New Page 1

ظن الرئيس سعد الحريري أن مكافحة الفساد هي «التراند»، فانضم إلى «الجوقة». صارت مكافحة الفساد أولى أولويات الحكومة المقبلة. عفا الله عما مضى إذن، لكن أول الغيث فيديو كوميدي يتحدث فيه عن المدير العام لهيئة أوجيرو عماد كريدية، الذي «يحقق حلم الرئيس رفيق الحريري». بدا ذلك بمثابة ضربة استباقية مباشرة للهيئات الرقابية. ما هي الرسالة التي يريد الحريري إيصالها للهيئات الرقابية التي تحقق بفساد أوجيرو، لا سيما منها التفتيش المركزي الذي


لم تكن المواقف التي أدلى بها الرئيس السوري بشار الأسد، الأسبوع الفائت، مجرد تعبير عن حقيقة الموقف الرسمي من مجمل الطروحات والتحديات التي تواجهها الدولة السورية في هذه المرحلة، بل شكلت أيضاً ــــ في جانب منها ـــــ رداً عملياً على الرسائل والتهديدات المتواصلة التي يطلقها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وطاقمه السياسي والأمني له شخصياً، وللنظام في دمشق، وتحديداً للمؤسسة العسكرية. فقد أتى تأكيد الرئيس الأسد ـــــ في مق


في عقد من الزمن هو عمر اتفاق الدوحة حتى الآن (2008 ـ 2018)، وهو لمّا ينقضِ، تعاقبت خمس حكومات للرؤساء فؤاد السنيورة وسعد الحريري ونجيب ميقاتي وتمام سلام ثم الحريري مجدداً، أهدروا 710 أيام في سبيل تأليف حكوماتهم من بين الحكومات الخمس منذ اتفاق الدوحة، أربع أولى في عهد الرئيس ميشال سليمان استغرق تأليفها 634 يوماً. في حساب بسيط، تفضي إلى سنة و9 أشهر و6 أيام من تصريف الأعمال، ما يعني أيضاً أن نحو ثلث ولاية رئيس الجمهورية مرّ


باتت معظم القوى السياسية ال​لبنان​ية مُجمِعة على أنّ ​النزوح السوري​ يشكّل أزمة للبنان تفوق طاقاته وقدراته. لم يعد من يتحدّث بهذا المنطق يُتّهَم بالعنصرية كما كان يحصل في بدايات الأزمة، وتوقف معارضوه عن المقارنة بين الحرب السورية وحرب تموز 2006 وكيف استقبل السوريون المهجَّرين اللبنانيين على مدى 33 يوماً. لا شكّ أنّ الكثير تغيّر في مقاربة الأطياف السياسية المختلفة لأزمة النزوح الآخذة في التصاعد. الم


أقر ​البرلمان الألماني​ "بوندستاغ" قواعد جديدة لاستقدام عائلات ​اللاجئين​. وينص القانون الجديد على السماح للاجئين الحاصلين على وضع حماية مؤقت باستقدام عائلاتهم اعتبارا من أول آب المقبل. كما تنص القواعد ​الجديدة​ على السماح للأزواج والأطفال القصر للاجئين بالقدوم إلى ​ألمانيا​، وكذلك آباء اللاجئين القصر الذين قدموا بمفردهم إلى ألمانيا، ذلك إلى جانب الحالات الاستثنائية، والت


لم يتأخر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في إبلاغ من يعنيهم الأمر، من خصومه وحلفائه على حدٍّ سواء، تمسّكه بالحصة الدرزية الكاملة في الحكومة، أي ثلاثة وزراء دروز في حكومة ثلاثينية، هم من حصة الحزب الاشتراكي... وحده. وبلا شكّ، فإن الضغوط التي يتعرّض لها جنبلاط، في مسعىً من رئيس الجمهورية ميشال عون ووزير الخارجية جبران باسيل، لتوزير النائب الدرزي طلال أرسلان، تجعل جنبلاط أكثر تصلّباً وقناعة بقطع الطريق أمام تحقيق «ال


دخلت البلاد ومعها ملف التأليف الحكومي، وملفات أخرى أبرزها مرسوم التجنيس، في إجازة عيد الفطر. الكل ينتظر ما سيحمله معه رئيس الحكومة سعد الحريري الذي سيشارك، اليوم، إلى جانب عدد من رؤساء الدول والحكومات والوفود الرسمية في افتتاح مونديال العام 2018. ومن المرجح أن يلتقي الحريري على هامش زيارته الروسية بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في ظل تقديرات بأن يتوجّها معاً الى الرياض لتهنئة الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز بحلول


«لا عودة عن العودة». هكذا استهل وزير الخارجية جبران باسيل زيارته إلى بلدة عرسال أمس. عبارة أراد من خلالها إيصال رسالة واضحة للمفوضية العليا للاجئين، بأن «المطلوب تشجيع العودة الآمنة والكريمة والمستدامة للنازحين السوريين لا الخوف منها والحديث عن منع العودة المبكرة». كلام باسيل جاء على وقع الاستعدادات النهائية لعودة 3600 نازح سوري من بلدة عرسال إلى قرى القلمون الغربي بعد عيد الفطر، وبعد ردود الفعل على «محاولات» المفوضية العليا


