New Page 1

في اليوم الثاني من اقتراع المغتربين في أوروبا وأميركا وأفريقيا، نجحت وزارة الخارجية، بالتعاون مع وزارة الداخلية، في إتمام المهمة «تقنياً». إلا أنّ هذا التقدّم اللوجستي، لم ينعكس تجاوباً انتخابياً من قبل المغتربين. بين هؤلاء ولبنان، هوّة سياسية، لم تنجح الأحزاب بعد بسدّها بعد انتهاء العملية الانتخابية في الدول العربية الستّ، حيث اقترع المغتربون اللبنانيون يوم الجمعة، خَرَج دبلوماسيون وسياسيون مُبشّرين بأنّ نسبة الاقتراع في


نُظّمت، أمس، المرحلة الأولى من انتخابات المغتربين اللبنانيين في ستّ دول عربية، على أن تُستكمل غداً الأحد في البلدان الأوروبية والأميركية. نجحت الدولة اللبنانية في إقرار حقّ اقتراع المغترب، وقامت وزارة الخارجية، بالشراكة الكاملة مع وزارة الداخلية، بجهد تقني كبير، ولو أنّهما بالغتا في التظهير والتكبير لا يعلم أحد لما وصلت تلك السيّدة إلى وزارة الخارجية في قصر بسترس في الأشرفية، فيما مشكلتها في مكانٍ آخر. المرأة المتُقدمة في


لم يتوقف مصرف لبنان عن التوسّع في تنفيذ هندسات مالية يستهدف منها امتصاص الدولارات من السوق وإعادة تكوين احتياطاته بالعملات الأجنبية، رغم كل الانتقادات التي وجهت سابقاً إلى هذه الهندسات، سواء من أطراف محلية أو من صندوق النقد الدولي يستشعر العاملون في السوق المالية أن «شيئاً ما يجري» دفع مصرف لبنان إلى تزخيم وتيرة امتصاص الدولارات من المصارف، وضغط على أسعار سندات اليوروبوندز التي شهدت انخفاضاً إلى مستويات أدنى من تلك المسجل


لم يبلع لبنان الرسمي اللهجة والمندرجات التي رسا عليها البيان الختامي لـ«مؤتمر دعم سوريا» في بروكسل، أول من أمس. في المعايير اللبنانية، جاء البيان مكمّلاً لهواجس لبنانية عن مسعى غربي لتوطين النازحين السوريين في لبنان، وتشكيل الظروف الملائمة لمنعهم من العودة إلى سوريا التي استعاد جيشها السيطرة على مساحات واسعة من البلاد. ولا تخرج مندرجات المؤتمر، وما أعلن في البيان الختامي، عن نتائج مؤتمر بروكسل الأول، في العام الماضي، لناح


يملك لبنان مفاتيح وأصدقاء تعهدوا بالمساعدة على إعادة جزء كبير من النازحين السوريين إلى سوريا. لكن الإرادة السياسية غير موجودة، وبعض اللبنانيين ينخرط، بنحو مباشر أو غير مباشر، في مشاريع استغلال ورقة النزوح السوري لأسباب متعددة لم تكن نتائج مؤتمر بروكسيل «لدعم مستقبل سوريا» (ملف النازحين) مشجّعة لناحية إيجاد حلول لقضية اللاجئين السوريين في دول الجوار السوري، خصوصاً لبنان والأردن، وبالتالي، لا قرار سياسياً دولياً بدعم عودة ا


لبّى الآلاف من أبناء الحديدة، أمس، دعوة الرئيس الشهيد صالح الصماد إلى مواجهة التهديدات باحتلال المدينة بـ«مسيرة البنادق». مسيرةٌ وازاها أداء الرئيس الجديد للمجلس السياسي الأعلى اليمين الدستورية أمام مجلس النواب، مترافِقاً مع تحركات قبلية استعداداً للإسهام في قرار الردّ، لتشكّل تلك المعطيات جميعها مشهدية تحدٍّ عنوانها: إلى الحرب المفتوحة لم تجد تمنّيات قيادة تحالف العدوان بتزعزع صفوف سلطات صنعاء، عقب عملية الاغتيال التي أو


لن تكون صيدا قبل 6 أيار هي نفسها بعده. الانتخابات المقبلة لن تعيد بوابة الجنوب إلى عام 2009 قبل استثئار الحريرية بقرارها النيابي ثم البلدي بعد سنة واحدة. ليس الفوز المرجح لأسامة سعد ما سوف يكسر الأحادية فحسب. تكشف للكثيرين أن النهج الذي اتبع مع صيدا وجوارها، إنمائياً واقتصادياً وسياسياً، يستجلب الخسارة عندما أسقطت حكومة الرئيس سعد الحريري عام 2011، خرج مناصرو تيار المستقبل في صيدا يصيحون: «يا صيدا قومي قومي سرقوا منا الحك


فتحت الحرب الدائرة المجال أما المهرّبين لممارسة أنشطتهم غير القانونية في وضح النهار، بوجود غطاءٍ وحمايةٍ كافية تتيح لهم تهريب جميع أنواع السلع، بما فيها السلاح، ليراكموا ثرواتٍ طائلة خلال فترة قصيرة على حساب الاقتصاد الوطني دمشق | تشير دراسة اقتصادية، أعدّها باحث ومسؤول سابق في ملف حكومي، إلى أنّ التهريب ضيّع على خزينة الدولة نحو 600 مليار ليرة. ووفق المتوقع، احتلت تركيا المرتبة الأولى في عمليات التبادل التجاري غير القانو


