New Page 1

ثمة من يظن ان ما جرى من اشتبكات في مخيم عين الحلوة، على مدى ستة ايام يُظهر وكأن حركة «فتح» خرجت من المعركة مهزومة، امام مجموعات الاسلاميين المتشددين الذين يقيمون علاقات وثيقة مع التنظيمات الارهابية، بعد ان فقدت هيبتها العسكرية التي اكتسبتها على مدى العقود الماضية، ومكانتها كتنظيم شكل وما زال العمود الفقري للفصائل الفلسطينية، فيما الحقيقة مغايرة تماما لهذه النظرة «المفخخة» التي تحمل الكثير من الارتجال والسطحية او «الخلفية الخ


لا يمكن للشعب اللبناني نسيان "كابوس" سعر صرف الليرة، فمن لم يعش تلك المرحلة بتفاصيلها، عاش اخبارها وتداعياتها التي وصلت الى حد التسبب بجلطات قلبية ودماغية لعدد من أصحاب الاموال. في ثمانينيات القرن الماضي، ارتفع سعرالدولارمن 3.43 ليرة لبنانية لكل دولار عام 1980 إلى 16.41 عام 1985، ولكنه عام 1992 وصل سعر الدولار الواحد الى 2825 ليرة لبنانية. لن نعود في هذا التقرير الى الأسباب التي رافقت تلك الكارثة الاقتصادية، وسيكون التركيز


خمسة أيام ساخنة عاشتها مدينة صيدا. لم تكن هذه المرة مجرد «إشكال» في «خاصرتها» عين الحلوة. فرغم إعلان وقف إطلاق النار، بقيت تسمع أصوات الرشقات النارية المتقطعة قادمة من معركة المخيم، واستمرت بعض المؤسسات التعليمية والتجارية تغلق أبوابها بيروت حمود جاهداً، يحاول الدركي الواقف في محاذاة مستديرة إيليا ضبط سترته الفوسفورية، فيما تتابع يمناه الإشارة إلى السيارات كي تكمل طريقها. يبدو وحيداً في مواجهة الريح التي تهبّ من ناحية ال


انفرط عقد اتفاق وقف إطلاق النار في عين الحلوة ليل أمس. بعد تسوية النهار التي مالت لمصلحة الإسلاميين وشروطهم، لا سيما تواري بلال بدر، تجدّدت الاشتباكات ليلاً بعد قرار عدد من مقاتلي «فتح» استكمال المعركة حتى تحقيق أهدافها الأولى بإنهاء حالة بدر واعتقاله أو قتله آمال خليل بدا ليل أمس وكأن تسوية وقف إطلاق النار في عين الحلوة لم تحصل. اشتباكات الليل محت اتفاق النهار الذي توصل إليه طرفا المعركة التي استمرت خمسة أيام، وتوّج


اعتبر مختار عوض، الباحث في برنامج التطرف بجامعة واشنطن، أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام او ما يُعرف بـ"داعش،" يحاول تطبيق استراتيجيته في العراق وسوريا، واستخدامها في مصر. وأوضح عوض قائلا: "استهداف المسيحيين أحد أسهل الطرق لإثارة عدم الاستقرار، وعلى مدى سنوات حاول داعش التوسع والوصول إلى قلب الأراضي المصرية، والآن هو يحاول نسخ استراتيجيته في كل من العراق وسوريا في مصر، فالتنظيم يحاول الضرب بهدف إثارة الخوف، ومن


"اعتقل بلال بدر ام لا , قتل بلال ام لا.. لقد حسمت المعركة وهناك "امارة" كانت قيد الانشاء في الطيرة - عين الحلوة انتهت وفككت حالة بلال بدر العسكرية وانتهى المشروع".. هذا ما اكدته مصادر امنية موثوقة ل"الاتجاه" . مشددة على "ان اخطر واهم مربع امني في المخيم قد انتهى وان بدر لم يعد موجودا في الطيره خرج منه او اخرج ". في التفاصيل فقد اشارت كل المعلومات الميدانية و السياسية ان مسالة "الحالة التي التي خلقها بدر ومن خطط ويخطط له


«فتح» تدرس عرض بلال بدر بالتواري عن الأنظار بدل تسليمه وجماعته وسلاحه «عصبة الانصار» : وضعنا حلولاً والساعات القادمة تحمل مزيداً من الإستقرار هل استفادت الجماعات الاسلامية المتطرفة في مخيم عين الحلوة من «فرصة الساعات الست»؟ التي اعلنتها القيادة السياسية الفلسطينية ؟ وما هي اعتبارات حركة «فتح» والفصائل الفلسطينية التي جعلتها تعطي الجماعات هذه «الفسحة» من التقاط الانفاس واطالة امد المعركة؟ وهل ان الجدية التي اظهرتها القوى


