New Page 1

يعثر مناصرو ابن سلمان على أوجه شبه بينه وبين جدّه عبد العزيز (ابن سعود). ولا تخلو أوجه الشبه من وجاهة، في الحد الأدنى لناحية النهج الدموي في التأسيس لدى ابن سعود وإعادة تشكيل السلطة لدى الحفيد ابن سلمان.كان الصراع على السلطة ــــ بطابعه الدموي في أحيان كثيرة ــــ داخل البيت السعودي سمة غالبة منذ بدء العمل على إقامة كيان سياسي خاص لم تكن السياسة العائلية السعودية لبناء سلطة مركزية مصمّمة لخلق إجماع داخلي، إذ كان عامل القوة


كسرت السعودية والإمارات، أمس، صمتهما عن الدفع الأميركي نحو إنهاء الحرب في اليمن، مُعلنتَين التزامهما تحقيق ذلك في «أسرع وقت ممكن». وبقدر ما أكد هذا الإعلان حراجة موقف الرياض وأبو ظبي، فقد أثبت أيضاً أن ما تقوم به قواتهما اليوم على الساحل الغربي إنما هو من باب «تجريب الحظّ» لمرّة ـــ قد تكون الأخيرة ـــ لا تبدو في شيء أفضل من سابقاتها انتظرت السعودية والإمارات خمسة أيام للردّ على دعوة إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إ


بعد دقائق على اعلان الرئيس سعد الحريري استقالته من رئاسة الحكومة، يوم 4 تشرين الثاني 2017، في خطاب متلفز من الرياض، تلقّى المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم اتصالاً من ردينة العرب، زوجة عبدالكريم العرب، مسؤول فريق حماية الحريري. كانت تبكي قائلة: خطفوا زوجي. استفسر ابراهيم منها عما تقوله، فأخبرته انها، وفور مشاهدتها خطاب رئيس الحكومة، اتصلت بزوجها الذي كان يرافقه. رد عليها، ولم يكن على علم بما يجري. ثم سمعت صراخاً


لبنان رهينة ضياع السلطة، لكنه أيضاً رهينة المافيات. كما هي الحال مع مافيات الأسواق المالية، والأسواق العقارية، ومافيات الأدوية والمستشفيات والاتصالات والتعليم، هناك مافيا كبيرة، تمتد جذورها عميقاً في مؤسسات النظام اللبناني، بكل طبقاته الرسمية والمالية والسياسية والطائفية، وصولاً الى مافيات الأحياء حيث تنتشر المولدات. إنها مافيا النفط في لبنان! صحيح مئة في المئة، أن تأخير تأليف الحكومة له انعكاساته على كل شيء في إدارة شؤ


لا جديد في شأن «العقدة السنية». الجميع كانوا في انتظار عودة الرئيس المكلّف سعد الحريري من باريس لاستئناف الاتصالات، إلا أن الأخير قرّر شراء الوقت والاعتكاف في العاصمة الفرنسية، متخفّفاً من مسؤوليته عن الأزمة. وفيما جرى تلقّف كلام وزير الخارجية جبران باسيل عن «الاستعداد لتقديم التضحيات» بإيجابية في أوساط 8 آذار، أكّدت مصادر في التيار الوطني الحر أن «ما في شي ما بيتحرّك... والمهم هو خفض السقوف العالية» عدا عن «الإشارات الإي


في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، حاول آلاف المُهاجرين من أميركا الوسطى عبور الجسر الذي يصل بين غواتيمالا والمكسيك، بحثا عن الأمان في الشمال الأميركيّ. وبثّت وسائل الإعلام فيديوهات حيّة لعويلهم المؤلم وصراخ الأطفال، بينما كانوا يتدافعون من أجل العبور، وشاهدنا تعابير اليأس على وجوه الأمهات، عندما حاولت السلطات المكسيكية دفع القافلة إلى خلف باستخدام الهراوات والغاز المسيل للدموع. وسمحت المكسيك للقافلة بالعبور في اليوم التال


المواقف على حالها من عقدة تمثيل «سنّة 8 آذار» حكومياً. وفيما تجمّدت كل خطوط التواصل لإيجاد مخارج، وبقي كل طرف على موقفه، بدا واضحاً حرص حزب الله والتيار الوطني الحر على عدم تظهير التباين الحالي كنقطة اشتباك سياسي تهز التحالف القائم بينهما «الجميع بات فوق الشجرة. لا اقتراحات ولا وسطاء ولا حلول بعد» لما بات يُعرف بـ«عقدة تمثيل سنة 8 آذار». الرئيس المكلف سعد الحريري «قال كلمته ومشى» برفض أي تمثيل للنواب السنة من خارج تياره ف


صعد تأليف الحكومة الى سرير النوم لوقت قد لا يكون قصيراً. ربما الى ابعد من ذكرى الاستقلال. البعض يقول ان الشهر الجاري سينقضي بلا صدور مراسيمها. بدوره الرئيس المكلف منح نفسه اجازة في باريس، ولن يعود قبل مطلع الاسبوع المقبل مأزق تأليف الحكومة محكم الاقفال حتى اشعار آخر. ليس في وسع احد مفاتحة الافرقاء الثلاثة المعنيين به بتقديم تنازل الربع الساعة الاخير، اذا صحّ فعلاً ان لا مأزق بعده. تبعاً لعاملين على خط التواصل، فإن الاي


