New Page 1

(رسم يوسف عبدلكي) أن تنشر صحيفة مقابلة مع رئيس تحريرها بعنوان «بحثاً عن رئيس تحرير» (!) فذلك قد لا يحصل إلّا في «الأخبار». وأن يقبل رئيس تحرير بالإجابة عن سؤال يتهمه بالتقصير وعدم تلبية نصف ما كان يقوم به رئيس التحرير السابق، فهو التحدّي الذي قبل به إبراهيم الأمين، مجيباً عن كلّ الأسئلة بصراحة ومن دون تردد. عن بدايات «الأخبار» وصداقته بجوزف سماحة والخسارات الشخصية والمهنية بعد رحيله والتحدّيات القادمة، تحدّث الأمين بإس


يقال إن الانسان لا يختفي بموته، بل يموت حقّاً حين يرحل آخر الذين عرفوه وأحبّوه، فلا يبقى من يستحضره ويتذكّره. جوزف سماحه (1949 ـــ 25 شباط 2007) بمنأى عن هذا «الموت»، هو الذي أسس، مع إبراهيم الأمين، جريدة «الأخبار»، في انطلاقتها الثانية كجريدة يوميّة العام 2006. جوزف مُلهم هذه المغامرة المستعصية على التصنيف التي ما زلنا نخوضها بالحماسة نفسها، والمثاليّة نفسها، بعد عقد على رحيله. أصدقاؤه كثر من كل الجهات والأوساط في لبنان وال


ميخا هو البطل؛ يحفر ميخا الجبال، حفر في جبل فقرا في كفردبيان خمسة قبور: قبر لقرارات الوزير نهاد المشنوق، وقبر لقرارات البلدية، وثلاثة قبور للشمع الأحمر. وحين يطرأ طارئ، يذهب ميخا بنفسه إلى مخفر عيون السيمان ويكتب عنواناً لإفادته «إفادة مخالف» يقول فيها إن الجيش اللبناني وتحديداً فوج المجوقل يقف خلف جرائمه البيئية لا يتعلق الأمر هذه المرة بشقيقة أحد رؤساء الجمهورية أو شقيق أحد النواب أو أحد أصحاب المنتجعات السياحية الذين ي


منذ بدء تطبيق قانون السير الجديد في نيسان 2015، تغيب أي استراتيجيّة وطنيّة علميّة عن عمل المولجين بتطبيق القانون، لتحقيق الأهداف الرادعة التي أوجد لأجلها، وتسعى إلى تغيير سلوك السائقين بما يرفع مستوى الأمان على الطرقات، لتصبّ في المقابل في صالح تكثيف جباية الغرامات، التي يبلغ معدّلها نحو ألف غرامة تسطّر يومياً، غالباً ما تطال مخالفات من نوع القيادة دون دفع رسوم الميكانيك والتوقف في الأماكن الممنوعة وغيرها، وتصبّ النسبة الأكب


العفو العام آتٍ. يبدو أن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون حسم أمره بإقرار عفو عام. وزير العدل سليم جريصاتي يُشرِف على إعداد دراسة يتولّاها قضاة لملف السجناء (موقوفين ومحكومين). في موازاة ذلك، ترتفع حدة المطالبة الشعبية به يوماً بعد آخر. طبخة العفو لم تنضج بعد، فيما المعلومات المسرّبة تتحدث عن استثناءات تترافق مع احتمال أن يطال العفو جزءاً من الموقوفين بقضايا إرهاب يمنع الاكتظاظ، في إحدى نظارات التوقيف في ثكنة حبيش، المو


شهدت جلسة مجلس الوزراء، أمس، تطوراً لافتاً، إذ أعلن وزير الخارجية جبران باسيل، في خضمّ مناقشة مشروع قانون موازنة عام 2017، أنَّ التيار الوطني الحر لن يقف ضد تخصيص الاعتمادات لتعديل سلسلة الرتب والرواتب في الاحتياطي، إذا كانت هذه هي وجهة الجميع في المجلس. لم يعلّق رئيس الحكومة، سعد الحريري، على هذا الموقف المستجد، واكتفى بتكرار اشتراط أن يكون إقرار السلسلة مقترناً بـ«إصلاحات» في الوظيفة العامة محمد وهبة, فاتن الحاج يعود م


فاتن الحاج الاجتماع الماراتوني لرابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي، أمس، خرج بإعلان الإضراب ليومين متتاليين: اليوم الأربعاء وغداً الخميس. فقد التزمت الرابطة إضراب هيئة التنسيق النقابية اليوم من أجل إقرار سلسلة الرتب والرواتب وأعلنت المشاركة في الاعتصام الذي تنفذه، عند الثالثة والنصف من بعد الظهر، في ساحة رياض الصلح. وتنفذ الرابطة، غداً، تحركها الخاص من أجل استعادة الموقع الوظيفي للأساتذة الثانويين. وعلمت «الأخبار» أنّ


