New Page 1

لماذا قرّرت الحكومة اللبنانية إعادة المغتربين، مُقيمين وأصحاب تأشيرات مؤقتة، إذا لم تكن قادرة على أن تُبقيها عملية «إنسانية» بمنأى عن «السوق السوداء»؟ لماذا تحدّثت عن «إجلاء» وفتحت أبواب البعثات الدبلوماسية أمام المغتربين لتسجيل أسمائهم للعودة، وهي عاجزة عن المساواة بينهم، حتى بعدما وضعت معايير لاختيار العائدين؟ أما وقد اختارت تنفيذ هذا القرار، فلا شيء يُبرّر التقاعس عن تحمّل مسؤولية المغتربين. في كلّ مدينة يوجد فيها مغترب،


منذ «اندلاع» وباء كورونا، سرت مُلاحظة عالمية أفضت إلى اعتبار الأطفال الحلقة الأقوى في معركة مرض كوفيد 19. إلّا أن معطيات جدّية جديدة تُحتّم إعادة النظر بمستوى الأمان الذي يحظى به هؤلا وتفرض في لبنان المزيد من التنبّه، وخصوصاً «أننا لا نزال في منتصف الجائحة»، على حد تعبير رئيس الحكومة حسان دياب الذي توقّع أمس موجة وباء ثانية أكثر انتشاراً من الأولى نحو عشرة أطفال بعمر العاشرة وما دون مُصابون بفيروس كورونا في لبنان، وفق أرق


يقبع أكثر من 3 مليارات إنسان اليوم في منازلهم، ليس فقط لأن السلطات أمرت بذلك، ولا لأن هذه الخطة أثبتت نجاحها في كبح انتشار الفيروس، في الحقيقة، نحن خائفون. زعزع «كورونا» صورة التميّز والقوة التي بنتها البشرية لنفسها على مرّ التاريخ. وفي لحظة هجومه الكبير، لم يجد الناس بين أيديهم أي سلاح فعّال، فما كان منهم سوى الاستسلام للواقع المرّ ومشاهدة الحياة من خلف الشاشات والنوافذ، ليتحول كوكب الأرض الى سجنٍ يتم فيه اختبار قدرة الناس


تخضع طائرات العودة من بلاد الاغتراب الى لبنان لاستنسابية رئيس مجلس إدارة ميدل إيست محمد الحوت ووزيري الخارجية والأشغال. والحصيلة، لوائح بأسماء تضاف قبيل 24 ساعة من تاريخ الإقلاع، وتتخطى العدد المسموح به على الطائرة، لتعيد بعض المحظيين على حساب الحالات الطارئة لا مكان لـ«الآلية» - أي «آلية» - ولا حتى تلك التي تفرضها الظروف الصحية الطارئة والأسباب الانسانية في قاموس الدولة اللبنانية. هكذا، وكما هي العادة في كل أمر، دخلت الو


بداية، كل رمضان وأنتم بخير، وعسى أن يمن الله علينا بتبدل في الاحوال ويعيد لهذه الامة اعتبارها لتاريخها ويفتح امام اهلها ابواب العزة والكرامة لبناء المستقبل الافضل الذي يستحقون.. والذي كاد يضيع منهم او يسرق في ظل تواطؤ السلاطين مع العدو الاسرائيلي. إن الامة ليست في افضل احوالها، والعلاقات بين دولها المختلفة تتسم باللياقة مع التحفظ، وتفتقد حرارة الاخوة وصدق التعاون ووحدة الموقف.. ولو في مواجهة جائحة كورونا التي ضربت دول الع


كشفت جرثومة صغيرة، صغيرة، لا تُرى بالعين المجردة، لأنها ترقد في داخل الداخل من الجسد وتنهش حيويته واسباب الصحة فيه، جسامة الاهمال والتردي في الخدمات الصحية في معظم انحاء الوطن العربي. في البدء لجأ الاعلام الرسمي إلى الانكار، ثم توالت الاعترافات، خجولة، قبل أن تضطر الدول العربية إلى الاعتراف بانتشار الوباء فيها، مع حرص غير مبرر على إنقاص اعداد المصابين، والمبالغة في الحديث عن الاجراءات التي تضمن سلامة “الرعايا”.. واتخاذ ال


لم تتكشّف بعد كل فصول فضيحة الفيول المغشوش. نفط فاسد تسبب بأعطال في شركة الكهرباء على مدى سنوات، بموجب عقد جرى توقيعه عام ٢٠٠٥ يوم كان فؤاد السنيورة رئيساً للحكومة ومحمد فنيش وزيراً للطاقة والمياه، قبل أن يتكشّف أنّ وراءه موظفين ومديرين عامين وأصحاب شركات، وربما وزراء، تواطأوا لنهب المال العام وحرمان اللبنانيين من الكهرباء. لدى النائبة العامة الاستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون تقرير يفيد بأنّ إ