يتفق خُبراء وباحثون اقتصاديون على ضرورة الإصلاح الاقتصادي، إلا أن مقارباتهم متباعدة جداً، بين واثق باستحالة إلحاق الهزيمة بالنموذج القائم، وبالتالي الإصلاح من ضمن النموذج، وبين متحمس للتصحيح الشامل، وما بينهما من شتات أفكار. طرفا النقيض يعبّرون، بشكل أو بآخر، عن آراء أحزاب سياسية كبرى انخرطت في السلطة ولم تفِ بالتزاماتها الإصلاحية. بين 1991 و2017 اجتذب لبنان أكثر من 200 مليار دولار تدفقات نقدية تحوّلت إلى ودائع مصرفية ثم


الأسر اللبنانية مدينة بأكثر من 21.5 مليار دولار، أي أكثر من نصف الدخل المتاح لها للاستهلاك، وأكثر من 40% من مجمل الناتج المحلي... وبالاستناد إلى إحصاءات مصرف لبنان في عام 2017، تضاعفت الديون الشخصية منذ عام 2010، وارتفع عدد المدينين في هذه الفترة من نحو 500 ألف مدين إلى مليون مدين، 80% منهم تقريباً أفراد لجأوا إلى الاستدانة لتمويل استهلاكهم وشراء مساكنهم وسياراتهم وتسديد أقساطهم. إذا كان ارتفاع عدد زبائن مؤسسة ما هو مؤشر


شوهد رئيس هيئة الإشراف على الانتخابات النيابيّة، القاضي نديم عبد الملك، يلتهم كميّة كبيرة مِن الكعك المُحلّى. كان ذلك أمس، في ردهة قاعة الفندق، بُعيد انتهاء لقائه مع الإعلاميين. هكذا كافأ نفسه إثر لقاء حافل بالانفعالات، بالتحدّيات، بالخطابات الإنشائيّة... وبعدم الإجابة عن كثير مِن الأسئلة. في لحظة ما، أثناء اللقاء، شعر أنّه أصبح تحت الضغط. الكلّ يُطالبه. سيل مِن الأسئلة جعله يرفع نبرة صوته. بدا هجوميّاً. جاءه أحدهم، مِن بين


تحت عنوان "البحث اليائس عن مقابر لبنان الجماعية"، فتحت مجلة "ذي أتلانتيك" الأميركية ملف مفقودي الحرب الأهلية اللبنانية، مسلطةً الضوء على عمل جمعية "لنعمل من أجل المفقودين" غير الحكومية الساعية إلى الكشف عن مصير المفقودين. في تقريرها، كشفت المجلة أنّ بعض المقابر الجماعية التي أُقيمت في لبنان تحوّلت إلى مواقف للسيارات، ناقلةً عن أفيديس مانوكيان، وهو صاحب محل تجاري في أحد الأحياء الواقعة في شرق بيروت، تأكيده أنه شهد مراراً إ


يأتي مؤتمر «سيدر» وقبله قانون الموازنة العامة لعام 2018، في سياق السياسات الاقتصادية نفسها، المتبعة منذ عام 1993، التي حوّلت استخدام المال العام من تمويل الخدمات العامة الأساسية للمواطنين (كهرباء، مياه، تعليم...) والبنى التحتية (طرقات، شبكة اتصالات حديثة، صرف الصحي...) الضرورية لأي اقتصاد عصري، لمصلحة قلّة من أصحاب الثروة والسلطة، أو بتعبير آخر لمصلحة «الأوليغارشية»، متمثلة بلوبي الهيئات الاقتصادية والمصارف، المتحالف بشكل وث


الترويقة عند سعادته و»البرانش» مع دولته. الغداء عند «الشيخ» والعصرونية مع معاليه. العشاء برعاية مشروع معاليه. تلك يوميات ما يسمى «مفتاح انتخابي»، منذ أول أسابيع الإعداد للانتخابات حتى الآن. ازدهر «البزنس» وبات يمكن الحديث عن منجم ذهب جديد وقعت عليه المفاتيح الانتخابية مع تطبيق القانون النسبي وتوحيد اللوائح، فما كان صعباً في السابق، صار ممكناً اليوم. في الانتخابات الماضية، كانت وظيفة المفتاح تقتضي تجيير عشرات الأصوات التي


ثار حلفاء جوان حبيش وخصومه، أمس، ضدّه بعد انتشار خبر تقديمه مفتاح كسروان إلى الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله. قسمٌ استغلّ الواقعة خدمةً لمعركته الانتخابية، وقسمٌ آخر «خاف» على ضياع أصوات انتخابية من دربه. في المحصلة، انصاع حبيش للضغوط ولردّات الفعل السلبية، فأصدر بياناً توضيحياً، سرعان ما لاقاه حزب الله مُتفهّماً موقفه. حين قدّم رئيس اتحاد بلديات كسروان ـــ الفتوح، رئيس بلدية جونية جوان حبيش، مفتاح قضاء كسروان