New Page 1

مع دخول الرئيس الاميركي الجديد البيت الابيض، على وقع التهديد والوعيد الاسرائيليين، أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية اكتمال الاختبارات بنجاح على نسخة متطورة من منظومة «مقلاع داوود» المضادة للصواريخ المتوسطة والبعيدة المدى، وتم تسليمها لسلاح الجو الإسرائيلي دون ان يتم تشغيلها، والموجّهة خصوصًا لاعتراض صواريخ «حزب الله» و «شهاب» الايرانية و«سكود» السورية،التي تطورها بالاشتراك مع الولايات المتحدة. المشروع المشترك بين الشركة الإسر


ظن بعض مشايخ دار الفتوى أن حوافزهم تحررت بعد كفّ يد الرئيس فؤاد السنيورة الذي كان يتحكم في توزيع الحوافز المستمدة من المنح الشهرية التي تخصصها دولة الامارات للدار. أواخر تشرين الاول الفائت، تم توقيع اتفاقية تعاون بين الدار، ممثلة بمفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية، ممثلة بالسفير الإماراتي حمد سعيد الشامسي. الاتفاقية قضت «بتقديم مؤسسة خليفة الدعم المالي والتأمين الصحي ال


كل الطرق تؤدي إلى «الستين». يبدو أن هذه العبارة هي بوصلة القوى السياسية التي تبحث عن قانون جديد للانتخابات. فالقوى نفسها التي ترفع شعار رفض القانون النافذ، تحاول الاحتيال على النسبية، عبر قانون مختلط، يرث كل سيّئات «الستين»، وأولاها، النتائج المعلّبة تُمعن القوى السياسية في الاحتيال على «النسبية»، ومحاولة خداع اللبنانيين بأنها تبحث عن قانون انتخابات نيابية جديد. أما الواقع، فالبحث يتركّز على إعادة إنتاج «الستين»، بلبوس «ا


نهاية آب 2012 أقفلت الدولة السورية معبر جوسيه (الأمانة) الحدودي في البقاع الشمالي. اليوم، وبعد عودة الإستقرار الى جانبي الحدود اللبنانية ــــ السورية، ثمة نيّة رسمية من الدولتين لإعادة فتح المعبر الصيف المقبل، بعد إنجاز بعض «الترتيبات الأمنية اللازمة» منذ اربع سنوات أقفلت الدولة السورية معبر جوسيه الحدودي، بعد استهدافه بالصواريخ من قبل المجموعات المسلحة، وإصابة حافلات زوار ومبان تابعة لمراكز أمنية سورية داخل المعبر، ومهاج


قطع الرئيس ميشال عون الشّك باليقين، كاشفاً لـ«الأخبار» عن قرارٍ جدّي باستخدام صلاحياته الدستورية لتعطيل الانتخابات، في حال تمّ فرض قانون «الستين» كأمر واقع. كلام الرئيس يردّ بشكلٍ قاطع على من اعتبر تلويحه بالصلاحيات الدستورية مجرّد مناورة إعلان الرئيس ميشال عون في جلسة الحكومة، أول من أمس، عدم موافقته على إجراء الانتخابات وفق قانون «الستين» وتهديده بتعطيل الانتخابات، شغل القوى الرئيسية في البلاد، خصوصاً تلك التي تتصرف منذ


ما ان انطلقت مفاوضات مؤتمر آستانة حتى طفت على ارض معقل" الجهاديين" في ادلب اشتباكات واعتقالات وتصفيات متبادلة، سرعان ما تحولّت الى معارك ضارية مع اختتام اعمال المؤتمر، بين من وقّع على وقف الأعمال القتاليّة، وجبهة النّصرة ، وسط تقديرات أمنية غربيّة بأن تؤول المعارك المحتدمة في المرحلة القريبة القادمة، الى إقصاء الجبهة نهائيا عن المشهد الميدانيّ السوري، نتيجة خطّة "ذكيّة" اعتمدتها دمشق عبر "تكديس" الاف المسلّحين في ادلب من مخ


«خبريات» عدّة تنتشر عن نية بهاء رفيق الحريري العودة إلى لبنان والتحرك سياسياً في وجه شقيقه سعد الحريري. التنسيق لهذه الغاية يجري مع الوزير المتمرد على تيار المستقبل أشرف ريفي، وفق ما تروّجه مصادر الأخير. في حين أنّ المطلعين على موقف بهاء يضعون حركته في إطار «زكزكة» رئيس الحكومة بعد اغتيال رئيس الوزراء رفيق الحريري في شباط ٢٠٠٥، احتشدت جماهير تيار المستقبل أمام منزل العائلة تصرخ: «بهاء… بهاء… بهاء


