New Page 1

نعى اهالي بعقلين والشوف الشابة الراحلة منال التيماني احدى ضحايا مجزرة بعقلين التي وقعت امس وجاء فيها:


أقفلت دورية من مركز امن عام جبيل الاقليمي "3 محال تجارية في بلدتي ​حالات​ و​نهر ابراهيم​ في ​القضاء​، لمخالفتها قرار التعبئة العامة الصادر عن ​مجلس الوزراء​ للحد من إنتشار ​فيروس كورونا​".


نفذ تجمع مالكي الابنية المؤجرة اعتصاما اليوم عند مستديرة الكولا، ثم توجه المشاركون في مسيرة الى قصر الاونيسكو، حيث تعقد جلسة تشريعية لمجلس النواب. زغيب وألقى رئيس التجمع جوزيف زغيب كلمة لفت فيها الى "أن ما يشعر به جميع اللبنانيين اليوم من حرمان لاموالهم عانى ويعاني منه المالكون القدامى منذ اكثر من 40 سنة، حيث تمت مصادرة املاكهم وقطعت ارزاقهم نتيجة القوانين الاستثنائية الجاحدة للايجارات". وتوجه الى جميع المواطنين والسي


صدر عن مصرف لبنان تعميم وسيط رقم 552، موجه الى المصارف والمؤسسات المالية، قضى بتعديل القرار الوسيط رقم 13222 تاريخ 22/4/2020 المتعلق بتعديل القرار الاساسي رقم 6116 تاريخ 7/3/1996 (التسهيلات الممكن ان يمنحها مصرف لبنان للمصارف والمؤسسات المالية) المرفق بالتعميم الاساسي رقم 23. وجاء في نص التعميم: http://nna-leb.gov.lb/552-22-4-2020.pdf




محتجين انطلقوا بمسيرة سيارة بالارقام المفردة من مزرعة يشوع باتجاه ساحة الشهداء تزامنا مع انعقاد الجلسة التشريعية لمجلس النواب احتجاجا على الاوضاع المعيشية المتردية ومطالبين بانتخابات نيابية مبكرة، معتبرين الطبقة الحاكمة فاسدة. ورفع المحتجون الاعلام اللبنانية مع التشديد على التزام شروط التعبئة العامة والإجراءات الصحية الوقائية.


توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية أن يكون الطقس يوم غد الخميس، غائما جزئيا مع إنخفاض ملموس في درجات الحرارة على الجبال وضباب على المرتفعات ورياح ناشطة التي تشتد أحيانا لتقارب سرعتها 60 كلم/ساعة. وجاء في النشرة الآتي: الحال العامة: طقس ربيعي يسيطر على الحوض الشرقي للمتوسط حتى يوم الجمعة حيث يتأثر بمنخفض جوي يؤدي إلى طقس متقلب وماطر مع رياح شديدة تتجاوز الـ60 كلم/س أحيانا. الطقس المتوقع في لبنان: الأربعاء: ق


الوفاة الأولى بكورونا في الضنية بعدما توفي ح. ز. في المستشفى الحكومي في طرابلس، في وقت متأخر من مساء امس، وهو المصاب الثاني بالفيروس في الضنية. وقد تسبب اختلاطه بعائلته بإصابة زوجته وولديه وابن شقيقه. اشارة الى ان ح. ز. يعاني اصلا من مشاكل صحية في القلب والرئتين.


عددا من المحتجين بدأوا بالتجمع عند جسر الرينغ تقاطع برج الغزال للانطلاق بمسيرة سيارة نحو قصر الاونيسكو تزامنا مع انعقاد جلسة مجلس النواب. ويرفع المحتجون الاعلام اللبنانية على سياراتهم، مؤكدين ان الثورة لا تموت.


صدر عن "الكتلة الوطنيّة" البيان الآتي: إنّ واجب المسؤولية عند حلّ مسألة وطنيّة هو مقاربة أسباب نشوء المشكلة بهدف منع تكرارها، وليس فقط معالجة تداعياتها، وهذا ما لا تفعله السلطة. فهذا الكم الهائل من المطلوبين الذين يناهز الستين ألفاً ومن المسجونين بجرائم القتل والإرهاب وتجارة المخدرات يطرح السؤال عن أسبابه. لم يولد أحد قاتل أو إرهابي أو مروّج مخدّرات. والمسؤوليّة عن هذه الأعداد تقع بالدرجة الأولى على الأحزاب الطوائف


بلدة بعقلين تشهد هذا الصباح حال ترقب بعد ليل ثقيل حيال المأساة التي شكلت صدمة كبيرة لأبنائها، وتمثلت بالجريمة المروعة مساء التي ذهب ضحيتها 9 أشخاص ولم يتم حتى الان توقيف الجاني الذي استخدم سلاحا حربيا للصيد. ولم تتوان القوى الامنية ليلا وحتى الصباح، عن متابعة الجريمة إن على مستوى التحقيقات اللازمة، وإن على مستوى البحث عن الجاني الذي بات معلوما وهو م.ح. الذي بدأ مسلسل القتل بزوجته اولا وله منها طفلتان، مع عدم استبعاد أن يك


مقتل سائق رابيد بعد اصطدامه بعمود منذ قليل عند محلة الواسطة، التابعة لبلدة الخرايب، وقد نجا ابنه مع بعض الكسور، فيما احترق الرابيد كليا.


إذا تجسّد الخبث في مؤسسة ما، فسيكون مصرف لبنان. يعمل بلا محاسبة؛ يخلق كتلاً نقدية تزيد التضخم، ويحرّر سعر صرف الليرة «على ذوقه» ليأكل المزيد من مداخيل الأسر المتوسطة والفقيرة، ثم يمنع عن المودعين دولاراتهم. أحدث فصول هذا المسار، تعميم أصدره أمس الحاكم رياض سلامة، لا يكتفي بتكريس القيود التي تمارسها المصارف استنسابياً على عمليات السحب، بل يوسّعها لإتاحة المجال أمام المصارف لتسديد السحوبات الشهرية بالليرة وبسعر السوق الذي تحدّ


عاد المنتفضون الى الشارع، أمس، ولو داخل سياراتهم. «الاعتصام السيّار» الذي انطلق من وسط بيروت والمناطق المحيطة باتجاه قصر الأونيسكو، حيث عقد مجلس النواب جلسة تشريعية، مستمر اليوم وغداً بالتزامن مع انعقاد الجلسات. فالمجلس الذي يفترض أن يكون صوت الشعب، «منفصل تماماً عن ناخبيه». ونزول المنتفضين بمسيرة رمزية هو للفت نظره الى أن هناك من يراقبه ولا تثنيه الأزمة عن رفع الصوت. هي رسالة أيضاً بأن الانتفاضة لم تنته كما يرجو السياسيون و