New Page 1

صنع الكورونا فيروس كارثة كبرى. ثورة ليس لها سابقة. إفشال العلم في توقعها وتطوير اللقاحات والأدوية هو من صنع السياسة. في العقود الأخيرة من السنين أفرغت مراكز البحوث والتتبع العلميين من كثير من الكوادر المهرة. خضعت موازانات لمؤسسات حكومية في البلدان المتقدمة علمياً. قلصت صلاحياتها. كأن النيوليبرالية صارت ترى الانسان لا تصيبه الأوبئة، وأن الصراع على الكرة الأرضية هو صراع ثقافات وسياسات. فيما يتعلّق بالطبيعة، لم يعد النظام العال


تنكر بيروت وتنكرك في ايام الـ”كورونا”.. الشوارع فارغة، الا من سيارات قليلة تمرق بسرعة، بل هاربة. ساحة الشهداء فارغة (طبعاً) من آلاف المتظاهرين، شباباً وصبايا يمثلون الامل بمستقبل أفضل. وحدها رفوف الحمام تتمشى مطمئنة في “ساحة الثورة”، لا سيارات تجبرها على التحليق عاليا، ولا مشاة يتزاحمون على العبور إلى حيث يقصدون، من غير أن يتذكرهم بحبيبات قد لا تشبع ولكنها تتضمن تحية الصباح والاعتراف بهذه الطيور الوديعة التي لا تزعج


«توقّفوا عن أكل البيض والدجاج لمدّة ثلاثة أيام»، و«اختاروا الدكنجي غير الغلوجي»... حلّان اقترحهما وزير الاقتصاد راوول نعمة على ناشطين «اقتحموا» مكتبه، مطالبينه بتوقيف التجار المتلاعبين بأسعار السلع والمواد الغذائيّة لحماية الفقراء من الجوع إلى مبنى وزارة الاقتصاد، في وسط بيروت، عادت مجموعات من الناشطين للتحرّك، أمس، بعد هدوء الشارع لأسابيع ونزع القوى الأمنيّة خيم المعتصمين من الساحات. بالرغم من قرار التعبئة العامة بسبب في


أقفل عدّاد كورونا على 666 إصابة، بعد تسجيل 3 إصابات إضافية على ما ورد في التقرير الرسمي لوزارة الصحة ظهر أمس. في المبدأ، تقول هذه الأرقام إن الوضع لا يزال ضمن السقف الجيد. لكن ذلك الهدوء لا ينسحب على مصير حال التعبئة العامة، بحيث أعلن رئيس الحكومة أن التوجّه هو نحو تمديد هذه الفترة أسبوعين إضافيين. على صعيد آخر، أرجأت الحكومة توزيع المساعدات المالية ليومين بسبب «تفخيخها» بمستفيدين سياسيين بعد ارتفاع لافت أول من أمس، عاد ع


أجرى عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، عضو المجلس الوطني الفلسطيني وليد العوض ظهيرة هذا اليوم اتصالا هاتفيًا بالنائب اللبناني الدكتور اسامة سعد رئيس التنظيم الشعب الناصري معزيا بوفاة المناضل الكبير والقائد الأخ والصديق العزيز محمد ظاهر "ابو مصطفى" عضو اللجنة المركزية في التنظيم الشعبي الناصري، الذي قضى مساء أمس الثلاثاء وهو متمسك بنهج الشهداء العظام معروف سعد ومصطفى معروف سعد، وكل الذين استشهدوا وهم يقفون إلى جانب


يُواجِه العالم فيروس "كورونا"، الذي فرض شروطه وقيوده على سكان المعمورة، حجراً ومنعاً للتجوّل غير آبه بجنسية أو لون أو عرق، أو طائفة ومنطقة، ومن دون تفرقة بين حاكم ومسؤول أو خفير، وغني وفقير، والعالم يئن من حجر أيام معدودات. فيما الشعب الفلسطيني يُواجِه فيروس "كورونا" وفيروسات الاحتلال الإسرائيلي والعقول المُفخّخة منذ سنوات عدّة! في مُواجهة فيروس "كورونا" استطاع الشعب الفلسطيني أنْ يتصدّى له، ويُحقّق بشهادة "مُنظّمة الص


اتحاد لجان المرأة العاملة الفلسطينية الإطار النسوي لحزب الشعب الفلسطيني وداعا "ابو مصطفى "أيها الصديق بسم الله الرحمن الرحيم "يا أيتها النفس المطمئنة إرجعي إلى ربك راضية مرضية، فأدخلي في عبادي وأدخلي جنتي" صدق الله العظيم الأخ المحترم / رئيس التنظيم الشعبي الناصري، النائب الدكتور أسامة سعـد الرفيقه مسؤولة الهيئة النسائية للتنظيم الشعبي الناصري إيمان سعد المحترمة الرفيقات والرفاق: المناضلون في التنظيم الشعبي الناصري


اختفت الاخبار السياسية ومعها التحليلات وتصريحات كبار المسؤولين في مختلف انحاء العالم، وتركزت انظار الناس واهتماماتهم وأحاديثهم على اخبار اجتياحات وباء كورونا لدنياهم، مغرباً ومشرقاً، جنوبا وشمالاً، وصولاً إلى الجزر البعيدة في اعماق البحار. انطوى الناس رجالاً ونساء في بيوتهم وقد احتضنوا اطفالهم وفتيانهم وفتياتهم بخوف يفوق ما عرفوه في حياتهم خلال الحروب او انتشار الاوبئة التي باتت معروفة واسباب علاجها، كالسل والتهاب المفاصل


