New Page 1

رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يُريد مِن اللبنانيين أن يحتجوا على حزب الله. هذه آخر فصول الدعاية الإسرائيلية «الساذجة». هكذا يسوّق أمام سفراء الدول الذين جال برفقتهم عند الحدود مع لبنان. من جهة أخرى، نجده يتوعّد لبنان، قبل أن يستدرك متحدّثاً عن مجرّد «إمكانيّة». هو يعلم أكثر من سواه مستوى الخوف، الذي أثارته قضيّة الأنفاق، لدى المستوطنين لم يحقق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، النتائج المؤمَّلة من الحم


وجّهت سفارات دولة الإمارات العربية المتحدة في مختلف دول العالم دعوات إلى السفراء اللبنانيين المعتمدين في الدول نفسها، للمشاركة في احتفالات العيد الوطني الإماراتي. لكن بعض السفارات اللبنانية تلقّت لاحقاً اتصالات من السفارات الإماراتية، زعمت فيها أنّ الاحتفالات أُلغيت، ليتبيّن لاحقاً أن الاحتفالات أُقيمت، لكن السفارات الإماراتية لم ترغب في حضور الدبلوماسيين اللبنانيين. وتجدر الإشارة إلى أن عدداً كبيراً من سفراء الإمارات حول ال


أظهرت وثيقة صادرة عن السجل التجاري في بعبدا، أنّ المفتش العام في قوى الأمن الداخلي العميد جوزف كلاس، شريك في ملكية شركة حماية أمنية. ويمنع القانون مشاركة أي ضابط في الخدمة الفعلية بأي عمل تجاري، فكيف إذا كان هذا العمل في إطار الحماية الأمنية، مع ما يعنيه ذلك من استغلال لصفة الضابط ومنصبه، حتى لو لم يتعمّد ذلك. واللافت في الشركة (اسمها SOP Security Operation and Protection، وشريكا كلّاس فيها يُدعيان شارل جوزف البستاني ووائل


الحملة «العسكريّة» التي أعلنها رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، عند الحدود مع لبنان، تحوّلت مناسبة لتصفيّة حسابات داخليّة طاولت «فساد» رئيس الوزراء وزوجته. المراسلون العسكريّون نقلوا دعوات لـ«عدم القلق»... إلا أن هذا لم يُبدّد خوف المستوطنين إثر زعم الجيش الإسرائيلي أنه اكتشف «أنفاقاً هجوميّة» حفرها حزب الله، تمتد من جنوب لبنان إلى داخل المستوطنات، ثم إعلانه بدء «حملة عسكريّة» لتدميرها، كانت بعض الأنباء تُشير إلى «عمل


بكثير من الضجيج الإعلامي والدبلوماسي، بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس «مناورة» عسكرية على الحدود مع لبنان، داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، تحت عنوان البحث عن أنفاق حفرتها المقاومة. العملية التي منحها جيش العدو اسم «درع الشمال» بدأت من مستعمرة المطلة، قبالة بلدة كفركلا (قضاء مرجعيون)، حيث زعم العدو اكتشاف أحد الأنفاق. وطوال السنوات الماضية، كانت الأنفاق، بصرف النظر عن حقيقة وجودها، مدار سجال إسرائيلي، وأخذ ورد بين المستوط


اللقاء الصريح بين حزب الله والحزب التقدمي الاشتراكي يوم أمس، تضمّن "لهجة قاسية" من قبل "الحزب" في تقييم وقائع حادثة الجاهلية يوم السبت، وما سبقها. تولّى "الاشتراكي" توضيح الصورة، ومحاولة التنصل من تغطية العملية الأمنية، وفق ما اشارت صحيفة "الاخبار". الى ذلك كشفت مصادر مُتابعة لاجتماع أمس، لـ"الأخبار"، أنّ حزب الله كان "واضحاً وحادّاً" في كلامه مع النائب وائل أبو فاعور والوزير السابق غازي العريضي. عرض حسين الخليل ووفيق صفا أ


سجّل ميزان المدفوعات اللبناني عجزاً قياسياً جديداً، إذ بلغت قيمته الحقيقية المتراكمة في الشهور التسعة الأولى من هذا العام نحو 4.8 مليار دولار، بالمقارنة مع 189.9 مليون دولار في الفترة نفسها من عام 2017، وذلك وفقاً للبيانات التفصيلية المنشورة على موقع مصرف لبنان. وهذه القيمة هي أعلى بنحو 3.5 مليار دولار من قيمة العجز الذي أعلنه مصرف لبنان حتى أيلول (-1.3 مليار دولار)، بموجب المنهجية الحسابية المعدّلة، التي اعتمدها منذ تشرين ا


لم يكُن ما شهدته بلدة الجاهلية يومَ السبت الماضي «قطوع ومرق». صحيح أن الجبل اجتاز تداعياته الأمنية بعد مُحاولة إحضار الوزير السابق وئام وهاب من منزله تنفيذاً لإشارة الرئيس سعد الحريري، لكن الخضّة وملابساتها استدعت استنفاراً سياسياً على أعلى المستويات. وفي هذا الإطار علمت «الأخبار» أن اتصالاً مباشراً سُجّل بين الرئيس الحريري والمعاون السياسي للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الحاج حسين الخليل بعد «غزوة الجاهلية»، أكد


