New Page 1

كما في صيدا .. كذلك في جزين ، حسابات وترتيبات للبيوت الداخلية للاحزاب والتيارات السياسية المقرر ان تخوض الانتخابات النيابية المقبلة ، بالتزامن مع ورشة «دوزنة» للاداء السياسي لهذا الفريق ، وتصويب بوصلة التحالفات «المستجدة» التي يُرسم لها، وفق ما تقتضيه مصلحة هذه القوى في طبيعة قانون الانتخاب القائم على النسبية «ألمشوَّهة»، الذي اربكت تعقيداته وحساباته كل الذين دفعوا لاقراره، في آخر جلسة لمجلس النواب. اللاعبون في دائرة صيدا


فيما الأرض تضيق بداعش من سوريا إلى العراق وتتقلص المساحات التي كان يسيطر عليها وسقوط رمزية ما يسمّى دولة الخلافة إلاّ في جرود عرسال حيث يفكر الإرهاب الذي يحتل عرسال بالتّوسع من خلال زرع الموت من زحلة إلى بيروت بواسطة العمليات الإنتحارية الذي أوقفها العمل الإستباقي للجيش اللبناني لكن قرار العمل الإستباقي الحاسم في اجتثاث هذه البؤرة الإرهابية من عرسال يجب أن ينتقل إلى رئاسة مجلس الوزراء المعنية المباشرة بحسم هذا الامر وإخراج ا


تصف اوساط ضليعة في فن الممكن ولادة قانون الانتخاب العتيد بانه اشبه ما يكون بربط نزاع بين الافرقاء، يؤجل «المشكل» لمدة 11 شهراً على امل ان تنجلي صورة الحرائق في المنطقة التي يعاد ترسيمها وفق «اجندات» متناقضة في لعبة الامم في ظل السباق الاميركي - الايراني على كسب المعابر في حروب الطرقات على الرقعة السورية من معبر التنف العراقي السوري وصولاً الى معبر الرمتا على الحدود السورية - الاردنية، واذا كان القانون الجديد بداية لحقبة جديد


قالت تقارير صحفية أجنبية أن روسيا تستعد لـ"معركة هرمجدون". وذكرت التقارير نقلا عن تقرير لوكالة المخابرات العسكرية الأميركية، أن الكرملين يحافظ على "مخابئ نووية" تحت الأرض في موسكو، ويفترض أن يلجأ قادة روسيا إلى تلك المخابئ التي يتسع الواحد منها لآلاف الناس، في حال نشبت حرب نووية. وجاء في أحدث تقرير للمخابرات العسكرية الأمريكية إنه تم اكتشاف مقر قيادة مخبأ في بطون الأرض تحت قصر الكرملين وآخر تحت جامعة موسكو، وبإمكان قادة رو


صحيح أنّ العمليّة العسكريّة التي نفّذتها وحدات من فوج المجوقل في الجيش اللبناني في بعض مخيّمات عرسال وجرودها فجر يوم أمس الجمعة، تدخل في سياق العمليّات الإستباقيّة التي دأبت القوى الأمنيّة اللبنانيّة كافة على تنفيذها منذ فترة زمنيّة طويلة، بعد أن أثبتت فعاليّتها في الأشهر والسنوات القليلة الماضية، إلا أنّ الأصحّ أنّ توقيت العمليّة الإستباقيّة الأخيرة وكلاً من حجمها وأهدافها فاقت بأهمّيتها العمليّات السابقة لأسباب عدّة، وهي ل


يركز الرئيس نبيه بري بعد مرحلة اقرار قانون الانتخابات على الانصراف لمعالجة شؤون وقضايا الناس بموازاة ما سيجري في اطار التحضيرات والدخول في الاجواء الانتخابية. ويؤكد في هذا المجال ان الانتخابات النيابية ستجري في موعدها سواء تأمنت البطاقة الالكترونية ام لم تؤمن، ولن يحصل اي تأجيل لها، ولا احد يأمل بتأجيلها بسبب البطاقة. ويرسم رئيس المجلس خريطة طريق المرحلة المقبلة، مركزاً على محاور عدة اهمها: - ورشة عمل المجلس وتنشيط العمل


عاد ملف ترسيم الحدود البحرية الى الواجهة، بعد تبليغ الأمم المتحدة لبنان استعدادها رعاية الترسيم. النقطة الوحيدة العالقة تتمثل في إصرار الرئيس نبيه بري على أن يكون أي لقاء ثلاثي برئاسة قوات الأمم المتحدة، في وقت طرح فيه مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الطاقة آموس هوشتين توليه المهمة قبل عيد الفطر، عرض وفد من المجلس الوطني للبحوث العلمية على الرئيس نبيه برّي مجموعة خرائط عن الحدود البحرية للبنان. وقدّم شرحاً عن المنطقة ا


