New Page 1

هل ثمة مفاجأة حصلت على مستوى تمثيل العرب في القمة الاقتصادية بالنسبة للمسؤولين في لبنان؟ تجيب مصادر وزارية سابقة كانت قد شاركت في اجتماعات عدة للقمم العربية ان اللبنانيين على المستوى الرسمي وحتى الشعبي لم تحصل لديهم ايّ مفاجأة بفعل معرفة الواقع القائم في البلاد، وان اعتذار معظم القادة العرب عن المشاركة له اسبابه التي كان يمكن تجاوزها لو ان الاوضاع العربية على غير ما هي عليه اليوم، خصوصاً وان التشرذم العربي وصل الى حده الا


يكاد يكون امين عام التنظيم الشعبي الناصري النائب اسامة سعد، الاكثر انسجاما مع توجهاته السياسية في الممارسة العملية وفي السلوك السياسي العام، وهو يحرص على الالتزام بما صاغه في برنامجه الانتخابي... فالاولوية عنده مصالح الطبقات الشعبية التي تعاني من السياسات العرجاء للحكومات المتعاقبة، ويكاد يكون الوحيد الذي حسم خياره بحجب الثقة عن الحكومة اي حكومة، ما دام انها ستأتي نتيجة لمحاصصة بين اطراف السلطة من القوى الطائفية والمذهبية.


لم يعد الأمر سراً. الدول العربية التابعة لواشنطن قررت الالتزام بقرار الأخيرة، والاستمرار بسياسة مقاطعة لبنان. لم يتلقّف حكام الخليج مد الرئيس ميشال عون يده لهم يوم افتتح عهده بزيارة السعودية وبقية مشيخات الجزيرة العربية، ولا التزامه ما يسمّونه - زوراً - «الموقف العربي»، ولا ابتعاده عن استفزازهم بعدم زيارته دمشق ولا طهران، على رغم كون خيار كهذا حقاً سيادياً للبنان ورئيسه، ولا يجوز لأحد أن يرى فيه استفزازاً. لم يراعوا «حق ال


ليس كافياً انقطاع التواصل والحوار بين الأفرقاء المعنيين، على أبواب ولوج الشهر التاسع، كي يتوقف أي خوض في تأليف الحكومة. أتى موقف السفير دافيد هيل كي يدعم وجهة النظر هذه، ويحمل الجميع على الاستدارة والسير إلى الوراء: بعث الروح في حكومة ميتة ترك موقف وكيل وزير الخارجية الأميركي للشؤون السياسية السفير دافيد هيل، الاثنين الفائت (14 كانون الثاني)، عن الحكومة الجديدة كما عن حكومة تصريف الأعمال أكثر من علامة استفهام، خصوصاً أنه


تعود الديبلوماسية الأميركية إلى لبنان من باب عريض، تريد من خلاله شرح رؤيتها في المنطقة لتطويق إيران وعزل حزب الله، وشد عصب حلفائها. ما يصح مع دول المنطقة، لا يصح في لبنان، بعدما تراجع الدور الأميركي لسنوات لا يزال الوسط السياسي منشغلاً بمتابعة ارتدادات جولة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى المنطقة، التي أرفقها بزيارة وكيله ديفيد هيل إلى بيروت. وإذا كانت الزيارتان مترابطتين وفق الأجندة الأميركية، فإن المفارقة تأتي من


فخامة الرئيس العماد ميشال عون المحترم، رئيس القمة العربية التنموية 2019. السادة رؤساء الوفود العربية المشاركين في القمة. يسعدنا أن نتمنّى لكم مؤتمراً ناجحاً يساهم في تحريك مسار التنمية العربية بما يحقق الأهداف المعلنة في ميثاق الجامعة العربية، وخاصة منها ما يتعلق بالتكامل العربي، وتوفير الأمن الاقتصادي للمواطن العربي، وهما الأمران اللذان ظلّا مجرد أنشودة للجماهير العربية. إنّ مسؤوليةَ القادة العرب عن الارتقاء بحال الأمّ


يسهل الاستغراق في نظريات المؤامرة لتفسير انكسار الثورات المصرية منذ الثورة العرابية حتى ثورة «يناير» من دون النظر إلى أوجه القصور الفادحة التي سمحت للمؤامرات أن تنفذ إلى مقاصدها. بحكم أن مصر بلد محوريّ في إقليمه وعالمه يصعب إنكار المؤامرات، والوثائق متاحة لمن يريد أن يقرأ، غير أن التآمر لا يتحقق أثره إلا إذا كانت الثغرات تفسح المجال أمامه وتمهد لانقضاضاته. النقد من الداخل يكتسب شرعيته التاريخية من طلب التصحيح والتصويب


