New Page 1

وحدها الدولة المدنيّة… بيار أبي صعب رجال السياسة في لبنان يطالبون اليوم بـ «المناصفة»، ويدعون إلى زيادة مشاركة المرأة في الحياة العامة. لكن ما نفع المشاركة السياسية للمرأة إذا كانت هذه الأخيرة تستمدّ شرعيّتها وموقعها من كونها ابنة الأب «الزعيم»، أو أخته، أو زوجته، أو أرملته؟ ما نفع وجودها في مواقع المسؤوليّة والقرار والسلطة، إذا كانت هنا تابعة لإسمه، رازحة تحت عبء تركته، مصبوبة في قالب السلطة الأبويّة التي نصّبت الرجل «


كرة القدم في لبنان من لعبةٍ للشعب إلى خطرٍ على الشعب. يتفق كثيرون ممن تابعوا البطولات في الدرجات المختلفة هذا الموسم على هذه المقولة. فعرض المشاهد التي مرّت على كثير من الملاعب في مباريات عدة يترك قناعة بأن العناية الالهية وحدها أنقذت البلاد من نسخة عن مجزرة بورسعيد المصرية الشهيرة. وربما آخر المشاهد المؤلمة التي كادت تؤدي إلى نتائج لا تحمد عقباها، ذاك الحشد الذي ملأ مدرجات ملعب صور بطريقة غير مدروسة، لا بل إنَّ قسماً


لم يعد الأمر مجرّد «تقاطع مصالح»، ولا هو تزامن بالصدفة. ثمة تناغم في المواقف بين السعودية والإمارات العربية المتحدة من جهة، والعدو الإسرائيلي من جهة ثانية، ضد لبنان. آخر ما ظهر في هذا المجال تحفّظ الرياض وأبو ظبي على بيان لدعم لبنان في مواجهة إسرائيل، وتهديد إسرائيلي للجيش ورئيس الجمهورية في تناغم واضح مع السياسة الإسرائيلية، تحفظت السعودية، مدعومة من الإمارات والبحرين، على البند التقليدي الذي يرد عادة في بيانات مجلس جا


خلال احتجازه في سجن بيتونيا لدى أجهزة السلطة الفلسطينية طلب أصدقاء الشهيد باسل الأعرج من محاميه أن يكتب لهم شيئا، فكتب ما قاله الحسين بن علي "ألا وإن الدعي بن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلة والذلة وهيهات منا الذلة يأبى الله لنا ذلك، ورسوله والمؤمنون، وحجور طابت وطهرت، وأنوف حمية، ونفوس أبية من أن نؤثر طاعة اللئام، على مصارع الكرام"، وهيهات منا الذلة لم تكن شعاراً عابراً وإنما نهج عاش عليه. واليوم استشهد "باسل" كما أر


يفاجئ موقف التيار الوطني من قانون الانتخاب الكثير ممن لا يكنّون له العداء. في الدرجة الاولى، يبدو التيار كمن يتبارى مع نفسه في اقتراح العدد الأكبر من مشاريع القوانين. وفي هذا المجال تحديداً، الكثير يُفسِد بدل أن يُصلح. قانون الانتخابات هدفه سياسي وطني، ما يعني أن الأسئلة بشأنه تنطلق من سبب حاجتنا اليه: هل نسعى إلى تثبيت حصص القوى الطائفية، أم تحقيق التمثيل داخل كل تكتل طائفي، أم تشجيع القوى غير الطائفية تمهيداً لإلغاء


بعد ثلاث سنوات من الإقامة في الهيئة العامة لمجلس النواب، حلّت اللعنة مجدداً على سلسلة الرتب والرواتب لتعيدها هذه المرة الى المرحلة الاولى وكأن شيئاً لم يكن، فيما افتتح رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل معركة قانون الانتخابات رسمياً، معلناً أن القانون هو الممر الإلزامي للموازنة ويفوقها أهمية بدأت مراسم دفن سلسلة الرتب والرواتب بعد أن غسلت المؤسسات الدستورية أيديها منها ورمتها مجدداً في «مقبرة» اللجان النيابية المشتركة، م


نشرت صحيفة "صندي تايمز" تقريرا، تقول فيه إن زوجات مقاتلي تنظيم داعش تواصلن الإنجاب لتعويض النقص في صفوف التنظيم. وتقول الصحيفة: "في عيادة الدكتورة فاطمة خليل للنساء والتوليد في مدينة الموصل شمال العراق، ما يجمع النساء الزائرات هو شيء واحد، وهو أنهن منقبات ومسلحات، وكلهن راغبات بشدة بأن يحملن في بطونهن أجنة". وتضيف الصحيفة أنه في ظل لوحة طبيعية من الزهور معلقة في الغرفة، كن يخلعن النقاب، ويضعن الكلاشينكوف جانبا، ويطلبن


