New Page 1

انتبه أهل القضاء فجأة إلى أنّهم يمثلون سُلطة مستقلة وليسوا موظفين لدى أحد. ضرب القضاة أرجلهم في الأرض ورفعوا الصوت ضد الانتقاص من سلطتهم والتطاول عليها، مطالبين بتصنيفهم «خارج عداد الموظفين». لن يمرّ ما يمسّ مكاسبهم في مشروع قانون سلسلة الرتب والرواتب، عبارة قالوها بصوتٍ واحد. عطّلوا المرفق العدلي وهدّدوا بالتصعيد. ٥٥٠ قاضياً وقفوا صفّاً واحداً ضد التدخل السياسي لـ«النيل من حقوقهم المكتسبة». هكذا وصلت مو


ذات يوم، ذهب «الدكتور داهش» إلى حلّاق الشعر في بيروت. وجد زحمة زبائن. لم ينتظر دوره، فإذا به يَفصل رأسه عن جسده... بنفسه، ثمّ يُعطى الحلّاق الرأس، قائلاً له: سأعود لاحقاً بعدما تكون حلقت لي. هذه واحدة مِن «الخوارق» الكثيرة لسليم موسى العشي، التي تناقلتها ألسن، في لبنان، منتصف القرن الماضي. إنّها حكاية شعبيّة تُحكى. سليم العشي، أو «داهش» كما عرفه الناس، كان أكثر من مجرّد صاحب «خزعبلات». كان كثيراً مِن الأشياء، فإلى جانب


تعكس تحركات المسؤولين الإسرائيليين النشطة حجم الهاجس من ترسخ الوجود الإيراني في سوريا والشرق الأوسط، الذي كان آخر فصل فيه الحديث عن «بناء ميناء بحري إيراني» في اللاذقية. ويرتكز خوف إسرائيل الرئيسي على احتمال قدرة القوات الإيرانية على الانضمام سريعاً من تلك القاعدة إلى حزب الله، في أي مواجهة قد تنشب بينه وبين إسرائيل يحيى دبوق حافظت إسرائيل أمس كما في الأيام الماضية، على وتيرة مرتفعة للمواقف والتقارير التي سبقت وواكبت وأع


العلامة الشيخ عفيف النابلسي نشرت بعض وسائل الإعلام المحلية أخباراً عن تعيينات وتغييرات في المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، معطوفة على قانون تمديد ولاية الهيئتين التنفيذية والتشريعية الذي أقرّ في كانون الثاني الماضي باقتراح نائبين من نواب الطائفة. وحاولتُ أن أكون إزاءها صامتاً ومحايداً قدر الإمكان، نظراً لطبيعة التطورات الأمنية في المنطقة، والظرف المصيري الذي يمرّ به لبنان، والتهديدات الإسرائيلية والتكفيرية الوجودية التي


يكاد عدّ اقتراحات قانون الانتخاب يماثل عدّ الايام التي تنقضي من المهل المتتالية لاجراء الانتخابات النيابية. بعدما اوشك الحد الاقصى للمهلة المنصوص عليها في قانون الانتخاب لدعوة الهيئات الناخبة، نقترب من دخول المهلة الدستورية لاجراء الانتخابات في كل مرة تُطرح صيغة جديدة لقانون الانتخاب ترتفع اكثر فأكثر حظوظ الخيارين السلبيين الآخرين المتأهبين: الذهاب الى تمديد ولاية البرلمان الحالي او الفراغ الكامل. لا يدخل في حساب هذين ا


يبدو أنَّ اقتراح الوزير جبران باسيل الانتخابي لن يحظى بتوافق سياسي يحوّله إلى قانون تُجرى الانتخابات المقبلة وفقاً له. ورغم أنَّ القوى السياسية لم تكشف أوراقها بعد، علمت «الأخبار» أنَّ حزب الله وحركة أمل لن يوافقا عليه يفترض بالقوى السياسية أن تودِع يوم الأربعاء كحدّ أقصى جوابها لرئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، حول طرحه الانتخابي أو «قانون الحشرة» كما سمّاه في مؤتمر صحافي عقده أمس. وزير الخارجية جاهز في هذا السياق «ل


أصدر قاضي التحقيق في بيروت غسان عويدات اليوم الاثنين قراره في قضية سوكلين وسوكومي. واعتبر عويدات أن الجهة التي تخضع للمساءلة في هذا الملف هي السلطة الإجرائية المسؤولة عن إبرام العقود مع سوكلين ومراقبة تنفيذها ما يستوجب مراجعة القضاء الإداري. وقد توصل الى هذه النتيجة بعد نفيه عن الشركات المدعى عليها كل ما نسب اليها من إتهامات بهدر المال العام وإختلاسه. ويبدو هذا القرار مفاجئاً في ظلّ ما أورده النائب العام المالي في إدعاءه، و


