New Page 1

خرق ملف تبادل الأسرى والمعتقلين، أمس، حالة الجمود التي سيطرت على طاولة المشاورات في السويد، من دون أن ينسحب التقدم إلى ملفات أخرى، ما يقلل فرص الاتفاق على جولة ثانية يمهد لها المبعوث الأممي أعاد تبادل القوائم الخاصة بالأسرى والمعتقلين بين «طرفي النزاع» في اليمن، أمس، الروح إلى المشاورات التي لم يتبق لها سوى يوم واحد أو يومين، في السويد، بعد جمود اعترى الملف الوحيد الذي حقق تقدماً ملموساً، منذ الخميس الماضي، إثر مماطلة وفد


كشفت مصادر واسعة الاطلاع لصحيفة "الجمهورية" انّ اللقاء الذي انعقد في بعبدا أمس الأول، بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وضعَ المداميك الاساسية لتسوية يتولّى رئيس الجمهورية تسويقها في مشاوراته مع مختلف الافرقاء، من شأنها، إذا نجحت، ان تُفضي تلقائياً الى ولادة حكومة ترضي الجميع. وأكدت المصادر انّ المواقف والافكار التي اقترحها بري فتحت الآفاق أمام التوَصّل الى هذه "التسوية الحكومية"، إذا جاز التعب


سحب الرئيس ميشال عون، مُبادرة إيجاد حلّ للأزمة الحكومية من أيدي كلّ «سعاة الخير»، مُطلقاً مشاوراته مع القوى الأساسية لإيجاد مخرج، بعد سبعة أشهر من الانتظار، اشتدت خلالها الأخطار الاقتصادية والمالية، واهتزت معها صورة العهد الرئاسي. المعنيون في بعبدا يأملون خيراً في الأيام المقبلة، وإلا.. فإن رئيس الجمهورية سيخرج عن صمته لم يعد أحد مُكلّفا بمعالجة الأزمة الحكومية، سوى رئيس الجمهورية نفسه. فالرئيس ميشال عون أنهى أمس التعامل


جولة مشاورات محدودة باشرها رئيس الجمهورية ميشال عون امس تتوخى العثور على مخرج للمأزق المتمادي. كانت اشارة اضافية الى ان الوقت سيظل مبكراً على تأليف الحكومة، في ظل اصرار الافرقاء المعنيين على شروطهم من دون ان يغض النظر تماماً عنها، لا تزال «فكرة» توجيه رئيس الجمهورية ميشال عون رسالة الى مجلس النواب، عملاً بالفقرة 10 في المادة 53، واردة كأحد الخيارات المتاحة، لكنها ليست آخرها. تبعاً للمطلعين عن قرب على موقفه، يدرك ان مآلها


سألت ضابطاً في المقاومة الإسلامية: هل ضعف عدوّنا الى هذه الدرجة؟ أجابني: لا لم يضعف، لكن الواقف قبالته صار قوياً! السؤال فرضته إجراءات العدو القائمة منذ اسبوع، تحت عنوان «درع الشمال». والمسألة، هنا، ليست التنمّر على عدو قوي وحاقد، حقق نقطة استخباراتية في كشف ما اعلن عنه، لكنها تكمن في المتغيرات الجوهرية التي طرأت على معركة تقترب من مفترق اساسي في سياق مشروع ازالة اسرائيل من الوجود. وكل ما علينا، ليس التحديق إلى صورة اسرائ


تحاول حكومة العدو الإسرائيلي وقيادة محمد بن سلمان الهرب من أزمتيهما، فساد بنيامين نتنياهو وقتل ابن سلمان للخاشقجي، عبر تعويم الملف اللبناني. وأمام أجواء التوتير، يهرب الرئيس سعد الحريري من الاستحقاق الحكومي إلى لندن، في رهان جديد على حسابات خاطئة دخلت الأزمة الحكومية اللبنانية مساراً جديداً من التعقيد، مع توجّه الرئيس المكلّف سعد الحريري إلى العاصمة البريطانية لندن للمشاركة في «مؤتمر الاستثمار في لبنان». وبدل السعي الجدي


يربط العدو الإسرائيلي الشهيد حسان اللقيس، بالتعاظم النوعي لقدرات حزب الله العسكرية وتطويرها. الشهيد، كما يرد في التقارير العبرية، كان المسؤول عن «دمج الأسلحة التقنية الأكثر تطوراً في ترسانة حزب الله»، وساهم في أهم التطورات التقنية التي أحرزتها المقاومة بعد عام 2006، التي «حولت الحزب اللبناني إلى العدو الأكثر تهديداً وخطورة على إسرائيل، خلال جيل كامل». في توصيف للمهمة التي استندت إلى اللقيس والإنجازات التي حققها، تشير مصاد


