New Page 1

لطالما تناقلت وسائل الإعلام أخباراً عن التواصل بين سياسيين لبنانيين وشخصيات غير لبنانية. وقد كشفت وثائق «ويكيليكس» الكثير مما يندرج في باب الفضائح، لكنها لم تؤدّ يوماً الى محاسبة على غرار ما يجري في بلدان العالم. غير أن وثائق «السعودية ــــ ليكس» بزّت كل ما سبق من محاضر اجتماعات في مقرات وزارية أو دبلوماسية، بعدما أظهرت سياسيين ودبلوماسيين يعملون مخبرين وكتبة تقارير لدى ضباط أمن سعوديين، كما هي حال النائب وائل أبو فاعور في ت


يمثل حاكم مصرف لبنان، رياض سلامة، كمشتبه فيه، أمام المحامي العام التمييزي، بالتكليف، القاضي جان طنوس. التحقيق مع سلامة في قضايا اختلاس أموال من مصرف لبنان، معرّض للخطر نتيجة الحماية الخارجية والداخلية التي يحظى بها. فهل تخضع النيابة العامة أم أنها تنتظر تمتين قضيتها قبل الادعاء؟ تنعقد اليوم جلسة التحقيق الثانية مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، من قبل المحامي العام التمييزي، بالتكليف، القاضي جان طنوس. الحاكم مشتبه فيه بجرائم


تعامل الطبقة السياسية «رعاياها» باحتقار مستفز! فهم، في نظرها، ليسوا شعباً واحداً، والكيان ليس «دولة»، والنظام ليس ديموقراطياً ولن يكون حتى لو حمل تسمية «الجمهورية». ممنوع على «اللبناني» أن يكون «مواطناً»، وعليه أن ينضبط في حظيرة طائفته أو مذهبه، تقوده وترعاه القيادة الفذة التي بوسعها أن تمنح وتمنع وتحيي وتميت، فهي مرجعيته اليوم وكل يوم، إن خرج عليها تم توقيع الحُرم عليه، وترك لمصيره فعاش منبوذاً في خيمة الطموح المستحيل إلى


الروح المحافظة لدى السنة والشيعة واحدة. في كل منهما يُجرّد الإنسان من إرادته. أحداهما تخضعه للجماعة المعصومة وثانيتهما للإمام المعصوم أو من يليه. في كل حالة، على الإنسان أن يجرّد نفسه من ذاته. كل منها يخيف أبناءه. يزرع في الانسان الخوف من الحرية. يدفعه الى السكن في الماضي. يخاف من التجدد. المستقبل يرعبه. فاقد الثقة بنفسه. يريد مرجعا خارج ذاته. يطلب الطمأنينة من غير روحه الساكنة. فاقد السؤال والتساؤل. يغلب عليه اليقين. يخفف ا


في 16 تموز 2020 أصدر حاكم مصرف لبنان مذكرة إدارية رقمها 2272 ترمي إلى إنشاء لجنة خاصة لـ«إعادة هيكلة المصارف». كانت هذه اللجنة بمثابة إقرار بوجود خسائر محققة في المصارف تستدعي إعادة هيكلتها جميعاً. وهي جاءت مباشرة بعد إطاحة لجنة المال النيابية بخطّة التعافي، لتكون هذه اللجنة بمثابة غطاء للتهرّب من تحديد الخسائر والقيام بالإجراءات القانونية من تصفية ودمج وسواها مما يطاول تعديلاً في بنية وهيكلية القطاع المصرفي. هذه الخطوة وما


معضلة الكهرباء مستمرة. لكن بين السعي المستمر لتهيئة الأرضية القانونية والتقنية لاستجرار الغاز المصري، وبين الدراسات التي تعدّ لخفض عجز مؤسسة كهرباء لبنان، فإن الوعد بتغذية أفضل لا يزال مستمراً. لكن ذلك لن يكون بلا ثمن. البنك الدولي يقترح زيادة التعرفة من 135 ليرة إلى 2000 ليرة من ضمن خطة لخفض الاعتماد على المولّدات، التي يُتوقع أن يصل سعر الكيلوواط لديها إلى ستة آلاف ليرة. والوصول إلى توفير 100 مليون دولار شهرياً، يضاف إليها


التحقيق في ملف «نيترات البقاع» بعد تسليمه إلى الجيش يثير أسئلة مشروعة، حول ما بعد انتهاء التحقيق وعمّا إذا كان الهدف هو اللفلفة أم الوصول إلى نتائج شفّافة، تُنهي الملف على بينة واضحة من دون تلفيق تحمل قضية «نيترات البقاع» وجهين: أمني - قضائي، وآخر تغلّفه أسئلة سياسية وأمنية مشروعة تطرحها أوساط سياسية. وفي هاتين النقطتين تتقاطع معلومات وتحليلات ومداولات مطروحة على الطاولة الأمنية، استناداً إلى الجو السياسي والأمني العام، ب


