New Page 1

ما الذي يُعدّ لبحر صيدا؟ مخطط توجيهي جديد يستهدف الواجهة الجنوبية المتأرجحة بين النكبة والمصير المجهول. بعد أن «صار الحلم حقيقة» بإزالة جبل النفايات، ارتفع جبل آخر من العوادم في ظل تعثر مستمر في تشغيل معمل الفرز. التعثر يصيب أيضاً محطة تكرير الصرف الصحي المجاورة، بينما تردم البحيرة بالنفايات والمياه الآسنة. وبين هذا وذاك، توضع المدينة المختنقة بالروائح الكريهة على خط التنقيب عن النفط. تنظم هيئة متابعة قضايا البيئة يوم الجمع


وفقًا لما ورد أعلاه، وحتى قبل تبني الدولة للتعديلات الخطيرة المذكورة لشروط تمويل قطاع السينما والتلفزيون، لا توجد أي إمكانية لإنتاج فيلم فلسطيني مستقل بتمويل (كلي أو جزئي) إسرائيلي دون خرق معايير المقاطعة الخاصة بفلسطينيي 48. رغم كون تلك الميزانيات من حق فلسطينيي 48 كدافعي ضرائب، إلا إنه يتوجب في هذه الظروف رفضها ومقاطعتها حيث أنها مشروطة وحتما تؤدي الى “أَسرَلَة” السينما الفلسطينية وتوظيفها من قبل جهاز البروباغاندا الإسرائي


الدولة، بأجهزتها الأمنية المختلفة، موجودة بكثافة في منطقة البقاع الشمالي. غياب القرار السياسي بفرض الأمن هو ما يترك تلك «البلاد» فريسة لاستباحة بضع عشرات من «الزعران». آخر ما يريده البقاعيون خطة أمنية ـــ عسكرية توقف أبناءهم على الشبهة وتعاملهم كخارجين على القانون وتضعهم في مواجهة عناصر الجيش. وليس من ضمن اهتماماتهم مرور التلزيمات في إدارة المناقصات، كخيار إصلاحي على سبيل المثال لا الحصر. همّهم الأول، قبل تنظيف بيئتهم من «ال


دشّنت القمة الخليجية ــ الأردنية، التي عُقدت في مكة في الـ11 من الشهر الجاري، مرحلة كسر العزلة عن المملكة الهاشمية في الترتيبات الجاري العمل عليها لإعلان «صفقة القرن». مرحلة تؤكد التطورات الأخيرة على خطّ واشنطن - عمّان بأنها أضحت مطلوبة أميركياً، بعدما بدا للولايات المتحدة أن استراتيجية الابتزاز الاقتصادي (والتي توضح الوثيقة المنشورة هنا بعضاً من تفاصيلها) لم تفلح في ترويض الأردن بما يكفي، بل وأدت إلى تهديد استقراره المطلوب


معالي وزير الإعلام ملحم رياشي المحترم، مجلس إدارة تلفزيون لبنان المحترم، تحيّة طيبة وبعد، فقد لفتنا وجودُ اسم «تلفزيون لبنان» ضمن «اتحاد البثّ الأوروبي» (إلى جانب دول عربيّة أخرى). وكما تعلمون فإنّ هذا الاتحاد، الذي سيَعقد جمعيّةً عموميّةً بين 26 و30 من الشهر الجاري، هو الذي يدير مسابقةَ يوروفيجين. ولعلّكم تدركون أنّ يوروفيجين قرّرتْ إجراءَ هذه المسابقة العامَ القادم (2019) في الكيان الصهيونيّ، وهو ما يفيد في تلميع صورته


ليس مرسوم التجنيس وحيداً. فقد تبين أن مرسوماً آخر سلك الطريق نفسه، ويسمح بإعطاء تراخيص للقطاع الخاص لتقديم خدمات المعلومات والداتا عبر اﻷلياف الضوئية. وجه التشابه أن المرسومين هُرّبا تهريباً، ولم يعرف في أي غرفة ظلماء أُعِدّا الحكومة استقالت لكن يبدو أن الانتظار سيطول حتى يتكشّف كل ما خفي من أعمالها. في الجريدة الرسمية يُنشر مرسوم يحمل الرقم 3260، عنوانه: «تحديد الإطار العام لتنظيم إدخال خدمات نقل المعلومات والانتر


بعد أكثر من شهر من الانتظار، قدم الرئيس المكلف سعد الحريري تصوراً أولياً لنسبة الحصص الوزارية ـــ السياسية، كان بمقدوره تقديمه بعد ساعة واحدة من التكليف. هل استحق الأمر كل هذا الانتظار؟ وهل العقد التي لم يجد لها حلاً خلال عشرة أيام، يمكن أن يذللها خلال شهر ثان من التكليف، في ظل مؤشرات تشي بالعودة إلى الوراء؟ هل وضعنا اللبناني، استثنائي أم عادي؟ في الإقليم، من يدعونا إلى «صفقة القرن». جاءنا جاريد كوشنير صهر دونالد ترامب ب