الفرد منا يتعرض هذه الأيام لثلاثة أنواع من الحروب النفسية، نوع يتعلق بصحته والصحة العامة في مجتمع قدر له أن يعيش فيه، ونوع يتعلق بمستقبله ومستقبل وطنه وأهله والأمن والسلام ليس فقط في دولة أو إقليم يعيش فيهما بل في العالم بأسره. أما حروب النوع الثالث فتستبعد أغلبية السكان وتختار ضحاياها من بين أقلية استطاعت بجهودها وإنجازات العلم والطب على مر السنوات الماضية أن تمد في أعمار أفرادها حتى أنهم الآن يعيشون عمرا مديدا، عمرا يبدو أ


محمد صالح هكذا ودون استئذان غادرنا من كان يشع حيوية ويحدث صخبا وتفاعلا اينما كان وفي اي موقع شاهدته وجالسته. هكذا بصمت غادرنا .. دون وداع تركنا ورحل , لم يشأ ان ينطق بكلمة واحدة على غير عادته التي دأب عليها .. محمد ضاهر رحيلك الفجائي احدث فينا صدمة قوية .. لم نستوعبها بعد .. ترك عندنا غصة مع الم , وحزنا عميقا على هذا الرحيل المبكر .. صاحب الحضور القوي والصوت الجهوري والابتسامة الدائمة واليد المرفوعة تحية .. يرحل بصم


على الـ«هيركات» لا تجوز الرحمة. أصلاً، هي لم تولد لتموت وليُلبّى طلب رئيس مجلس النواب نبيه بري بقراءة الفاتحة عليها. اقتراح بري بتلاوة الفاتحة لروح مشروع قص الودائع بدا أشبه بالتفاخر، إذ ربط بينه وبين مشروع القيود على رأس المال (كابيتال كونترول) الذي اقترحه وزير المال غازي وزني، ثم ادخل عليه رئيس الحكومة حسان دياب تعديلات جوهرية، قبل ان يُعلن بري رفض المضيّ به. ورغم أن الـ«هيركات» والـ«كابيتال كونترول» باتا أمرا واقعاً نتيجة


صابتان جديدتان سجّلها عدّاد كورونا الذي أقفل، أمس، على 643 إصابة. ولئن كانت تلك المؤشرات توحي بأننا لا نزال ضمن السقف الجيد، على ما قال رئيس الحكومة حسان دياب، إلا أنها ليست معياراً للقول إن الأمور وصلت إلى بر الأمان، فلا يزال شبح انتشار الفيروس يحوّم، وخصوصاً في ظل التوجّه نحو زيادة الفحوصات إلى حدود 1500 يومياً. وعلى خطٍ موازٍ، فتحت المستشفيات الخاصة الباب على أزمة جديدة وهي أزمة مستحقاتها لدى الدولة، في محاولة لابتزاز الأ


سجّل اليمن، قبل أيام، أول إصابة بفيروس «كورونا». قبل وصوله، شكّل الوباء هاجساً كبيراً في الأوساط السياسية والطبّية، بسبب اهتراء المنظومة الصحّية غير المؤهّلة أساساً، قبل أن تدمّر الحرب السعودية ما تبقّى منها. وتصاعدت المخاوف من أن يؤدّي تفشّي الوباء إلى تعميق المأساة الإنسانية، في ظل تواضع الإمكانات المحلّية وانهيار الخدمات بعد ستة أعوام من العدوان الذي أدّى، بحسب تقرير لوزارة الصحة في صنعاء، إلى تدمير أكثر من 469 منشأة صحّي


على ضوء نتائج فحوصات آخر دفعة من المُغتربين، ستقرر الحكومة ما إذا كانت ستنظّم دفعة ثانية من رحلات إعادة هؤلاء. وفيما أعلنت وزارة الصحة تسجيل إصابتين جديدتين فقط، «توافدت» أرقام الإصابات ليلاً من كل من: بشري وعكار وبرجا، لتبقي حال الحذر قائمة، ولتُذكّر بأهمية رفع أعداد الفحوصات في المناطق قبل المُضيّ في أي سيناريو تفاؤلي. وعليه، أُقفل عداد كورونا ليل أمس، على 641 إصابة الثانية عشرة والنصف من فجر اليوم، حطّت الطائرة الآتية


التهمت جرثومة كورونا بهجة العيد. حبست الاهل في المنازل، واضطروا الى تلاوة الصلاة في بيوتهم، الا قلة ذهبوا إلى الكنائس ليستمعوا إلى قداس العيد متباعدين، متخوفين، مرفقين صلاتهم بالتضرع إلى الله أن يحميهم، وعائلاتهم، من هذا الوباء الفتاك. لجأ الناس إلى تبادل التهاني بعيد الفصح عبر الهاتف، حتى لا يجيء “كورونا” إلى مواعيد الغرام فيفسدها ويمنعهم من الاستغراق في الصبابة والمتعة حتى صبا ح اليوم التالي. بنوع من التحدي الفارغ من