في ظل الأزمات الدولية التي تعيشها فرنسا حالياً، تحوّل تأليف الحكومة اللبنانية «نصراً» لسياستها الخارجية. هكذا، يأتي استقبال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، من باب تكريس دور باريس في إنجاز تسوية الحكومة على يد خليفة «الابن المدلل» للإليزيه الرئيس سعد الحريري. لكن، على طريق ما تعتبره إنجازاً، كرّس الاختلاف في تعامل الدوائر الفرنسية مع الملف اللبناني وجهاً جديداً لباريس. فنظرة بعض القوى السياسية اللب


ادّعى مدير المشتريات في مستودع سعد الله الصلح لبيع الأسمدة الزراعية في بلدة إيعات (بعلبك)، أحمد الزين، أن الـ 20 طناً من نيترات الأمونيوم التي ضُبطت في شاحنة في سهل البلدة السبت الماضي، اشتُريت لـ«تركيب طربوش لأحد الأشخاص المحسوبين على الثنائي الشيعي لتحميله مسؤولية النيترات التي يحتفظ بها مارون الصقر (عُثر عليها لدى الكشف على خزانات تحوي ملايين الليترات من البنزين الشهر الماضي) بدلاً من تحميلها للقوات اللبنانية، بإيعاز من ا


تبدأ عداً المعركة الأكثر سخونة بين المحقق العدلي القاضي طارِق البيطار والوزراء السابقين المدعى عليهم في قضية انفجار مرفأ بيروت، مع تحضير هؤلاء لرفع دعاوى ردّ وارتياب مشروع في حق البيطار الذي يحاول استباق حلول موعد بدء العقد الثاني لمجلس النواب واستغلال انعدام الحصانة عليهم قبل ذلك التاريخ مع نيل حكومة الرئيس نجيب ميقاتي ثقة مجلس النواب وحتى 19 تشرين الأول المقبل، موعِد بدء العقد الثاني للمجلس، بات النواب (الوزراء السابقون


تأتي زيارة وزير الدفاع السوري العماد علي عبد الله أيوب عمّان والتي تُعدّ الأولى لمسؤول سوري رفيع المستوى إلى الأردن منذ عام 2011، لتُتوّج مساراً تصاعدياً سلكته علاقات البلدين قبل ثلاثة أعوام، وجاءت اتفاقية تمرير الطاقة إلى لبنان عبر سوريا لتُتوّجَه. وإذ يبدو واضحاً أن الانفتاح الأردني مدفوع بضوء أخضر أميركي، فهو يؤشّر إلى إمكانية تطوّره نحو خطوات سياسية أكبر، واستتباعه بخطوات مماثلة من قِبَل دول أخرى لا يزال تقدّمها نحو دمشق


ليست حكومة الرئيس نجيب ميقاتي هي التي حازت ثقة مجلس النواب البارحة، بل البرلمان نفسه، وكتله الكبرى خصوصاً محضت نفسها بنفسها الثقة. بذلك أكدت الكتل الكبرى الموالية نجاحها في امتحانها، وتأكدت من حكومة لا تخرج عن طاعتها ظاهر حكومة الرئيس نجيب ميقاتي أنها تشبه حكومة الرئيس حسان دياب، وباطنها يجعلها تشبه كل حكومات الوحدة الوطنية الثلاثينية التي أُوكل تأليفها إلى الكتل الكبرى. تختار وزراءها من بين الحزبيين، أو الطائعين الوثيقي


لم يسبق أن دار ملف تحقيق على ثلاثة أجهزة أمنية في غضون يومين، كما حصل في ملف 20 طناً من نيترات الأمونيوم التي ضُبطت في بعلبك فجر السبت. التحقيق الذي بدأته الشرطة القضائية في قوى الأمن الداخلي، لم يلبث أن نُقل إلى فرع المعلومات في اليوم التالي مع الموقوفين الثلاثة، قبل أن يقرر مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي فادي عقيقي، يوم أمس، نقله إلى مديرية المخابرات في الجيش، بشكل مفاجئ وغير مفهوم. الشرطة القضائية رصدت الشحن


لم تتكشف بعد كل خفايا شحنة نيترات الأمونيوم التي ضُبطت في بعلبك أول من أمس، وتبين أنّ نسبة تركيز الآزوت فيها تبلغ 34.7 في المئة، وهي النسبة نفسها التي كانت في الشحنة التي أوصلتها الباخرة روسوس إلى مرفأ بيروت لتنفجر في الرابع من آب، فيما تبين أن علاقة تجارية قديمة تربط صاحب الشحنة بالأخوين إبراهيم ومارون الصقر اللذين يعملان في تجارة الأسمدة الزراعية والمحروقات، وأُبقي مارون الصقر محتجزاً رهن التحقيق ضبطت القوى الأمنية، فجر


المازوت الإيراني بدأ يساهم في تعويض جزء من حاجة لبنان المفقودة. لكن مع ذلك، لم ير البطريرك الراعي هذه الخطوة سوى من منظار التنافي مع المؤسسات. وقد جارته الخارجية الأميركية في ذلك، معتبرة أن استيراد الوقود من إيران «يُعرّض لبنان للخطر» بدءاً من اليوم، يفترض أن تنطلق، رسمياً، حكومة الرئيس نجيب ميقاتي بتنفيذ برنامجها. فهي على موعد مع الثقة النيابية، التي يُتوقع أن تكون وازنة، بالنظر إلى عدم وجود حالة معارضة كبيرة. إذ إنه باس