New Page 1

مطلع حزيران عام 1999، أُعلن عن خروج جميع عناصر ميليشيا عملاء إسرائيل من مدينة جزين وقراها شرق صيدا. كان عملاء العدو تلقوا على مدى سنوات ضربات قاسية. ترافقت مع عدم وجود أي نقطة ثابتة لقوات الاحتلال الإسرائيلي. حاول العدو إجراء اختبار ميداني - سياسي من خلال الخطوة. طلب إلى قائد الميليشيا المتعاملة أنطوان لحد الإعلان في مؤتمر صحافي عن قرار الانسحاب من جزين، ثم تولت الإدارة الأميركية التواصل مع الحكومة في بيروت لأجل ضمان تسوية ت


كتبت صحيفة الشرق الأوسط تقول: تراجع العداد اليومي لإصابات "كورونا" في لبنان من 62 إصابة يومياً خلال اليومين الأخيرين إلى 11 إصابة جديدة فقط، بالتزامن مع إجراءات اتخذتها السلطات لاحتواء الفيروس، تمثلت في عزل القرى والبلدات التي يتم فيها تسجيل الإصابات، كي لا تضطر لإغلاق البلد بأكمله. وسجَّلت وزارة الصحة العامة 11 حالة "كورونا" جديدة، رفعت العدد التراكمي إلى 1097 إصابة. وانقسمت الأعداد الجديدة إلى 6 حالات في صفوف الوافدين


كتبت صحيفة الأنباء تقول: مع دخول البلاد إجازة عيد الفطر السعيد تغيب هذه السنة مظاهر الابتهاج بعدما كانت تستمر لعدة أيام مع ما يتخللها من حركة في الاسواق التجارية وحفلات، والسبب ليس فقط جائحة كورونا فحسب، بل بفعل الضائقة المعيشية والاقتصادية الخانقة التي يعيشها اللبنانيون منذ أشهر بالإضافة الى الارتفاع الهائل في أسعار المواد الغذائية التي تضاعفت بمعظمها، ما يضع غالبية كبيرة من العائلات المحتاجة أمام صيام قهري بفعل الغلاء.


مطلع حزيران عام 1999، أُعلن عن خروج جميع عناصر ميليشيا عملاء إسرائيل من مدينة جزين وقراها شرق صيدا. كان عملاء العدو تلقوا على مدى سنوات ضربات قاسية. ترافقت مع عدم وجود أي نقطة ثابتة لقوات الاحتلال الإسرائيلي. حاول العدو إجراء اختبار ميداني - سياسي من خلال الخطوة. طلب إلى قائد الميليشيا المتعاملة أنطوان لحد الإعلان في مؤتمر صحافي عن قرار الانسحاب من جزين، ثم تولت الإدارة الأميركية التواصل مع الحكومة في بيروت لأجل ضمان تسوية ت


ضربت الشيخوخة جامعة الدول العربية، التي استولدت قيصريا لتكون رابطاً شكلياً، تحت الرعاية البريطانية التي كانت تهيمن على معظم الدول العربية، آنذاك: مصر، لبنان، سوريا والعراق والمملكة العربية السعودية ويمن الامام احمد حميد الدين الخ.. ـ كانت ليبيا تحت احتلال ثلاثي: ايطاليا في طرابلس والغرب، وبريطانيا في الشرق، وفرنسا في الجنوب والملك ادريس السنوسي يحتجزه البريطانيون قرب منطقة العلمين في مصر.. ـ وكان السودان، بعد، تحت “احت


ها نحن في الوطن العربي عموماً، وفي المشرق العربي خاصة، نستقبل بمرارة العجز والفشل في صياغة مستقبل أفضل لما بعد التخلص من هيمنة السلطان العثماني عبد الحميد وخليفته.. ذلك الذي قاد الانقلاب مع مجموعة من الضباط بقيادة “الثائر” اتاتورك الذي كف يد “جيش الخليفة” وتحديداً جمال باشا السفاح. ففي 20 آب/أغسطس 1915، كانت بيروت شاهدة على أولى عمليات الإعدام، حيث عمد عساكر العثمانيين على تجميع الأهالي بساحة نصبت بها المشانق، وأعدموا عدد


هل تواجه البشرية مرحلة انهيار الحضارة بعد أن بلغت قمة الحياة، والتي أُطلق عليها عولمة؟ من ينظر الى العالم اليوم من خلال الشاشات التلفزيونية، والحجر “الاختياري” لا يسمح إلا بالرؤية من خلالها، يرى المدن والعواصم وكأنها مسكونة بالأشباح، شوارع فارغة، مطاعم ومقاهي مغلقة، مساجد وكنائس دون مصلين، مسارح وصالات عرض سينمائية بلا جمهور، شركات كبرى تعلن عن تسريح ألاف العاملين لديها (هل سيبلغ عدد العاطلين عن العمل مليار بشري؟)، محلات


