New Page 1

وجد باحثون أن عينات صخرية "مرصعة بالماس" عُثر عليها في جزيرة كندية، يمكنها حل لغز "إعادة" بناء جزء قديم من القشرة القارية لكوكب الأرض. واكتُشف جزء من شمال الأطلسي "كراتون" (NAC) من قبل الجيولوجيين، الذين يدرسون هينات استكشاف الماس من جنوب جزيرة "بافين"، كندا. ويعد NAC جزءا قديما من القشرة القارية للأرض، التي تمتد حول الجزء العلوي من نصف الكرة الشمالي، من إسكتلندا إلى منطقة "لابرادور" الكندية، في أعماق الأرض. ويعتقد


كشفت دراسة حديثة أن الروائح القوية تثير ذكريات التجارب السابقة، ما يتيح إمكانية استخدامها في علاج الاضطرابات المتعلقة بالذاكرة. وقال عالم الأعصاب بجامعة بوسطن، ستيف راميريز، الأستاذ المساعد في علم النفس وعلوم الدماغ: "إذا كان من الممكن استخدام الرائحة لاستخلاص ذكريات غنية للذاكرة، حتى في تجربة صادمة، فيمكننا الاستفادة من ذلك علاجيا"، وفقا لبيان صدر حول نتائج الدراسة. ويقول الاعتقاد التقليدي حول كيفية الاحتفاظ بالذكريات


دشنت شركة "غوغل" التابعة لـ"ألفابيت"، بالتعاون مع الحكومة الأميركية، موقعاً إلكترونياً يركز على الولايات المتحدة ويحتوي على معلومات بشأن الفحص والإرشادات المتعلقة بفيروس "كورونا" في إطار سعي البلد لإبطاء انتشار الفيروس شديد العدوى. ويحتوي موقع (غوغل دوت كوم/كوفيد 19) على موارد وروابط تركز على الفيروس المسبب للمرض التنفسي القاتل وقالت الشركة إنه سيكون متاحا بلغات أخرى في مزيد من البلدان في غضون الأيام المقبلة.


أثار فيروس كورونا الذعر والهلع في جميع أنحاء العالم بسبب سرعة انتشاره، مع احتمال خطر الإصابة بالعدوى في جميع الأوقات، لذا فإن معرفة الأعراض المحتملة أمر أساسي. وكشف خبراء الأمراض والرعاية الطبية، أن الأعراض الأقل شيوعا تتضمن صعوبة في التنفس، أو الشعور بألم مستمر. وبهذا الصدد، قدّمت امرأة بريطانية روايتها المباشرة عما حدث لها، حيث كشفت عن أول عارض للفيروس دفعها لإجراء الفحص. وقالت تشارلي غارات، من Falmouth، في منشور


يعلم معظم الناس أنه عند الإصابة بالتهاب رئوي، يصف الأطباء مضادات حيوية لعلاج المريض. ولكن على الرغم من أن مضاعفات فيروس كورونا هو التهاب رئوي، إلا أن هذه المضادات غير فعالة للعلاج. ويوضح الخبراء هذا الأمر بقولهم، المضادات الحيوية أو كما يسميها البعض مضادات الميكروبات، تقتل البكتيريا والفطريات المرضية. أما الفيروسات فهي ليست كائنات حية، بل تعيش داخل خلايا الجسم البشري. ويقول البروفيسور سيرغي نيتيسيف رئيس مختبر التكنولوج


ينتشر فيروس كورونا بسرعة كبيرة، مع تسجيل ما يقرب من 200 ألف حالة إصابة بالعدوى وآلاف الوفيات في جميع أنحاء العالم. وحُذّر الناس من السعال المستمر الجاف، أحد الأعراض الرئيسية لـ Covid-19. وتوصي الإرشادات بضرورة عزل الناس لأنفسهم، إذا كانوا يعانون من أعراض فيروس كورونا، بما في ذلك السعال الجاف والمستمر. - ما هو السعال الجاف المستمر؟ يعد عارضا "كلاسيكيا" لفيروس كورونا، وفقا للدكتورة سارة جارفيس، المديرة السريرية لمو


أظهرت دراسة علمية صينية أن فيروس كورونا يتطاير أبعد من المتر الواحد الذي تنصح به السلطات المواطنين، كما وجد الباحثون أن هذا الفيروس القاتل يمكنه البقاء في الفضاء حوالي 30 دقيقة. لذلك قال الباحثون إن تحقيقهم سلط الضوء أيضا على أهمية ارتداء أقنعة الوجه بسبب طول المدة الذي يجول فيها الفيروس في الهواء. وذكرت الدراسة التي أجراها فريق من علماء الأوبئة الحكوميين الصينيين، ونشرت في مجلة الطب الوقائي العملي وصحيفة South China M


وصف أطباء من هونغ كونغ العواقب الوخيمة للالتهاب الرئوي بفيروس كورونا حتى للمتعافين منه. ومنها معاناة المرضى الذين تم شفاؤهم من ضعف وظائف الرئة والاختناق عند المشي بسرعة. ونقلت صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" اليوم عن أوين زينغ، مديرة مركز الأمراض المعدية في مستشفى الأميرة مارغريت، قولها إن "الاستنتاج حول عواقب الإصابة بالفيروس التاجي يعتمد على دراسة لحالة حوالي 12 مريضا تعافوا. فلم يعد بمقدور اثنين أو ثلاثة منهم القيام ب


