New Page 1

ما بين التفجير إلى حد عودة أشباح الاحتراب الأهلى والتهدئة إلى حد الرهان على إحياء العملية السياسية، التى ماتت إكلينيكيا، يجد العراق نفسه معلقا على احتمالات وسيناريوهات متناقضة. لليلة طويلة دامية، خيّمت احتمالات الانجراف إلى احتراب أهلى جديد على المشهد المأزوم. بدت المنطقة الخضراء، الأكثر تحصينا وتأمينا فى العاصمة بغداد حيث تتمركز مؤسسات الدولة والسفارات ومكاتب الصحف والفضائيات الدولية والإقليمية، موقع الصدام المسلح. كان مثير


انها لعقوبة فادحة ان نعيش في هذا الزمن، وفي هذا الربع العربي الخالي. كأننا منذورون للتخلف والضياع. هل نستحق هذه العقوبة؟ الأوبئة السياسية متفشية. البحث عن مستقبل مستحيل. منذ مئة عام أو أكثر قليلاً، كانت الخريطة العربية، من المحيط الى الخليج، على موعد مع الحرية والعدالة والتقدم والعلم. كُتَّاب ورُوَّاد تلك البدايات، من عبد الرحمن الكواكبي، الى محمد عبده، وشبلي الشميل وفرح انطون وأديب اسحق و.. سلسلة من المفكرين، هؤلاء جميعاً،



ثمّة عبارة مأثورة لـ«بطريرك» القانون الدستوري جورج فيديل، مفادها ان «لا مشكلة دستورية ليس لها حل وفق المبادىء الدستورية. سوى ذلك لا مشكلة دستورية». في لبنان يُدِّرب السياسيون عقولهم على المعضلات ويسلّونها بها، كي تبقى بلا حل الا الذي يكفل دوامها تدور معظم الآراء والاجتهادات والفتاوى، المتعارضة في معظمها - وهي وظيفتها الفعلية - المسيّسة بمذاهب المعنيين بها، من حول مسألتين تبدوان معضلتين دونما ان تكونا كذلك: أولاهما، بعد ال


كتبت صحيفة "الشرق "الاوسط" تقول : «نحن أموات لكننا نتحرّك بين جدران أربعة»... بهذه العبارة لخّص أحد السجناء حالته مع آلافٍ من زملائه الموزّعين على السجون اللبنانية، حيث لا قيمة للإنسان بداخلها، تماماً كما هو حال المواطن خارجها؛ كونه يعيش في وطنٍ بات أشبه بالسجن الكبير. لم يعد همّ نزلاء السجون العودة إلى الحريّة، ولا العيش مع أبنائهم وعائلاتهم تحت سقف واحد، لقد أصبحوا في صراع البقاء على قيد الحياة، وتجنّب الموت في الزنا


كل انتخابات رئاسية تضع البلاد على حافة الحرب الأهلية: تحتدم المنافسات بين أقطاب الطائفة الممتازة الذين يرى كل منهم انه الأجدر بالرئاسة والقيادة ودخول التاريخ.. في العام 1943 كان المرشح الأقوى، كما يروي الساسة من معاصري تلك الفترة، اميل اده.. لكن كلمة السر (البريطانية آنذاك) جاءت ببشارة الخوري، الذي طمع في ولاية ثانية فخلعته المعارضة في منتصف ولايته الثانية في العام 1952. ورفض اللواء فؤاد شهاب ان يتولى المنصب الفخم فجاء كم


تحت شعار «الدفاع عن حقوق المودعين» تشكّلت روابط وجمعيات عدّة. ورغم اختلاف طرق العمل في ما بينها، إلا أن وديعة واحدة أو أجزاء منها لم تستردّ بالمسار القانوني داخل لبنان ولا عبر التحركات على الأرض، لعلّة في الجسم القضائي المرتهن ولعدم تجاوب المودعين أنفسهم إما لغياب الثقة أو الأمل. وحدهم من اختاروا المواجهة المباشرة مع المصارف ولو بالأساليب العنفية حصّلوا بعضاً من حقوقهم منذ نهاية عام 2019 عقب الانهيار المالي والنقدي، ومباش


تتهدّد العتمة الشاملة المناطق اللبنانية مع وقف «نعمة» الساعة أو الساعتين من التغذية اللتين يوفرهما الفيول العراقي بموجب اتفاق التبادل بين بيروت وبغداد. وبما أن وصول الشحنة المُقبلة من الفيول العراقي سيستغرق أكثر من شهر، وفي ظل عجز الخزينة عن توفير «فريش دولار» لشراء الفيول، ومع اقتراب توقف معمل الزهراني عن العمل، فإن «الحلّ» الذي أعلنَ عنه وزير الطاقة وليد فياض، من قصر بعبدا أمس، عن استخدام الفيول «غرايد ب» المُخزّن في معملي


