New Page 1

حجبت المواجهة الجديدة بين مجلس النواب والشارع الاهتمام بقانون الانتخاب، وانتقلت بالسجال والانقسام الداخلي من ملف الى آخر قبل إقفال أولهما، فيما الوقت يعبر بالمهل القانونية للانتخابات النيابية بلا إبطاء من شأن الجدل السياسي الجديد الدائر حول سلسلة الرتب والرواتب في مجلس النواب والشارع استحواذ الايام المقبلة، على نحو يثير أكثر من علامة استفهام في اكثر من اتجاه، وخصوصاً بإزاء توقيته في الايام القليلة المتبقية من المهلة القان


في نص «المغفلة»، إحدى روائع أنطوان تشيخوف يرد: «منذ أيام دعوتُ الى غرفة مكتبي مربّية أولادي «يوليا فاسيليفنا» لكي أدفع لها حسابها، فقلت لها: ــ اجلسي يا يوليا، وهيّا نتحاسب. أنتِ في الغالب بحاجة إلى النقود ولكنك خجولة إلى درجة أنك لن تطلبيها بنفسك. حسناً... لقد اتفقنا على أن أدفع لك ثلاثين روبلاً (العملة الروسية) في الشهر. ــ قالت: أربعين ــ قلت: كلا، ثلاثين. وهذا مسجّل عندي، فأنا كنت دائماً أدفع للمربيات ثلاثين روبل


قصة «النصاب» كانت اختراعاً. تؤكّد مصادر نيابية شاركت في المشاورات التي سبقت انعقاد الجلسة المسائية في مجلس النواب، أن اتفاقاً حصل على فرطها وتحميل النائب سامي الجميّل المسؤولية. سبق ذلك حملة منظمة للتهييج ضد السلسلة والضرائب، شارك فيها نواب، وتوجد دلائل على أن مصارف حرّضت عليها وموّلتها، بهدف منع أي نقاش يرمي الى زيادة الاقتطاعات الضريبية من أرباحها الفاحشة وأرباح المضاربات العقارية التي تغذّيها. كذب النواب على الناس وأمعنوا


رغم أن موعد الانتخابات النيابية لم يحدّد بعد، ولا على أي قانون ستجرى، إلا أن ثمّة مسلّمات أساسية لا يمكن القفز فوقها استعداداً لها، وفي مقدمها عدد الناخبين اللبنانيين. في دراسة أعدها الباحث يوسف شهيد الدويهي، استناداً إلى لوائح الشطب قبل التدقيق النهائي فيها وصدورها نهاية آذار الجاري، يتبين أن عدد الناخبين اللبنانيين عام 2017 بلغ 3.685.786 ناخباً في مقابل 3.257.230 ناخباً في آخر انتخابات عام 2009، بمعدل نمو بلغ 13.16 في المئ


انتبه أهل القضاء فجأة إلى أنّهم يمثلون سُلطة مستقلة وليسوا موظفين لدى أحد. ضرب القضاة أرجلهم في الأرض ورفعوا الصوت ضد الانتقاص من سلطتهم والتطاول عليها، مطالبين بتصنيفهم «خارج عداد الموظفين». لن يمرّ ما يمسّ مكاسبهم في مشروع قانون سلسلة الرتب والرواتب، عبارة قالوها بصوتٍ واحد. عطّلوا المرفق العدلي وهدّدوا بالتصعيد. ٥٥٠ قاضياً وقفوا صفّاً واحداً ضد التدخل السياسي لـ«النيل من حقوقهم المكتسبة». هكذا وصلت مو


ذات يوم، ذهب «الدكتور داهش» إلى حلّاق الشعر في بيروت. وجد زحمة زبائن. لم ينتظر دوره، فإذا به يَفصل رأسه عن جسده... بنفسه، ثمّ يُعطى الحلّاق الرأس، قائلاً له: سأعود لاحقاً بعدما تكون حلقت لي. هذه واحدة مِن «الخوارق» الكثيرة لسليم موسى العشي، التي تناقلتها ألسن، في لبنان، منتصف القرن الماضي. إنّها حكاية شعبيّة تُحكى. سليم العشي، أو «داهش» كما عرفه الناس، كان أكثر من مجرّد صاحب «خزعبلات». كان كثيراً مِن الأشياء، فإلى جانب


تعكس تحركات المسؤولين الإسرائيليين النشطة حجم الهاجس من ترسخ الوجود الإيراني في سوريا والشرق الأوسط، الذي كان آخر فصل فيه الحديث عن «بناء ميناء بحري إيراني» في اللاذقية. ويرتكز خوف إسرائيل الرئيسي على احتمال قدرة القوات الإيرانية على الانضمام سريعاً من تلك القاعدة إلى حزب الله، في أي مواجهة قد تنشب بينه وبين إسرائيل يحيى دبوق حافظت إسرائيل أمس كما في الأيام الماضية، على وتيرة مرتفعة للمواقف والتقارير التي سبقت وواكبت وأع


