New Page 1



بكرا شي نهار بحكيلك ها الخبرية عن ياللي صار وعن هالحلم بعينية قصة مشوار وحدا بيعز عليه قلبي واحتار ناوي يحكيلك عني شوية افكار ما بعمرن طلعوا مني وعن ها الأسرار مافي داعي تسألني لحالي بقلك هن بكرا شي نهار وين بلاقيك بكرا بحطك بالصورة وبلون فيك ايامي بفايا نوره روح وخليك ضلك عيني زوره بس هالمرة محظورة بكرا شي نهار








تُنسى، كأنَّكَ لم تَكُنْ تُنْسَى كمصرع طائرٍ ككنيسةٍ مهجورةٍ تُنْسَى، كحبّ عابرٍ وكوردةٍ في الليل .... تُنْسَى أَنا للطريق...هناك من سَبَقَتْ خُطَاهُ خُطَايَ مَنْ أَمْلَى رُؤاهُ على رُؤَايَ. هُنَاكَ مَنْ نَثَرَ الكلام على سجيَّتِه ليدخل في الحكايةِ أَو يضيءَ لمن سيأتي بعدَهُ أَثراً غنائياً...وحدسا تُنْسَى, كأنك لم تكن شخصاً, ولا نصّاً... وتُنْسَى أَمشي على هَدْيِ البصيرة، رُبّما أُعطي الحكايةَ سيرةً شخصيَّةً. فا


عاب مجدك بالمذلة والهزائم، حينما هب الجنوب لكي يقاوم ان تاريخ الإباء غير نائم، يكتب عن ارضنا ارض الملاحم اني اهل العزم ان تدعى العزائم، هذا سيفي بالوغى بالموت قائم ان شعبي كله وطن مقاوم ما ارتضى غير المعزة والمكارم