New Page 1

في سجن «عوفر» غرب رام الله، يقبع 1200 أسير فلسطيني. باغتَتْهم قوات العدو أخيراً بسلسلة من عمليات التفتيش، بحجة البحث عن هواتف محمولة. قد تبدو هذه الإجراءات روتينية ومتكررة في السجون كافة، لكن المفاجأة كانت عندما اقتحم جنود من وحدتَي القمع، «نشحون» و«متسادا»، قسم 15، وهجموا على الأسرى بشكل عنيف، يومَي الـ20 والـ21 من الشهر الجاري. ردّ الأسرى بإحراق غرفتين داخل القسم، علماً أن إحراق الغرف أسلوب احتجاجي مُنظّم، يلجأ إليه الأسرى


بعد طول انتظار، يبدو تشكيل الحكومة أقرب من أي وقت منذ تكليف الرئيس سعد الحريري بعد الانتخابات النيابية في حزيران الماضي. «التنازلات المتوازنة»، كما سمّـتها مصادر معنية بالتأليف، تعني أن تشكيل الحكومة بات «قريباً جداً». منسوب التفاؤل ارتفع أمس على وقع اللقاءات والاتصالات بين القوى السياسية، ولا سيّما الاجتماع المطوّل الذي عقده الحريري مع وزير الخارجية جبران باسيل في منزل الأول في وادي أبو جميل. وبدا أن خلاصة اللقاءات الباري


تسعى الولايات المتحدة، بالترغيب والتثبيط، إلى استمالة المؤسسة العسكرية الفنزويلية إلى صفّ حلفائها، في سياق المواجهة المفتوحة مع حكومة الرئيس نيكولاس مادورو. وعلى رغم ما تنطوي عليه تلك المساعي من مخاطر، إلا أن واشنطن تبدو ماضية في مخطّطها، وهو ما تستعدّ له كاراكاس على المستويات كافة، عازمة على عدم تكرار تجربتَي البرازيل والأرجنتين لم تتوقّف المحاولات الأميركية يوماً واحداً عن الاتصال المباشر وغير المباشر بقيادات عسكرية فنز


ارتفعت في الآونة الأخيرة، وتيرة الحملة الإعلامية، المُرافقة للضغوط السياسية، ضدّ اللبنانيين في «المثلث الحدودي» (الباراغواي - البرازيل - الأرجنتين). و«النصائح» تُغدق على «إسرائيل» من أجل «مُساعدة» الدول اللاتينية في محاربة «شبكات حزب الله الإرهابية». يجري ذلك فيما الدولة اللبنانية لا تبذل الجهد الكافي لمواكبة ما تتعرّض له الجالية هناك «في وقتٍ يبدو فيه الصراع بين إسرائيل وحزب الله مُمكناً أكثر من أي وقت مضى، يجب على إسرائ


لـ«المّرة العاشرة» ربما، يعِد الرئيس المكلف سعد الحريري بولادة قريبة للحكومة، قبلَ أن يتبين بأن وعوده لا تنطلق من أرضية صلبة. هذه المرة، ثمة من يؤكد بأن الحريري سيصدق، لكن ليس بالذهاب نحو التأليف بالضرورة، بل لحسم الموقف قريبا: إما تأليف، او خيارات اخرى! أكّد وزير الخارجية جبران باسيل لـ«الأخبار» أن حال الاستعصاء الحكومي «تقترب من الحسم»، من دون أن يوضح في أي اتجاه، سواء بتشكيل الحكومة أو باعتذار الرئيس المكلّف عن عدم الت


من ينظر في أحوال الكورة الطبيعية وبخاصة في ما بات يسمّى بلدات الطوق (طوق شركتي الإسمنت) في السياق اللبناني، لا يحتاج إلى كثير من العناء ليدرك أنها باتت نموذجا كاريكاتوريا عن السياسات أو بالأحرى الخيارات العامة المعتمدة في هذا البلد على أكثر من صعيد. وتبرز خصائص هذا النموذج من خلال زوايا ثلاث: - الأولى، أن التفكير بالتنمية يبقى مجتزأ يتم بعين واحدة. فبدل أن تفرض خصائص الكورة البيئية شكل النشاطات الاقتصادية التي تتناسب


تسعى إسرائيل، وفقاً لتعبير وزير الخارجية الأميركي، جورج بومبيو، إلى «منع تحويل سوريا إلى لبنان ثانٍ». في المقابل، يسعى حزب الله إلى منع تحويل لبنان إلى سوريا ثانية. يمكن القول، باختصار، إن هذين الاستحقاقين يلخّصان حالة الكباش المتصاعدة بين الحزب وتل أبيب في الأشهر، وربما السنوات، القليلة الأخيرة. «لبنان ثانٍ في سوريا» تعني، بحسب المعلن إسرائيلياً، عدم السماح لإيران بترسيخ تموضعها العسكري في سوريا، بما يشمل تحويل الجولان إلى


