New Page 1

ليس غريباً على السلطة السياسية أن تستغل التباينات بين مكوّنات القطاع العام لضرب بعضها بالبعض الآخر. كان هذا دأبها منذ زمن بعيد حيث تترك، في كل مرة، القطاعات الوظيفية تغرق في انقسامات أفقية وعمودية لقطع الطريق على أيّ تحرّك مشترك بينها، أو مجرد التفكير بتشكيل تنظيمات نقابية تمثل أداة ضغط تضرّ بمصالح أصحاب الرساميل نجحت السلطة السياسية ولا تزال في اللعب على التناقضات الداخلية وتضارب المصالح بين القطاعات الوظيفية. استطاعت تج


في الوقت الذي باتت فيه معظم القوى السياسية تركز إهتمامها على الإنتخابات الرئاسية المقبلة، في ظل صعوبة الإتفاق على تشكيل حكومة جديدة قبل نهاية ولاية رئيس الجمهورية ​ميشال عون​، بدأت تلوح في الأفق سلسلة من السجالات الدستوريّة التي قد تشهدها المرحلة، الأمر الذي قد يعقّد أو يسهل من مهمة الإتفاق على اسم الرئيس الجديد. في المرحلة الراهنة، لا يزال السجال الأساسي، بالرغم من تأكيد الرئيس عون في أكثر من مناسبة أنه سيغاد


في التعريف العربي، فإن النجيب هو الذي يصمد في قوله او فعله او نظره، اما ميقاتي فمعناها وفق المعاجم يختلف وفق المعنى المقصود، ولكنها بشكل عام تعني المواقيت. في حالة ​تشكيل الحكومة​ الحالية، ابتعد رئيس الحكومة المكلف ​نجيب ميقاتي​ عن الصفتين بعد ان ابتعد عن واحدة منهما فقط في النسخة الاولى من التكليف، حيث اختار التسوية على صفة النجيب فضحّى بالقول والفعل ووجهة النظر لجهة ما كان قاله عن تشكيل حكومة اختصاص


لا يزال ملف ترسيم الحدود البحرية مع فلسطين المحتلة جنوباً يتفاعل في ضوء عملية المسيّرات التي أطلقتها المقاومة فوق حقل «كاريش». في هذا الإطار، علمت «الأخبار» أن العدو الإسرائيلي كانَ يدرس إمكانية تقديم شكوى ضد لبنان في مجلس الأمن رداً على المسيّرات ولكنه عدَل عن الفكرة بطلب أميركي، بعدَ أن نجحت ضغوط السفيرة الأميركية دوروثي شيا على رئيس الحكومة اللبنانية لإطلاق موقف يتنصّل من المسؤولية في بيان رسمي، ولعدم التأثير على زيارة ال


قرابة أسبوعين مضيا على تسليم الرئيس المكلف مسودة الحكومة الجديدة إلى رئيس الجمهورية في 29 حزيران، دونما أن يطرأ أي تطور مجد. الرئيسان لا يلتقيان، والدائرون في فلكهما، نيابة عنهما، يحفران في خلاف غير مكتوم على تعذر تفاهمهما بكّر الرئيسان ميشال عون ونجيب ميقاتي في ما يقتضي أن يكون في منتصف الطريق على الأقل بينهما، لا منذ اليوم الأول. استعجل الرئيس المكلف مسودته، فاستعجل رئيس الجمهورية رفضها. مذذاك هما في شبه قطيعة. لا تكهنا


صدر "بيان الى الأمة" عن "المؤتمر القومي العربي" الحادي والثلاثين، المنعقد في بيروت بين 23 و24 حزيران/ يونيو 2022. ينم البيان عن رؤية فكرية تمثّل السلطة في الوطن العربي، ولا تعبّر عن شعوب ومجتمعات هذه الأمة. يخاطب هذا البيان الأنظمة العربية بما تسمح به هي لا بما تحتاجه مجتمعاتها. “كَنَاطِحٍ صَخرَةً يَوْماً ليوهنها/ فَلَمْ يَضِرْها وَأوْهَى قَرْنَهُ الوَعِلُ” يعرض البيان الصادر عن “المؤتمر القومي العربي” لـ”تصوّر الحالة الاستق


يعتقد مراقبون ومتابعون للمشهد السياسي في المشرق العربي أن زيارة الرئيس الأميركي جوزيف بايدن المرتقبة إلى المنطقة في منتصف هذا الشهر قد تؤدّي إلى نتائج كبيرة تغيّر في المعادلات التي فرضها الميدان لمصلحة محور المقاومة. من تلك النتائج “المصالحة” بين الرئيس الأميركي وولي العهد في بلاد الحرمين التي ستكون مبنية على صفقة تؤكّد موافقة الإدارة الأميركية على تنصيب ولي العهد ملكا مقابل التطبيع مع الكيان الصهيوني والتخلّي عن منظمة “أوبك