اذا كان قانون الانتخابات الجديد، يبقى افضل من قانون الستين من حيث اعتماد تغيير ولو بسيط في نتائج الانتخابات وامكانية دخول بعض الشخصيات او المرشحين من الاحزاب او المجتمع المدني التي حالت الانتخابات الماضية من تمثيلها، الا ان نسبة التغيير المحتملة لن تتجاوز العشرة بالمئة، على اعتبار ان حصر الصوت التفضيلي في القضاء سيحول دون تمكن شرائح واسعة من دخول الندوة البرلمانية، وبالتالي ادخال وجوه شابة الى المجلس. ورغم هذه النتائج المتو


قدّم الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد جردة حساب بما تم انجازه صيداويا في الملفات الحياتية والخدماتية والمعيشية المتعلقة بازمات المياه والكهرباء والنفايات . آملا "أن تقوم البلدية والوزارات والأجهزة الرسمية المعنية بما يتوجب عليها في هذا المجال لتحقي الباقي... وإلا سنضطر إلى اتباع خطوات تصعيدية جديدة". واكد سعد خلال مؤتمر صحفي عقده في مكتبه تناول فيه القضايا المطلبية والمعيشية والأزمات والمشاكل المزمن


لا يختلف اثنان في صيدا، على ان النسبية «المفخخة» التي يحملها قانون الانتخابات، ومعها «فبركة» تقسيم الدوائر الانتخابية التي جمع صيدا المدينة مع قضاء جزين في دائرة واحدة، ستفتح شهية طموحين، وجدوا في قانون الـ 60 حاجزا منيعا امام ترشحهم، على الرغم من وجود لاعبين بارزين من خارج المدينة سيكون لهم التأثير الاكبر في رسم مسار الانتخابات. ومنذ اقرار قانون الانتخاب، الذي بدا وكأنه اُعِد كيفما كان، طالما انه مرَّر تمديدا ثالثا لمجلس


واخيراً نجح حزب الله في اعادة جمع «شمل» رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية ورئيس الجمهورية العماد ميشال عون بعد اكثر من 250 يوماً من ولاية الرئيس عون ولتطوى صفحة الانتخابات الرئاسية بين الرجلين الى غير رجعة. ووفق مصادر سياسية بارزة ومطلعة على اجواء العلاقة بين حزب الله وفرنجية وعون، فإن «اخراج» اللقاء اتى «مثالياً» لكسر الجليد بين صديقين حميمين فرقتهما بعد 11 عاماً «كرسي بعبدا». ووفق هذه المصادر فإن فرنجية لم يقصر في علا


ينتظر لبنان تداعيات مسألة تشديد العقوبات الأميركية على «حزب الله» والتي تُبحث في الكونغرس الأميركي، وتأثيرها المباشر وغير المباشر على القطاع المصرفي في البلد، وعلى التدفّقات الأجنبية اليه، لا سيما إذا ما طالت هذه الأخيرة حلفاء الحزب في الداخل والخارج، وإن ليس هناك من مشروع قانون رسمي حتى الآن. غير أنّ الحزب، بحسب أوساط سياسية عليمة، لا يخشى من تشديد هذه العقوبات عليه القائمة منذ سنوات، ولا يعطيها أي أهمية إذ سبق وأن اعتاد عل


أعلن موقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك"، أنّ "عدد مستخدمي الموقع بلغ ملياري شخص، أي أكثر من ربع سكان العالم، بعد مرور 13 عاماً على تأسيسه". وأشار مؤسّس "فيسبوك" ورئيسه التنفيذيمارك زوكربيرغ، إلى أنّ "المؤسّسة لم تثر ضجّة كبيرة بشأن بلوغ مستخدميها المليارين، وذلك لأنّنا لم نصل بعد إلى كلّ شخص في أنحاء العالم"، مؤكّداً أنّ "ما نهتمّ به في الحقيقة هو القدرة على ربط الجميع ببعضهم". وكان زوكربيرغ قد أسّس موقع "فيسبوك" قبل 13 عاما


حمل إقرار قانون الإنتخاب الجديد، وتحديد شهر أيار من العام 2018 كموعد إجراء الإستحقاق الإنتخابي النيابي «المعارضة الإنتخابية» على رفع سقف خطابها المعارض للسلطة القائمة، بحيث بات الإنقسام الداخلي الحاصل هو بين فئتين، الأولى تتكوّن من أهل السلطة، أي كافة القوى السياسية والحزبية المشاركة في الحكومة، والتي بدأت تحاول التماس نتائج الإستحقاق الإنتخابي المقبل الذي سيجري وفق القانون الجديد على أساس النسبية. أما الفئة الثانية، فمتمثّل


من العجائب التي خرج بها القانون الانتخابي الجديد هي مسخ الدائرة المشتركة بين قضاءي صيدا وجزين والمشطور بينهما قرى شرقي صيدا. دائرة لا رابط جغرافي بينهما بل مزاج فرض معالم هذه الدائرة الهجينة، لم تعرف اسبابه ولا مبرارته، البعض يقول ان الزهراني بقي مرتبطا بقضاء صور لاسباب ميثاقية ويسهب البعض في الشرح ويعتبر ان «المشرع» قرر أن يضيف نائبا مسيحيا الى النواب الشيعة المنتشرين في قضاءي صور والزهراني والبعض الاخر يؤكد أن الجميع خرج