العلامة الشيخ عفيف النابلسي نشرت بعض وسائل الإعلام المحلية أخباراً عن تعيينات وتغييرات في المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، معطوفة على قانون تمديد ولاية الهيئتين التنفيذية والتشريعية الذي أقرّ في كانون الثاني الماضي باقتراح نائبين من نواب الطائفة. وحاولتُ أن أكون إزاءها صامتاً ومحايداً قدر الإمكان، نظراً لطبيعة التطورات الأمنية في المنطقة، والظرف المصيري الذي يمرّ به لبنان، والتهديدات الإسرائيلية والتكفيرية الوجودية التي


يكاد عدّ اقتراحات قانون الانتخاب يماثل عدّ الايام التي تنقضي من المهل المتتالية لاجراء الانتخابات النيابية. بعدما اوشك الحد الاقصى للمهلة المنصوص عليها في قانون الانتخاب لدعوة الهيئات الناخبة، نقترب من دخول المهلة الدستورية لاجراء الانتخابات في كل مرة تُطرح صيغة جديدة لقانون الانتخاب ترتفع اكثر فأكثر حظوظ الخيارين السلبيين الآخرين المتأهبين: الذهاب الى تمديد ولاية البرلمان الحالي او الفراغ الكامل. لا يدخل في حساب هذين ا


يبدو أنَّ اقتراح الوزير جبران باسيل الانتخابي لن يحظى بتوافق سياسي يحوّله إلى قانون تُجرى الانتخابات المقبلة وفقاً له. ورغم أنَّ القوى السياسية لم تكشف أوراقها بعد، علمت «الأخبار» أنَّ حزب الله وحركة أمل لن يوافقا عليه يفترض بالقوى السياسية أن تودِع يوم الأربعاء كحدّ أقصى جوابها لرئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، حول طرحه الانتخابي أو «قانون الحشرة» كما سمّاه في مؤتمر صحافي عقده أمس. وزير الخارجية جاهز في هذا السياق «ل


أصدر قاضي التحقيق في بيروت غسان عويدات اليوم الاثنين قراره في قضية سوكلين وسوكومي. واعتبر عويدات أن الجهة التي تخضع للمساءلة في هذا الملف هي السلطة الإجرائية المسؤولة عن إبرام العقود مع سوكلين ومراقبة تنفيذها ما يستوجب مراجعة القضاء الإداري. وقد توصل الى هذه النتيجة بعد نفيه عن الشركات المدعى عليها كل ما نسب اليها من إتهامات بهدر المال العام وإختلاسه. ويبدو هذا القرار مفاجئاً في ظلّ ما أورده النائب العام المالي في إدعاءه، و


رأى الامين العام للحزب الشيوعيحنا غريبأن "وحدها العروبة التحررية الديمقراطية اليسارية هي التي تستطيع بالممارسة الفعلية ان تظهر الوجه الحقيقي والمفهوم الحقيقي لكلمة مقاوم "، مشيراً إلى أنه "في لبنان طرحنا بناء دولة وطنية مدنية، علمانية، دولة ديمقراطية ومقاومة، دولة منبثقة عن هذا النظام الطائفي والمذهبي، واي اصلاح في ظل وجود هذا النظام الطائفي والمذهبي لا يمكن ان يتحرر، خاصة وانه لايمكن لاي اصلاح وتغيير حقيقي وفعلي ان يتحقق في


منذ منتصف الأسبوع الفائت، يجري التداول باقتراح قانون للانتخابات النيابية، يُنسب إلى الوزير جبران باسيل. هذا الاقتراح يقوم على «خلطة» من غالبية الاقتراحات التي بحثتها القوى السياسية سابقاً. فهو يقسّم النواب إلى نصفين: نصف يُنتخب بالنسبية في لبنان دائرة واحدة، والنصف الثاني يُنتَخَب بـ»الأكثري». في الشكل، يُمكن القول إن هذا الاقتراح هو «أفضل» ما جرى تقديمه حتى اليوم من مشاريع «المختلط»، كونه يمنح الناخبين القدرة على إيصال


إذا كانت استطلاعات في لبنان ليست محل إجماع، فإن المشكلة تكبر عند الحديث عن الإحصاءات. والنقاش حول الواقع الديموغرافي اللبناني يستخدم عادة لإثارة مخاوف أو عرض طلبات، من دون أن يتحول إلى جدل علمي حول هوية النظام الأنسب لإدارة هذا البلد، وخصوصاً عند الحديث عن اختلال كبير في التوازن بين المسلمين والمسيحيين. يشرح الدكتور بطرس لبكي، في نقاش عام 2015، أن التوازن السكاني لا يزال قائماً بين المسيحيين والمسلمين في لبنان، وهو يتحدث


اذا اخذ دونالد ترامب برأي الفريق اليهودي، او الفريق المتشدد, في ادارته واعطى بنيامين نتنياهو الضوء الاخضر لضرب «حزب الله» في لبنان, هل تطلق ايران صواريخها عن بعد ام تكتفي بالصرخات عن بعد؟ لابل ان داخل هذه الادارة من يعتقد ان اعادة ترتيب الاوضاع في سوريا والعراق، وربما وصولاً الى اليمن، يقتضي تفجير حرب في المنطقة بعدما استنفدت الحروب الاهلية اغراضها. الدولة في سوريا منهكة بل ومحطمة، الدولة في العراق ضائعة ومفككة... هل حلت از