New Page 1

قررت إدارة شركة «سوليدير»، قبل أيام، صرف نحو 100 من موظفيها. يحاول رئيس مجلس إدارة الشركة ناصر الشمّاع، بخطة الصرف هذه، امتصاص نقمة المساهمين الغاضبين من ارتفاع النفقات التشغيلية للشركة. إلا أن الخطّة تطال حصراً موظفين من ذوي الرواتب المتدنية، فيما يحافظ على أنسبائه والمقربين منه ممن يتقاضون رواتب خيالية. علماً أن غالبية المصروفين من أنصار تيار المستقبل في ما يبدو ضربة للرئيس سعد الحريري من «بيت أبيه»! منذ سنوات بدأت إدار


علمت صحيفة "الجمهورية" انّ لقاء عقد قبل يومين بين الرئيس سعد الحريري والمعاون السياسي للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، الحاج حسين خليل، وكان "لقاء ساخناً" أكد فيه الأخير تَمسّك الحزب بتمثيل النواب السنّة المستقلين، وانه لن يتراجع عن هذا المطلب. وإذ طلب الحريري تسليمه أسماء وزراء في الحكومة، كان جواب خليل انّ هذه الاسماء ستُقدّم له بعد توزير أحد النواب السنّة المستقلين. وفي هذا السياق، أكدت مصادر مطلعة على حركة التأ


منذُ تكليفِه تأليف الحكومة، لم يُظهر الرئيس سعد الحريري أي استعداد للتنازل من حصّته. على رُغم أنه بدا مُتحمّساً للتفاوض والمرونة من أكياس الآخرين. على مدى خمسة أشهر، لم يوفّر الرئيس المكلّف والمُقربّون منه أي فرصة لحثّ الأطراف على ضرورة تقديم تنازلات في سبيل ولادة الحكومة. جميع الشركاء الحكوميين تنازلوا. منهم من وافق على المشاركة بحصّة أقل من حجمه النيابي (كحركة أمل وحزب الله) أو اضطر للتراجع عن مطالبه كما هي الحال مع حزبي


لم يكد الرئيس المكلّف سعد الحريري يعود من السعودية، حتى تحوّل سعيه لتشكيل الحكومة إلى سعيٍ جدّي، بعد أشهر من التعطيل بحجج الصراع على الحقائب بين القوى السياسية. مجريات الأيام الأخيرة، من قبول حزب القوات اللبنانية، مرغماً، بالتخلي عن حقيبة العدل، وحل عقدة الحقائب، لا سيّما الأشغال، تؤكّد أن قرار التعطيل كان خارجياً، وبالتحديد سعوديّاً. وما لم يعد خافياً في بيروت، أن لحظة الانكفاء السعودي عن ملفات المنطقة وانشغال حكام الريا


كما كان متوقعاً استناداً إلى تجارب اشتباكات عين الحلوة، انتهت اشتباكات المية ومية بلا غالب ولا مغلوب. هدوء تام سيطر على يوم أمس. لكن لا فتح التي هاجمت أنصار الله انتصرت أو حققت تغييراً ميدانياً صغيراً، ولا جمال سليمان أخرج فتح كما «أباد» جماعة أحمد رشيد قبل أربع سنوات. نتيجة متوازنة لجولتين من الاشتباكات بين منتصف الشهر الجاري ونهايته، لم تقلب الطاولة سوى على سكان المخيم. مساء السبت الفائت، توصلت الفصائل الفلسطينية، برعاية


المتبارزون من السياسيين والمستوزرين، الأوادم منهم والزعران، يفكرون في طريقة واحدة لمعالجة مشكلات البلاد. كل هؤلاء يعتقدون بأن العلاج يكون بتولّيهم هم مقاعد الحكم. ولأن الرئاسات الأولى محجوزة باسم ممثلي الطوائف الكبرى، وبعدما جرت الانتخابات النيابية مثبتة واقع التمثيل السياسي، فإن المكان الوحيد الذي يتصرفون فيه على أنه ملعبهم، هو الحكومة قيد التأليف. طبعاً، أعضاء هذا النادي من المتطوعين والراغبين والطامحين لتولي مناصب وزارية


تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي وسم #عمانيون_ضد_التطبيع، استنكروا فيه زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عُمان، ولقاءه بالسلطان قابوس بن سعيد، في مسقط، بزيارة استمرت من أول أمس الخميس حتى أمس الجمعة. وصرّح وزير الخارجية العٌماني يوسف بن علوي، أن إسرائيل هي دولة في الشرق الأوسط، وأن الزيارة كانت بهدف مباحثات عملية السلام. لكن عبّر الناشط مازن الحجري عن غضبه لما يسمّونه سلام، والذي حسب قوله هو سلام مل


صدرت دراسات وتقارير كثيرة، في السنوات الماضية، حول ابتعاد الجيل الشاب بين الأميركيين اليهود عن إسرائيل في السنوات الأخيرة، لكن يتبين الآن أن هذا الشرخ آخذ بالاتساع بين الأميركيين اليهود الكبار في السن وبين إسرائيل، على خلفية الممارسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، "التي تحد بالأعمال الجنائية"، وتوجهات حكومات نتنياهو اليمينية والعنصرية وتحالفه مع الحريديين المتشددين دينيا ضد التارين الإصلاحي والمحافظ اللذين تنتمي إليهما الغالبي