بعد تعنت اصحاب المولدات الكهربائية في مدينة صيدا وجوارها وعدم التراجع عن التسعيرة الجائرة حيث تراوحت بين 80 و 95 سنت للكيولواط اضافة الى رسوم الاشتراك وغيرها من الخزعبلات، اعطي الضوء الأخضر من قبل الفعاليات لبدء ثورة بوجه اصحاب المولدات وعدم الرضوخ لشروطهم.. ولو بالقوة. وعلم موقع صيدا اون لاين ان امين عام التنظيم الشعبي الناصري ابلغ مناصريه في المناطق بتصعيد الخطوات العملية لعدم القبول بمخالفة تسعيرة وزارة الطاقة، والتصدي


كتبت صحيفة الأنباء الإلكترونية تقول: الجمود السياسي الذي فرضته عطلة عيد الأضحى المبارك منح فريق المعرقلين لمسار تأليف الحكومة ذريعة لا يبحثون عنها لإراحة أنفسهم من عناء البحث عن مخرج للأزمات القائمة اقتصادياً ومعيشياً وحكومياً وأتعبت اللبنانيين، فزادت من قلقهم وخوفهم على مستقبلهم ومستقبل أولادهم بعد انسداد كل المنافذ لحل هذه الأزمات وتداعياتها من دون بصيص أمل واحد لحل أزمة الخبز أقله، وحوّلت قسماً منهم الى متسكعين أمام الأفر


لا يمكن للمنطقة العربية أن تكون بمنأى عن الحرب الأوكرانية، بل ربما تكون أكثر تضرراً من غيرها بحكم تبعيتها الغذائية وبالأخص وارداتها من القمح والذرة والزيوت النباتية.. فالبلدان العربية ستتأثر من ناحيتين، الأولى، تراجع الاقتصاد العالمي؛ الثانية، التداعيات السلبية المباشرة ولا سيما لجهة فقدان المواد الغذائية الأولية أو تأثر بعض القطاعات مثل السياحة. هذا النص مخصص لعرض وجهة نظر الخبير الاقتصادي والاستاذ الجامعي الجزائري الدكتور


سيتنحّى بوريس جونسون عن منصبه رئيساً لوزراء بريطانيا، بعد تمرّد قادته شخصيات بارزة داخل «حزب المحافظين» الحاكم. الرئيس الذي قاد حملة خروج بلاده من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، وأخذ حزبه إلى فوز حاسم في الانتخابات العامّة في كانون الأول 2019، تقدَّم صباح أمس باستقالته من رئاسة حزبه، فيما من المفترض أن يتقدّم في أيّ وقت باستقالته من المنصب التنفيذي الأهمّ إلى الملكة إليزابيث الثانية وفق التقاليد الدستورية. وفي الانتظار، سارع جون


يتضح يوماً بعد يوم، ان مسألة تشكيل الحكومة تزداد تعقيداً على الرغم من الاجواء الايجابية التي يحاول رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي تعميمها بين الحين والآخر، وينتهي مفعولها بعد ساعات قليلة. ولا يحتاج الامر الى التحدث الى مصادر او قريبين من ميقاتي ورئيس الجمهورية العماد ميشال عون او سياسيين ومسؤولين آخرين، لادراك ان المشكلة معقدة، فها هم الوزراء (المستقيلون) انفسهم يعربون عن تشاؤمهم من ابصار الحكومة الجديدة النور قريباً. ولكن


"عقبالك" و"نفرح فيك"، عبارتان لم تختفيا من قاموس المجاملات اللبنانية، تتردّدان على مسامع الشبّان والشابات بشكل شبه يومي من الأهل والأقارب والأصدقاء تشجيعاً لهم على دخول "القفص الذهبي" رغم أنّهما آخر ما يحتاج الراغبون في الزواج إلى سماعه في ظلّ الظروف الاقتصادية الحالية. أما من "نجح" في تلقّف فرصة الزواج، فيقف متردّداً أمام قرار الإنجاب لم يتخلَّ الثنائي لمى وربيع عن فرحة «ليلة العمر» رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي دفعت


فجأة، من خارج السياق طرح رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي إعادة النازحين السوريين إلى بلادهم، ملوّحاً باللجوء إلى طرق «غير مستحبة» لدى الغرب الذي يمنع هذه العودة. التلويح الذي لا يرجّح أن «يقرّش» على الأرض، استنفر السفراء الغربيين في بيروت وممثلي المنظمات الدولية بحجة أن العودة غير آمنة حالياً، ما يبدو معه أن الفيتو على إعادة النازحين لا يزال مرفوعاً فتح رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي كوّة في الجدار المسدود منذ


على رغم نفْي الإدارة الأميركية المتكرّر أن تكون الزيارة المرتقبة لجو بايدن إلى السعودية متعلّقة بموضوع النفط، والتأكيد أن مسألة علاقة الرئيس بوليّ العهد السعودي ليست ذات أولوية على أجندة الزيارة، إلّا أن ما يبدو واضحاً هو أن المقايضات الثنائية، وعلى رأسها النفط مقابل «سلامة» ابن سلمان، ستكون الموضوع الأبرز في المباحثات. وينبئ تعمّد بايدن إشاعة الغموض بشأن اجتماعه مع ابن سلمان، بأن الأمور لم تُحلَّ تماماً في العلاقة بين الرجل