New Page 1

منذ عام 1997، ثبت سعر صرف الدولار مقابل الليرة، رسمياً، عند 1500 - 1515 ليرة للدولار. وتدخّل مصرف لبنان إما شارياً أو بائعاً للمحافظة عليه... إلى ما قبل نحو سنة، عندما بدأ الصرّافون بتداول الدولار بسعر أعلى من سعره الرسمي، وذلك لعدم قدرة المصارف على تلبية كل طلبات الزبائن من العملات الأجنبية، إلى أن قفز أخيراً فوق حاجز الـ4000 ليرة للدولار. الاقتصاد اللبناني ريعي ويعتمد بشكل كبير على استيراد المواد الاستهلاكية. وقد بلغت وار


اعترضت جمعية المصارف على الخطة المالية التي أقرّتها الحكومة، ووعدت بخطة بديلة. خطة فيها من الوقاحة ما يسمح للجمعية بادعاء أنها لم تتخلّف عن تلبية مودعي المصارف، وبأن تطالب بالاستيلاء على إيرادات قطاع الاتصالات، وأراضي الدولة والأملاك البحرية، فضلاً عن منع الحكومة من التخلّف عن سداد الديون الداخلية التي يحملها مصرف لبنان والمصارف. المصارف لم تكتف بنهش الأموال العامة والخاصة، بل هي تسعى أيضاً لنهش أملاك الدولة أيضاً بعنوان


أفاد تقرير طبي كوري جنوبي، أمس الإثنين، أن المرضى الذين تعافوا بعد أسابيع من مرض فيروس كورونا المستجد، غير قادرين على نقل العدوى إلى آخرين بحال أصيبوا مرة أخرى بالمرض. وقام علماء من المراكز الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها بدراسة 285 حالة لأشخاص تعافوا من مرض كورونا، ثم ثبتت إصابتهم بالفيروس مجددا بعد الشفاء منه، حيث أخرجوا من المرافق الصحية بعد أن شفوا منه وجاءت نتائج الاختبارات السابقة سلبية. وعند فحصهم في المرة


ها نحن في الوطن العربي عموماً، وفي المشرق العربي خاصة، نستقبل بمرارة العجز والفشل في صياغة مستقبل أفضل لما بعد التخلص من هيمنة السلطان العثماني عبد الحميد وخليفته.. ذلك الذي قاد الانقلاب مع مجموعة من الضباط بقيادة “الثائر” اتاتورك الذي كف يد “جيش الخليفة” وتحديداً جمال باشا السفاح. ففي 20 آب/أغسطس 1915، كانت بيروت شاهدة على أولى عمليات الإعدام، حيث عمد عساكر العثمانيين على تجميع الأهالي بساحة نصبت بها المشانق، وأعدموا عدد


فيما ازداد الطلب على الطاقة بسبب ارتفاع درجات الحرارة، خفّضت كهرباء لبنان الإنتاج. النتيجة كانت مأساوية، وتمثّلت في وصول ساعات التقنين إلى ٢٠ ساعة يومياً في بعض المناطق. بحسب المؤسسة، يعود الشح الكبير في مادة الفيول إلى التأخر في صرف الاعتمادات. بذلك يكتمل المشهد: مصرف لبنان يتأخر في تحويل الاعتمادات الدولارية، والمصارف الخارجية زادت من وتيرة تدقيقها في المعاملات اللبنانية، والشركات لا تخاطر بتسليم البضاعة قبل قب


لبنان من البلدان القليلة التي سمحت لها الولايات المتحدة الأميركية بإجراء مَقاصّة بالدولار محلياً وليس في نيويورك. في سنوات سابقة، لوّحت واشنطن بإغلاق غرفة المقاصّة بعد اتهامها مصارف بـ«التعامل مع حزب الله». واليوم، يبقى هذا «السلاح» موجّهاً صوب لبنان، فيعتبر مصرفيون أنّ تفعيله ستكون له آثار كارثية على البلد سنة 2014، اتهمت الولايات المتحدة الأميركية مصرف «بي أن بي باريبا» الفرنسي بخرق قانون العقوبات بحقّ كوبا وإيران والسو


بينما كانت الدول العظمى في العالم غارقة في سباق التسلح فوق سطح الارض او في الفضاء العالمي، متجاوزة القمر الذي “احتلته” من قبل في طريقها إلى النجوم والشمس.. وبينما كانت البلاد في اسيا وافريقيا تغرق في اسباب بؤسها والجوع عنوانها.. “ظهر” وباء كورونا، الذي لا هوية له ولا علاج، اقله حتى الساعة، فضرب اهل الارض من اقصى الشرق في الصين إلى اقصى الغرب في الولايات المتحدة الاميركية، مروراً بمختلف انحاء الوجود البشري. وجمع العل


الأسابيع القليلة التي استهلكت للنقاش في لجان استشارية أو وزارية أو على صعيد مجلس الوزراء لوضع الخطة المالية والاقتصادية، كشفت الكثير عن التركيبة الفعلية لهذه البلاد. لكن الخلل الذي ستتحمل هذه الحكومة المسؤولية عنه، هو تجاوز إمكانية التفاهم الوطني العام على خطة المواجهة. وعندما يجري الحديث عن تفاهم وطني عام، فذلك لا يوجب بالضرورة الوقوف عند خاطر قوى وزعامات، بل يعني إشراك جميع الفئات الاجتماعية والاقتصادية المعنية بالأزمة. وا


