New Page 1






في الطريق إليك لا تخف إن تأخر قلبي عليك أنا ما أضعتُ السبيلا ولكنني في الطريق إليك وجدت الطريق طويلا غيمةً غيمةً يا حبيبي سوف يكبرُ فينا المطرْ وإنّا على موعد يا حبيبي فليسَ يخونُ التراب الشجرْ؟ ولو أخّرتنا الجراح قليلا فلا بد أن يستجيب القدر ومن قال إني تركت دياري ما دام قلبك في العمر دار أحبك لا شأن لي باختياري فحبك عاصفة لا خيار وأهزم باسمك كل جراحي فأغنيتي في هواك انتصار




أجراسُ العودةِ إنْ قُرِعَتْ أو لمْ تُقْرَعْ فلِمَ العجلهْ ؟ لو جئنا نقرعها حالاً كانتْ " دُمْ تكٌ " كالطبلهْ فالعُرْبُ بأخطرِ مرحلةٍ و جميع حروفِهمُ عِلّهْ أغرتهم كثرتهمْ لكنْ و برغمِ جموعِهُمُ قِلَّهْ و بوادي النّملِ إذا عَبَروا سَتموتُ مِنَ الضحكِ النّملهْ فسليمانُ العصرِ الحالي مشغولٌ في مَلءِ السلّهْ و حديثٌ عن حربٍ كُبرى أو صفقةُ قرنٍ مُخْتَلّهْ مِسْمارُ الحائِطِ ملكُ جُحا سِمسارُ ال






فيروز - كيفك انت