New Page 1

رشيد بوجدرة لقد قام الغرب، الذي هو غني أكثر من اللزوم وفقير أكثر من اللزوم أيضاً، بتزييف كل شيء، والتلاعب بكل شيء، ممارساً التهريب على جميع القيم، حتى تلك التي يعتبرها قيمه الخاصة، والتي تبنيناها نحن التقدميين والعلمانيين الجزائريين بكل حماسة. تلك القيم ذات الميزات الجوهرية، باتت منسية، وجرى التنكر لها منذ زمن طويل. لقد أُهملت أحياناً، وعُبِث بها في أحيان أخرى، من قبل هذا الغرب الغارق في كبريائه ونكرانه ولؤمه ومغالاته.


قالوا: ان الرئىس سعد الحريري علم مسبقاً بلقاء الوزير باسيل، بالوزير السوري احمد المعلم! قلنا: وحتى لا «يتغرمّش» دري: وطنّش. *** قالوا: وان الدعوة السعودية للدكتور سمير جعجع، والشيخ سامي الجميّل لزيارتها اشبه «برحلة فضائية». قلنا: جارة طيبة... افضل من اخت بعيدة. *** قالوا: ان الحكومة اللبنانية اعتمدت صياغة المشاريع خلال جلساتها الصباحية. قلنا: لان ما يكتب في الليل يمحوه النهار لان نور الشمس اسطع من ضوء القمر. *** قا


ترتدي التسوية التي وضعت حداً لأسبوع من التصعيد النقابي والسياسي، طابعاً بالغ الأهمية بحسب مصادر نيابية مطلعة، وذلك كونها شكّلت اختباراً خطراً للعهد، ووضعت أسس معادلة سياسية للمرحلة المقبلة، ومن المتوقّع أن تستمرّ حتى موعد الانتخابات النيابية في العام المقبل. وتقول المصادر ان الرهان على تفجير الوضع الحكومي تحت عنوان أزمة سلسلة الرتب والرواتب قد سقط، كما سقطت توقّعات سابقة لن يكون آخرها التأثير المباشر للقاء الذي حصل بين وزير


من المفترض أن يتوجه الرئيس سعد الحريري الأسبوع المقبل إلى المملكة العربية السعودية، وذلك بعد أن يكون قد زارها بالإضافة إلى سمير جعجع والنائب سامي الجميل، كلٌّ من النائب وليد جنبلاط، الوزير أشرف ريفي، منسق الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار فارس سعيد. يحاول البعض تصوير أن الحريري قد استدعي إلى المملكة لتقديم استجواب، وهي صورة مخالفة للوقائع، خصوصاً أن موقع الحريري كرئيس للحكومة سيحتم ترتيب زيارته بطريقة مختلفة عن طريقة زي


نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن ما تسمى المؤسسة الأمنية الصهيونية تقديراتها بأنّ" تغيير منهج حزب الله العسكري والتحسينات التي طرأت على الصناعة العسكرية الإيرانية من الممكن أن يغيرا وجه الحرب القادمة في الشمال"، مرجحةً حصول حزب الله على "صواريخ "رعد" الأكثر دقة والموجهة عبر الـ "جي بي أس"، التي تطورها إيران في إطار الإتفاق النووي الذي يسمح لها بمواصلة تطوير برنامجها الصاروخي". وأضافت الصحيفة "إنّ مصانع صواريخ رعد موجودة


بدت «يتيمة»، الحركة الاحتجاجية التي نظمها بقايا انصار الارهابي الشيخ احمد الاسير الذي صدر امس الاول حكم عليه بالاعدام و 7 من ابرز انصاره، مع 26 متورطا، بينهم 11 حوكموا بصورة غيابية، من بينهم «الفنان التائب» فضل شمندور المعروف بـ «فضل شاكر» الذي حوكم غيابيا بالسجن 15 سنة مع تجريد حقوقه المدنية. عشرات النسوة تجمعن مع بعض الاطفال والفتية، وبرعاية من وفد هيئة علماء المسلمين الذي حضر بالصورة... وغاب بالصوت، فيما «نأت» بعض الجهات


بعد فكّ حصار ديرالزور وتصاعد وتيرة عمليات الجيش السوري في أرياف المدينة، أدرك إرهابيو "داعش" أنّ وجودهم على أراضي آخر وأكبر معاقلهم في سوريا مسألة وقتٍ لا أكثر، والدليل ما نفّذوه خلال اليومين الماضيين من هجماتٍ كبيرة على نقاط الجيش وحلفائه في محاور ديرالزور المختلفة الأشبه بصحوة الموت. تمكّن الجيش السوري وحلفاؤه من احتواء هجمات "داعش" الإرهابي، التي شنّها مساء أمس على محاور مختلفة من ديرالزور، لاستعادة طريق السخنة - ديرا