تتصارع شركة بريطانية والسلطات القبرصية على آثار ثمينة تقول الشركة إنها منتشلة من المنطقة الاقتصادية الخالصة للبنان. وفيما بدأت دول المحيط كتركيا تتدخّل للمطالبة بما هو حقّ للبنانيين، تبدو الدولة غائبة فصلٌ آخر من فصول السيادة المنقوصة، تسجّله الدولة اللبنانية، منذ عام 2015، على الأقل، في إهمال قضيّة السفن التاريخية الغارقة في المنطقة الاقتصادية الخالصة للبنان، والتي عثرت عليها سفينة «صيّادة كنوز» عام 2010. فالدفاع عن الحق


قد تكون المرة الأولى التي نشهد فيها إعتصامات لعمال أجانب وبيانات تصدر عنهم احتجاجا على سوء معاملتهم في لبنان. وهذا الأمر إنما يؤشر إلى خطورة ما وصلنا إليه من استغلال جعل هؤلاء يشعرون أنه لم يعد لديهم ما يخسرونه. فالراتب الذي يتقاضونه بات ثلث ما كانوا يتقاضونه من قبل بعدما باشرت الشركة تسديده وفق سعر الصرف الرسمي الذي فرضه مصرف لبنان في المعاملات بين المصارف (والذي بات يقارب ثلث سعر السوق). وعليه، بات ما يتقاضونه مقابل عملهم


يشهد لبنان منذ تشرين الأول 2019 أزمة مالية واقتصادية خانقة، أتت جائحة فيروس الكورونا لتعمقها. فخلال الفترة الممتدة من تشرين الأول 2019 إلى آذار 2020، شهدنا إغلاق مؤسسات عدة كليا أو جزئيا وخسارة عدد كبير من الأجراء وظائفهم أو الجزء الأكبر من رواتبهم فضلا عن تراجع العملة الوطنية. وبتاريخ 15 آذار 2020، وبهدف مواجهة جائحة الكورونا، أصدرت الحكومة مرسوم تعبئة عامة نص على "وجوب إلتزام لمواطنين البقاء في منازلهم وعدم الخروج منها


أن يُمارس المدّعي العام المالي القاضي علي إبراهيم أكثر من وظيفة في وقتٍ واحد، فذلك شأنه، طالما أنّ القانون يسمح له بذلك. أما أن يقوم بدور القاضي والمشتبه فيه في الوقت نفسه، فذلك ما لا يُمكن تفسيره. كيف تناط بالرجل مهمة التحقيق في ملف الصرافين ومصرف لبنان، بجرم التلاعب بالعملة الوطنية ورفع سعر صرف الدولار، فيما يشغل منصب عضو هيئة التحقيق الخاصة لمكافحة تبييض الأموال، التي يرأسها حاكم مصرف لبنان رياض سلامة الذي يرد اسمه في الت


بدل أن تقدّم الحكومة خطة تتناسب مع مصلحة لبنان، أعلن وزير المال أمس استعداد الحكومة للسير في وصفة صندوق النقد الجاهزة لتحرير سعر الصرف، ما سيترك تداعيات خطيرة على القدرة الشرائية وعلى العقود والقروض بالدولار، التي التزم اللبنانيون بها قطع وزير المال غازي وزني أمس الشكّ باليقين، مؤكّداً أن وزارة المال ومن خلفها الحكومة، تسير في وصفة صندوق النقد الجاهزة، بتحرير كامل لسعر صرف الليرة أمام الدولار. ومع أن وزني في تصريحاته أمس


ألغت جرثومة كورونا: “السياسة” في العالم.. لكن الرئيس الاميركي دونالد ترامب وجد ضالته الانتخابية في الصين ليتهمها بنشر الوباء في العالم، بعد “تصنيعه” في ووهان، حيث ضرب هذا الوباء الخطير ضربته الأولى. ولقد ردت الصين بهدوء قائلة أن الوباء قد جاءها من الخارج، مع ذلك فقد استطاعت وقف اجتياح بلاد المليار نسمة، بينما عجزت الولايات المتحدة الاميركية عن وقف انتشاره حتى زادت الاصابات عن المليون، لا سيما وان مدينة نيويورك وحدها سجلت


أنت حي. لا أنت ميت. لا تصدق. أنت في طريقك الى هناك. أنت حيث الموت يشبه الحياة. انتزعت روحك بقيت حياتك. بقيت الحياة دون روح. يسمونها النفس للدلالة على الحياة دون روح. كان ضرورياً، حتى في الأديان، زيادة النفس للحديث عن حياة لا يحتكرها رجال الدين. حين صار هناك علم الطبيعة منذ قرنين أو ثلاثة لم تعد الضرورة ملحة للازدواجية؛ ألغيت واحدة منهما حسب المنحى الايديولوجي لصاحب التحليل. فقدتَ رحابة الحياة وحرية الحركة والحميمية مع الآ