New Page 1

بعد ستة أسابيع من الإقفالات «الموضعية»، اتخذت الدولة آخر المتاح لديها، من خلال قرار إقفال البلاد بشكلٍ تام وشامل لمدة أسبوعين قابلين للتمديد. يأتي هذا القرار وسط معارضة من الناس والمعنيين في القطاعات الاقتصادية، وفي ظلّ وقوف القطاع الطبي على شفير الهاوية، ما يجعله قراراً مصيرياً، فإما تنجح معه السلطة في التخفيف من الإصابات وبالتالي التنفيس قليلاً عن القطاع الاستشفائي، وإما السقوط وخسارة آخر خرطوشة في مواجهة فيروس كورونا والا


بالطبع، يتحمّل اللبنانيون مسؤولية تفشي «كورونا» في الشكل الذي انتشر فيه في الشهرين الأخيرين، بعدم التقيد بالإرشادات الطبية واستمرار التجمّعات والأعراس والمآتم والسهرات، رغم كل التحذيرات الصحية. وفي وقت ينشغل العالم بالإعلان عن لقاح للفيروس، يدخل لبنان السبت مرحلة الإقفال، وفق قرار المجلس الأعلى للدفاع، مستنسخاً تجربة دول أوروبية في مواجهة الموجة الثانية. لكن المشكلة لا تقع على إهمال الناس فحسب، لأن هؤلاء التزموا بنسبة عالية


مرة كل أربع سنوات، يسهر العالم ليلة على الأقل، وأربع إلى خمس ليال، كما الحال هذه الأيام، في انتظار إعلان النتائج النهائية للإنتخابات الرئاسية، في الولايات المتحدة الأميركية.. بمن في ذلك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وكبار المسؤولين في الصين. تتبدى هذه الإنتخابات محورية، فبعد أوباما الذي كان أول “ملون” يصل إلى رئاسة الولايات المتحدة الأميركية، انتقلت الرئاسة إلى دونالد ترامب، لتكشف حجم الفروقات داخل مجتمعات الدولة الأقوى ف


العالم، كل العالم، ليس على ما يرام. بل هو مفزع حقاً. كأن الشر والظلم أساسان من بنية الأمم والدول والحكومات. البشرية في تاريخها، مرتكبة خيانات ومجازر ولعنات. الهواء الإنساني فاسد، والذاكرة حفظت دائماً السياسات الكريهة. كأن تكون القاعدة، الإنسان، عدو لأخيه الإنسان. أليس هذا ما يطلق عليه عنوان “الأخوة الأعداء”. إذا كان ذلك كذلك، يصير من الكذب أن نتفاءل. ما زال قابين يلاحق هابيل، كي يقتله كلما رآه. مناسبة هذا الكلام، “تفاؤ


غريب حقاً الكلام عن عدم وجود خلاف ايديولوجي مع اسرائيل، فكأن حالة الحرب التي إمتدت عدة عقود، منذ قيام دولة اسرائيل كانت غير ذي معنى. كأنه كان علينا أن نكون على وفاق تام مع اسرائيل. تبرهن التجربة أن اسرائيل لا تعرف إلا ثلاثة أمور بالتعامل مع العرب: أولاً، لا إحترام لأي اتفاقية محلية أو دولية لسبب واحد فقط، وهو أن العرب بنظرها لا يستحقون الاحترام؛ ثانياً، تريد اسرائيل من العرب أن تكون هي المركز والبلدان العربية أطراف، أي عب


أيّ عصر عربي عرف الصحافي العربي الكبير طلال سلمان، حتى بات يشعر اليوم بأن حياته كانت كذبة؟ في الشهور الأربعة الأخيرة من العام 2016، كنا على موعد أسبوعي مع رئيس تحرير جريدة “السفير” طلال سلمان في إطار التحضير لفيلم وثائقي. ينسحب من مكتبه في الطابق السادس ويوافينا إلى “غرفة الاعترافات” كما أسماها، ليحكي قصة شاب لبناني فقير استطاع تأسيس واحدة من أهم الصحف في الوطن العربي.. وقرّر أن يقفلها بعد 43 عاماً. نحرجه بالأسئلة عن ا


تعرض "يوتيوب" مساء اليوم السبت، عملا مسرحيا، يشارك فيه ممثلون لبنانيون، ويعالج هذا العمل، الواقع اللبناني بطريقة درامية وكوميدية وعبثية ساخرة، ويعود ريعه لدعم مسارح متضررة جراء انفجار مرفأ بيروت المروع في الرابع من آب/ أغسطس الماضي. ويشارك في العرض الذي يحمل عنوان "همسات"، المخرجة والممثلة، نادين لبكي، التي رشح فيلمها السينمائي "كفرناحوم" لجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي، والممثلة ريتا حايك التي تولت أيضًا دورًا رئيسيًا في


