New Page 1

أجمعت الفصائل والفعاليات السياسية والحزبية الفلسطينية عن رفضها للتصريحات التي أوردتها صحيفة "نيويورك تايمز" على لسان السفير الأميركي لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، حيث قال إن لـ"إسرائيل الحق بضم أجزاء من الضفة، وإن المنطقة ليست بحاحة لإنشاء دولة فاشلة". وقال المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية، إبراهيم ملحم، إن تصريحات فريدمان، تؤكد أنه سفير للاستيطان، ولمواصلة العدوان على الشعب الفلسطيني وحقوقه التي أقرتها الشرعية الدولية، وفي


أعلن مصدر رسمي فنزويلي، أمس، السبت، أن بلاده ستغلق قنصلياتها في مدن فانكوفر وتورونتو ومونتريال، وتحصر نشاطاتها الدبلوماسية في سفارتها في أوتاوا، ردًا على إغلاق كندا سفارتها في كراكاس مؤقتًا. وقالت وزارة الخارجية الفنزويلية إنّ قرار كندا "إغلاق سفارتها في كراكاس مؤقتًا ليس مجرد قضية إدارية، بل قرار سياسي يدل على العداء المستمر لهذه الحكومة حيال فنزويلا". وأضاف المصدر الفنزويلي نفسه "بموجب مبدأ المعاملة بالمثل"، ستقوم كر


يعمل وزير المال علي حسن خليل، وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، على طرفي نقيض. الأول يزعم أن هناك عملية ستُجرى بالتعاون والتنسيق مع مصرف لبنان والمصارف لإصدار سندات خزينة بقيمة 11 ألف مليار ليرة بفائدة 1%، ما يُلغي الحاجة لإدراج إنفاق إضافي في الموازنة بقيمة ألف مليار ليرة، والثاني ينفي أن يكون الأمر مطروحاً. أيهما يكذب على اللبنانيين؟ برز تناقض واضح بين ما يقوله وزير المال علي حسن خليل، وكلام حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، بشأن


في «جمهورية الامتيازات» يوجد مواطن «عادي» تُطبَّق عليه القوانين والأنظمة، ومواطن «إكسترا» يحظى بالحصانة المطلقة... ومن لديه أدنى شكّ في هذا التصنيف، يكفيه التوجّه إلى السجل العقاري وطلب «إفادة ملكية» (تُسمى أيضاً «إفادة نفي ملكية») لأحد الرؤساء أو الوزراء أو النواب أو كبار موظّفي الدولة أو لأحد رؤساء الطوائف أو للأوقاف الدينية، فلن تحصل على أي جواب سوى أن هذه «المقامات» محفوظة بالسرية والكتمان. في ما يأتي، قصّة معاملة تخصّ ح


لم يكن مفاجئاً أن تظهر إسرائيل مربكة إزاء ما أعلنه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، عن الصواريخ الدقيقة. وتحديداً ما يتصل بالتلويح ببناء مصانع إنتاج الصواريخ الدقيقة رداً على تواصل الضغوط الأميركية في هذا الصدد. ولم يكن مفاجئاً أيضاً أن يظهر هذا الإرباك على لسان رئيس الاستخبارات العسكرية (أمان)، اللواء تامير هايمن، الذي أعلن أنه «بحسب فهمنا للقدرات الصاروخية (لحزب الله)، فإنها ليست فعلاً دقيقة». وخصوصية هذا المو


مَن طلب المفاوضات لأجل ترسيم الحدود البرية والبحرية مع العدو؟ «إسرائيل» أم لبنان أم الولايات المتحدة الأميركية؟ ومَن الطرف صاحب المصلحة في انطلاق مفاوضات كهذه الآن؟ ومَن الطرف المحشور والمضغوط لأجل أن يطلب مثل هذه المفاوضات؟ هل هي «إسرائيل» أم لبنان أم الولايات المتحدة نفسها؟ الأسئلة ضرورية، لأن نتائج الاتصالات الجارية حول الأمر تظهر مؤشرات مقلقة، أبرزها أنّ في لبنان مسؤولين واهمين بأنه يمكن الحصول من خلال المفاوضات مع إس


وضع تهوّر «المجلس العسكري» وحماسة الداعمين الخليجيين المشهد في السودان أمام مرحلة جديدة يبدو العسكر في الحلقة الأضعف فيها، في ظل انسداد أفق التفاوض الذي كان يسمح له بالتسويف والمماطلة في تسليم السلطة للمدنيين، وافتضاح نياته في الاستئثار بالسلطة داخلياً وخارجياً، ما يضعه أمام تحديات عديدة، تبدأ من الشارع ولا تنتهي بالمؤسىسة العسكرية. لم يصمد «المجلس العسكري» الانقلابي طويلاً خلف قناع الثورة، حتى أظهر وجهه بـ«ثورة مضادة» تب


الديار: الهجوم الإرهابي على القوى الأمنية يُثير المخاوف الاقتصادية والمطلوب ضبط الاوضاع الداخلية السماح للحكومة بالصرف على أساس القاعدة الاثني عشرية حتى منتصف تموز مؤشر سلبي قرب التعيينات تزيد من احتمال تعطيل عمل الحكومة والوضع الاقتصادي الأسوأ منذ الـ 2000 كتبت صحيفة الديار تقول: مرّة جديدة يضرب الإرهاب لبنان وهذه المرّة من قلب عاصمة لبنان الثانية طرابلس حيث دفع أربعة شهداء من الجيش وقوى الأمن الداخلي الثمن من حياتهم.


