New Page 1

اليوم، تحتفل «الدولة» باليوم العالمي للمفقودين. تتلو بياناً للذكرى ثم ينتهي كل شيء. وحدهم أهالي المفقودين والمختطفين يحييون فقدهم في كل يوم، منذ 43 عاماً. من جهة، يترصّدون «خبريات» لا تحمل لهم في الغالب شيئاً. ومن جهة أخرى، لا يكلّون من مطالبة الدولة بحقهم في معرفة مصير مفقوديهم، من دون طائل. هذا الواقع المشحون بكل هذا الوجع، يدفع اليوم كثيرين لاتخاذ الخيار الأصعب: «دفن» أثر الشخص المفقود من خلال استصدار وثيقة وفاة له. وحده


كتبت صحيفة "الديار" تقول: بدأ الاقتصاد اللبناني بالانهيار ولا يمكن البحث في الخلافات السياسية، لان كل طرف له مطالبه وشروطه، ولذلك قررنا البحث عن الوضع الاقتصادي لانه اكثر ما يهم الناس والشعب اللبناني، الذين يعيشون أزمة خانقة، لكن الان بدأ الانهيار الاقتصادي الفعلي. واذا كانت الدولة وحكومة تصريف الاعمال لا تقوم باعلان الارقام وما يحصل، واذا كان رئيس الهيئات الاقتصادية الاستاذ محمد شقير يمتنع عن الكلام لانه موعود في ان يأتي وز


يستهلك الانسان، يومياً، مواد كثيرة تختلف في تكوينها وأنواعها وأشكالها وطريقة تعليبها ومنافعها، ويستغني عما تبقّى بنسب متفاوتة. هكذا، تتحول المواد، في لحظات، من حاجة ضرورية وأساسية، الى نفاية لا يمكن تخزينها او إعادة استخدامها... فما هي المبادئ العامة التي تحكم التخطيط السليم لادارة البقايا او الفضلات الناتجة من الاستخدامات المختلفة؟ أظهرت التحولات البيئية العالمية ضرورة قصوى للتوجه الى استكمال الحياة الدائرية للمواد التي


كتبت صحيفة "الديار " تقول : انتهى الامر ولم تعد المشاورات في شأن تأليف الحكومة مجدية، ولم يعد اي صوت داخلي حتى صوت فخامة ‏الرئيس العماد ميشال عون ولا دولة الرئيس نبيه بري ولا دولة الرئيس المكلف سعد الحريري يفيد او يؤثر من ‏اجل الاسراع في تشكيل الحكومة‎.‎ الرئيس الاميركي دونالد ترامب تسلّم تقارير عن العلاقة اللبنانية ـ الروسية المتجددة، وزيارة وزير الخارجية ‏اللبناني جبران باسيل الى موسكو، واتجاه لبنان الى اعتماد المباد


جريمتان وحشيتان هزتا الشمال خلال أسبوعين، الأولى، أودت بحياة الشاب عبد الرحمن حمود (19 سنة) في منطقة الملولة في طرابلس، إثر تعرضه لاعتداء من قبل عدد من الشبان الذين أقدموا على طعنه نحو 12 طعنة بسكاكين في صدره وأردوه قتيلاً قبل أن يفروا على دراجة نارية إلى جهة مجهولة. الثانية، جريمة مقتل محمد دهيبي الذي قتل طعناً، أمس، على يد الشيخ خليل دهيبي وإخوته، إثر إشكال في منطقة النبي يوشع عند أطراف بلدتي دير عمار وبرج اليهودية، على مر


تحول الكم الهائل لصواريخ حزب الله إلى عبء ثقيل على المؤسستين السياسية والأمنية في تل أبيب. وفاقم من مفاعيل هذا التراكم في وعي صناع القرار أنه يأتي في موازاة تطور نوعي شهدته أيضاً قدرات الحزب الصاروخية، على مستوى المدى ودقة الإصابة وقدرة التدمير، وهو ما أقر به قادة العدو، في أكثر من مناسبة. ولم تخفِ إسرائيل أن تطور قدرات حزب الله الصاروخية والعسكرية، ساهم في تقييد مؤسسة القرار والحؤول دون ارتكابها مغامرات عسكرية واسعة خلال ال


بعد كل رجوع للرئيس سعد الحريري من الخارج يقال إنه في صدد جولة مشاورات جديدة لتأليف الحكومة. كذلك بعد كل جولة كهذه، يخرج بالخلاصة نفسها التي سمعها في المرة السابقة. سقوف عالية في الحصص يعجز عن تنكبها، كما عن خفضها لا يختلف ما يواجهه الرئيس المكلف سعد الحريري عن أسلافه رؤساء الحكومات المتعاقبين منذ اتفاق الدوحة. بل لا يختلف عن نفسه هو، وما كان عليه في أول تكليف له بعد انتخابات نيابية عامة (2009)، على نحو ما هو عليه في التكل


