New Page 1

تزايد عدد "الصحفيين"ووسائل الاعلام والمواقع الالكترونية الفلسطينية في لبنان بصورة ملفتة خلال السنوات الأخيرة ، وأصبحت المواقع الالكترونية وأعداد الصحفيين كمحلات"1 Dollar " المنتشرة في الأزقة والساحات العامة . لاشك أن تزايد عدد الاعلاميين ووسائل الاعلام في أي مجتمع هو دليل عافية ومؤشر لتطور فكري هام ، لكن تلك العافية مرهونة بشروط الالتزام بالضوابط والقوانين والاعراف والمواثيق المتبعة في العمل الصحفي ، كما هي مرهونة


في الساعات التي تلت نبأ انتحاره، كانت الصورة الوحيدة المتداولة لجورج زريق، هي «سيلفي» من النوع المستهلك. أحد تلك الكليشيهات التي يلتقطها الأهل مع أبنائهم في يوم الإجازة. رجل ملتحٍ في عقده الخامس، قلق بعض الشيء، إنما مكابر، يقطّب حاجبيه مركّزاً على الكاميرا، وإلى يساره طفلة تطبع قبلة على خدّه، وتبتسم بـ«شقاوة» وهي ترمق العدسة من طرف عينها. لحظة نادرة، ربّما كانت الأخيرة من نوعها تجمع الابنة وأبيها، ستدوم الآن إلى الأبد. فيها


قتل نفسه لأنه ما عاد يحتمل الذلّ. ربّما لاحتمله لو كان له وحده، لكن أن يصل الذلّ إلى أولاده، فهنا اشتعل. مَن ابتزّه بمستقبل أولاده، مراراً، ليس مجرّد مدير مدرسة طالبه بأقساط متأخّرة. إنّها منظومة معيشيّة كانت تسوّر حياته، نعرفها جيّداً، وهي نفسها، بعناوين شتّى، ما زالت تسوّر حيوات كثيرين في هذه البلاد فرضاً، وبدل أن يَقتل جورج زريق نفسه، كان قَتَل مدير المدرسة الذي «أذلّه»... هل كان ليتضامن معه أحد؟ هذه ليست دعوة إلى القت


دامت جلسة الاستجواب خمس ساعات. المقرصن الإلكتروني إيلي غبش والمقدم سوزان الحاج وقفا جنباً إلى جنب أمام رئيس المحكمة العسكرية. أدلى كلٌّ منهما بدلوه لإقناع هيئة المحكمة بأنّه بريء من المبادرة إلى اقتراح فبركة جرم الخيانة لزياد عيتاني. لكن، أمس، لم يكن غبش هو نفسه الشخص المتردد والضائع الذي كانه في الجلسة الأولى. هذه المرة، كان قوياً وحاضر الذهن، ودافع بشراسة أمام سيل الأسئلة من رئيس المحكمة والنيابة العامة ووكلاء المقدم الحاج


يواجه مشروع إنشاء مركز وطني للبيانات (Data Center) عقبات يمكن أن تؤدي إلى تجميده. فإذا كان معدّو المشروع قد وجدوا، في دراسة الجدوى، أن أول مقومات نجاحه هو تأمين مستأجرين يملكون قاعدة بيانات ضخمة (heavy users)، ولا سيما منهم أوجيرو وشركتا الخلوي. فقد أكدت شركتا الخلوي لوزارة الاتصالات رفضهما نقل بياناتهما إلى المركز الوطني وتفضيلهما الإبقاء عليها، كل في مراكزها الخاصة، أولاً لأنها تحت إدارتهما وتعمل بفاعلية، وثانياً لتجنب د


حتى الثلث الأخير من آذار/ مارس المقبل، الموعد النهائي لإغلاق اللوائح وتسجيلها، يظلّ المشهد الانتخابي في إسرائيل سيّالاً وقابلاً للتحوّل، وهو الذي اتّسم منذ بدء تشكله بالانقسامات وتبدّل الولاءات. لكن، في ضوء المعطيات المتوافرة إلى الآن، يمكن الحديث عن ثلاث نتائج مرجّحة: أولاها أن «الليكود» سيحلّ أولاً في نتائج الانتخابات، لكنه لن يتمكّن من انتزاع حصة يستطيع من خلالها تأليف حكومة من دون عناء؛ إذ سيضطر إلى التفاوض مع مجموعات يم


رفع الأمين العام لحزب الله، السيّد حسن نصرالله، سقف التحدي السياسي في لبنان والإقليم، من دون أن يحيد في رسائله القوة المهيمنة في العالم. «إيران لن تكون وحدها عندما تشنّ أميركا عليها الحرب»، هي رسالته إلى الولايات المتحدة الأميركية، ومعها العدو الإسرائيلي. وفي الداخل، إيران مستعدة لدعم لبنان على كافة المستويات، من الكهرباء إلى النقل والأدوية... وعلى المستوى الدفاعي، فإن حزب الله، ومن موقعه، «كصديق لإيران»، جاهز للمساعدة في ال


