New Page 1

أجرى الباحث كمال فغالي استطلاعاً للرأي في قضاء زحلة، لقياس مزاج الناخبين ونواياهم في شأن الانتخابات النيابية المقبلة. شمل الاستطلاع عيّنة تضم 3171 شخصاً، موزعين على الطوائف والقرى والبلدات ومركز القضاء. يقدّر فغالي أن نسبة الاقتراع في الانتخابات المقبلة ستتجاوز عتبة الـ60 في المئة، وربما تصل إلى نحو 67 في المئة (بين 103 آلاف مقترع و120 ألفاً). فالصيغة النسبية تشعر الناخب، من مختلف الاتجاهات السياسية والمناطق والطوائف، بأن لص


لا يمكن أن نضع اللائمة على «خصومنا» الذين «يصطادون في الماء العكر»، ويستغلّون سقطاتنا. لكن، من واجبنا أن نحاسب أنفسنا إذا ارتكبنا خطأ سياسياً، أو هفوة في الصياغة، أو زلّة في التعبير، بالمعنى الذي يعطيه علم النفس التحليلي للكلمة: lapsus. وفي هذا السياق يندرج بيان المكتب الإعلامي للوزير جبران باسيل، أمس، وقد جاء استدراكاً لما صدر عن معاليه من مواقف تقريبيّة، وصياغات مقلقة، أوّل من أمس، في «حوار الساعة» على محطّة «الميادين».


عامي 2013 و2015، فازت شركة برازيلية أسسها إسرائيلي بمناقصتين لشراء تبغ برازيلي لمصلحة إدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية، عبر وكيل محلي. فجأة، بعد انكشاف الأمر، «ذابت» الشركة لتحلّ محلها شركة جديدة يملكها المساهمون أنفسهم، فازت بمناقصة لمصلحة الـ«ريجي» عام 2016، وتستعد للمشاركة في مناقصة جديدة مطلع السنة المقبلة! تطلق إدارة حصر التبغ والتنباك (ريجي)، مطلع السنة المقبلة، مناقصة لشراء تبغ برازيلي مُعاد تصنيعه. ما يثير الريب


كشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية عن مفاجآت بشأن جنسيات أخرى، داخل فندق "الريتز كارلتون" برفقة الوزراء والأمراء ورجال الأعمال السعوديين المتهمين في قضايا فساد بالمملكة العربية السعودية. وقالت الصحيفة، في تقرير لها، أمس الأربعاء، إن حملة السعودية ضد الفساد شهدت احتجاز 17 رجل أعمال يحملون جنسيات أميركية وبريطانية وفرنسية، بجانب حوالي 200 من الوزراء السابقين والأمراء، على حد قول الصحيفة. ولفتت الصحيفة إلى أن من بين المحت


فجأة، وفي احصاء لبناني رسمي غير مسبوق، ينخفض عدد اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في لبنان، من 480 ألف لاجىء، الرقم المعتمد لدى «الانروا» وتتعامل على اساسه منظمات دولية، اضافة الى التقديرات الموضوعة لدى قيادات الفصائل الفلسطينية، وربما دوائر السلطة الفلسطينية في رام الله، الى 174 ألفا و422 لاجئا، وهو رقم فاجأ الاوساط الفلسطينية التي تعامل بعضها مع الاحصاء بكثير من التشكيك والتهكم والسخرية... وصولا الى اطلاق المزاح. منذ بداية


قد يكون اشتباك كبير في المدينة سببه قرار عدد قليل من الشبان عرقلة مرور الجنود (أ ف ب) صحيح أن نصيب القدس، ببلدتها القديمة وضواحيها، من الهبّة الشعبية الجارية، أقل مقارنة بالأحداث التي شهدتها المدينة ومحيطها قبل أشهر (قضية البوابات الإلكترونية)، لكن لذلك أسبابه المرتبطة برمزيتها أولاً، وثانياً بخصوصيات تمسّ طبيعة الحراك فيها وسكانها والوضع الأمني والقانوني فيها محمد أبو الفيلات القدس المحتلة | أثبتت القدس المحتلة أنها أك


في 12 تشرين الأول الماضي، وافق مجلس الوزراء على مشروع قانون «حماية المواقع والأبنية التراثية في لبنان». الصيغة المقترحة للقانون، الذي أعده وزير الثقافة غطاس خوري مطلع هذا العام، تعفي السلطة السياسية والوزارات المعنية من مسؤولياتها تجاه ما بقي من إرث حضاري وثقافي في أنحاء البلاد: لا يوجد شيء في القانون اسمه تعويضات. وفيما يلحظ القانون وجوب حماية الأبنية من طريق «نقل عامل الاستثمار»، وتالياً تحقيق استدامتها عبر ترميمها من قِبل


