New Page 1

سجّل ميزان المدفوعات اللبناني عجزاً قياسياً جديداً، إذ بلغت قيمته الحقيقية المتراكمة في الشهور التسعة الأولى من هذا العام نحو 4.8 مليار دولار، بالمقارنة مع 189.9 مليون دولار في الفترة نفسها من عام 2017، وذلك وفقاً للبيانات التفصيلية المنشورة على موقع مصرف لبنان. وهذه القيمة هي أعلى بنحو 3.5 مليار دولار من قيمة العجز الذي أعلنه مصرف لبنان حتى أيلول (-1.3 مليار دولار)، بموجب المنهجية الحسابية المعدّلة، التي اعتمدها منذ تشرين ا


لم يكُن ما شهدته بلدة الجاهلية يومَ السبت الماضي «قطوع ومرق». صحيح أن الجبل اجتاز تداعياته الأمنية بعد مُحاولة إحضار الوزير السابق وئام وهاب من منزله تنفيذاً لإشارة الرئيس سعد الحريري، لكن الخضّة وملابساتها استدعت استنفاراً سياسياً على أعلى المستويات. وفي هذا الإطار علمت «الأخبار» أن اتصالاً مباشراً سُجّل بين الرئيس الحريري والمعاون السياسي للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الحاج حسين الخليل بعد «غزوة الجاهلية»، أكد


أكد مستشار ​رئيس الجمهورية​ فادي عسلي أن "المعنيين بمؤتمر "سيدر" من دول ومانحين باقون على التزاماتهم"، مشيراً إلى أن "هذا لا يعفينا كدولة من القيام بالخطوات الجدية المطلوبة لأن الوقت ويمر وهناك ضغط من المعنيين". ولفت، خلال حديث تلفزيوني، إلى "أننا قمنا بخطوات مهمة ضمن إطار الإصلاحات المطلوبة وفق مؤتمر "سيدر" وقام ​مجلس النواب​ بإقرارها مؤخراً".


كشف تقرير الطبيب الشرعي حسين شحرور الذي كشف على جثمان محمد بو ذياب في مستشفى الرسول الأعظم، بناءً على تكليف مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس، أنّ العيار الناري الذي تسبّب في وفاة مرافق الوزير السابق وئام وهّاب، دخل من يسار الصدر (ومن مسافة غير قريبة لغياب الوشم البارودي) واستقرّ في الخاصرة اليمنى. وأنّ الوفاة حصلت في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً نتيجة النزيف الدموي الغزير. وذكر الطبيب الشرعي أنّ ا


لم يكن مقرّراً أن يُصعِّد الرئيس سعد الحريري. قبل صباح يوم السبت الماضي، كان يُلملِم شارعه. حتى بعد انتشار الفيديو المسيء للوزير السابق وئام وهّاب، كانت الاتصالات السياسية والأمنية والقضائية تتّجه صوب «ضبضبة» القضية عبر تسوية تقضي بمثول وهّاب أمام القضاء اليوم. فما الذي دفع الحريري إلى اتّخاذ هذه الخطوة المجنونة؟ لم يكن مخططاً أن يكون نهار السبت ملتهباً. من دون سابق إنذار، اتّصل الحريري بالمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللوا


أثار كشف «الأخبار» عن رفض لبنان هبة ذخائر روسية، للجيش اللبناني، سجالاً واسعاً في البلاد. أكثر من طرف أكّد العلاقة الإيجابية مع روسيا، إلا أن مصادر روسية تخشى أن تبقى المواقف في إطار المجاملة الدبلوماسية حرّك الجدال بشأن هبة الذخائر الروسية للجيش اللبناني النّقاش واسعاً لدى الدوائر السياسية، حول علاقة لبنان بروسيا، في ظلّ الدور الروسي المتنامي في الإقليم. وشهدت الأيام الماضية حركةً مكثفة للسفير الروسي في بيروت ألكسندر زاس


أنتَ أصبحت صحافيّاً. فرِح بك الوالد و«يا فرحة أمّك فيك». أنت الآن تكتب في جريدة. أنت تُريد أن تنضم إلى نقابة محرّري الصحافة اللبنانيّة. أهلاً أهلاً. أنت الآن لا يُمكنك ذلك. لِمَ؟ الجواب ببساطة: «لأن هيك». جدّياً، لأنّ هناك «بدعة» اسمها «فتح الجدول». النقيب السابق، الذي ظلّ نقيباً مدّة نصف قرن، اخترع هذه الحكاية، خلافاً للقانون، وأصبح «عُرفاً» ألا يُضاف إلى جدول النقابة أيّ وافد جديد إلا بعد «فتح الجدول». حتى ولو استكملت كافّ


في عزّ الأزمة بين وزارة المال ومصرف لبنان بشأن تمويل عجز الخزينة، طُرحت مسألة تقليص القطاع العام وتجميد سلسلة الرتب والرواتب أو جزء منها. وزير الخارجية، حاكم مصرف لبنان، هيئات رجال الأعمال، المصارف، وغيرهم أيضاً، يزعمون أن ارتفاع العجز سببه الرواتب والتقديمات لموظفي القطاع العام، ما قد يفاقم الأزمة إلى انهيار الليرة. في الحقيقة، هؤلاء يقرّون بوجود «أزمة» ويتوقعون نهايتها. يدركون أن العلاج ليس مجانياً، وهم يمثّلون الفئة التي


