New Page 1

في الحلقة 23 من كتابه “إنهض واقتل أولاً، التاريخ السري لعمليات الإغتيال الاسرائيلية”، يروي الكاتب “الإسرائيلي” رونين بيرغمان سيرة أول عمليات خطف الطائرات الإسرائيلية التي قام بها الفدائيون الفلسطينيون في الأعوام 1968 و1969 و1970. إثر سياسة القبضة الحديدية في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلين، غداة حرب الايام الستة عام 1967، انتقلت منظمة التحرير الفلسطينية الى اللعب على المسرح الدولي بحسب، رونين بيرغمان، مستنداً إلى مقابلات


تتلهى الطبقة السياسية في لبنان بالتفاصيل اليومية لتداعيات الزلزال السوري المدمّر الذي ضرب المنطقة جميعاً وكشف هشاشة كياناتها وركاكة أنظمتها السياسية وعجز «نخبها» عن تأمين الحاضر وحماية المستقبل. لا تهتم هذه الطبقة السياسية، التي استولدتها المصادفات ومصالح الخارج، في الغالب الأعم، بصورة مستقبل هذا الكيان المهدّد في وجوده، مطمئنة إلى أن «الدول» التي استولدته هي المعنية بتأمينه ضد أمواج التغيير التي تسقط أنظمة عاتية وتهدد كيان


كل المؤشّرات التي تحيط بتطور فيروس «كورونا» تنذر بالأسوأ: الأعداد المتزايدة للإصابات يومياً وارتفاع نسبة إيجابية الفحوص ومثلها نسبة حدوث الفيروس محلياً، وليس انتهاءً بظهور سلالة جديدة من الفيروس وارتفاع «مؤشر الإماتة». وهذا الأخير سجّل أمس 44 ضحية، ليرتفع عدد الوفيات، قبل أن يكتمل الأسبوع، إلى 175، وهو يفوق ما كان عدّاد الوفيات سجله خلال الأسبوعين الماضيين، وخلال الأشهر الستة الأولى من بداية الفيروس. الوصول إلى هذا الرقم، م


أرخت أيام الإقفال بثقلها على آلاف العائلات التي تعتمد في معيشتها على ما تجنيه في يومها. أول من أمس، دخلت البلاد عزلة كاملة، ولم يعد هؤلاء قادرين على الالتحاق بعملهم اليومي. سدّت «منافذ» معيشتهم وباتوا عاطلين من العمل... وربما مع الوقت عن الأكل والشرب. عمال بناء. حلاقون. خياطون. وغيرهم كثيرون ممن وجدوا أنفسهم في تلك اللحظة الحرجة التي تعيشها البلاد بلا حولٍ ولا قوة. بعضهم استدرك الواقع مسبقاً، فخبأ بعض «القروش البيضاء» لهذه


هذه قضية رأي عام مستحقة، تدخل في شواغله وصلب مستقبله. مجمع الحديد والصلب، أكبر صرح صناعى مصرى، الذى تأسس قبل (67) عاما، يراد تصفيته الآن. هكذا بقرار إدارى مفاجئ من جمعيته العمومية غير العادية، بدواعى ديونه المتراكمة وعدم قدرته على العودة للإنتاج مجددا. باليقين ليس من حقها تصفية المجمع العملاق، كما لو كان محل بقالة تملكه، دون أن يكون لملاكه الحقيقيين، الشعب المصرى كله، كلمة تسمع. مجمع الحديد والصلب ليس محض شركة، بقدر


نناقش أنفسنا. نتساءل عن حاضرنا. هل نحن منتصرون أو مهزومون؟ البعض يقول نعم والبعض يقول لا. لا نعرف عما نقول نعم ولا نعرف عما نقول لا. تختلط الأمور. مهزومون في معركة الحضارة. نريد العيش في الماضي. مهزومون في الثقافة؛ لا ننتج الكثير من الأفكار. مثلنا الأعلى الفتوحات. صنعوها دون حلفاء. نريد حلفاء لا نستغني عنهم. هم يحمونا. يعوضون عن ضعفنا. لماذا الضعف؟ الخواء ينخر دماغنا. نستورد كل شيء. حتى الماضي القريب كنا نصدّر ما يتعلق با


يُعدّ العدوان الإسرائيلي على محافظة دير الزور، أمس، الأوسع ضدّ الأراضي السورية منذ قرابة عامين، سواء لجهة عدد الغارات أم لناحية خريطة الاستهداف الذي تَركّز في معظمه على مقارّ عسكرية تابعة للقوات الرديفة، السورية والأجنبية، المدعومة من إيران. ووفق مصادر ميدانية عاملة في المنطقة، تحدّثت إلى «الأخبار»، فإن «العدو شنّ نحو 18 غارة، استهدفت مواقع للجيش السوري والحلفاء في دير الزور، وتحديداً حاجزاً عسكرياً تابعاً لفرع الأمن العسكري


لا يخفي العدو قلقه ممّا يُسمّيه «التموضع الإيراني» في سوريا. هو يضع هذا العنوان، لكنه يعرف أن الأمر يتعلّق بوضعية جديدة تخصّ فصائل عراقية وسورية ولبنانية تعمل ضمن محور المقاومة. وبالتالي، هو يعرف أن تعزيز القدرات الصاروخية لقوى المحور، على طول الجبهات المتّصلة بالصراع مع العدو، مستمرّ. مبدئياً، يمكن فهم ما جرى أمس على الحدود السورية ــــ العراقية في إطار المسار التقليدي لما بات متعارفاً عليه بـ»المعركة بين الحروب»، أي سعي ال