تطوّرات بالغة الخطورة شهدتها طرابلس على الصعيد الأمني في الساعات الـ 48 الماضية، تمثّل أبرزها في سقوط شهيد بالرصاص الحيّ ليل أول من أمس، بعد مواجهات عنيفة جدّاً بين الجيش اللبناني ومحتجّين. هو الشهيد الأول الذي يسقط في عاصمة الشمال، منذ اندلاع شرارة الحراك الشّعبي في 17 تشرين الأول الماضي. كذلك لم تشهد المدينة سابقاً المستوى نفسه من العنف، سواء من المحتجين الذين اعتدوا على آليات وعناصر الجيش وقوى الأمن الداخلي، أو من الجيش ا


هل بدأ الانفجار الشعبي من طرابلس؟ ما كان متوقعاً ظهرت بوادره الاولى امس، في عاصمة الشمال خاصة، وبصورة أقل حدّة في صيدا وبعض شوارع بيروت والبقاع. وصل سعر صرف الليرة إلى رقم قياسي. الكثير من المحال التجارية، في طرابلس وغيرها، توقف عن شراء المواد الاستهلاكية بسبب أسعارها التي لا تكف عن الارتفاع بصورة جنونية. لم يكن ينقص ليكتمل المشهد إلا عنف الجيش في وجه متظاهرين غاضبين في المدينة الأفقر في لبنان. ليلة امس، تظاهر شبان بعد «صلاة


أصدرت «مؤسسة البحوث والاستشارات» تقريراً يتضمن مقارنة التطوّر التاريخي لمؤشرَي أسعار الاستهلاك وأسعار صرف الدولار مقابل الليرة منذ 44 سنة لغاية اليوم. أظهرت النتائج أن تضخّم أسعار الاستهلاك لطالما كان أعلى من تضخّم أسعار الصرف حتى عندما لم يكن سعر الليرة مُثبتاً مقابل الدولار بشكل رسمي ابتداءً من عام 1997. أما اليوم، فيبدو كما هو ظاهر أن المسار قد انقلب تماماً، على الأقل في المدى الفوري. وبات تضخّم سعر الصرف أعلى من تضخّم


يشتد الصراع بين نهجين؛ نهج يكرسه حسان دياب، المصرّ على ترك بصمته، كأول رئيس حكومة يتجرأ على محاولة نبش معاقل النظام الفاسد، ونهج يكرسه المتضررون من هذه العملية واصفين إياها بالانقلابية حيناً وبالانتقامية أحياناً. لكن بين هذا وذاك، لا يزال الانهيار الاقتصادي يتسارع، ولا يزال رياض سلامة يغدق بتعاميمه التي تعمق الأزمة. أخطر ما شهدته الأيام الماضية، هو الهجوم الطائفي لحماية النهج الذي يمثله سلامة، قبل ان يتوّج النائب السابق وليد


في هدأة الاجازة القسرية المفتوحة التي التهمت في طريقها اجازة عيد الفصح المبارك، دارت على مواقع التواصل الاجتماعي محاورات مفتوحة، أبرزها حول الاوضاع الطائفية التي تسببت في قيام الدول العربية، بحدودها الراهنة، وانظمتها القائمة. في استنتاج اولي اتفق الجميع على أن القوى الاستعمارية هي التي غذت النعرات الطائفية والمذهبية في هذه المنطقة التي كانت توحدها اسباب حياتها بأفراحها البسيطة وهمومها الثقيلة التي تجتهد في نسيانها.. بقدر


أشار أمين عام حركة مواطنين ومواطنات في دولة، الوزير السابق ​شربل نحاس​، إلى أن "التحويلات التي دخلت في ال30 سنة الماضية من الخارج إلى ​لبنان​ بلغت أكثر من 200 مليار ​دولار​، وعشنا فائض بالتمويل، في حين أن الأموال صرفت من خلال إستيراد مواد إستهلاكية، واستهلك هجرة مليون لبناني، وهذه هي الخسارة الكبيرة". وشدد نحاس في حديث تلفزيوني، أن "الناس أمام صدمات من ناحية أن الأموال اختفت، والمصا


نشر "موقع 180" التالي : خلال الأسابيع الماضية، تقاطعت عوامل عديدة لعرقلة تطوّر ملف التنقيب عن الغاز اللبناني على المدى القصير. فمن النتائج الأوّليّة التي بدأت بالظهور لأعمال حفر البئر الإستكشافيّة الأولى، إلى تأجيل دورة التراخيص الثانيّة، وإنعكاسات هبوط أسعار النفط على كل تطوّرات الملف، ثمّة ما يكفي من مؤشّرات للإعتقاد بأن هذا المسار سيشهد المزيد من الجمود خلال الفترة المقبلة. منذ عدّة أيّام، ومع وصول أعمال الحفر إلى


اقتحم “رمضان الكريم” الدنيا، في موعده الطبيعي، غير عابئ بوباء “كورونا” الذي حجز الناس في بيوتهم، بعدما أدخل العديد منهم إلى المستشفيات او إلى… المقابر الجامعية. ولأن لرمضان كرامته وحرمته عند المؤمنين فقد اندفعوا إلى ممارسة تقاليدهم التكريمية للشهر المبارك، وأبرزها إعداد المآدب الدسمة لتعويض جوع النهارات الطويلة، والتفنن في إعداد اصناف الحلويات، وانطلاق الفتية مع المغرب لإنشاد “اهلاً رمضان”. ولا شك أن الفتية في مصر، بال