New Page 1

يظنّ بعض اللبنانيّين أن الإعلام الغربي لا يزال يلاحق قضيّة انتفاضتهم ويواكبها أوّلَ بأوّل. ومجرّد نشر تقرير لمحطة «سي.إن.إن» (في النسخة العالمية لا الأميركية) يُنعش آمال كثيرين باهتمام العالم بلبنان. لكن الإعلام الغربي نسيَ لبنان. لم يستمرّ اهتمام الإعلام الغربي بانتفاضة لبنان أكثر من أيّام قليلة فقط. كان المُبتغى أن تكون الانتفاضة مُوجّهة ضد حزب الله، والإعلام الغربي يريد انتفاضة ضد حزب الله، ومن أجل السلام مع إسرائيل (بات


لا يزال السؤال حول نتائج الاعتداء الأميركي على «الحشد الشعبي» في غرب العراق معلّقاً؛ ذلك أن تحديد الإجابة في هذا الاتجاه أو ذاك يبدو مرتبطاً بعوامل أخرى. قد يكون المحتلّ الأميركي رمّم، مرحلياً وجزئياً، صورته التي طغى عليها الانكفاء أخيراً بعد امتناعه عن مواجهة عمليات منسوبة إلى إيران ضدّ مصالحه ومصالح حلفائه، إلا أن هذا الترميم جاء منقوصاً، وربما أيضاً معاباً، على رغم الخسارة التي ألحقها بالقوات الأمنية العراقية. ولعلّ ما يد


لم يكن الحاج قاسم سليماني، وأبو مهدي المهندس، يتخذان اجراءات امنية غير اعتيادية. على العكس من ذلك، حركتهما كانت شبه طبيعية، وشبه علنية. في بغداد، كان يُعرف موعد قدوم «الحجّي» من طهران أو من غيرها، إلى العاصمة العراقية، من قِبل غالبية العاملين في الشأن العام. وكان يٌعرف من التقى، ومن سيلتقي. كان الرجلان قريبين من الموت مرات كثيرة. عند محاور القتال، في لبنان والعراق وسوريا، أو على مهداف قتلة الموساد الإسرائيلي ووكالة الاستخبار


قبل سنوات تسنى لي أن ألتقي “السلطان” اردوغان في بيته الريفي في بعض ضواحي انقره.. كان علينا أن ننتظر اردوغان دقائق طويلة قبل أن “يهل” علينا وهو ما يزال يهتم بتسريحة شعره، ويطمئن إلى “انضباط” ربطة عنقه وجوانب سترته وكأنه ذاهب إلى عرض ازياء رجالي. سلَّم علينا، ساطع نور الدين وانا، بأطراف أصابعه، وقال انه كان في لبنان منذ فترة وجيزة، ليطمئن على “رعايا السلطنة” ممن تبقى في بعض انحاء لبنان، ولا سيما في عكار. تحدث عن منطقت


“أنا بخير.. أعرف أن بالك انشغل، ولكن لا شك تذكر أنني نبهتك إلى أن منصبي الجديد سوف يضيق الخناق على أوقات فراغي، هذه الأوقات التي كانت تسمح لنا بلقاءات ممتدة ومكالمات في الصباح الباكر وفي الليل المتأخر. كنت وأنا أودعك أودع أيضا تلك الأوقات. لم يكن الفراق وحده مصدر قلقي، إنما كان الفراق وظروفي العائلية التي بدأت تتعقد وضخامة المسؤولية التي سوف تُلقى على عاتقي منذ أول يوم أتقلد فيه مهام المنصب الجديد. أستأذنك في دقيقة واحدة أتر


خلقت مغادرة رجل الأعمال اللبناني الفرنسي البرازيلي كارلوس غصن، الرئيس السابق لتحالف "رينو-نيسان"، الاثنين طوكيو باتجاه بيروت صدمة كبيرة في اليابان وسط دوامة من التساؤلات حول ظروف هذه العملية. واتضحت معالم الصدمة من خلال تعليقات الصحافة المحلية، المعروفة بانتشارها الواسع، والتي وصفت غصن بـ"الجبان" لأنه "فر إلى لبنان لتجنب محاكمته في اليابان". فقد كتبت صحيفة "يوميوري شيمبون"، التي يبلغ سحبها نحو 9 ملايين نسخة يوميا، إن


لكأننا مرة أخرى امام تقسيم جديد للمنطقة العربية يماثل، بل يتجاوز ذلك الذي تم بموجب معاهدة سايكس ـ بيكو، بين بريطانيا وفرنسا، في اعقاب الحرب العالمية الاولى وخروجهما منتصرين على المانيا وركام السلطنة العثمانية. التقسيم الجديد، كما توحي مقدماته، يعتمد، كقاعدة، مصادر الطاقة: الاغنى بالنفط والغاز للولايات المتحدة الاميركية، مع نتف محددة ومحدودة لبريطانيا (باعتبارها صاحبة حق في التوريث) ويمكن تقديم جائزة ترضية لفرنسا. أما ش


