New Page 1

أراد الرئيس الروسي تكريس جهود بلاده في مكافحة الإرهاب وحرصها على دفع العملية السياسية، عبر إعلانه أمس، من قاعدة حميميم، بدء سحب قوات بلاده بشكل جزئي من سوريا، في وقت ناقش فيه الملف السوري في القاهرة وأنقرة زار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قاعدة حميميم الجوية في اللاذقية، والتقى الرئيس بشار الأسد، في زيارة سريعة مثّلت محطة ضمن جولة أوسع ضمّت القاهرة وأنقرة. وأتت هذه الزيارة، التي يظهر من النص الرسمي المنشور لكلام بوتين خلا


قبل حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، دانت عبارة «النأي بالنفس» للسفير نواف سلام استعارتها من سابقة خبرتها الصين. تجعلها المصادفة تدخل هذه المرة الى بيان حكومة الرئيس سعد الحريري بعدما كاد أن يُعصى العثور عليها في حكومة 2010 أول مرة دخلت «النأي بالنفس» في القاموس الرسمي اللبناني كان في 9 حزيران 2010. قرّر مجلس الامن في نيويورك فرض عقوبات جديدة على إيران للمرة الرابعة منذ عام 2006، بغية حملها على تجميد برنامجها النووي. في بيروت ان


استمرت الانتفاضة في غزة، وفجر امس قامت الطائرات الاسرائيلية بالاغارة على مركز لحماس فأصابت المركز بالصواريخ وكذلك اصابت ابنية يسكنها مدنيون. فاستشهد 4 مواطنين فلسطينيون من عائلتين إضافة الى استشهاد طفلين عمرهما 3 سنوات و5 سنوات. وهاجم الشبان الفلسطينيون السياج الذي يحاصر قطاع غزة، وما ان اقتربوا من الاسلاك الشائكة حتى بدأ جنود الاحتلال باطلاق النار نحوهم بالعيارات المطاطية، ورغم ذلك اصر الشبان الفلسطينيون والصبايا الفلسطينيا


على وهج الهتافات التي انطلقت من الحناجر الغاضبة، على مقربة من السفارة الاميركية في عوكر، بدا مشهد المتظاهرين المنددين بالعدوان الاميركي على القدس ... عاصمة فلسطين، وما يجري من غليان في الداخل الفلسطيني، من المؤشرات التي ستؤسس للدخول في مرحلة مواجهة التسخين الاميركي في المنطقة، من بوابة القدس وما تحمله من رمزية قومية ودينية للفلسطينيين ولشعوب العالم، ولعل مشهد عوكر بالامس، اعطى صورة حقيقية تؤكد ان هناك شارع شعبي لبناني وفلسطي


بين إعلان انكسار تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق، ومحاربة لبنان التنظيم وكسره، ثمة تحديات كبيرة تكمن في الإجابة عن أسئلة أساسية: ماذا بعد هذه المعارك في لبنان والمنطقة؟ هل انتهى فعلاً هذا التنظيم وانتهت الأيديولوجيا؟ وهل يمكن أن يختفي آلاف المسلحين، فجأة؟ وإلى أين تسربوا؟ أين موقع لبنان من تداعيات انكسار «داعش»؟ حين يعلن العراق وسوريا انتهاء «تنظيم داعش» والسيطرة عليه وحصره في بقع جغرافية ضيقة، وحين يصمت التنظيم إ


لماذا يصرّ الأمير محمد بن سلمان على الرقص على حافة الهاوية ؟ لنقل...على حافة المستحيل. نعلم بالتفصيل مدى سخط رجال البلاط على «الديار» وعلى كتّابها. نعلم أيضاً كيف تعلو صيحات الانتقام بلهجة صعاليك العرب ابان الجاهلية. لسنا، قطعاً، ضد رؤية ولي العهد للتغيير، وان كان التغييرالفولكلوري، من لوثة القرون الوسطى الى جاذبيات القرن. لا بد أن نكون مع أي بلد عربي يتفاعل مع ديناميات الحداثة، وينتقل من البنية القبلية للدولة الى الم


نحن فلسطين والوجوه المستمرة والشعب المقاوم والأرض والبيوت القديمة وسهول الزيتون والليمون والأشجار الخضراء والشعب المقاوم الأعزل من السلاح. نحن فلسطين في الناصرة حيث ظهر الملاك على السيدة العذراء - عليها السلام - وبشرها بميلاد الطفل الذي سيكون منقذ الإنسانية، من عبادة الحجر والوثنية الى رسالة دينية روحية إنسانية عالية نقلت البشرية من مرحلة عبادة الحجر والاصنام الى عبادة الله والى دين سماوي غيّر معالم البشرية منذ 2000 سنة و


هكذا إذاً، تجرّأ الكاوبوي الأرعن أخيراً حيث تردد كل أسلافه منذ 1995. ذلك العام، أقرّ الكونغرس قانوناً بنقل سفارة الولايات المتحدة الأميركيّة من تل أبيب إلى القدس المحتلّة. لكنّ أيّاً من نزلاء البيت الأبيض لم يمتلك ـــ منذ ذلك التاريخ ـــ الجنون الكافي، وقلّة المسؤوليّة والوعي والادراك، والأميّة السياسيّة البلا قرار، والغطرسة الاستعماريّة المنقطعة النظير، ليصدّق على القانون ويضعه في حيّز التنفيذ. وإذا كان أسلاف ترامب قد


