New Page 1

تداخل السجال في ملفين تعاقبا في توقيت متزامن، ذهاب وزيرين الى دمشق ورفض التنسيق العسكري مع سوريا، ادخل الانقسام الداخلي مجدداً في الزجاجة السورية. لكن الوزيرين سيذهبان، والتنسيق تفرضه مقتضيات الارض لا القرار السياسي لم تعد وطأة الانقسام في مجلس الوزراء وخارجه تقتصر على الموقف من الحرب السورية وشرعية نظام رئيسها او عدم شرعيته، كما على شرعية المعارضة المسلحة وقد أضحى معظمها في كنف التنظيمات الارهابية وعدم شرعيتها. لم يعد يك


"تحول العالم إلى وحدة متكاملة. كل جزء منه يُعتبر جارا لبقية الأجزاء. لا تستطيع أية أمة بعد الآن أن تعزل نفسها عن الأمم الأخرى. ويغدو من واجب الولايات المتحدة المساهمة في كل ذلك، والسعي لتحقيق انفتاح الشرق وتغييره. مقدر على الشرق أن ينفتح ويتغير سواء إن رغبنا بذلك أم لم نرغب. يجب إدخال معايير الغرب إليه. الأمم والشعوب التي غفت لقرون ستغدو جزءا من العالم الشامل للتجارة والأفكار. وواجبنا الشخصي هو تنظيم هذه العملية من أجل الحري


في تموز الماضي، انشغلت وسائل الإعلام بتصريحات صادرة عن «مفوضيّة اللاجئين» تؤكد عودة «أكثر من 31 ألف لاجئ سوري إلى ديارهم»، ما عكس أملاً بتحسّن يطال ملف النازحين واللاجئين. قبل أيام، صدر عن «المفوضية» تقرير يكشف أن تصريحات تموز كانت خاطئة بنسبة 41%، وأن عدد العائدين فعليّاً هو أقل بتسعة آلاف مما ذُكر تصريحات المتحدث باسم «المفوضيّة السامية لشؤون اللاجئين» أندريه ماهيسيتش التي استقطبت الاهتمام في تموز الماضي حول أعداد اللاج


رغم الضجيج السياسي بشأن التنسيق بين الجيش اللبناني وحزب الله، وتالياً الجيش السوري، بشأن معركة الجرود، يؤكد قادة عسكريون أن الضغط لمنع التنسيق يخالف المنطق الذي يفرض التواصل بين قوات تقاتل الخصم نفسه وفي المكان نفسه تواصلت أمس، بعيداً عن الأضواء، الاتصالات اللبنانية – السورية بشأن التحضيرات لمعركة جرود رأس بعلبك والقاع. وقالت مصادر مطّلعة إن البحث يتناول جانبين: الأول بتعلق بالخطوات التمهيدية الضرورية للمعركة، والثاني يتع


كشفت صحيفة "​الأخبار​" عن فضيحة رشوة وفساد يقف خلفها عسكريون ومدنيون، عملوا على التوسط لدخول عناصر ورتباء وضباط إلى الجيش. و"جاءت الهزّة على خلفية ما يحصل في ​المدرسة الحربية​. وأدت التحقيقات الأولية التي بدأت قبل مدة قصيرة، إلى توقيف ضابط متقاعد في ​الأمن العام​ وستة مدنيين بجرم قبض عشرات آلاف الدولارات من أشخاص مقابل ضمان إدخال أبنائهم في السلك العسكري، غير أن التحقيق لم يُستكمل بعد. ويج


كشف قياديون في ما يسمّى "الجيش السوري الحرّ" أن الكيان الصهيوني قدّم غطاءً جويًا لتنظيم "القاعدة" في سوريا أثناء خوض الأخير معارك ضدّ "الجيش الحر"، مؤكدين أن قواتهم المسلّحة كانت تحمل منذ البداية منطق الوهابية والتكفير. بموازاة ذلك، تحدّثت تقارير عن تفاؤل أميركي حيال سير اتفاقيات وقف إطلاق النار مع روسيا في سوريا، فيما قالت مصادر أميركية معنية إن نجاح وقف إطلاق النار جنوب غرب سوريا قد يمهّد الطريق نحو تسوية النزاع السوري


يبذل وزير الاتصالات جمال الجراح محاولات حثيثة لإمرار اعتمادات «غير مفصّلة»، بقيمة 750 مليار ليرة، ضمن موازنة وزارة الاتصالات لعام 2017. في سياق هذه المحاولات، أقدم على «حسم» 151 مليار ليرة من الاعتمادات المطلوبة، من دون تفصيل أيضاً، ما زاد الشكوك حول طبيعة هذه الاعتمادات والمشاريع المخصصة لها، ولا سيما أن الجرّاح اضطر إلى تقديم لائحة بالمشاريع بعد ممانعة غير مبررة عقد لجنة المال والموازنة النيابية جلسة، اليوم، وعلى جدول أ