ابتسام شديد انتهت أزمة لقاء باسيل المعلم وتم تعليق الاشتباك السياسي الأول من نوعه وفي حدته منذ انجاز التسوية الرئاسية بين فريقي المستقبل والتيار الوطني الحر بعدما حصلت في الشكل توضيحات لظروف اللقاء وأميط اللثام عن تفاصيل اوضحتها اوساط التيار أوحت بان رئيس الحكومة تم وضعه في اجواء معينة سبقت لقاء نيويورك انطلاقاً من ادراك رئاسة الجمهورية لحساسية الموضوع بالنسبة الى الحريري ولعدم احراج الاخير وبتبيان الاسباب الموجبة لعقد اللق


إذا كان تركيز رئيس الجمهورية العماد ​ميشال عون​ في الأشهر القليلة الماضية على معارك تحرير جرود السلسة الشرقية من التنظيمات الإرهابية والإشراف عليها من غرفة العملياتِ، ومن بعدها على التحقيقات الذي يجب أن تفتح، وقد فتحت، لتحديد مسؤوليات من تورط بأحداث عرسال التي ذهب ضحيتها عسكريون ومدنيون منذ آب 2014 وحتى اليوم، أصبح واضحاً وبما لا يقبل الشك أن المعركة الجديدة التي فتحها الرئيس عون ومن على منبر ​الأمم المتحدة


مع انتهاء الحرب في لبنان العام 1990 فتحت المناطق المقفلة على بعضها فغابت خطوط التماس على الارض وعمل الجميع على إزالتها من النفوس، خصوصاً في بعض المناطق التي شهدت المعارك الضارية ومن بينها عين الرمانة - الشياح اللتان عاشتا اصعب مراحل الحرب بفضل الشوارع الفاصلة بينها والتي حوت افكاراً متناقضة، إلا ان فترة السلم قرّبت بين الاهالي وسكن العديد منهم خصوصاً في احياء عين الرمانة، فتخطّت المنطقتان الابواب التي ساهمت في إشعال النفوس


بعثت الأمم المتحدة رسائل إلى 150 شركة في كيان العدو، وعدد من دول العالم أنذرتها فيها من احتمال إدراجها في القائمة السوداء بسبب تعاملها مع المستوطنات "الإسرائيلية" في الأراضي المحتلة. ونقلت صحيفة "هآرتس" الصهيونية عن مسؤول كبير في كيان العدو - طلب عدم الكشف عن اسمه - أن ّ"المفوض الأممي السامي لحقوق الإنسان، زيد رعد الحسين، اتهم هذه الشركات في الرسائل، التي بدأ بتوجيهها منذ أسبوعين، بتنفيذ أعمال في "الأراضي الفلسطينية المحت


في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار اليوم الى ​المحكمة العسكرية​ حيث تعقد جلسة للمرافعة وإصدار الأحكام بحق الإرهابي ​أحمد الأسير​ و36 موقوفاً معه قاتلوا الجيش واعتدوا عليه في ​معركة عبرا​ 2013، كان لافتاً جداً بالنسبة الى متابعي عمل المحكمة، خبر توقيف القوى الامنية قبل أيام قليلة من الجلسة، غسان حزوري بعد استدعائه الى المحكمة العسكرية بتهمة تأليف عصابة مسلحة والمشاركة في ​اشتباكات طرابلس&


لا تخرج التصريحات الرسمية اللبنانية التي بدأت تشير إلى أن المعركة مع الإرهاب إنتهت فقط من الناحية العسكرية، ولا تزال قائمة أمنياً، من سياق التحذيرات الأمنية التي بدأتها قبل أسابيع السفارات الأجنبية في لبنان، إذ إن مخاطر أمنية نوعية لم يسبق لها مثيل تحيط بلبنان. وتتركز التهديدات الأمنية الحالية على إمكانية بدء عمليات أمنية – إرهابية يقوم بها عناصر تابعين لتنظيم "داعش" لكن بصفة منفردة، أي من دون الدخول في عمليات تخطيط وإتصا


هديل فرفور فتح مجلس الإنماء والإعمار، أمس، العروض المالية لمناقصتَي تلزيم أعمال الكنس الخاصة بقضاءي المتن وكسروان من جهة، وقضاء بعبدا من جهة أُخرى، على أساس سنتَي تعاقد. وعن قضاءي المتن وكسروان، فاز ائتلاف شركة «رامكو» اللبنانية مع شركة «التاس يابي سان» التركية بسعر بلغ نحو 3 ملايين و900 ألف دولار سنوياً، علماً بأن الائتلاف نفسه سبق أن فاز بمناقصة تلزيم أعمال الجمع والنقل في قضاءي المتن وكسروان، كما فاز أخيراً بمناقصة جمع


حذّر السفراء الأوروبيون في واشنطن، الولايات المتحدة من نسف الاتفاق النووي مع إيران، الأمر الذي تردد لدى وزارة الخارجية الروسية التي أعلنت أن موسكو ترفض محاولات تغيير الاتفاق تتزايد الدعوات الأوروبية والروسية للولايات المتحدة بضرورة التزام الاتفاق النووي الموقع مع إيران، مع اقتراب الموعد المحدّد في منتصف تشرين الأول، والذي يقرّر خلاله الرئيس الأميركي دونالد ترامب ما إذا كانت طهران تلتزم الاتفاق. وانطلاقاً من تهديدات ترامب