للمرة الاولى منذ انتهاء موجة العمليات الإرهابية في لبنان عام 2016 (تفجيرات القاع)، وبعد أقل من سنتين على تحرير الأراضي اللبنانية التي كانت تحتلها التنظيمات الإرهابية في جرود السلسلة الشرقية، شهد لبنان عملية نفذها «ذئب منفرد» من تنظيم داعش الإرهابي. كانت أجواء عيد الفطر تُخيِّم على مدينة طرابلس، قبل أن يخرج مسلّحٌ يرتدي حزاماً ناسفاً ويحمل جعبة ذخائر وسلاحاً فردياً وعددا من القنابل اليدوية، ليطلق النار في شوارع المدينة. الع


استقر مشروع الموازنة لعام 2019 في مجلس النواب بعدما أحالته الحكومة الى لجنة المال والموازنة. أمس اكتظت أروقة المجلس وحضر أكثر من 53 نائباً للإستماع الى «الفذلكة» في أجواء هادئة، بدأت بملاحظات قاسية وانتهت بإقرار مشروع قانون الصرف على القاعدة الإثني عشرية لغاية منتصف تموز لا جِدال في أن كل ما أحاط بمشروع موازنة العام 2019، كان أشبه بفيلم طويل تبارى خلاله أركان السلطة في استعراض بطولاتهم و«أفضالهم». بعدَ عشرين جلسة حكومية ا


كتبت صحيفة الأخبار تقريراً بعنوان: "وثائق سنودن السرية: وكالة الأمن القومي الأميركية ساعدت العدو في حرب تموز"، وجاء فيه: الولايات المتحدة الأميركية ليست فقط الداعمة لـ«اسرائيل»، وراعيتها السياسية والعسكرية، بل هي شريكتها في قصف لبنان وتدمير بنيته التحتية واغتيال المدنيين فيه. لم يكن الدور الأميركي، خلال حرب تموز، خافياً على أحد. «على المكشوف»، كانت الولايات المتحدة تُموّل «إسرائيل»، وترفدها بكلّ ما يلزم لضرب كلّ لبنا


هل قررت الجمهورية القبرصية تغيير موقفها من لبنان وأن تتحول من صديق إلى عدو؟ السؤال يفرض نفسه بعد ان وضعت الجزيرة أراضيها وأجواءها وقواتها المسلحة لمساعدة الجيش الإسرائيلي على الاستعداد والجاهزية لـ... الاعتداء على لبنان! قبل يومين، أعلن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي انتهاء مناورة مشتركة بين وحدات نخبة برية من الجيش الإسرائيلي وسلاح الجو، إلى جانب وحدات من الجيش القبرصي، حاكت سيناريوات ومواجهات حربية، ومن بينها تنفيذ عملية


استعرت حرب التصريحات بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل في الأيام الماضية. وفيما يحاول الرئيس سعد الحريري والوزير جبران باسيل ترك السجال ضمن سقوف التسوية الرئاسية، يتهم تيار المستقبل باسيل بمحاولة الهيمنة على التعيينات المقبلة أجّلت التسوية الرئاسية، وما تلاها من تقارب بين الرئيس سعد الحريري والوزير جبران باسيل، الصدام بين نهجين في الحكم: أول يحاول قدر الإمكان التمسّك بالحريرية السياسية، وثانٍ يسعى إلى استعادة صلاحياتٍ


كمن أهمّيّةُ النقاش الدائر هذه الأيّام حول مفهوم التطبيع مع دولة الاحتلال والأبارثهايد والاستعمار الاستيطانيّ، وحول تحديد معايير المقاطعة، في كونه يأتي في سياقِ "صفقة القرن" التي بدأت الإدارةُ الأمريكيّةُ تطبيقَها فور تولّي ترامب الرئاسةَ. وتهدف "الصفقة" إلى تصفية القضيّة الفلسطينيّة بالكامل؛ وذلك مرتبط ــ حكْمًا ــ بتخطّي الشعب الفلسطينيّ، وعدمِ احترام أيّ معايير يضعها ممثّلوه في الداخل والخارج. السؤال الذي ستحاول هذه ال


الديار: هل يلجم خطاب السيد نصرالله الاندفاع نحو الحرب بعد التهديد باشتعال المنطقة؟ استرجاع السنية السياسية والمارونية السياسية وانتقاد موقف الحريري في مكة يقسم البلاد قائد الجيش العماد عون : يريدون تطويقنا وضرب هيكليتنا ومعنويات الضباط وصلاحية قيادة الجيش كتبت صحيفة الديار تقول: كان لخطاب السيد حسن نصرالله امين عام حزب الله وقائد المقاومة صدى كبيراً في العالم العربي والاقليم وأوروبا والولايات المتحدة وطبعا أيضا في روسيا