رأى الامين العام للحزب الشيوعيحنا غريبأن "وحدها العروبة التحررية الديمقراطية اليسارية هي التي تستطيع بالممارسة الفعلية ان تظهر الوجه الحقيقي والمفهوم الحقيقي لكلمة مقاوم "، مشيراً إلى أنه "في لبنان طرحنا بناء دولة وطنية مدنية، علمانية، دولة ديمقراطية ومقاومة، دولة منبثقة عن هذا النظام الطائفي والمذهبي، واي اصلاح في ظل وجود هذا النظام الطائفي والمذهبي لا يمكن ان يتحرر، خاصة وانه لايمكن لاي اصلاح وتغيير حقيقي وفعلي ان يتحقق في


منذ منتصف الأسبوع الفائت، يجري التداول باقتراح قانون للانتخابات النيابية، يُنسب إلى الوزير جبران باسيل. هذا الاقتراح يقوم على «خلطة» من غالبية الاقتراحات التي بحثتها القوى السياسية سابقاً. فهو يقسّم النواب إلى نصفين: نصف يُنتخب بالنسبية في لبنان دائرة واحدة، والنصف الثاني يُنتَخَب بـ»الأكثري». في الشكل، يُمكن القول إن هذا الاقتراح هو «أفضل» ما جرى تقديمه حتى اليوم من مشاريع «المختلط»، كونه يمنح الناخبين القدرة على إيصال


إذا كانت استطلاعات في لبنان ليست محل إجماع، فإن المشكلة تكبر عند الحديث عن الإحصاءات. والنقاش حول الواقع الديموغرافي اللبناني يستخدم عادة لإثارة مخاوف أو عرض طلبات، من دون أن يتحول إلى جدل علمي حول هوية النظام الأنسب لإدارة هذا البلد، وخصوصاً عند الحديث عن اختلال كبير في التوازن بين المسلمين والمسيحيين. يشرح الدكتور بطرس لبكي، في نقاش عام 2015، أن التوازن السكاني لا يزال قائماً بين المسيحيين والمسلمين في لبنان، وهو يتحدث


اذا اخذ دونالد ترامب برأي الفريق اليهودي، او الفريق المتشدد, في ادارته واعطى بنيامين نتنياهو الضوء الاخضر لضرب «حزب الله» في لبنان, هل تطلق ايران صواريخها عن بعد ام تكتفي بالصرخات عن بعد؟ لابل ان داخل هذه الادارة من يعتقد ان اعادة ترتيب الاوضاع في سوريا والعراق، وربما وصولاً الى اليمن، يقتضي تفجير حرب في المنطقة بعدما استنفدت الحروب الاهلية اغراضها. الدولة في سوريا منهكة بل ومحطمة، الدولة في العراق ضائعة ومفككة... هل حلت از


على من تقرأ مزاميرك يا داوود؟ سؤال وجّه الى داوود قبل 2500 سنة، ولا يزال دون جواب ليومنا، حيث الامال، باللسان وليس بعمل الاركان الحامي للاوطان. يقول احمد شوقي: ليس بعامر بنيان قوم ـ اذا اخلاقهم كانت خرابا ـ من هذا القول الأحمدي: نعود الى فلسطين الى القدس الشريف الى الحرمين الشريفين لنسأل رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو الذي قرأ «مزمارة» امام الرئيس فلاديمير بوتين بقصد اسماعه لمضمونه التوسعي لاسرائيل ام انه تكلّم مع «الج


نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية تقريرا بعنوان "من داخل تدمر بعد الاحتلال الداعشي الثاني، هكذا بدت المدينة!"، مشيرة الى أن "الضحكات ترددت لتكسر صمت ما تبقى من معبد "بيل" بمدينة تدمر القديمة، بعد أن صرخت مجموعةٌ من الجنود الروس في سيارة ملطخة بطين الصحراء السورية. خرج الجنود المرتدون خوذاتهم وملابسهم المموهة من السيارة، وبنادق الكلاشنيكوف معلقة على أكتافهم، وعصي التقاط صور السيلفي في أياديهم". ولفتت الصحيفة الى أنه "قبل أيا


زيارة رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي الى موسكو للتباحث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول الشأن السوري، تأتي في مرحلة حساسة وخطيرة وبعد انجازات هامة حققها الجيش السوري والمقاومة ومنها توسيع الجيش السوري نطاق عملياته في ريف حلب الشرقي، وتقدمه نحو الرقة بالإضافة الى قطع الطريق أمام الجماعات المسلحة المدعومة من قبل تركيا فإن روسيا تعد حاليا اللاعب الوحيد القادرعلى تلبية المطالب الأمنية الإسرائيلية من دون الحاجة الى الدخول في موا


ترويكا تركية - ايرانية - سعودية لادارة العراق. لا مجال البتة لكي يحكم العراقيون بلادهم بأنفسهم، ليس فقط لان في غالبية اهل السياسة يوجد شيء من صدام حسين، وربما شيء من هولاكو، دون ان تعثر على اي اثر لحمورابي، وانما لان الفساد تحول الى «وباء فلسفي» بين اهل السلطة... حتى ان امام احد المساجد حذر من ان ما حدث لسدوم وعمورة قد يحصل لبغداد والبصرة بعدما حصل للموصل ما حصل لها. جنرلات بملابس النساء، واحذية النساء، هربوا من المدينة تحت