New Page 1

كتب الصحفي الأمني الإسرائيلي، يوسي ميلمان، في حسابه على تويتر، مساء اليوم الإثنين، أنه يأمل ألا يكون هناك أي دور للموساد في مساعدة السعودية في قتل الكاتب والصحفي جمال خاشقجي. وكتب أنه يأمل ألا يكون هناك أي دور للموساد، حتى لو بشكل غير مباشر، في مساعدة السعودية على قتل الصحفي خاشقجي. وأضاف أن هذه الخاطرة راودته بسبب العلاقة الآخذة بالتوطد بين إسرائيل والسعودية. وتابع أنه بسبب صورة الموساد كمنظمة للاغتيالات، التي يزعم


في أسوأ كوابيسها لم تكن إسرائيل طوال تاريخها تتوقع أن يلوح فوق تل أبيب، في يوم من الأيام، سيناريو «عقيدة الضاحية» وتهاوي ناطحات السحاب واستهداف منشآتها الاستراتيجية ومقر قيادة الجيش ووزارة الأمن... بل لم يخطر في مخيلة أحد أن يُسلِّم القادة الإسرائيليون، بالممارسة، بحقيقة أن المسافة الفاصلة عن تحقق هذا السيناريو هو قرار يصدر عن المجلس الوزاري المصغر بشن حرب على لبنان، وهو ما لم يجرؤ على اتخاذه في أكثر المنعطفات مصيرية مرت بها


لم يفضِ الاجتماع السادس بين الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري في 3 تشرين الاول سوى الى العودة بالتكليف الى ما تحت الصفر. عندما تحدث الحريري عن عشرة ايام لتأليف الحكومة، كان يشير الى توقّع اجتماع سابع بالرئيس اكثر منه ابصارها النور في لقائهما الاخير، الاربعاء المنصرم، من غير ان يحمل الرئيس المكلف سعد الحريري الى قصر بعبدا عناصر جدّية وليس جديدة فحسب، للخروج من المأزق الحكومي، اخطره رئيس الجمهورية ميشال عون انه سيكون في الا


أعلنت إسرائيل اقتراب موعد التوقيع على اتفاق رباعي لمد أنبوب غاز في عرض المتوسط، من فلسطين المحتلة إلى قبرص واليونان وإيطاليا. الإعلان الإسرائيلي أكد أن المحادثات الجارية منذ أشهر كادت تنتهي، ويقدر أن يجري التوقيع على الاتفاق في نهاية العام الجاري، «لكن إسرائيل تشترط على شركائها الأوروبيين موافقتها في حال أراد لبنان استخدام الأنبوب لتصدير غازه إلى أوروبا». وفقاً لمصدر رفيع المستوى في وزارة الطاقة الإسرائيلية، تشهد الأيام الأ


أسقط التراشق الإعلامي بين وزير الخارجية جبران باسيل والقوات اللبنانية، حول تشكيل الحكومة، التفاؤل الذي تركه كلام الرئيس المكلّف سعد الحريري حول قرب تشكيل الحكومة ليل أول من أمس. ما إن طلع النهار، حتى ردّ باسيل بمؤتمر صحافي على تطوّرات الملفّ الحكومي، ناسفاً كلام الحريري، وواضعاً معياراً جديداً للحصص الوازرية باعتماد وزير لكلّ خمسة نواب. من جهته، علّق الرئيس نبيه برّي على السجال قائلاً لـ«الأخبار»: «عدنا إلى الصفر»، مشيراً إ


خلافاً لـ«إجماع» القوى السياسية المعنية بتأليف الحكومة على التشاؤم، أكّد الرئيس سعد الحريري أمس أن تشكيلته ستبصر النور في أقل من 10 أيام. التفاؤل الحريريّ يناقضه السعي الأميركي إلى الضغط على لبنان، سواء عبر العقوبات التي استهدفت أمس ضحية جديدة، أو عبر التحريض ضد تولّي أعضاء في حزب الله حقائب وزارية عملياً، فإن العقدة الوحيدة التي فُتح الباب أمام حلها هي العقدة الدرزية، بعدما أبدى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي استعداده للتخ


بدا المشهد في اجتماع اللجان النيابية المُشتركة يومَ أمس سوريالياً. خلال مُناقشة اقتراح قانون الموارد البترولية في الأراضي اللبنانية، ظهر وزير الطاقة وحيداً مُدافعاً عن حق الحكومة بمنح التراخيص، فيما معظم نواب تكتل «لبنان القوي» أيدوا، كما غالبية نواب الكتل الأخرى، فكرة العودة إلى مجلس النواب للتصديق عليها بعد إقرار قانون الموارد البترولية في البحر (المياه الإقليمية والمنطقة الاقتصادية الخاصة)، وتوقيع لبنان أوّل اتفاقيتي ا


ذكرت صحيفة "الاخبار" ان عدداً من المواطنين جرى استدعاؤهم للتحقيق لدى مديرية الجمارك على خلفية فيديو مُهين انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، وأُجبر بعضهم على توقيع محاضر ضبط. ولفتت الصحيفة في مقال للكاتب رضوان مرتضى الى انه تولّى الاستدعاء المدير العام للجمارك بدري ضاهر، وعناصر من المديرية، وأحياناً سائق المدير العام. وأشرف ضاهر شخصياً على التحقيق مع المستدعين، بحثاً عن المصدر الذي نشر الفيديو وزجّ باسمه فيه. الى ذلك اكد


