New Page 1

«الاتفاق النووي الإيراني الجديد سيّئ لإسرائيل، وهو أسوأ بكثير من الاتفاق الذي أُبرم عام 2015». يكاد هذا يكون هو موقف إسرائيل الجامع من الصفقة التي تتبلور حالياً بين إيران والولايات المتحدة. لكن على رغم ذلك، سيكون على تل أبيب أن تتعايش مع الاتفاق المنتَظر، وأن تعمل، من دون إزعاج واشنطن، على استثمار إيجابيّاته، التي هي، بطبيعة الحال، أقلّ بكثير من سلبيّاته. ومع تواتر الأنباء حول اقتراب توقيع الصفقة، يتوجّه وزير الأمن الإسرائيل


تصريح صادر عن الدكتور عصام خليفة: خطورة تراجع المسؤولين أيضاً عن الحدود البرية! 24/8/2022 تناقلت وسائل الإعلام خبراً مفاده أن الطرف الإسرائيلي يوافق على الخط 23 مع حقل قانا كحدود للمنطقة الاقتصادية الخالصة بين لبنان وإسرائيل. لكن أوردت الأنباء عن مطالب إسرائيلية موازية وبخاصة تعديلات طفيفة على الساحل. ومن المرجّح أن يكون هذا التعديل تغيير نقطة الحدود البريّة من رأس الناقورة إلى 30 متراً شمالها. والمعروف أن إسرائيل تحتلّ


دخل ملف حاكم مصرف لبنان ​رياض سلامة​ في نقطة تحوّل مهمّة، بعد أن طلب الأخير ردّ النائب العام الاستئنافي في بيروت القاضي زياد أبو حيدر، المُحال أمامه ملفّ سلامة من قبل ​النيابة العامة التمييزية​. هذا الطلب يأتي في وقت طلبت فيه النيابة العامة التمييزية، عبر القاضي أبو حيدر، الادّعاء على سلامة بجرم الاختلاس الجنائي للأموال، وهذه التهمة مرتبطة مباشرة بأموال الدولة ومصرف لبنان والمودعين. وفي هذا الاطار،


لم يعد من الممكن فصل مسار الأزمة السياسية في البلاد عن مسار ملف ​ترسيم الحدود البحرية​ مع ​إسرائيل​، نظراً إلى أن التصعيد أو التسوية، في الملف الأخير، سيكون له تداعيات كبيرة على الواقع المحلي، الأمر الذي دفع بعض الجهات اللبنانية إلى الحديث عن أن المطلوب منع الوصول إلى أي إتفاق مع تل أبيب، قبل الإنتهاء من ملف الإنتخابات الرئاسية، كي لا يستفيد "​حزب الله​" من ذلك. في مطلق الأحوال، توقيت أ


كل ما تريده السلطة من «الدولار الجمركي» زيادة حاصلاتها الضريبية وتغذية الخزينة، متغافلة عن أن زيادة الرسم 13 ضعفاً مرة واحدة، سيقلّص القدرة الشرائية للأسر ويخلق مساراً تضخمياً يضاف فوق مسارات يحفّزها مصرف لبنان عبر سياساته النقدية. هذا مسار ترقيعي يروّج له من خارج أي خطة تخفّف من ارتدادات القرار على الأسر والأسعار في السوق. والمشكلة أن هناك قسماً من المواد الغذائية التي يصيبها القرار مثل الخضار المعلّبة التي يبلغ الرسم عليها


بالمنطق نفسه الذي تدير فيه السلطة السياسية الدولة منذ الانهيار المالي والاقتصادي والاجتماعي، يتم فرض رفع الدولار الجمركي في غياب أي إصلاح أو خطة واضحة لضمان عدم تسريع التضخّم. فبعدما قرّر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، بالاتفاق مع وزير المال وغالبية الوزراء، تغطية زيادة الرسم الجمركي 13 مرة، ألقى ميقاتي القرار في أحضان مجلس النواب كحلّ للخلاف الذي نشب مع الرئيس نبيه بري بشأن تحميل وزيره مسؤولية اتخاذ القرار. محور الحلّ، رأي استشا


قرابة السّاعة التاسعة والربع من صباح اليوم، انطلقت الغوّاصة spices 6 من رصيف مرفأ طرابلس، بعد تأخير قارب نحو ساعتين إلا ربعاً عن موعد انطلاقها المحدّد بسبب ارتفاع الموج نتيجة سرعة الرياح، بحثاً عن نحو 30 مفقوداً غرقوا قبالة المرفأ في 23 نيسان الماضي، عندما كانوا في هجرة غير شرعية على متن قارب إلى إيطاليا. التحضيرات بإشراف ضباط وعناصر الجيش اللبناني الذي يواكب العملية كانت قائمة على قدم وساق تمهيداً لانطلاق الغواصة، بعدما


يواصل مصرف لبنان سياسة رفع الدعم التدريجي عن البنزين، وقد ارتفعت اليوم نسبة الدولار غير المدعوم من 30% إلى 45%، في مقابل 55% للدولار المدعوم والمؤمّن من قبله وفقاً لمنصة صيرفة. ولفت عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات، جورج البراكس، إلى أنّ «سعر صرف الدولار وفقاً لمنصة صيرفة ارتفع 200 ليرة من 26700 إلى 26900 ليرة»، مشيراً إلى أنّ «سعر صرف الدولار المعتمد في الجدول لاستيراد %45 من البنزين والمازوت والغاز والمحتسب وفقاً لأسعار


