New Page 1

مع انتهاء عطلة الأضحى، تفتتح مساعي تأليف الحكومة شهرها الرابع، دونما أدنى تقدّم. بات أكثر استعصاء من غير أن تتبدّل الشروط أو تنخفض السقوف. جراء ذلك يرتاب رئيس الجمهورية في أن ثمة مَن لا يريد حكومة الآن تختلف مقاربة رئيس الجمهورية ميشال عون أزمة تأليف الحكومة عن الكثير مما يرافقها في أوساط الأفرقاء الآخرين المعنيين بدورهم. ليس راضياً عن الجمود الذي يحوط بجهود التأليف والشروط المضادة المتبادلة، إلا أنه لا يرى الأبواب موصدة


هل يهرب سعد الحريري من الاستحقاقات الاقتصادية والمالية، أم يهرب من استحقاق تطبيع العلاقات بين لبنان وسوريا؟ الواضح، بحسب مصادر مطلعة، أن الرئيس المكلف لا يملك حتى الآن تصوراً للتعامل مع ملف الحكومة، وخصوصاً في ظل ما ينتظرها من مهمات في المرحلة المقبلة، وبالتالي، يراوح مكانه في مهمة التأليف، تجنباً لمواجهة سؤالين مركزيين: الأول، يتعلق بخطة الحكومة لمواجهة الأزمة الاقتصادية والضغط المالي ومعالجة السياسات النقدية وتوفير متطلبا


من عادة المقاومة أن لا تكشف عن مفاجآتها إلا إن كانت تخبئ من بعدها قدرات عسكرية نوعية جديدة. بالأمس، ومن معلم مليتا السياحي في إقليم التفاح، كشف حزب الله الستار عن 3 نسخات من صاروخ خيبر 1 الذي شكل في حرب تموز 2006، «إحدى المفاجآت التي صنعت الانتصار»، بحسب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين. وكانت المقاومة قد استهدفت بصاروخ خيبر 1 مواقع العدو في العفولة التي تبعد 15 كلم عن مدينة حيفا في العمق الفلسطيني الم


يختبئ رئيس الحكومة المُكلّف سعد الحريري، في ملّف العلاقة مع سوريا، خلف إصبعه... وخلف المبادرة الروسية لعودة النازحين. ظنّ أنّ بوابة موسكو، ستُشكّل له المفر من تعاون صريح مع الحكومة السورية، فإذا به يصطدم باقتناع روسي بضرورة عدم تأجيل التنسيق اللبناني ــــ السوري قبل أسبوعين، وصل إلى لبنان وزير الطاقة السوري محمد زهير خربوطلي. الخبر كشف عنه وزير المال علي حسن خليل لقناة «الميادين»، مُضيفاً أنّ سوريا قدّمت إلى لبنان عرضاً ل


في مقاربة ملف العلاقات اللبنانية ـــــ السورية، يجدر تجاوز مواقف قوى سياسية أساسية في لبنان. المشكلة هنا أن التجاوز أو الاهمال، صار فعلاً ضرورياً في ضوء إصرار هذه القوى على أن تتصرف على خلفية مشتركة في ما بينها تجمع خليطاً من الحقد الخاص والعمى السياسي وقلة الاخلاق. وبالتالي، فإن من يفكر في إعادة بناء علاقات قوية بين لبنان وسوريا، عليه تجاهل مواقف كلاً من سعد الحريري ووليد جنبلاط وسمير جعجع. يشترك هؤلاء الثلاثة ببعد شخصي في


عامان ونيّف على وليد البخاري يسرح ويمرح في سفارة بلاده في بيروت. تُحصى هذه الفترة الزمنية بالصور والتغريدات والجولات لا بالإنجازات. حين تسأل عن مستوى فعالية الدور السعودي في لبنان، تأتي الإجابة بالإشارة إنه «زمن البخاري» في كل عرس له قرص. لكن من حسن حظه أن للمخابرات السعودية، وليس لوزارة الخارجية السعودية، أن تقرر وأن تستطلع. ومن حسن حظها أن العملاء في لبنان لا يحتاجون إلى من يتصيّدهم. مدبجو التقارير، وبرتب متفاوتة، ومن ق


لم يكن مُنتظراً أن يُشارك رئيس مجلس النواب نبيه برّي، في احتفال تأسيس كشّافة الرسالة الإسلامية. أمام حضور سياسي، من مختلف التوجهات، قدّم برّي، أمس، توجيهاته وتوصياته إلى الكشّافة، وفي طيّاتها رسائل داخلية إلى حركة أمل، ربطاً بنتائج الانتخابات النيابية وعلى مسافة أسابيع قليلة من المؤتمر الاستثنائي للحركة شكّل الاحتفال بالعيد الـ41 لتأسيس كشّافة الرسالة الإسلامية، أمس، في قصر الأونيسكو، مُناسبةً ليُجري رئيس مجلس النواب نبيه


