New Page 1

قبل ستّ سنوات، استُحدثت وحدة العزل في مُستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي لتُعتمد كـ«وحدة مركزية للحالات المُصابة أو المُشتبه في إصابتها بمرض يُهدّد بانتشارٍ وبائيّ». كان ذلك نتيجة «ولادة» فيروس «إيبولا» في أفريقيا التي تضمّ عدداً كبيراً من المُغتربين اللبنانيين. وعلى الرغم من أنّ «إيبولا» لا يُعدّ من الأمراض الشديدة العدوى، إلّا أن تدابير احترازية قيل إنها «مُشدّدة»، قامت بها وزراة الصحة التي رفعت درجة «التأهب» إلى مستويا


يوم أمس حلّ فيروس كورونا ضيفاً غير مرغوب به في ديارنا. سُجلت أول إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، بالإضافة إلى الاشتباه في حالتين بعد ظهور عوارض المرض عليهما، كانتا على متن الرحلة الجوية نفسها القادمة من مدينة طهران إلى لبنان والتي سُجلت فيها الإصابة. وحطّت بالأمس طائرة شركة ماهان الإيرانية في مطار بيروت الدولي، وكان على متنها 140 راكباً بين لبنانيين وإيرانيين. تم تأخير نزول ركابها بعد الإعلان عن إصابات كورونا في إيران وتح


كشفت الانتفاضة الشعبية الرائعة التي تدفقت جماهيرها إلى الميادين والساحات والشوارع الحاجة الماسة إلى برنامج مشترك للقوى المشاركة فيها يحدد الخطوات الضرورية لتحقيق الاصلاح المنشود. هل من الضروري التذكير بان “النظام” القائم في لبنان أقوى بكثير مما يقدر المنتفضون عليه، مهما تزايدت اعدادهم في الشارع، طالما غاب المشروع السياسي الجامع لقوى التغيير في برنامج محدد المرحل والخطوات الواجب اتخاذها لتنفيذها وفق توقيت مدروس. ليست ال


ها هي الانتفاضة الشعبية، غير المسبوقة في تاريخ لبنان الحديث، تدخل شهرها الخامس ـ من دون أن تظهر مفاعل جذرية على طبيعة النظام الطائفي ـ الاحتكاري المعزز بدعم دولي مفتوح، يجمع الشرق والغرب، والعدو الاسرائيلي ضمناً، وان كان تنامي قوة “حزب الله” قد استنفرته فاندفع إلى شن الحرب على هذا الكيان المولد لكيانه الهجين في المنطقة العربية. بهذا المعنى يمكن القول إن استيلاد دولة شرقي نهر الاردن، باقتطاع بعض الارض السورية كان يخدم الغر


في اليوم الأول على لقاءات وفد صندوق النقد الدولي في لبنان، بدأ القلق ينتشر من أن تتسرّب وصفته الجاهزة من خلال «المساعدة التقنية» التي استُقدم على أساسها بهدف توفير غطاء دولي ــــ تقني للخطّة المحليّة، بما يؤدي تلقائيّاً إلى طمأنة حمَلة السندات الأجانب بجدوى عملية إعادة الهيكلة صباح أمس، التقى وفد صندوق النقد الدولي رئيس الحكومة حسان دياب، بحضور «لجنة الإنقاذ». بحسب مصادر مطلعة، كانت خلاصة الاجتماع على النحو الآتي: بالنسبة


الجيوش الأجنبية في كل الأقطار العربية تقريباً. بعضها أعدادها كبيرة. يُسمى ذلك استعمار. نعرف ذلك عن أميركا والغرب. لكن أن تمارس ايران وتركيا حكماً وهيمنة في بلدان عربية فهذا أيضاً استعمار. يجب أن تدان كل الجيوش غير الجيوش الرسمية على أرض البلد. جيوش استعمار يجب أن تدان وأن تشن ضدها المقاومة. لا فرق بين المقاومة ضد اسرائيل والمقاومة ضد تركيا، وايران، والولايات المتحدة، وروسيا. من مقومات التدخل العسكري الأجنبي نشوب الحروب الأهل


القانون ليس للقانونيين فحسب، بل هو لجميع أفراد المجتمع. وإذا اقتنعنا أن هناك قدرة على التغيير بعد انطلاقة الانتفاضة، علينا العمل لتغيير نصوص قانونية عدة”. هكذا افتتح المدير التنفيذي للمفكرة القانونية المحامي نزار صاغية حلقة النقاش التي نظمها تجمع المؤسسات الأهلية وتجمع على صوتك واللقاء النقابي في صيدا والجنوب في جمعية التنمية للإنسان والبيئة الأسبوع الماضي حول موضوع استقلالية القضاء ودور المواطن في تحقيق الاستقلالية. بداية ر


هو قرن من الاحلام بالاستقلال والوحدة والتقدم، استفاق بعده العرب ليجدوا بلادهم محتلة مرتهنة في قرارها السياسي، ثرواتها ليست لها، وقد تحولت من مستعمرات إلى محميات تتحكم بحاضرها ومستقبلها الامبريالية الاميركية بعنوان اسرائيل و”الرجعية العربية”. لم تتأخر الانتفاضات وحركات الاعتراض كثيراً.. ففي العام 1920 كانت ثورة العشرين في العراق بعنوان البصرة، وقد امتدت إلى النجف وكربلاء، وسرعان ما التحقت بها بغداد والموصل.. وكانت “التسوية