لفت مسؤول مالي بارز، في اتصال مع «الشرق الأوسط»، إلى أن تسريب مضمون الكتاب الرسمي الموجه من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي إلى وزير المال يوسف الخليل والمتضمن طلب استكمال اقتراح المرسوم الخاص برفع سعر الدولار الجمركي بعد رده من قبل رئاسة الجمهورية، كشف حقيقة تقاذف كرة القرار وخفايا «التنصّل» من حمل مسؤوليته، ما جعل القرار الموعود «لقيطاً» لا يجد من يدفع به أو يدافع عنه. والمثير أكثر في حيثيات ما يحصل من إرباكات على الجبهة ا


على وقع التحضيرات التي كان يقوم بها وزير المهجرين في حكومة تصريف الأعمال ​عصام شرف الدين​ لزيارة ​سوريا​، كان من المقرر أن تكون الزيارة مباشرة بعد عطلة عيد الأضحى، وكانت المؤشرات، التي تؤكد أن ​المجتمع الدولي​ لا يزال على موقفه من ملف النازحين، تتزايد، بعيداً عن التطور الذي سجل في رؤية معظم القوى لهذا الملف، الذي أوحى بأنه بات هناك شبه إجماع لبناني على ضرورة الذهاب إلى معالجته سريعا. من


على غرار "جحا" والقصص التي تُروى عنه، وأهمها تصديق ما يقوله ولو كان بعيداً عن الحقيقة، كشفت الاحزاب والتيارات السياسية اللبنانية عن سواعدها وصدّقت نفسها وما ترويه من انها هي التي ستأتي برئيس الجمهورية الجديد الذي سيخلف الرئيس الحالي العماد ​ميشال عون​ عندما تنتهي ولايته بعد نحو شهرين. اذا كان البعض لا يزال يصدق هذه المواقف الرنّانة للزعماء ورؤساء الاحزاب، فهذا دليل على ان هذا البعض يعاني امراضاً خطيرة ووجب عليه ا


من نحن؟ هل نحيا عصرنا؟ هل مستقبلنا أمامنا؟ لدي حدس بأننا نحيا على نفايات الماضي. الماضي الذي اخترناه واخترعناه. ليكون في ما بعد، حاضرنا القاتل والمقتول، ومستقبلنا المطفأ. تاريخنا السيء السمعة، تاريخنا الجغرافي والسياسي والثقافي والاثني والديني والـ… تاريخنا القاتل نحن قتلاه، هذا التاريخ يستحوذ علينا ونأتمر بكذبه وادعائه النقاء المعرفي. اللبنانيون ماضٍ لا يمضي. كل شيء حولهم يتغير أمامهم، فسيستحوذ عليهم الهراء والاعتداء الأجوف


في لبنان، كما في كل أنحاء العالم، نظام رأسمالي يسيطر على الأرض والناس، ويعشعش في كل دماغ. هو نظام استلاب معنوي ومادي. يسلب الإنسان المعنى فيصير الى التفكير في الموت، وهذا يتودد الى الدين. يسلب الإنسان ثمرة شغله فيلجأ الى الدين أيضاً. الله في السماء والرأسمال على الأرض. مندوبو الله، من طغاة ورجال الدين، متحالفون مع ممثلي الرأسمال على الأرض؛ وأفضل حليف للإثنين في السلطة هو الطغيان، سواء جاء عن طريق حكم عسكري أو بانتخابات نيابي


أطلق فلسطيني من سكّان القدس الشرقية المحتلّة، النار في اتجاه حافلة إسرائيلية كانت تقلّ مستوطنين، مُوقِعاً في صفوفهم ثماني إصابات مؤكَّدة. العملية التي فاجأت المؤسّسة الأمنية الإسرائيلية، جاءت بعدما اعتقد العدو بأنه حطَّم مثيلاتها في الأراضي المحتلّة، من خلال عملية «كاسر الأمواج» التي نفّذها الجيش الإسرائيلي بالتعاون مع «الشاباك»، وهي عبارة عن سلسلة عمليات قمع واعتداءات واعتقالات وغارات ليلية على الفلسطينيين في الأراضي المحتل


جاءت عمليّة القدس بمثابة ردّ موجع على عدوان غزة واغتيالات نابلس، لتربك حسابات العدو الذي يتحسّب موجة عمليات مقبلة لن يكون في مقدور أجهزته الأمنية والاستخبارية التكهّن بتوقيتها ولا بمكان وقوعها. لهذا، تقلق الإسرائيليين «عدوى» يُحتمل أن تنتشر في أوساط الفلسطينيين، وتعيد إلى الواجهة العمليات الفدائية الفردية. من هنا، جاء إيعاز رئيس الحكومة الإسرائيلية، يائير لابيد، بتعزيز انتشار القوات الأمنية في القدس، لمنع وقوع هجمات مماثلة ل