أثارت الأزمة الخليجية المندلعة منذ حزيران/ يونيو 2017 مخاوف كامنة لدى كل من الكويت وعمان، وعزّزت هواجسهما من إمكانية تعرضهما في أي وقت لما فرُض على قطر من مقاطعة متعددة الأوجه. هواجس لم يعد الكويتيون يتعاملون معها على أساس أنها سيناريوات بعيدة الوقوع، بل باتوا يأخذونها على محمل الجدّ، ويبنون على أساسها في الاستعداد لأي احتمالات ليس تعرض بلادهم لعدوان مستبعداً منها، وفق ما يظهر تقرير حديث مرفوع إلى أمير البلاد. رُفع إلى أمير


مع مرور اثني عشر يوماً على اندلاع الأزمة الدبلوماسية بين السعودية وكندا، تتضح أكثر فأكثر نوايا الرياض من وراء افتعالها، وحسابات كلّ من طرفَيها في التعامل مع الوضع المستجد، وكذلك خلفيات الموقف الأميركي الذي بدا بالنسبة إلى كثيرين بارداً بل وأقرب إلى التضامن مع المملكة وتغطية خطواتها. خطوات لم يعد ثمة شك في أن ولي العهد، محمد بن سلمان، أراد من خلالها إيصال رسالة «حزم» إلى الداخل والخارج، أساسها المعادلة «الذهبية» التي باتت الر


لم يكن مُنتظراً أن يُشارك رئيس مجلس النواب نبيه برّي، في احتفال تأسيس كشّافة الرسالة الإسلامية. أمام حضور سياسي، من مختلف التوجهات، قدّم برّي، أمس، توجيهاته وتوصياته إلى الكشّافة، وفي طيّاتها رسائل داخلية إلى حركة أمل، ربطاً بنتائج الانتخابات النيابية وعلى مسافة أسابيع قليلة من المؤتمر الاستثنائي للحركة شكّل الاحتفال بالعيد الـ41 لتأسيس كشّافة الرسالة الإسلامية، أمس، في قصر الأونيسكو، مُناسبةً ليُجري رئيس مجلس النواب نبيه


إذا كانت من مصلحة إيران والسعودية التريث في تأليف الحكومة، وإذا كانت مصالح الأفرقاء السياسيين التمهل لتحصيل المكاسب، فما مصلحة رئيس الجمهورية في عدم المبادرة؟ حين يكون نصف مسؤولي لبنان، إن لم يكن معظمهم، خارج لبنان يمضون عطلتهم الصيفية، وحين يدخل البلد في عطل رسمية لا تنتهي، هل يعود الكلام مجدياً عن الحكومة المعطلة والوضع الاقتصادي أو بالأحرى التدهور الاقتصادي؟ بعد شهرين، يدخل العهد عامه الثالث، ولعل الإنجاز الوحيد الذي


معظم أهل الدولة في إجازة، أقله حتى منتصف الأسبوع المقبل. هذه الإجازة لم تنعكس على الكلام السياسي. في الوقت نفسه، ورغم تأكيد معظم السياسيين رفض خيار اللجوء إلى الشارع، كان لافتاً للانتباه نزول جمهور تيار المستقبل إلى الطريق الساحلي بين بيروت وصيدا وقطعه لبعض الوقت بالإطارات المشتعلة، وكذلك في كورنيش المزرعة (قرب جامع عبد الناصر)، احتجاجا على كلام صادر عن أحد الإعلاميين المحسوبين على فريق 8 آذار. مهما سعى البعض إلى إبعاد «معر


باتت السياسة داخل نظام المجلس الأعلى للروم الكاثوليك وكأنها «أفيون المجلس». لذلك، يجري العمل حالياً على مسوَّدة نظام داخلي جديد للمجلس، بما يؤدي إلى فصل العمل السياسي عن الديني سيطرة الطوائف على الحياة السياسية والقانونية والاجتماعية والثقافية في لبنان، «برّرت» وجود مجالس طائفية تتدخّل في كلّ مفاصل الحياة. دورها يتعدّى الإطار الديني، الذي من المفترض أن يكون عملها محصوراً به، ليبلغ مستوى لعب دور سياسي. لكلّ طائفة مجلسها، ح


صعّدت تركيا، في اليومين الماضيين، مواقفها وتدابيرها بمواجهة الولايات المتحدة، لتفرض رسوماً جمركية مرتفعة على بعض البضائع المستوردة منها، في آخر فصول الأزمة المستمرة بين البلدين. في الأثناء، يبدو أن أنقرة مصمّمة على القتال حتى النفس الأخير، علماً بأنها لم تجد نفسها وحيدةً في نزاعها مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بل إن هذه الأزمة جمعت خلفها «أصدقاء»، في مقدّمتهم قطر، وصولاً إلى الأوروبيين. على صعيد حلّ أزمة الليرة، لن تلج


أعلنت اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون الإسكان (كابينيت الإسكان) أنها صادقت بشكل نهائي، يوم الاثنين الماضي، على إقامة أربع بلدات استيطانية يهودية جديدة، وأخفت مصادقتها على إقامة بلدة استيطانية خامسة مخصصة للأثرياء، تم الكشف عنها اليوم، الخميس. وألمح وزير البناء والإسكان الإسرائيلي، يوءاف غالانت، إلى أن القرار يأتي بموجب بند تشجيع الاستيطان اليهودي في "قانون القومية" العنصري، الذي سنّه الكنيست في 18 تموز/ يوليو الفائت. وا