New Page 1

أعلنت مصادر حكومية يابانية أن بلادها تعمل على إعداد برنامج للمشاركة في رحلات استكشاف القمر المستقبلية. وحول الموضوع قال وزير التعليم والثقافة والعلوم والتقنية في اليابان، كويتشي هاغيودا: " بدأت الحكومة اليابانية برنامجا لتجنيد رواد الفضاء الذين سيشاركون في مشروع Artemis الأمريكي لاستكشاف القمر.. من المهم أن يشارك باحثون يابانيون في هذا المشروع أيضا، وستدعم دولتنا توظيف المرشحين المؤهلين لهذا الغرض". وأضاف الوزير "لدينا


كشف علماء مركز هيلمهولتز الألماني لدراسة المحيطات، تفاصيل أكبر وأسوأ كارثة عالمية، قضت تقريبا على جميع أشكال الحياة على الأرض قبل 252 مليون سنة. ويشير موقع EurekAlert، إلى أن هذه الكارثة وقعت ما بين العصرين البرمي والترياسي، وتسبب نشاط البراكين في سيبيريا بانقراض ثلاثة أرباع الحيوانات البرية و95% من الحيوانات البحرية. وقد حلل الباحثون نظائر عنصر البورون في الأصداف الجيرية لأحافير عضدية الأرجل، وحددوا درجة حموضة المحيطا


بلغت زخات شهب الجباريات ذروتها الليلة الماضية، وستستمر حتى صباح 22 أكتوبر الجاري، وسيكون القمر خافتا بدرجة كافية بحيث يمكن لمراقبي السماء رؤية هذه النجوم المتساقطة. والخطوط المضيئة عبر السماء التي قد يراها الناس من الآن وحتى أوائل نوفمبر، هي أجزاء وقطع من الحطام الذي يخلفه مذنب هالي، المذنب الرئيسي لزخات شهب الجباريات. وعلى الرغم من أن المذنب لن يكون مرئيا من الأرض إلا بعد نحو أربعة عقود من الآن (يكون مرئيا من الأرض كل


كشفت الدكتورة أولغا ديكير خبيرة التغذية الروسية عن المواد الغذائية التي يجب ضمها للنظام الغذائي لتعزيز منظومة المناعة في الجسم، وهو ما يمكن أن يساهم في مقاومة الفيروس التاجي. ووضعت الخبيرة الماء في مقدمة هذه المواد حيث أن المهمة الأولى هي الحفاظ على توازن الماء والأملاح في الجسم، وتقول، "هذا ضروري لكي تتمكن كريات الدم الحمراء من الحركة بسهولة ونقل الكمية اللازمة من الأكسجين إلى خلايا الجسم. وعندما يشعر الشخص بوعكة صحية يج


استنادا إلى بيانات رواسب قاع البحيرة القطبية الكندية، تمكن علماء كنديون وأمريكيون من تحديد التغيرات المناخية، واتضح لهم أن شمال المحيط الأطلسي اليوم أدفأ من أي وقت مضى. وتفيد مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences، بأن علماء المناخ من جامعة ماساتشوستس في أمهيرست وجامعة كيبيك درسوا سماكة رواسب قاع بحيرة ساوث-ساوثوت الواقعة في جزيرة أليسمير Ellesmere القطبية الكندية، التي تحتوي طبقاتها السنوية على معادن التي


أقامت مدينة البندقية الإيطالية حواجز الفيضان للمرة الأولى بعد أن حذر خبراء الأرصاد من أن أثر عاصفة قد يحتد مع ارتفاع المد ويغرق المدينة. وبدأت الشبكة المؤلفة من 78 من الحواجز الصفراء البراقة التي تحمي مدخل بحيرة البندقية في الارتفاع من قاع البحر قبل أكثر من ثلاث ساعات من الموعد المقرر لذروة المد. ومن المتوقع أن يصل المد، الذي جاءت به الرياح العاتية والأمطار الغزيرة إلى 130 سنتيمترا وهو أقل بكثير من 187 سنتيمترا وصل إ


استنادا إلى بيانات رواسب قاع البحيرة القطبية الكندية، تمكن علماء كنديون وأمريكيون من تحديد التغيرات المناخية، واتضح لهم أن شمال المحيط الأطلسي اليوم أدفأ من أي وقت مضى. وتفيد مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences، بأن علماء المناخ من جامعة ماساتشوستس في أمهيرست وجامعة كيبيك درسوا سماكة رواسب قاع بحيرة ساوث-ساوثوت الواقعة في جزيرة أليسمير Ellesmere القطبية الكندية، التي تحتوي طبقاتها السنوية على معادن التي


ينذر تراكم الأنسجة الدهنية في الجسم بأعراض سيئة، ولكن تراكم الدهون الحشوية يشكل مخاطر صحية جسيمة بشكل خاص. تُنسب الدهون الحشوية إلى عدد من الحالات التي تهدد الحياة، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية ومرض السكري من النوع 2. ويفسر موقع الدهون قدرتها على الفتك - فهي تقع بالقرب من الأعضاء الحيوية في الجسم. ويركز معظم الناس على الدهون الموجودة تحت الجلد، ولكن هذا النوع من الدهون لا يمثل المستوى نفسه من التهديد. وقد يبدو تغي


