New Page 1


يُعرف "مُقاطَعَة" محلّيًّا على أنّه "عرّاب" مشهد الـ "هيب – هوب" في مدينة رام الله الفلسطينيّة، فبعد أن كان عضوًا سابقًا في المجموعة المشهورة "رام الله أندرغراوند"، شكّل فرقة لـ "الهيب – هوب" التجريبيّ، ترتكز على اختيار عيّنات من أصوات المدينة، أثّرت في جيل جديد من الموسيقيّين الفلسطينيّين. ينحدر "مُقاطَعَة" من أسرة لاجئين فلسطينيّة، انتقلت بين نيقوسيا/ قبرص، وعمّان/ الأردنّ، قبل أن تعود إلى رام الله. وقد ظهر مؤخّر


شكك، دارين ليونز، الذي يُعرف بـ"ملك الباباراتزي" أو مطاردي المشاهير من المصورين، بالرواية الرسمية لمقتل الأميرة البريطانية، ديانا، عام 1997. وفي التفاصيل بحسب ما نقلت "سكاي نيوز"، قال ليونز في مقابلة مع صحيفة "تلغراف" البريطانية، نشرت بعد مرور 21 عاماً على مقتل الأميرة، إنّ الرواية الرسمية بشأن الحدث "ليست الحقيقة بالضرورة". وأضاف ليونز أنّ لديه كثيراً من الأسئلة التي بحاجة إلى إجابة حول ما حدث في الليلة المأسوية في آب


أن تدمن، في لعبة، على القتل لكي تبقى حيّاً... فهذه أكثر مِن مجرّد لعبة «تسالي». لسببٍ ما، أو لأسباب كثيرة، نفسيّة واجتماعيّة وتقنيّة، وخصوصيّات أخرى، راجت تلك اللعبة أخيراً في بلادنا والعالم. بتنا أمام «حالة». ظاهرة جذب لا تقتصر على المراهقين والشباب. فبعد موجة «السوشيل ميديا» وتحوّل أنماط التواصل، تأتي موجة جديدة، تواصليّة أيضاً، إنّما هذه المرّة بنزعة عنف صريح. لا مكان للمواربة هنا. الجديد أنّ القتل، مع «طرطشة» الدماء، ب



جمعية نواة - مركز التضامن الاجتماعي تتشرف بدعوتكم لحضور الاحتفال الذي سيقام لمناسبة افتتاح : * نادي يافا الرياضي * مكتبة ناجي العلي * مركز الانترنت الزمان: يوم الخميس 29 تشرين الثاني 2018، الثالثة والنصف عصراً المكان: مخيم عين الحلوة - الشارع الفوقاني - مقابل مستشفى النداء الإنساني هذا المشروع ينفذ بالشراكة مع Emmaus Bjorka وبدعم من Forum Syd



قالت "​فيسبوك​" منذ أسابيع إنها ستضع خاصية لتحديد الوقت الذي يستغرقه المستخدمون على منصتها بهدف الحيلولة دون إدمانهم لاستخدام موقع التواصل الاجتماعي. وبالفعل فقد بدأت الشركة إطلاق هذه الخاصية لعدد من المستخدمين على مستوى العالم لمساعدتهم على إدارة وقتهم في تطبيقات التواصل الاجتماعي. وكشفت "فيسبوك" عن وضع عَدَّاد توقيتٍ يُحدّد الدقائق التي يستغرقها المستخدم على المنصة يومياً، وبالمتوسط على مدار الأسبوع الساب


إجتاز تلميذ ياباني في الـ 11 من عمره اختبارات في مادة الرياضيات، يمتحن فيها طلّاب الجامعات في اليابان، وحلّ جميع المسائل فيها. وذكرت صحيفة "ذي جابان تايمز"، أنّ هيروتو تاكاهاشي يعيش في طوكيو وهو الآن في الصف الخامس، وبدأ يهتمّ بالرياضيات منذ كان بعمر ثلاث سنوات من خلال لعبة البازل ثلاثية الأبعاد، وحلّ ألغازها الرياضية. واضافت الصحيفة أنّ تاكاهاشي بدأ في التحضير لاجتياز جميع مراحل اختبارات الرياضيات الوطنية، واجتاز اختب



لا يستبعد رئيس مؤسسة "روس كوسموس" الفضائية الروسية، دميتري روغوزين، تعيين امرأة قائدًا لطاقم أول بعثة قمرية روسية. جاء ذلك على لسانه في مؤتمر صحفي عقد على هامش مؤتمر "الفضاء ومستقبل التعاون الدولي" بمناسبة الذكرة الـ20 لانطلاق مشروع المحطة الفضائية الدولية. وقال "لا نميّز بين الرجال والنساء في اختيار رواد الفضاء، وما يهمنا هو احتراف أفراد الطاقم وقادتهم، فلا استبعد أن تتولى امرأة قيادة الطاقم الذي سيهبط على سطح القمر ف


«الذهب زينة.. وخزينة»... هذا المثل الذي توارثه الآباء عن الأجداد أصبح واقعاً في المجتمع اللبناني، حتى غدَا المعدن الأصفر عنصراً اساسياً في المناسبات السعيدة، والهدية الأجمل التي قد تُعبر عن الحب والتقدير. هو القرش الأبيض الذي يُدّخر الى اليوم الأسود وهو ملجأ الأزمات والمخزون الذي يحفظ الكرامة في أوقات الشدّة. لم تكن صناعة المجوهرات بعيدة عن لبنان الذي احتلّ فيها المركز الأول في الشرق الأوسط مع حجم أعمال ناهز الـ 4.5 مليارات



«النضال هو جهد في سبيل التغيير. التغيير هو انتقال من حال إلى حال. من المرجو أن الانتقال يكون من سيء إلى جيد. لا يأتي التغيير من دون جهد. لذلك فإن الإنسان الذي يجهد في العمل على التغيير هو إنسان مناضل. وهنا أصر على أن التغيير شرط للنضال، ولا أعني إطلاقاً، أن التكيُف مع الظروف هو نضال. إن التكيف مع الظروف هو خضوع لما هو حاصل، ولا يكون هذا الخضوع أمراً مفرحاً إنما يأتي لأنه ليس في اليد حيلة». هكذا كتب المسرحي زياد أبو عبسي (195


يحتفل العالم، غداً، باليوم العالمي للطفل. في لبنان، هذه المرّة الأولى، بعد 63 عاماً، التي يحتفل بها بهذا اليوم الذي أقرته الأمم المتحدة عام 1954، بهدف «تحسين رفاه الأطفال». هذا العام، قررت منظمة «يونيسف» أن يكون الأزرق شعار اليوم العالمي، معلّلة ذلك بأن هذا اللون شعار «الأمان». أمان الأطفال من الأذى، وأمانهم في عالمٍ يكونون فيه جميعاً «ملتحقين بالمدارس، وقادرين في الوقت نفسه على تحقيق إمكاناتهم». هذا ما أرادته «يونيسف»: أ