New Page 1

قبل عدة أسابيع، انطلقت حملة على تطبيق «الواتس آب»، وكذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تستهدف مصرف «عوده» بصورة مباشرة، وتتهمه بتبييض الأموال. ثم انطلقت حملة شائعات تبيَّن أن مصدرها بغداد، تتضمن حملة على عدد من المصارف اللبنانية، وأبرزها «عوده». لاحقاً، ظهرت معطيات تفيد بأن شخصيات عراقية تقول إنّ ودائع تعود إلى أيام حكم الرئيس السابق صدام حسين، قد اختفت من حساباتها في مصارف لبنانية، بينها مصرف «عوده». ما حقيقة الأمر؟ في ا


من مقام الشيخ أحمد أمان الدين في عبيه، إلى الدارة الأرسلانية في خلده، مروراً بدار الطائفة الدرزية في بيروت، توحدت طائفة الموحدين الدروز، في الترحم على شهداء مجزرة السويداء، لكنها اختلفت في مقاربة قضية تتخطى بأبعادها ونتائجها حدود الطائفة نفسها أو جبل العرب في سوريا. وإذا أردنا أن نستعيد شريط المجازر، فإن المجموعات الإرهابية لم تقصّر ضد أحد في سوريا. ألم تقم مجموعات إرهابية بذبح نحو أربعين من شباب وشيوخ بلدة قلب لوزة في جب


برغم كل أجواء المراوحة التي تحيط بملف تأليف الحكومة، تُصرّ أوساط القصر الجمهوري ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري على ضخ جو إيجابي، «فالاتصالات لم تتوقف، وثمة صيغ بديلة لتلك التي حملها الحريري معه إلى بعبدا في اللقاء الأخير الذي جمعه برئيس الجمهورية ميشال عون في بعبدا». غير أن التطور الجديد على جبهة الحكومة، تمثّل في دخول فرنسي على خط التسهيل الخارجي. وعلمت «الأخبار» أن العاصمة الفرنسية تقود تحركاً ديبلوماسياً بعيداً عن الأض


يغالي الرئيس المكلف سعد الحريري أكثر مما ينبغي ــ وبالتأكيد أكثر بكثير مما يصدّقه اللبنانيون ـــــ في القول إنه هو الذي يؤلف الحكومة. الدستور يمنحه ورئيس الجمهورية هذا الاختصاص، ما داما يتساويان في توقيع المرسوم. لكن الطبيعة اللبنانية تحرمه إياه تقليدان اثنان لم يتغيّرا البتة منذ اتفاق الدوحة عام 2008. أولهما، أن الرئيس المكلَّف تأليف الحكومة ليس هو بالممارسة ـــــ لا في النص ـــــ مَن يؤلف الحكومة التي سيرأَس. ثانيهما، أ


انشغل قسمٌ من الرأي العامّ مؤخّرًا بالقانون "الجديد" الذي أقرّه مجلسُ نوّاب العدوّ (الكنيست). في السطور الآتية عرضٌ للقانون، مع التركيز على أبعادِه العنصريّة. يلي ذلك بحثٌ في "الصدمة" التي ضربتْ بعضَ العرب و"الصهاينةِ الناعمين." *** تفوح رائحةُ العنصريّة من القانون بدءًا من اسمه: "إسرائيل دولةً للشعب اليهوديّ."(1) فالاسم يَجزم، منذ البداية وقبل كلِّ قول، بأنّ إسرائيل دولةٌ ليهودها فقط، بل لـ"الشعب اليهوديّ"عامّةً. وسرع


أوقفت الشرطة العسكرية ضابطاً برتبة رائد متورط في شطب أسماء مطلوبين بجرم التعامل مع العدو الإسرائيلي وإخلاء سبيل موقوفين وتشكيل ضباط مقابل مبالغ مالية. وقد أدت التحقيقات حتى الآن الى توقيف عدد من المطلوبين المدنيين والعسكريين المتواطئين مع الضابط المشتبه فيه، فيما أُحيل ١٢ موقوفاً مدنياً وعسكرياً الى القضاء في فضيحة بيع الشهادات الجامعية المزورة يسجل لقائد الجيش العماد جوزف عون، منذ وصوله إلى سدة قيادة المؤسسة


كل المؤشرات قاتمة. ليس في السلطة الآن من يجزم بأن تصورات القوى الداخلية قادرة على إنتاج صيغة من النوع القابل للصرف خارجياً. لا أحد يعرف لماذا تصرّ السعودية على ترك الأمور على ما هي عليه لجهة جعل سعد الحريري من دون موقف، علماً بأن الأخير قال مراراً وتكراراً إنه لا يستطيع أن يقدّم أكثر مما قدم حتى الآن. وإنه يستطيع، فقط، القول بأن معادلة تأليف الحكومة الأولى بعد انتخاب الرئيس ميشال عون تغيّرت. غير أن رئيس الحكومة المكلف لا يست


