New Page 1

في 30 أيلول الماضي، أقرّ المدير العام لهيئة أوجيرو عماد كريدية مجموعة من المناقلات، وفي اليوم التالي تراجع عن قراره، تحت ضغط تيار «المستقبل». وفي 14 تشرين الثاني الحالي، أصدر قراراً جديداً يتضمن أسماء معظم من شملهم القرار السابق. ومرة جديدة، كانت خلاصة القرار ترقية عونيين وإبعاد مستقبليين. القرار تضمن أيضاً استحداث ثلاثة قطاعات لم تكن موجودة سابقاً، ونقل قطاع من مديرية إلى أخرى هي مصادفة تستدعي التوقف عندها. في 13 تشرين ا


تتكوّن الحياة السياسية اللبنانية من مجموعة من التوافقات السياسية والقرارات المتّفق عليها مسبقاً، وتفيد التجربة السياسية اللبنانية بأن الإخلال بمبدأ التوافق يعرّض البلاد لعملية عصف واهتزاز تحاصر الكيان الهشّ وتشلّ الحياة السياسيّة والاجتماعيّة والاقتصاديّة. من هنا، أصبح جميع السياسيين في لبنان، مهما بلغت اتّجاهاتهم الفكريّة الخاصّة ونزاعاتهم التحرّرية بفعل التجربة الخاّصة أو بفعل الثقافة والتعليم، يمارسون فعل «التوافق» في الخ


شهر واحد فقط، كان كافياً لإلحاق الخسائر، بسلطة خائرة، اعتادت على سياسة حذف الشعب، واستحضار قراصنة الطوائف والمال. شهر واحد فقط، كان كافياً لقلب موازين القوى. الشعب في عز قوته، والسلطة تتعكز على فتات النزاعات، وهي تتراجع من فراغ إلى فراغ. شهر واحد فقط، حقق فيه الحراك النظيف، انجازات كثيرة، كان يصعب توقعها، في بلد أدنف على الانسحاق ومارس التخلي، وترك القراصنة يقنصون ثروات لبنان، بوحشية شهوانية، وبلا شبع متوقع. الشعب ف


تتأكد يوماً بعد يوم، بل ساعة بعد ساعة، حاجة الانتفاضة الشعبية التي عمت لبنان بعاصمته النوارة التي تنبض ساحاتها بمطالب الشعب، إلى برنامج عمل يحتوي مطالبها التي نطقت بها شعاراتها بالصوت والصورة والهتاف المدوي واهازيج الفرح باكتشاف الذات. لقد تأكد اللبنانيون، اخيراً، وبالملموس، انهم شعب واحد بمطامح ومطالب موحدة، وان الطائفية والمذهبية وما اشتق منهما ليست الا سلاح المعسكر المضاد، أي الطبقة السياسية والاحتكارات المالية والاقتص


لم تكن مفاجأة أن يخفق علم فلسطين في ميادين الانتفاضة الشعبية الرائعة التي يعيشها لبنان فتجمعهم حول مطالبهم المشروعة في أن يكون لبنانهم وطناً بهوية عربية خالصة. فعلم فلسطين يملأ الميادين العربية، حتى لو لم يرفع فيها.. لفلسطين في وجدان العرب جميعاً، ومنهم شعب لبنان الذي يستعيد ـ عبر الميادين ـ هويته العربية، أي أصالة انتمائه الى أمته، وقد كان مهدداً بالضياع في بحر “العولمة” التي يجتاح الأفكار والعقائد. انها شهادة لشعب لب


كشفت الانتفاضة الشعبية الرائعة التي يعيشها لبنان كله، بعاصمته النوارة بيروت، والفيحاء ـ أم الفقير طرابلس، وعكار بالقبيات فيها وحلبا و…، والبقاع بزحلة والمرج وقب الياس وبعلبك والهرمل وعرسال والعين ودير الأحمر، والجنوب بمدنه ذات التاريخ المقاوم صيدا معروف سعد وصور والنبطية وبنت جبيل، وجبل لبنان من جل الديب الى جبيل وصولاً الى البترون ومن بشامون وشهيدها علاء أبو فخر الى عاليه وبرجا وسائر بلدات اقليم الخروب. كشفت الانتفاضة ال


احتفى الهولنديون أمس السبت، باليوم السنوي المخُصص لوصول القديس نيقولا إلى البلاد، بالتنكر والنزول إلى الشوارع، مما تسبب باحتجاجات مناهضة للمضمون العنصري في هذه الاحتفالات. وكما في كل عام، نظم ناشطون رافضون للعنصرية ضد أصحاب البشرة السوداء، مظاهرات في عدّة مدن هولندية، لرفض التقليد السائد بطلاء أوجه الهولنديين البيض، باللون الأسود، "تجسيدا" لمساعد القديس "زواريت الأسود". وشهدت الاحتجاجات في عدة مدن وجودا مكثفا للشرط


