New Page 1

بعد طوابير المحروقات وغالونات الزيت وغيرها من المواد الغذائية، ها هي طوابير الخبز ترتسم صفوفها أمام الأفران في البقاع من منتصف ليل كلّ يوم وحتى ساعات الظهيرة من اليوم التالي، توقيت انتهاء الكمية. لا فرق بين أفران كبيرة أو صغيرة. الطابور نفسه والذلّ نفسه. تارة تتوقّف أفران مدينة بعلبك عن الإنتاج فيعيش أكثر من 600 ألف نسمة أزمة فقدان الرغيف، وتارة أخرى تتوقّف أفران منطقة غربي بعلبك ليعيش أكثر من 200 ألف نسمة المعاناة ذاتها، في


قبل أقلّ من شهر واحد من انتهاء الهدنة الإنسانية والعسكرية في اليمن، ينشط المبعوث الأممي، هانس غروندبرغ، بين عواصم القرار الإقليمي في محاولة منه لتمديد الهدنة شهرَين إضافيَّين، بعد أن مُدّدت للمرّة الأولى بداية حزيران الماضي. غروندبرغ الذي وصف مراراً الهدنة بـ«الهشّة»، وفي الوقت نفسه بأنها «الضوء الوحيد في نهاية النفق»، لم يحصل على جواب بخصوص التمديد الثاني من صنعاء التي تدرس الخيارات كافة، بما ينسجم مع مطالبها، وعلى رأسها رف


مع بدء العدّ العكسي لانتهاء الهدنة الممدَّدة في اليمن، لا يبدو أن فرص تمديدها لمرّة ثانية، ستكون كبيرة، بل على العكس، إذ تُزاحمها فرص عودة الحرب، إن لم تكن متقدّمة عليها. ذلك أن قيادة صنعاء التي لم تقبل باتفاق وقف إطلاق النار، سواءً لدى إقراره أو تمديده لمرّة أولى، إلّا لداعي تخفيف الحصار المفروض على اليمن، لم تلمس أداءً جدّياً وحقيقياً على هذا الصعيد، بل كلّ ما واجهته هو محاولة لتفريغ الاتفاق من مضمونه، وفق تأكيد مصادرها. و


انتهت "همروجة" توقيع العقد الثلاثي بين لبنان ومصر وسوريا لاستجرار الغاز عبر خط الغاز العربي (مصر وسوريا والأردن ولبنان)، لكنّ نظرة أشمل تُحيلنا إلى الـ"Geopolitics" في الإقليم. ذلك يندمج مع ما يحدث في أوكرانيا من صراع بـ"الواسطة" بين الولايات المتحدة وروسيا حيث أوكرانيا نفسها، كما الدول الأوروبية الأخرى من أعضاء الناتو ليست إلا وقوداً أو.. مجرد وكلاء. ضمن هذا الصراع، تظهر “الهيدروكربونات” وبالأخص “الغاز” كأحد الأسلحة وربما أ


في العام ٢٠٠٥، بدأت العمل مع جريدة "السفير" اللبنانية وكنت ما أزال طالبة صحافة. اعتقدت، وأنا في سنتي الجامعية الثانية، أنني سأغيّر مجتمعي من خلال الكلمة، ألم يقل الإنجيل "وفي البدء كان الكلمة"؟ في “السفير” خضت تجاربي الأولى في العمل الصحافي وهي التجربة الأجمل في حياتي ربما. هناك كان احتكاكي الحقيقيّ مع الناس، في الواقع، وفي القضية فكانت معجن اختبار أفكاري ومعتقداتي، وكانت أيضاً التجربة التي عرفت فيها


بعد مرور أحد عشر عاماً على بدء الحرب السورية ومن ثم النزوح السوري إلى دول الجوار، يبقى لبنان مثقلاً بأكثر من مليون نازح، بالإضافة إلى حوالي نصف مليون لاجىء فلسطيني. وما يزيد الطين بلة أنه ليس هناك بصيصَ أملٍ لعودتهم إلى ديارهم، وقد قُدّرت تكاليف النزوح إلى لبنان بنحو 33 مليار دولار حتى الآن، أي بمعدل حوالي ثلاثة مليارات دولار سنوياً. في هذا الوقت، يعاني لبنان واحدة من أشد الأزمات الإقتصادية والمالية حدةً منذ منتصف القرن التا


أجرى حاكم مصرف لبنان رياض سلامة تدقيقاً خاصاً به، ليستنتج لوحده أن الدولة اللبنانية كبّدت و/أو أخذت من مصرف لبنان بين 2010 و2021 نحو 62.67 مليار دولار. وقال في مقابلة تلفزيونية الأسبوع الماضي إنها من "دولارات البنك المركزي". فهل سلامة يتلاعب بالأرقام ويُضلّل، أم يقول الحق المجلجل؟ في تفصيل أرقام رياض سلامة ادعاء تمويل قطاع الكهرباء بنحو 24.57 مليار دولار، وتمويل القطاع العام عموماً بنحو 8.32 مليار، وتمويل الاستيراد لا سيما ا