في سياق خطة طلبها الرئيس العماد ميشال عون لإعادة ترتيب أوضاع المؤسسات العسكرية والأمنية، وخصوصاً قطع الطرق أمام تدخل الجهات السياسية في التطويع والتوظيف والإدارة العامة لهذه المؤسسات، باشرت قيادة الجيش اللبناني برنامج عمل، يشمل ضمناً، إعادة النظر في آليات عمل اعتمدت في المرحلة السابقة. وأولى المفاجآت كانت في فضيحة رشوة وفساد يقف خلفها عسكريون ومدنيون، عملوا على التوسط لدخول عناصر ورتباء وضباط إلى الجيش. وجاءت الهزّة على خ


مع تحرير «المقاومة الإسلامية» أجزاءً من جرود عرسال، من براثن «جبهة النصرة»، ارتفعت مرآة ضخمة في عرسال لا يكاد يخطئها أيّ زائر للبلدة المصابة بلعنة الجغرافيا ولعنة الإهمال الحكومي ولعنة الشيطنة في الإعلام. في المرآة وجوه مترقّبة وعاتبة ونادمة... ومكابرة: يترقّب الأهالي ترجمة مضمون خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الداعي إلى تسليم الأراضي التي حرّرها الحزب، «بأسرع وقت»، للجيش، تمهيداً لاسترجاعها من قبل الأهالي،


يبية المتعلقة بالأنشطة البترولية»، المطروح على جدول أعمال مجلس النواب، هو آخر حلقة تشريعية مطلوبة من أجل إنجاز دورة التراخيص الأولى وتلزيم الشركات المتقدمة قبل نهاية العام الحالي 2017، بحسب الإعلان الحكومي، وهو أيضاً بمثابة الفرصة الأخيرة كي يستعيد مجلس النواب دوره التشريعي والرقابي وصلاحياته التي صادرها موظفون في وزارة الطاقة ومستشارون مجهولو الهوية... في ما يأتي مذكرة أعدّها المركز اللبناني للطاقة والابتكار، ووزعها على الن


وكما في جميع المحاولات الفاشلة التي شهدتها السنوات العشرون المنصرمة، جندت واشنطن، بهدف تحقيق مشروعها جيشاً كبيراً قوامه، إضافة إلى المعارضة اليمينية في الداخل الفنزويلي، أجهزة الاعلام الكبرى في الغرب وسائر العالم، وعدداً من القوانين العدوانية الصادرة عن الكونغرس الأميركي، وبالطبع، كل ما تحركه من دول كبرى وصغرى ومنظمات حكومية وغير حكومية ووكالات تجسس وتخريب معروفة وغير معروفة. وفي هذا الإطار، تكثفت جهود هذا التحالف المحل


يعيش لبنان تجربة قد تكون الأولى في تاريخه. إذ لم يسبق أن دعمت غالبية لبنانية واضحة قيام الجيش اللبناني بعملية عسكرية تستهدف حماية حدود البلاد وأمنها. وفي كل مرة، كان الجيش طرفاً في مواجهة عسكرية، كانت جماعة لبنانية تعتبره خصماً مباشراً أو غير مباشر لها. والحديث عن غالبية لا يتصل بثقة لبنانية شاملة وعمياء بالمؤسسة العسكرية، بقدر ما يتعلق بكون غالبية لبنانية كبيرة جداً مقتنعة بأن تنظيم «داعش» إنما يشكل عدواً حقيقياً للبلاد وأه


السيد حسن نصرالله زعيم المقاومة قلّ نظيره في لبنان والعالم العربي والإسلامي والإقليمي، لانه يقود المقاومة من انتصار الى انتصار، وجعل لبنان حصناً منيعا في وجه العدو الإسرائيلي وفي وجه الإرهاب والتكفيريين. آخر انتصار قاده كان اقتلاع جبهة النصرة وسرايا اهل الشام من جرود عرسال ووديانها وتلالها وتحرير الأسرى والسيطرة على منطقة جغرافية كانت جبهة النصرة تسيطر عليها ومعروف عن جبهة النصرة انها من تنظيم القاعدة الإرهابي وهي التي


هل حقا ان الرئيس سعد الحريري، وبالرغم من تلك البروباغندا، عاد من واشنطن بخفي حنين؟ وهل يعلم ان ثمة قيادات من اهل البيت (بيت الوسط)، ناهيك بقيادات حليفة، تنسب اليه كلاماً قيل انه سمعه من مسؤولين كبار حول الزلزال الذي ينتظر «حزب الله»، بالتنسيق الاوركسترالي بين الادارة الاميركية وحكومات عربية؟ ذات مساء، على شرفة قصر المختارة، قال لنا وليد جنبلاط (الذي لا يحتاج الى القاب) ضاحكاً ماذا افعل اذا كانت صواريخ السيد حسن في ظهري؟ و


«الحقيقة هي دائماً أسوأ من أكثر نظريات المؤامرة تطرّفاً» جوزيف مسعد الحرب كإنتاج يتساءل الاقتصادي علي القادري: لماذا شهدنا نمطين مختلفين تماماً من «إعادة الإعمار» تحت الاشراف الأميركي؟ في كوريا الجنوبية، مثلاً، جرت في الخمسينيات عمليّة إعادة إعمارٍ «امبرياليّة»، ولكنّها تتقصّد تحويل البلد الى دولةٍ متماسكة ومركز انتاج. القصّة، يقول القادري، لا تتوقّف عند المساعدات الأميركية المباشرة (وصلت الى أكثر من 10% من الناتج