New Page 1

بحجّة ترشيد إنفاق أموال الاستشفاء، كلّفت وزارة الصحة اللبنانية شركات تأمين خاصة التدقيق في ملفات المرضى الذين يتلقون خدمات استشفائية على حساب الوزارة! تساؤلات كثيرة تُطرح حول جدوى اللجوء إلى جهة خاصة للإشراف على مهام موكلة أصلاً الى أطباء الوزارة في المُستشفيات، والذين يتقاضون رواتب لقاءها. والخشية كبيرة من أن تشكل هذه الخطوة تهديداً لمصالح المرضى بسبب اختلاف المعايير المعتمدة لدراسة الملفات بين شركات التأمين والوزارة من جهة


ما إن تنتهي أزمة حتّى تطّل أخرى برأسها، إذ تستعدّ البلاد بعد فترة الأعياد لمرحلة مواجهة جديدة بين عين التينة وبعبدا، على خلفية مرسوم الأقدمية لدورة الضباط لعام 1994. وفيما اعتبر التيار الوطني الحر أمس أن المرسوم بات نافذاً ولا يحتاج إلى نشره في الجريدة الرسمية، يهدّد هذا الأمر بتجميد تمويل الترقيات في ما بعد دخلت البلاد ظاهرياً في فترة هدوء مؤقّت تفرضه مرحلة الأعياد، لكنها عملياً تقف أمام صاعق سياسي ينطبِق في شكل خاص على


بعد أيام قليلة على «الفيتو» الأميركي ضدّ مشروع قرار في ​مجلس الأمن الدولي​ يناقض اعتراف الرئيس الأميركي ب​القدس​ عاصمة لكيان الاحتلال، أقرّت ​الجمعية العامة للأمم المتحدة​ مشروع قرار يرفض تغيير الوضع القانوني لمدينة القدس، وقد صوّتت لصالحه 135 دولة، بينها دول حليفة لأميركا. القرار الأممي الجديد، لن يغيّر في الواقع شيئاً، فالقدس، كما العديد من المدن الفلسطينية تحت الاحتلال اليهودي، وعملي


لا تزال محاولات احتواء «الانتصار» الذي حققه العهد مع حزب الله على السعودية، باستعادة الرئيس سعد الحريري الى رئاسة الحكومة، خجولة؛ فالسعودية تظهر كأنها لا تملك مع حلفائها خطة عمل لقلب موازين القوى توحي مراجعة الواقع الاقليمي بأن المحصلة الرئيسية تصبّ في خانة نجاحين ساحقين؛ الاول الانتصار على تنظيم الدولة الاسلامية «داعش»، والثاني استتباب الوضع في سوريا والعراق، بما يصبّ في خانة الانتصار الإيراني في البلدين والروسي والايران


لا تزال أزمة مرسوم منح «أقدمية» لضباط «دورة عون» تتفاعل سياسياً وداخل المؤسسات العسكرية، مع استمرار أطراف الأزمة بالتمسّك بمواقفها. ويتخوّف ضبّاط الأسلاك العسكرية من أن تؤدّي الأزمة إلى تأجيل توقيع رئيس الجمهورية ميشال عون مرسوم الترقيات، الذي من المفترض أن يصدر بداية 2018 لم تنتج الوساطات السياسية والأمنية، حتى مساء أمس، أيّ حلٍ على صعيد الأزمة السياسية الجديدة الناتجة من توقيع رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة سعد


البقاع في دائرة الخطر، والنزاعات فيه، في السنوات الخمس المقبلة، ستدور حول المياه. الأسباب كثيرة، لكنها أشبه بكرة تتقاذفها الأطراف المعنية: البلديات تنتقد تقصير مصلحة مياه البقاع، والمصلحة تعلّق تقصيرها على شمّاعة غياب الجباية والإمكانات التقنية، وعلى تعديات المواطنين. فيما الجميع يفتقد الدولة الغائبة دائماً. والنتيجة: البقاع مهدّد بالتصحر، وأهله مهدّدون بالتنازع في ما بينهم على مصادر المياه... قريباً جداً! رحيل دندش ال


سنوات من الحضور والغياب وتعدد المهمات وكذلك الإخفاقات، هي مسار عمل وحدات المستعربين الخاصة التي يطلقها العدو الإسرائيلي في الأوقات الحساسة. وكما أنه لا شك في تأثير وجود مستعربين متخفين بين المتظاهرين الفلسطينيين، رغم الخبرة التي اكتسبها هؤلاء في كشفهم، فإن لذلك دلالات عدة، مع ما يتصل بالتقييم العام لدى القادة الإسرائيليين للمظاهرات الفلسطينية عبد القادر عقل سلفيت | يواصل العدو الإسرائيلي ابتكار أساليب متعددة لقمع المظا


قالت صحيفة «هاآرتس» الإسرائيلية، امس، إن شركات أمن يديرها ويعمل بها ضباط وقياديون سابقون بجهاز المخابرات الإسرائيلي، ومجلس الأمن القومي، تعمل في عدد من دول الخليج، وخاصة قطر. وقالت الصحيفة إن معظم تلك الشركات غالبا ما يكون لها علاقات خاصة مع الولايات المتحدة، أو تتخذ أسماء وهمية لها ومقرات وهمية في الدول الأوروبية. وأشارت «هآأرتس» إلى أن انشطة تلك الشركات تتركز في تقديم إرشادات بشأن تفعيل أنظمة أسلحة متطورة، والعتاد ال


