New Page 1

رغم سيل التعقيدات التي تواجه مسار قانون الإنتخاب «النسبي» الجديد، ما زالت أطراف سياسية فاعلة في الحراك الدائر على خط هذا الإستحقاق، متمسّكة بتفاؤلها لجهة ولادة هذا القانون في مجلس الوزراء أو في مجلس النواب. واعتبرت هذه الأطراف، أن الإجتماعات المتتالية التي تعقد منذ مطلع الأسبوع الحالي، تركّز على تذليل العقبات الأخيرة التي ما زالت تعترض مسار القانون العتيد، وهي لا ترتقي إلى مستوى العراقيل، «إذ ما زالت تفاصيل لا يتجاوز عددها ا


قبل ثلاثة ايام من موعد الجلسة التشريعية التي كان حدد الرئيس نبيه بري يوم الاثنين المقبل في 12 الحالي، لا يبدو ان مسار قانون الانتخابات سيسلك طريقه، ممّا يؤدي الى الخروج من هذا المأزق على الرغم من اجواء التفاؤل التي اشيعت بعد اجتماع بعبدا الرمضاني الاسبوع الماضي، حيث كانت الامور توحي بأن القانون بات «قاب قوسين» او ادنى من الاقرار، بانتظار حلحلة بعض الامور التقنية. الا ان ما سجل من اجواء في الايام الثلاثة الماضية في ضوء الاتص


في الجزء الطافي من المنازلة المحتدمة بين السعودية والإمارات من جهة، وقطر من جهة ثانية، ثمة ضرب ماكر من لعبة الحقيقة والزيف. وسوف تبدو التصريحات المنسوبة لأمير قطر تميم بن حمد، مجرد المقدح ــ الذريعة لصوغ رواية منسجمة مع الواقع المتحوّل منذ قمة الرياض في 20 أيار الماضي. سلوك الثنائي السعودي ــ الإماراتي لا ينطوي على جديد، بقدر ما يحمل إلينا مستوى الإدقاع في المقاربة والفجور في الخصومة. والنتيجة الأولية، هي لعبة الإعلام الذي ي


لا تزال عمليّات «شدّ الحبال» المُتبادلة بشأن قانون الإنتخابات النيابيّة وفق مبدأ «التصويت النسبي الكامل» مفتوحة على مصراعيها، لا بل أنّها زادت حدّة خلال الأيّام القليلة الماضية. وبحسب المعلومات المتوفّرة إنّ قانون الإنتخاب الجديد سيتضمّن نحو مئة بند ومادة، الأمر الذي يستوجب المزيد من الوقت لكتابته بصيغته النهائيّة والتي تُرضي مختلف الأطراف المعنيّة بالملفّ الإنتخابي، مع كل التفاصيل الدقيقة بشأن أسلوب إحتساب الأصوات، وعمليّات


بين الحق في الحصول على النواب المسيحيين بأصوات ناخبيهم المسيحيين وإعادة طرح تعديلات دستورية من باب تثبيت المناصفة في الدستور، يكمن الخلاف اليوم، ليعود النقاش السياسي الى المطالبة مجدداً بتعديل الطائف هيام القصيفي كان يفترض أن ينحصر النقاش السياسي حالياً بقانون الانتخاب: آلية الاقتراع، النظام الانتخابي، والدوائر والنسبية والستين والتحالفات. وكان يمكن أن يتفرع النقاش الى الثغر والعقبات أمام تطبيق النسبية المطروحة حالياً، و


اي قانون انتخاب سيتم التوافق عليه غير قانون الـ 60، فانه سيوسع من دائرة اللاعبين في الاستحقاق الانتخابي، وبالتالي فان من شأن ذلك ان يزيد من حجم التعقيدات التي تتحكم بالعلاقات والتحالفات التي تربط هذا الفريق مع ذاك، سيما ان اللوحة السياسية التي ستخوض الانتخابات، غنية بالتناقضات والخصومات السياسية الحادة، وهي ستكون الاساس التي ينطلق منها اللاعبون، فكيف الحال، اذا كان القانون مركبا وحافلا بتعقيدات الحسابات الدقيقة، واذا كان مسر


اهتز الخليج على وقع «زلزال» سعودي - مصري -اماراتي ضرب قطر صباح امس وتتابعت الارتدادات طوال النهار، وامست الدوحة في «حجر صحي» الى اجل غير مسمى مرتبط بتنازلات سياسية وامنية قد تصل الى حدود تغيير القيادة القطرية الشابة في دولة اعتادت على«الانقلابات» السلمية. هكذا تحولت قطر الى دولة معزولة محاصرة ومنبوذة بعد قرارات تدرجت من قطع العلاقات الدبلوماسية الى طرد الرعايا وفرض حصار بحري وجوي صارم على الامارة الخليجية المتهمة برعاية الار