لم تخل فعاليات المؤتمر السادس لدعم الانتفاضة الفلسطينية في طهران الذي عقد منذ اسبوع من لقاءات على هامش المؤتمر، وحضر فيها الملفان اللبناني والاستحقاقات المقبلة فيه وكان مشاركاً فيها شخصيات لبنانية رفيعة المستوى ومن تنظيمات واحزاب مختلفة وابرزهم نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم وشخصيات حزبية ونيابية عديدة. كما شارك في المؤتمر وفود من 80 دولة. وخلال اللقاءات «القليلة» التي جمعت قيادات لبنانية بقيادات ايرانية بارز


تبذل روسيا ما بوسعها لوقف العمليات القتالية في شمال سوريا وإقامة منطقة عازلة بين قوات الحماية الشعبية الكردية وقوات «درع الفرات» التركية. وذكرت صحيفة «ازفستيا» نقلا عن مصدر عسكري لم تذكر اسمه أن عسكريي روسيا توسطوا بين الحكومة السورية والأكراد، وساعدوهم على التوصل إلى اتفاق لنشر وحدات من الجيش الحكومي السوري في المنطقة العازلة. وبذلت روسيا في الوقت نفسه ما بوسعها لطمأنة تركيا. يُذكر أن الرئيس التركي رجب أردوغان كان قد وعد


يروي كتاب «جيوش لبنان، انقسامات وولاءات» للزميل نقولا ناصيف، قصة انشقاقات الجيش اللبناني في سني الحرب، في خمسة فصول تتناول جيش لبنان العربي (1976)، وطلائع الجيش العربي اللبناني (1976)، والالوية التي قادها اللواء سامي الخطيب (1988 ـ 1989)، وصولا الى جيش ما بعد اتفاق الطائف. خيط واحد يجمع ما بين المحطات هذه هو الدوْران الفلسطيني والسوري في صنع الانشقاقات تلك في سياق نزاع سياسي كان العسكريون وقوده، فإذا التسويات السياسية تضعه


بعد تقرير «مراقب الدولة» في كيان العدو عن نتائج حرب عام 2014 على قطاع غزة، «فاع» الإعلام الإسرائيلي للحديث عن لبنان، بهدف «تحصين» معنويات الجمهور، ولتوجيه رسائل تحريضية على رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والجيش اللبناني «يوم لبناني» بامتياز، في الإعلام العبري. «عجقة» تقارير وتحليلات، حول الحرب المقبلة وإمكاناتها، وتحليلات حول «الوضع الراهن» لحزب الله و»أزمته المعنوية»، فيما احتل «الامتعاض» من موقف الجيش اللبناني ورئيس


يروي كتاب «جيوش لبنان، انقسامات وولاءات» للزميل نقولا ناصيف قصة انشقاقات الجيش اللبناني في سني الحرب، في خمسة فصول تتناول جيش لبنان العربي (1976)، وطلائع الجيش العربي اللبناني (1976)، والالوية التي قادها اللواء سامي الخطيب (1988 ــــ 1989)، وصولا الى جيش ما بعد اتفاق الطائف. خيط واحد يجمع ما بين المحطات هذه هو الدوران الفلسطيني والسوري في صنع الانشقاقات تلك في سياق نزاع سياسي كان العسكريون وقوده، فاذا التسويات السياسية تضعهم


لم تنته مفاعيل جولة الاشتباك الأخيرة في مخيم عين الحلوة بعد. الجمر لا يزال كامناً تحت الرماد، رغم تفاؤل قادة الفصائل الفلسطينية بأن التهدئة هذه المرة ستكون مختلفة عن سابقاتها. المتحدث باسم «عصبة الأنصار الإسلامية» أبو شريف عقل أكد لـ «الأخبار» أن «هناك خطوات لا بد من اتخاذها، تبدأ ببلسمة جراح الناس والتعويض على المتضررين». وعزا تفاقم الوضع الى تراكمات جولات القتال السابقة، معتبراً أن الحل يكون عبر ثلاث خطوات؛ الخطوة الأ


نشرت صحيفة هآرتس اليوم الخميس، مقالاً تحت عنوان "اسرائيل تحب الحروب"، وأشار التقرير إلى أن "إسرائيل" بحاجة الى الحروب وهي لا تفعل أي شيء لمنعها واحيانا هي تسعى إليها". وتابعت الصحيفة :لا توجد طريقة أخرى لقراءة تقرير مراقب الدولة عن الحرب الأخيرة على قطاع غزة ولا يوجد استخلاص أهم من هذا التقرير ,أما البقية – الانفاق، الكابنت والاستخبارات – هي أمور هامشية، ليست أكثر من وسائل لحرف الانظار عن ما هو اساسي وجوهري , والمهم هو


هدأت في مخيم عين الحلوة. سكت صوت الرصاص لترتفع أصوات الأطراف المتنازعة مطالبة بالحفاظ على ملجأ الفلسطينيين الأكبر في لبنان. من مخيم عين الحلوة إلى مركز استخبارات الجيش مروراً بسفارة فلسطين وصولاً إلى مجلس الوزراء، تحولت أحداث مخيم عين الحلوة إلى العنوان الأبرز على الساحة اللبنانية، تفوق قانون الانتخاب حتى في أبرز مراحله. في المحصلة، أجمع قادة الفصائل على تسليم أمرهم لاستخبارات الجيش، متعهدين بإخراج المطلوبين اللبنانيين