New Page 1

استنفر إعلان «مفوضية الانتخابات» النتائج النهائية للعدّ والفرز اليدوي القوى السياسية للإسراع في اتصالاتها، التزاماً بالمهل المُحدّدة في الدستور. وعلى رغم أن مقتدى الصدر كان ألمح إلى إمكانية اتخاذه خيار المعارضة، إلا أن اسم تحالفه عاد ليُطرح أمس في تشكيلة مفترضة لـ«الكتلة الأكبر» يقودها حيدر العبادي، مقابل تشكيلة أخرى يتزعمها نوري المالكي بغداد | ما إن أعلنت «المفوضية العليا المستقلة للانتخابات»، فجر أمس، النتائج النهائية


في عام 2016، شهر آذار تحديداً. اليوم ليسَ مُهماً. لكن الرئيس سعد الحريري، العائد إلى بيروت، بعد غياب، يدخُل «فجأة» إلى مبنى تلفزيون «المُستقبل» في برج المر (الهنغار)، في زيارة شكر «لوفاء الموظفين العاملين في التيار». يقول للمتحلقين بالعشرات من حوله «بعرِف إنو عم نمرق بمرحلة صعبة. قلبي معكُن. بشكركن واحد واحد. عنجَد إنتو أوفياء». زعيمٌ ودود. دمعته سخية، خصوصاً أمام الكاميرا. كثير من «السيلفي» والإطراءات والمُجاملات. ولا كلمة


في تموز وآب 2006، كان لبنان يتعرّض لأقسى حربٍ إسرائيلية. المقاومة تواجه العدّو الصهيوني، تحت أنظار ما يُسمّى «المجتمع الدولي»، المُتفرّج على أطفالنا يُقتلون وبلدنا يُدمّر، وهناك في «الداخل» من كان يتواطأ مع «الخارج» ضدّ حزب الله. أمام تخاذل العالم، سجّلت فنزويلا، دولةً وشعباً، وقفةً مُشرّفة بتضامنها مع لبنان. التظاهرات عمّت شوارع البلد اللاتيني، والرئيس الراحل هوغو تشافيز، أدان يومها الاعتداءات الإسرائيلية، داعياً مجلس الأمن


أسكتت الانتخابات النيابية «الصراع الكهربائي» بين التيار الوطني الحرّ وأسعد نكد في زحلة. ولكن، ما إن أُقفلت الصناديق الانتخابية، واقتربت مدّة امتياز كهرباء زحلة من الانتهاء، حتى أُعيد تأجيج الصراع بين الطرفين، اللذين يأخذان الناس رهائن مصالحهما يستحوذ ملّف الكهرباء، حالياً، على غيره من الاهتمامات في زحلة. لا يهمّ المواطن الزحلاوي كلّ النقاش القانوني، حول ما إذا كان يحقّ لشركة كهرباء زحلة إنتاج الكهرباء أو لا، أو أنّها تحول


باتت الملفات السياسية والاقتصادية أبرز محفز سياسي للقوى والشخصيات المعنية بتأليف الحكومة الجديدة. ثمانون يوماً، يصرُّ البعض على اعتبارها «مهلة عادية» بالمقارنة مع الوقت الذي استغرقه تشكيل حكومات ما بعد عام 2008 «في الحركة بركة»، بهذه العبارة لخّص رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري حركته المفاجئة، أمس، بين زيارته عصراً رئيس المجلس النيابي نبيه بري في عين التينة، واستقباله ليلاً رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل. بعد


افتعلت الإدارة الأميركية، اليوم، تصعيداً جديداً مع موسكو بفرضها عقوباتٍ اقتصادية على خلفية قضية الهجوم المزعوم بغاز الأعصاب «نوفيتشوك» في بريطانيا، لكن الكرملين توعّد الأميركيين بالردّ، لتعود المواجهة مجدداً بين القوتين العظميين. يأتي ذلك بعد أقل من شهر على قمة هلسنكي بين الرئيسين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين، وفي الوقت الذي كانت فيه روسيا قلقة من مبادرات البرلمانيين الأميركيين المستعدين لمعاقبتها. ما هي العقوبات الأمير



يدرك تيار المستقبل في عكار أنه لم يعد وحيداً. حتى سماء المحافظة التي شبعت من تفرده بها، لم تعد زرقاء صافية. المشهد السياسي بعد السادس من أيار، ليس كما قبله على الإطلاق. الأحادية الحريرية سقطت مع فوز نائبي تكتل لبنان القوي أسعد درغام عن المقعد الأرثوذكسي ومصطفى علي حسين عن المقعد العلوي. المقعد الثالث الذي خسره تيار المستقبل من أصل سبعة مقاعد نيابية هو المقعد الذي يحتله نائب القوات اللبنانية وهبي قاطيشا، شبه الغائب عن المنطقة