خمس سنوات على استشهاد الحاج حسّان اللقيس. ميزة هذا القائد أنّه كان حالماً، لكن أيضاً، مع ميزة إضافيّة، أنّه كان يسعى «بكلّ روحه» لأن يُصبح حلمه حقيقة. لقد فعلها. هو شهيد سعيد، بالمعنى المباشر هنا، إذ حقّق حلمه، بنفسه، ومعه ثلّة مِن الحالمين أيضاً، فكان لهم أن يُحلّقوا... بعيداً. في النص الآتي بعض مِن آثار هذا الرجل، الذي، كسائر شهداء المقاومة، لم تُكشف (بعض) آثاره إلا بعد رحيله، بل لم يُعرَف إلا برحيله. هنا بعض من ذكريات


خمس سنوات على استشهاد الحاج حسّان اللقيس. ميزة هذا القائد أنّه كان حالماً، لكن أيضاً، مع ميزة إضافيّة، أنّه كان يسعى «بكلّ روحه» لأن يُصبح حلمه حقيقة. لقد فعلها. هو شهيد سعيد، بالمعنى المباشر هنا، إذ حقّق حلمه، بنفسه، ومعه ثلّة مِن الحالمين أيضاً، فكان لهم أن يُحلّقوا... بعيداً. في النص الآتي بعض مِن آثار هذا الرجل، الذي، كسائر شهداء المقاومة، لم تُكشف (بعض) آثاره إلا بعد رحيله، بل لم يُعرَف إلا برحيله. هنا بعض من ذكريات


وصل تأليف الحكومة إلى الطريق المسدود مع انكشاف أن الأزمة السياسية في البلاد باتت على حافة أزمة النظام السياسي برمتّه، لا سيّما بعد سجال الصلاحيات بين رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلّف سعد الحريري فشل الرئيس المكلف سعد الحريري على مدى الأشهر السبعة الماضية بتأليف الحكومة اللبنانية. وبدل أن تلوح في الأفق بوادر الحلول، يتجّه الاستحقاق الحكومي إلى الحائط المسدود، فينكشف معه عقم التسويات السياسية في البلاد، وتتعرّى الأز


منذ أكثر من عام، يخوض العدو الإسرائيلي حرباً فيها الكثير من الضجيج في الغرف المغلقة، والكثير من الصمت الأمني. قبل ظهور بنيامين نتنياهو، في أيلول الماضي، على منبر الأمم المتحدة حاملاً صوراً جوية لما زعم أنه مصانع أو مخازن صواريخ قرب مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، كان رجال استخباراته وديبلوماسيته يجوبون العالم، ويُكثرون من الصراخ، للحديث عن الأمر نفسه. قبله بأشهر، كان مسؤولون أميركيون يستقبلون الديبلوماسي النشيط غابي عيسى


رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يُريد مِن اللبنانيين أن يحتجوا على حزب الله. هذه آخر فصول الدعاية الإسرائيلية «الساذجة». هكذا يسوّق أمام سفراء الدول الذين جال برفقتهم عند الحدود مع لبنان. من جهة أخرى، نجده يتوعّد لبنان، قبل أن يستدرك متحدّثاً عن مجرّد «إمكانيّة». هو يعلم أكثر من سواه مستوى الخوف، الذي أثارته قضيّة الأنفاق، لدى المستوطنين لم يحقق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، النتائج المؤمَّلة من الحم


وجّهت سفارات دولة الإمارات العربية المتحدة في مختلف دول العالم دعوات إلى السفراء اللبنانيين المعتمدين في الدول نفسها، للمشاركة في احتفالات العيد الوطني الإماراتي. لكن بعض السفارات اللبنانية تلقّت لاحقاً اتصالات من السفارات الإماراتية، زعمت فيها أنّ الاحتفالات أُلغيت، ليتبيّن لاحقاً أن الاحتفالات أُقيمت، لكن السفارات الإماراتية لم ترغب في حضور الدبلوماسيين اللبنانيين. وتجدر الإشارة إلى أن عدداً كبيراً من سفراء الإمارات حول ال


أظهرت وثيقة صادرة عن السجل التجاري في بعبدا، أنّ المفتش العام في قوى الأمن الداخلي العميد جوزف كلاس، شريك في ملكية شركة حماية أمنية. ويمنع القانون مشاركة أي ضابط في الخدمة الفعلية بأي عمل تجاري، فكيف إذا كان هذا العمل في إطار الحماية الأمنية، مع ما يعنيه ذلك من استغلال لصفة الضابط ومنصبه، حتى لو لم يتعمّد ذلك. واللافت في الشركة (اسمها SOP Security Operation and Protection، وشريكا كلّاس فيها يُدعيان شارل جوزف البستاني ووائل


الحملة «العسكريّة» التي أعلنها رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، عند الحدود مع لبنان، تحوّلت مناسبة لتصفيّة حسابات داخليّة طاولت «فساد» رئيس الوزراء وزوجته. المراسلون العسكريّون نقلوا دعوات لـ«عدم القلق»... إلا أن هذا لم يُبدّد خوف المستوطنين إثر زعم الجيش الإسرائيلي أنه اكتشف «أنفاقاً هجوميّة» حفرها حزب الله، تمتد من جنوب لبنان إلى داخل المستوطنات، ثم إعلانه بدء «حملة عسكريّة» لتدميرها، كانت بعض الأنباء تُشير إلى «عمل