New Page 1

اعتصم عشرات الصحافيين الخميس 2 تموز أمام وزارة الإعلام في الحمرا-بيروت احتجاجاً على الاعتداء على زملاء لهم في مطار رفيق الحريري الدولي في 1 تموز أثناء تغطيتهم لليوم الأول لافتتاح المطار بعد إغلاق دام 3 اشهر ونصف. ومشى المعتصمون في مسيرة إلى وزارة الداخليّة تحت عنوان "الصحافة مش مكسر عصا" للتأكيد على الوقوف "ضد عسكرة الحريات". الاعتداء على الصحافة ليس الأول من نوعه، حيث تعمد السلطة إلى قمع الإعلام رغبة منها في التعتيم عل


ساهم الموقف الفلسطيني في إحباط خطوة نتنياهو، ولو جزئياً، على غرار الانتصار في معركة البوابات في المسجد الأقصى في تموز/يوليو من العام 2017. لم يعلن رئيس وزراء حكومة العدوّ الصّهيونيّ عن خطواته التي كانت متوقّعة في بداية تموز/يوليو لإخضاع المزيد من الأراضي الفلسطينيَّة في الضفة الغربية إلى قوانين "الدولة" الصهيونية في ما يُعرف بـ"الضمّ"، وهذا لا يعني أنه تراجع عن وعوده الانتخابية ومشروع اليمين الصهيوني الحاكم في "إسرائيل"،


قُضيَ الأمر. ما كُتِبَ قد كُتِبَ. حكومة حسان دياب مستمرة بقوة الإنعاش السياسي وإستحالة البديل السياسي. هل بلغت الأمور الحائط المسدود أم ثمة مخارج؟ لا يحتاج اللبنانيون، اليوم، إلى من يُنظّر عليهم. لا يحتاجون إلى رئيس أو وزير أو نائب أو سياسي أو صحافي يلقي عليهم محاضرات بالعفة السياسية والإقتصادية. لا يحتاجون إلى من يطمئنهم بأن الوضع سيكون أكثر سواداً ومأساوية، يوماً بعد يوم. الناس تعيش المأساة، بيومياتها. بأكلها وشربها وحل


قبل نحو عشر سنوات، كان بائع الخضار التونسي المتجوِّل محمد البوعزيزي يسوق عربته في أحد شوارع مدينة سيدي بوزيد. فاعترضت سبيله شرطيّة وصرخت به بالفرنسيّة:"Dégage" (إرحل). بحجّة أنّ البيْع ممنوع للباعة المتجوّلين في ذاك المكان حيث كان يقف. ولمّا حاول البوعزيزي ثنيها عن مصادرة عربته وبضاعته، دفعته وصفعته أمام الناس. سألها البوعزيزي، والحسرة والغضب يأكلان كيانه، عن سبب سلوكها تجاه إنسانٍ همُّه فقط أن يعيل أُسرته. فلم تُجِبْه أ


في 1 أيار 2020، بلغ مطمر الجديدة – برج حمّود قدرته الاستيعابية القصوى وانتهت مهلة العمل فيه وفقًا لقرار مجلس الوزراء بإنشائه والعقد الموقّع بين مجلس الإنماء والإعمار ممثّلاً الحكومة وشركة خوري للمقاولات التي تنفّذ الأعمال[1]. ونتيجةً لذلك، تفادياً لعودة النفايات إلى الشوارع في كسروان والمتن وبيروت ولإخماد غضب الناس، قرّر مجلس الوزراء في 5 أيار 2020 استكمال العمل في مطمر الجديدة عبر رفع مستوى طمر النفايات بما يؤمّن علوّاً ما


ثمة معركة بالغة الأهمية تجري في كواليس مجلس شورى الدّولة. معركة بالإمكان أن نسمّيها معركة المصلحة أو الصّفة بالتقاضي. فكلّما طعن مواطن أو مجموعة مواطنين (جمعية مختصّة) بقرار إداري لإخلاله بالشرعية وربما بالدستور، بادرت "السلطة" (قد تكون الدولة أو بلدية أو شركة خاصة نافذة) إلى الطعن بصفة الجهة الطاعنة، بهدف ردّ الدعوى شكلاً من دون حاجة للنظر في تفاصيلها. وهي تزيد لجوءها إلى هذه الحجة بقدر ما تضعف حجّتها في الدفاع عن شرعية قرا


الكارثة امتدت إلى قطاع الاتصالات. فُقدت الخدمة في أكثر من منطقة في لبنان بسبب عدم تزويد المحطات والسنترالات بالمازوت. أمس، كان يمكن لخدمة «ألفا» أن تنقطع في الشمال بشكل كامل، بسبب فقدان المازوت في سنترال أدما، وعدم قدرة الشركة على تأمين تلك المادة من مصادرها المعتادة، أي «مدكو» و«توتال»، بسبب الشح في المادة والتأخر في دفع المستحقات. لذلك، تواصل المدير العام للشركة مروان حايك، بوساطة من وزير الاتصالات طلال حوّاط، مع «شركة عثم


