New Page 1

خلال مشاورات تأليف الحكومة، تبقى حصة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون محوراً أساسياً، لأنها تشكل قاعدة أساسية لمفهوم استعادة صلاحيات رئاسة الجمهورية. وهي إذا تحققت تكون إنجازاً يريد العهد ووزيره الأول وضعه برسم المسيحيين في تعداد لإنجازات العهد الرئاسي الذي يستعد لطيّ سنته الثانية، لا يملّ التيار الوطني الحر ومستشارو رئيس الجمهورية العماد ميشال عون تعداد قانون الانتخاب وإجراء الانتخابات النيابية والموازنة. لكن التحدي الاسا


بين المواضيع المطروحة على جدول أعمال جلسة اللجان النيابية المشتركة، اليوم، مشروع قانون الادارة المتكاملة للنفايات الصلبة كما عدّلته اللجنة الفرعية. التعديلات لم تكن في الجوهر. إذ اقتصرت على تعريفات وتوضيحات، لا سيما تلك المتعلقة بتقنية «التفكك الحراري» التي تبنتها حكومة تصريف الاعمال، اضافة الى محاولة «تشريع» مقترح وزير الطاقة بامكانية بيع الكهرباء بعد أن تنتجها معامل التفكك الحراري. لا نعتقد بأن النواب الجدد، وهم باتوا اكث


ثمة رغبة رئاسية مشتركة بأن يأتي عيد الجيش في الأول من آب، وتكون الحكومة قد ولدت وتم التقاط صورتها التذكارية الرسمية، وأن يحتل كل رئيس ووزير مقعده، وفق البروتوكول الخاص باحتفال الكلية الحربية في الفياضية والذي سيتم فيه تقليد التلامذة الضباط المتخرجين سيوفهم يمكن القول إن خلاصة ما اتفق عليه رئيسا الجمهورية ميشال عون والحكومة سعد الحريري هو الآتي: «واستعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان». بعد اثنين وثلاثين يوماً فاصلاً عن الل


تستغل إسرائيل لغة المسيح المقدّسة، اللغة الآرامية، لتسويق جزء من مشروعها بتقسيم المنطقة إلى دويلات طائفية وإثنية تغطّي إعلان الدولة اليهودية. توقيف المتهمين روني ضومط وأمين اسكندر من قبل الأمن العام اللبناني، ليس سوى جزء من المشهد قبل أيام، أعلن الأمن العام اللبناني عن الأسباب الحقيقية لتوقيف المدعو روني ضومط واستمرار التحقيقات مع المدعو أمين اسكندر رئيس ما يسمّى «المجلس السرياني الماروني»، وذلك بتهمة التواصل مع العدو الإ


في عددها رقم 31 المؤرّخ 12 تموز/ يوليو 2018، تنشر الجريدة الرسميّة نص المرسوم رقم 3352 حول «ابرام اتفاق بين مجلس الإنماء والإعمار والبنك الأوروبي للتثمير تتعلق بدراسات جدوى حول تحديث وتوسيع نظم تجميع مياه الصرف الصحي في صيدا وتصريفها». يحمل المرسوم توقيع كل أركان الدولة اللبنانية، من رئيس الجمهوريّة ورئيس مجلس الوزراء، إلى كل الوزراء المعنيين: الطاقة والمياه، والخارجيّة والمغتربين، والاقتصاد والتجارة، والشؤون الاجتماعيّة،


تقدّم الكلام عن الحوار مع سوريا في ملف النزوح السوري ما عداه، وخصوصاً تأليف الحكومة الذي دخل، على ما يبدو، في كهف التأجيل إلى أمد غير قريب. بيد أن السجال الجديد لا يقل أهمية مذ تبارى الأفرقاء في التحايل على التواصل مع دمشق تلا تعيين اللواء عباس إبراهيم مديراً عاماً للأمن العام في 18 تموز 2011 انفجار الحرب في سوريا في 15 آذار عامذاك. إلا أنه، مذذاك، تولى التنسيق الأمني مع سوريا في وقت كانت حكومة الرئيس نجيب ميقاتي قرّرت في


عادت اقتراحات القوانين المرتبطة بملف استخراج النفط في المياه اللبنانية الى الواجهة. اثنان منها أدرجا على جدول أعمال جلسة اللجان المشتركة التي دعا إليها رئيس المجلس نبيه برّي، بعد غد الخميس. سيكون للصندوق السيادي خلالها المساحة الأبرز من النقاش مضى أكثر من عامٍ ونصف عام على الورشة التي أطلقها مجلس النواب لإقرار القوانين المُرتبطة بملف استخراج النفط في المياه اللبنانية. منذ كانون الأول (2017)، تسكن هذه القوانين أدراج النواب


تقترب سوريا من المرحلة النهائية في معركة إخراج المجموعات الإرهابية من أراضيها. هزيمة الجنوب المدوية انعكست نفسياً وعملانياً على المجموعات المنتشرة في إدلب وفي مناطق الشمال الشرقي. وها هي أبرز الدول المعنية على الأرض، أي تركيا، باشرت مفاوضات جدية مع الحكومة السورية بواسطة روسيا وإيران لإنتاج تسوية جديدة تتجاوز معطيات المرحلة السابقة. يجري ذلك في الوقت الذي عاد فيه الانقسام بقوة إلى صفوف الأكراد بين فريق اكتوى من مرّ العلاقات