في تموز الماضي، أصدرت وزارة الخارجية والمغتربين بياناً أعلنت فيه أن اللبنانيين الستة (أحمد نمر صبح، عبد الرحمن طلال شومان، حسين محمد بردى، جهاد محمد علي فواز، محسن عبد الحسين قانصو، حسين إبراهيم زعرور)، الذين أوقفوا في الإمارات على دفعتين في كانون الثاني وشباط الماضيين، من دون تهمة واضحة، قد أحيلوا على المحكمة المختصة. إلا أنّ أهالي المعتقلين يؤكدون أنّ الأفراد الستة لا يزالون قيد الاحتجاز والتحقيق لدى نيابة أمن الدولة في ال


لِمَ يوجد وزارة للعدل؟ سؤال ينفع مدخلاً لفهم الواقع القضائي في لبنان. ثمّة جملة شهيرة على ألسن الناس في بلادنا: «ما في قضاء». هذه لم تأتِ مِن فراغ. هذه يُقرّ بها «كبار» أهل السُّلطة. إن ألغينا تلك الوزارة، اليوم، فما الذي سيتغيّر بخصوص «العدالة»؟ لِمَ قد يطمع أحدهم بوزارة العدل؟ في الظاهر، ليس ثمّة ما يُغري بها. ماليّاً، ميزانيّتها ليست «دسمة». تُشتَم في الشارع، اسماً ومعنى، أكثر مِن أيّ وزارة أخرى. أيّ جهة سياسيّة تودّ


طلب النائب العام التمييزي، القاضي سمير حمود، من النائب العام الاستئنافي في الشمال تمييز الحكم الصادر عن محكمة الجنايات في لبنان الشمالي، والقاضي ببراءة كرم البازي، زوج الضحية رولا يعقوب، المتّهم بقتلها أمام بناتها الخمس قبل 5 سنوات. مقالات مرتبطة صدر الحكم النهائي: رولا يعقوب «ماتت» ولم تُقتل! راجانا حمية وكانت محكمة الجنايات قد أصدرت، أمس، حكماً يقضي ببراءة البازي «من جناية المادة 550 عقوبات لعدم كفاية الدليل»، و«إطلاق س


فاطمة محمد برناوي، مقاتلة فلسطينية من أصل أفريقي، شاركت في المقاومة الفلسطينية في منتصف عقد 1960، وهي فترة هامة من حياة القضية الفلسطينية. وتعرف فاطمة بأنها أول امرأة فلسطينية نظّمت عملية شبه عسكرية في إسرائيل - محاولة تفجير سينما في تشرين الأول (أكتوبر) 1967. ولدت فاطمة برناوي في القدس عام 1939. بدأت تجربتها مع الاحتلال الإسرائيلي عندما كانت في التاسعة من عمرها، حيث نقلت مع والدتها أسرتها من القدس إلى مخيم للاجئين بالقر


منذ عام 2012، صارت النفقات التشغيلية لشركتي الخلوي على عاتق الدولة. وهذا الأمر فتح شهية وزراء الاتصالات على باب من أبواب هذه النفقات: عقود الرعاية. تلك أموال طائلة تسحب من مالية الدولة دون حسيب أو رقيب وتزداد عاماً بعد عام، حتى وصلت إلى 16 مليون دولار عام 2018. أما توزيعها، فبحسب الولاءات والمصالح السياسية والانتخابية أول الكنوز التي ستقع بيد وزير الاتصالات الجديد، عقود الرعاية المرتبطة بشركات الخلوي. تلك عقود يديرها وينظ


كتبت صحيفة "البناء" تقول: بينما أعاد الرئيس الإيراني الشيخ حسن روحاني تأكيد قدرة بلاده وحكومته على تخطّي العقوبات الأميركية، مستنداً إلى ما وصفه بحجم الالتزامات التي تملكها الحكومة الإيرانية لمواصلة شراء النفط والغاز من إيران رغم العقوبات، جاء إقرار مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون بخروق كبيرة في العقوبات أعادها للجوار الجغرافي متجاهلاً الموقف الأوروبي، تعبيراً عن مساحة اهتمام وتأثير أقل من التقديرات التي جرى الترويج


للمرة الاولى منذ بداية عهد الرئيس دونالد ترامب (20 كانون الثاني 2017)، أطلقت الولايات المتحدة مواقف من العدوان على اليمن تحمل مؤشرات على قرب وضع حد للحرب في البلد الذي تشارك في حصاره ودعم الدول المعتدية عليه. وزير الدفاع جيمس ماتيس دعا الليلة الماضية إلى «وقف لإطلاق النار في اليمن وحضور جميع أطراف النزاع الى طاولة مفاوضات في غضون الثلاثين يوما المقبلة». وقال ماتيس، في مؤتمر عن الاستراتيجية العسكرية لبلاده في واشنطن: «لا نستط