New Page 1

التهديدات الإيرانية بالرد على الاعتداءات الإسرائيلية على مطار «T4» العسكري، وجدت صداها في تل أبيب، التي أكدت عبر مصادر عسكرية رفيعة، أمس، أنها تتعامل بجدية مع التهديدات الواردة من إيران، ودفعتها إلى استنفار عسكري وجهوزية استخبارية، على طول الجبهة الشمالية. انتظار تلقي الرد لم يمنع إسرائيل من توجيه تهديدات مقابلة، أظهرت نتيجة إفراطها حجم الخشية والتوجس الإسرائيليين في أعقاب التهديدات الإيرانية، إذ وصلت إلى حد التلويح بإسق


ليس في مقدور أحد ردع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن الضربة العسكرية لسوريا. لكن، ليس في مقدور الولايات المتحدة حسم اتجاهات الأمور مسبقاً. كلما تعقد المشهد السياسي المحيط بالعدوان الاميركي ــــ الأوروبي، يظهر أن واشنطن ليست مبسوطة اليد في بلادنا. وأن الدولة الاقوى في العالم لا يمكنها أن تتصرف في منطقتنا كما تفعل في أي مكان آخر من العالم. وأن في المؤسسة الناظمة للقرار الأميركي من ينبّه الرئيس المجنون الى قواعد لا يمكن تجاوزها


بعد نهار من تسريبات رئاسية فرنسية للإعلاميين عن ضربة عسكرية مشتركة فرنسية أميركية بريطانية وشيكة في سوريا، أعاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تصويب تسريباته بالجزم، في مؤتمر صحافي مسائي في الإليزيه، بـ«أن الضربة ستوجّه في غضون أيام إلى المواقع الكيميائية السورية، لكنها لن تطال حلفاء دمشق» لا تفسيرات للتراجع في توقيت الضربة «الأطلسية» على سوريا، وتأجيلها لأيام، سوى أن كلام الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الذي يكتشف نفسه


تعيدنا الأجواء الاعلامية والسياسية إلى مشهد مشابه لأواخر شهر آب من العام 2013. حينها كان «كيميائي الغوطة» أيضاً حدثاً أول، وخلفه تحشيد غربي ــــ عربي طلباً لتحليق «طيور الموت» فوق سوريا. مرّت أيام في انتظار أن يبصر الاعتداء الأميركي النور، وكان القرار مرتبطاً بمجموعة عوامل وعراقيل جعلت صاحب القرار (باراك أوباما) يستخدم «سلّم» نظيره فلاديمير بوتين عبر «اتفاق نزع السلاح الكيميائي السوري». تأخّر الضربة ــــ التي لم تحصل ــــ ار


تكفي مراجعة خارطة الجمهورية العربية السورية وتوزّع مناطق السيطرة والنفوذ على مختلف مناطقها، حتى يتيقّن المراقب بأن استعادة دمشق سيطرتها على أراضيها تقدمت بطريقة مذهلة خلال العامين الماضيين. في هذه الحال، يمكن فهم حال الذعر التي تسود القوى والدول المعادية لسوريا وحلفائها. إذ يمكن، خلال أسابيع قليلة، الحديث عن وجهة تقود إلى عنوان واحد: فشل مشروع السيطرة الأميركية ــــ الأوروبية ــــ الإسرائيلية ــــ الخليجية على سوريا، مقابل ت


حفلت نهاية الأسبوع الماضي بكثير من الأحداث، بدءاً بنتائج مؤتمر «باريس 4»، مروراً بالحماوة الانتخابية على خط المختارة ـــ خلدة، وصولاً إلى اختراق العدو الإسرائيلي الأجواء اللبنانية لاستهداف سوريا. تطورات سبقت القمة العربية المقررة في الرياض، ومن المحتمل أن تليها مشاورات لبنانية على أكثر من خط لبحث موضوع النازحين السوريين نهاية أسبوع حافلة بالأحداث الداخلية والخارجية عاشتها بيروت، التي استيقظت فجر أمس على خبر اختراق صواريخ


وسائل إعلام إسرائيلية تنقل عن البيت الأبيض قوله إن إسرائيل أبلغت الأخير مسبقاً بأنها سوف تقصف مطار التيفور العسكري السوري في ريف حمص. ووزارة الدفاع الروسية تؤكد أن مقاتلات إسرائيلية من طراز (أف 15) شنّت عدواناً بثمانية صواريخ على المطار من أجواء لبنان. الدفاعات الجوية السورية تتصدى للصواريخ وتسقط 5 من أصل الثمانية التي أسقطت على المطار. ووزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان يؤكد أن "سلاح الجو عاد للعمل في سوريا". نقلت وس


اختُتمت أعمال مؤتمر "سيدر" بإعلان المنظّمين حصول لبنان على قروض ومنح بقيمة 11.3 مليار دولار، عدّها رئيس الحكومة سعد الحريري بمثابة "نجاح باهر" لدى اتصاله برئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري لإطلاعهما على النتائج. إلّا أن تباهي الحريري بزيادة المديونية العامّة واعتبارها "نجاحاً باهراً" يبقى شبيهاً "بشراء السمك في البحر"، كون غالبية هذه القروض هي مجرّد وعود مشروطة بتنفيذ لبنان لسلسلة من الإلتزامات المُكلفة على


