New Page 1




أطلق نيرانك لا ترحم فرصاصك بالساح تكلم وعدوك جائنا يتوهم سيموت بأرضنا او يهزم أطلق نيرانك لا ترحم ذكر اعدائك إن غفلو لن ننسى أبدا ما فعلوا والظلم وشيكا يرتحل من داس ديارك فليندم أطلق نيرانك لا ترحم أطلق نيرانك لا ترحم فرصاصك بالساح تكلم وعدوك جائنا يتوهم سيموت بأرضنا أو يهزم أطلق نيرانك لا ترحم العز رفيقك والأمل وبمثلك يفتخر الوطن لن نيأس لو طال الزمن فجدار الخوف بك يهدم أطلق نيرانك لا ترحم أطلق نيرانك لا ترحم فر


عاب مجدك بالمذلة والهزائم، حينما هب الجنوب لكي يقاوم ان تاريخ الإباء غير نائم، يكتب عن ارضنا ارض الملاحم اني اهل العزم ان تدعى العزائم، هذا سيفي بالوغى بالموت قائم ان شعبي كله وطن مقاوم ما ارتضى غير المعزة والمكارم ما ركنا للمذلة لم نساوم وانتصرنا رغم عدوان المهاجم فليرى الاحرار يا كل العواصم كيف يغدو المجد في الاوطان دائم.







في الطريق إليك لا تخف إن تأخر قلبي عليك أنا ما أضعتُ السبيلا ولكنني في الطريق إليك وجدت الطريق طويلا غيمةً غيمةً يا حبيبي سوف يكبرُ فينا المطرْ وإنّا على موعد يا حبيبي فليسَ يخونُ التراب الشجرْ؟ ولو أخّرتنا الجراح قليلا فلا بد أن يستجيب القدر ومن قال إني تركت دياري ما دام قلبك في العمر دار أحبك لا شأن لي باختياري فحبك عاصفة لا خيار وأهزم باسمك كل جراحي فأغنيتي في هواك انتصار




أجراسُ العودةِ إنْ قُرِعَتْ أو لمْ تُقْرَعْ فلِمَ العجلهْ ؟ لو جئنا نقرعها حالاً كانتْ " دُمْ تكٌ " كالطبلهْ فالعُرْبُ بأخطرِ مرحلةٍ و جميع حروفِهمُ عِلّهْ أغرتهم كثرتهمْ لكنْ و برغمِ جموعِهُمُ قِلَّهْ و بوادي النّملِ إذا عَبَروا سَتموتُ مِنَ الضحكِ النّملهْ فسليمانُ العصرِ الحالي مشغولٌ في مَلءِ السلّهْ و حديثٌ عن حربٍ كُبرى أو صفقةُ قرنٍ مُخْتَلّهْ مِسْمارُ الحائِطِ ملكُ جُحا سِمسارُ ال