لم يعد الامر تكهناً ولا تسريباً. رئيس الجمهورية اعلن امتلاكه مفاتيح تعطيل إجراء الانتخابات وفق «الستين»، وسلطة منع التمديد للمجلس النيابي، ونيته استخدام هذه المفاتيح والسلطات. لكن ذلك لم يدفع القوى السياسية بعد إلى التوافق على مشروع قانون انتخابي قابل للتطبيق، ولا على قانون يؤمّن فعلاً عدالة التمثيل، خارج الحسابات الطائفية والمذهبية. الخلاصة، مزيد من «الستين» شكلاً ومضموناً حسم رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أمره، ووجّه


يعود الحزب الشيوعي اللبناني الأحد المقبل إلى الشارع للمطالبة بقانون جديد للانتخابات النيابية، يكون فيه لبنان دائرة واحدة وفق النظام النسبي وخارج القيد الطائفي. هي بداية الطريق للضغط على السلطة، وصولاً إلى تحقيق الإصلاح ليا القزي المعركة السياسية الوحيدة في البلد اليوم هي إقرار قانون جديد للانتخابات النيابية قائم على النسبية. حاملو هذه الراية كُثر. قسم منهم شريك أساسي في السلطة، كالتيار الوطني الحر وحزب الله وحركة أمل. وا


بعد ست سنوات على الثورة المصرية، يبدو وكأنّ الزمن قد عاد إلى ما قبل 25 كانون الثاني 2011، وفق المثل الشعبي الشهير «كإنّك يا بو زيد ما غزيت». لكنّ ثمة حراكاً ما زال قائماً، برغم كل الصعاب، ومن آخر أشكاله معركة «تيران وصنافير مصرية»، التي أعادت تجديد الدماء في شرايين ثورة أتعبها الزمن، فراحت تلملم انكساراتها على وقع الضربات المتتالية والمحاولات الدؤوبة لـ«شيطنتها» وسام متى القاهرة | «لقد انتقلنا بسرعة من العبودية إلى الحري



بصمت كامل، تدور هذه الفترة أكثر الحروب تعقيداً بين إسرائيل وحزب الله. ليست «معركة بين حروب». بل هي حالة استنفار واستعداد، خشية حصول خطأ في التقدير أو استعجال في أمر ما من جانب العدو، ما يقود حتماً الى مواجهة ليس بإمكان أحد منع تدحرجها إلى حرب شاملة. وهي احتمالات تعززت مع مرور الوقت، ومع الفشل الذي يصيب مشاريع الغرب وحلفائه بين العرب وإسرائيل... لكن، لماذا الآن؟ منذ توقف العمليات العسكرية في آب 2006، كان لدى اسرائيل، ولا ي


أوقفت استخبارات الجيش انتحاريَّين اثنين خلال ٢٤ ساعة. كلاهما اعترف بطبيعة المهمة الموكلة إليه. الانتحاري عمر العاصي كان أكثر شهرة من زميله، كونه أوقِف في أحد أشهر شوارع العاصمة، مزنّراً بحزام ناسف، وكان توقيفه علنياً. ورغم أن التشكيك طاول العملية، إلا أن الرواية التي حصلت عليها «الأخبار» تجيب عن جزء كبير من الأسئلة التي طُرِحت حول ما جرى ليل السبت في شارع الحمرا جنّبت استخبارات الجيش وفرع المعلومات في قوى ال


انعقد مؤتمر أستانة، فعلياً، بمعنى النظر في حل (أو مسار حل) الأزمة السورية، في اليوم الأول للإعلان عنه بين منظميه ورعاته، بعد انكسار المسلحين في شرق حلب. الاتصالات بين المكونات الثلاثة وما وراءهما، روسيا وتركيا وإيران، وأيضاً الدولة السورية، تواصلت من حينه مع اختلاف وتباين رؤى، حول كيفية ومدى ووجهة و«فرملة» تثمير الانتصار العسكري المحقق، كإنجازات سياسية، وهو تباين لم يجر اختراقه فعلياً، حتى اليوم الأول لانعقاد المؤتمر. كان


تطرقت الصحف البريطانية للمحادثات السورية الجديدة، وتساءلت عما إذا كانت ستنهي معاناة السوريين. ففي صحيفة "الأوبزرفر" مقالاً لإيما غراهم هاريسون بعنوان" نصف مليون قتيل و22 مليون تم تهجيرهم، هل هناك أي بارقة أمل لإنهاء عذاب سوريا في المحادثات الجديدة؟" وقالت كاتبة المقال إن أبرز الأطراف المتورطة في الحرب الأهلية في سوريا المستمرة منذ 6 سنوات سيجتمعون في استانة لبدء جولة جديدة من المحادثات. وأضافت أن "روسيا وتركيا نظمتا هذه ا