كتبت صحيفة "الاخبار" تقول: لم يحمِل رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري إلى رئيس الجمهورية ميشال عون، أي صيغة وزارية واضحة. في زيارته أمس حاول استطلاع إمكان حل العقد، تحديداً المسيحية، وربما لم يكن الأمر أكثر من تمهيد لمقابلته التلفزيونية الليلة! منذُ تكليفه تأليف الحكومة، كانت كلّ زيارة للرئيس سعد الحريري للقصر الجمهوري تُعتبر ــــ حينَ حصولها ــــ بمثابة إشارة لقرب إعلان إبصار "التشكيلة" النور. ما إن يحطّ الحريري في قصر بعب


تبين أن أحد الفائزين بجائزة نوبل للكيمياء، الأميركي، البروفيسور جورج سميث، هو أحد أشد مناهضي الصهيونية، وأحد الداعمين لفرض المقاطعة على إسرائيل (BDS)، وينسب له مقولة إن "مناهضة الصهيونية هي حركة عدالة اجتماعية من أجل المحرومين والمضطهدين". وفي أعقاب الإعلان عن فوز الأميركية، فرانسيس أرنولد، بجائزة نوبل للكيمياء، مناصفة مع الأميركي جورج سميث، والبريطاني جريجوري وينتر، لعام 2018، سارع موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" على الشبك


وصلت منظومة الدفاع الجوي الجديدة إلى سوريا قبل الموعد الذي حددته موسكو في إعلانها الأول. وبينما أشير إلى بدء تدريب طواقم سورية لمدة ستمتد لثلاثة أشهر، بقي مكان نشر المنظومة وآلية تفعيلها وعملها رهن الأيام المقبلة خلال أسبوع واحد فقط من إعلان موسكو عزمها على تسليم منظومة «S-300» للجانب السوري، أنهت وزارة الدفاع الروسية عملية نقلها إلى الأراضي السورية، في مهلة زمنية أقل من المخطط لها (أسبوعان)، إلى جانب عدد من معدات الحرب ا


ليست قليلة أسباب تعثّر تأليف الحكومة. في شق منها خلاف على مقاعد وحقائب، وفي آخر خلاف على التحالفات. كلما لاح أمل في إحراز تقدّم يتراجع خطوات إلى الوراء، وتفتح السقوف على السماء. كأن أحداً لا يريد الحكومة الآن، أو لم تحن ساعتها الإقليمية على هامش إلقاء رئيس الجمهورية ميشال عون كلمته في الجمعية العمومية للأمم المتحدة (الأربعاء 26 أيلول) في نيويورك، التقى وزير الخارجية جبران باسيل في ممشى المبنى الزجاجي نظيره السعودي عادل ال


لا يجد بعض وسائل الإعلام اللبنانية أي حرج، في القضايا الوطنية، في ترويج دعاية العدو الموجّهة للتأثير على الرأي العام اللبناني والدولي. ولا يختلِف في ذلك إعلام خاص أو رسمي. ففيما تولّت بعض وسائل الإعلام الخاصة في الأيام الماضية نقل المزاعم الإسرائيلية بشأن مخازن الصوايخ قرب المطار، كما هي من دون أي تدخّل، كان لافتاً أمس لجوء الشاشات اللبنانية، وبينها التلفزيون الرسمي، الى بث تغريدات الناطق باسم الجيش الإسرائيلي افيخاي أدرعي ح


اتهامات بنيامين نتنياهو، من على منبر الأمم المتحدة، للبنان والتهديدات لأمنه، كانت الدافع الرئيسي لاستدعاء وزارة الخارجية والمغتربين سفراء الدول المُعتمدة في لبنان. أرادت «الخارجية» القيام بخطوة استباقية، تكشف فيها زيف اتهامات «إسرائيل»، ونياتها لشنّ حرب شاملة على لبنان. في وزارة الخارجية، ثم في الضاحية الجنوبية لبيروت، جمع الوزير جبران باسيل ما يمكن وصفه بـ«الأمم المتحدة المصغّرة»، ليثبت، بالدليل، أن إسرائيل كاذبة. 73 دبلوم


كثيرون يتحدثون اليوم عن الصعوبات الاقتصادية والمالية التي يواجهها لبنان. الناس والخبراء يعرفون أن المشكلة في الحكام، الذين يجب عليهم جميعاً، مغادرة الحكم الآن قبل أي وقت آخر. لكن الخبراء يعرفون أن الأمر لن يحصل. أما الناس، فقد جددوا الثقة بهذه الطبقة في الانتخابات النيابية التي جرت قبل أشهر. ما يعني أنه قد يكون مناسباً نصح الجمهور بأن يتوقف عن «النق»، وأن يدرك أن هذا ما فعلته يداه. أما الخبراء، فهؤلاء من يجب التعويل عليهم في