New Page 1

للمرة الأولى منذ العام 1969 تقدم قوات الاحتلال، يوم أمس الجمعة، على إغلاق الحرم المقدسي ومنع إقامة صلاة الجمعة، الأمر الذي اعتبر مبعثا لقلق الفلسطينيين من إمكانية تكرار سيناريو الحرم الإبراهيمي في الخليل. وكانت قوات الاحتلال قد منعت إقامة صلاة الجمعة في العام 1967، بعد سنتين من احتلال القدس، خشية وقوع صدامات في أعقاب محاولة إحراق المسجد الأقصى من قبل دينيس مايكل روهان. وخلال الانتفاضة الثانية فرض قائد لواء شرطة القدس


هي الحرب مجدداً. وهي كسابقاتها إسرائيلية بآلتها العسكرية، أميركية إسرائيلية مشتركة بأهدافها السياسية المعلنة صراحة أو مواربة. وعلينا أن نستعد لمواجهة طويلة ومريرة ومكلفة، لأن الهدف الأول والأخطر هو تغيير قواعد اللعبة، جذرياً، في لبنان بداية، ومن ثم في جواره الفلسطيني وصولاً إلى دمشق المارقة وطهران العاصية. ليس الرد العسكري على نجاح مجاهدي حزب الله في أسر الجنديين الإسرائيليين للضغط من أجل الإفراج عن الأسرى اللبنانيين في ال


بالرغم من ضيق «الشارع الديموقراطي»، في مقابل «اوتوستراد الطوائف والمذاهب» المعبد دوما امام الاحزاب المنخرطة في السلطة السياسية ، فان قانون الانتخاب الجديد ، بالرغم مما يحمل من سيئات وايجابيات ،سيكون جسر عبور نحو اعادة انتاج السلطة ذاتها، وان البلد مقبلة على تمديد رابع «مُشرعَن»، هذا ما يراه جمهور الشيوعيين واليساريين، وهم يتحضرون لخوض الانتخابات، انطلاقا من انها محطة جديدة ضمن المعارك السياسية التي حرص الحزب الشيوعي اللبنان


قطعت المجموعات المدنية شوطاً كبيراً إثر إقرار القانون النسبي، عبر إجماعها على ضرورة خوض الانتخابات بائتلاف واحد ليكون بديلاً جدياً من أحزاب السلطة الحاكمة. وعليه، بدأت العمل على إيجاد أرضية مشتركة رغم الصعوبات التي تواجهها في توحيد الخطاب السياسي وانتقاء المرشحين ما ان أقرّ القانون النسبي حتى ظهر عشرات المرشحين ممّن يسمّون أنفسهم «المجتمع المدني» في العاصمة. غالبية هؤلاء ليسوا من المدينة، ولكنهم رأوا في بيروت المحطة الأسه


يسجل لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون محاولاته المستمرة للتمسك بالدستور وتطبيق ما ورد فيه، مستخدماً صلاحياته. في المقابل، تبدو مهمة التغيير التي تقوم بها حكومته الاولى مستحيلة، بعدما تحوّلت إلى حكومة الخدمات الاولى حاول رئيس الجمهورية العماد ميشال عون التأكيد، في ثلاث مناسبات أساسية، أنه قادر على تثبيت موقع رئاسة الجمهورية من خلال الصلاحيات المعطاة له في الدستور، وإعطاء صورة «سياسية» مختلفة عمّن سبقوه من الرؤساء أمام الرأ


تراجع السجال حول ملف النزوح السوري بشكل لافت أمس ليحلّ مكانها الملفات الخلافية التي تضغط على الحكومة وتدخلها دوماً في دائرة الجمود والتأجيل كما هي الحال في مسألة التعيينات في المراكز الرسمية الشاغرة، وذلك في ضوء النقاش الضاغط حول الآلية الواجب اعتمادها وانقسام الحلفاء داخل الحكومة حولها. وبصرف النظر عن الملفات الخلافية الأخرى، وعلى الرغم من أن غالبية المكوّنات السياسية تقف مع خيار اعتماد الآلية الموضوعة في السابق في مجلس الو


تتعدد الملفات التي تفوح منها رائحة الفساد وانتهاك القانون في لبنان، ولكن واحدا من اكثرها فجاجة وفداحة هو ملف الاعتداء على الاملاك العامة البحرية التي تشكل حقا سياديا للدولة ومواطنيها. وفي هذا الاطار، لا يزال مشروع بناء المرفق السياحي "إيدن باي" على شاطئ الرملة البيضاء يتفاعل على اكثر من مستوى، بالنظر الى الملابسات والشبهات التي رافقته، لاسيما لجهة اتهامه من قبل وزارة البيئة وجمعيات بيئية وأهلية بالاعتداء على الاملاك العامة


