New Page 1



حبيت ما حبيت ما شاورت حالي وبيدق باب البيت مية مرة قبالي وبحس إني بروح أو ما بروح، عدت بقيت رايحة جاية بالبيت، طاوشني خلخالي منحوس مش منحوس اللي حظو متلي مش يعني اللي تجوّز بكير أكلة! بتّم ما بتّم منو هم كل الهم إنو يخفّ عني النقد، ومعهن نقّ هو أهلي يا ضيعانو .. يا ضيعانو يا ضيعانو شو كان منيح.. شو كان منيح بزمانو لشو تقنعني بغرامك فيي؟ ما الكذب متل الشمس بتشوفو من الفية كذاب مش كذاب ردّ الباب هلق بس خفّ الحس ليك


محمود درويش - تنسى كأنك لم تكن تُنسى، كأنَّكَ لم تَكُنْ تُنْسَى كمصرع طائرٍ ككنيسةٍ مهجورةٍ تُنْسَى، كحبّ عابرٍ وكوردةٍ في الليل .... تُنْسَى أَنا للطريق...هناك من سَبَقَتْ خُطَاهُ خُطَايَ مَنْ أَمْلَى رُؤاهُ على رُؤَايَ. هُنَاكَ مَنْ نَثَرَ الكلام على سجيَّتِه ليدخل في الحكايةِ أَو يضيءَ لمن سيأتي بعدَهُ أَثراً غنائياً...وحدسا تُنْسَى, كأنك لم تكن شخصاً, ولا نصّاً... وتُنْسَى أَمشي على هَدْيِ البصيرة، رُبّما






صباح الو بيروت من فضلك يا عينيي


مقطع من قصيدة الجدارية لمحمود درويش لعلَّنا لم نفترق أَبداً - أَتعرفني ؟ بكى الوَلَدُ الذي ضيَّعتُهُ : لم نفترق لكننا لن نلتقي أَبداً وأَغْلَقَ موجتين صغيرتين على ذراعيه وحلَّّق عالياً كم من الوقت انقضى منذ اكتشفنا التوأمين : الوقتَ والموتَ المُرَادِفَ للحياة ؟ ولم نزل نحيا كأنَّ الموتَ يُخطئنا فنحن القادرين على التذكُّر قادرون على التحرُّر سائرون على خُطى جلجامشَ الخضراءِ من زَمَنٍ إلى زَمَنٍ و




شد الحزام على وسطك غيره مايفيدك لابد عن يوم برضه ويعدلها سيدك إن كان شيل الحمول على ظهرك يكيدك أهون عليك ياحر من مدت إيدك ماتيالله بينا انت وياه ونستعين ع الشقا بالله واهو اللى فيه القسمه طلناه واللى مايجيش انشا لله ما جاء مادام بنلقى عيش وغموس يهمك ايه تفضل موحوس ماتحط راسك بين الرؤوس لا تقوللي لا خيار ولافقوس حقولك ايه واعيد لك ايه كله له آخر دى خبطة جامدة وجت على عينك ياتاجر يا وحستك دلوقت لاوارد ولاصادر يحله