New Page 1

ابراهيم الامين اشارة أساسية التقطها السعوديون من لبنان امس. وهي ان الاستجابة لمضمون بيان استقالة الرئيس سعد الحريري غير قائمة، لا على مستوى تيار «المستقبل» نفسه، ولا على مستوى الشارع السني. بل على العكس، تلقوا اشارات مقلقة الى احتمال ارتفاع منسوب التساؤل لدى أنصار الحريري، كما بقية اللبنانيين، عن السبب الذي يحول دون السماح له بالعودة الى بيروت، وقول ما يريد قوله، حتى ولو كان متبنياً لما ورد في بيان الاستقالة. لكن أبرز


لم يعد هناك شك لدى أي مراقب بأن السعودية وصلت إلى مرحلة متقدّمة ولم يعد بإمكانها أن تتراجع أو تعيد النظر عما وصلت إليه، ويبدو حاكمها الفعلي محمد بن سلمان مصرّا على إكمال الطريق الذي يسير فيه دون أي تراجع أو تردّد، وهذه المرحلة لن تقف عند الكمّ الهائل وغير المسبوق من عمليات العزل والاعتقال التي طالت وتطال الوزراء والأمراء ورجال الأعمال والدعاة وأئمة المساجد، ولن تقتصر على القرارات "الجريئة" التي تفتح السعودية على "ثقافة" جدي


منذ شهرين ووزير سعودي لشؤون الخليج هو السبهان عميل إسرائيلي من الطراز الأول يهاجم لبنان، ولا احد يردّ عليه، ويهاجم حزب الله ويحرّض الشعب اللبناني على المقاومة، ولا أحد يردّ عليه، بل هنالك من يشجعه سراً او بتصريحات شبيهة بتصريحاته بصورة غير مباشرة. ثم انتقل الوزير السعودي العميل السبهان الى القول انه لا يتكلم من عنده، بل يتكلم من الأعلى، من المتآمر الأول الملك سلمان، الى المتآمر الأول على لبنان محمد بن سلمان، الذي يريد الإس


لم يخرج تيار المستقبل من الحفرة التي وضعته فيها استقالة الرئيس سعد الحريري بعد. الأمور «مقلوبة» رأساً على عقب. وفيما يلتزم أغلب من في التيار سقف الخطاب «المتقن» محاذراً التصعيد، دخلت جوقة صغيرة حلبة المواجهة من الباب العريض، تتحدّث اللغة «السبهانية» على الشاشات ميسم رزق ثمّة محنة حقيقية تعصف بتيار «المُستقبل» الذي لا يعرِف الوجهة التي سيسلُكها. وضعفه يكمُن في انعدام طاقة غالبيته على الكلام، خصوصاً أولئك الذين تُبنى الم


ابراهيم الأمين هو موقف ينبغي أن يمثل أولوية لبنانية، بمعزل عن أي نقاش حول حقيقة موقف الرئيس سعد الحريري من الأزمة الحالية، وبعيداً عن كل خلاف في شأن الأولويات الوطنية الكبرى. بل هو واجب، حتى من موقع الخصومة السياسية، ومن موقع الاقتناع بأن الحريري، كرهينة، قد يُجبَر على الخضوع لشروط مملكة القهر، والتزام مطالب حاكم الرياض المجنون بمحاولة جر لبنان الى فوضى وخراب. اليوم، ورغم كل نفاق «غلمان السبهان»، الذين لا يعرفون تفصيلاً


بانتظار تكشّف ملابسات حقيقة ما حصل يوم السبت الفائت، عندما خرج الرئيس سعد الحريري معلناً استقالته من الرياض، لا بد من العودة قليلاً إلى أشهر خلت، للوقوف على أحداث قد تساعد في تفسير بعضٍ من مشهد الاستقالة الملتبسة. ما الذي فعله الحريري حتى يعاقبه العهد السعودي الجديد بهذا الشكل المهين؟ سؤال قد يكمن جزء من الإجابة عنه في واشنطن التي زارها في تموز الماضي لم يكن خافياً على اللبنانيين منذ قرابة عام ونصف عام أنّ الرئيس سعد الحر


قُطع أمس الشك حول مصير الرئيس سعد الحريري. وعلمت «الاخبار» من مصادر وثيقة الصلة برئيس الحكومة انه وُضع قيد الاقامة الجبرية، بعد ساعات من وصوله الى الرياض الجمعة الماضي. وهو لا يزال، حتى الساعة، موجوداً في مكان منفصل عن مكان إقامة عائلته، فيما يتولّى فريق امني سعودي الاشراف على أمنه، كما هي حال الامراء والوزراء السعوديين الموقوفين. وروت المصادر ان الحريري، بُعيد وصوله الى الرياض، طلب منه التوجه الى مجمع «ريتز كارلتون» ال


