New Page 1


دار الفلك بالعرب فاذا بهم بعد قرن كامل (1920 ـ 2020) من ثوراتهم وانتفاضاتهم ضد القوى الاستعمارية، بعنوان بريطانيا العظمى وفرنسا، يعودون او يعيدهم الضعف الناجم عن الفرقة وافتقاد القيادة المؤهلة والغربة عن العصر إلى “احضان” الاستعمار باسم دلعه الجديد: الامبريالية، وهي تعني ـ حاليا ـ الحلف الجهنمي بين واشنطن وتل ابيب. من ادنى شبه الجزيرة العربية ومعها اقطار الخليج العربي (الكويت وقطر والامارات والبحرين والاردن) فسوريا (ومعها


تغيب وتعود. تلاقيا صغارا، هو الرئيس وهي المساعدة. دائما يسبق وصولها الاعتذار عن التأخير. لم يكن من عادتها الوصول إلى مكتبها متأخرة. التأخير في عرفها أن تأتي فتجد رئيسها قد سبقها. لم تغب يوما عن العمل أو عنه. بدأ الغياب بعد أن افترقت طرقهما. رحل مع من رحلوا. البعض منهم رحل لدواع اقتنع بها أو لحوافز لم تجد عزيمة تقاومها. البعض الآخر، أو الشخص وراء هذه السطور، تلقى رسالة غريبة المضمون من شخص في موقع المسؤولية ينصحه فيها بالرحيل


«فلنحارب التكنوقراط على أرضيّتهم السياسية» بيار بورديو في خطابه أمام احتجاجات عمال القطارات (محطة دو ليون، 12 ك1 1999) الهوّة عميقة وواسعة بين أسباب الأزمات السياسية والاقتصادية ــ الاجتماعية، التي دفعت الشباب والفئات الشعبية للتعبير عن الغضب في الشوارع، وبين سياسة منصّات الحراك الاجتماعي التي تعبّر عن مطالب سياسية واقتصادية تظنّها مغايرة للنظام والطبقة السياسية. فالفئات الشبابية والشعبية الغاضبة في الشوارع، تثير رفضاً ل


بعد تعميمه خفض الفوائد على الودائع، عمد حاكم مصرف لبنان إلى خفض الفائدة على القروض الإسكانية المدعومة، لتصل إلى معدل 3 في المئة. يفترض أن يكون تعميم «المركزي» أمس خطوة أولى على طريق خفض الفائدة على كل أنواع التسليفات أصدر حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، تعميماً جديداً، أمس، يتعلق بالقروض السكنية (قرار وسيط رقم 13199). وقد تضمن القرار خفض الفوائد على القروض المدعومة من المؤسسة العامة للإسكان ومن مصرف لبنان. في التعميم محاولة


كتب نصري الصايغ: هذا زمن ولَّى. لن يجثو الفقراء. لم يعد الشعب مومساً. قذاراتكم سترد عليكم. لغتنا غير لغتكم. لغتنا تقدست بالسفاهات ضدكم. اننا نقطر كرها لكم. اننا فخورون بفقرنا وبؤسنا. انت اشبه بشر. حثالة أنتم. جباها في الساحات ساطعة، آمالنا رهيبة. قبضاتنا سترفع عنا الظلم. نحن اقوياء جداً. اننا رجال ونساء احرار جداً، وعصاة على التطويع. خسرتم حتى الآن، نصف المعركة، تعريتم. سمَّيناكم بأسمائكم. دللنا على مقاماتكم المتسخة با


خواطري تحط على شواطئِكَ تسافر بعيداً وتجول في كل الآفاق باحثة عن مكان تأمن له وتفرغ كل أحمالها بين أحضانه تجول الصحاري البعيدة في إفريقيا فتجد الآهات والحرمان والوجع الممزوج بالجراح، يزيد من قساوتها وصعوبة التأقلم أحوالها حتى زادتها الحروب كآبة تفوق كل ما تمر به وتحياه. تخترق الصحاري عابرةً لغابات الأطلسي فتطل على المغرب العربي الجميل الذي ملأ الدنيا علما وحضارة وثقافة، يرزح اليوم ما بين الخوف من المستقبل وظروف الحاضر الم


في هذا البلد العجيب، تجد نفسك مضطراً إلى أن تبحث عن كلّ شيء بنفسك. تجدُ نفسك، مثلاً، مضطراً إلى البحث على «غوغل» عن مصدر الصوت الذي يصدر من سيارتك. صحيحٌ أن الميكانيكي الذي تعرفه سيصلح العطل في نهاية المطاف، لكن، بعد أن يكون قد استبدل نصف ما في المحرك من قطع. ومن هنا أيها اللبناني تتعلم، عبر التجربة، أن عليك أن تفعل كل شيءٍ بنفسك. هذه التجربة الفريدة من نوعها لتدريب المواطن على تثقيف نفسه وعدم الاعتماد على التجّار، ستجدها في