مع اقتراب انتهاء مفاعيل القانون 194/ 2020، الرامي إلى حماية المناطق المتضرّرة من انفجار 4 آب، أعلن وزير الثقافة محمد وسام المرتضى إتمام الوزارة الإجراءات اللازمة لتمديد العمل به لطرحه في مجلس الوزراء. أمر، إن حصل، لا يعني بالضرورة حماية الأبنية إذ لم يضع القانون آلية واضحة لحماية نحو 1175 مبنى مصنّفاً تراثياً تضرّرت بنسبة 90%، فذهبت بنوده سدى، خاصة في ظل عدم تشكيل لجان مختصّة لتطبيقه إبان الحكم المصري لبيروت (1831-1840) ت


نقترب من مرور 5 أشهر على توقيع الاتفاق المبدئي مع صندوق النقد الدولي، ولبنان مثتاقل الخطى في تنفيذ الشروط المسبقة الواردة في الاتفاق. ما يشي حتماً بعدم الإلتزام بموعد أيلول/سبتمبر المقبل الذي حدّده الصندوق للنظر في تقييم التقدم الحاصل، والبناء عليه بشأن تقرير أو عدم تقرير الخطوة اللاحقة الخاصة بتحضير الاتفاق النهائي، وبدء صرف قرض 3 مليارات دولار. للتذكير، تشمل الشروط المسبقة اقرار موازنة 2022، تعديل قانون السرية المصرفية، تش


بات يمكن القول إن تهريب الأفراد عبر البحر بات مهنة قائمة بذاتها، تتجاوز المغامرة الفردية إلى تشكيل فرق يتوزّع عناصرها المهام التي تبدأ بـ»اصطياد» الزبائن وإغرائهم، مروراً بتجهيز المركب وتحضير متطلّبات السفر، وصولاً إلى التملّص من المهاجرين في أيّ لحظة أو التحايل عليهم لم تعد الهجرة غير الشرعية ترتكز على مركب يستخدم للصيد البحري، بل باتت تجارة مربحة للعشرات، تدرّ عليهم مئات آلاف الدولارات. تقوم هذه التجارة على عصابات منظّم


«الاتفاق النووي الإيراني الجديد سيّئ لإسرائيل، وهو أسوأ بكثير من الاتفاق الذي أُبرم عام 2015». يكاد هذا يكون هو موقف إسرائيل الجامع من الصفقة التي تتبلور حالياً بين إيران والولايات المتحدة. لكن على رغم ذلك، سيكون على تل أبيب أن تتعايش مع الاتفاق المنتَظر، وأن تعمل، من دون إزعاج واشنطن، على استثمار إيجابيّاته، التي هي، بطبيعة الحال، أقلّ بكثير من سلبيّاته. ومع تواتر الأنباء حول اقتراب توقيع الصفقة، يتوجّه وزير الأمن الإسرائيل


تصريح صادر عن الدكتور عصام خليفة: خطورة تراجع المسؤولين أيضاً عن الحدود البرية! 24/8/2022 تناقلت وسائل الإعلام خبراً مفاده أن الطرف الإسرائيلي يوافق على الخط 23 مع حقل قانا كحدود للمنطقة الاقتصادية الخالصة بين لبنان وإسرائيل. لكن أوردت الأنباء عن مطالب إسرائيلية موازية وبخاصة تعديلات طفيفة على الساحل. ومن المرجّح أن يكون هذا التعديل تغيير نقطة الحدود البريّة من رأس الناقورة إلى 30 متراً شمالها. والمعروف أن إسرائيل تحتلّ


دخل ملف حاكم مصرف لبنان ​رياض سلامة​ في نقطة تحوّل مهمّة، بعد أن طلب الأخير ردّ النائب العام الاستئنافي في بيروت القاضي زياد أبو حيدر، المُحال أمامه ملفّ سلامة من قبل ​النيابة العامة التمييزية​. هذا الطلب يأتي في وقت طلبت فيه النيابة العامة التمييزية، عبر القاضي أبو حيدر، الادّعاء على سلامة بجرم الاختلاس الجنائي للأموال، وهذه التهمة مرتبطة مباشرة بأموال الدولة ومصرف لبنان والمودعين. وفي هذا الاطار،


لم يعد من الممكن فصل مسار الأزمة السياسية في البلاد عن مسار ملف ​ترسيم الحدود البحرية​ مع ​إسرائيل​، نظراً إلى أن التصعيد أو التسوية، في الملف الأخير، سيكون له تداعيات كبيرة على الواقع المحلي، الأمر الذي دفع بعض الجهات اللبنانية إلى الحديث عن أن المطلوب منع الوصول إلى أي إتفاق مع تل أبيب، قبل الإنتهاء من ملف الإنتخابات الرئاسية، كي لا يستفيد "​حزب الله​" من ذلك. في مطلق الأحوال، توقيت أ