New Page 1

كما ينبت العشب بين مفاصل صخرة وجدنا غريبين معا و كانت سماء الربيع تؤلف نجما ... و نجما و كنت أؤلف فقرة حب.. لعينيك.. غنيتها! أتعلم عيناك أني انتظرت طويلا كما انتظر الصيف طائر و نمت.. كنوم المهاجر فعين تنام لتصحو عين.. طويلا و تبكي على أختها ، حبيبان نحن، إلى أن ينام القمر و نعلم أن العناق، و أن القبل طعام ليالي الغزل و أن الصباح ينادي خطاي لكي تستمرّ على الدرب يوما جديداً ! صديقان نحن، فسيري بقربي كفا بكف


كانت سارة.. تدرج أولى خطواتها على تراب فلسطين و كانت ضحكتها تغطي سماء فلسطين .. غافلها القناص بطلقة في الراس في رأس سارة الصغير سارة .. ارفعوا العصبة عن عيون سارة حتى ترى وجه قاتلها سارة







احد الأخوان وأنا ابتاع رغيف فلآفل من ذاك الدكان لم يعجبه أمر لا اعرفه فيا احد الأخوان لبطني لبطني وأنا إن قيس الإنسان بهامته سأساوي من هذا الأخ اثنين أو قيس الإنسان بفكرته سأساوي إلفين أو قيس الإنسان برفقته وشجاعته سأساوي مليونين كنت سألقن هذا الحيوان درسا لا ينساه فأضربه كفين فأضربه كفين ولكن حين علمت بأن الأخ اللابط أعلى من زلم السلطان أحجمت


بيروت خنقتنا - بو ناصر الطفّار



يا رايح صوب بلادي دخلك وصلي السلام بلغ أهلي وولادي مشتقلون رفّ الحمام إسئلي إمي يا منادي بعدا ممنوعة الأحلام ؟ وقلا إياما ببالي والله بتعزّ الإيام ويا رايح صوب الليطاني دخلك وصلي السلام صبح أهالي النبطية وطلّ شوي عالخيام وقلا الحاج محمد مشتاق لأهلو ورفقاتو بحي السلم ما تهنا إشتاقت عينو لتراباتو قلا عيونو نامت لكن صاحي قلبو ما بنام و يا رايح صوب كفر متى دخلك وصلي السلام وبلغ غيمات كفرمتى واصلا رف