بينما استقرّت الأوضاع الميدانية في قطاع غزة، عقب اكتفاء الجيش الإسرائيلي بقصف بعض المواقع الخالية فجر أمس ردّاً على صواريخ أُطلقت من القطاع على رغم سريان التهدئة، عُقدت اجتماعات على الصعيدين السياسي والعسكري بين فصائل المقاومة، ولاسيما «حماس» و«الجهاد الإسلامي». وفي هذا الصدد، نُقل عن عضو المكتب السياسي لـ«الجهاد»، خضر حبيب، وصفه علاقة حركته بـ«حماس» بـ«المتينة»، وتأكيده أن «المقاومة في غزة جبهة واحدة... و(يجب) تفويت الفرصة


الافتتاحية مع الشروق من أقوال نسمة السفير العربي هوامش ضيوف الموقع الانتفاضة.. وحرامية الأملاك العامة! طلال سلمان الافتتاحية Posted on 15/11/2019 في جملة ما كشفته الانتفاضة الشعبية العظيمة بعض عناوين الفساد المستشري في المؤسسات العامة، وبينها، على سبيل المثال لا الحصر: 1 ـ الغاء بيروت العاصمة الموحدة لوطن واحد وتقسيم أشلائها كهبات وشرهات وجوائز ترضية على النافذين (مع سماسرتهم من المزورين في مختلف الادارات بما فيها


عشنا، في لبنان، زمناً طويلاً نغبط أخوتنا العرب على ثوراتهم، ضد الاحتلال الأجنبي والانتداب (وبين نتائجه المباشرة ما يتجاوز التقسيم السياسي بحيث صار البلد الواحد دولاً شتى، وكذلك تقسيم الشعب الواحد الى أديان وطوائف ومذاهب بحيث تنتفي وحدة الجميع كشعب ووحدة الأرض كوطن واحد لجميعهم).. كنا نرى في مصر نموذج الوطن الجامع، وكذلك في تونس، والجزائر التي أخضعت للاحتلال الاستيطاني الفرنسي لمئة عام وأكثر، وفي المغرب، كما في سوريا والعر


غريب أمر الثورة الأخيرة في لبنان. نار في الهشيم انتشرت في كل لبنان. ثورة من نوع آخر انتشرت في كل لبنان. اندلعت ولم تتوقف. لم نفهمها. القائمون بها عامة الناس. في لحظة صاروا أكثر ذكاءً من نخبهم الثقافية، أما النخب السياسية فازدادت غباء وتفاهة. فوجئ الثوار بأنفسهم. فوجئنا بهم، نعم وأكثر. زلزال يهدد أركان الأرض. لم يكن متوقعاً. لم يكن متخيلاً. على النخب الثقافية أن تتواضع قليلاً. على الذات أن تتواضع أمام الموضوع، أن تقول أنها


في جملة ما كشفته الانتفاضة الشعبية العظيمة بعض عناوين الفساد المستشري في المؤسسات العامة، وبينها، على سبيل المثال لا الحصر: 1 ـ الغاء بيروت العاصمة الموحدة لوطن واحد وتقسيم أشلائها كهبات وشرهات وجوائز ترضية على النافذين (مع سماسرتهم من المزورين في مختلف الادارات بما فيها بعض الجهات القضائية..) 2 ـ تثبيت التقسيم الطوائفي الذي فرضته الحرب الأهلية في زمن مضى، وقبل أربعين سنة، على بيروت (كما على طرابلس)، بحيث يتناقص الطلب


هل تعيش أجيالنا الجديدة الأحلام التي عاش فيها ولها أهلهم، ونجحوا في تحقيق بعضها ثم أخفقوا في حمايتها مما نشر مناخ الخيبة في صفوف اجيالنا الجديدة التي تحاول النهوض الآن، مجدداً، لإكمال مهمتها في استنقاذ الغد الافضل؟! وهل هذه “الهبة” او الانتفاضة التي ترج الدنيا العربية الواسعة، من تونس إلى الجزائر، مروراً بالسودان ولبنان وانتهاء بالعراق، مجرد أحلام ام أن شعوب هذه الاقطار تعيش حالة ثورية عارمة ضد واقعها الرديء، طلباً للتغيي


من خارج التوقع، وأبعد بكثير من أي احتمال، وبتأثير الغضب المكبوت تاريخياً ضد النظام السياسي في لبنان، الذي اصطنعه الانتداب الفرنسي المخفف بتأثير بريطانيا في الحرب العالمية الثانية… ..من خارج التوقع، وأبعد بكثير من أي احتمال، اكتشف اللبنانيون، مجدداً، انهم “شعب” تجمع اطيافه روابط القربى والنسب والطموح والآمال والأماني والتطلع الى مستقبل أفضل. من خارج التوقع، انتبه اللبنانيون الى أن النظام الطوائفي الذي ابتدع لهم، فتعامل


في قديم الزمان وسالف العصر والأوان (أي الى ما قبل أربعين سنة أو أقل) كان للبنان مجلس نواب من 55 عضواً، ثم سرعان ما رفع عددهم الى 66 ثم الى 99 فإلى 128.. مع أن الشعب لم يتضاعف عديده، خلال هذه الفترة، مرتين ونصف المرة، فما زال الرقم الرسمي لعدد السكان (مع الاضافات الأخوية بالثمن أو بذريعة اختلال التوازن الطائفي) لم يتضاعف الى هذا الحد.. على أن لزيادة عديد النواب أسباباً أخرى غير خفية، أبرزها تدعيم الاقطاع السياسي الجديد الذ