أعلنت الدكتورة إيرينا لياسكينا، أخصائية الأمراض العصبية، أن برودة القدمين قد تشير إلى الإصابة بأمراض الأوعية الدموية والعصبية. وتنصح الدكتورة بضرورة إجراء الفحوص اللازمة إذا لم يكن سبب برودة القدمين السباحة في ماء بارد أو المكوث فترة طويلة في مكان مكشوف في طقس بارد جدا. وتقول، "قد تدل برودة القدمين على الإصابة بأمراض، مثل مرض رينود، ومرض اعتلال الأعصاب المتناظر وأسبابه : مرض السكري، الإفراط بتناول الكحول، التسمم المزمن


أصدرت وكالة ناسا صورة مذهلة لسحابة وردية اللون في الفضاء تمتد لتريليونات السنين عبر الكون. وتظهر الصورة التي التقطها تلسكوب هابل الفضائي سديم القزحية الضخم أو كما يعرف بـNGC 7023، الواقع على بعد نحو 1400 سنة ضوئية. والسحابة شاسعة للغاية بحيث تمتد حتى ست سنوات ضوئية (سنة ضوئية واحدة تعادل نحو 6 تريليون ميل). وقالت ناسا إن السديم من المكونات المعتادة التي تتكون منها الهياكل الكونية "السحرية"، وهي الغبار والغاز، ما يساعد


يعرف WASP-121b بأنه كوكب خارج المجموعة الشمسية يقع على بعد 850 سنة ضوئية من الأرض، ويدور حول نجمه في أقل من يومين، وهي عملية تستغرق عاما على الأرض حتى تكتمل. ويقع WASP-121b في مدار قريب جدا من نجمه، نحو 40 مرة أقرب من الأرض إلى الشمس، حيث تؤدي جاذبية نجمه المضيف إلى تغيير شكله ليشبه "كرة القدم". وهذا القرب هو السبب الرئيسي لدرجة الحرارة العالية للغاية التي تتراوح بين 2500 و3000 درجة مئوية. وهو ما جعل الكوكب موضوعا مثال


يتوقع علماء مختبر الأشعة السينية وعلم فلك الشمس بمعهد الفيزياء في أكاديمية العلوم الروسية، حدوث عاصفة مغناطيسية في النصف الثاني من شهر أكتوبر الجاري. ووفقا لتوقعاتهم، المنشورة على الموقع الرسمي للمعهد، ستكون العاصفة المغناطيسية التي ستبدأ يوم 21 أكتوبر ضعيفة من فئة G1 وتستمر حتى يوم 24 منه، وبعدها تقوى وتصبح من فئة G2 المتوسطة، وتستمر إلى يوم 29 أكتوبر وبعدها تنحسر وتعود الأوضاع إلى طبيعتها. وتجدر الإشارة، إلى أن العوا


كشف الدكتور كوفالكوف، خبير التغذية الروسي، الأعراض التي تشير إلى مقدمات مرض السكري والأعراض التي تحذر من خطر تطوره. يقول كوفالكوف، مقدمات السكري، هي حالة حدودية يكون عندها مستوى السكر في الدم أعلى من المستوى الطبيعي، ولكنه ليس مرتفعا بما يكفي لتشخيص مرض السكري. ويضيف، تشير نتائج الدراسة الوبائية الشاملة، إلى أن 20 مليون شخص في روسيا يعانون من هذه الحالة. ويشير الخبير في صفحته بشبكة "إنستغرام" للتواصل الاجتماعي، إلى


اكتشف العلماء في منغوليا ديناصورا غريب المظهر عديم الأسنان وله إصبعان فقط ويشبه ببغاء عملاقا. ووجد علماء من إدنبرة هياكل عظمية متعددة وكاملة للأنواع النهمة الجديدة، التي يطلق عليها اسم Oksoko avarsan أو O. avarsan، في صحراء غوبي. وكان O. avarsan، الذي عاش منذ نحو 68 مليون سنة، نما طوله إلى حوالي 6.5 قدم (مترين)، ويملك ريشا ومنقارا و لا أسنان له. وقال الفريق إن الحفريات المحفوظة جيدا قدمت أول دليل على فقدان الأصابع


يتضمن البرنامج الروسي لاستكشاف كوكب الزهرة ثلاث بعثات أعوام 2029-2034 ، ولكن قد تضاف له بعثة عاجلة في عام 2027 للبحث عن علامات الحياة على الكوكب. ويذكر أن علماء من الولايات المتحدة وبريطانيا أعلنوا في شهر سبتمبر الماضي عن اكتشاف غاز الفوسفين الذي تنتجه الأحياء الدقيقة التي لا تستخدم الأكسجين في التنفس، في جو كوكب الزهرة. ولكن ألكسندر بلوشينكو، المدير التنفيذي للبرامج الواعدة في مؤسسة "روس كوسموس" أعلن، العلامات البيولو