New Page 1

كتبت صحيفة "الجمهورية" تقول: الحكومة الجديدة في مرحلة اللمسات الأخيرة على التوزيعات الوزارية، المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم "شَغّال" في كل الاتجاهات لإنضاج الطبخة، مُواكَباً بتوقعات المتفائلين بأنّ هذه الحكومة، الضائعة لـ7 أشهر خَلت، ستبصر النور في الساعات المقبلة، الّا اذا طرأ ما لم يكن في الحسبان. يأتي ذلك، في وقت انتقلَ ملف الأنفاق، التي قالت اسرائيل إنّ "حزب الله" حَفرها على الحدود الجنوبية، الى مجلس الام


رفع أسعار فائدة سندات الخزينة إلى 10.5% سيكون له تداعيات كارثية على خدمة الدين العام. ثمة سيناريو أعدّه خبراء في المالية العامة، يخلص إلى أنه خلال ثلاث سنوات سترتفع خدمة الدين إلى 11600 مليار ليرة، أي 7.7 مليارات دولار. 7.7 مليارات دولار سيدفعها اللبنانيون في سنة واحدة، للجهات التي أقرضت الدولة، وأبرزها المصارف ومصرف لبنان اعتباراً من مطلع الشهر الجاري، وتحديداً منذ الاتفاق بين وزارة المال ومصرف لبنان على رفع أسعار سندات


كتبت صحيفة "الديار " تقول : ما هذا الرجل العظيم اللواء عباس ابراهيم مدير عام الامن العام اللبناني صاحب العقل الكبير، صاحب المسؤولية ‏الكبرى، رجل الدولة من الطراز الاول، في أصعب الازمات هو المنقذ، هو الذي يوجد اساليب وطرقاً لحل ‏المشاكل، ولو لم يكن المديح سيكون كثيرا لقلنا الكثير والكثير مما يستحقه اللواء عباس ابراهيم بطل انقاذ لبنان من ‏الازمات السياسية والامنية، سواء عندما قام بسحب جبهة النصرة من السلسلة الشرقية عند الساعة


دفعت الوقائع والمعلومات في الساعات الأخيرة جميع القوى السياسية الى التفاؤل بقرب ولادة الحكومة. وبعد تراجعه عن شرط تمثّله بوزير من أعضائه، يعرض اللقاء التشاوري «شروطه» الإضافية اليوم أمام اللواء عباس إبراهيم... غيرَ أن مسك الختام يبقى مرهوناً بعقد أخرى لم تحسم بعد! بعدَ نحو أسبوع على إطلاق رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مبادرته لكسر حالة المراوحة في تأليف الحكومة، ارتفعَ منسوب التفاؤل في الساعات الماضية في البلاد إلى حدّ


الإسرائيليّون يطلبون من الولايات المتحدة الأميركية أن تضغط على الجيش اللبناني بغية مساعدتهم في ما يُسمى كشف الأنفاق داخل الأراضي اللبنانية، فيأتي الرد، وإن بشكل غير مباشر، مِن خلال استنفار الجيش اللبناني عند الحدود، مع سماحه للأهالي بأن يتحرّكوا بحريّة فوق أرضهم، ما دفع بجنود العدو إلى التراجع، بعدما كانوا تقدّموا لأمتار، وذلك إثر توسّط «اليونيفيل» علمت «الأخبار» من مصادر دبلوماسية غربية في بيروت، أن العدو الإسرائيلي طلب


قطعت المشاورات الحكومية خطوة مهمة بعد موقفَي رئيس الحكومة سعد الحريري، بقبول توزير ممثل عن اللقاء التشاوري، وموقف الوزير جبران باسيل، بأن يكون الوزير من حصّة رئيس الجمهورية، إلّا أن الإيجابية تقف عند إصرار الحريري على رفض لقاء نواب اللقاء قبل البحث في المخارج أعادت المشاورات السياسية في عطلة نهاية الأسبوع، وما سبقها من لقاء جمع الرئيس المكلّف سعد الحريري ووزير الخارجية جبران باسيل في لندن منتصف الأسبوع الماضي، بعض الأمل إ


من أمام المقرّ الذي يُجسّد «السلطة المالية»، أي مصرف لبنان، إلى أمام مقرّ السلطة التنفيذية، انطلقت أمس تظاهرة يمثّل المشاركون فيها اللبنانيين المُتضررين من سياسات الاقتصاد الريعي، والمُثقلين بهمّ الانهيار الاقتصادي الذي سيُلقى على عاتقهم وحدهم. الغطاء السياسي للتظاهرة، وفّره الحزب الشيوعي والتنظيم الشعبي الناصري وكلّ التنظيمات الوطنية، مع الرهان على أن تتوسّع المروحة لتشمل جميع المتضررين وتُصعّد التحركات، وصولاً إلى العصيان