لا يحمل الرئيس سعد الحريري رقماً قياسياً في تنكّبه تأليف الحكومة. دخوله الشهر السادس يظل رحيماً بازاء سلفه الرئيس تمام سلام، مع ان العراقيل التي جبهها نفسها تقريباً تعصف بالخلف. كذلك قبلاً سلفاه الرئيسان نجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة في التجربة الحالية للرئيس المكلف سعد الحريري، خلافاً لحكومة 2016 كما الحكومات الخمس التي سبقته منذ عام 2005، الى جانبه الاحتياط السنّي الثقيل: رؤساء الحكومات السابقون. اسلافه القريبون اذا كان لا


بين الفريق المتفائل بأنّ يوم غد سيشهد ولادة الحكومة الجديدة، والفريق القائل بغياب أي مؤشرات على جدية التقدّم في المفاوضات، يضيع ملف تأليف الحكومة. العِقد لا تزال هي نفسها، ولا يبدو أنّ أمام القوات اللبنانية من حلّ سوى الرضوخ لنيل حقيبة العمل التنجيم أهون من استشراف مصير تأليف الحكومة. الأمور متوقفة عند النقطة نفسها، التي تعرقلت عندها قبل أسبوع: تمثيل النواب من الطائفة السنية غير المنتمين إلى تيار المستقبل، والحقيبة الثالث


عن قصد أو عن غير قصد، تتوافر الأسباب التي تبرر المطالب المنادية بنزع السلاح والمسلحين من مخيم المية ومية. الفصائل الفلسطينية تخلق هذه الأسباب، من خلال اشتباكاتها التي تهدد أمن أهل المخيم والجوار. وبعد انتشار الجيش في الحي الغربي من المخيم قبل يومين، تجددت الاشتباكات أمس، لتعطّل الحياة في مدينة صيدا بشكل مباغت، تجددت الاشتباكات أمس بين حركتي «فتح» و«أنصار الله». بحسب شهود عيان، كان الأمين العام لأنصار الله جمال سليمان «يهم


ارتفع منسوب التفاؤل بتأليف الحكومة قريباً. مصادر رئيس الحكومة تشيع أن «تشكيلته» ستبصر النور في غضون أيام. حتى الرئيس نبيه بري الذي رفض سابقاً تصديق «الوعود»، عبّر عن تفاؤله. لكن هذا التفاؤل محفوف بالأخطار: فإما تأليف الحكومة قريباً جداً، أو أن الأمر سيطول إلى موعد غير مسمّى إذا لم تشكل الحكومة في نهاية الأسبوع، فإن التشكيل سيبتعد إلى أجل غير مسمى. تلك معادلة ليست جديدة، لكن يبدو أنها للمرة الأولى ستضع التفاؤل باقتراب التش


أفرجت الرياض، اليوم، عن روايتها الثالثة في جريمة قتل جمال خاشقجي. وبعدما أعلنت أن الصحافي السعودي «مات» نتيجة «شجار» وقع في القنصلية السعودية في إسطنبول مع عناصر أتوا للتفاوض معه حول عودته إلى المملكة، قالت في روايتها الثانية إنّ خاشقجي «تُوفي بسبب كتم النفس خلال محاولة (فريق التفاوض) منعه من رفع صوته»، لكنّها توصّلت أخيراً إلى «الحقيقة» التي أطلعها عليها الجانب التركي، وتفيد بأنّ المشتبه فيهم «أقدموا على فعلتهم بنيّة مسبقة»


لم تكن الحكومة هي الحدث، أمس، بالرغم من إعلان الرئيس سعد الحريري اقترابَ موعد تشكيلها. كان الحدث في الرياض. هناك حيث جلس الحريري عن يمين ولي العهد المتهم بجريمة اغتيال جمال خاشقجي، يضحك معه على نكتة مستمدة من أيام احتجازه الطويلة، لكنها تطمئنه إلى أنه لن يُخطف مجدداً بأيّ وجه يزور الرئيس سعد الحريري السعودية، وبأي لسان يتحدث؟ هل بالوجه الذي صُفع مِن الحارس الأمين لمحمد بن سلمان سعود القحطاني، على ما نقلت رويترز، أم بالوجه


في النصّ الآتي قصص قصيرة عن الفساد في لبنان. شذرات ستنتهي جميعها عند شيء اسمه «الهيئة العليا للتأديب». هي مجرّد نماذج، لكنّها حقيقيّة، تماماً. أشياء حصلت، وما زالت تحصل. ربّما لا تحمل كلّها جديداً لِمَن أدمن قراءة حكايات الفساد الإداري، وغيره، في بلادنا. بعضها يحمل رمزيّة خاصّة. هذا عمل توثيقي لِمَن يهمّه الأمر، أو، أقلّه، كأرشيف لحقبة عشناها... وما زلنا نعيشها. ربّما يأتي، ولو بعد ألف سنة، مَن يهمّه الأمر. ربّما لن يأتي أيض