New Page 1



أحبُ يديكَ عيناك حلمي الذي سيكون كبيراً كما يحلم المتعبون كبيراً كخير بلادي يداك تلوّح للعائدين وتحمل خبزاً إلى الجائعين أحبُ يديكَ... وأكثر أكثر أحب بلادي ستكون لي لو تعشق الأوطان مثلي سأكون لك لو عاد للأوطان أهلي عرسي هنالك حيث يحملني فؤادي وأموت فيك أموت فيك متى تموت على بلادي وأنا أحبك كي ندوس على المدافع وتضيق بالأطفال ساحات الشوارع ومتى يعود الصبح من بين الرماد سأموت فيك أموت فيك وقد أخون




يمكن ما قتلك إنك انت حبيبي لكن قدمتلك حياتي يا حبيبي يا احلى عمري اللي جاي بدي احكيلك حكاية قلك فيها إنك انت حبي نصيبي حبيبي يا حبيبي يا حبيبي يا حبيبي راح ضحي بأيامي تأرضي عينيك أنا راح جمع أحلامي رشا ورود حواليك لإلك فرحي و بسماتي لإلك ليلي و دمعاتي قدري كلو يا حياتي مرسوم بعنيك حبيبي حبيبي حبيبي


كم رغبنا.... كم حلمنا .. كم تمنينا وشئنا.. وشاء الهوى ... فامتثلنا. هي الحياة كل شيء فيها ممكن. ولا شيء فيها يمكن أن يكون







ل المفروض مرفوض اثبت للعالم انك موجود متخليش حاجه توقفك متسيبش الدنيا تكتفك اقفل باب حزنك ع الاخر و افتح باب الفرصه وعافر كل الحدوته شوية مجهود ماتسيبش الخوف يسرق من روحك برائتها يسجن اصرارها و جرئتها و يهد طموحها و قوتها و يتحكم فيك جواك انسان يقدر عالدنيا و مواويلها يقدر لو مالت يعدلها يقدر يكسبها والقوه دايما فاديك


أجمل الأمهات التي انتظرت إبنها… أجمل الأمهات التي انتظرتهُ, وعادْ… عادَ مستشهداً. فبكتْ دمعتين ووردة ولم تنزوِ في ثياب الحداد لم تَنتهِ الحرب لكنَّهُ عادَ ذابلةٌ بندقيتُهُ ويداهُ محايدتان…. *** أجمل الأمهات التي… عينها لا تنامْ تظل تراقبُ نجماً يحوم على جثة في الظلام… لن نتراجع عن دمه المتقدّم في الأرض لن نتراجع عن حُبِّنا للجبال التي شربت روحه فاكتست شجراً جارياً نحوَ صيف الحقول. صامدون هنا, (صامدون هنا