معركة قضم المجموعات الإسلاميّة بدأت؟! رغم الانشغال المحلي بملف قانون الانتخابات الشائك الذي دخل مرحل جديدة من التعقيد على عتبة انقضاء المهل والتلويح بتغيير عنوان المعركة ليصبح التمديد للمجلس القائم، عاد الوضع الامني الى الواجهة مع انفجار الوضع الامني بشكل غير مسبوق في مخيم عين الحلوة، وسط المخاوف المتزايدة من اتساع رقعة المواجهات الى خارجه، مع اعلان حركة فتح اصرارها على انهاء المربعات الامنية فيه ونشر القوة الامنية المشتر


تحول موضوع حسم المعركة في حي الطيرة في عين الحلوة الى ما يشبه "الدوران في الحلقة المفرغة", فبعد محاولات عدة للسيطرة على الحي واعلان "فتح" ومعها "القوى والفصائل الفلسطينية", عن بدء معركة الحسم اكثر من مرة منذ ثلاثة ايام اخرها في الساعات الماضية, لانهاء ظاهرة السلفي المتشدد بلال بدر واجتثاث حالته, وما كاد غبار المعركة الاخيرة ينجلي ليتبين ان المعركة شهدت عمليات كر وفر من الجانبين, وان السيطرة الفتحاوية على الطيرة بالكامل حتى ا


كشفت مصادر وزراية أن الصيغة النهائية للتمديد للمجلس النيابي ستصدر يوم الخميس المقبل، وسيكون التمديد لفترة ستة أشهر أو لعام كامل، وذلك على الرغم من كل المواقف المشدّدة على تكثيف العمل لإصدار قانون انتخاب. وتكشف معلومات عن مداولات جانبية جرت خلال الأيام الأخيرة في المجلس النيابي وخارج المناقشة العامة، وركّزت كلها على البحث عن مخرج مناسب لهذا التمديد سواء كان تقنياً أو سياسياً. وتحدّثت هذه المعلومات، عن أن التمديد بات مكرّساً


بدا واضحاً من مداخلات النواب في جلسة مناقشة الحكومة ان الاختلاف كان واسعاً بين ممثلي الكتل النيابية من مقاربة ملف قانون الانتخابات ما يؤثر الى صعوبة وربما استحالة التوافق على صيغة مشتركة، في الاتصالات السياسية المستمرة بين القوى السياسية او في جلسة الحكومة يوم غد الاثنين وما يتوقع ان يتبعها من جلسات اخرى لهذه الغاية. وقد اصبحت الساحة السياسية امام مفترق صعب في الايام القليلة المقبلة من حيث الاتفاق على القانون الجديد او على


أدان التنظيم الشعبي الناصري العدوان الأميركي على سوريا كما أدان مواقف الأنظمة العربية التي أيدت هذا العدوان. ودعا التنظيم إلى التضامن مع الشعب السوري في مواجهة الحرب في سوريا وعليها مشدداً على الحل السياسي الذي يضمن وحدة سوريا واستقلالها، كما يضمن حرية الشعب السوري في تقرير مستقبل وطنه. هذه المواقف جاءت في بيان أصدره التنظيم الشعبي الناصري حول القصف الصاروخي الأميركي على مطار "الشعيرات" السوري. وقد اعتبر التنظيم في بيا


لعلّ أكثر ما يهمّ لبنان من تصميم الرئيس الأميركي دونالد ترامب القيام بما تعهّد به خلال حملته الإنتخابية ألا وهو إقامة منطقة آمنة في سوريا لإيواء اللاجئين السوريين وضمان عدم انتقالهم الى دول أخرى ومنها بلاده، هو أن يتمكّن من إعادة النازحين السوريين فيه اليها لوقف الأعباء المتفاقمة الناجمة عن استضافتهم والتي لم يعد لبنان يستطيع تحمّلها لمدّة أطول بعد رغم مساعدات الدول المانحة له. ويبدو أنّ خيار إنشاء هذه المنطقة الآمنة بات أق


كان من المقرر ان تشكل خطوة انتشار القوة الامنية الفلسطينية في مخيم عين الحلوة، بداية لطي مسلسل التفجيرات الذي يشهده المخيم منذ عدة اشهر، لكنها شكلت استكمالا للمسلسل، بعد ان فُتحت نيران الرشاشات والقذائف الصاروخية، باتجاه عناصر القوة خلال انتشارها في محلة سوق الخضر، ليتطور الامر الى اشتباكات دارت بين القوة الامنية من جهة، والجماعات الاسلامية المتشددة المتمركزة في مربعات امنية اقامتها منذ سنوات من جهة اخرى. ... فقد عاد اللاج


أفادت وسائل إعلام أمريكية، أن التكلفة الإجمالية للعدوان الأمريكي على سوريا، تقدر مابين 30 مليون ومليار دولار. وأطلقت المدمرتان USS ROSS وUSS PORTER، الأمريكيتان اللتان كانتا متمركزتين شرق المتوسط قرب الساحل السوري الغربي، نحو 59 صاروخ "توماهوك"على قاعدة الشعيرات العسكرية بحمص السورية. علما أن تكلفة إطلاق الواحد منها تصل إلى 1.5 مليون دولار. فيما تمثل نسبة الصواريخ المستخدمة في الهجوم الأخير على سوريا نحو 1.47% من إجمال