ما أعلنه رئيس الحكومة سعد الحريري عن اجتماع مستشاره للشؤون الروسية جورج شعبان بالديبلوماسي الروسي ميخائيل بوغدانوف، واطّلاعه منه على المقترحات الروسية لتنظيم عودة النازحين السوريين، ومنها تشكيل مجموعة عمل لبنانية ــــ روسية تردّد أنها ستعقد اجتماعها الأول، قريباً، في بيروت، لا يعدو كونه قنبلة دخانية ومحاولة التفاف مكشوفة على ما أعلنه رئيس الجمهورية عن تكليف اللواء عباس إبراهيم الإمساك بالملف رسمياً. لم تكد تنتهي قمّة هلسنكي


أوقفت استخبارات الجيش اللبناني (ع. ع.) مدير إحدى الجامعات الخاصة في بيروت قبل أيام قليلة، بجرم تزوير وبيع شهادات مزوّرة لعسكريين في الجيش استخدموها من أجل الحصول على ترقية في امتحانات الرتباء. كذلك، جرى توقيف نائبه (هـ. ع.) وإداريين من الجامعة المذكورة في القضية نفسها. اقتيد الموقوفون الأربعة إلى فرع التحقيق في مديرية المخابرات في الجيش، حيث يتواصل التحقيق معهم، بعدما تكشّفت فضيحة تورط عدد من العسكريين في شراء شهادات جامعية


حملة جوية عنيفة بدأها العدو الإسرائيلي بنحو 15 غارة تكثفت على المناطق الجنوبية من قطاع غزة في محاولة واضحة لرد الاعتبار، بعدما انتهت جولتان سابقتان من دون نتيجة مرضية له. المقاومة قفزت عن معادلة «القصف بالقصف» بعدما ثبّتتها مع سرعة في التنفيذ لجهة المكان والزمان، إلى مرحلة الرد المباشر على استهداف كوادرها عبر استهداف الجنود الإسرائيليين على الحدود غزة | عصر أمس، كادت تظاهرات «مسيرات العودة» المستمرة في غزة تنتهي كما أيام


مسقط | خلافاً لما كان يشتهيه «المحمّدان» (محمد بن سلمان ومحمد بن زايد) مع اندلاع الأزمة الخليجية في حزيران/ يونيو 2017، لم تقف دول الخليج، ومعها الدول الأفريقية التي كانت محسوبة على المحور السعودي، على قلب رجل واحد خلفهما في قرار معاقبة قطر وإخضاعها. ارتأت تلك الدول اتخاذ موقف متمايز من موقفَي الرياض وأبو ظبي لحسابات استراتيجية وتكتيكية متصلة بكل منها. تمايزٌ وجدت فيه الدوحة فرصتها الأنسب لتعزيز أوراقها في مواجهة خصومها، فيم


أوقفت استخبارات الجيش اللبناني (ع. ع.) مدير إحدى الجامعات الخاصة في بيروت قبل أيام قليلة، بجرم تزوير وبيع شهادات مزوّرة لعسكريين في الجيش استخدموها من أجل الحصول على ترقية في امتحانات الرتباء. كذلك، جرى توقيف نائبه (هـ. ع.) وإداريين من الجامعة المذكورة في القضية نفسها. اقتيد الموقوفون الأربعة إلى فرع التحقيق في مديرية المخابرات في الجيش، حيث يتواصل التحقيق معهم، بعدما تكشّفت فضيحة تورط عدد من العسكريين في شراء شهادات جامعية


الحقائب الوزارية في لبنان مقامات ودرجات. تحولت في الفترة الأخيرة إلى محميات موزعة على الطوائف الأربع الأساسية والأكثر تمثيلاً في مجلس النواب (السنة والشيعة والموارنة والأرثوذكس). حتى صارت الوزارة ماركة مسجلة باسم هذه الطائفة أو تلك أو هذا الحزب أو ذاك، يُمنع المس بها، ولو على سبيل المداورة بين الطوائف الأربع، أو حتى ضمن أحزاب وملل الطائفة ذاتها، وإذا ما تجرأ أحدهم بما هو ليس له في عرف الطوائف الأربع، قد يُتهم بالمس بالذات ال


افتعال مشكلة مع النائب السابق وليد جنبلاط، يتعدى الحقائب الوزارية. من كلام قبل الانتخابات النيابية حول المصالحة، وعوامل الثقة المفقودة، ورفض إعطاء جنبلاط حصته الوزارية، ثمة خطر جدي على العلاقة التاريخية بين الموارنة والدروز لم تكن الحرب قد انتهت عندما زار الراحل داني كميل شمعون دير القمر والتقى وليد جنبلاط. الحرب كانت انتهت بمعناها العسكري فحسب، عندما زار البطريرك الماروني الكاردينال نصرالله صفير الشوف والتقى جنبلاط، وقبل