عملت «مفوضية اللاجئين» على حلول توطينية من خارج مناطق «الأونروا» سابقاً (أ ف ب) وثيقة أممية جديدة صادرة عن «المفوضية السامية لشؤون اللاجئين» تشرح بالتفصيل القواعد الأساسية لعملها لكنها تركز على كيفية احتوائها اللاجئين الفلسطينيين إذا أُقفلت «الأونروا» أو حتى عجزت عن القيام بدورها. وبتتبع تاريخ المؤسستين والفارق بين عملهما، يظهر أن الوثيقة ليست شرحاً قانونياً عابراً، خاصة أنها أتت بعد «تصريح مثير» للمفوض العام لـ«الأونروا»،


ما قبل حفلة الجنون السعودية الأخيرة في لبنان، كان أفضل بكثير ممّا بعد ما بات يعرف بـ«أزمة الحريري»، لجهة قوّة التأثير السعودي في البلد المشرقي الصغير. أراد السعوديون أن يستعيدوا زمام المبادرة، فاختطفوا رئيس الحكومة سعد الحريري، رجلهم، وقعدوا يشاهدون خسارتهم جزءاً كبيراً من نفوذٍ استثمروا فيه مالاً وأدوات وجهداً لعقود طويلة. هكذا، وجدت السعودية نفسها من دون حلفاء، لا سياسيين ولا رجال دين ولا مؤسسات، إلّا حزب القوات اللبناني


وجه هيئة القضاة في المحكمة المركزية في بئر السبع، انتقادات شديدة اللهجة إلى أساليب التحقيق التي يعتمدها جهاز الأمن العام "الشاباك" ضد الأسرى الأمنيين، حيث جاءت الانتقادات خلال قرار صادر عن المحكمة بتبرئة مقدسي من تهم التخطيط لتنفيذ عملية تفجيرية بإيلات. قبل أسابيع برأت المحكمة مقدسيا من تهم التخطيط لتنفيذ عملية تفجيرية في فندق بمدينة إيلات وتهم التآمر لتنفيذ جريمة ومساعدة العدو خلال الحرب، بحسب لائحة الاتهام التي قدمتها ا


عون من بكركي : الأقدمية محقّة وليذهبوا الى القضاء بري لـ «الديار» : اليوم عيد الميلاد ولن اتكلم قام رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قبل ظهر امس الاثنين بزيارة المقر البطريركي في بكركي حيث عقد خلوة لمدة نصف ساعة مع البطريرك الماروني بشارة الراعي وبعدها انتقل الى حضور القداس الذي ترأسه البطريرك الماروني، وفق ما جرت العادة بأن يقوم رئيس الجمهورية اللبنانية في حضور قداس عيد الميلاد في بكركي مثل كل سنة. اعطاء أقدمية سنة


أثار المقال السابق (ما هو مبرر وجود «نوفاتيك» في مشروع اتفاق بترولي «سري»؟ العدد ٣٣٤٧ الأربعاء ١٣ كانون الأول ٢٠١٧؟) ردود فعل عدّة، سعى بعضها إلى إبراز حجم هذه الشركة وأهميتها، خاصة في استثمار الغاز في سيبيريا. وإن كان هذا أمراً معروفاً لا يقبل الجدل، فالواقع أن موضوع المقال أمر آخر، إذ إنه يتناول التساؤل، كما يدل العنوان، عن هدف انضمام الشركة الروسية إلى توتال ال


من الصعوبة بمكان في اليومين المنصرمين توقّع صدور موقف سلبي عن الرئيس نبيه برّي يصوّب على الرئيس ميشال عون. لكن من السهولة بمكان افصاحه عن انزعاجه غير العادي ليس من مرسوم منح ضباط اقدمية فحسب، بل من محاولات «حركشة» غير مبررة ما يقوله رئيس مجلس النواب نبيه برّي ان ثمة «حركشة وتحرّشا لا افهم لماذا تعمُّد حصولها الآن، في مرحلة استقرار سياسي داخلي لم نعرف كيف وصلنا اليه اخيراً، وبات في احسن حال» بعد ازمة استقالة رئيس الحكومة س


في الانتقادات التي تساق في أروقة من تبقى من فريق 14 آذار (جناح المعارضة للحريري) ومن يختلفون مع رئيس الحكومة في طريقة العودة الى السلطة بعد الاحتجاز في السعودية، الكثير من الملاحظات على رئيس تيار المستقبل وأدائه السياسي وخصوصاً في علاقته برئيس الجمهورية، رئيس الحكومة في حسابات هؤلاء قدم الكثير من التنازلات منذ اللحظة التي سار فيها في التسوية الرئاسية الثانية التي اعادته الى لبنان من السعودية ، فسعد الحريري «صفر» عداد


لا يخفى على احد ان الحماس الدولي على مناقصات تلزيم التنقيب عن النفط والغاز في البحر اللبناني كان خجول جداً، اذ لم يتقدم على طرح الحكومة اللبنانية لقطعتين (اي بلوك-2) جغرافيتين سوى ثلاث شركات دولية بينما كان اهتمام الشركات النفطية الدولية كبيراً في بداية مرحلة البحوث والدراسات عن النفط والغاز في لبنان. هذا التراجع في الحماس الدولي بالنفط والغاز في لبنان يعزوه الخبير الاقتصادي الدكتور مروان اسكندر الى اسباب عديدة. وهنا يعود ا