New Page 1

أحبائي.. استمعتُ إلى رسالتِكم، وفيها العِزُ والإيمان فأنتم مثلما قلتم رجالَ الله في الميدان ووعدٌ صادقٌ أنتم وأنتم نَصرنُا الآتي وأنتم من جبالِ الشمس عاتيةٌ على العاتي أحبائي.. بكم يتحررُ الأسرى، بكم تَتَحررُ الأرضُ بقبضتِكم بغَضْبَتِكم يُصانُ البيتُ والعِرضُ بناةُ حضارةٍ أنتم، وأنتم نهضةُ القيمِ وأنتم خالدونَ كما خلودُ الأَرزِِ في القممِ وأنتم مجدُ أمتنا، وأنتم أنتم القادة وتاجُ رؤوسِنا أنتم، وأنتم أنتم







عاب مجدك بالمذلة والهزائم، حينما هب الجنوب لكي يقاوم ان تاريخ الإباء غير نائم، يكتب عن ارضنا ارض الملاحم اني اهل العزم ان تدعى العزائم، هذا سيفي بالوغى بالموت قائم ان شعبي كله وطن مقاوم ما ارتضى غير المعزة والمكارم ما ركنا للمذلة لم نساوم وانتصرنا رغم عدوان المهاجم فليرى الاحرار يا كل العواصم كيف يغدو المجد في الاوطان دائم




“وطني بيعرفني وأنا بعرف وطني هوّ اغتنى فيّ وأنا بوطني غني زرعني بأرضه وأنا زرعتو بكلّ الدّني بعرف البيت وبعرف الحيّ وبعرف البوّابة راجع من الغربة فتّش عن غيابي فايق وين حفرت اسمي ع درفة شباك يا ريت فيّي فارق كآبة الغربة من دون كآبة افتحلي يا وطني يا وطني حزن كبير فارِق النّاس وفيّات الهياكل وإترك الكرّام والبيدر والمناجل واسرق محبّة النّاس اللي حبّوني وروح





أبلغ عزيزًا فى ثنايا القلب منزله أنى وإن كنت لا ألقاه ألقاه وإن طرفى موصول برؤيته وإن تباعد عن سكناي سكناه يا ليته يعلم أنى لست أذكره وكيف أذكره إذ لست أنساه يا من توهم أنى لست أذكره والله يعلم أنى لست أنساه إن غاب عنى فالروح مسكنه من يسكن الروح كيف القلب ينساه