New Page 1

في مقابلة لأمين عام التنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد مع الصحافي "بيار باربونسيه" من صحيفة “ l’humanite “ الفرنسية أكد سعد أن من أولى انجازات الانتفاضة في لبنان أنها جمّعت الناس وحطمت القيود التي فرضها الحكام على اللبنانيين وهم من كان همهم تقاسم المكاسسب وسرقة أموال الشعب وربط كل مجموعة من الشعب اللبناني تحت اطار مذهبي، واستغلال الناس بحقوقهم من تعليم ووظائف وصحة وغيرها. و اعتبر سعد أن ما يميز هذه ال


لم يحقّق اللقاء الذي جمع رئيس الحكومة المُستقيل سعد الحريري بوزير الخارجية جبران باسيل أيّ تقدّم بسبب الشروط والشروط المقابلة. وفي ظل عدم توافر مخرج ملائم حتى الآن للخروج من أزمة الفراغ، تزداد التوترات في الشارع مع وجود علامات استفهام كبيرة حول أداء الجيش لا يلوح في الأفق ما يشي بإمكان توفير مخرج ملائِم للفراغ الذي دخلَت فيه البلاد منذ الانقلاب الذي نفّذه الرئيس سعد الحريري ضد حلفائه في التسوية الرئاسية. بل على العكس، تزد


مرة جديدة، ليس بين الناس المتألمين من يملك خارطة طريق للأيام المقبلة. المجموعات الناشطة في الساحات تتصرف كأنها تمسك بالحراك بدقة متناهية، فيما تمارس القوى السياسية الساعية الى تحقيق مكاسب مباشرة لعبتها الخبيثة في التدخل، تصعيداً أو تهدئةً، بحسب بورصة الاتصالات السياسية بينها وبين أركان السلطة حول طريقة تشكيل الحكومة. وبعدها يأتي الاهتمام بالخطوات الواجب اتخاذها. لكن الأكثر خطورة هو إصرار قوى السلطة على التصرف على أن ما يجري


ثمّة احتمال جديّ بانقطاع المُستلزمات والأدوات الطبية في لبنان بسبب امتناع المصارف عن فتح اعتمادات للتجار بالدولار. هذه الوقائع المُستجدة بسبب الأزمة النقدية تأتي لتفاقم الوضع المأزوم أصلاً للمُستشفيات بسبب الأزمة المالية وسياسات الدولة التقشفية تمتنع المصارف حالياً عن فتح اعتمادات بالدولار لمستوردي المستلزمات والأدوات الطبية، ما يُنبئ بتفاقم الأزمة التي تعصف بالقطاع الاستشفائي منذ أشهر، وفق رئيس نقابة المُستشفيات سليمان ه


ليست نسويّة تقليديّة. لا تروقها تلك الصورة النمطيّة. أكثر مِن ذلك، سلوك «النسويّة السطحيّة» يستفزّها، لكن، في مطلق الأحوال، ليس ذلك همّها الآن... «الآن للعمّال، للكادحين، للفقراء والمسحوقين، لتأجيج الحقد الطبقي، للنساء والرجال، لكلّ ذلك وأكثر أنا ورفاقي هنا». في ساحة رياض الصلح، التقيناها ليل أمس، واسمها كارين هلال. بالكاد نسمع صوتها، المبحوح مِن الهتاف، وعلى وقع الأهازيج حولنا. تلك هي الفتاة التي اقتحمت، مع رفاقها، مقرّ جمع


الحكومة الجديدة التي تتحدث مختلف القوى السياسية عن ضرورة الإسراع في تأليفها، لا يبدو أنها ستكون قريبة. يتحدث المطّلعون على خطوط المشاورات عن «صعوبةٍ» سببها المناورات التي تجريها الأطراف المعنية، وفي طليعتها رئيس الحكومة المُستقيل سعد الحريري، حيث كان أول من استعرض قواه في الشارع لإعادة تثبيت زعامته. وعلى عكس ما يجِب أن تكون عليه الاتصالات، تبدو وتيرتها قياساً بحجم الأزمة بطيئة، إذ لا يزال الجميع في مرحلة «الاستطلاع» والتشاور


أهم ما يميّز هذه الموجة الجديدة من الاحتجاجات في لبنان بالإضافة إلى تركيبها الطبقي هو الاستحالة التي تنطوي عليها في مواجهة نظام يقوم على المزاوجة بين حكم الأوليغارشيا والاجتماع الطائفي المديد. الاستمرارية هنا تصبح بمثابة تحدٍّ في ظل سيولة واضحة تصعِّب حسم الهوية الاجتماعية للاحتجاجات ، وما إذا كانت بمثابة قطيعة فعلاً مع الاجتماع السياسي الطائفي المتحالف مع الأوليغارشيا, أم أنها مجرّد هزة عابرة لهذا الاجتماع الذي بدا في الأيا


كشفت الأيام المجيدة التي عشناها على امتداد اسبوعين تقريباً، حقائق كانت مطموسة قصداً عن هذا الوطن الصغير.. أولى هذه الحقائق وأخطرها أن اللبنانيين شعب، حقاً، وشعب واحد، بالدليل الملموس ممثلاً بالحشود غير المسبوقة التي تدفقت إلى الساحات، ليس في المدن وحسب، بل في البلدات والقصبات والقرى الساقطة من ذاكرة الدولة، وكذلك من “ذاكرة” أشقائهم الذين لم يسبق أن عرفوهم أو اعترفوا بهم شركاء في وطن واحد. حتى من قبل الحرب الأهلية كان ا


