New Page 1

بكفالة قدرها مليون ليرة لبنانية فقط لا غير، أطلق قاضي التحقيق العسكري الأول، رياض أبو غيدا، المقدَّم في قوى الأمن الداخلي سوزان الحاج، موجّهاً إليها تهمة التدخل في جريمة ارتكبها «القرصان» إيلي غبش، وطالباً محاكمتهما أمام المحكمة العسكرية. الجريمة التي اتهم أبو غيدا غبش بارتكابها، هي تلفيق تهمة التعامل مع العدو الإسرائيلي للممثل زياد عيتاني، الذي برأه القاضي، مانعاً عنه المحاكمة. كما في كل ملف، سيخرج من يكرر على مسامعنا الن


فرض النائب جميل السيد أجندته على اللقاء الأول من نوعه بينه وبين الرئيس سعد الحريري. لديه الكثير ليقوله له عن فترة التحقيقات والاعتقال السياسي، التي يتحمل فريقه السياسي مسؤوليتها. كذلك أبلغه أنه ذاهب إلى لاهاي في 5 و6 و7 الشهر المقبل، للإدلاء بشهادته أمام المحكمة الخاصة بلبنان لمصلحة فريق الدفاع. وقال السيد إن الحريري أبدى كل تفهم لطبيعة المرحلة السابقة والظروف الاستثنائية التي رافقتها «وكان إلى حد كبير يحاول أن يقول لي إنه


بات سعد الحريري في الفترة الأخيرة مسكوناً بهاجس التفرد بالزعامة السنية. لهذه الغاية، استبعد كل الرموز «المستقبلية» التي تشكل بالنسبة إليه تهديداً حقيقياً، فيما تمكنت شخصيات سنية من خارج التيار الأزرق من ترسيخ حضورها في الانتخابات النيابية الأخيرة. هي لا تشكّل مصدر قلق للحريري وحسب، بل إنها أقرب ما تكون إلى الكوابيس التي تلاحقه. ففيما هو يتراجع شعبياً، أظهرت الانتخابات الاخيرة تقدم منافسيه، أو على الأقل، ثبات شعبيتهم. بدافع


رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري وجميع الكتل والنواب المستقلين في مجلس النواب. في المضمون، يصح القول إن الحراك الحكومي بدأ حتى من قبل تكليف الحريري الذي يُتوقع منه أن يتجاوز سبع عُقد تواجه التأليف، مع تأكيد غالبية المعنيين أن الحكومة ستُبصر النور في غضون أسابيع قليلة. في اليومين الماضيين، رُميَت تشكيلات وزارية كثيرة، كما رُميَت صيغ للحصص السياسية لمعظم الكتل النيابية، فضلاً عن «العهد». إذا وُضعت كلها جانباً، وإذا نأى المتشائ


هو اللقاء الأول من نوعه بينهما منذ حوالى خمس سنوات. لم يدم الإعداد له سوى ساعات قليلة. ما إن انتهى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله من إطلالته التلفزيونية، يوم الجمعة المنصرم، لمناسبة عيد التحرير، حتى كان يستعد لموعده مع رئيس مجلس النواب نبيه بري. لقاء يتبدّى الجزء العاطفي منه في عناق الرجلين والثقة العالية التي صارت تحكم علاقتهما، بحضور «الأمينين» على العلاقة بكل أسرارها وخفاياها، المعاون السياسي للرئيس بري الوزير ع


الظاهر أنّ القضاء اللبناني لم يعد يرى مُشكلة في التعامل التجاري مع الإسرائيليين. الظاهر أيضاً أنّ ميشال ضاهر، الذي لم ينف سابقاً شراكته التجاريّة مع إسرائيلي، مسرور الآن بقرار القضاء، كسروره بأنّه أصبح نائباً يلوّح بحصانته، وكسروره، أيضاً، بالصمت العجيب مِن الجميع الآن، تحديداً الآن، وفجأة، ما عاد مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكريّة، القاضي بيتر جرمانوس، يقبل التحدّث عبر الهاتف... وسيقفل الخط. الآن، بعدما أصبح في موقعه ال


«وغداً يا أنصار، إذا مرّت الأيام مسرعةً، سأبقى أذكرك وإن كانت ذكراك أليمة. ولكن لا بأس بذلك. لأن الذكريات الأليمة هي التي تصنع الإرادة الصلبة وتقوّي شخصية الإنسان». خاطرة لمعتقلٍ في أنصار، كتبها في 22-2-1983، قبل يومين من الإفراج عنه ■ ■ ■ «إن كان هناك سبب مقنع لأن نتذكر اليوم، فهو أنهم حريصون على أن ننسى. يبذلون غاية جهدهم لأن نخسر ذكرى الألم الذي أذاقونا إياه، وذكرى الإرادة التي قبلناهم بها. ولهذا


"في حالة الفتيات، علينا أن نحدِّدَ الثمنَ في فرصةٍ أخرى، في الظلام، ومن دون شهودٍ وكاميرات": هذا ما كتبه الصحافيُّ الإسرائيليّ بن كاسبيت، في مقالٍ نُشر في صحيفة معاريف الإسرائيليّة، بعد اعتقال عهد التميمي في كانون الأول (ديسمبر) الماضي ــ ــ[1] وهو ما اعتُبر دعوةً غيرَ مباشرة إلى اغتصاب التميمي والفتيات الفلسطينيّات. لا تُعتبر دعوةُ بن كاسبيت فريدةً من نوعها، بل تندرج في إطار سياساتٍ تبنّاها الفكرُ الصهيونيّ منذ بداياته ت