هل ألغى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون زيارته الى لبنان؟ المعلومات الرسمية، اللبنانية والفرنسية، تركز على ان الزيارة أقِرت «مبدئيا» ولم يحدَّد موعد ثابت لها، وان ما يجري السؤال عنه اليوم، ليس إلغاء الزيارة او تعديل موعد حصولها، بل الاصح، ان ماكرون «لم يحدد بعد موعد زيارته الى لبنان». عمليا، كانت المشاورات اللبنانية - الفرنسية أخذت شكلا مختلفا بعد الدور الذي لعبته باريس في معالجة أزمة احتجاز الرئيس سعد الحريري في السعودية


قدمت في المؤتمر الأول للحكيم يبرز اسم " جورج حبش " فى سماء التحرر الوطنى العربى، كعلامة متميزة.. لم يصبها الحكم.. كما لم يصبها التردد أو التراجع فى أية لحظة، حتى عندما أضناه التعب وركن إلى التقاعد، لم يشأ أن يجعله إلا تواصلاً بالنضال.. بوسائل أخرى؛ كان البحث والتقويم عنوانها... وعندها تعرفت عليه أكثر وأكثر عبر مقابلات تعددت لبحث تجربة المراكز البحثية. بين الموضوعية والأيديولوجيا، كما كان "الحكيم" يحب أن يسم هذا العمل... وكن


استجوب رئيس المحكمة العسكرية الدائمة العميد حسين عبد الله المقرصن الإلكتروني إيلي غبش أمس في القضية التي يُحاكم فيها مع الرئيسة السابقة لمكتب مكافحة جرائم المعلوماتية المقدم سوزان الحاج، بجرم اختلاق جناية التعامل مع العدو الإسرائيلي للممثل المسرحي زياد عيتاني. أُعطي غبش الكلام قبل أن يطلب العميد عبد الله عرض بعض الرسائل النصية والصوتية بين غبش والمقدم الحاج. سأل العميد غبش عن بداية علاقته بالمقدم الحاج ليذكر أنّها تعود إلى ع


عكست مداولات الاجتماع الأخير للمجلس الأعلى للدفاع ارتباكاً في قرار لبنان الرسمي بشأن التطورات الأخيرة في الجنوب. وظهر واضحاً الخلاف حول مسألة ترسيم الحدود البرية والبحرية من جهة، وحول كيفية تعامل الجيش مع خروقات العدو. حجم التأثير الأميركي على الحاضرين انعكس تردداً في القرار، فيما تستمر إسرائيل في بناء الجدار الاسمنتي والتعدي على الحدود اللبنانية من دون رادع لم تكُن المُواجهة العسكرية المحدودة بينَ الجيش اللبناني وجيش الع


بعد أقلّ من 24 ساعة على اجتماع المجلس الوزاري المصغّر (الكابينت)، حيث بُحثت التطورات الأمنية على الجبهتين الشمالية والجنوبية، بدأ جيش العدو، صباح أمس، بنشر المزيد من بطّاريات «القبة الحديدية» في وسط إسرائيل والمناطق المحيطة بمدينة تل أبيب، والمناطق الجنوبية المحيطة بقطاع غزة المحاصر. وبحسب التقارير الإسرائيلية، فإن قرار نشر البطّاريات أتى في أعقاب تقديرات أمنية انتهت إلى توصية بالإقدام على خطوة كهذه، وتحديداً في أعقاب التصعي


إنها الساعة الصفر التي انتظرتها الولايات المتحدة بفارغ الصبر للانقضاض على الثورة البوليفارية التي كانت فاتحة عهد الاستقلال اللاتيني، وركيزة انطلاق المشروع المناهض لسياسات الاستعباد بحق نصف مليار نسمة، وتحويل أكثر من عشرين مليون كلم مربع إلى حديقة خلفية معزولة عن الخريطة السياسية الدولية. تغيّرت الأزمنة كثيراً منذ 11 أيلول/ سبتمبر 1973. فلم تعد المخابرات المركزية الأميركية، عند تنفيذ برامجها لإسقاط الأنظمة، بحاجة إلى إخفاء دع


كل الأجواء التفاؤلية التي يُحاول الرئيس سعد الحريري إشاعتها، ليست سوى «كلام في الهواء». فالوقائع خلفَ الكواليس هي غير ما يُشاع في العلن. بعد سقوط صيغة الـ 32 وزيراً، وعودة الحديث عن الحكومة الثلاثينية، لا تزال الأطراف المعنية مصرّة على عدم التنازل، وبالتالي إن عقدة تمثيل اللقاء التشاوري لا تزال تتقدم على كل العقد رُغم الدينامية التي أطلقها كل من رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري ووزير الخارجية جبران باسيل في محاولة لكسر ال


وضع المدعي العام المالي علي إبراهيم يده على ملف أوجيرو، بعد إخبارين من وزارة مكافحة الفساد. وبعد جلسة استماع أولى، صارت إدارة الهيئة مطالبة بتبرير صرفها لـ160 مليون دولار من حسابها في مصرف لبنان، من دون أي سند قانوني. فهل تسعفها حجة تسيير المرفق العام؟ وهل تبرر مساعي تعديل مهام الهيئة… تأخير توقيع العقد لسنتين؟ قبل أن ينتهي العام 2018 بأيام كان المدعي العام المالي القاضي علي إبراهيم يتلقى إخباراً جديداً من وزير الدولة لشؤ