New Page 1

باتت الملفات السياسية والاقتصادية أبرز محفز سياسي للقوى والشخصيات المعنية بتأليف الحكومة الجديدة. ثمانون يوماً، يصرُّ البعض على اعتبارها «مهلة عادية» بالمقارنة مع الوقت الذي استغرقه تشكيل حكومات ما بعد عام 2008 «في الحركة بركة»، بهذه العبارة لخّص رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري حركته المفاجئة، أمس، بين زيارته عصراً رئيس المجلس النيابي نبيه بري في عين التينة، واستقباله ليلاً رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل. بعد


افتعلت الإدارة الأميركية، اليوم، تصعيداً جديداً مع موسكو بفرضها عقوباتٍ اقتصادية على خلفية قضية الهجوم المزعوم بغاز الأعصاب «نوفيتشوك» في بريطانيا، لكن الكرملين توعّد الأميركيين بالردّ، لتعود المواجهة مجدداً بين القوتين العظميين. يأتي ذلك بعد أقل من شهر على قمة هلسنكي بين الرئيسين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين، وفي الوقت الذي كانت فيه روسيا قلقة من مبادرات البرلمانيين الأميركيين المستعدين لمعاقبتها. ما هي العقوبات الأمير



يدرك تيار المستقبل في عكار أنه لم يعد وحيداً. حتى سماء المحافظة التي شبعت من تفرده بها، لم تعد زرقاء صافية. المشهد السياسي بعد السادس من أيار، ليس كما قبله على الإطلاق. الأحادية الحريرية سقطت مع فوز نائبي تكتل لبنان القوي أسعد درغام عن المقعد الأرثوذكسي ومصطفى علي حسين عن المقعد العلوي. المقعد الثالث الذي خسره تيار المستقبل من أصل سبعة مقاعد نيابية هو المقعد الذي يحتله نائب القوات اللبنانية وهبي قاطيشا، شبه الغائب عن المنطقة


«مغارة علي بابا»، هكذا يصف أحد أبناء مدينة صور حديقتها العامة. «متاهة من الفساد وشبكة من المستفيدين على مدى عقود». الحديقة الممتدّة على مساحة 170 ألف متر مربع هي أولى ضحايا أزمة النفايات التي تعصف بلبنان منذ أعوام، والتي بدأت طلائعها في صور عام 2013 مع إغلاق مطمر دير قانون ــــ رأس العين. يومها، لم تجد البلدية حلاً للنفايات المتراكمة في الشوارع سوى نقلها إلى قسم من الحديقة العامة الوحيدة في المدينة. الأمر نفسه تكرّر عام 2015


على رغم تلقيها ضربات متتالية أفشلت خططها للتقدم باتجاه مدينة الحديدة، لا تزال قيادة «التحالف» تحاول تحقيق اختراق على جبهة الساحل الغربي، توازياً مع مواصلتها القصف الجوي في غير محافظة، والذي تسبّب أمس بمقتل 18 مدنياً في محافظتَي حجة وعمران. تصعيد يجعل من الصعب النظر إلى الاجتماعات التشاورية التي يعقدها المبعوث الأممي على أنها أكثر من «تمضية وقت»، بانتظار مفاوضات لا يؤمل منها الكثير بشكل رسمي، أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن،


أن ترى عدوك وجهاً لوجه، فالأمر يتكرر يومياً في ميادين المقاومة في فلسطين، لكن أن «تعيش» معه في غرفة «هادئة»، فهذا الذي يحدث في مخيمات «التطبيع» التي تجريها مؤسسة «إجازة من الحرب» في ألمانيا بتنسيق «فلسطيني ــ إسرائيلي» من خلال مشروع «كسر الحواجز». يصرّ الفلسطينيون المساهمون في المشروع على مواصلة إقامة هذه المخيمات منذ عام 2002 إلى صيف 2018، و«الحبل على الجرار». تودّع الشابة فدوى ضريح والدها، قبل أن تسافر إلى «المكان الذي حُ


تتعدد أبعاد علاقة إيران بنتائج حرب عام 2006، (وغيرها من انتصارات محور المقاومة) من أكثر من جهة. فهي شريكة أساسية، مع سوريا، في صناعة هذا النصر الاستراتيجي، الذي يشكل أيضاً ترجمة ناجحة لاستراتيجيتها في مواجهة التهديدات المحدقة بها. وهي، كبقية أطراف محور المقاومة، استفادت من معادلة الردع التي أرستها نتائج هذه الحرب في مواجهة إسرائيل، كما أن المقاومة في لبنان وفلسطين تتعزز قوتها وحضورها بصمود الجمهورية الإسلامية وتمسكها بخيارات


