New Page 1

عالضيعه يمه عالضيعه وديني وبلا هالبيعه جينه نبيع كبوش التوت ضيعنه الألب إبيروت يشماتة شباب الضيعه عالضيعه يمه عالضيعه يمه لمين بدنا نحكي إصتنا يمصيبتنا وياجرستنا هالشب السبب لوعتنا بايع ألبو تنعشر بيعه عالضيعه يمه عالضيعه يمه غلطنه الي بنظره حبينا ياريت شويه تروينا نحنه كل الحأ علينا عمرا ماكانت هالبيعه عالضيعه يمه عالضيعه يمه ياليل ألأمَر مش داري بألبي وبحرئت ناري ياليل ,,, ياليل


مقطع من قصيدة الجدارية لمحمود درويش لعلَّنا لم نفترق أَبداً - أَتعرفني ؟ بكى الوَلَدُ الذي ضيَّعتُهُ : لم نفترق لكننا لن نلتقي أَبداً وأَغْلَقَ موجتين صغيرتين على ذراعيه وحلَّّق عالياً كم من الوقت انقضى منذ اكتشفنا التوأمين : الوقتَ والموتَ المُرَادِفَ للحياة ؟ ولم نزل نحيا كأنَّ الموتَ يُخطئنا فنحن القادرين على التذكُّر قادرون على التحرُّر سائرون على خُطى جلجامشَ الخضراءِ من زَمَنٍ إلى زَمَنٍ و







حبيت ما حبيت ما شاورت حالي وبيدق باب البيت مية مرة قبالي وبحس إني بروح أو ما بروح، عدت بقيت رايحة جاية بالبيت، طاوشني خلخالي منحوس مش منحوس اللي حظو متلي مش يعني اللي تجوّز بكير أكلة! بتّم ما بتّم منو هم كل الهم إنو يخفّ عني النقد، ومعهن نقّ هو أهلي يا ضيعانو .. يا ضيعانو يا ضيعانو شو كان منيح.. شو كان منيح بزمانو لشو تقنعني بغرامك فيي؟ ما الكذب متل الشمس بتشوفو من الفية كذاب مش كذاب ردّ الباب هلق بس خفّ الحس ليك


محمود درويش - تنسى كأنك لم تكن تُنسى، كأنَّكَ لم تَكُنْ تُنْسَى كمصرع طائرٍ ككنيسةٍ مهجورةٍ تُنْسَى، كحبّ عابرٍ وكوردةٍ في الليل .... تُنْسَى أَنا للطريق...هناك من سَبَقَتْ خُطَاهُ خُطَايَ مَنْ أَمْلَى رُؤاهُ على رُؤَايَ. هُنَاكَ مَنْ نَثَرَ الكلام على سجيَّتِه ليدخل في الحكايةِ أَو يضيءَ لمن سيأتي بعدَهُ أَثراً غنائياً...وحدسا تُنْسَى, كأنك لم تكن شخصاً, ولا نصّاً... وتُنْسَى أَمشي على هَدْيِ البصيرة، رُبّما






صباح الو بيروت من فضلك يا عينيي


مقطع من قصيدة الجدارية لمحمود درويش لعلَّنا لم نفترق أَبداً - أَتعرفني ؟ بكى الوَلَدُ الذي ضيَّعتُهُ : لم نفترق لكننا لن نلتقي أَبداً وأَغْلَقَ موجتين صغيرتين على ذراعيه وحلَّّق عالياً كم من الوقت انقضى منذ اكتشفنا التوأمين : الوقتَ والموتَ المُرَادِفَ للحياة ؟ ولم نزل نحيا كأنَّ الموتَ يُخطئنا فنحن القادرين على التذكُّر قادرون على التحرُّر سائرون على خُطى جلجامشَ الخضراءِ من زَمَنٍ إلى زَمَنٍ و