واشنطن لأنصارها: لن نترككم زيارة هيل إلى بيروت لـ«شد ركاب» الحلفاء والضغط على الخصوم والجيش لن يتغير الأميركيون. لم يحاسبهم أحد على جرائمهم. ولا تزال الضحية تبتسم عندما يطل القاتل برأسه. أصحاب الأوهام الأميركية في لبنان وسوريا وفلسطين وبقية المنطقة يعبّرون عن غضبهم جراء السياسات الأميركية تجاه مطالبهم، لكنهم لا يتراجعون عن اندفاعتهم لمزيد من الانخراط في اللعبة الأميركية. الأميركيون يعرفون جيداً أن هذه الحكومات والجها


اختتم وكيل وزير الخارجية الأميركي ديفيد هيل، زيارته إلى لبنان، بعشاءٍ نظّمه له النائب ميشال معوض. حضر مُمثلون عن كلّ الأحزاب والكتل النيابية، باستثناء حزب الله... ووزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، الذي كان من بين المدعوين إلى العشاء. اعتذر أيضاً عن عدم الحضور رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة، بعد أن نجح النائب السابق فارس سعيد بإقناعه بأن «المشاركة تسمح بتكريس صورة هدفها التسويق لجبران باسيل». ويقول أحد النواب إنّ العش


حصلت «الأخبار» على نسخة من برقية سرية بعثت بها السفارة اللبنانية في واشنطن إلى بيروت، تتضمّن موقف الولايات المتحدة الرافض لدعوة سوريا إلى القمّة الاقتصادية، والمهدّد بالعقوبات على لبنان في حال مشاركته في إعادة إعمار سوريا سوريا خارج القمّة الاقتصادية، بطلب من الولايات المتحدة الأميركية. والأخيرة هدّدت لبنان بفرض عقوبات عليه، في حال مُشاركته في إعادة إعمار «الشام». الموقف الأميركي، أُبلغ رسمياً إلى وزارة الخارجية والمغتربي


التقى وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية دايفيد هيل إحدى الشخصيات في ما كان يُعرف بفريق ١٤ آذار. اللقاء بقي سرّياً، وهو أتى بناءً على طلب من الموفد الأميركي. الخطير في الموضوع، بحسب معلومات «الأخبار»، هو لعب السياسي اللبناني دور «الواشي» مع الدبلوماسي الأميركي. فـ»نصحه» بأن تُظهر الإدارة الأميركية كامل اهتمامها بلبنان، وأن لا توحي بأي نية للتسوية، بل على العكس من ذلك تُصعّد ضد حزب الله. أسهُم السياسي ا


أصدر مصرف لبنان تعميماً يضع قيوداً محدودة على التحويلات المالية إلى لبنان عبر المؤسسات المالية غير المصرفية، إذ بات ممنوعاً على المتلقين قبض قيمة هذه التحويلات بغير الليرة. يصيب هذا التعميم تحويلات العاملين في الخارج، التي تسهم في إعالة أسرهم في لبنان. امّا السبب، فهو مصادرة دولاراتهم والإفساح في المجال امام مشاركة مؤسسات تحويل الاموال بعمليات الهندسة المالية التي يجريها مصرف لبنان مع المصارف فرض مصرف لبنان أمس على المؤسس


أصدر رئيس الجمهورية اللبنانية الأسبق العماد إميل لحود في ذكرى ميلاد الرئيس جمال عبد الناصر بياناً جاء فيه: في الذكرى المئوية الأولى لميلاد ضمير الأمة العربية الرئيس جمال عبد الناصر، لا يسع هذه الأمة ولبنان في صميمها، إلا أن تنظر إلى هذا الماضي الذي عبر بكثير من التحسّر على رجال قادة أدخلوا عناويناً قومية كبرى إلى صفحات هذه الأمة، على غرار العنفوان والكرامة ورفض الإذعان ونبذ الاستسلام ومقاومة الاحتلال وضرب الاقطاع السياسي وا


تصريحات وزير المال علي حسن خليل عن إعادة هيكلة الدين العام استدعت أن يدعو رئيس الجمهورية ميشال عون إلى اجتماع مالي عاجل خلص إلى شطب فكرة إعادة هيكلة الدين العام من التداول، والاكتفاء بإعلان التزام لبنان بوصفة البنك الدولي التي أقرّت في مؤتمر ”سيدر“ وفي موازنة 2018: المساس بالدين العام ممنوع! عقد أمس اجتماع عاجل في القصر الجمهوري برئاسة رئيس الجمهورية ميشال عون، وبحضور رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري، ووزير المال علي حسن


الدين العام بلغ مرحلة لم يعد لبنان يقدر على تحمل كلفته القائمة حالياً. رغم البيان الذي صدر عن اجتماع القصر الجمهوري مساء أمس، ورغم كل الضغوط التي قامت خلال الأسبوع الماضي، فإن الجميع، والجميع تعني الجميع من دون استثناء، يقر بأن ازمة الدين العام لن تعالج على طريقة المسكنات والبهلوانيات التي قامت خلال السنوات الماضية، والتي كلفت اللبنانيين اكثر من نصف الدين العام. لكن السؤال الذي لا جواب عنه حتى اللحظة هو: من سيدفع كلفة التصحي