في الحادي والعشرين من آذار، ولمناسبة إطلاق البرنامج الانتخابي لحزب الله، أطل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، ليقرع ناقوس الخطر: «نحن في مرحلة خطرة اقتصادياً ومالياً واجتماعياً وصار لزاماً على الجميع أن يتعاطوا مع قضية مكافحة الفساد في جميع مؤسسات الدولة باعتبارها أحد أهم أسباب دفع البلد إلى الكارثة». وقال: «نحن ملتزمون أن نُبقي تنظيمنا وحزبنا نظيفاً وغير متورط بأي فساد أو هدر». في الخامس والعشرين من أيار، ولمناسبة


الحرب التدميرية التي يشنّها التحالف السعودي على مدينة الحديدة ومينائها، تلقى دعماً أميركياً ومشاركة ملتوية بحراً وجوّا وبرّاَ. فهذه الحرب تُنذر بأن يكون ضحاياها الكثير من الأطفال والمدنيين والمزيد من القتل والدمار، لكن التحالف السعودي لا ينعم باحتلال المدينة والمنطقة. المناورة الأميركية التي أشاعت بعض التحفّظ على طلب الإمارات للمشاركة في العدوان على مدينة الحديدة، سرعان ما تتكشّف أنها تتلاعب بالمنظمات الإنسانية وحقوق ال


من وسط رام الله حلّت غزة قضية رأي عام حرّكت الشارع الفلسطيني الراكد في الضفة منذ مدة. ليست القضية هذه المرة قضية حرب إسرائيلية، بل طفح الكيل كما يقول المتظاهرون بما تفعله السلطة بالغزيين رام الله | للمرة الأولى منذ سنوات تكسر الجماهير الفلسطينية في الضفة المحتلة حالة الصمت أو ما يمكن تسميتها «الحياد» تجاه ضغط السلطة على قطاع غزة بجانب الحصار المفروض على أهله، وتحديداً العقوبات التي فرضتها رام الله منذ شهور وتسميها الأخيرة


قرّر مجلس الوزراء منع دخول بعض المنتجات التركية المنافسة للمنتجات الوطنية، ووافق على التشدّد في الرقابة على الألبسة المستوردة. القرار أثار انقساماً بين من يرى فيه خياراً «سيادياً» لحماية الإنتاج الوطني، وبين الذين يعتقدون أنه قرار «انتقائي» سبقته محاولات فاشلة لفرض قيود حمائية على منتجات أوروبية وعربية تغرق أسواق لبنان، أي أن الاختبار الاقتصادي الحقيقي يبدأ يوم تباشر حكومات العهد مناقشة «غزو» السلع من دول أوروبا والخليج. قب


في الوقت الضائع، يحاول رئيس الحكومة سعد الحريري الإيحاء بإمساكه بملف تشكيل الحكومة. ومع أنه لا شيء يُمكن أن يتحقق قبل عودته من زيارتي موسكو والرياض، وربما باريس من بعدهما، حمل أمس أول صيغة الى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون تتضمن تصوراً حول تمثيل الكتل النيابية الأساسية، وتحديداً حصصها من الحقائب أوحَت تطوّرات يومَ أمس، أن الدينامية البطيئة التي اعتمدها الرئيس المكلف سعد الحريري، لتأليف الحكومة، باتت عنصر قلق عند الآخرين


بسُرعةٍ، تحرّك حزب الله على خطّ الرئاستين الأولى والثانية، من أجل حلّ أزمة إصدار مراسيم تعيين قناصل فخريين من دون توقيع وزير المال. التجاوب كان أسرع، لعدم وجود نيّة لدى الرئيس ميشال عون لتعكير العلاقة مع رئيس مجلس النواب نبيه برّي. الحلّ يقضي بإعادة المراسيم الـ32، ليُوقع وزير المال علي حسن خليل عليها بين ألغام «المراسيم»، تسير البلاد في هذه الأيّام. بَدَل السؤال، «هل ستقع الحرب»؟، باتت معرفة إن كان من مرسومٍ جديد سيصدر،


تحدث الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، عن الهدف الجديد الذي وضعه العدو وحلفاؤه العرب في سوريا. والذي يتركز على سبل إنهاء الوجود العسكري لإيران وحزب الله هناك. ومع تشديده على أن قرار بقاء قوات الحزب أو خروجها من سوريا رهن قرار القيادة السورية. لكنه بعث برسالة إلى جميع من يهمه الأمر بالقول، إنه من دون طلب دمشق، لن يقوى العالم كله على إخراج المقاومة من هناك. الجميع، فهم أن الرسالة ليست موجهة فقط إلى أعداء محور المقاومة