New Page 1

لندن | قبل شهور قليلة، كان عدد الألمان الذين يعرفون شكل توربين الغاز محدوداً للغاية، ومقتصراً على العاملين في مجال الطاقة. لكنّ الأزمة المتصاعدة في هذا البلد بسبب تراجُع إمدادات الغاز الطبيعي من روسيا، فرضت على أغلب المواطنين الألمان أن يتعلّموا من نشرات الأخبار الرئيسة عن تلك التوربينات، بعد أن عقد المستشار أولاف شولتس مؤتمراً صحافياً أمام الماكينة الضخمة التي تُشبه محرّك صاروخ من أفلام الخيال العلمي، مُعلناً انتهاء أعمال ا


قد يكون تراجع قدرة المعسكر الغربي بقيادة الولايات المتحدة، على التحكُّم بمعدّلات إنتاج النفط والغاز وأسعارهما، من أخطر نتائج المواجهة الاستراتيجية المحتدمة بينه وبين روسيا والصين. لا تكمن المشكلة بالنسبة إلى أطراف هذا المعسكر في إمكانية إيجاد بدائل من الغاز والنفط الروسيَّين مثلاً، عبر المزيد من الاعتماد على الغاز المسال أو النفط، المستوردَين من مصادر أخرى، أو على الفحم الحجري والطاقة النووية، بل في الكلفة الإجمالية، المالية


فتَح اغتيال جيش الاحتلال الإسرائيلي، المقاوم إبراهيم النابلسي ورفيقه إسلام صبوح، في البلدة القديمة في مدينة نابلس، بعد اشتباك مسلّح استمرّ ساعات، الحديث مرّة أخرى عن «كتائب شهداء الأقصى»، الجناح العسكري لحركة «فتح»، والتي يُعدّ النابلسي قائدها العام في نابلس. شكّل اندلاع انتفاضة الأقصى في أيلول 2000، فرصة مواتية لـ«فتح» للعودة إلى الكفاح المسلّح بعد سنوات من «سلام أوسلو»؛ فأسّست «شهداء الأقصى» كذراع مسلّحة لها، للانخراط في ف


رام الله | عاشت مدن الضفة الغربية المحتلّة، يوم الثلاثاء، حداداً عامّاً على اغتيال قوات الاحتلال المقاوِم إبراهيم النابلسي ورفيقَيه سلام صبوح وجمال طه، في مدينة نابلس، فيما اشتعلت حالة اشتباك واسعة من شمال الضفة إلى جنوبها. وجاءت عملية الاغتيال بعد ساعات فقط من انتهاء العدوان على غزة، لتزيد من احتقان الشارع الفلسطيني، الذي حسم خياره في موكب تشييع الشهداء، من خلال المشاركة الكبيرة والهتاف بتأييد المقاومة وضرورة الردّ على جرائ


جددت مصادر تقنية الاشارة عبر "النشرة" الى "فضيحة عدم التزام مستخدمي مؤسسة كهرباء لبنان العاملين في محطات التوزيع ببرامج التوزيع الموضوعة من قبل المؤسسة في ظل غياب مركز التحكم الوطني"، ولفتت الى "ان مركز التحكم الوطني قد تضرر بفعل انفجار مرفأ بيروت في آب من العام 2020 ما تسبب بخروجه عن الخدمة وتعطل اجهز الاستشعار عن بعد التي تتيح للمؤسسة مراقبة التوزيع ومخارج الخطوط وحمولة كل خط من المركز المذكور". واشارت المصادر الى ان "ه


قبل فترة، اثرنا موضوع التجنيس، وتحدثنا عن رائحة مرسوم تفوح. لم يكن في حينه قد تصاعدت حدّة الخبر الى درجة دفعت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية الى الاضاءة عليه. ومع الاحترام للجميع، وعلى الرغم من كل ما قيل والمطالبات باعتذارات علنية وغيره من الصحيفة، فإن الكثير من المصادر والمعلومات تصب في خانة وجود مثل هذا المرسوم، اما الرغبة في المضي به فأمر آخر. وتجمع مصادر سياسية رفيعة، انه لو كانت الاجواء اكثر ليونة بين المعنيين، لكان المرسوم


رام الله | تعيش الضفة الغربية مخاضاً طويلاً وعسيراً، يبدو أنه بحاجة إلى تدخّلات كثيرة، وفترة زمنيّة ليست بالقصيرة للخروج منه. ولعلّ العدوان الأخير على غزة، في اليومَين الماضيين، كشف هشاشة الأوضاع؛ فلا تحرّكات جماهيرية واسعة، ولا عمل عسكريّاً لافتاً. ولعلّ لذلك أسباباً متنوعة، تشكّلت في سياق جملةٍ من السياسات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والأمنية التي انُتهجت في الضفة على مرّ السنوات. ولكن هذا لا يعني بالضرورة أن الضفة لا