يبدو الوطن العربي، في هذه اللحظة، مجموعة من الكانتونات والولايات ـ جمهوريات وممالك وامارات ـ يرعاها ويحكمها “الاستعمار الجديد” ممثلاً بالعدو الاسرائيلي، مباشرة، او بالنيابة عن الولايات المتحدة الاميركية ومعها. لكأننا في العام 1920، حين جرى تقاسم الوطن العربي بين “الحلفاء” المنتصرين في الحرب العالمية، أي بريطانيا وفرنسا.. وقد “ورثتهما” الولايات المتحدة الاميركية، واضافت إلى البلاد التي كانت خارج المشرق اقطار شبه الجزيرة ال


17 آذار المُقبل هو موعد فضّ العروض لمُناقصة تشغيل محطّة الحاويات في مرفأ بيروت. خمس شركات اشترت دفتر الشروط، في ظلّ احتمال عزوف بعضها عن التقدّم بعروض نتيجة تراجع حركة المرفأ (استيراداً وتصديراً)، ربطاً بالأزمة الاقتصاديّة تستعدّ اللجنة المؤقّتة لإدارة واستثمار مرفأ بيروت لإطلاق مناقصة لتشغيل محطة الحاويات في المرفأ (أي محطة نقل الحاويات من السفن وإليها، وترتيبها داخل المرفأ)، أحد أهم المرافق البحرية في لبنان. اتفاق التشغ


اعتباراً من صباح اليوم، تنطلق ورشة العمل في اتجاه التوقف عن دفع الديون وإعادة هيكلتها أو جدولتها أو كليهما معاً. ستبدأ الورشة بتعيين مستشار مالي ومستشار قانوني إلى جانب التفاوض مع واحد من أكبر الصناديق، («أشمور») الذي يحمل 25% من سندات آذار، بالإضافة إلى نسبة مماثلة من استحقاقَين آخرين في 2020، فضلاً عن وصول بعثة صندوق النقد الدولي لتقديم المساعدة التقنية كان يفترض أن تطلق وزارة المال، أمس، استدراج عروض لتعيين المستشارَين


منذ أكثر من ثمانية أشهر يشهد سعر صرف الليرة مساراً انحدارياً، انتهى أمس إلى انخفاض بقيمة الليرة مقابل الدولار بلغت نسبته 62.5% مقارنة بالسعر الرسمي، ما يعني مزيداً من الفقر والبطالة، فيما ينتظر لبنان وصول فريق صندوق النقد الدولي لتقديم مساعدة تقنية تتيح له اتخاذ قرار بشأن الاستمرار في سداد الديون أو التخلّف عنها وإعادة هيكلتها «لا داعي للهلع الليرة بخير». هي العبارة الأكثر شهرة اليوم على مواقع التواصل الاجتماعي وعلى طاولا


كتب نصري الصايغ: ماذا انت فاعل. اقتربت من النهاية. لا أمل لسنوات. الذين قادوك إلى الهاوية، ما زالوا على “قيد السياسة”. لم يستسلموا بعد. ولن، إلا إذا الانتفاضة استعادت بداياتها. بداياتها حملت املاً بالتغيير. الذين خرجوا فجأة من سباتهم السياسي، كان بسبب 20 سنتاً فقط. العشرون سنتاً كانت الشرارة. فتحت الانتفاضة ملفات الدولة. رأت الدولة مسبية، مسروقة، محتلة، مزرعة، ورأت المرتكبين كلهم. كلن يعني كلن. الانتفاضة ملأت الساحات.


في غضون أقل من أسبوعين، من المرجّح أن يعلن لبنان قراراً بعدم دفع سندات اليوروبوندز المستحقة في 9 آذار المقبل والبدء بالتفاوض مع الجهات الدائنة، وسط حملة من التهويل، أبرز أضلعها مؤسسة «آشمور» وحاكم المصرف رياض سلامة وسط الانهيار والفوضى، يرتفع الصراخ والسجال، سراً وعلناً، بشأن التخلّف عن دفع سندات اليوروبوندز أو دفعها، والتي تستحق في 9 آذار المقبل. وكعادة اللبنانيين، تُترك القرارات، إن وجدت، إلى ...ما بعد وقوع الاستحقاقات.


بسرعة لافتة، انهارت دفاعات الفصائل المسلّحة التي عملت على بنائها لسنوات طويلة. خط الدفاع الذي امتدّ من ريف إدلب الجنوبي الشرقي، إلى أرياف حلب الجنوبية الغربية، والشمالية الغربية، لم يتبقّ منه شيء اليوم، بعد شهر على انطلاق العملية الأخيرة. وإلى داخل محافظة إدلب، تراجعت الفصائل الى حيث حدّدت القوات التركية خط دفاع ثانياً، قد يكون الأخير قبل الحدود السورية ـــ التركية. وفي اليومين الأخيرين، تمكّن الجيش السوري من إغلاق ثغرة حلب