ارتاحت عرسال من احتلال الجماعات الإرهابية لجرودها، لكنّها ترزح اليوم تحت وطأة غياب الدولة والإنماء عنها، فضلاً عن بقايا الألغام التي زرعها المسلّحون، والكمّ الكبير من النازحين السوريين الذين ينافسون أهلها في العمل والتجارة بعد أن دفعت عرسال أثماناً باهظة طوال السنوات الست الماضية، تعود الحياة اليوم إلى شوارعها وأحيائها. الحركة طبيعية، لا ينغصها قلق من بيك آب أو سيارة «مفيّمة» أو دراجة مفخخة، أو من مسلحين يسرحون ويمرحون في


من مدينة الهرمل، أطلّ الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله مُحتفلاً بالذكرى الأولى لتحرير السلسلة الشرقية، «الذي صنعته المعادلة الذهبية: الجيش والشعب والمقاومة». ثلاثية ثبّتها نصرالله، كما أكد عمق العلاقة مع الرئيسين ميشال عون ونبيه برّي، وشدّد على ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة الذكرى الأولى لتحرير السلسلة الشرقية في 26 آب 2017، كانت مُناسبة ليتحدّث فيها الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله عن ذكرى «التحرير الث


يشعر أبناء صيدا بإستياء كبير، لم يسبق ان عاشوا مثله، الاستياء يرقى الى مستوى الغضب، مرده الى تردي الاوضاع الاقتصاية والخدماتية التي يترنحون تحت وطأتها ويدورون في فلك دوامتها، لم تجدي حتى الان كل محاولات فاعلياتها كسر اي من حلقاتها المترابطة. يزداد شعور الاستياء، ليبلغ ذرروته مع تدني ساعات التغذية بالتيار الكهربائي، والذي بلغ مداه منذ فترة غير قصيرةـ، اذ تزداد ساعات التقنين فوق التقنين الروتيني، لا تتجاوز ساعات التغذية الع


ليس تحرير السلسلة الشرقية (26 آب 2017) حدثاً عابراً في تاريخ لبنان. وقد يجوز القول إن أهميته توازي أهمية تحرير الجنوب من الاحتلال الإسرائيلي عام 2000. لا تقاس الأمور هنا بالزمن وحده، ولا بالجغرافيا التي احتلتها الجماعات الإبادية في الجرود، ولا بالتضحيات التي بذلت لتحقيق كل واحد من الانتصارين، وحسب. ما أُنجِز يقاس، أولاً، بالمخاطر التي جرى التخلص منها، إلى غير رجعة.


مؤشرات قرب تأليف الحكومة في اليوم الأول من الشهر الرابع تساوي ما كانت في اليوم الأول غداة الاستشارات النيابية للرئيس المكلف: صفر. معدومة. معلَّقة بسقوف عالية معلنة، ولاعب مُخفى. إلا إذا هبطت فجأة كلمة سرّ من مكان بعيد إلى اليوم، ليس ثمة إشارة إقليمية، ظاهرة على الأقل، تُنبئ بعرقلة تفتعلها الدول المؤثرة تقليدياً في الداخل اللبناني في تأليف الحكومة: لا الأميركيون يشترطون سلفاً عدم توزير حزب الله، أو منعه من الوصول إلى حقائب


تتعامل كلّ القوى السياسية، مع أيلول بوصفه «الشهر المُنتظر» لتطورات ما في الملّف الحكومي. علماً أنّ أية إشارات إيجابية، لم تُرصد بعد، في وقت لا يزال الجمود يُسيطر على حركة المشاورات في انتظار عودة الرئيس المكلف قبل إنجاز تحرير جرود عرسال من الجماعات الإرهابية، كانت غزوة ومعارك وسقط شهداء للجيش اللبناني وحزب الله وكذلك من المواطنين الأبرياء من أبناء عرسال والقاع ورأس العين وبقية بلدات البقاع الشمالي. قيل الكثير عن معارك عرس


يتجاذب المؤسسة الأمنية الإسرائيلية مطلبان اثنان في سياق «الحرب غير الصاخبة» التي تقودها في مواجهة حزب الله: العمل على تعزيز ردعها حياله؛ وفي المقابل طمأنة الإسرائيليين حيال اقتدارها. في المطلب الأول، وهو الردع، تعاني إسرائيل تبعات ونتائج معادلة الردع المتبادل بينها وبين حزب الله، رغم تفاوت القدرات العسكرية بين الجانبين، ما يحول دون تعزيز مستواه عملياً، حسب المرتجى، رغم كل ما يصدر عن إسرائيل من تهديدات وأشباهها، تساق تباعاً


بين الاتصال الذي أجراه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بالرئيس السوري بشار الأسد، وتفعيل علاقة من نوع مختلف مع موسكو، يتقدم مشهد سياسي جديد في الساحة المسيحية، وتحديداً المارونية، لا علاقة له بالإطار الرسمي لكلا الحدثين لم تكن موسكو في أولويات القيادات السياسية المارونية أو الكنيسة المارونية، قبل الحرب وخلالها. العلاقة بين الطرفين كانت هامشية، معززة بالموقف الذي اتخذته روسيا الارثوذكسية أيام السلطنة العثمانية بحماية الارث