ظهرت مؤشرات على وجود تسوية يجري التسويق لها في شأن مشروع الموازنة، تتضمن حذف الاعتمادات الملحوظة لتعديل سلسلة الرواتب، بحجّة ان المجلس النيابي هو الذي يبت بأمر السلسلة، وتمرير اجراءات ضريبية لا تصيب ارباح المصارف والمضاربات العقارية الا بمعدّلات متدنية يعقد مجلس الوزراء، اليوم، جلسة مخصصة لاستكمال مناقشة مشروع قانون الموازنة لعام 2017. على ان تليها جلستان في هذا الاسبوع، يومي الخميس الجمعة. بحسب مصادر وزارية معنية جرى الت


صعّد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله من لهجة رسائله الردعية للعدو الإسرائيلي. وبعدما «نصحَ» العدو قبل أيام بتفكيك مفاعل ديمونا، أكّد أمس أن المقاومة لن تلتزم خطوطاً حمراء بشأن أمونيا حيفا ونووي ديمونا، إذا ما شنّت إسرائيل عدواناً على لبنان أكّد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، أنّ وجود قوات أميركية على الأرض السورية خطِر وسيعقّد الأوضاع، معتبراً أن التكفيريين في مرحلة الهزيمة الآن، والأميركيون يريدون أن


مع نهاية عام 2015، انتهت تجربة «الحراك» المدني التي لم تدم طويلاً. وعلى الرغم من عمرها القصير، فهذه الاحتجاجات أنتجت حالة خوف لدى السلطة، التي وجدت في مرحلة معينة «ناسها» في الشارع ضدها. تصدت هذه السلطة للمتظاهرين بعنف، كي تمنعهم من النزول إلى الشارع، إلا أن السحر انقلب عليها، إذ جذب العنف الكثير من أبناء الفئات الفقيرة، الذين سرعان ما انسحبوا ليس بسبب السلطة وإنما بسبب الحراك. من هنا، تتعمق الباحثة في الجامعة الأميركية في ب


 يزداد الاهتمام الروسي بالملفات اللبنانية يوماً بعد يوم، في ظلّ توسّع الانتشار العسكري الروسي في سوريا والإقليم. من ملفّات النفط إلى المؤسسة العسكرية إلى قانون الانتخاب، تهتم موسكو بالاستقرار اللبناني، وبنفوذٍ في البلد الصغير لا يبدو الاحتفال السنوي الذي تحييه الملحقيّة العسكرية الروسية في بيروت، احتفاءً بذكرى عيد الجيش الروسي في 23 شباط، تقليدياً هذا العام. مع أن طقس الاحتفال لن يختلف كثيراً عن العام الماضي، وال


بين توقيع وزير الداخلية نهاد المشنوق مرسوم دعوة الهيئات الناخبة، ورفض رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إجراء الإنتخابات على أساس قانون الستين، وعجز القوى السياسية عن إنتاج قانون جديد للانتخابات، تسير البلاد في إتجاه أزمة سياسية عميقة. ويسير معها المجلس النيابي نحو خيارات عدّة، يتقدّمها التمديد، أقله حتى شهر أيلول المقبل. تمديد «غير تقني»، تجرّ القوى السياسية البلاد إليه بكامل إرادتها وسط إصرار رئيس الجمهورية العماد ميشال ع


شكّل إعلان تعيين القيادي الفتحاوي محمود العالول، نائباً لرئيس حركة «فتح»، محمود عباس، بجانب استبعاد القيادي الأسير مروان البرغوثي من لائحة توزيع المهمات الحركية، مفاجأتين غير متوقعتين لشريحة واسعة من الفتحاويين، لكنها لم تكن كذلك بالنسبة إلى فدوى البرغوثي، التي كانت قد أعربت عن استغرابها منذ خمسة أيام سبقت انتخابات «اللجنة المركزية»، غياب اسم زوجها عن إطار المشاورات. وشغَل الأسير البرغوثي «أبو القسّام» منصب أمين السر سابق


تطوّر مهمّ في ملف الشمال السوري بدأت ملامحه بالارتسام. التعقيدات الهائلة التي ينطوي عليها المشهد الميداني، بدءاً من أرياف حلب، وصولاً إلى أقصى الشمال الشرقي في ريف الحسكة على موعدٍ مع تداخلاتٍ إضافيّة عنوانها وفود لاعب جديد إلى المشهد، إضافة إلى «صراع نفوذ خليجي» يشق طريقه إلى «قوّات سوريا الديموقراطيّة». عوامل الصراع كثيرة، منها ما يتّصل بالمشهد الإقليمي بعمومه، ومنها ما يُمثّله سيناريو «التقسيم» من تربة صالحة لمطامع مستق


في خطوة غير مسبوقة، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال لقائه برئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أن حل الدولتين ليس هو الخيار الوحيد لحل القضية الفلسطينية، معتبرًا ان أي حل يرضي الطرفين مقبول على بلاده. ويعتبر هذا التصريح خروجًا عن الإجماع الدولي وكسرًا للنهج السياسي الأميركي بشأن القضية الفلسطينية منذ عقود، إذ تبنت الإدارات المتعاقبة حل الدولتين، وفي أحيان معينة اتخذت خطوات مضادة لإسرائيل، رغم تحيزها الواضح