كتب نصري الصايغ: ثبت بالبرهان التاريخي، أن لبنان ليس واحداً، ولم يكن واحداً، ولا مرة، منذ تأسيس الكيان حتى لحظة 17 تشرين اول 2019. مشكلة أن شعوبه تنتمي إلى “أوطان” أصغر منه. على علاقة بأوطان اوسع منه. شعوبه كيانات تفيض عن حدودها. هي ليست احزاباً أو تشكيلات سياسية. انها شعوب تعبر عن نفسها بتبعية مستدامة، لقوى مدنية (عائلية او اقطاعية) تستمد شرعيتها من خلال “حقوق” الحمايات الدينية والمذهبية. وهذه الحمايات تجعل من الاتباع ام


في خطوة غير مسبوقة، تنذر بفتح المنطقة أمام مواجهة عسكرية مباشرة بين التحالف الأميركي – الإسرائيلي وقوى ودول محور المقاومة، أشهرت الولايات المتحدة الأميركية رغبتها بتثبيت احتلالها للعراق، وتحقيق مصالح العدو الإسرائيلي، من خلال عدوان جوي دموي استهدف مراكز تتبع لكتائب حزب الله ــــ العراق، قرب معبر القائم عند الحدود مع سوريا. العدوان الأميركي الذي أسقط عشرات الشهداء والجرحي، ودمر مقارّ يعرف الاحتلال الأميركي أهميتها في عمل محو


هانت الامة العربية على حكام الكيانات السياسية التي استولد الاستعمار “دولها” في الغالب الاعم، بأفضال النفط والغاز، غالبا، والطائفية والمذهبية، احياناً.. هكذا استولد الكيان اللبناني من رحم سوريا الطبيعية، بذرائع طائفية، واستولد الكيان الاردني من رحم سوريا ايضاً تمهيداً لزرع الكيان الاسرائيلي في قلب الوطن العربي، وأعيدت صياغة الكيان العراقي وزرعت فيه اسباب الفتنة الطائفية بأفضال الاسرة الهاشمية. أما شبه الجزيرة العربية، و


كتبت صحيفة الأنباء تقول: شهدت الساعات الماضية فرملةً واضحة للإندفاعة الحكومية مع بروز عقبات عدة على طريق إنجاز التشكيلة، حيث رمى فريق الثنائي الشيعي الكرة في ملعب الرئيس المكلّف لتحضير الطبخة الحكومية على نار هادئة كفيلة بإزالة العثرات التي ظهرت في ضوء المعطيات المرافقة لعملية التأليف، وإيجاد الحلول المناسبة. مصادر مطّلعة على عملية التأليف أفادت "الأنباء" أن العثرة الأولى لا تزال تتمثّل بالعقدة السنّية الميثاقية وعدم توفّر


أسرار صحيفة الأنباء: إعلامية للتوزير حزب سياسي إنتقل إلى صفوف المعارضة عمد الى تسريب موضوع توزير إعلامية مناهضة له، يسعى تيار خصم لتسويقها على أنها مستقلة. طرحوا اسمه ثم تراجعوا تراجع تيار سياسي مُوالي عن طرح اسم رجل أعمال للتوزير بعد أن تبين أن توزيره لا يثير البلبلة التي يريدها هذا التيار في البيئة التي ينتمي إليها رجل الأعمال.


لا يبدو أن حكومة الرئيس المكلّف حسان دياب ستُبصر النور قبل نهاية العام. الولادة لا تزال عالقة في التفاصيل، سواء في شكل الحكومة أو طبيعة الوزراء وأسمائهم على مشارِف نهاية العام، حالت التباينات بين تحالف رئيس الجمهورية ــــ التيار الوطني الحر ــــ حزب الله وحركة أمل من جهة، والرئيس المُكلف حسان دياب من جهة أخرى، دون ولادة حكومته قبل السنة الجديدة. إذ لا تزال بعض التعقيدات تعترض مسارها، ما يؤشّر الى أن التسلّم والتسليم بينه


على امتداد ما يقرب من عامين، لم تنتهِ مفاعيل «الهجوم الكيميائي» في دوما؛ صار الحادث الشغل الشاغل لمراكز القرار الغربية، وصولاً إلى صدور خلاصات تحقيق أجرته «منظمة حظر الأسلحة الكيميائية». خلاصات تُبيّن أن هجوماً بالكلور وقع بالفعل، وأن ضحايا كثر سقطوا جرّاء ذلك. لكن تَبيّن أيضاً أن محقّقي الكيميائي كذبوا في تقريرهم، ولفّقوا نتائج ما زالوا مصرّين على صحّتها برغم كل الوثائق التي تدحض روايتهم. غداة العدوان الثلاثي (الولايات الم


طوى رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق الدكتور سليم الحص يوم الجمعة 20 ديسمبر/ كانون الأول 2019 عقده الثمانيني وبدأ العقد التسعيني غير مشارك بالحيوية الفكرية والنصح بالإنتفاضة التي عندما بدأت يوم 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2019 كان في وضع صحي دقيق إستوجب لاحقاً معالجة جراحية وإقتسام الإقامة على سريريْن أحدهما في شقته المتواضعة والآخر في مستشفى الجامعة الأميركية يلازمه الحفيد الطبيب “سليم” من وحيدته وداد. وعدم المشاركة في الإنتفاضة