New Page 1

تراجع القضاء العسكري خطوة إلى الخلف، أمس، في قضية النائب البطريركي في القدس والأراضي المحتلة والمملكة الهاشمية وراعي أبرشية حيفا للموارنة المطران موسى الحاج، بالاكتفاء بمصادرة ما حمله من الأراضي الفلسطينية المحتلة من أموال وأدوية وأمور أخرى، من دون تحديد موعد لاستدعائه إلى التحقيق. وفي موازاة التراجع القضائي، علمت «الأخبار» أن نصائح وُجّهت إلى بكركي من مرجعيات سياسية كبيرة بالتراجع عن قرار «جمع التبرعات» من داخل الأراضي المح


الانفجار في السجون اللبنانية آتٍ لا محالة إذا استمرّت الأوضاع على ما هي عليه. المسؤولون يتوقّعون أن الساعة الصفر لانفجار القنبلة الموقوتة قريبة، ولو أنهم لا يعرفون الطريقة التي سيعتمدها السجناء للتمرّد على واقعهم. مأساة السجن قديمة، وزادتها سوءاً الأزمة الاقتصادية المستفحلة وتداعياتها على يوميات السجناء داخل الغرف وعلى المحاكم والقضاة. السجون تواجه المجاعة وتختزن كل عوامل الانفجار الموت «بين البابين»: الحاكم بلا الحكيم!


ترتفع أسهم ترحيل الاستحقاق الرئاسي، وسط تراجع الاهتمام به وتغييب الكلام عنه وعن مروحة المرشحين، وكأن ثمة تسليماً بأن انتخابات رئاسة الجمهورية ستصبح مرة أخرى في الثلاجة من النادر أن يواجَه الاستحقاق الرئاسي بهذا القدر من عدم الاهتمام. حتى في عزّ أيام الاستعداد للفراغ الرئاسي، كان الحدث الرئاسي شاغل السياسيين ومالئ دنيا السياسة اللبنانية. اليوم، وعلى مقربة شهر وأيام معدودة من بدء المهلة الدستورية لانتخاب رئيس جديد للجمهو


أعلن المكتب الإعلامي لوزير العدل في حكومة تصريف الأعمال، هنري الخوري، أنّ الأخير «بصدد المطالبة من كلّ المراجع القضائية المعنية بإفادته فوراً وخطياً بالتطوّرات التي حصلت في اليومين الماضيين في ما يتعلق بالتحقيق مع المطران موسى الحاج ومداهمة مصرف لبنان لإجراء المقتضى». وكان عناصر أمن الدولة والنائبة العامة الاستئنافية في جبل لبنان، القاضية غادة عون، قد حاولوا، الثلاثاء الماضي، اقتحام مصرف لبنان بحثاً عن حاكمه رياض سلامة،


د اللواء المتقاعد عبد الرحمن الشحيتلي عبر "النشرة" على ما ورد في احد المواقع الاسرائيلية حول نفق السكة الحديدية الشمالي في رأس ​الناقورة، مؤكدًا أن "ما ورد في موقع "N12" الاسرائيلي غير صحيح، فقد أودعنا الأمم المتحدة، ملفا كاملا حول النقاط الـ13 التي يتحفظ عليها الجانب اللبناني وكانت هذه النقطة هي التحفظ الاول"، مشيرا الى أن "الملف أرسل من وزارة الدفاع الى وزارة الخارجية وعبرها الى الامم المتحدة". وكشف الشحيتلي الذي


أشارت صحيفة "الاخبار" الى انه لا تزال الإدارة الأميركية تناور مع لبنان بموضوع الكهرباء. الملف المفتوح منذ إعلان حزب الله استيراد المازوت، أي منذ أكثر من سنة، لم يشهد أي تقدّم لا لجهة استجرار الكهرباء من الأردن، ولا لجهة استيراد الغاز لزوم تشغيل معامل الكهرباء في دير عمار. وهو لا يزال عالقاً على أمرين: التمويل من البنك الدولي الذي قال الوسيط الأميركي في ملف ترسيم الحدود البحريةعاموس هوكشتاين، إنه سيساعد لبنان في الحصول عليه،


يؤكد مطّلعون أن معظم الطعون في نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة ضعيفة وتفتقر إلى الحجج القانونية، باستثناء الطعن المقدم من مرشح القوات اللبنانية عن مقعد الأقليات في دائرة بيروت الأولى إيلي شربشي الذي بنى مطالعة قانونية تستند إلى صياغة قوية، فيما تشعّب طعن النائب السابق فيصل كرامي، رغم ارتكازه على مضمون قوي، في اتجاهات كثيرة يمكن أن تضيّعه.