اتّسمت المعركة الأخيرة بين جيش الاحتلال الذي بادر إليها بأهداف متشعّبة، وبين حركة «الجهاد الإسلامي» التي اتّخذت إزاءها موقفاً دفاعياً لافتاً ومثيراً للإعجاب، بأنّها معركة السقوف العالية لدى أطرافها كافة، بما يشمل مَن خاضها ميدانياً، ومن كان يُفترض به أن يتدخّل فيها. وتطرح هذه الجولة جملة أسئلة باتت بالإمكان محاولة الإجابة عليها، وإن لم تمرّ على وقف إطلاق النار سوى بضع ساعات: لماذا نشبت المعركة في هذا التوقيت؟ وما هي الأهداف


غزة | بدا لافتاً، منذ اللحظة الأولى للعدوان، أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية جنّدت كل مكوّناتها العسكرية والسياسية والإعلامية لاجتثاث حركة «الجهاد الإسلامي» تحديداً، بعدما أصبحت، في الأعوام الأخيرة، عقبةً تعترض المخطّطات الإسرائيلية في الملعب الأكثر أهميّة لدولة الاحتلال: الضفة الغربية المحتلّة، التي تسمّيها إسرائيل - في أدبياتها - «يهودا والسامرة»، في إشارة إلى أنها جزء لا يمكن القفز عن أهميته في المشروع الاحتلالي كله. با


غزة | واصلت المقاومة الفلسطينية، في اليوم الثالث للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، قصْف مستوطنات «الغلاف» ومدن المركز الإسرائيلية بوتيرة متّزنة، تزامناً مع اتصالات مكثّفة قادها الوسيط المصري، وأفضت إلى تهدئة مدفوعة برغبة إسرائيلية. وتكثّفت، يوم أمس، الاتصالات التي تقودها القاهرة، فيما وصل ضابط مصري كبير، إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون، لإعلان التهدئة وإنهاء الجولة القتالية، بعدما أبلغت حكومة الاحتلال، المصريين، استعدادها لإن


غزة | لم تُبقِ إسرائيل على حالة الاستنفار التي فرضها عليها احتمال ردّ حركة «الجهاد الإسلامي» على اعتقال القيادي في الحركة، بسام السعدي، طويلاً. إذ سرعان ما بادرت، في وقت كان فيه الوسطاء الإقليميون والأمميون يحاولون منع الانفجار، إلى بدء عدوان على قطاع غزة، ليس من الواضح بعد كيف سيتطوّر وينتهي. ويرى المحلّل السياسي، إسماعيل محمد، أن العدو كان يخطّط منذ البداية لما حدث يوم أمس؛ «إذ ليس منطقياً أن يقابل الاحتلال تهديداً محدوداً


غزة | بعد أربعة أيام من الاستعدادات على طول حدود قطاع غزة، وعلى رغم تطمينات الوسطاء إلى تطويق الأوضاع، بدأ العدو الإسرائيلي عدواناً جديداً على القطاع، استهدف ابتداءً قيادات في الجناح العسكري لحركة «الجهاد الإسلامي»، ما أدّى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى، في سلسلة غارات مفاجئة ومتزامنة. ونعى الجناح العسكري لـ«الجهاد»، «سرايا القدس»، على إثر ذلك، عضو مجلسه العسكري وقائد المنطقة الشمالية فيه، تيسير الجعبري، إضافة إلى خمسة


لم يكمل المدير العام لمؤسسة كهرباء لبنان، كمال حايك، دوامه في مكتبه أمس. بعد الظهر، قطعت القوى الأمنية حركة السير على الطريق الواقعة بين المؤسسة والمرفأ بعد ورود معلومات عن احتمال انهيار وشيك لمبنى أهراءات القمح. تلقّف حايك مع موظفي المؤسسة التحذيرات بضرورة مغادرة المكاتب. جمعوا أغراضهم وتهجّروا للمرة الثانية في الذكرى الثانية لانفجار المرفأ. هذه المرة باتجاه وزارة الطاقة والمياه إلى أجل غير مسمى. «زمطنا أول مرة. يمكن ما


عند الساعة الخامسة وأربع وخمسين دقيقة، ورد اتصال من شرطة بيروت إلى غرفة العمليات في فوج الإطفاء في الكارنتينا، تطلب فيه المساعدة في إخماد حريق في مرفأ بيروت، من دون إضافة أيّ معلومة. سرعان ما هرعت فرقة مؤلّفة من 10 إطفائيين (شربل ونجيب حتي، وشربل كرم وجو بو صعب، ورامي كعكي، ومثال حوا، ورالف ملاحي، وإيلي خزامي، وجو نون وسحر فارس)، إلى مكان الحريق الذي تحوّل بعد ساعة إلى ما يشبه المحرقة، محوّلة عناصر فوج الإطفاء إلى شهداء.


يؤكد كلّ من القضاء والأمن أنّ التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت انتهت تماماً. بات لدى هؤلاء الرواية الكاملة لما حصل: كيف وصلت شحنة نيترات الأمونيوم، وكيف خُزِّنت، وكيف انفجرت، لكن إلى الآن لم يُفرَج عن الرواية الكاملة. هل الغاية تحويل الجريمة إلى «قميص عثمان» عوضاً عن كشف الحقيقة؟ مرّ عامان على انفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب. لا خبرٌ جاء ولا وحيٌ نزل. لم يعرف أحد ماذا حصل في ذلك اليوم المشؤوم. نُتَف رواياتٍ تناقلها الإعلا