أعلن بافل فلاسوف، رئيس مركز إعداد رواد الفضاء، أنه بالرغم من أن الرواد يتواصلون مع عدد محدد من الناس، فقد اتخذ الأطباء تدابير وقائية لحمايتهم. وكان فلاسوف قد أعلن في تصريح سابق لوكالة نوفوستي الروسية للأنباء، أن رواد الفضاء الذين سيتوجهون إلى المحطة الفضائية الدولية يوم 9 أبريل المقبل، اضطروا للتخلي عن عدد من المراسم التقليدية المتبعة قبل عملية الإطلاق، لتجنب إصابتهم بفيروس كورونا. وقال "اتخذت تدابير إضافية، حيث يقيس الطب


حذرت وزارة الصحة الإسرائيلية، مساء اليوم السبت، من تدخين النرجيلة خصوصا خلال هذه الفرة "التي يعصف بها فيروس كورونا المستجد"، وفق ما جاء في بيان صدر عن الوزارة، وذلك في ظل تسارع وتيرة انتقال العدوى والإعلان عن إصابة 164 شخصًا، بالإضافة إلى 38 إصابة في الضفة الغربية المحتلة. وفي هذا السياق، قال المتحدث بلسان الوزارة، الدكتور زاهي سعيد: "لطالما أكدنا أن النرجيلة بحد ذاتها أسوأ من تدخين السيجارة، إذ أن رأس نرجيلة يضاهي بأضرار


كشفت نتائج دراسة لعلماء فنلنديين، استمرت سنوات عديدة، مكرسة لدراسة العوامل التي تحدد متوسط العمر المتوقع للشخص . وتفيد مجلة BMJ Open، بأن علماء المعهد الوطني الفنلندي للصحة والضمان الاجتماعي، أجروا خلال أعوام 1987-2007 دراسة بعنوان FINRISK، شارك فيها 38549 شخصا من الجنسين أعمارهم 25-74 سنة. وقد حلل الباحثون خلال هذه الدراسة مختلف العوامل المؤثرة في طول العمر-الأمراض المزمنة، العادات السيئة، الحالة النفسية والعاطفية، والإد


عُثر على جمجمة أحد أصغر الديناصورات في العالم، حيث بلغ طوله بوصتين فقط، محفوظة جيدا في العنبر وتكشف عن عيون منتفخة و100 من الأسنان. وأوضح الباحثون، الذين قالوا إنهم "فوجئوا" بالاكتشاف، أن الديناصور المجنح الشبيه بالطيور، يبدو وكأنه "نفق في الأمس". وباستخدام العينة التي تصغر حجم العنب البري، تمكّن فريق البحث من إنشاء نموذج في الكمبيوتر لجمجمة الديناصور. وعلى الرغم من حجمه، تبين أن المخلوق الصغير كان مفترسا يُحتمل أنه


تعتبر القهوة من المشروبات المحبوبة وشائعة الانتشار بسبب احتوائها على المنبه الطبيعي- الكافيين، حيث تحتوي 100 ميللتر من مشروب القهوة على 50-100 ميلغرام من الكافيين. وتقول خبيرة التغذية الروسية تاتيانا بوتشاروفا، بالطبع الكافيين موجود في مواد غذائية أخرى، فمثلا يحتوي كوب الشاي على 70 ميلغرام منه، وتحتوي 100 غرام من الشوكولاتة المرة على 198 ميلغرام من الكافيين. وتضيف، "تحديد كمية القهوة التي يمكن تناولها في اليوم، يتعلق بك


تمكن العلماء من ابتكار مادة بروتينية جديدة قادرة على التجميع الذاتي مع أكسيد الغرافين عالي التقنية، يمكن استخدامها بمثابة "حبر حيوي" لطبع الأوعية الدموية بطابعة ثلاثية الأبعاد. وتفيد مجلة Nature Communications، بأن علماء من الولايات المتحدة وإيطاليا وإسبانيا وأوكرانيا، ابتكروا طريقة لطبع بنى أسطوانية ثلاثية الأبعاد، لها خصائص الأنسجة الوعائية الحية. والمادة الحيوية الجديدة المستخدمة تنتج من خلال التجميع الذاتي للبروتين م


طبيب ومريض في الشارع، في صورة بدت غريبة لكنها حققت انتشارا كبيرا على مواقع التواصل، وبعثت الأمل في نفوس مرضى فيروس "كورونا" في الصين، فما قصتها؟ تجمع الصورة طبيبا مرتديا الزي الواقي من الفيروس بجانب مريض مستلق على فراشه، وهما يشيران بإصبعيهما إلى قرص الشمس لحظة الغروب، خارج أحد مستشفيات مدينة ووهان، بؤرة "كورونا" وسط الصين. والتقطت الصورة في 5 آذار الجاري في مستشفى جامعة ووهان، بحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة "الشعب" الص