تدور أحاديث عن امتعاض حزب الله من أداء وزير الخارجية جبران باسيل في ملف الحكومة. رغم أن ذلك لا يؤثر على التفاهم القائم، إلا أن ملامح تظهر تباعا تشير الى سلبيات مبنية على تأثيرات ملف سنّة 8 آذار يقول سياسيون مطلعون إن حزب الله ممتعض من أداء وزير الخارجية جبران باسيل، فيما يحاول أن يؤدي دوراً «بطولياً» لإنقاذ الحكومة ويقدم اقتراحات متتالية لحل المشكلة العالقة. في رأي هؤلاء، ممن لا يراهنون على كسر الحلقة التي تربط الطرفين، و


اهتمام الدولة اللبنانية «الطبيعي» بقضية كارلوس غصن، كشف عن تقصير سياسي في متابعة ملفّات مغتربين آخرين، في فرنسا والإمارات ودول أميركا اللاتينية، يجري التضييق عليهم لأسبابٍ سياسية. تقصير ينتج أحياناً من عقلية الدولة التي لا تحمل همّ «أبنائها»، وفي أحيانٍ أخرى عن ضعف وعدم القدرة على المواجهة دولياً وإقليمياً ردّ الفعل اللبناني الرسمي، بعد انتشار خبر توقيف رئيس مجلس إدارة شركة «نيسان» كارلوس غصن في طوكيو، يُعدّ ــ دبلوماسياً


منذ عام 2016، ربط الإعلام الغربي بين حزب الله ومجموعة لبنانيين موقوفين في فرنسا اتُّهموا بتبييض أموال المخدرات. القضاء الفرنسي أكّد براءة الحزب، إذ لم يأتِ على ذكر أي صلة للموقوفين به. السلطات الأميركية التي زوّدت الفرنسيين بالمعلومات التي أدت إلى توقيف اللبنانيين تعتمد هذا الأسلوب كسياسة عامة: الإكثار من الاتهامات الجنائية لحزب الله، وإلحاقها بحملات إعلامية... وعندما يصدر الحكم النهائي، لن يتذكّر أحد أن الحزب بريء من الته


ثمانية تحالفات قدمت عروضها إلى مناقصة استقدام محطات استيراد الغاز الطبيعي (FSRU) الموزعة على البداوي وسلعاتا والزهراني، التي سبق أن أطلقت في 16 أيار 2018. لن يتأخر الاستشاري قبل البدء بدراسة الملفات التقنية ثم المالية، بعدما أنجزت منشآت النفط دراسة الملفات الإدارية. لكن ذلك لا يلغي، بالنسبة لكثر، أن تلك المناقصة تشوبها شوائب كثيرة وستؤدي إلى دفع أموال طائلة يمكن توفيرها لو روعيت المصلحة الوطنية لا المصالح السياسية. حتى أكثر


أوضحت صحيفة "الاخبار" انه لم ينتهِ التخبّط حيال التعامل مع تطورات رفض لبنان للهبة الروسية، بعدما أعلن رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري قبول الهبة وتحويلها إلى قوى الأمن الداخلي. وجاء كلام مستشار الحريري للشؤون الروسية جورج شعبان ليزيد الطين بلّة، وبفضيحة جديدة بتناقضه مع كلام الحريري، بعد أن كشف أن الجانب الروسي لم يقبل تحويل الهبة إلى قوى الأمن الداخلي، لأن الأمر يحتاج إلى قرار رئاسي روسي، على غرار الهبة التي صدرت بمرسوم من


حاول الرئيس سعد الحريري أمس لملمة فضيحة رفض لبنان لهبة عسكرية روسية تنفيذاً للرغبة الأميركية، معلناً قبول الهبة وتحويلها إلى قوى الأمن الداخلي. موقف الحريري، إن كان حقيقياً، يستدعي إجراءات روتينية طويلة، لكن تجربة موسكو مع وعود رئيس الحكومة اللبناني، مريرة أثار التقرير الذي نشرته «الأخبار» أمس، حول رفض لبنان الحصول على هبة من الجيش الروسي للجيش اللبناني، جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والعسكرية، لما لهذا القرار من انعكا


ثمة حملة استباقية لمنع النقاش في خفض الدين العام كمدخل لمعالجة الأزمة المالية ـــ النقدية. يقود حاكم مصرف لبنان رياض سلامة هذه الحملة في الاجتماعات المغلقة، وتروّج لها هيئات أصحاب العمل علناً. يهدّدون بإمكان حصول انهيار نقدي ناتج عن «قرار خاطئ» بإقرار سلسلة الرتب والرواتب، ويغفلون عمداً الحديث عن وجود «عطب» في أساس النموذج الاقتصادي الذي أعطى الكثير للمنتفعين وحجب الكثير عن المحتاجين. مطلب القائمين بالحملة واضح: المزيد من أخ