عرضت صحيفة "Sunday Times" البريطانية في مقال تفاصيل تهريب 98 متطوعا من الخوذ البيضاء​ وعائلاتهم من سوريا إلى الأردن، مشيرة إلى أنهم ينتظرون ترحيلهم للإقامة في دول غربية. وكتبت الصحيفة أن "مئات المتطوعين تركوا داخل سوريا تحت رحمة الحكومة السورية التي تتهمهم بأنهم إرهابيون وأنهم على صلة بتنظيم القاعدة​". وأكدت أن "شروط اختيار المجموعة كانت صارمة، فالأزواج والزوجات والأبناء فقط هم من سمح لهم بمرافقة المتطوعين


كتبت صحيفة العربي الجديد تقول: اليوم الأحد، ستكون الأم ناريمان وابنتها عهد التميمي على موعد مع الحرية، بعد ثمانية أشهر من الاعتقال في سجون الاحتلال الإسرائيلي. ذلك الاعتقال الذي حوّل الأم وابنتها إلى رمزين من رموز المقاومة السلمية الفلسطينية، وسلط الضوء على الابنة التي اضطر الاحتلال إلى خوض حرب إعلامية خاسرة ضدها، رغم أنه يقيدها بالسلاسل. ولم يكن يخطر في بال الاحتلال الإسرائيلي أن اعتقال فتاة من مواليد العام 2001، في ليلة با


على رغم موعد مضروب لاحتمال إعلان الحكومة الجديدة قبل الأول من آب، في عيد الجيش، إلا أن أياً من العلامات الإيجابية لم تظهر بعد، ولا أحد همس بها في السر حتى. لا يزال أصحاب العقد معلقين بسقوفهم العالية، ويرفضون خفضها، ولسان حال رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، التفاؤل ثم التفاؤل! أشاع اجتماع الرؤساء ميشال عون ونبيه برّي وسعد الحريري في قصر بعبدا، الخميس الماضي، في مناسبة لقائهم الموفد الرئاسي الروسي الخاص ألكسندر لافرنتييف،


«أقِف على حافّة النهر وأنتظِر جثّة عدوّي». على ما يبدو لم تعُد الحِكمة الصينية التي استخدمها وليد جنبلاط قبلَ عدة أعوام تستَهويه. باتَ أكثر اقتناعاً بأنها إن «حبِلت في سوريا فلا بدّ لها أن تلِد في لبنان». لذا قرّر رفع لواء القتال للدفاع عن نفسه أولاً، عابراً فوق سياسة النأي بالنفس التي طالما نادى بها. إذا كانت الوقائع الدموية غير المسبوقة على أرض السويداء السورية، لا يمكنها أن توحد طائفة الموحدين الدروز، فهل يجب أن ننتظر مج


لا جديد حكومياً سوى استمرار ضخ مناخ إيجابي عن رغبة رئاسية بولادة الحكومة الجديدة قبل الأول من آب عيد الجيش اللبناني. هذا في النوايا، أما في الوقائع، فإن مشهد المشاورات في الساعات الأخيرة لا يشي بأي تطور، سوى ما نقله زوار رئيس الحكومة سعد الحريري عنه بأنه تبلغ من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون عدم اعتراضه بأن يتمثل اللقاء الديمقراطي بثلاثة وزراء، من دون معرفة ما إذا كان المقصود بالثلاثة من يمثلون الطائفة الدرزية أو أن رئيس ا


خلال مشاورات تأليف الحكومة، تبقى حصة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون محوراً أساسياً، لأنها تشكل قاعدة أساسية لمفهوم استعادة صلاحيات رئاسة الجمهورية. وهي إذا تحققت تكون إنجازاً يريد العهد ووزيره الأول وضعه برسم المسيحيين في تعداد لإنجازات العهد الرئاسي الذي يستعد لطيّ سنته الثانية، لا يملّ التيار الوطني الحر ومستشارو رئيس الجمهورية العماد ميشال عون تعداد قانون الانتخاب وإجراء الانتخابات النيابية والموازنة. لكن التحدي الاسا


بين المواضيع المطروحة على جدول أعمال جلسة اللجان النيابية المشتركة، اليوم، مشروع قانون الادارة المتكاملة للنفايات الصلبة كما عدّلته اللجنة الفرعية. التعديلات لم تكن في الجوهر. إذ اقتصرت على تعريفات وتوضيحات، لا سيما تلك المتعلقة بتقنية «التفكك الحراري» التي تبنتها حكومة تصريف الاعمال، اضافة الى محاولة «تشريع» مقترح وزير الطاقة بامكانية بيع الكهرباء بعد أن تنتجها معامل التفكك الحراري. لا نعتقد بأن النواب الجدد، وهم باتوا اكث


ثمة رغبة رئاسية مشتركة بأن يأتي عيد الجيش في الأول من آب، وتكون الحكومة قد ولدت وتم التقاط صورتها التذكارية الرسمية، وأن يحتل كل رئيس ووزير مقعده، وفق البروتوكول الخاص باحتفال الكلية الحربية في الفياضية والذي سيتم فيه تقليد التلامذة الضباط المتخرجين سيوفهم يمكن القول إن خلاصة ما اتفق عليه رئيسا الجمهورية ميشال عون والحكومة سعد الحريري هو الآتي: «واستعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان». بعد اثنين وثلاثين يوماً فاصلاً عن الل