New Page 1

أين جان همام؟ سؤال يشغل الوسط الرياضي رغم تجنّب المعنيين الغوص في تفاصيل الدعوى القانونية التي تطاول الرجل الأقوى على الساحة الرياضية اللبنانية، وذلك منذ صدور مذكّرة توقيف غيابية بحقه في 4 تشرين الثاني الجاري. صحيح أن الشكوى المقدّمة من قبل شركة «ديما تسويق وتوزيع ش.م.ل.» بحق رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية لا ترتبط بمهامه في المجال الرياضي، بل بعمله فيها كمدير مالي لعقود، إلا أن تساؤلات كثيرة بدأت تُطرح حول هذه القضية والتي


رغم كل الضربات التي تلقّاها التدقيق الجنائي في حسابات مصرف لبنان، إلا أن مجرد وجود احتمال لإقرار قانون يلزم رياض سلامة التعاون مع شركة التدقيق لم يُرح حماة حاكم مصرف لبنان. لذلك، كان لا بد من ضربة قاضية، أتت أمس من «ألفاريز»، التي أعلنت، بشكل مفاجئ، إنهاء العقد، بعدما سبق أن وافقت على تمديده ثلاثة أشهر. وبالنظر إلى حجم العراقيل التي وضعت في طريق إقرار العقد في السابق، فإن وجود حكومة تصريف أعمال أو حكومة مكتملة الصلاحية، لكن


ليس مستغرباً هذا التلهف الخليجي على “مجاملة” الرئيس الاميركي المنتهية ولايته، دونالد ترامب، بتوقيع معاهدات الاعتراف والصلح مع العدو الاسرائيلي.. لقد باعوا كرامة “شعوبهم” ومعها اندفعوا إلى إنعاش اقتصاد العدو، براً وبحراً، عبر شحنات من البضائع والمصنعات التي لا تنتجها المعامل والمصانع في فلسطين المحتلة. ولقد حققت دولة الامارات الفوز بالسباق عبر ارسال باخرة محملة بما لذ وطاب إلى ميناء حيفا.. ولم يكن مفاجئاً أن “يتفرغ” نتنياه


سجل أنا عربي. هكذا قال محمود درويش. وتخجل العروبة من عروبتنا. هكذا قال نزار قباني. الهزيمة جوهر وجودنا. تُحدّد هويتنا. تُعبّر عن وجودنا. نلجأ الى الماضي. فيه أمجاد الفتح. نخجل من حاضرنا. نصير سلفيين. السلفية الدينية تعوّض عن السلفية القومية. حاضر منكوب نختبىء منه. عقلانية طالما تمتعنا بها على مدى القرنين الماضيين، نتخلى عنها منذ عقود. نلجأ للماضي ولأمجاد غابرة. نختبىء في الماضي كزرافة تضع رأسها في الرمل. في غالب الأحيان،


ليس مستغرباً هذا التلهف الخليجي على “مجاملة” الرئيس الاميركي المنتهية ولايته، دونالد ترامب، بتوقيع معاهدات الاعتراف والصلح مع العدو الاسرائيلي.. لقد باعوا كرامة “شعوبهم” ومعها اندفعوا إلى إنعاش اقتصاد العدو، براً وبحراً، عبر شحنات من البضائع والمصنعات التي لا تنتجها المعامل والمصانع في فلسطين المحتلة. ولقد حققت دولة الامارات الفوز بالسباق عبر ارسال باخرة محملة بما لذ وطاب إلى ميناء حيفا.. ولم يكن مفاجئاً أن “يتفرغ” نتنياه


يجب أن تنتهي هذه المهزلة المهينة والمحقّرة لعقول اللبنانيين وكراماتهم والمسيئة إلى رصيدهم المعنوي ومصالحهم الحيوية في عالمهم العربي. يجب أن تتوقف الإهانات اليومية المتعمّدة التي تصوّر لبنان كائناً خرافياً من خارج هذه الدنيا، كل ما فيه «مختلف» و«غير طبيعي»، تمارس «طبقته السياسية» الموبقات جميعاً، من الابتزاز إلى الرشوة، عبر الاتجار بالطائفية والمذهبية، وتقود قطعاناً من المأفونين والمتعصبين والقتلة الذين يمكن دفعهم إلى التذاب


ليس مستغرباً هذا التلهف الخليجي على “مجاملة” الرئيس الاميركي المنتهية ولايته، دونالد ترامب، بتوقيع معاهدات الاعتراف والصلح مع العدو الاسرائيلي.. لقد باعوا كرامة “شعوبهم” ومعها اندفعوا إلى إنعاش اقتصاد العدو، براً وبحراً، عبر شحنات من البضائع والمصنعات التي لا تنتجها المعامل والمصانع في فلسطين المحتلة. ولقد حققت دولة الامارات الفوز بالسباق عبر ارسال باخرة محملة بما لذ وطاب إلى ميناء حيفا.. ولم يكن مفاجئاً أن “يتفرغ” نتنياه