منذ عام 1997، ثبت سعر صرف الدولار مقابل الليرة، رسمياً، عند 1500 - 1515 ليرة للدولار. وتدخّل مصرف لبنان إما شارياً أو بائعاً للمحافظة عليه... إلى ما قبل نحو سنة، عندما بدأ الصرّافون بتداول الدولار بسعر أعلى من سعره الرسمي، وذلك لعدم قدرة المصارف على تلبية كل طلبات الزبائن من العملات الأجنبية، إلى أن قفز أخيراً فوق حاجز الـ4000 ليرة للدولار. الاقتصاد اللبناني ريعي ويعتمد بشكل كبير على استيراد المواد الاستهلاكية. وقد بلغت وار


اعترضت جمعية المصارف على الخطة المالية التي أقرّتها الحكومة، ووعدت بخطة بديلة. خطة فيها من الوقاحة ما يسمح للجمعية بادعاء أنها لم تتخلّف عن تلبية مودعي المصارف، وبأن تطالب بالاستيلاء على إيرادات قطاع الاتصالات، وأراضي الدولة والأملاك البحرية، فضلاً عن منع الحكومة من التخلّف عن سداد الديون الداخلية التي يحملها مصرف لبنان والمصارف. المصارف لم تكتف بنهش الأموال العامة والخاصة، بل هي تسعى أيضاً لنهش أملاك الدولة أيضاً بعنوان


أفاد تقرير طبي كوري جنوبي، أمس الإثنين، أن المرضى الذين تعافوا بعد أسابيع من مرض فيروس كورونا المستجد، غير قادرين على نقل العدوى إلى آخرين بحال أصيبوا مرة أخرى بالمرض. وقام علماء من المراكز الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها بدراسة 285 حالة لأشخاص تعافوا من مرض كورونا، ثم ثبتت إصابتهم بالفيروس مجددا بعد الشفاء منه، حيث أخرجوا من المرافق الصحية بعد أن شفوا منه وجاءت نتائج الاختبارات السابقة سلبية. وعند فحصهم في المرة


ها نحن في الوطن العربي عموماً، وفي المشرق العربي خاصة، نستقبل بمرارة العجز والفشل في صياغة مستقبل أفضل لما بعد التخلص من هيمنة السلطان العثماني عبد الحميد وخليفته.. ذلك الذي قاد الانقلاب مع مجموعة من الضباط بقيادة “الثائر” اتاتورك الذي كف يد “جيش الخليفة” وتحديداً جمال باشا السفاح. ففي 20 آب/أغسطس 1915، كانت بيروت شاهدة على أولى عمليات الإعدام، حيث عمد عساكر العثمانيين على تجميع الأهالي بساحة نصبت بها المشانق، وأعدموا عدد


فيما ازداد الطلب على الطاقة بسبب ارتفاع درجات الحرارة، خفّضت كهرباء لبنان الإنتاج. النتيجة كانت مأساوية، وتمثّلت في وصول ساعات التقنين إلى ٢٠ ساعة يومياً في بعض المناطق. بحسب المؤسسة، يعود الشح الكبير في مادة الفيول إلى التأخر في صرف الاعتمادات. بذلك يكتمل المشهد: مصرف لبنان يتأخر في تحويل الاعتمادات الدولارية، والمصارف الخارجية زادت من وتيرة تدقيقها في المعاملات اللبنانية، والشركات لا تخاطر بتسليم البضاعة قبل قب


لبنان من البلدان القليلة التي سمحت لها الولايات المتحدة الأميركية بإجراء مَقاصّة بالدولار محلياً وليس في نيويورك. في سنوات سابقة، لوّحت واشنطن بإغلاق غرفة المقاصّة بعد اتهامها مصارف بـ«التعامل مع حزب الله». واليوم، يبقى هذا «السلاح» موجّهاً صوب لبنان، فيعتبر مصرفيون أنّ تفعيله ستكون له آثار كارثية على البلد سنة 2014، اتهمت الولايات المتحدة الأميركية مصرف «بي أن بي باريبا» الفرنسي بخرق قانون العقوبات بحقّ كوبا وإيران والسو


بينما كانت الدول العظمى في العالم غارقة في سباق التسلح فوق سطح الارض او في الفضاء العالمي، متجاوزة القمر الذي “احتلته” من قبل في طريقها إلى النجوم والشمس.. وبينما كانت البلاد في اسيا وافريقيا تغرق في اسباب بؤسها والجوع عنوانها.. “ظهر” وباء كورونا، الذي لا هوية له ولا علاج، اقله حتى الساعة، فضرب اهل الارض من اقصى الشرق في الصين إلى اقصى الغرب في الولايات المتحدة الاميركية، مروراً بمختلف انحاء الوجود البشري. وجمع العل


الأسابيع القليلة التي استهلكت للنقاش في لجان استشارية أو وزارية أو على صعيد مجلس الوزراء لوضع الخطة المالية والاقتصادية، كشفت الكثير عن التركيبة الفعلية لهذه البلاد. لكن الخلل الذي ستتحمل هذه الحكومة المسؤولية عنه، هو تجاوز إمكانية التفاهم الوطني العام على خطة المواجهة. وعندما يجري الحديث عن تفاهم وطني عام، فذلك لا يوجب بالضرورة الوقوف عند خاطر قوى وزعامات، بل يعني إشراك جميع الفئات الاجتماعية والاقتصادية المعنية بالأزمة. وا