لم يقتصر إنجاز المقاومة في وجه الاحتلال الإسرائيلي عام 2000 على أنها صنعت تاريخاً، بل تصنع الحاضر وتحميه، وهي تشكل بطاقة تأمين وأمان للمستقبل. وقد يكون الحفاظ على التحرير، في وجه عدو كالإسرائيلي، أخطر وأشد صعوبة من إنجازه، الذي كان في حدّ ذاته إنجازاً غير مسبوق في تاريخ الصراع العربي ــــ الإسرائيلي. يعدّ إنجاز الألفين مفصلاً استراتيجياً وتأسيسياً في ميزان القوة بين إسرائيل ولبنان، ليس فقط على صعيد القدرة على مقاومة الاحتلا


لا يغادر الرئيس سعد الحريري السرايا الحكومية، بل يبقى فيها رئيساً مكلفاً تشكيل حكومته الثالثة، لكنه يكرس بها مغادرته موقعه الذي أطل منه للمرة الأولى، وحيداً من دون حلفاء أو فريقه التقليدي يعود الرئيس سعد الحريري مرة ثالثة مكلفاً تأليف الحكومة، مكرساً مغادرته الموقع الذي أتى به للمرة الأولى رئيساً للحكومة. وهو يأتي هذه المرة، من دون عدة العمل التي رافقته منذ أن كلف للمرة الأولى تأليف الحكومة بعد الانتخابات النيابية عام 200


لم يقتصر إنجاز المقاومة في وجه الاحتلال الإسرائيلي عام 2000 على أنها صنعت تاريخاً، بل تصنع الحاضر وتحميه، وهي تشكل بطاقة تأمين وأمان للمستقبل. وقد يكون الحفاظ على التحرير، في وجه عدو كالإسرائيلي، أخطر وأشد صعوبة من إنجازه، الذي كان في حدّ ذاته إنجازاً غير مسبوق في تاريخ الصراع العربي ــــ الإسرائيلي. يعدّ إنجاز الألفين مفصلاً استراتيجياً وتأسيسياً في ميزان القوة بين إسرائيل ولبنان، ليس فقط على صعيد القدرة على مقاومة الاحتلا


لا شيء يبقي ذكرى التحرير حاضرة، بقوة، كتصرف العدو المنهزم نفسه. كان في إمكان اسرائيل تجاهل الحدث بعد كل هذه السنوات. أقله، كان يمكنها عدم تذكره على شكل هزيمة، وهي تعاني اليوم سوء طالع مع الأعداء أنفسهم. لكن استعادة المناسبة، بتفاصيلها المنهكة، صارت جزءاً من الوعي الإسرائيلي. الإسرائيليون جميعاً، في كل المؤسسات والقطاعات، يعيشون هاجس الهزيمة الأقسى في تاريخ كيانهم الغاصب. وأدرك العدو أن التجاهل لا يحجب الصور القاسية في البيوت


فيما بدأ مسار التفاوض لإنجاز «اتفاقات مصالحة» في المنطقة الجنوبية، لتحييد احتمالات العمل العسكري، يؤكد مسؤولون إيرانيون أن قوات بلادهم لن تشارك في المعارك هناك، إن حصلت. وبالتوازي، جددت دمشق تأكيد أحقيتها وحدها باتخاذ «قرار سيادي» مثل مصير الوجود الإيراني العسكري فوق الأراضي السوري مع انتهاء العمليات العسكرية في محيط العاصمة دمشق وكامل وسط البلاد، واحتمالات عودة المعارك إلى المنطقة الجنوبية، طغى الحديث عن انسحاب القوات ال


ما كان متوقعاً، انتخب نبيه بري رئيساً لمجلس النواب لولاية سادسة. بالأمس، نال بري 98 صوتاً مقابل 90 صوتاً في دورة 2009. أول الغيث اكتمال عقد هيئة مكتب المجلس بانتخاب إيلي الفرزلي نائباً للرئيس بثمانين صوتاً، في مقابل 32 لمنافسه القواتي أنيس نصّار، ثم انتخاب آلان عون ومروان حمادة أميني سر وهاغوب بقرادونيان، سمير الجسر وميشال موسى مفوضين. ما كان غير متوقع أن يحدّد رئيس الجمهورية، اليوم (الخميس) موعداً للاستشارات النيابية المل


أوردت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، اليوم الأربعاء، تقريرًا قالت فيه إن إيران تعمل على تطوير برنامجها الصاروخي بعيد المدى، كان قد توقف منذ العام 2011، وذلك بحسب تحليل مراقبون لصور التقطت عبر الأقمار الصناعية. وفي العام 2011 وقع انفجار اعترفت فيه طهران، في مخزن للذخيرة تابع للحرس الثوري الإيراني، تبين لاحقًا إلى أنه دمر "مشروع له علاقة بصواريخ إيرانية بالستية عابرة للقارات"، وأن الانفجار أوقع 36 قتيلا منهم المسؤول عن بر