New Page 1

محمود زيات التقسيم الذي جعل من الدوائر الانتخابية في محافظتي الجنوب والنبطية موسعة، سيدفع بالكثير من القوى والتيارات الحزبية والسياسية، من خارج تحالف الثنائي الشيعي حركة «امل» و«حزب الله» اللذين يشكلان القوة الاكبر انتخابيا، الى السعي لتجميع قواها، بالرغم من التعقيدات التي ستعترضها، سيما وان منطلقاتها واتجاهاتها السياسية مشابهة للتناقضات القائمة اصلا عن «الثنائي»، في حين ان تركيبة الدوائر جاءت لتلبي حاجة القوى ذات النفوذ


جهاد نافع كل التحقيقات التي جرت وتجري في المحكمة العسكرية تثبت ان تنظيم «القاعدة» قد تسلل وتغلغل في عدة مناطق لبنانية وانشأ له خلايا منها تمددت لتنمي اولا الى «جبهة النصرة» عند تأسيسها ومن ثم الى تنظيم «داعش». وقد كان للتنسيق العالي المستوى بين الاجهزة الامنية اللبنانية (مخابرات الجيش والامن العام وشعبة المعلومات وامن الدولة) الدور الفاعل في تفكيك هذه الخلايا والقاء القبض على المتورطين فيها ولم تكن الخلية «الداعشية» في طراب


سعد الله مزرعاني لا يمكن اختصار أسباب مشروع الاستقلال الانفصالي، عبر استفتاء 25 أيلول الماضي (في كردستان العراق)، بأنه مجرد مؤامرة صهيونية. لا يمكن كذلك اختصار أسباب تعثر هذا المشروع بخيانة فريق كردي مثّله ورثةُ رئيس جمهورية العراق السابق (الراحل بعيد الاستفتاء بأيام) جلال طالباني زعيم حزب «الاتحاد الوطني الكردستاني». المؤامرة الصهيونية وموقف بافل طالباني، نجل الرئيس السابق، هما عاملان محدودا التأثير في نطاق شبكة معقدة م


كمال ذبيان يلفظ المجلس العدلي، حكمه اليوم، في قضية اغتيال بشير الجميل، والمتهم فيها حبيب الشرتوني الذي يحاكم غيابياً، بعد ان قضى في السجن نحو 8 سنوات (1982 - 1990) دون محاكمة في عهد الرئيس امين الجميل، قبل ان يهرب منه بل جرى التحقيق معه الذي اعترف خلاله وفوراً، انه نفذ عملية الاغتيال، في اطار مقاومة الاحتلال الاسرائيلي وعملائه، والجميل احدهم، وقد وصل رئيساً للجمهورية على ظهر دباباتهم، وشارك مع قادة العدو الاسرائيلي بالتخطيط


بين أن يكون لبنان بلد هجرة، أو أن يكون بلد الاستيطان الذي رفضه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، فرق كبير. لأن لبنان اليوم يتحول تدريجاً إلى بلد استيطان لمئات وآلاف غير اللبنانيين المنتشرين في محافظاته كلها، فيما هو يبحث عن أبنائه في بلاد الانتشار هيام القصيفي يعيش لبنان اليوم مرحلة النزوح السوري، وسط مطالبة بتنظيم هذا النزوح وعودة من يقدر من النازحين الى بلادهم من جهة، وحملة مناهضة تشنها جمعيات حقوق الإنسان ومتضامنون معه


لم تكن الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين كما سابقاتها. مناخات ضاغطة تقابلها ملفات مضغوطة بسياسات متناقضة بين العاجزة عن الإمساك بمفاصل الاستحقاقات وبين القادرة على الإنجاز، حيث الفشل يشكل البيئة الحاضنة. حمل لبنان وفده إلى عاصمة القرار هذه السنة، مع غياب وزير المال علي حسن خليل لعذر «مناقشة مشروع موازنة 2017 في بيروت». إتجهت الأنظار وتركزت على حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، رجل المرحلة كما كل المراحل، نقديا ومصرف


يبدو أنّ قرار إخلاء دول المنطقة من مسلّحي «داعش» قد اتُخذ على أعلى المستويات، على ما كشفت أوساط ديبلوماسية غربية، مؤكّدة أنّ إنهاء دور التنظيمات الإرهابية كان يجب أن يحصل منذ نحو أكثر من سنة، إلاّ أنّ معطيات عدّة حالت دون ذلك. ولهذا فإنّ هذا القرار قد ساهم أيضاً الى جانب قوة الجيش اللبناني وقدرة «حزب الله» في إنهاء وجود عناصر هذه التنظيمات في الجرود اللبنانية على الحدود مع سوريا. ويظهر اليوم بكلّ وضوح التوافق الأميركي - الر


فقد الجيش العربي السوري احد اهم قادته الميدانيين في حويجة حكر في ريف دير الزور «اللواء شرف» العميد عصام زهر الدين الذي استشهد بلغم ارضي بعد عملية التقدم في حويجة حكر على رأس المقاتلين لطرد داعش من هذا الحي الذي يعتبر المقر الاساسي للارهابيين ومنه انطلق الهجوم الكبير منذ اسبوعين على الخطوط الخلفية للجيش العربي السوري وحزب الله وادى الى سقوط عدد من شهداء الجيش العربي السوري وحزب الله، علماً انالعميد عصام زهر الدين هو رئيس لواء