«مغارة علي بابا»، هكذا يصف أحد أبناء مدينة صور حديقتها العامة. «متاهة من الفساد وشبكة من المستفيدين على مدى عقود». الحديقة الممتدّة على مساحة 170 ألف متر مربع هي أولى ضحايا أزمة النفايات التي تعصف بلبنان منذ أعوام، والتي بدأت طلائعها في صور عام 2013 مع إغلاق مطمر دير قانون ــــ رأس العين. يومها، لم تجد البلدية حلاً للنفايات المتراكمة في الشوارع سوى نقلها إلى قسم من الحديقة العامة الوحيدة في المدينة. الأمر نفسه تكرّر عام 2015


على رغم تلقيها ضربات متتالية أفشلت خططها للتقدم باتجاه مدينة الحديدة، لا تزال قيادة «التحالف» تحاول تحقيق اختراق على جبهة الساحل الغربي، توازياً مع مواصلتها القصف الجوي في غير محافظة، والذي تسبّب أمس بمقتل 18 مدنياً في محافظتَي حجة وعمران. تصعيد يجعل من الصعب النظر إلى الاجتماعات التشاورية التي يعقدها المبعوث الأممي على أنها أكثر من «تمضية وقت»، بانتظار مفاوضات لا يؤمل منها الكثير بشكل رسمي، أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن،


أن ترى عدوك وجهاً لوجه، فالأمر يتكرر يومياً في ميادين المقاومة في فلسطين، لكن أن «تعيش» معه في غرفة «هادئة»، فهذا الذي يحدث في مخيمات «التطبيع» التي تجريها مؤسسة «إجازة من الحرب» في ألمانيا بتنسيق «فلسطيني ــ إسرائيلي» من خلال مشروع «كسر الحواجز». يصرّ الفلسطينيون المساهمون في المشروع على مواصلة إقامة هذه المخيمات منذ عام 2002 إلى صيف 2018، و«الحبل على الجرار». تودّع الشابة فدوى ضريح والدها، قبل أن تسافر إلى «المكان الذي حُ


تتعدد أبعاد علاقة إيران بنتائج حرب عام 2006، (وغيرها من انتصارات محور المقاومة) من أكثر من جهة. فهي شريكة أساسية، مع سوريا، في صناعة هذا النصر الاستراتيجي، الذي يشكل أيضاً ترجمة ناجحة لاستراتيجيتها في مواجهة التهديدات المحدقة بها. وهي، كبقية أطراف محور المقاومة، استفادت من معادلة الردع التي أرستها نتائج هذه الحرب في مواجهة إسرائيل، كما أن المقاومة في لبنان وفلسطين تتعزز قوتها وحضورها بصمود الجمهورية الإسلامية وتمسكها بخيارات


يبدو ان القييمين على البلد يختلقون المشكلات ويستفيدون من ادارتها ثم يقدمون على محاولة حلها من خلال الاستفادة ايضا من المال العام المرصود لهذه الغاية .وخير مثال هو "البِركة" التي ولدت بسبب اقامة الحاجز البحري قرب مكب النفايات الاول في القسم الجنوبي من مدينة صيدا. طوال أعوام ونسأل عن سبب اقامتها ولا نجد جوابا عند احد من المسؤولين. تحولت الى مكب لنفايات ازيحت من المكب الاول ولحق بها نفايات من معمل المعالجة لكن ادارته افادت


في انتظار اللقاء المرجح عقده هذا الأسبوع بين الرئيس المكلف سعد الحريري ورئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل، تستمر المراوحة في الملف الحكومي، فيما توقف المتابعون عند حركة النائب وائل أبو فاعور الذي زار جدة قبل أيام، وتوجه إليها صباح أمس، في زيارة هي الثانية خلال أقل من أسبوع لا تغيير في الأجندة الرئاسية لجهة برنامج مواعيد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في الداخل أو زياراته إلى الخارج. لذلك، ثمة ورشة في دوائر القصر


يُعاني المغتربون اللبنانيون في بلدان أميركا الجنوبية، منذ فترة، من حملات تحريض وتضييق وتشهير بحقهم، تقودها الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، في ظلّ «عجز» لبنان الرسمي عن تأمين الحماية لمواطنيه في الخارج «الحدود الثلاثية» في أميركا الجنوبية، أي النقطة التي تجمع حدود ثلاثة بلدان هي البرازيل والأرجنتين والباراغواي، تُعرف أيضاً لدى الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل وحلفائهما بـ«مُثلّث الإرهاب». وتُهمة الإرهاب، يُطلقها هؤ