New Page 1

خلال حفل افتتاح نظارة لقوى الأمن الداخلي قبل ظهر السبت في السوق التجاري في صيدا، أصرّ آمر قوة الدرك المنتشرة عند أحد مداخل الاحتفال، على منع نائب المدينة أسامة سعد من الدخول بسيارته إلى باحة الاحتفال. لم يربك الضابط بضخامة الموكب المؤلف من سيارة رباعية الدفع من طراز صمّم قبل أكثر من عقدين، ولا بعدد المرافقين الذي يقتصر على شخص واحد فقط. من دون سبب واضح، إنما بكل ثقة وفوقية، أمر الضابط ممثل الأمة بركن سيارته في الخلف والترجّل


في خامس أيام العدوان التركي على شمال شرق سوريا، بدأ دونالد ترامب تنفيذ ما وعد به قبل انتخابه، وأعلنه قبل عام (مع وقف التنفيذ): سحب القوات الأميركية من شمال سوريا. الإجراء الأميركي الذي سينهي حين إتمامه (جزئياً) احتلالاً مدمّراً بحجّة القضاء على «داعش»، نسف عمود «قوات سوريا الديموقراطية» الرئيس، ودفعها إلى دفن حلم «الإدارة الذاتية» بكفنٍ نُسجت خيوطه بين واشنطن وثلاثي «أستانا». اليوم، تستعد دمشق وحلفاؤها لدخول شرق الفرات، بلا


الفوضى هي التربة الخصبة لعمل «الجهاديين». هذه هي الحقيقة التي دأب منظّرو «الجهاد» وقادته منذ عقود على تأكيدها، وأثبتت مجريات الحدث السوري دقّتها. وعلى رغم أن «الرايات السود» ما زالت حاضرة في سوريا، فإن فعاليتها قد انخفضت بفعل تضييق رقع انتشارها، وانحسار الفوضى عن مناطق واسعة من الجغرافيا السورية. اليوم، تنفتح الاحتمالات من جديد على بدء فصل إضافي من الفوضى، بما يعنيه من فعالية «جهادية» محتملة. سُجّلت، أمس، أول حالة «تمرّد


كشفت «القناة الـ12» العبرية عن مبادرة إسرائيلية، وصفتها بـ«التاريخية»، تعرض على الدول الخليجية «إنهاء النزاع مع إسرائيل»، والتطبيع الكامل معها سياسياً وأمنياً واقتصادياً، بغضّ النظر عن مصير القضية الفلسطينية. وقالت القناة، في تقرير، إن وزير الخارجية الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، عرض المبادرة على وزراء خارجية وممثلين عن دول خليجية خلال سلسلة لقاءات جمعتهم في نيويورك، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي. وت


في اسبوع واحد انفجرت مجموعة ازمات مرتبطة بقطاعات معيشية: الطحين والمحروقات والافران ومن قبل مستوردو الادوية. كان ينقصها الخميس الفائت ان ينضم العسكريون المتقاعدون، على طريقتهم، الى حركات الاحتجاج كي يسترجع الشارع بحدة اكبر الغضب الذي سبق موازنة 2019 على غرار احتجاج السترات الصفر في شارع واحد في باريس هو جادة الشانزيليزيه، في يوم واحد في الاسبوع هو السبت، ثم تطور يومياً تقريباً، باشر جزء من المجتمع المدني التحرّك. في الاحد


مرة جديدة، اضطر الناس إلى الوقوف في طوابير أمام محطات المحروقات. لكن هذه المرة انضمّ إليهم الساعون إلى رغيف الخبز الذي يتوقّع أن يفقد من الأسواق الاثنين، في ظل تلويح مستوردي الدواء بأزمة قريبة أيضاً. سريعاً، حلّت مشكلة مستوردي المحروقات. لكن هذا الحل، الذي لا يضمن أحد عدم تكراره، لن يقي السكان في لبنان الإذلال الذي يمارسه بحقهم المحتكرون والسلطة. بكلام أدقّ، هي طبقة واحدة تضمّ المحتكرين وشركاءهم وممثّليهم في السلطة. فالحكومة


يأتي موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المتعاطف مع القوى الكردية في شمال شرق سوريا، امتداداً للرهان الإسرائيلي التقليدي على الورقة الكردية كخيار تقسيمي للبيئة الإقليمية، بهدف إعادة إنتاج خارطة سياسية جديدة، ومعادلات تستند إلى تحالفات تُعزّز فيها إسرائيل موقعها الاستراتيجي في المنطقة. كذلك، تعكس ردود الفعل الإسرائيلية التي غلبت عليها الخيبة إزاء نتائج تخلّي الولايات المتحدة عن حليفها الكردي، مستوى القلق الذي بات ي


يبدي الجيش التركي والفصائل المقاتلة إلى جانبه استعجالاً في تحقيق تقدم بري واسع على الأرض، بعد موجة قصف شديدة استهدفت مناطق الشريط الحدودي. في المقابل، تؤكد «قسد» قدرتها على الثبات والدفاع عن مواقعها، على رغم أن الساعات الأولى من المعركة أظهرت اكتفاءها باستهداف بعض البلدات التركية سجّل اليوم الثاني من العدوان التركي على الأراضي السورية في المنطقة الشمالية الشرقية سعياً تركياً واضحاً لتحقيق تقدم بري كبير وسريع. إذ ما إن أنه