مذ استعيد السجال عن عقدة سنّية، بعد ارتضاء حزب القوات اللبنانية بحصته وتذليل العقدة الدرزية، اقترن الكلام عن طلب توزير نائب سنّي خارج تيار المستقبل بحزب الله على انه محرّك تجمّع النواب السنّة الستة، ومحرّضهم منذ 29 تشرين الاول، يتواصل الاتهام العلني الى حزب الله أنه وراء تعطيل تأليف الحكومة بحجتين متلازمتين: اصراره على تمثيل النواب السنّة الستة، وامتناعه عن تسليم الرئيس المكلف سعد الحريري لائحة اسماء وزرائه الثلاثة. قبل ه


مجدداً، تقف الدولة اللبنانية أمام امتحان صعب في منطقة البقاع الشمالي بين تحدّي القضاء على ظاهرة الجريمة المنظمة واحتواء بيئة العشائر في كنف الدولة، فيما يدفع الجيش دماءً لتنفيذ الخطط الأمنية وتكلفة غياب الخطط الوطنية لمعالجة أزمات تاريخية متراكمة طغت أحداث البقاع أول من أمس بعد استشهاد الجندي رؤوف يزبك، على تطوّرات المشهد الأمني والسياسي في البلاد، لا سيّما في ظلّ غياب أي تقدّم في ملّف تشكيل الحكومة. وأعاد اعتداء المسل


رغم أن أكثر من طرف سياسي ادعى أبوّته للتسوية الرئاسية، وانتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية، لكن لا بد من الاعتراف بأن حزب الله هو الذي أدى الدور الاول، إن لم يكن الوحيد، في إيصال عون رئيساً للجمهورية، وانجاز تسوية رئاسية وحكومية متكاملة. فالحزب الذي رفض اي مرشح رئاسي آخر، وعطل الانتخابات الرئاسية، طيلة سنتين ونصف سنة، وفق التعبير الذي استخدمه خصومه، نجح في ان يحصد نتيجة ما زرعه من تفاهم، واستثمر في تسوية رئاسية أدت حتى


الكل يُدرك الحل لكن أحداً لا يقربه. حتى الآن لم يُعرب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أمام أي ممن التقاهم، في إطار جولته الجديدة من المحادثات، عن استعداده لتمثيل السنة المستقلين من حصته، حتى لو تلميحاً. كما لم يُقدّم أي اقتراح آخر. فيما كان الوزير جبران باسيل يؤكد أن الحل لا يزال بعيداً عبر إصراره على الثلث زائداً واحداً، لكن ليس بصفته ثلثاً معطلاً بل لأنه حق لتكتله، كما قال من لندن. أما الرئيس سعد الحريري فلم يُغيّر من موقف


جرياً على عادتها، أعلنت الولايات المتحدة الأميركية وقوفها إلى جانب إسرائيل و«حقها في الدفاع عن نفسها» في مواجهة حزب الله. جاء ذلك على خلفية «اكتشاف الأنفاق» عند الحدود مع لبنان، لكن أميركا، من جهة أخرى، رفضت طلب تل أبيب فرض عقوبات على الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني. رفض الطلب هذا جاء في موازاة طلب آخر صدر عن تل أبيب، أمس، مفاده أنّه على «اليونيفيل» واجب التصدّي لحزب الله بفاعلية وصرامة، ومنعه من الإضرار بإسرائيل. رفض أمير


عندما كانت ​سوريا​ تمرّ في اوقاتها الصعبة من اعوام 2011 الى 2016، كان ​لبنان​ منقسماً بين موقفين: احدهما يدعم ثبات دمشق وينتصر لقيادتها السياسيّة المتمثلة بنظام رئيسها بشار الأسد، والثاني يتمنى سقوط النظام، ولا يخفي دعمه للمعارضين السياسيين والمسلّحين، ولا يعترف بوجود ارهابيين. لكن صمود الدولة السوريّة، وعدم قدرة المناوئين لها على السيطرة على الحُكم، واستعادة دمشق زمام المبادرة الميدانية، قلب المعا


خرق ملف تبادل الأسرى والمعتقلين، أمس، حالة الجمود التي سيطرت على طاولة المشاورات في السويد، من دون أن ينسحب التقدم إلى ملفات أخرى، ما يقلل فرص الاتفاق على جولة ثانية يمهد لها المبعوث الأممي أعاد تبادل القوائم الخاصة بالأسرى والمعتقلين بين «طرفي النزاع» في اليمن، أمس، الروح إلى المشاورات التي لم يتبق لها سوى يوم واحد أو يومين، في السويد، بعد جمود اعترى الملف الوحيد الذي حقق تقدماً ملموساً، منذ الخميس الماضي، إثر مماطلة وفد


كشفت مصادر واسعة الاطلاع لصحيفة "الجمهورية" انّ اللقاء الذي انعقد في بعبدا أمس الأول، بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وضعَ المداميك الاساسية لتسوية يتولّى رئيس الجمهورية تسويقها في مشاوراته مع مختلف الافرقاء، من شأنها، إذا نجحت، ان تُفضي تلقائياً الى ولادة حكومة ترضي الجميع. وأكدت المصادر انّ المواقف والافكار التي اقترحها بري فتحت الآفاق أمام التوَصّل الى هذه "التسوية الحكومية"، إذا جاز التعب