New Page 1

الارتدادات اللبنانية لزلزال مجنون الرياض محمد بن سلمان لا تزال مستمرة. لا يتعلّق الأمر فقط باحتجاز الرئيس سعد الحريري ثم استعادته حريته المهدّدة بشروط. بل إن مخطط الانقلاب لم يكن يترك تفصيلاً من دون العمل عليه. ومع فشل الجولة السياسية الأولى، لم تُسدل الستارة بعد عن بقية الفصول، ومنها الإعلامي، وضمناً الإعلاني. ورغم محاولة الرئيس الحريري نفسه التغطية على أمور كثيرة، رغبة منه ومن فريقه بعدم التصعيد مع الرياض، فإن ما يظ


منذ أن تريّث رئيس الحكومة سعد الحريري عن الإستقالة في ذكرى عيد الإستقلال وبعد 18 يوماً على تقديمها من الرياض، يُفسّر الكثيرون عبارة «التريّث». فهذه العبارة غير الواردة في الدستور اللبناني، تبدو مطّاطة نظراً لأنّ ليس هناك من أي قانون يُحدّد فترة هذا التريّث، فهل هي تراجع عن الإستقالة أو نصف تراجع أو إعطاء مهلة للجميع لإعادة حساباتهم ومراجعة تصرّفاتهم وممارساتهم بهدف تثبيت التسوية القائمة منذ أكثر من سنة، واستمرار الحكومة الحا


لقي حياد لبنان جدلا واسعا في تاريخه السياسي الحديث والمعاصر، وتكاد لا تمر أزمة داخلية أو خارجية ، إلا ويكون للحياد ربطا ووصلا به. حتى أن نشوء لبنان الكبير ، ومن ثم استقلاله شكّل مناسبة جادة وحادة للمطالبة أحيانا بحياده وفقا لنظام قانوني دولي، أو تحييده سياسيا عن المحاور والأزمات المحيطة به.وفي كلتا الحالتين ثمة محفزات ومعوقات، تسهم بشكل أو بآخر في ازدياد الشرخ العامودي بين مختلف الشرائح السياسية والطائفية، وبدلا من أن يكون


امرأة جميلة، تملك قدرة الجذب ممشوقة القد ( 180 سنتم) طويلة الشعر الاسود، عينان جذابتان، لغة عربية قوية وواضحة، مع ابتسامة مغرية ابنة السبعة وعشرين ربيعاً، اي مواصفات «سوبر» واضحة للاغراء. هذه الجميلة السويدية تفتش عن المحبطين في مجتمعهم اللبناني، الطامحين للشهرة، والوصول الى المراكز، وتحديداً الاعلاميين والمثقفين والممثلين، والنخبويين. وسيلتها كما يحصل مع العشرات يومياً عبر الفايس بوك، ووسائل التعارف، تبادل احاديث، وتبادل


بات من المؤكد لكل المتابعين لسياسة آل سلمان ان النظام السعودي الذي يعاني من مآزق داخلية وخارجية، سعى لتفجير الساحة اللبنانية بهدف إمرار "اجندة" سعودية _ اميركية _ اسرائيلية تكشفت عناوينها واهدافها في الاشهر الاخيرة، وما يؤكد ذلك الخطوات المتسارعة التي يلجأ اليها محمد بن سلمان للتطبيع مع العدو الصهيوني، وبالتالي حصول تكامل في الاهداف بين هذا الثلاثي العدواني. ولهذا يلاحظ مصدر دبلوماسي ان سعي بن سلمان لضرب الاستقرار في لبنان


ضجّت البلاد أمس بخبر توقيف المديرية العامة لأمن الدولة الممثل المسرحي زياد عيتاني، بشبهة التعامل مع العدو الإسرائيلي. انقسم الرأي العام بين مدين للموقوف، وحاكم ببراءته، رغم أن التحقيق لا يزال في بدايته. في ما يأتي، ملخص رواية «أمن الدولة» لمسار التحقيق مع عيتاني رضوان مرتضى أوقفت وحدة مكافحة الإرهاب والتجسّس المضاد في جهاز أمن الدولة الممثل المسرحي زياد عيتاني بشبهة التعامل مع العدو الإسرائيلي. أوقعت به فتاة ثلاثينية جذّ


في ذكرى وفاة يوسف سلامة … وأخيراً وصل “الخبر” الذي كنا نتوقعه بعقلنا وتستبعده عاطفتنا مع وعينا بأنه معلق ما بين طرفة عين وانتباهتها، وبآخر شحنة من المقاومة الباسلة التي واجه بها يوسف سلامة عزرائيل الذي كان يتهدده دائما بزيارة غير مرغوبة! انكسر القلم الدافئ في “المنفى” الجميل والبعيد والبارد والذي منح ي. س. متعة أن يرى ناسنا وحركتهم والوقائع عن بعد كاف لكي يتوفر الوضوح، ولكي يتوفر التوغل في الوجع بمتعة “المراقب” المحايد