منذ فجر العام 2000، يعاني لبنان من خطر شبكات ومنظمات إرهابية، وقد تفاقمت هذه الأزمة بعد معركة نهر البارد وخصوصاً إبّان الحرب السورية. هذه الوقائع والتطورات أدّت بالبلد الصغير لبنان، إلى أنّ يستقبل أعدداً كبيراً من النازحين السوريين الهاربين من جحيم المعارك، فأقام معظمهم في "مخيّمات لجوء" تفتقر إلى مقوّمات الحياة الكريمة بحدّها الأدنى. وإن أردنا التحديد، فمنذ أحداث عرسال في العامين 2013\2014 وحتى الآن، استقبلت هذه البلدة


أفادت صحيفة "هآرتس" بتنامي القلق الإسرائيلي من تعزز مواقع القوات الموالية لطهران، على الحدود العراقية السورية، باعتبار أن ذلك يأتي في سياق المساعي الإيرانية لمد ممر بري إلى بيروت. وذكرت الصحيفة أن الاستخبارات الإسرائيلية، وأجهزة استخبارات في دول إقليمية أخرى، تتابع باهتمام التطورات على الحدود العراقية السورية. وجاء في مقال نشرته "هآرتس": "في كلا البلدين، تتحرك ميليشيات شيعية مدعومة من قبل إيران باتجاه الحدود. وإذا التق


تبدو القوى السياسية في سباق مع الوقت للاتفاق على مشروع قانون الانتخابات الجديد قبل انتهاء ولاية مجلس النواب. لكن المشاورات لا تزال عالقة عند عدد من العقد، أبرزها «الأرثوذكسي المقنّع» اللقاءات والمشاورات بين الكتل السياسية الرئيسية، منذ أسبوع وحتى اليوم، توحي وكأنّ البلاد باتت قاب قوسين من الإعلان عن القانون الجديد للانتخابات النيابية. الفكرة العامة مُتفق عليها: قانون نسبي في 15 دائرة. فإضافةً إلى أنّ الأحزاب والتيارات الأ


مع انتقال قانون الإنتخاب إلى مرحلة الصياغة، والتي قد تكون موازية في دقتها وصعوبتها لعملية الإتفاق على النظام الإنتخابي، لاحظ مصدر وزاري سابق، أن عقدة مهمة بدأت ترتسم في صلب المشهد الإنتخابي النيابي، وهي تتمثّل بالتحالفات الإنتخابية المقبلة، وذلك سواء حصلت الإنتخابات بعد شهر أو بعد عام. وأوضح أن التعقيدات تحيط أيضاً بعملية الصياغة للنصوص كونها بالغة الأهمية، إذ أنه انطلاقاً من النص القانوني، يتم البناء على قانون الإنتخاب سواء


المهلة الإضافية التي منحها إتفاق بعبدا لكل القوى السياسية، هي المهلة الأخيرة قبل الوصول إلى الحائط المسدود في الإستحقاق النيابي، إذ أن اللقاء والتلاقي في الإفطار السنوي في القصر الجمهوري قد أرجأ المواجهة، كما تكشف أوساط نيابية في كتلة بارزة، ولكن ذلك لا يعني إلا نتيجة واحدة وهي التراجع عن كل السقوف السياسية العالية التي شهدتها المفاوضات التي جرت في الأشهر الماضية للوصول إلى قانون انتخاب جديد. فالمخرج من أزمة قانون الإنتخاب،


المؤشرات كلها تتجه الى حلول ممكنة بقانون الانتخاب العتيد لكن الاهمية ان الجميع متخوف وحذر من ان يعلن مواقف، ومن ثم يتفاجأ، بأنه عاد الى المربع الاول وهذا ما كان يجري في كل مرة من مرات اعلان الخطوات الايجابية في قانون الانتخاب. كل الاتصالات افضت الى صعود الرئيس نبيه بري الى قصر بعبدا قبل ساعة من موعد الافطار، والاتصالات نفسها هي التي جعلت قصر بعبدا يسير بالتوافق المسبق حول فتح الدورة الاستثنائية، والاتفاق على قانون الذي اعلن


بالرغم من الأجواء الروحانية التي تسيطر على قطاع غزة في صلاة وعبادة الا ان الشوكة التي غرسها محمود عباس في حلق الالاف من المواطنين من موظفي السلطة الفلسطينية في غزة وخاصة بعد قطع رواتب المئات منهم وخصم من 30-50% من رواتبهم، ترك أثر كبير على شهر رمضان والطقوس المتبعة خلال كل عام. يأتي شهر رمضان العام الحالي متمماً لصفحة لم تُطوى العام الماضي فبعد معاناة قاسية عايشيها موظفي حكومة غزة جراء عدم تلقيهم الرواتب , وإستقرار روات


ماذا يعني لفلسطين أن يصل يساري راديكالي إلى رأس الدولة البريطانية؟ 'بفوز كاسح من الجولة الأولى، يسحق هذا الاشتراكي المناهض للحرب المعارضة، موجها ضربة إلى تيار توني بلير. للمرة الأولى منذ عقود تعود الاشتراكية إلى الأجندة، وللمرة الأولى تحدد (أي الاشتراكية) قيادة هذا الحزب'. هذا كلام للصحفي والكاتب البريطاني ريتشارد سيمور، طبع على الغلاف الأخير من كتاب (220 صفحة) أصدره أوائل عام 2016 بعد أشهر قليلة من الفوز المفاجئ