حتى ليل أمس، كانت أرقام وزارة الصحة العامة «ثابتة» عند حدود إصابة واحدة بفيروس «كورونا»، بعدما تبيّن أن الفحوصات التي أجريت لأحد عشر شخصاً، كانوا مُشتبهاً في إصابتهم، سلبية. وفيما تسعى خلية الأزمة التي يرأسها رئيس الحكومة حسّان دياب إلى «احتضان» الأزمة عبر اتّخاذها «سلّة» من القرارات، تتجّه الأنظار نحو المُستشفيات الحكومية التي يبدو أنها ستكون الوجهة الوحيدة للمُصابين أو المشتبه في إصابتهم، بعدما «تنصّلت» المُستشفيات الخاصة


قبل ستّ سنوات، استُحدثت وحدة العزل في مُستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي لتُعتمد كـ«وحدة مركزية للحالات المُصابة أو المُشتبه في إصابتها بمرض يُهدّد بانتشارٍ وبائيّ». كان ذلك نتيجة «ولادة» فيروس «إيبولا» في أفريقيا التي تضمّ عدداً كبيراً من المُغتربين اللبنانيين. وعلى الرغم من أنّ «إيبولا» لا يُعدّ من الأمراض الشديدة العدوى، إلّا أن تدابير احترازية قيل إنها «مُشدّدة»، قامت بها وزراة الصحة التي رفعت درجة «التأهب» إلى مستويا


يوم أمس حلّ فيروس كورونا ضيفاً غير مرغوب به في ديارنا. سُجلت أول إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، بالإضافة إلى الاشتباه في حالتين بعد ظهور عوارض المرض عليهما، كانتا على متن الرحلة الجوية نفسها القادمة من مدينة طهران إلى لبنان والتي سُجلت فيها الإصابة. وحطّت بالأمس طائرة شركة ماهان الإيرانية في مطار بيروت الدولي، وكان على متنها 140 راكباً بين لبنانيين وإيرانيين. تم تأخير نزول ركابها بعد الإعلان عن إصابات كورونا في إيران وتح


كشفت الانتفاضة الشعبية الرائعة التي تدفقت جماهيرها إلى الميادين والساحات والشوارع الحاجة الماسة إلى برنامج مشترك للقوى المشاركة فيها يحدد الخطوات الضرورية لتحقيق الاصلاح المنشود. هل من الضروري التذكير بان “النظام” القائم في لبنان أقوى بكثير مما يقدر المنتفضون عليه، مهما تزايدت اعدادهم في الشارع، طالما غاب المشروع السياسي الجامع لقوى التغيير في برنامج محدد المرحل والخطوات الواجب اتخاذها لتنفيذها وفق توقيت مدروس. ليست ال


ها هي الانتفاضة الشعبية، غير المسبوقة في تاريخ لبنان الحديث، تدخل شهرها الخامس ـ من دون أن تظهر مفاعل جذرية على طبيعة النظام الطائفي ـ الاحتكاري المعزز بدعم دولي مفتوح، يجمع الشرق والغرب، والعدو الاسرائيلي ضمناً، وان كان تنامي قوة “حزب الله” قد استنفرته فاندفع إلى شن الحرب على هذا الكيان المولد لكيانه الهجين في المنطقة العربية. بهذا المعنى يمكن القول إن استيلاد دولة شرقي نهر الاردن، باقتطاع بعض الارض السورية كان يخدم الغر


في اليوم الأول على لقاءات وفد صندوق النقد الدولي في لبنان، بدأ القلق ينتشر من أن تتسرّب وصفته الجاهزة من خلال «المساعدة التقنية» التي استُقدم على أساسها بهدف توفير غطاء دولي ــــ تقني للخطّة المحليّة، بما يؤدي تلقائيّاً إلى طمأنة حمَلة السندات الأجانب بجدوى عملية إعادة الهيكلة صباح أمس، التقى وفد صندوق النقد الدولي رئيس الحكومة حسان دياب، بحضور «لجنة الإنقاذ». بحسب مصادر مطلعة، كانت خلاصة الاجتماع على النحو الآتي: بالنسبة


الجيوش الأجنبية في كل الأقطار العربية تقريباً. بعضها أعدادها كبيرة. يُسمى ذلك استعمار. نعرف ذلك عن أميركا والغرب. لكن أن تمارس ايران وتركيا حكماً وهيمنة في بلدان عربية فهذا أيضاً استعمار. يجب أن تدان كل الجيوش غير الجيوش الرسمية على أرض البلد. جيوش استعمار يجب أن تدان وأن تشن ضدها المقاومة. لا فرق بين المقاومة ضد اسرائيل والمقاومة ضد تركيا، وايران، والولايات المتحدة، وروسيا. من مقومات التدخل العسكري الأجنبي نشوب الحروب الأهل