New Page 1

شيد قصورك ع المزارع ... من كدنا وعمل إدينا والخمارات جنب المصانع ... والسجن مطرح الجنينه واطلق كلابك في الشوارع ... واقفل زنازينك علينا و يقل نومنا في المضاجع ... ادي احنا نمنا ما اشتهينا واتقل علينا بالمواجع ... احنا اتوجعنا واكتفينا وعرفنا مين سبب جراحنا ... وعرفنا روحنا والتقينا عمال وفلاحين وطلبه ... دقت ساعتنا وابتداينا نسلك طريق ما لهش راجع ... والنصر قرب من عنينا


طل و سألني اذا نيسان دق الباب خبيت وجيي و طار البيت في و غاب حبيت افتحلو عالحب اشرحلو طليت ما لقيت غير الورد عند الباب بعدك على بالي يا قمر الحلوين يا زهرة بتشرين يا دهبي الغالي بعدك على بابي يا حلو يا مغرور يا حبق و منتور على سطح العالي مرق الصيف بمواعيدو و الهوى لملم عناقيدو و ما عرفنا خبر عنك يا قمر و لا حدا لوحلنا بإيدو بتطل الليالي و بتروح الليالي و بعدك على بالي




البحر بيضحك ليه البحر بيضحك ليه وانا نازله ادلع املا القلل البحر غضبان ما بيضحكش أصل الحكاية ما تضحكش البحر جرحه ما بيدبلش وجرحنا ولا عمره دبل مساكين بنضحك من البلوة زي الديوك و الروح حلوة سارقاها من السكين حموة و لسة جوا القلب أمل قللنا فخارها إناوي بتقول حكاوي و غناوي يا قلة الذل أنا ناوي ما شرب و لو في المية عسل والبحر بيضحك ليه …


كان قلّي لمّا بيرتاح على وضعو رح يحكينا... من ساعة ما فلّ وراح ولا مرّة بيسأل فينا... معقولة بالغربة يتوه؟ هالفكرة ما بتقنعني... أو يمكن صابو مكروه! ألله لا يقدّر يعني... احترنا بأمرو وكعينا... كان قلّي لمّا بيرتاح على وضعو رح يحكينا... كان قلّي لمّا بيرتاح على وضعو رح يحكينا... من ساعة ما فلّ وراح ولا مرّة بيسأل فينا... كان قلّي عندو مشوار... وحابب نرجع نتلاقى... ما عرفنا بحالو شو صار... كانو








رغم اللى حاصل من زمان الوقت الكافى للنسيان عزت نفسى كا أنسان أشتقتلك و رغم الغلطه و ما حلا و قصتنا يالى حالا انوا ننسيها كلها أشتقتلك و واضح انك ناسينى و مش محتاج تواسينى مش فى قصدك تأسينى أشتقتلك أشتاقتلك أشتقأتلى بعرف مش راح تقالى طيب انا عم قولك أشتقتلك طيب مش قصه ماتقولى و أصلا مش هون العله العله ما تكون أشتقتلى و أشتقتلك و بعرف انه ما بيسوى و شى يمنعنى من جوه و شى تانى حسه أقوى أشتقتلك و هى دى السجره ال