كتمت الطائفية السياسية، بالتعاون مع البيروقراطية المعادية للتقدم، آخر اصوات الاعتراض الشعبي على الغلط الذي يصفح الظلم والاهمال والصمم في الادارة الرسمية عن سماع صوت الحق.. وهكذا سقطت نقابة المعلمين شهيدة التواطؤ العلني على آخر هيئة نقابية منتخبة ديمقراطياً. وهي النقابة التي رفعت الصوت مراراً ضد التمييز بين المدرسين في المدارس الرسمية وزملائهم في المدارس الخاصة، وهي التي استعصى شقها او إلغاء دورها على ذوي السلطان والامتياز


الأول ترك فراغاً مريحاً للسلطة. بالثاني، ُيسدل الستار على العمل النقابي. تم للسلطة السياسية في لبنان، ما تقدم عليه الانظمة الديكتاتورية. مطلوب أن تكون النقابات المستقلة، ملحقة بالنظام، تابعة للأحزاب. وما ارادته الطبقة السياسية حصلت عليه، بقوى “الديمقراطية التوافقية”. السلطة. تكره الحرية ولا تطيق الفكر وتشن حروبها على القوى المستقلة. لا تطمئن الا للأمر والامتثال والطاعة. لا تستسيغ غير صوتها، بحناجر الآخرين. تمد يدها ع


لم تنته المفاوضات حول مشكلة قطع الحساب للموازنة الى نتائج حاسمة حتى الان، الامر الذي يثير علامات استفهام على مصيرها رغم انجاز لجنة المال معظم مشروعها وتأكيد رئيسها النائب ابراهيم كنعان على انهاء درسها في غضون عشرة ايام. وفي شأن سلسلة الرتب والرواتب تسود اجواء من الترقب والحذر رغم تأكيد الرئيس نبيه بري على اولوية مناقشتها واقرارها في الجلسة التشريعية التي ينوي الدعوة اليها في موعد قريب. ووفقاً للمعلومات فان الاتصالات تتواصل


تنشغل القوى السياسية في لبنان ومراكز الدراسات والمرشحين المفترضين للإنتخابات النيابية المقبلة في هذه الفترة، في محاولاتها لرسم صورة التحالفات في جميع المناطق، لاسيما في دائرة زحلة الشديدة التعقيد والحساسية، فالقوى والشخصيات السياسية فيها تسعى من خلال هذه المحاولات لمعرفة كيفية صوغ تحالفاتها وفق التباينات السياسية الحالية والتي من الصعب جدا تدجين الأضداد في لائحة واحدة، وهذا ما يساهم في تعقيد صورة التحالفات وتحديد إتجاهاتها.


ان الكهرباء في لبنان هي الأغلى تكلفة في العالم .. وان ثمة مئات الملايين من الدولارات قد هدرت فذهبت هباء .. وظللنا ننعم بالظلام وهدير الموتورات؟ّ ـ وهل تعلم أن وزارة الطاقة ما تزال منذ أكثر من عشر سنوات، في أيدي الوزير ذاته وان تبدل اسمه في الحكومات المتعاقبة؟ّ ـ وان التحقيقات والاستجوابات التي كان يمكن أن تكشف البطل الواحد للفضائح المتعددة في مسألة الكهرباء قد أخفيت أو طمست أو قيدت ضد مجهول، أو سقطت بمرور الزمن؟ّ! ـ وان


محمد نزال لِمَ لا تُقرّر بلديّة بيروت اقتلاع أشجار حرش بيروت، كلّها بلا استثناء، وبيعها في سوق دولي؟ أو فلترمها في البحر، إنّه لن يغصّ بها، أو فلتحرقها. المُهم أن تتخلّص منها. أن لا يعود هناك شيء اسمه الحرش. أمّا بالنسبة إلى الأرض، فهذه، كما العادة، ليس أسهل مِن تلزيمها واستثمارها وتشييد أبنية تجاريّة فوقها. هكذا يرتاح الجميع. هكذا تنتهي هذه «المسخرة» المُستمرة منذ سنوات. هكذا يكون «الكبار» قد أكلوا حصّتهم، الأبديّة، أ


تسير الدولة اللبنانية، منذ 12 سنة، بلا موازنة. كسر هذه الحالة الشاذة يتطلّب الرهان على إقرار مشروع موازنة 2017 المتأخّر عن المهل الدستورية والمنطقية التي تفرض إقرار موازنة في مطلع السنة وليس بعد انقضاء سبعة أشهر منها. ولا يقتصر الرهان على انتهاء لجنة المال والموازنة من درس مشروع الموازنة «خلال عشرة أيام» كما يقول رئيس لجنة المال والموازنة النيابية النائب إبراهيم كنعان، بل يشمل أيضاً الحدّ من الإسراف في الإنفاق بعدما تبيّن لل


لا يخفي رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط في حلقته الضيقة انزعاجه مما آلت اليه الامور على صعيد الزعامة الجنبلاطية في الزمن الرديء بعدما بعثرت الظروف والمستجدات معظم اوراق القوة التي كانت تتمتع بها فقد جعلت منه طيلة زمن الوصاية السورية اللاعب الرابع على مستوى الاقطاب ايام «الترويكا» المعروفة و«بيضة القبان» التي غالبا ما رجحت كفة الجهة التي يتحالف معها على الصعيد المحلي اما على الصعيد الاقليمي فقد كانت كلمته في د