أقامت حملة «صوت واحد للتغيير» احتفالاً مساء أمس في بلدة النبطية الفوقا، حيث أطلقت برنامجها الانتخابي، في دائرة الجنوب الثالثة (النبطية، بن جبيل، مرجعيون ــ حاصبيا). وتتألف لائحتها من 7 مرشحين هم ( علي الحاج علي، أحمد مراد، عباس سرور، حسين بيضون، هلا بوكسم، سعيد عيسى، وغسان حديفة)، وذلك بحضور الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني وأعضاء من المكتب السياسي واللجنة المركزية، وأهالي شهداء الحزب وجبهة المقاومة الوطنية اللبنانية وفعا


تُصلح حركة السير المزدحمة على خط بيروت ـ صيدا وبيروت ـ جزين، مع كل عطلة اسبوعية تسبق موعد الانتخابات، لتكون احد مؤشرات السخونة الانتخابية التي تطغى على مدينتين اتسمتا بانخراطهما في الحياة السياسية منذ نشوء الكيان اللبناني، فالزمن زمن انتخابات صعبة ومعقدة في حساباتها وحساسة في دلالات نتائجها. تنشط الماكينات الانتخابية على خط تعزيز الوضع الانتخابي للقوى الحزبية والتيارات السياسية المنخرطة في المعركة ـ المنازلة في انتخابات


تستضيف العاصمة الفرنسية، اليوم، مؤتمر باريس ــ 4 (سيدر). وقد وجّه المنظمون دعوات الى نحو 50 حكومة ومنظمة اقليمية ودولية لحضوره، والاطلاع على العروض السخية التي سيقدّمها الوفد اللبناني الرسمي، بهدف الحصول على المزيد من القروض الخارجية والاستثمارات الاجنبية المباشرة. وكذلك الاطلاع على مروحة واسعة من الالتزامات والتعهدات والضمانات، التي ستعطيها الحكومة للدائنين والضامنين والمستثمرين، بهدف طمأنتهم. تقدّم الحكومة اللبنانية الي


في موازاة الاستعداد للانتخابات النيابية في 6 أيار، تدور عجلة الاتصالات المحلية والإقليمية، لترتيب الأوضاع السياسية، تمهيداً لمرحلة ما بعد 7 أيار. وعلى ذلك، يتوقف مصير التسوية الرئاسية. فكيف يتصرف رئيس الجمهورية ميشال عون؟ كان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، واضحاً أكثر من مرة، عندما تحدث عن أن الحكومة الحالية ليست حكومة العهد. وهو حين عدد إنجازات عهده، ظل في الوقت نفسه حريصاً على القول إن حكومته الأولى فعلياً هي التي تنت


تراجع موضوع الانتخابات النيابية والانشغال بها الى الخلف ليتقدم انعقاد مؤتمر «سيدر1» الواجهة، وسط الاندفاعة السعودية باتجاه لبنان، واعادة تأكيد بعبدا عشية انعقاد المؤتمر على مسلمة الاستراتيجية الدفاعية، في محاولة لبنانية جديدة لتحقيق خرق في جدار الازمات، على وقع التصعيد الاسرائيلي تجاه لبنان وما قد يترتب عنه من خلط اوراق كبير. وفيما تستمر الساحة الداخلية منهمكة بالحركة السعودية المتسارعة الايقاع وتحليل ابعادها وما قد تسفر عن


اتسمت المعركة الانتخابية في دائرة صيدا - جزين بالشعارات الحادة والرسائل المفتوحة في كل الاتجاهات, وبدات تاخذ الطابع السجالي في استخدام المفردات بين المرشحين ردا على بعضهم وعلى الطروحات التي تعلن..علما ان حماوة الشعارات ترتفع حدتها كلما اقترب موعد 6 ايار ... مصادر "مواكبة" تؤكد "ان المشهد في صيدا يشير الى انه كلما اقترب يوم الانتخابات ,تتبلور تدريجيا طبيعة المعركة, ومن الان فصاعدا فان الشعارات الانتخابية ستتصاعد بعد ان


تنتهي يوم السبت المقبل (7 نيسان) المهلة التي نصّ عليها القانون الانتخابي لجهة تحديد مراكز الاقتراع في أقلام الاغتراب قبل عشرين يوماً من موعد إجراء الانتخابات النيابية في الخارج (27 و28 نيسان). التشكيك بدأ ولن ينتهي، كما تشي مداخلات الوزراء بآلية هذه الانتخابات يُصر مجلس الوزراء على الاستفادة من كل الوقت الباقي قبل الانتخابات الانتخابات النيابية في السادس من أيار (عقد جلستين قبل موعد الانتخابات، وعدد من الجلسات بعدها، إلى