تشتعل الجبهة السياسية الداخلية على خلفية تأليف الحكومة الجديدة. وكما في كل مرة، تتداخل حسابات القوى السياسية الكبرى والصغرى بالحسابات المرتبطة بالتطورات الاقليمية والدولية. حتى عندما يكون الملف الاقتصادي والمالي في حالة خطر جدي، يعود الجميع الى البحث عن أسباب سياسية للأزمة الاقتصادية، بينما يتجاهلون السياسات العامة المتبعة في ادارة الدولة ومؤسساتها، وادارة الدين العام والمرافق الاساسية. أما هدف من هم في السلطة، فهو تجنب المح


بعد أن دأبت إدارة المناقصات، لسنوات طويلة، على مخاطبة رئاسة الحكومة عبر الأمانة العامة لرئاسة مجلس الوزراء، وبالعكس، تنبهت الأمانة العامة لمجلس الوزراء فجأة إلى أن هذه الآلية في التخاطب ليست صحيحة وتتخطى التراتبية الإدارية. وعليه، فقد قررت ردّ الكتاب المرفوع من قبل المدير العام لإدارة المناقصات إلى رئاسة مجلس الوزراء (الكتاب رقم 388 تاريخ 4/6/2018، الذي يتعلق بموضوع عدم إجابة رئاسة إدارة التفتيش المركزي على أيٍّ من الكتب الم


أمام كلّ استحقاق في البلد، تبدأ رهانات الفريق السياسي الموالي للسعودية في لبنان، بأنّ التأخير أو الإسراع في إنجازه يصبّ في مصلحة حزب الله. يربطون بين المحلّي وما يحصل في الإقليم. هكذا في تشكيل الحكومة، راهنوا على أنّ الإبطاء في التشكيل، يُساهم في الضغط على حزب الله، «المُستعجل». رهانٌ فاشل آخر كلّما دقّت طبول الحرب في الإقليم، تنفّس الفريق السياسي اللبناني، المُقرّب لا بل المحسوب على السعودية، الصُعداء. لا يملّ هؤلاء من ب


تتسع رقعة المؤشرات التحذيرية من الأخطار المالية التي بلغها لبنان. وكالة التصنيف الدولية «موديز» حذرت من اشتداد الأزمة وربطت خفض تصنيف لبنان بمؤشر استمرار تدفق الودائع وأثره على عجز ميزان المدفوعات. أما صندوق النقد الدولي، فقد أصدر تقرير المجلس التنفيذي في ما خصّ تقييم لبنان، وقالها بوضوح: «لبنان بحاجة إلى تصحيح مالي فوري وثابت لعكس مسار الدين». القلق الذي يعتري وكالة التصنيف الدولية «موديز» يكمن في ميزان المدفوعات. مصدر ا


خمس سنوات مرّت على معركة عبرا الشهيرة بين الجيش اللبناني ومجموعات مسلحة تابعة لإمام مسجد بلال بن رباح، الشيخ أحمد الأسير في عبرا. كانت الحصيلة استشهاد 23 ضابطاً وعسكرياً للجيش اللبناني وسقوط عشرات القتلى والجرحى من المسلحين وإلقاء القبض على العشرات منهم، فضلاً عن سقوط عدد من الأبرياء. بعد سنة ونيف ألقي القبض على الأسير، ثم كرت سبحة توقيف بعض الخلايا الأسيرية النائمة تبحث عن الحالة الأسيرية في مقرّ إمارتها، فلا تجد عناصر م


لم تُطبّق الخطة الانتقالية للنفايات التي وضعت عام 2016، رغم سوئها والمبالغ الخيالية التي صُرفت عليها، ولم تجر أي محاسبة لمخالفات شروط العقود التي أدت الى استنفاد عمر الخطة خلال سنتين بعدما كان مقرراً لها أن «تخدم» لأربع سنوات. والنتيجة أن القدرة الاستيعابية لمطمري برج حمود ــ الجديدة ستستنفد تماماً بحلول نهاية 2108، فيما يستلزم اعتماد أي خيار آخر سنة من الإعداد على الأقل. يعني ذلك، بكلام آخر، أن نصف كمية النفايات في بيروت وج


قبل أن يُكلف سعد الحريري بتأليف الحكومة، وقبل أن تُنجز التشكيلة الحكومية، وقبل أن تُؤلف اللجنة الوزارية التي تتولى صياغة البيان الوزاري عادة، قبل كل ذلك وغيره، تُحاول بعض «الدول» ممثلة بقناصلها، ممارسة وصاية دولية بإملاء مسبق لعناوين البيان الوزاري للحكومة العتيدة مع إستئناف الرئيس المكلف سعد الحريري مشاوراته الحكومية، إرتفع منسوب الحث الرئاسي للإسراع في إنضاج المولود الحكومي وعدم انتظار وقت إضافي جديد، لما في ذلك من خطر


كثيرة هي الملفات الساخنة والحيوية في عاصمة الجنوب صيدا , واهمها المشكلة البيئية التي تعاني منها المدينة والمتعلقة بمسالة جبل العوادم والنفايات بشكل عام وصولا الى اشتركات المولدات الكهربائية الخاصة والتسعيرة الشهرية المنفوخة. في صيدا مشكلة بيئية حقيقية و من لا يريد التطرق اليها او البحث في تداعياتها من قوى سياسية وفعاليات فهذا شانه؟؟.. ولكن عدم التطرق اليها لا يعني انها غير موجودة ومتفاقمة!!.. لكن في المقابل هناك مجم