أكد مستشار ​رئيس الجمهورية​ فادي عسلي أن "المعنيين بمؤتمر "سيدر" من دول ومانحين باقون على التزاماتهم"، مشيراً إلى أن "هذا لا يعفينا كدولة من القيام بالخطوات الجدية المطلوبة لأن الوقت ويمر وهناك ضغط من المعنيين". ولفت، خلال حديث تلفزيوني، إلى "أننا قمنا بخطوات مهمة ضمن إطار الإصلاحات المطلوبة وفق مؤتمر "سيدر" وقام ​مجلس النواب​ بإقرارها مؤخراً".


كشف تقرير الطبيب الشرعي حسين شحرور الذي كشف على جثمان محمد بو ذياب في مستشفى الرسول الأعظم، بناءً على تكليف مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس، أنّ العيار الناري الذي تسبّب في وفاة مرافق الوزير السابق وئام وهّاب، دخل من يسار الصدر (ومن مسافة غير قريبة لغياب الوشم البارودي) واستقرّ في الخاصرة اليمنى. وأنّ الوفاة حصلت في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً نتيجة النزيف الدموي الغزير. وذكر الطبيب الشرعي أنّ ا


لم يكن مقرّراً أن يُصعِّد الرئيس سعد الحريري. قبل صباح يوم السبت الماضي، كان يُلملِم شارعه. حتى بعد انتشار الفيديو المسيء للوزير السابق وئام وهّاب، كانت الاتصالات السياسية والأمنية والقضائية تتّجه صوب «ضبضبة» القضية عبر تسوية تقضي بمثول وهّاب أمام القضاء اليوم. فما الذي دفع الحريري إلى اتّخاذ هذه الخطوة المجنونة؟ لم يكن مخططاً أن يكون نهار السبت ملتهباً. من دون سابق إنذار، اتّصل الحريري بالمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللوا


أثار كشف «الأخبار» عن رفض لبنان هبة ذخائر روسية، للجيش اللبناني، سجالاً واسعاً في البلاد. أكثر من طرف أكّد العلاقة الإيجابية مع روسيا، إلا أن مصادر روسية تخشى أن تبقى المواقف في إطار المجاملة الدبلوماسية حرّك الجدال بشأن هبة الذخائر الروسية للجيش اللبناني النّقاش واسعاً لدى الدوائر السياسية، حول علاقة لبنان بروسيا، في ظلّ الدور الروسي المتنامي في الإقليم. وشهدت الأيام الماضية حركةً مكثفة للسفير الروسي في بيروت ألكسندر زاس


أنتَ أصبحت صحافيّاً. فرِح بك الوالد و«يا فرحة أمّك فيك». أنت الآن تكتب في جريدة. أنت تُريد أن تنضم إلى نقابة محرّري الصحافة اللبنانيّة. أهلاً أهلاً. أنت الآن لا يُمكنك ذلك. لِمَ؟ الجواب ببساطة: «لأن هيك». جدّياً، لأنّ هناك «بدعة» اسمها «فتح الجدول». النقيب السابق، الذي ظلّ نقيباً مدّة نصف قرن، اخترع هذه الحكاية، خلافاً للقانون، وأصبح «عُرفاً» ألا يُضاف إلى جدول النقابة أيّ وافد جديد إلا بعد «فتح الجدول». حتى ولو استكملت كافّ


في عزّ الأزمة بين وزارة المال ومصرف لبنان بشأن تمويل عجز الخزينة، طُرحت مسألة تقليص القطاع العام وتجميد سلسلة الرتب والرواتب أو جزء منها. وزير الخارجية، حاكم مصرف لبنان، هيئات رجال الأعمال، المصارف، وغيرهم أيضاً، يزعمون أن ارتفاع العجز سببه الرواتب والتقديمات لموظفي القطاع العام، ما قد يفاقم الأزمة إلى انهيار الليرة. في الحقيقة، هؤلاء يقرّون بوجود «أزمة» ويتوقعون نهايتها. يدركون أن العلاج ليس مجانياً، وهم يمثّلون الفئة التي


تدور أحاديث عن امتعاض حزب الله من أداء وزير الخارجية جبران باسيل في ملف الحكومة. رغم أن ذلك لا يؤثر على التفاهم القائم، إلا أن ملامح تظهر تباعا تشير الى سلبيات مبنية على تأثيرات ملف سنّة 8 آذار يقول سياسيون مطلعون إن حزب الله ممتعض من أداء وزير الخارجية جبران باسيل، فيما يحاول أن يؤدي دوراً «بطولياً» لإنقاذ الحكومة ويقدم اقتراحات متتالية لحل المشكلة العالقة. في رأي هؤلاء، ممن لا يراهنون على كسر الحلقة التي تربط الطرفين، و