New Page 1

مات الجدع فوق مدفعه جوّا الغابات جسّد نضاله بمصرعه ومن سكات لا طبالين يفرقعوا ولا إعلانات ما رأيكم دام عزكم يا أنتيكات يا غرقانين في المأكولات والملبوسات يا دفيانين ومولّعين الدفايات يا محفلطين يا ملمعين يا جيمسينات يا بتوع نضال آخر زمن في العوامات ما رأيكم دام عزكم.. جيفارا مات لا طنطنة ولا شنشنة وإعلانات واستعلامات عيني عليه ساعة القضا من غير رفاق تودعه يطلع أنينه يزعق ولا مين يسمعه يمكن



أحبائي.. استمعتُ إلى رسالتِكم، وفيها العِزُ والإيمان فأنتم مثلما قلتم رجالَ الله في الميدان ووعدٌ صادقٌ أنتم وأنتم نَصرنُا الآتي وأنتم من جبالِ الشمس عاتيةٌ على العاتي أحبائي.. بكم يتحررُ الأسرى، بكم تَتَحررُ الأرضُ بقبضتِكم بغَضْبَتِكم يُصانُ البيتُ والعِرضُ بناةُ حضارةٍ أنتم، وأنتم نهضةُ القيمِ وأنتم خالدونَ كما خلودُ الأَرزِِ في القممِ وأنتم مجدُ أمتنا، وأنتم أنتم القادة وتاجُ رؤوسِنا أنتم، وأنتم أنتم







عاب مجدك بالمذلة والهزائم، حينما هب الجنوب لكي يقاوم ان تاريخ الإباء غير نائم، يكتب عن ارضنا ارض الملاحم اني اهل العزم ان تدعى العزائم، هذا سيفي بالوغى بالموت قائم ان شعبي كله وطن مقاوم ما ارتضى غير المعزة والمكارم ما ركنا للمذلة لم نساوم وانتصرنا رغم عدوان المهاجم فليرى الاحرار يا كل العواصم كيف يغدو المجد في الاوطان دائم




“وطني بيعرفني وأنا بعرف وطني هوّ اغتنى فيّ وأنا بوطني غني زرعني بأرضه وأنا زرعتو بكلّ الدّني بعرف البيت وبعرف الحيّ وبعرف البوّابة راجع من الغربة فتّش عن غيابي فايق وين حفرت اسمي ع درفة شباك يا ريت فيّي فارق كآبة الغربة من دون كآبة افتحلي يا وطني يا وطني حزن كبير فارِق النّاس وفيّات الهياكل وإترك الكرّام والبيدر والمناجل واسرق محبّة النّاس اللي حبّوني وروح