«اللجنة الوزارية للإصلاحات» فتحت أبواب تعديل نظام التقاعد. الخطوة الأولى كانت في الاستماع إلى عرض وزارة المالية عن الواقع الحالي، على أن يليها النقاش في الاقتراحات العملية. لن يتمكّن أحد من المسّ بحق الموظف في الحصول على معاش تقاعدي، لكن من دون ذلك يتركز البحث في كيفية تخفيف أعباء هذه المعاشات. وهنا يعود النقاش في إلغاء «التدبير رقم 3» في المؤسسات العسكرية والأمنية إلى الواجهة مجدداً، مع اقتراحات بزيادة المحسومات التقاعدية


كتبت صحيفة "الجمهورية" تقول: الباقي من عمر المهلة الدستورية لإحالة الحكومة مشروع موازنة 2020 قبل 15 تشرين الاول الجاري، 5 أيام. وكان يفترض ان يكون الاسبوع الجاري هو الاسبوع الاخير ليسلك هذا المشروع طريقه من مجلس الوزراء الى مجلس النواب، لكنّ الثابت حتى الآن انّ الوعد الذي أطلقته الحكومة بالالتزام بهذه المهلة، يبدو انه سينضَمّ الى عشرات الوعود التي ذهبت كلها أدراج الرياح، ولم تجد طريقها الى النفاذ، وهو الأمر الذي يطرح من جديد


كتبت صحيفة "الديار" تقول: يبدو ان ازمة حادة تحصل بين البنك الدولي من جهة وصندوق النقد الدولي وهما متفقان مع بعضهما البعض ضد تنفيذ مؤتمر سيدر 1 ويصطدمان مع رأي وقرار الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون الذي يريد تنفيذ مقررات سيدر 1 لكن في حال قررت فرنسا مع بعض الدول الأوروبية تنفيذ مؤتمر سيدر 1 فان القرض الذي يبلغ 11 ملياراً ونصف مليار دولار والمخصص الى لبنان، سيخسر حوالى 4 مليارات ونصف مليار دولار من قيمته لعدم اشتراك مؤسسات مالية


كتبت صحيفة "الأخبار" تقول: لم يمرّ قطوع إضراب الشركات العاملة في قطاع النفط بعد. عودتهم عن الإضراب جاءت بعد تعهد قطعه الرئيس سعد الحريري بتمويلهم بالدولارات اللازمة لتسديد ثمن مخزونهم. هذا الأمر يعيد طرح مسألة أساسية: لماذا تترك الدولة كارتيل النفط يتحكّم في هذه السلعة الاستراتيجية، فيما يمكنها استيرادها وتوزيعها في السوق عبر منشآت النفط؟ عندما هدّد مستوردو النفط بالتوقف عن استيراد البنزين والمازوت والغاز وتوزيعها احتجا


كتبت صحيفة "الجمهورية " تقول : ‎فيما تتبّعَت الأوساط السياسية ‏والشعبية، على اختلافها، نتائج مؤتمر الاستثمار الاماراتي ـ اللبناني، وما صدر خلاله وعلى هامشه من مواقف أوحَت ‏بأنّ دولة الامارات العربية المتحدة ستتخذ مبادرة مالية ما حيال لبنان، بعد مبادرتها رفع الحظر عن سفر رعاياها إليه. ‏قفزت موازنة 2020 الى واجهة الاهتمامات تحت ضغط اقتراب الموعد الدستوري لإحالتها الى مجلس النواب، وهو ‏‏15 من الجاري حيث يبدأ العقد التشريعي الع


لم تمضِ أيام على صفع الولايات المتحدة لحلفائها الأكراد، عبر الترحيب بقرار تشكيل اللجنة الدستورية وعدم المطالبة بتمثيلهم فيها، حتى جاء قرار واشنطن الأخير ليضع مسيرة التحالف مع القوى الكردية على مفترق طرق، قد ينتهي بتخلٍ أميركي كامل عنها. هكذا، حسمت الولايات المتحدة موقفها من «المنطقة الآمنة»، بعد اتصال دونالد ترامب ــ رجب طيب أردوغان، عبر الانسحاب من كامل نقاط المراقبة في منطقة تنفيذ «الآمنة»، لتكون هذه الخطوة بمثابة نعي أمير


لم تتعلّم بعض القوى «الكردية» السورية الأساسية من تجربة عفرين في ريف حلب الشمالي بداية العام الماضي. آنذاك، لم تنفع «قسد» والقوى المنضوية تحتها بيانات الدعم الغربية، ولا القوات الأميركية التي كانت تنتشر شرق الفرات. شنت تركيا عمليتها، وسرعان ما سقطت عفرين ومحيطها، وانسحب المقاتلون الأكراد منها نحو منبج وشرق الفرات. في نهاية الهجوم، تردّد أن القوات التركية وفصائل «الجيش الحر» ستدخل مدينة تل رفعت الواقعة شرق عفرين، في إطار عملي