New Page 1

هديل فرفور نجح أصحاب الرساميل والثروات (حتى الآن) في فرض خطاب «شعبوي» ضد أي زيادة على الضرائب. شكّل هؤلاء قوّة ضغط ملحوظة في الاحزاب الممثلة في السلطة وفي الإعلام، من أجل إجهاض الإجراءات المقترحة في مشروع قانون موازنة عام 2017، وتصويرها كلّها (من دون أي تمييز) كإجراءات «غير شعبية» ترتّب المزيد من الضرر على الطبقات الوسطى والفقيرة، وتؤدي الى المزيد من التراجع في النشاط الاقتصادي... في الواقع، ليس كل الإجراءات المقترحة «خبيثة


عدما كانت عقدة التوصل إلى قانون جديد للانتخابات مرتبطة بالنائب وليد جنبلاط الذي يتلطى كثيرون خلف موقفه، بدأ النائب الشوفي يُظهر ليونة تجاه "مبدأ النسبية". أما العقدة، فباتت محصورة بالرئيس سعد الحريري الذي يبدي خشية من خسارة نصف مقاعد كتلته من قصر بعبدا، يؤكد رئيس الجمهورية ميشال عون يومياً موقفه الرافض للإبقاء على قانون الـ2008 (المعروف بالستين) ويؤيد بشكل لا لُبس فيه اعتماد النسبية الكاملة في الانتخابات النيابية. وإذا كا


حزم نتنياهو ملفاته التي زودته بها المؤسستان العسكرية والاستخبارية، لتقديم خطة متكاملة أمام الرئيس الاميركي دونالد ترامب، بهدف إضعاف حزب الله. وترتكز الخطة على بلورة تفاهمات مشتركة ضد حزب الله، ومحاولة ردع طهران وتدفيعها أثماناً اقتصادية مؤلمة نتيجة دعمها للمقاومة كشفت مواقف رسمية وإعلامية في تل أبيب أنّ مواجهة حزب الله ستحتل، إلى جانب عناوين أخرى، حيزاً أساسياً في جدول أعمال لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورئيس وزراء


يُغري لبنان القناصل. ثمة جيش من السياسيين والمستوزرين و»المستنوبين» ورجال الأعمال والدين والإعلاميين و»المفاتيح الاجتماعية» والمثقفين وأشباههم، ممن يعبدون القناصل. لا يستمدون القوة إلا من السفارات. لا يرون أمراً نافذاً إلا متى صدر عن دولة «كُبرى». يُقال إن السفير الفرنسي الأسبق إلى بيروت، برنارد إمييه، أصيب باكتئاب حاد بعدما صار سفيراً لبلاده في تركيا. ففي بيروت، كان إمييه، زميل جيفري فيلتمان في «هندسة» نظام ما بعد الانسحا


ما يلفت في الساحة السياسية في صيدا، حالة «التعاطف» الساطعة في الشارع السياسي والديني التي يُبديها بعض الاوساط السياسية في المدينة، مع الموقوفين من ابناء المدينة الذين تورطوا في عمليات ارهابية استهدفت الجيش اللبناني ومقرات دبلوماسية ومناطق سكنية، سيما وان تلك الحالة، تبرز في موسم الانتخابات، بالرغم من طبيعة العمليات الارهابية الموصوفة المرتكبة، والتي حصدت اعدادا كبيرة من الشهداء المدنيين والعسكريين من عناصر الجيش اللبناني في


أطلقت وزارة البيئة ورشة البحث في خطّة جديدّة لإدارة أزمة النفايات، وهي تتّجه نحو إقرار اللامركزيّة للانتهاء من ورطة المطامر التي فُرضت كخيار مؤقّت، وذلك بعد صدور قرار قاضي الأمور المُستعجلة بإقفال مطمر الـ»كوستابرافا». أمّا المعنى العمليّ لذلك، فهو إعطاء إذن للبلديّات لاعتماد خيار المحارق ولكن «بالمفرّق»، وهذا ما تُثبته توجّهات بلديّات تتحضّر لإعداد مشاريع وخطط تصبّ في هذا الإطار في مناطق مختلفة (صور والنبطية والمتن والشوف


كرر الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله تمسكه باعتماد النسبية في قانون الانتخابات. وفي احتفال تأبيني في البقاع، لمح نصرالله الى قيامه بزيارة لسوريا، وأكد رفض فرض ضرائب جديدة في الموازنة المقترحة. وشدد على أن مجيء الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يخيف حزب الله، و«عندما يسكُن في البيت الأبيض أحمق يُجاهر بحماقته، فهذه بداية الفرج للمستضعفين في العالم» جدّد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله موقف الحزب الداعم لقانون


