New Page 1

على ضوء نتائج فحوصات آخر دفعة من المُغتربين، ستقرر الحكومة ما إذا كانت ستنظّم دفعة ثانية من رحلات إعادة هؤلاء. وفيما أعلنت وزارة الصحة تسجيل إصابتين جديدتين فقط، «توافدت» أرقام الإصابات ليلاً من كل من: بشري وعكار وبرجا، لتبقي حال الحذر قائمة، ولتُذكّر بأهمية رفع أعداد الفحوصات في المناطق قبل المُضيّ في أي سيناريو تفاؤلي. وعليه، أُقفل عداد كورونا ليل أمس، على 641 إصابة الثانية عشرة والنصف من فجر اليوم، حطّت الطائرة الآتية


التهمت جرثومة كورونا بهجة العيد. حبست الاهل في المنازل، واضطروا الى تلاوة الصلاة في بيوتهم، الا قلة ذهبوا إلى الكنائس ليستمعوا إلى قداس العيد متباعدين، متخوفين، مرفقين صلاتهم بالتضرع إلى الله أن يحميهم، وعائلاتهم، من هذا الوباء الفتاك. لجأ الناس إلى تبادل التهاني بعيد الفصح عبر الهاتف، حتى لا يجيء “كورونا” إلى مواعيد الغرام فيفسدها ويمنعهم من الاستغراق في الصبابة والمتعة حتى صبا ح اليوم التالي. بنوع من التحدي الفارغ من


لنترك وباء كورونا يكمل مسيرة الموت في أربع رياح الدنيا، ولنلتفت إلى أوضاعنا في دولنا التي تعيش اوضاعاً غير طبيعية، معظمها بحكم التكوين ولكننا ألفناها حتى نسينا من انشأها، قسراً، وقسَّمها ممالك وجمهوريات وامارات، متجاوزاً التاريخ والجغرافيا ومقومات الصمود. ـ الملاحظة الأولى: أن كيانات دولنا مصنعة بمعظمها، وقد أقيمت لأغراض استعمارية بالدرجة الأولى، وان كان معظمها قد ارتبط بالتمهيد لخلق كياني سياسي “من خارج النص”، هو الكيان


فجأة، ومن دون سابق انذار، تبدى الانسان وكأنه مخلوق من قش، تُقرر مصيره جرثومة تستبطن داخله، فلا يشعر بها، ولا يستبد به القلق، مهونا على نفسه الامر، مفترضا أن هذا العارض قد يكون “مغصاً” او مجرد “تلبك معوي” او “سوء هضم” بعد وجبة دسمة. لا يطيق الانسان أن يحس نفسه مريضاً. هو في نظر نفسه جبار لن تقوى عليه جرثومة تكمن في احشائه وتفتك بمصادر اطمئنانه، ثم تطرحه مريضاً في البيت قبل أن يسارع اهله إلى نقله إلى المستشفى مذعورين، فتتول


بات الشعب اللبناني رهينة القرارات والخطط والتعاميم التي تصدر لتبشره بحلول جزئية تفك الطوق عن شريحة من الاسرى المرتهنين للحل المالي والاقتصادي. آخرها تعميم صدر عن حاكم مصرف لبنان يتعلق بالحسابات الجديدة التي صنفها في خانة الحسابات المتفرعة او الخارجية. مهما كان هدف التعميم وحسناته المتواضعة فهو يعكس التخبط الذي يطال القطاع المصرفي والصراع المثلث الاطراف. أمام هذا الواقع لا بد من الإشارة الى ضرورة العودة لمعالجة المشكلة الأس


كثُرَ الحديث في الأيام الأخيرة عن إمكانية - أو حتمية - اللجوء إلى صندوق النقد الدولي (IMF) للتصدّي للأزمة المالية والنقدية الخانقة في لبنان. ضغوطات الدين العام متصاعدة بلا هوادة، وتتصاعد معها النداءات لوضع "خطة إنقاذ اقتصادية" قادرة على إخراج الدولة من مأزقها وتفادي الانهيار الكامل. يسود هذا الحديث حالة فزع وهلع جماعية يواكبها ارتباكٌ كاسح من التداعيات المحتملة لهذا المسار. ففيما يصرّ البعض على ضرورة اللجوء إلى صندوق النقد ب


كتبت صحيفة الشرق الأوسط تقول: أكد وزير الصحة العامة في لبنان حمد حسن، أمس، أن "نتيجة التعبئة العامة جيّدة ويجب الاستمرار بالحد من التنقلات والتجمعات"، مطمئناً بأن "ما نراه هو ثبات في الأرقام"، وذلك إثر تسجيل 10 إصابات جديدة بفيروس "كوفيد - 19"، رفعت العدد الإجمالي للإصابات إلى 619. بالموازاة، بدأت قوات الأمن صباح أمس تنفيذ قرار عزل بشري في شمال لبنان الصادر عن البلدية. ومنع القرار الدخول إلى المدينة والخروج منها، وبدأ إجراء