كما كان متوقعاً ربط رئيس الحكومة نجيب ميقاتي تصحيح أجور القطاع العام بإقرار الدولار الجمركي، بتسهيلٍ مزدوج من وزير ماليته يوسف خليل ورئيس مجلس النواب نبيه بري. انتظر ميقاتي حتى استفحل الشلل في إدارات الدولة بعد 6 أسابيعٍ من الإضراب، وجعل من الموظفين حصان طروادة لإقرار الدولار الجمركي وسلّة ضرائب جديدة بغطاء يشرعن الخطوة. عقد أمس اجتماعاً في السراي الحكومية خصّص لبحث ملف إضراب موظفي القطاع العام. وتوافق المجتمعون على أن ال


في مأتم حاشد ودّعت عرسال أمس ثمانية من أبنائها، قضوا في حادث سير على الطريق الوحيدة المعبّدة التي تصل البلدة بجرودها. الحادث الذي قضى على أفراد عائلة كاملة استدعى ردود فعل وتعازي ورسائل تضامن من مختلف المناطق اللبنانية بالتأكيد كان ديب محمد غدادة ويوسف الفليطي على دراية بأن لقمة عيشهما وعائلتيهما مغمّسة بالشقاء والتعب في أعالي جرود عرسال. لكن ما لم يكن في حساباتهما أنهما سيتشاركان طريق الموت ويدفنا في قبر واحد في بلدتهما


طيلة السنوات السابقة كانت بلدية بيروت تشبه مغارة «علي بابا»، يستفيد من مشاريعها المجلس البلدي ومن يتعامل معه من المتعهدين. مسار طويل من سوء الإدارة حوّلها إلى بلدية «شدّ أحزمة»، لا تطمح إلى أكثر من تنظيف الطرقات خصوصاً بعدما انفضّ المستفيدون من حولها منذ عامين، تعيش بلدية بيروت أسوأ أزماتها. باتت أشبه بحقيبة وزارية خدماتية، لكن من دون خدمات. لا مياه، ولا صرف صحي، ولا تشجير، ولا صيانة طرق، ولا شيء على الإطلاق. كلّ ما يمكن


توقفت طويلا أمام غلاف عدد الأسبوع الماضي من مجلة الإيكونوميست. لا أذكر أنني توقفت أمام غلاف مجلة وقورة وواسعة الانتشار لمدة طويلة مثل المدة التي قضيتها ثابت النظرة مثار بالإعجاب أمام هذا الغلاف. تذكرت أيام بدء انبهاري بالسياسة والصحافة السياسية. كانت لي وقفاتي المطولة أمام “فرشات” الصحف الأشهر في ذلك الحين. إن نسيت لن أنسى فرشة ميدان لاظوغلي، الفرشة التي كانت تخرج منها صحف الصباح ومجلات الأسبوع لتصطف على دواسة بيتنا. هناك


لا ندري سبباً لانعقاد المؤتمر القومي-الإسلامي بعد المؤتمر القومي العربي مباشرة، وفي المكان نفسه، سوى أن للمؤتمرين هدف واحد، مع تقسيم العمل الثقافي بين قومي في واحد، وإسلامي-قومي في الآخر. المؤتمران يُقدّمان خطاب السلطة في المنظومة العربية، والتي ترى لكل مؤتمر وظيفة ثقافية تقدم “أفكارها” أو ما تبقى لها من أفكار لجمهور يختلف عن الآخر في ما يريدون أن يسمعونه. المواقف ذاتها في المؤتمرين القومي العربي والقومي ـ الإسلامي. لكن أ


في مختبرها الصغير طاولة وبعض أدوات مختبر. لا معدّات تقنية معقّدة هنا. تقف ريما حرز لابسةً "الروب الأبيض" الباقي من أيام دراستها في كليّة العلوم. تمزج بعض المواد الكيميائية مع بعضها الآخر، بعدما تيقّنت من الأوزان المطلوبة. وصفة اليوم هي الصابون، وهذا ليس مختبر الثانوية حيث تدرّس، بل مشغل miss soap في قرية مجدل سلم الجنوبية. طلاب اختصاص الكيمياء في الجامعة يتعلّمون ما هو أبعد من المادة العلمية الجافّة. يختلفون بشكل جذري عن


كما في انتخابات 2018، طغت ممارسات شراء الأصوات والزبائنية الواسعة على انتخابات 2022، ما شوّه تكافؤ الفرص وأثّر بشكل خطير على خيارات الناخبين، بحسب ما خلُص إليه تقرير بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات. ولكن مع فارق «بسيط»، وهو أن حجم الأموال التي أُنفقت في الاستحقاق الأخير فاقت أيّ انتخابات أخرى، فيما كانت هيئة الإشراف على الانتخابات عاجزة تماماً عن القيام بأي دور فاعل في مراقبة الانتخابات. نحو 167 مراقباً من مختلف


تروي مصادر في لجنة المتابعة، التي توافق عليها كلّ قضاة لبنان (مؤلفة من 10 قضاة، 8 في القضاء العدلي، قاض من مجلس شورى الدولة وآخر من ديوان المحاسبة) عن محاولاتها للتخفيف من أعباء الأزمة على القضاة "بعدما صارت حالتهم بالويل". سعت بداية إلى إيجاد حلول لتحسين الرواتب، وبما أن المهمة كانت مستحيلة، كان هذا التدبير "وكان التبرير القانوني العمل على تسيير المرفق القضائي كي لا تتعطّل العدالة، وخصوصاً أن معظم القضاة كانوا يحضرون جلساته