بدأت أمس المشاورات غير الرسمية للاتفاق على شكل الحكومة المقبلة واسم الرئيس الذي سيكلف تشكيلها. لا مسلّمات في التعاطي مع أي من الملفين. فلا اسم سعد الحريري محسوم، ولا حكومة التكنوقراط مقبولة في ظل التحديات السياسية التي تواجه البلد. لكن، قبل أن تحسم كل الأطراف وجهتها، كان الأميركيون يسعون إلى فرض أجندتهم من خلال حجب 105 ملايين دولار عن الجيش في خطوة غير مسبوقة، قررت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حجب مساعدات عسكرية عن


يسود النقاش في لبنان اليوم حول «غياب ثقة المواطن بالدولة» كأبرز أسباب الحراك الشعبي. لكن، مقاربة هذه المعضلة من منظور «غلبة إدارة التيارات والأحزاب السياسية» على «نموذج إدارة الدولة في لبنان» وما يرتبط به من تشكيل هذه الاطراف لتكتلات النخبة الحاكمة، يطرح تساؤلات حول «ثقة المواطن بالتيارات والأحزاب السياسية» تحديداً تلك التي تواترت على السلطة منذ أكثر من ثلاثين عاماً. فعلى طول مسيرة الحكم وإدارة الدولة، لم تلتفت هذه الأحزاب


ذات يوم صيفي، قبل ست سنين، جلس قيس سعيّد في استوديو إذاعي بصحبة الصحافي الهادي زعيّم. وتطرّق الحديث بين الرجلين إلى قانون الانتخابات في تونس. فشرع أستاذ القانون الدستوري يتحدّث، بصوته الجهوري ونبرته المفخّمة الرنّانة، في هذه القضيّة الأثيرة عنده. فجأةً، ارتجّ المكان رجّة خفيفة. لم يهتم سعيّد بالهزّة الأرضية، وواصل كلامه، كأنّ شيئاً لم يقع. ثم بعد دقائق قليلة، رُجّت الأرض رجّاً عنيفاً، واهتزّت جدران الاستوديو الصغير، وتكسّر ز


مصرف لبنان هو أحد أبرز أوجه فساد النظام. طريقة إدارته للمال العام وللقطاع النقدي هي مثار جدل وشك لدى كثر من العاملين في الشأن العام. لكن هذا ليس عمله الوحيد. لحاكم مصرف لبنان حرص على توزيع المال العام على الفقراء والمحتاجين. ولذلك، لم يمانع، في عز الأزمة المالية، في دعم جمعيتين ترأسهما النائبة بهية الحريري بـ225 ألف دولار، من حساب خاص بـ«دعم النشاطات المختلفة» صار اسم مصرف لبنان مرادفاً للفساد في لبنان. ثمة يقين لدى كثر ف


سعى مناصرو حركة أمل إلى ترويع المعتصمين على جسر الرينغ وفي ساحتَي الشهداء ورياض الصلح، فكانت النتيجة مزيداً من الإصرار على استكمال المعركة في وجه السلطة. بعد إحراق الخيام وتكسير المهاجمين لكلّ ما وقعت أيديهم عليه، سرعان ما بدأت «ورشة إعادة الإعمار» في الأماكن الثلاثة ولا سيما في الساحتين. خلال ساعات، استعادت «البلد» حلّتها التي اعتادتها منذ أسبوعين. كان المتظاهرون يثبتون أن البلطجة لن تثنيهم عن إيمانهم بأن شرعية هذه السلطة


ما أعظم الشعب حين يستعيد وعيه بواقعه واسباب ظلمه وغياب العدالة في حين يستمتع اهل الحكم بالأبهة والعزة.. وأموال الشعب الذي غرق، أكثر فأكثر في ذل الحاجة والعوز. لقد كشفهم جميعاً ففضح فسادهم علناً وأدانهم بممارساتهم، ولم يجرؤ أحد منهم على مواجهة الناس ودحض اتهاماتهم وكشف مصادر ثرواتهم المنهوبة من عرق الناس وخبزهم وحقهم في الغد الافضل. انه الشعب الذي له الكثير من صفات العزة الالهية: فهو صاحب القرار، وصاحب الحق بمحاسبة الفا


مع نهاية اليوم العاشر للثورة، وكما في الأيام التي سبقت، نحاول هنا أن نحصي الأحداث والتطورات في سياق تجربتنا المستجدة في محاولة الشعب إحداث تغيير يحقق طموحاته في نظام حكم صالح في لبنان. نتعلم كل يوم تقاليد ومفاهيم جديدة في ممارسة الثورة. نتشارك بعض الممارسات مع تجارب ثورات أخرى، ونبتدع ممارسات أكثر خصوصية لطبيعة مجتمعنا وتعقيداته. لا نعلم ما الذي ينتظرنا في كل يوم، لكن واجبنا يحتم علينا أن نجهد لنعرف خطواتنا التالية،