معامل الكهرباء تعيش أيامها الأخيرة قبل إطفاء محركاتها. مؤسسة كهرباء لبنان والشركات المشغّلة تسعى لتقطير الإنتاج لضمان الاستمرار لأكثر فترة ممكنة. لكن كل محاولات الحصول على المحروقات قبل يوم الأحد، الموعد المتوقع لنفاد المحروقات، قد لا تنجح. آخرها طلب «كهرباء لبنان» من منشآت النفط تزويدها بما أمكن من المازوت. حتى وإن حصلت على المازوت من المنشآت، الفارغة خزاناتها أصلاً، فإن ذلك لن يبعد شبح العتمة حتى نهار الأحد، إذا لم يؤمّ


توقعت صحيفة "تلغراف البريطانية" أن "يموت" الناس من الجوع خلال أشهر في لبنان جراء الأزمات المتلاحقة التي تعصف به. واشارت إلى أن لبنان تعرض لأسوأ أزمة اقتصادية في التاريخ الحديث بعد أن فقدت الليرة اللبنانية أكثر من 80 في المئة من قيمتها في الأشهر الأخيرة، وتحديدا منذ تشرين الاول عندما بدأت الاحتجاجات لمكافحة الفساد في البلاد، لافتة إلى مخاوف من المجاعة التي حصلت في العام 1915. ووفقاً لتقرير حديث للأمم المتحدة، بحلول نهاية نيس


ربطة الخبز البيضاء هي لقمة الفقير. البعض يتناولها كوجبة أساسية في ظل الانهيار الاقتصادي وغلاء المعيشة. الأساس رغم ذلك، خضع وزير الاقتصاد راوول نعمة لجشع التجار فرفع سعرها إلى 2000 ليرة، ليفتح الباب واسعاً أمام هذا «الكارتيل» للتلاعب بخبز المواطن متى شاء لا حسابات تبرّر رفع سعر ربطة الخبز البيضاء، حتى لو قدم «كارتيل» الأفران لوزير الاقتصاد راوول نعمة ألف مستند ومستند. كان مفترضاً أن يكون رغيف الفقير الخط الأحمر الوحيد المم


لم يعد المرء يعرف كيف يقرأ عدواً لئيماً مثل إسرائيل. في العقود السابقة، كان بعض من قادة العدو، السياسيين والعسكريين والأمنيين، يحظون بإعجاب، أساسه مهني بحت، لدى ألدّ أعدائهم. إعجاب بمثابرة هؤلاء على فعل كل ما يمكنهم لحماية كيانهم، وكل ما يمكن أن يجعلهم متفوّقين، ليس فقط بقدرات خارقة يوفرها الاستعمار الغربي، بل بدقة ومهنية تتيح لهم تحقيق إنجاز تلو آخر حتى تمكنوا من احتلال كل فلسطين وأجزاء كبيرة من الدول العربية المحيطة بها.


لماذا استقال ألان بيفاني؟ ربما لأنه لم يعد يحتمل تسلّط وزراء المال المتعاقبين عليه وممارسة «التقيّة»، لكن الأكثر ترجيحاً أن استقالته نتيجة استعادة قوى السلطة سيطرتها على ميزان القوى في معركة توزيع خسائر النظام المالي. هو أشرف على إعداد الخطّة التي قدّرت الخسائر بنحو 241 ألف مليار ليرة ورسمت مساراً لتوزيعها لم يتناسب مع مصالح قوى السلطة. كان يظنّ بأن ميزان القوى مائلاً نحو الإصلاح، لكن الانقلاب حصل وخطّة «حزب المصرف» باتت هي


عشرون عاماً قضاها ألان بيفاني مديراً عاماً لوزارة المال، خُتمت أمس. قدّم استقالته بعد أن وُئِدت خطة الحكومة سياسياً، من دون إيجاد بديل لها. المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من الانهيارات الاجتماعية - الاقتصادية، وبيفاني لا يُريد أن يكون داخل المركب فيما هو غير قادر على إنقاذه. استقالة تبدو نذير الأسوأ «القصّة مش متعلقة بمدير عام»، كما قال ألان بيفاني خلال مؤتمره الصحافي أمس، وكرّرها خلف الكاميرات. المدير العام لوزارة المال قر


قرر قاضٍ لبناني التغريد خارج السرب. أصدر محمد مازح قراراً قضائياً استثنائياً ضد سفيرة أقوى دولة في العالم. شُنّت حربٌ ضروس ضده، شارك فيها زملاء له، لكنّه أبى إلا الثبَات على قراره. وعندما استشعر وجود مكيدة تدبّر لإذلاله بالحديث عن أهليته، رمى استقالته علناً في وجه جلّاديه: «ضميري مرتاح وقراري قانوني، لن أمثل، وسأستقيل إذا تبلغت إحالتي على التفتيش» لم يكن القاضي محمد مازح يُفكّر يوماً في أن يُصبح قاضياً يحكم بين الناس، لكن


شكّل قرار الحكومة «الإسرائيلية» منح تراخيص للتنقيب عن الغاز في بلوكات محاذية للحدود البحرية مع لبنان مفاجأة، فسّرها البعض بأنها إعلان حرب، بينما تدخل هذه الخطوة في إطار الضغط على لبنان من أجل جرّه الى المفاوضات تحت الحصار المالي وفقَ المصلحة الإسرائيلية فيما الضغط الأميركي مُستمر ولا يقبَل العودة عن هدف القضاء على المقاومة، داهَم المشهد اللبناني أمس قرار الحكومة «الإسرائيلية» (نقله موقِع «إسرائيل ديفنس»)، عن منح تراخيص لل