أولوية واشنطن وتل أبيب: منع بناء قوة الردع الكـــبرى ولو بحرب شـــاملة أولوية إيران وحزب الله: تعزيز قدرات المقاومة استعداداً لمعركة حاسمة في طبيعة الصراع العسكري والأمني الذي شهدته سوريا، خلال السنوات الماضية، تعرّضت الدولة السورية وجيشها لإصابات بالغة نالت من قدرات جيشها على أكثر من صعيد. لكن بعض القطعات، وتحديداً منظومات الدفاع الجوي والقوة الصاروخية، كانت أقل تضرراً. إذ إن نوعية المعارك التي خاضها الجيش ضد المجموع


أنجزت لجنة صياغة البيان الوزاري مهمتها بسرعة قياسية، تبقى القراءة الأخيرة للبيان اليوم، قبل انعقاد مجلس الوزراء لإقرارها. وبحسب صحيفة "الاخبار" فانه لا مفاجآت ولا معجزات في البيان الذي يثّبت النموذج الاقتصادي القائم، بكل علّاته، ويعد محدودي الدخل "بإجراءات مؤلمة" تزيد الأعباء عليهم، ويعفي الطبقة المالية المهيمنة من أي كلفة للخروج من الأزمة الاقتصادية، ولو كانت هذه الكلفة على شكل إصلاح النظام الضريبي. وتابعت الصحيفة انه بد


عقدت لجنة صياغة البيان الوزاري أمس أولى جلساتها في السراي الحكومي. وفيما يُتوقّع إنجاز البيان، «بهدوء» هذا الأسبوع، لا تزال الجبهة الكلامية بين رئيس الحكومة ورئيس الحزب التقدمي الإشتراكي مشتعلة، إذ ردّ الأول على الثاني مهدداً بإحالة «حراس الهدر» على التقاعد! إنطلقَت أمس أولى جلسات مناقشة البيان الوزاري لحكومة الرئيس سعد الحريري في مكتبه بالسراي الحكومي، وفقَ الوتيرة التي كانَت متوقّعة. هدوء في النبرة، لم يعكّره سوى «تسلّل


قد تكون الحكومة الجديدة، بإضعاف أحجام كبيرة، والثلث +1، وتداعيات الخلافات التي نجمت عنها، ونبرة المواجهة التي يظهر فيها رئيسها، افضل تعبير متأخر عما رامه رئيس الجمهورية على اثر اعلان مراسيم حكومته الاولى في كانون الاول 2016 على اثر تأليف حكومة 2016، قال رئيس الجمهورية ميشال عون - وهو يضع لها مهمة محددة - انها حكومة الانتخابات النيابية فحسب، الا انها استمرت سنتين و12 يوماً. لم يعدّها يوماً حكومته الاولى، رغم انصرام اكثر من


لم تنجح استخبارات الجيش بعد في توقيف المشتبه فيه مازن ل. الذي يُشتبه في كونه رمى قنبلة يدوية على مبنى قناة «الجديد» فجر السبت. كذلك عجزت الوساطات المبذولة عن إقناع «الشيخ مازن»، تلميذ كلية طب الأسنان والمسعف في الصليب الأحمر، بتسليم نفسه إلى الأجهزة الأمنية. وبعد وعود مسؤولين في الحزب الاشتراكي بأنّ المشتبه فيه سيُسلّم نفسه مساء السبت، دخل عدد من رجال الدين الدروز على الخط رافضين مطلقاً تسليمه بحجة أن «حميّته حرّكته للدفاع ع


تتسّع دائرة الخلاف بين النائب السابق وليد جنبلاط والرئيس سعد الحريري، حتى بات رئيس الحزب الاشتراكي مقتنعاً بأن رئيس الحكومة يفرّط بالطائف من خلال تحالفه مع الرئيس ميشال عون. الحكومة الجديدة والتوازنات الدرزية والتحوّلات الإقليمية، كلّها، تدفع جنبلاط إلى «إدارة» استنفار العصبية في قرى الجبل، مع شعوره بحملة ممنهجة لاستهدافه من سمع صرخة النائب السابق وليد جنبلاط قبل أيام من الانتخابات النيابية، «شو صاير فيك يا سعد الحريري؟»،


منذ اليوم الاول للتكليف 24 أيار حتى اليوم الاخير 31 كانون الثاني، ثمانية اشهر وستة ايام دارت في فلك واحد: تقاسم الحقائب. الى ساعات ما قبل اعلان مراسيم الحكومة، لم يتوقف لحظة تناتشها بغية تغليب حصة على اخرى. كأنها آخر حكومات لبنان، وآخر العالم في السلطة فوق سطح الحكومة الجديدة كل شيء على ما يرام. تحت هذا السطح اكثر من سبب سيحملها على التعرّض الى اكثر من خضة او ازمة وشيكة. منذ ما قبل صدور المراسيم حدث امر غامض بدءاً، ثم اخذ


«هل يمكنكم تزويدنا بالدراسة الشاملة عن أوضاع السجون التي أُنجزت عام 2011؟ لأنني لم أعثر عليها لا لدى قوى الأمن ولا لدى الداخلية». هذا ما سأله أحد المسؤولين في الصليب الأحمر الدولي، وهو يسعى إلى المساهمة في تخفيف مآسي السجناء في لبنان. فالدراسة المفصّلة التي تضمّ 25 مجلداً يحدد كل منها المشاكل البنيوية والإجرائية والصحية والتأهيلية والقانونية، التي تعاني منها السجون الـ24 الخاضعة لسلطة وزير الداخلية والبلديات، اختفى أثرها. كا