رصدت وكالة الأنباء الفلسطينية، 17 انتهاكا إسرائيليا بحق الصحافيين الفلسطينيين خلال شهر تشرين الأول/ أكتوبر. وقالت "وفا" في تقريرها الشهري، إن "قوات الاحتلال ما زالت تواصل استهدافها وملاحقتها للصحافيين في إطار سياسة هادفة لفرض عزلة إعلامية على ما يجري من جرائم يومية بحق المواطنين الفلسطينيين العزل في الأرض الفلسطينية". وأوضحت الوكالة أن "عدد المصابين من الصحافيين خلال الشهر المنصرم جراء إطلاق العيارات المطاطية وقناب


تستعد «إسرائيل» للجولة الرابعة من المفاوضات على الحدود البحرية مع لبنان، عبر رفع مستوى التهويل بإمكان فشل العملية التفاوضية إن لم يتراجع الوفد اللبناني عن مواقفه الأخيرة، وعن ما تقول إنه «محاولة استفزازية للسيطرة» على مناطق إسرائيلية، عبر التفاوض. شارك في الضغط التهويلي وزير الطاقة في تل أبيب، يوفال شتاينتس، الذي يدير العملية التفاوضية من جانب «إسرائيل»، مشيراً في حديث إذاعي إلى أنه «غير متفائل» من المفاوضات. وقال: «لست متف


كما لم ينسَ الأميركيون لحزب الله دوره في تفجير مقر «المارينز» في مطار بيروت في تشرين الأول 1983، لم يغفروا للرئيس ميشال عون إهانته لهم يوم طرد السفارة من بيروت في أيلول 1989. ليست العقوبات على النائب جبران باسيل سوى إكمال ما كان بدأ، وما لم ينتهِ يختلف قرار الخزانة الأميركية أمس فرض عقوبات على رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل عن سلسلة قرارات مماثلة اتخذتها في السنوات المنصرمة. ذريعة السلسلة هذه أن المُعاقَبين إم


ليس سهلاً على دونالد ترامب أن يُهزم؛ ردّد هذا الأخير، قبل أيام، أن الفوز أمرٌ سهل بالنسبة إلى أيٍّ كان، لكن الخسارة لا تبدو كذلك. يعتقد الرئيس الأميركي أن في مقدوره حسم نتيجة السباق لمصلحته عبر افتعال مشكلةٍ هنا، والتهديد بشغب مناصريه هناك، في موازاة نقل المعركة المحتدمة إلى رحلة التقاضي للبتّ فيها. معركةٌ يبدو طريقها طويلاً ووعراً سواء انتهت إلى تنصيب ترامب رئيساً لولايةٍ ثانية أم بتتويج منافسه جو بايدن. يبقى أكيداً أن محنة


غريب حقاً الكلام عن عدم وجود خلاف ايديولوجي مع اسرائيل، فكأن حالة الحرب التي إمتدت عدة عقود، منذ قيام دولة اسرائيل كانت غير ذي معنى. كأنه كان علينا أن نكون على وفاق تام مع اسرائيل. تبرهن التجربة أن اسرائيل لا تعرف إلا ثلاثة أمور بالتعامل مع العرب: أولاً، لا إحترام لأي اتفاقية محلية أو دولية لسبب واحد فقط، وهو أن العرب بنظرها لا يستحقون الاحترام؛ ثانياً، تريد اسرائيل من العرب أن تكون هي المركز والبلدان العربية أطراف، أي عب


في مثل هذه الأيام، كل أربع سنوات، تتركز أنظار الناس وأسماعهم في مختلف أنحاء العالم على واشنطن، لمعرفة هوية الرئيس الأميركي الجديد. لا يهم الناس “هويته الحزبية”، فالفوارق بين الجمهوريين والديمقراطيين كالفوارق بين طفلين لما تكتمل ملامحهما.. فالعبرة، من قبل ومن بعد، في زعيم المعسكر الرأسمالي في العالم، هي في برنامجه الإنتخابي وما يمكن أن يحقق منه. هذا التصنيف لا يعني العربان، فكلهم تقريباً، والإستثناءات معدودة، مع المرشحي


…فأما مصر فكان منطق رئيسها الراحل انور السادات انها قاتلت العدو الاسرائيلي بدل المرة مرات، وانه كان لا بد من التوقف عن الحرب والاعتراف بالأمر الواقع.. وهكذا اندفع طائراً إلى تل ابيب، ووقف خطيباً امام الكنيست داعياً إلى انهاء الحروب والاندفاع نحو السلام والتنمية طلباً لرخاء الشعوب واستقرار الدول في ظل السلام! وكما كان متوقعاً، فبعد وقت غير طويل، اندفع بعض الشباب الوطني نحو “المنصة” حيث كان السادات يستعرض بعض وحدات الجيش


فوّت لبنان فرصة الاهتمام الفرنسي والأوروبي بعد انفجار المرفأ، للسير قدماً بمشروع إصلاحات والحصول على مساعدات تنقذه من استمرار الانهيار الاقتصادي والمالي. فالخضات الأمنية والاقتصادية التي تعيشها أوروبا ستكون عبئاً إضافياً يواجهها في المجالين الأمني والاقتصادي، انطلاقاً من جملة اعتبارات. لم تكد أوروبا تخرج من تأثيرات الموجة الاولى لكورونا، والانعكاسات الاقتصادية السلبية، حتى بدأت تواجه موجة ثانية أشد فتكاً، الأمر الذي جعل دول