أوقفت قوة من مخابرات الجيش أمس العسكري في الجيش اللبناني ف. ح. ق في بلدته بدنايل (غرب بعلبك)، وصادرت هواتف وأجهزة إلكترونية. المداهمة جاءت على خلفية اعترافات أدلى بها م. س الذي أوقفته قوة من الأمن العام اللبناني في البلدة نفسها قبل خمسة أسابيع، بعد عملية رصد استمرت أكثر من ستة أشهر. مصدر أمني أوضح لـ»الأخبار» أن م. س. كان محل متابعة دقيقة ويرجح أن أجهزة أمنية عدة كانت ترصد حركة اتصالاته للاشتباه فيه، وأن «سمعته الحسنة» سا


يحنّ العراسلة إلى الشام ولسان حالهم: لا بد من دمشق وإن طال السفر. عرسال الغارقة في الحرمان، شأنها شأن جاراتها الشيعية والمسيحية، اللبوة والعين والراس، استفاقت من «سكرة الثورة السورية»، لتجد نفسها حيث كانت قبل 2011: بلدة منسية على سفوح السلسلة الشرقية، فيما من غالوا في دفعها إلى أحضان «الثورة» لم يعد أحد منهم يتذكرها اليوم في الطريق صعوداً من بلدة اللبوة، يستقبلك قوس حديدي كبير رُفعت على يمينه عبارة «I love irsal». أحد ما،


انقسمت الآراء في تركيا حول الاتفاق الثلاثي الذي رفعت بموجبه الأخيرة «الفيتو» عن انضمام السويد وفنلندا إلى «حلف شمال الأطلسي»، في مقابل «تعهّدات» غير مُلزمة، طالما لم توقِّع عليها الولايات المتحدة، وفق رأي بعض المحلّلين، وإن كان عدَّها آخرون «انتصاراً» صافياً لأنقرة. إلّا أن معارضي الاتفاق رأوا فيه «خدعة أطلسية» أوقعت تركيا في الفخّ، بمجرّد مكالمةٍ هاتفية من الرئيس الأميركي، جو بايدن احتفت الصحافة التركية الموالية بالاتفاق


لندن | انتهت قمّة «حلف شمال الأطلسي» (الناتو) المنعقدة في مدريد، مع انتصاف نهار أمس، وغادر رؤساء دول وحكومات الغرب إلى بلدانهم، وفي جُعبهم خطط لمزيد من الإنفاق الحربي والتجنيد والتصعيد، فيما تُواجه اقتصاداتهم أزمات تضخّم وركود لم يشهد مثلَها العالم منذ الحرب العالمية الثانية. وبدت الولايات المتحدة، في خلال إعلان مخرجات القمّة، وكأنها ألقت على نفسها رداء العسكرة، وعزمت على أخذ العالم برمّته نحو الحرب، وذلك بعدما بثّت الروح في


تُثير شهادات الوافدين إلى لبنان الشكوك حول صحّة حكايات المسؤولين عن جهوزية مطار بيروت لاستقبال أكثر من مليون مسافر خلال الموسم السياحي. الشكاوى تطال المحطّات المختلفة لرحلة العبور من باب الطائرة حتى باب الخروج من باب الطائرة إلى باب الخروج من مطار بيروت الدولي، هناك رحلة كاملة تشبه استكشاف الأدغال. مطار بيروت الذي تديره مجموعة من الإدارات المدنية والعسكرية يخلو من إشارات الحياة. لا تدبّ الحياة فيه رغم كل هؤلاء الذين يأتون


الكلام «الإيجابي» الذي سُرّب في اليومين الماضيين، في واشنطن وبيروت، حول مستقبل مفاوضات ترسيم الحدود البحرية مع فلسطين المحتلة لم يتجاوز حدود الرسائل التي لا تستند إلى وقائع صلبة. فحتى اللحظة، لا يبدو أن «الوسيط» الأميركي عاموس هوكشتين في صدد العودة إلى لبنان، فيما دخل الأوروبيون على الخط لمصلحة إسرائيل. في وقت شهدت المياه الإقليمية اللبنانية والفلسطينية المحتلة سلسلة خطوات عسكرية وأمنية توحي بدرجة عالية من التوتر. وبحسب م


بعد التلهّي ب​الانتخابات النيابية​، وبتسمية ​نجيب ميقاتي​ لتشكيل حكومة جديدة، يبدأ الفصل الثالث من المسرحيّة الرسميّة وهو ​تشكيل الحكومة​. كالعادة، يتم تصويرها على انها الحل لكل المشاكل التي يعاني منها لبنان، وابصارها النور سيكون بصيص الامل المطلوب وسيحمل معه مؤشّرات النهوض بالبلد. ولكن، على غرار الفصلين السابقين، لن تقدم الحكومة الجديدة في الاوضاع شيئاً، ولن تنجز أي أمر، ولمن لا يزال يشكك


فجّر حاكم ​مصرف لبنان​ ​رياض سلامة​ مؤخراً "قنبلة" من العيار الثقيل، حين أكد أنه أعاد للمصارف أموالها التي تبلغ حوالي العشرين مليار دولار، وبالتالي على المصارف اعادة ​أموال المودعين​... هذا الأمر مرّ مرور كرام، ولم تخرج البنوك لتؤكد أو لتنفي. الواقع أن هناك مجموعة أفرقاء تتصارع وتتقاذف المسؤوليات والضحّية هو "المودع"، الذي خسر جنى عمره في المصارف!. إذا، سلامة تحدث عن ردّ أموال للمصارف و