ستة أشهر، هي المُهلة التي تحتاج إليها وزارة الشؤون الاجتماعية لتحديد من هم الـ23% من الأفراد الذين أصبحوا في خانة «الفقر المُدقع». مدّة طويلة سيستغرقها العمل، بسبب غياب البيانات المطلوبة والنقص في أعداد المتطوّعين، ولكنّها ستؤثّر سلباً في تحديد المُحتاجين، وبالتالي توجيه المساعدات لهم في ظلّ الأزمة المتفاقمة تقديرات لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (إسكوا) تشير إلى أنّ نسبة الفقراء من السكان في لبنان س


بعد نجاح زيارتَي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد انفجار المرفأ، تدخل فرنسا جدياً مرة أخرى مرحلة التعثّر في أدائها في لبنان. بين تضعضع فريقها والمراهقة اللبنانية في إدارة الأزمة، تتكرّر أخطاء سبقت ووقعت أكثر من مرة ليست المرة الأولى، ولن تكون الأخيرة، التي تتدخل فيها الإدارة الفرنسية في الملف اللبناني. وليست المرة الأولى أيضاً ولن تكون الأخيرة التي تفشل فيها باريس في الوصول الى حل لأزمة لبنانية صرف، من دون تدخّل أي عناص


حصلت «الأخبار» على وثائق إماراتية مسرّبة، بينها واحدة تتضمّن تقييماً سرّياً لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، بمناسبة مرور عامين على استلامه ولاية العهد (2017 - 2019). تشتمل الوثيقة، التي تبدأ بعبارة «سرّي للغاية» ثمّ بتاريخ الصدور 9 آب/ أغسطس 2019، على «تقرير بشأن حصاد عامين من عهد الأمير محمد بن سلمان في المملكة العربية السعودية»، شاركت في إعداده وحدة في وزارة الخارجية تحمل اسم «وحدة الدراسات الخليجية». الوثيقة بالأصل مُو


مؤكد أن الإنسان يجتهد دوماً للتغلب على الصعب من ظروف حياته، يستوي في ذلك المرض أو انسداد أبواب الرزق أو غياب الرعاة من الأهل أو الأصدقاء الأوفياء في زمن العسر. الآن، في زمن “كورونا” تشتد حاجة الجميع إلى الجميع: الشباب المفتونون بفتوتهم إلى كبار السن وأهل الحكمة من الشيوخ، والأهل إلى الشباب من أبنائهم لتحقيق ما عجزوا هم عن تحقيقه في حياتهم. “شيلني وأشيلك!” .. كما يقولون في مصر، تعبيراً عن التعاون والتكاتف لتحقيق المشترك


تكشف نتائج الإنتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأميركية أن “عصر الكاوبوي” على وشك أن ينتهي إن لم يكن قد انتهى عملياً، بعد الفضائح المخزية التي ارتكبها المضارب في البورصة… ترامب. الهياج، الزعيق، محاولة تركيب الصفقات الأخيرة، استخدام المال الإنتخابي بغزارة، تصرفات السوقة والمضاربين في البورصة إذا ما هددتهم الخسارة. كان أمام جموع المهتمين من متابعي هذه “الحرب الإنتخابية الصاخبة” والمثيرة نموذجان: مضارب يهمه أن يربح بغض


حول الرئيس الأميركي المنتهية ولايته بعد شهرين دونالد ترامب الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة إلى “سيرك” يمتزج فيه الجد بالتهريج بحيث – كادت – الديمقراطية تفقد صورتها الرزينة وتعبيرها عن موقف الرأي العام بإتجاهاته المختلفة. أثبت المضارب في البورصة أنه أضعف من أن يتحمل الخسارة، ومستعد -إن سمحت له الظروف- أن يهدم الهيكل الديمقراطي للإنتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأميركية على رؤوس مواطنيه، لا فرق بين من أعطاه ص


بعد مرور عامين على إقرار قانون المياه، لم يُنفّذ «بسبب ثغرات تعتري تطبيقه». وحتى بعد تعديله في الجلسة الأخيرة لمجلس النواب، جمّده المجلس الدستوري إلى حين بتّ الطعن المقدّم من التيار الوطني. الهيئة الوطنية للمياه يترأّسها وزير الطاقة أم رئيس مجلس الوزراء؟ هو فصل جديد من معركة الصلاحيات. لكنها أيضاً معركة محاصصة مشاريع «سيدر» الخاصة بالقطاع. كل طرف يريد أن يتحكّم بتوزيعها بما يناسبه انتخابياً وسياسياً، لكنّ أحداً لا يهتم لحماي


لم يترك رئيس حكومة العدو الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مناسبة إلا ذكّر فيها اللبنانيين بأن «حزب الله يخزّن صواريخ في مواقع بالقرب من مطار بيروت الدولي». في المرّة الأخيرة التي خطب فيها بشأن «مخازن الصواريخ قرب المطار»، دعا حزبُ الله، فوراً، الصحافيين ووسائل الإعلام للتجوّل في الموقع المذكور. لم يجد هؤلاء إلا ما يؤكد زيف المزاعم الإسرائيليّة. لكن «إسرائيل» بدأت تبحث عن وسيلة جديدة للضغط على لبنان، من خلال «أذرع قانونيّة». على