من باب احترام النفس، ولا أريد الزعم الإنشائي أنه من باب احترام الحقائق، يتحفّظ المراقب عن إعطاء آراء في السجالات الدائرة حاليا بين أصوات "الطبقة" السياسية اللبنانية سواء حيال قانون الانتخابات أو غيرها من المسائل والتي لا يكف فيها العديد من هذه الأصوات عن استخدام كلمة "الإصلاح" استخداما سهلا أو معقّدا، وفي الحالتين مبتَذَل. يلفت هذا السجال، "الطبقي"، بالمعنى السلطوي للسياسة، إلى إعادة "اكتشاف" بديهية كبيرة! وهي أن النظام ا


سلّط اجتماع عقد لمعارضين وموالين سوريين في بيروت للمرة الاولى منذ بدء الحرب السورية قبل ست سنوات، ولو تحت عنوان انساني اجتماعي يتصل بإعادة لاجئين الى سوريا وإعلان موقف لأحد المعارضين السوريين من بيروت، الضوء على مسألة تجنب لبنان الخوض فيها، أي استضافة معارضين سياسيين، ولو أنه من المرجح أن يكونوا من المعارضين المقبولين من النظام وليسوا من المعارضين المرفوضين منه. وانطلاقا من نفوذ قوي لهذا الاخير لا يزال قائما عبر حلفائه، يمنع


رد المطران عطالله حنا على سؤال أحد الحضور حول زيارة القدس والمقدسات


لم تهدأ انتفاضة «العفو العام». أشعل أهالي الموقوفين الشوارع في بريتال والشراونة والهرمل احتجاجاً على ما نُشِر في "الأخبار" بشأن عدم بتّ مسألة العفو العام المشروط في القريب العاجل. وقد أعرب أهالي الموقوفين الذين أحرقوا الإطارات المطاطية لقطع الطرقات عن استنكارهم للمماطلة في إقرار العفو لإخراج أبنائهم من السجون، لا سيما بعد التسريبات التي تحدثت عن استبعاد إقرار العفو قبل إجراء الانتخابات النيابية. ورأى الأهالي أنّ وضع الم


يقترب رئيس الجمهورية ميشال عون من النسبية في قانون الانتخاب أكثر فأكثر، ملاقياً حزب الله وحركة أمل. النسبية تدفع الأحزاب الكبيرة إلى تشكيل لوائح وحدها، فهل ينعكس الأمر على تحالف التيار الوطني ــ القوات اللبنانية، خصوصاً في ظلّ اعتبار برلمان 2017 مؤسّساً للانتخابات الرئاسية المقبلة ولخلافة عون؟ لم يكن بَعْثُ قانون «الستين» إلى الحياة في عام 2008، بعد أربعة عقودٍ على إنتاجه، سوى «جائزة الترضية» التي نالها التيار الوطني الحر


المسألة الأكثر إرباكاً في كل بحث يتناول التاريخ القديم لإحدى مناطق سوريا الطبيعية هي محاولة التوصل إلى معرفة أصل الجماعات السكانية ما قبل العربية التي أقامت دولاً حضارية هنا وهناك، وخاصة في حقب زمنية موغلة في القدم. المصطلح الأول: كنعان أطلق مؤرخو الشرق الأدنى القديم على العناصر التي قطنت فلسطين ولبنان وسوريا، منذ أقدم العصور تسمية كنعان وكنعانيين، كتسمية تقليدية عامة لمنطقة فلسطين والساحل الفينيقي، دون تحديد دقيق. واس


بعد فشل مشروع الفتنة السنية ــ الشيعية، وتبيان ضعف القوى التي اتّكلت عليها واشنطن والرياض، والتراجع القوي لنفوذ «داعش» في كل المنطقة المترافق مع الوجهة العالمية الحاسمة في مواجهة التطرف التكفيري، يبدو أنّ الخطة الجديدة باتت تقتضي البحث عن عنصر استقطاب مختلف، أساسه التركيز فقط على إيران، واعتبار حلفائها في المنطقة مجرد عملاء لها، ما يجعل المواجهة تتطلب عناوين مختلفة. ولا تجد السعودية أفضل من رفع شعار «العروبة في وجه الفرسنة


افتقدت جلسة مساءلة الحكومة أمس نظامها سياسياً وإدارياً. غياب الرئيس نبيه بري كان اكثر ما استدعى التعليق عليه، بعد أن حول النواب الجلسة الى مناقشة عامة في ظل شعورهم بحرية أتاحت لهم تجاوز النظام الداخلي مراراً باستثناء «الهمروجة» التي أثارها تجوّل الوزير السعودي ثامر السبهان في ساحة النجمة، وخروج الرئيس سعد الحريري للقائه «على الواقف»، لم يكُن ليتنبّه المارّون في المنطقة الى أن نهار أمس شهد يوم عمل نيابي. ولو قدّر ل