يتضمن برنامج الإصلاح الحكومي هيركات على الودائع بقيمة تفوق 60 مليار دولار، وخصخصة من خلال ما يسمى «صندوق التعافي» الذي سيتضمن أصولاً للدولة غير محدّدة، ومنه سيتم تعويض خسائر المودعين... شطب خسائر بقيمة 83.2 مليار دولار، يتضمن أيضاً تحرير سعر صرف الليرة ليبلغ 3 آلاف في نهاية 2024، أي أنه سيأكل 50% من المداخيل، ويتضمن أيضاً احتمال اللجوء إلى صندوق النقد الدولي لاستجداء برنامج منه وسيبقى لبنان عالقاً في النهاية بدين بالعملة الأ


تتوجب التحية للجيش اللبناني على خطورة ما بذل من جهود طوال الشهور الستة الماضية، سواء خلال انفجار البلاد بالثورة على “حكم المصرف” الذي أفقر اللبنانيين وجوعهم ودفع بهم إلى الشارع دفعاً للتظاهر والاعتصام في الساحات واطلاق الهتاف الغاضب ضد “الحكم الفاسد”.. ثم، ومع اجتياح وباء كورونا العالم وصولاً إلى لبنان تضاعفت المهمات الملقاة على عاتق الجيش، وأضطر الى ضبط تجول الناس في ساعات منع التجول حرصا على حياتهم وقمع التعديات على امل


لا بدّ من السياسة لإدارة المجتمع. لا بدّ من العلم لتلبية الفضول عند البشر لمعرفة العالم الذي نعيش فيه. لا بدّ من التقنيات كي نستخدم نظريات العلم في صنع أشياء تنفعنا. لا بدّ من الإيمان كي نرتاح الى صلة مع كائن أعلى نعتقد أنه أصل الخليقة. نحترم الدين لأن كثيراً من الناس يعتقدون بجدواه، رغم أننا نخالفهم الرأي. المجتمع يكتسب قوته وتماسكه وقدرته على المقاومة الكلية والتحرر الكلي بالعلم لا بالدين. المجتمع المنتج المتماسك لا يصير ك


يستحق وزير الصحة حمد حسن تحية تقدير على ما يبذله من نشاط، على مستوى الوطن، بمناطقه جميعاً، ساحلاً وجبلاً، بقاعاً وجنوباً وجبلاً وشمالاً، اضافة إلى بيروت الاميرة. لقد جاء حمد حسن إلى الوزارة، بعد تجربة ناجحة كرئيس لبلدية بعلبك. وتصادف وصوله إلى الوزارة (الصحة) مع بدء وباء كورونا في اجتياح الكون، انطلاقاً من الصين التي اكتسح بعدها عواصم الحضارة والفنون في اوروبا: روما وباريس ومدريد وفيينا وبرن وجنيف، قبل أن ينطلق صعوداً


هي جرثومة صغيرة صغيرة بحيث لا تراها العين، ولا يحس المصاب بوطأتها الا حين تظهر عليه اعراضها، انهاكاً وشعوراً بالضيق، واندفاعاً متكرراً إلى الحمام عله يخرجها منمكمنها ويبصقها متحرراً من مخاطرها التي لم يتحسب لها. هي جرثومة صغيرة ولكنها اقوى من الانسان الذي تصيب، رجلاً كان ام امرأة.. والحمدلله أن اعداد المصابين من الفتية والاطفال قليلة جداً، إن لم تكن معدومة. (لكأنها أعظم انسانية من قتلة الاطفال في الحروب، اهلية كانت ام دول


كورونا هي الخبر، وهي موضع البحث والتحليل، هي المصدر واسباب الوقاية والعلاج، اذا ما توفر ونجح في تحقيق الشفاء وتأمين سلامة المصاب .. وأهله. عيون الناس، رجالاً ونساء وفتية وصبايا الورد مركزة على شاشات التلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي تتابع بقلق التصاعد المرعب للإصابات في اربع رياح الدنيا.. تصاغرت الدول، العظمى والقوية والاضعف، أمام هذا الوباء الذي يجتاح الكون من الصين إلى اوروبا بدولها كافة، إلى الولايات المتحدة الامير


منذُ تسارُع انعكاس الأزمة المالية ــــ الاقتصادية مُباشرة على معيشة المواطنين، بدأت أسعار السلع الغذائية تقضم قدرتهم الشرائية. ومع وصول فيروس «كورونا» إلى البلاد والتزام الناس منازلهم عملاً بالقرار الحكومي، تضاعَف انخفاض القدرة الشرائية بسبب توقف الدورة الاقتصادية في مقابل ارتفاع سعر الدولار، ولأن مافيات التجار لا تشبع من الاحتكار. هذا الواقِعٌ أكدته جمعية حماية المستهلك، التي أعلنَت منذُ أسبوع أن تطور أسعار السلع والمواد ا


ناقش مجلس الوزراء أمس ”برنامج الإصلاح الحكومي“ الذي أعدّته اللجنة الحكومية وشركة لازار الفرنسية. هذه الخطّة مصمّمة على المدى المتوسط (خمس سنوات) ومحورها الأساسي الدعم الخارجي الذي يمكن أن يحصل عليه لبنان والذي يتراوح بين 10 مليارات و15 مليار دولار. هذه الأرقام مقدرة في حال تحرّر أموال ”سيدر». فيها الكثير من التوصيف والإجراءات الضرائبية والإصلاحات، إلا أنها تدفع بشكل واضح نحو الانخراط في برنامج مع صندوق النقد الدولي ومع جهات