بلغ عدد الناخبين في لبنان عام 2017 نحو 3 ملايين و682 ألفاً، في مقابل نحو 3 ملايين و266 ألفاً عام 2009، بحسب دراسة أعدّتها «الدولية للمعلومات». خلال ثماني سنوات، زاد عدد الناخبين نحو 416 ألفاً، أي بنسبة 12.7%. وأوضحت «الدولية للمعلومات» أن النسبة الأعلى في زيادة عدد الناخبين سُجّلت لدى الطائفة العلوية (38.9%)، فيما سجّل تراجع في عدد الناخبين المسيحيين بنسبة 3.7%. وفي المُجمل، وبحسب الدراسة، بلغت نسبة الزيادة في عدد الناخ


قرار أممي جديد لا يكاد يظهر أمام الانتكاسة الكبيرة لمشروع التسوية و«الفيتو» الأميركي الـ43 بجانب إسرائيل. ومع أن هذا القرار جاء بغالبية كبيرة، لا تستطيع السلطة الفلسطينية أن تضخّم مفاعيله إلا في سياق تأكيد ما أعلنته عواصم العالم، لأن قرارات مجلس الأمن بحدّ ذاتها قد لا تجد طريقاً للتنفيذ، فكيف بالجمعية العامة للأمم المتحدة. مع هذا، هي خطوة إلى الأمام... تتقدمها الولايات والمتحدة وإسرائيل بخطوات أبعد مدى بعد يوم على «الف


بعد التعتيم والسرية، وبعد تزوير القانون البترولي 132/2017 وطرد الدولة من الانشطة البترولية، والادعاء باتباع «النموذج النروجي» وغير ذلك من الانحرافات، أصبحت الارقام الطريقة المفضلة لدى المسؤولين عن هذا القطاع لتضليل الرأي العام وصرف انتباهه عما يجري لتحقيق مصالح خاصة على حساب سياسة نفط وطنية تستهدف المصلحة العامة. آخر مثال على ذلك، ما قاله وزير الطاقة في 14 كانون الاول الجاري تعليقاً على موافقة مجلس الوزراء، في صباح التاري


خلافاً لما تَحضّر له الافرقاء الرئيسيون عند وضع القانون الجديد للانتخاب كي يأتي على صورة تحالفاتهم حينذاك ــ على صورة التسوية السياسية التي انخرطوا فيها مع انتخاب الرئيس ميشال عون، ها هم اليوم امام استحقاق مختلف ومصدر للقلق والتوجس لم يكن القانون الجديد للانتخاب مذ بوشر الخوض فيه في شباط 2017 واقره مجلس النواب في حزيران، هو نفسه ما اقترحته مسودات الافرقاء في الاشهر المنصرمة. تحت مقص المفاوضات التي اجروها، ادخلوا تعديلات ت


حاول رئيس الحكومة سعد الحريري احتواء الأزمة مع رئيس مجلس النواب نبيه برّي، التي نشبت على خلفية توقيع مرسوم منح «أقدمية» لضباط «دورة عون» في الجيش، من دون توقيع وزير المال على المرسوم. وطلب الحريري «الترّيث» في نشر المرسوم. إلا أنّ عين التينة التي تُراقب الموضوع بكثيرٍ من الحذر، تؤكد أنّها لن تسمح لهذا المشروع بأن يمر الأزمة الدبلوماسية الصامتة بين لبنان والمملكة العربية السعودية لا تزال قائمة. لا يقتصر الأمر على تداعيات ا


لم يكن متوقعا من معظم الدول العربية الخليجية وخاصة السعودية اي موقف متقدم ضد اعلان ترامب ان القدس عاصمة “اسرائيل”. على ضخامة هذا الحدث وتداعياته الخطرة على قضية الامة تَواصل الصمت لدى الساسة في الرياض، لكن لم يقف الامر عند هذا الحد. فيما كان القرار الاميركي في خضم الحديث الذي بات علنيا عن التقارب السعودي الاسرائيلي، وتواصل التطبيع الاعلامي والمقابلات عبر الاعلام السعودي مع “قادة” صهاينة، فإنه لم يكن متوقعا اي موقف سعودي م


 مرّ 25 يوماً على توقيف الممثل المسرحي زياد عيتاني، المتّهم بالتواصل والعمل لاستخبارات العدو الإسرائيلي، لكنه سيمثل لاستجوابه للمرة الأولى اليوم أمام قاضي التحقيق العسكري الأول رياض أبو غيدا. الأنظار تتجه إلى عيتاني الذي سيروي للقاضي، بحضور محاميه صليبا الحاج، ماذا حصل معه فعلاً مع «المحرّك الأمني كوليت فيانفي» التي تعمل لاستخبارات العدو الإسرائيلي، بحسب التسريبات الأمنية والقضائية. قد يؤكد المشتبه فيه وقد ينفي ا