New Page 1

تنطلق اليوم في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان جلسات المرافعات الختامية. ووصل الرئيس سعد الحريري إلى لاهاي لحضور الجلسة الأولى ضمن برنامج يمتد لنحو أسبوعين، وتشمل مرافعات الادعاء والمتضررين وفريق الدفاع، على أن يتفرغ القضاة بعدها لمراجعة الملفات قبل إصدار الحكم المتوقع العام المقبل يختلف مشهد المحكمة الدولية هذه المرة عن كل ما سبق. لا يتصل الأمر فقط، بكون المحكمة لا تحمل جديداً، باعتبار أنها أُقيمت أصلاً لإدارة فتنة سياسية


أوقف فرع المعلومات مشتبهاً فيهما بالتخطيط لاغتيال ضباط وعسكريين في الجيش وتنفيذ عملية انتحارية في الضاحية الجنوبية. الموقوفان لم يُكلّفهما تنظيم «الدولة الإسلامية» تنفيذ العملية الإرهابية، بل قرراها بـ«مبادرة شخصية». جُنِّد الشابان داخل لبنان، وتبادلا معلومات عن تصنيع السُّمّ وإعداد عبوة ناسفة قبل توقيفهما مقطع فيديو وحيد يتضمن اغتيال عنصر من تنظيم داعش في مصر عسكريين مصريين داخل دكّان، كان كافياً ليكون مصدر إلهام لشابين


ما تظهره أرقام الإنفاق في موازنة عام 2018 يدل على أن رغبة قوى السلطة في التجذّر فيها أقوى من أي أمر آخر، ولو أدى إلى انهيار الهيكل فوق رؤوس الجميع في الأشهر الأربعة الأولى من السنة الجارية، ازدادت النفقات المالية المسجّلة عبر الخزينة في وزارة المال بقيمة 1802مليار ليرة، فيما زاد العجز بقيمة 1611 مليار ليرة. ثمّة من يلقي باللائمة على سلسلة الرتب والرواتب، فيما الوقائع والأرقام تشير إلى أن سبب الزيادة الكبيرة في الإنفاق يعو


فضائِح شركة «تِرك تيليكوم» للاتصالات لم تنتهِ فصولاً بعد. وضعت الجهات الدائنة (المصارف) يدَها على الشركة التي كان يملك رئيس الحكومة سعد الحريري فيها الحصّة الأكبر من الأسهم، لم يشف غليل الجهات الرسمية التركية. أواخر الشهر الماضي، أعلنت الشركة التركية نقل مُلكية الحصة الأكبر منها إلى مجموعة من البنوك التركية الدائنة، بعدما أعطت وزارة الخزينة والمالية الموافقة على ذلك. قرار خلّف نقمة في الأسواق التركية، إذ اعتبر البعض أن ما ح


في رواية إسرائيل لاستبعاد الحرب المقبلة في مواجهة حزب الله (يصر العدو أن الطرفين لا يريدان اندلاع الحرب)، توجد عبارة «ولكن» كبيرة: إن رد حزب الله على «إجراء» عسكري إسرائيلي في لبنان، فقد يستدعي الرد رداً ومن ثم سلسلة ردود مقابلة، وصولاً إلى التدحرج نحو حرب واسعة. هذه الـ«لكن» مغلوطة، وهي تنقل مسؤولية التسبب بالحرب إلى غير المتسبب بها. وهذه «الرواية» هي جزء لا يتجزأ من إستراتيجية إسرائيل في مواجهة حزب الله وردعه في مرحلة ما


عندما أنزل متحاربو الحرب الأهلية بنادقهم، رفعت دولة ما بعد الطائف راية إعادة الإعمار «البيضاء» وتوّجت إنجازاتها بمعلَمين: «سوليدير» ومطار بيروت الدولي… لا ثالث لهما سوى ذلّ الناس المستمرّ. إذلالهم مرّة في إخراجهم مرغمين من وسط البلد الذي استحال بؤرة باطون شبه فارغة من أبناء البلد أنفسهم. وإذلالهم مراراً لدى محاولة هروبهم طوعاً من «المزرعة» التي تتناتش فرصهم بحياة لائقة. لم تبقَ راية الإعمار بيضاء كما أريد تصويرها على مدى ثلا


تعود سوريا طبقاً يومياً في الكلام السياسي اللبناني، إن لعودة العلاقات معها، أو عن مصير إدلب والاحتمالات المتوقعة بعد قمة طهران، وسط تساؤلات عن مستقبل التنظيمات المسلحة، والى اين ستكون وجهتها لا حديث لبنانياً عن سوريا إلا من زاويتين، عودة التطبيع مع النظام السوري تدريجاً، من خلال فتح ملف العلاقات اللبنانية السورية مجدداً، ومعركة إدلب التي يتابعها المهتمون بتفاصيلها واللقاءات الدولية والإقليمية حولها. قبل عشر سنوات، وقّع ا