هكذا اراد المُخرج... لسلوك طريق الخروج من الازمة المتعددة الاوجه التي اُغرق فيها «تيار المستقبل»، فجيء بأعلام زرقاء ورفعت لافتات تجديد «المبايعة»، واستُقدم «حشد شعبي» الى «بيت الوسط»، يُلبي الحاجة الى صورة تُظهِّر زعامة «دولة المتريِّث» في الشارع السني، تُوجَّه الى «من يهمه الامر» في السعودية والى اوساط «أهل الوفا» داخل «تيار المستقبل»!، وفُتح الاثير لبثٍ مباشر استضاف مطربا راح يدندن «صولو»، متغزلا بعودة «دولة الرئيس»... كان


 تطورات الأسابيع الأخيرة وما خلصت إليه المفاوضات لعودة الرئيس سعد الحريري عن استقالته، لا تزال تقدم كل يوم مشاهد جديدة عن الاصطفافات الإقليمية التي باتت تتحكم باللعبة الداخلية لا يُعقَل بعد أحداث الأسابيع الثلاثة المصيرية أن تكون قيادات تيار المستقبل مقتنعة حقاً بما اعتبرته في بيانها أمس «انتفاضة التيار الأزرق ودوره في استقرار لبنان». ثمة إشكالية كبيرة تكمن في حقيقة ما أسفرت عنه الأحداث الأخيرة، بدءاً من تحديد ال


«تريث» الرئيس سعد الحريري في تقديم استقالته له معنى واحد: العودة عنها. وكل ما يشاع عن مؤتمرات حوار وبحث في سلاح المقاومة لا يعدو كونه شكليات لـ«هضم» هذه العودة، وإعادة الانتظام الى العمل الحكومي أما وقد «تريّث» الرئيس سعد الحريري في تقديم استقالته، فإن الخطوة التالية المتوقعة هي عودة مجلس الوزراء الى الانعقاد، في وقت ليس ببعيد. وهو ما بدأه «رئيس الحكومة» فعلياً، أمس، بافتتاحه المؤتمر المصرفي العربي، وباعلانه انه سينصرف ال


نقلت صحيفة "​ديلي ميل​" البريطانية عن مصدر تأكيده ان "شركة أميركية أمنية خاصة وتحديدا ​بلاك ووتر​،هي من تشرف على تعذيب الموقوفين في فندق ريتز كالرتون"، مشيرة الى ان "عمليات ​الاستجواب​ تتم من قبل ​مرتزقة​ أميركيين، جلبوا للعمل لصالح ​ولي العهد السعودي​ محمد بن سلمان"، مؤكدة انهم "يقومون بضربهم وتعذيبهم وإهانتهم بهدف كسرهم"، لافتة الى ان "ولي العهد صادر أكثر من 194 م


كشف الاجتماع الأخير لجامعة الدول العربية، بناء لطلب عاجل من المملكة العربية السعودية في شكوى تظلم من “التدخل الايراني في الشؤون العربية” عن تبدل جذري في دور الجامعة.. لقد تحولت من “مؤسسة جامعة” ومنبر قومي لتأكيد اجتماع الدول العربية حول مشروع وحدة الموقف ووحدة القرار العربي، (واساساً ضد العدو الاسرائيلي وقوى الهيمنة الغربية)، إلى منصة للأغنى يستخدمها ضد الافقر من الدول الاعضاء (قطر تطرد سوريا!) او السعودية تسخرها للهجوم ع


وذكرت صحيفة "عكاظ" أن الوكالة أفادت، استنادا إلى مصادر مطلعة، بأن محتجزين في قضايا فساد "وقعوا اتفاقات مع السلطات السعودية لتحويل جزء من أرصدتهم للدولة في مقابل تجنب محاكمتهم. وقام بعضهم بتحويل أموال من حساباتهم الشخصية لحسابات تملكها الدولة". نقلت وسائل إعلام سعودية عن وكالة "بلومبيرغ" أن عددا من المحتجزين في قضايا فساد بالمملكة بدأوا بدفع مبالغ مالية لتسوية أوضاعهم مقابل إطلاق سراحهم. ونقلت "بلومبيرغ" عن مسؤول لم


تزورون لبنان يا سعادة الأمين العام للجامعة العربية معالي الوزير احمد أبو الغيط، وانتم كنتم وزير خارجية مصر لسنوات عديدة، فأهلا وسهلاً بكم في لبنان، الذي يحب العروبة ويحب مصر وشعبها، والحمد لله ان مصر اجتازت القطوع الكبير وأصبحت مستقرة الى حدّ كبير بقيادة الرئيس المصري الفريق عبد الفتاح السيسي. لقد ظلمتم لبنان سعادة الأمين العام، من خلال البيان الختامي للمؤتمر الطارئ لوزراء الخارجية العرب، وكان المؤتمر برئاستكم والخطابات الم


أرادت السعودية من خلال حجز حرية رئيس الحكومة سعد الحريري، وإجباره على تقديم استقالته، إنهاء التسوية الرئاسية ودفع البلاد نحو الخراب. «أنصار السبهان» في بيروت يقولون إنّ التسوية «أمّنت غطاءً شرعياً لسلاح غير شرعي (يقصدون حزب الله). كان قوامها أقوى ماروني، الرئيس ميشال عون، وأقوى سنّي سعد الحريري. السعودية قرّرت أن تسحب الغطاء السنّي، ونصحت ابنها سعد بإنهاء التسوية. الآن بقي طرف واحد من التسوية، إذا قبضايات فليُحافظوا (فر