هشام يحيى لا تزال الأعباء الاجتماعية والاقتصادية إلى جانب الأعباء السياسية والأمنية للنزوح السوري الذي يتجاوز قدرة الدولة اللبنانية على التحمل على رأس التحديات التي تقض مضاجع لبنان واللبنانيين، خصوصا بعد أن وصل أعداد النازحين السوريين إلى أكثر من مليون ونصف مليون نازح سوري، وخصوصا أيضا بعد أن تزايد بحسب مصادر وزارية بارزة الهمس في أروقة بعض القوى العظمى عن مشاريع توطين هؤلاء النازحين في الدول التي يقيمون بها». وبحسب المصاد


اجرت صحيفة "الاخبار" حواراً مع حبيب الشرتوني المتهم في اغتيال رئيس الجمهورية بشير الجميل عام 1982، اذ قال الكاتب ايلي حنا في مقاله ان الشرتوني لم يتغيّر "فِعلته" في 14 أيلول 1982 تسكن عقله ومساره حتى اليوم. واضاف الكاتب: "لم يكن مجرد ردّ فعل من شاب متحمّس. كان لبنان يتحوّل من عصر إلى آخر... نُسف زمن إسرائيليّ في ذاك المبنى المسوّى بالأرض. قُضيَ على مشروع، تماماً كما فعلت المقاومة إبّان عدوان تموز عام 2006. طُويت صفحة الحرب


مع دخول الساحة الداخلية مدار الانتخابات النيابية دشن النواب في مداخلاتهم بالامس الموسم الانتخابي بعدما كان الكثيرون قد سبقوهم عبر اعلان الترشيحات واطلاق المواقف السياسية «الجدلية».ولم يعد خافيا على أحد ان كل الحراك السياسي في البلاد يدور على ايقاع الاستحقاق النيابي، فيما لو سمحت الظروف باجراء الانتخابات في الربيع المقبل.وعلى الرغم من الاصرار الواضح لدى القيادات السياسية كما لدى المجتمع الدولي على حصول الانتخابات، فان قانون ا


أقدم الشاب علي يونس (15 عاماً) على قتل والده عند الساعة السادسة صباحاً، في زقاق البلاط بعد تلاسن كلامي بينهما. الرواية بحسب شهود عيان تطورت بعدما أقدم علي على قتل والده محمد يونس من بلدة عين قانا الجنوبية، وبعد أن شاهد الدم أخذ يطلق النار عشوائياً في المبنى، قبل ان يطلق النار على ناطور المبنى المجاور المدعو منصور أحمد عبد السلام (سوري الجنسية) فأصابه وما لبث أن فارق الحياة في مستشفى الجامعة الأميركية، كما أصيبت زوجته سلوى


بينما بدأت السلطة الفلسطينية المطالبة بدعم دولي مالي للمصالحة، عبر بوابة «إعادة الإعمار»، فإنها لا تزال تسير ببطء في تنفيذ إجراءات اتفاق القاهرة الأخير، في وقت يواصل فيه «داعش» تهديد «حماس» طالبت السلطة الفلسطينية «المجتمع الدولي والعربي» بتقديم أموال وتبرعات للإسراع في عملية إعمار ما دمرته الحرب الإسرائيلية الأخيرة في قطاع غزة، وذلك لإكمال مبلغ قُدِّر بـ 7.8 مليارات دولار أميركي وفق «المجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية وا


لولا مداخلة النائب جورج عدوان، التي تناول فيها عمليات مصرف لبنان وتصرّفاته بالمال العام بلا أي رقابة أو محاسبة وعلاقاته التي هي «أكبر من أن يتخطّاها أحد»، لكانت مداخلات أكثرية النواب في جلسة أمس قد بقيت «مهووسة» بحسابات الانتخابات الصغيرة لا بحسابات الدولة المالية «الضائعة»، الى مستوى مناقشة مشروع قانون الموازنة بعد انقطاع دام 12 سنة حتى الآن، أنفقت الحكومة، في خلالها، وجبت ضرائب ورسوماً من الناس بآلاف مليارات الليرات من دون


زياد منى شهدت ألمانيا في الأسابيع الأربعة الماضية ثلاث مناسبات ذات أهمية قومية. الأولى كانت الانتخابات النيابية العامة، والثانية الذكرى السابعة والعشرين للوحدة، والثالثة ذكرى تأسيس ألمانيا الشرقية التي كانت تعرف باسم الجمهورية الألمانية الديموقراطية. المناسبة الأخيرة لم يحتفل بها أحد، لكن التذكير بها مهم لفهم مغزى المناسبتين السابقتين لها. مؤلفات عديدة نشرت في ألمانيا عن ما يعرف رسمياً بـ«إعادة توحيد ألمانيا» الذي ت