كل من التقى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أو رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، في الساعات الأخيرة، اكتشف حجم الهوة الآخذة بالاتساع بينهما في موضوع تشكيل الحكومة الجديدة. يزيد الطين بلة حاجة العلاقات الرئاسية إلى ثقة تكاد تكون معدومة، بدليل «الرندحة» السياسية اليومية عبر الشاشات. لن يمنع ذلك توجه الحريري إلى القصر الجمهوري مجدداً. مشهد التأليف الحكومي «تحت الصفر»، على حد تعبير مرجع سياسي معني بالمشاورات والاتصالات التي أصاب


حرب الصلاحيات اشتعلت على كل الجبهات. ما يريد قوله هذا وذاك، يصدر بالمواربة، ما دام لا مصلحة بالاشتباك المباشر، على خلفية الحاجة المتبادلة إلى الأختام والتواقيع في مسار التأليف المتعرج الذي يزداد صعوبة يوماً بعد يوم من ينتظر من؟ في بعبدا، نقل زوار رئيس الجمهورية ميشال عون عنه أنه أعطى ملاحظاته بالتفصيل على الصيغة المبدئية التي حملها إليه الرئيس المكلف سعد الحريري، وأن الحريري طلب مهلة لإعادة صياغة الصيغة الحكومية مجدداً، ف


«صيغة أفضل الممكن» حكومياً لم تتوافر حتى الآن، وهي تحتاج إلى وقت، أقله من جانب رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري الذي استمع على مدى ساعة وربع الساعة، يوم الاثنين الفائت، لملاحظات رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، في شكل واضح وبما لا يقبل أي التباس أو اجتهاد. لم يطلب رئيس الجمهورية وقتاً إضافياً، بل على العكس، سمع من الحريري أنه يحتاج إلى وقت إضافي في ضوء الملاحظات الرئاسية، يفترض أن يستغله لإجراء مروحة جديدة من المشاورات السياس


في موازاة نشر جيش العدو الإسرائيلي «جردة» بيانات حول نشاطاته العسكرية في سوريا منذ مطلع عام 2017، جددت طائراته العدوان أمس على مواقع سورية في محافظتي حماة وطرطوس. الاعتداء الذي نُفّذ عبر الأجواء اللبنانية، كما في مرات سابقة، استهدف موقعين عسكريين قريبين من تجمعات مدنية. دفعتان من الصواريخ الإسرائيلية توجهت أولاهما نحو نقاط عسكرية تضم مستودعات أسلحة تتبع «مركز البحوث العلمية»، على طريق مصياف - وادي العيون، وتصدت لها الدفاعات


من الصراع على الحصص الحكومية، إلى الصراع على الصلاحيات الرئاسية. هذه هي محصلة اليوم الثالث بعد المئة على تكليف الرئيس سعد الحريري تشكيل الحكومة الجديدة أحاط رئيسا الجمهورية ميشال عون والحكومة المكلف سعد الحريري «الصيغة الحكومية المبدئية» لتوزيع الحقائب بالكتمان الشديد. لم يجب عون سائليه عمّا تضمنه الظرف الأبيض الذي تسلّمه من الحريري، وكذلك فعل الأخير برفضه كشف مضمون صيغته حتى أمام أقرب حليفين له، هما القوات اللبنانية والح


يعود وليد جنبلاط الآن يشبه والده. عندما كان كمال جنبلاط يختار الموالاة، بتفاوت في الحقبة الشهابية، يتراجع دوره ويصبح زعيماً عادياً كسواه. حينما يذهب إلى المعارضة، كما مع الرئيس سليمان فرنجية، تنبري «العقدة الجنبلاطية» ويرجع الاستثناء حينما غادر وليد جنبلاط قوى 14 آذار بعد انتخابات 2009 إلى مكان وسطي بينها وبين قوى 8 آذار، أثمر مصالحة مع سوريا. أقام بين حافتي التكتلين يأخذ في الاعتبار مراعاة حلفائه السابقين ومجاراة أولئك ا


يستمر قرار الولايات المتحدة الأميركية وقف مساهمتها في تمويل «الأونروا»، بالتفاعل لبنانياً. فالبلد الذي يُعدّ من أكثر المُتضررين من هذا القرار، قرّر الوقوف في مقدمة الدول العربية المعارضة لواشنطن. رئيس مجلس النواب نبيه برّي، دعا العرب إلى تمويل «الأونروا»، فيما جدّد وزير الخارجية جبران باسيل رفض التوطين «وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين» (الأونروا)، هي الشاهد الدولي على وجود «قضية اللاجئين». التضييق عليها، وصولاً إلى


أما وقد انقضت مئة يوم ولم تتألف الحكومة التي لطالما ردّد رئيس الجمهورية ميشال عون أنها ستكون «حكومة العهد الأولى»، فإن عامل الوقت بدأ يضغط على الجميع هبّةٌ باردة وهبّةٌ ساخنة في ملف التأليف الحكومي. من المرجح أن يلتقي الرئيس المكلف سعد الحريري اليوم وزير الخارجية جبران باسيل قبل أن يطلب موعدا لزيارة رئيس الجمهورية ميشال عون في بعبدا. هذان اللقاءان كانا متوقعين، بالأمس، ما أن تبلغت دوائر القصر الجمهوري، أن الحريري قد عاد م