عندما اعلن الرئيس سعد الحريري استقالته من الرياض بعد استدعائه اليها فورا تحت حجة ان لديه موعد مع الملك سلمان ملك السعودية وخادم الحرمين الشريفين، وعندما أراد مرافقوه السفر معه قال لهم لا لزوم للمجيء معي، لان السلطات السعودية طلبت مني ان اسافر الى السعودية لوحدي دون مرافقين ووزراء ودون رجال اعلام وصحافيين، واقلع بطائرته الخاصة الى السعودية وهناك ما ان وصل الى السعودية حتى تم إعطاء امر بمنع طائرته الخاصة من الإقلاع من السعودية


كتب موقع "المصدر" "الإسرائيلي" أن ردّة فعل (رئيس حكومة الإحتلال "الإسرائيلي" بنيامين) نتنياهو على إعلان (رئيس الحكومة اللبنانية سعد) الحريري إستقالته المفاجئة، لم تتأخر طويلاً، فهو اعتبر أن "إستقالة رئيس حكومة لبنان وتصريحاته المرافقة، تشكل تحذيراً للمجتمع الدولي للعمل في مواجهة "الهجمة" الإيرانية، التي تسعى إلى تحويل سوريا إلى "لبنان ثاني"، على حد تعبيره. وأردف القول أن "هذه العدوانية تشكل خطراً ليس على "إسرائيل" فحسب،


يلف الغموض مصير الوضع الحكومي في ضوء استقالة رئيسها سعد الحريري من السعودية، خصوصا ان احدا لا يملك اي معلومات عن تاريخ عودته الى بيروت، في وقت لا زال رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ينتظر عودة الحريري للاطلاع منه على حيثيات الاستقالة والظروف التي دفعته للاعلان عنها من داخل السعودية بالتوازي مع المعلومات التي تتحدث عن إلزام سلطات آل سعود لرئيس الحكومة لتقديم استقالته. ومن هذا المنطلق يقول مصدر سياسي التقى عددا من القيادات في


منذ إعلان الرئيس سعد الحريري استقالته من رئاسة الحكومة، ظهر أول من أمس، ظهر قادة تيار المستقبل في صورة المهزومين والمنعزلين والمحبطين. ينتظرون الرئيس الذي يتوقّف عليه كل شيء داخل التيار. فقبل يوم واحد فقط من مفاجأة الحريري، اجتمع أحد المقربين من الأخير بعدد من السياسيين، لنقل أجواء الزيارة الأولى التي قام بها للمملكة العربية السعودية. قال بما معناه إن «الأمور إيجابية. وسترون خلال أسابيع تطورات جيدة جداً على الساحة ا


بين السعودية والعهد، سنة من الترقّب، اختتمت باستقالة الرئيس سعد الحريري من الرياض. الخضّة السياسية لم تأت من عبث. الإعداد لها استلزم وقتاً، بعدما اكتملت العدة للتصويب على العهد وحزب الله طرفان بقيا حتى اللحظة الأخيرة لا يصدقان أن السعودية مقبلة على التشدد إزاء العهد وإزاء حزب الله: العهد نفسه والرئيس سعد الحريري. حتى لحظة تقديم الحريري استقالته، ظلت المكابرة تفرض إيقاعها على الطرفين؛ فالعهد ومستشاروه ووزراؤه ظنوا أن التس


دخل لبنان مرحلة جديدة من المواجهة السياسية العاكسة لما يحصل في المنطقة. وإذا كان حكام السعودية قد قدموا خلال الأعوام القليلة الماضية نماذج عدة عن الجنون الذي لا يقف عند مصلحة شعب أو دولة، فإن استقالة غامضة لرئيس الحكومة ​سعد الحريري​ جاءت في سياق المستوى الجديد من العبث السعودي بالمنطقة. الخطوة بدت سريعاً كأنها جزء من عملية حصر إرث مملكة القهر التي قرر وليّ العهد فيها، محمد بن سلمان، السيطرة على كامل مفاصل الدول


في ظل ما حصل في السعودية خلال الـ24 ساعة الماضية من اعتقالات، بقي الاعلام العالمي بعيدًا عنها، لم يعد الاهتمام منصبّاً في ​لبنان​ على استقالة الحكومة، بقدر ما هو على مصير رئيس الحكومة المستقيل ​سعد الحريري​، بعد كثرة الحديث عن إقامة جبرية فرضت عليه في السعودية، ضمن حملة تقوم بها ​السلطات السعودية​ تحت عنوان ​محاربة الفساد​ وتوقيف الفاسدين، والتي أدت الى توقيف عدد كبير من الامرا


لا نَعتقد أن السيد سعد الحريري، رئيس وزراء لبنان المُستقيل، أقدم على خُطوةِ استقالته هذه لأن حياته كانت مُعرّضة للخَطر، فالرّجل كان يتجوّل في بيروت بشكلٍ طبيعي، ووقّع قبل أيّامٍ معدودةٍ عدّة مراسيم، أبرزها تعيين سفير لبنان جديد في سورية، مُضافًا إلى ذلك أن الجهة المُحتملة للإقدام على تنفيذ عمليّة اغتياله، أي حزب الله، كانت تُوفّر له الحِماية، ووَصل إلى رئاسة الوزراء عبر صَفقةٍ سياسيّةٍ مَعها. استقالة السيد الحريري تأتي في