حين تُقاس فضائل القاضي بمعايير واقعية هنا، طرحنا عدداً من الأسئلة حول تصوّرات قضاة العيّنة عن أخلاقياتهم المهنية. وقد عبّرت إجاباتهم إلى حدّ كبير عن تصوّرات تنسجم من وجهة نظرهم (أو نظر غالبيتهم) مع ما تفترضه الوظيفة القضائية من سلوكيات، علما أن بعض هذه التصورات لم تحظَ بإجماعهم بل شهدَتْ انقساما واضحا فيما بينهم. وفيما أمكن التساؤل والجدل حول مدى انسجام بعض التصوّرات التي عبروا عنها مع نبالة الوظيفة القضائية، يبقى أنها تت


الاتفاق مع العراق للحصول على النفط الخام مؤجّل. دخلت على الخط الأزمات الدولية الكبرى. واشنطن لن تسمح بإعادة تشغيل خط نفط كركوك حتى لو كانت المبادرة فرنسية، فيما مافيا النفط اللبنانية تقف بالمرصاد لأيّ حل لا يضمن مصالحها المضمونة بالعقد مع «سوناطراك». في غضون ذلك، لا يزال البديل الفعلي، أي إجراء مناقصة لاستقدام الفيول، معلّقاً على الصراع بين وزارة الطاقة وإدارة المناقصات، وسط بارقة أمل بإمكان الاتفاق بين الطرفين اليوم لقاء


بالتزامن مع انتخاب جو بايدن، أعاد آموس هوكشتاين، مستشاره السابق في مجال الطاقة الدولية، طرح «فكرته» لحل النزاع البحري بينَ لبنان و«إسرائيل». ورشّح الموفد الأميركي السابق الى لبنان شركة «بترول أبو ظبي الوطنية» للقيام بالمهمة قبل أقل من شهر، علّق الموفد الأميركي السابِق إلى لبنان آموس هوكشتاين على تغريدة للخبيرة في المخاطر السياسية في قطاع النفط والغاز منى سكرية، عن انضمام الإمارات إلى منتدى غاز شرق المتوسّط بصفة مراقب، قائ


طيلة العقود التي مضت، ظلّ التطبيع الذي وقّعته كل مصر والأردن مع إسرائيل شأناً، يخص السلطة الحاكمة، وأمراً مرفوضاً شعبياً، بل لطالما اعتبر التطبيع وصمة عار تطال مرتكبه والمقترب منه. ما يجري الآن في الإمارات، التي وقّعت إتفاق تطبيع مع إسرائيل في 15 أيلول/ سبتمبر الماضي، يكاد لا يُصدّق. طغت المظاهر الاحتفالية من قبل ثلة من الإماراتيين ممن بدوا وكأنهم اكتشفوا أن إسرائيل ليست عدواً، وربما اقتبسوا من القرآن الآية: “فَإِذَا الَّ


لا أحد يسمع. الحزن المنتشر سري. الجدران اصدقاء مثاليون، لا يسمعون مصائبنا. اصواتنا ليست لنا. لغتنا اصوات مرتفعة. ليس فيها جوابا على سؤال. يشبَه لنا اننا احياء. يضحك الموت منا عندما ننصحه بالابتعاد. الكورونا تتبرأ من مسؤوليتها من العدوى. هي امتحان مؤلم لنا، نكتم مسيرتها وهيئتها. تعامل الناس كمشبوهين. تحتشد في عالم فوجئ بنقص المناعة وندرة الشفاء. برغم كل ارتكاباتنا لا نستحق هذه العقوبة المستدامة. يكفينا ما عندنا من عقوبات س


مع إقرار لجنة الصحة النيابية، اليوم، قانون استعمال اللقاح المخصص لفيروس كورونا بصورة طارئة تمهيدا لتسريع وصوله قبل منتصف الشهر المُقبل، تبدأ أولى خطوات حالة التأهب القصوى التي فرضتها أرقام الإصابات اليومية التي تضخّمت بشكل كبير خلال الأيام الماضية وتجاوزت نسبتها في المليون تلك المُسجلة في بلدان تحتل المراتب العشر الأولى عالمياً في نسب الإصابات الإجمالية. ومع التقديرات بإمكان تجاوز أعداد المصابين العشرة آلاف يومياً في الفترة


فضائح، فضائح، فضائح… عناوين الصحف مثقلة، كل صباح، بالفضائح، ونشرات أخبار التلفزيون تضج في المساء بفضائح أبشع أو أدسم أو أكثر إثارة. ونطاق الفضائح، أو «مداها الحيوي» يتوسع باستمرار حتى ليكاد يشمل «الدولة» بإداراتها ومؤسساتها جميعاً، ومعها ما اتصل بها من مجالس وهيئات ناظمة و«شخصيات» و«نكرات» شقوا العتمة فجأة واستقروا في عناوين الأخبار «نجوماً» في الحياة العامة بأفضال «الحرام» وكفاءة تحويله إلى «رزق حلال»، تحت طائلة تعطيل الح