في 18 تشرين الثاني ذهب الرئيس سعد الحريري الى باريس من طريق الرياض. البارحة كان فيها من طريق بيروت. ما بين رحلتيه، ثمة ما حدث كي لا يتكرّر، او يُشبَّه الى البعض امكان تكراره: باتت للرجل حصانة دولية كي يستمر في منصبه، لأنه صار شريكاً أتى اجتماع مجموعة الدعم الدولية للبنان في العاصمة الفرنسية، امس، جهداً مكمّلاً لباريس مذ تولت اخراج رئيس الحكومة «المستقيل» سعد الحريري من الرياض اليها، والمساهمة ــــ بدعم اوروبي كامل ــــ ف


ما من أحد واهم بأن القرار الأميركي الأخير جاء منعزلاً عمّا سبقه وسيلحقه. الولايات المتحدة ليست في حاجة إلى خطوة يتيمة من هذا النوع. ومن اتخذ القرار يعرف أنه تمهيد لما هو أكبر، وأكثر خطورة. ولا حاجة، هنا، لانتظار ما يخبرنا به العدو عن تنسيق وتفاهم مسبق مع دول عربية أهمها السعودية والإمارات ومصر والأردن. وما بات معروفاً يؤكد أن واشنطن وتل أبيب قطعتا أشواطاً في المحادثات مع دول عربية تتقدمها السعودية، للانتقال نحو فصل جديد م


منذ اكثر من نصف قرن والتيه العربي في ملهاة لهاث خلف المواقف والقرارات الاميركية والغربية الداعمة للكيان الصهيوني ومنذ اغتصاب فلسطين عام 1948 ينتقل العقل العربي التقليدي البائس لاهثا خلف النتائج والوقائع المستجدة التي يفرضها الاستعمار الغربي بمنطق تقادم الأمر الواقع. يبذل بعضنا جهودا استثنائية ليتبينوا في خروم المواقف الغربية فسحة ضوء مفترضة بقليل من التمايز فيمجدون مصدرها ويحصرون خياراتهم في علبتها وكأنما يجيد الغرب توزيع


هكذا إذاً، تجرّأ الكاوبوي الأرعن أخيراً حيث تردد كل أسلافه منذ 1995. ذلك العام، أقرّ الكونغرس قانوناً بنقل سفارة الولايات المتحدة الأميركيّة من تل أبيب إلى القدس المحتلّة. لكنّ أيّاً من نزلاء البيت الأبيض لم يمتلك ـــ منذ ذلك التاريخ ـــ الجنون الكافي، وقلّة المسؤوليّة والوعي والادراك، والأميّة السياسيّة البلا قرار، والغطرسة الاستعماريّة المنقطعة النظير، ليصدّق على القانون ويضعه في حيّز التنفيذ. وإذا كان أسلاف ترامب قد تل


فرضت المظلة الدولية هدنة على التعامل السعودي مع لبنان. وبعد العدائية التي أبدتها الرياض تجاه بيروت، والتي وصلت إلى ذروتها في احتجاز رئيس الحكومة سعد الحريري وإجباره على الاستقالة قبل أكثر من شهر، ثم انكسار «الأمر السامي»، برز مسعى إماراتي ــ لبناني لتحسين العلاقات مع الخليج، من دون وجود ضمانات لنجاح هذه المبادرة فجأة، ومن دون سابق إنذار، يحلّ سفير الإمارات حمد الشامسي ضيفاً على وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، في حضو


ما فعله دونالد ترامب، أمس، قد يكون الفرصة الأنسب لتثبيت الموقف من أصل المشروع الاستعماري الاستيطاني الذي يحمل اسم «إسرائيل». أميركا التي عادت فقالت لنا أمس، بفجور وفجاجة، وضد إرادة جزء من حلفائها وشركائها في المشروع الاستعماري، ما تقوله لنا على امتداد الحقبات والعهود، بأنّها مصدر قهرنا وبؤسنا وظلمنا. أي أننا لن نسترجع شبراً من فلسطين إلا إذا أعلنّا حرباً شاملة عليها، وإذا عملنا على تحويل حياتها إلى جحيم، ورايتها إلى شع


حذرت صحف أميركية معروفة من أن الاعلان المتوقع للرئيس الأميركي دونالد ترامب بنقل السفارة الاميركية الى القدس المحتلة سيثير الشكوك أكثر فأكثر حول مدى مصداقية أميركا ودورها كوسيط حيادي. كما اعتبر صحفيون أميركيون معروفون أن الاعلان عن نقل السفارة الاميركية الى القدس لا يصب ابداً في مصلحة السعودية وغيرها من حلفاء أميركا العرب. من جهة أخرى، صرح مسؤولون عسكريون أميركيون بأن الجيش الاميركي قد يبقى في سوريا لمدة عشر سنوات، بينم