يبدو ان القييمين على البلد يختلقون المشكلات ويستفيدون من ادارتها ثم يقدمون على محاولة حلها من خلال الاستفادة ايضا من المال العام المرصود لهذه الغاية .وخير مثال هو "البِركة" التي ولدت بسبب اقامة الحاجز البحري قرب مكب النفايات الاول في القسم الجنوبي من مدينة صيدا. طوال أعوام ونسأل عن سبب اقامتها ولا نجد جوابا عند احد من المسؤولين. تحولت الى مكب لنفايات ازيحت من المكب الاول ولحق بها نفايات من معمل المعالجة لكن ادارته افادت


في انتظار اللقاء المرجح عقده هذا الأسبوع بين الرئيس المكلف سعد الحريري ورئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل، تستمر المراوحة في الملف الحكومي، فيما توقف المتابعون عند حركة النائب وائل أبو فاعور الذي زار جدة قبل أيام، وتوجه إليها صباح أمس، في زيارة هي الثانية خلال أقل من أسبوع لا تغيير في الأجندة الرئاسية لجهة برنامج مواعيد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في الداخل أو زياراته إلى الخارج. لذلك، ثمة ورشة في دوائر القصر


يُعاني المغتربون اللبنانيون في بلدان أميركا الجنوبية، منذ فترة، من حملات تحريض وتضييق وتشهير بحقهم، تقودها الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، في ظلّ «عجز» لبنان الرسمي عن تأمين الحماية لمواطنيه في الخارج «الحدود الثلاثية» في أميركا الجنوبية، أي النقطة التي تجمع حدود ثلاثة بلدان هي البرازيل والأرجنتين والباراغواي، تُعرف أيضاً لدى الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل وحلفائهما بـ«مُثلّث الإرهاب». وتُهمة الإرهاب، يُطلقها هؤ


أقفل ملف انتقال الباخرة «إيرسا سلطان» من الجنوب إلى كسروان، وانتقل النقاش إلى كيفية زيادة التغذية في الجنوب من خلال معمل الزهراني نفسه. لكن على الهامش، خلّفت «النقلة» ندوباً عدة، إن كان في جسد حركة أمل، التي لم تتمكن من إقناع الجنوبيين بموقفها، أو في جسد وزارة الطاقة، التي استعاضت عن الحلول المستدامة بالانتقال من باخرة إلى أخرى قرار نقل الباخرة «إيرسا سلطان» إلى معمل الزوق الكهربائي صار نهائياً. وهي سترسو الأربعاء في الحو


هل تَبدّّل موقف «مجموعة العشرين» من الرئيس سعد الحريري، أم غيّر الأخير سياسته، فأصبح أقرب إلى رؤية المجموعة، وخصوصاً عندما بدأت الأمور تلامس الخط الأحمر الذي ليس بإمكان أحد تجاوزه: الانقلاب على الطائف؟ الجواب عند الرئيس المكلف سعد الحريري مُختصر: «لن أتراجع ولن أعتذِر»، كما ينقل المقرّبون عنه، رداً على ما يثار في الإعلام عن وجوب تقييده بمهلة زمنية، حتى لا يبقى التكليف مفتوحاً. يعني ذلك، أن الشرخ قابل للإتساع بينه وبين رئي


في شهر حزيران الماضي استعاد ​الجيش السوري​ السيطرة على معبر "نصيب" الذي يربط سوريا ب​الأردن​. واليوم أصبحت الحكومة السورية جاهزة لإعادة افتتاح المعبر الذي أصبح جاهزا للتشغيل بعد الانتهاء من كل القضايا التي كانت تمنع الوصول إليه، ومن ثم صيانته ليكون مستعدا لاستقبال البضائع. بدأ العمل ب​معبر نصيب​ الحدودي عام 1997 لتستفيد منه ثلاث دول رئيسية، سوريا والأردن و​لبنان​ لأنه طريق ا


ارتبط اسم ​لبنان​ منذ الآف السنوات ب​الأرز​، فبات اسمه "بلاد الأرز". لهذه الاشجار قيمة كبيرة وتنتشر في غابات ​تنورين​ وبشري والباروك وغيرهم من المناطق. "وبلاد الارز" التي تميّزت بخضارها تعاني اليوم من أمرين، غزو العمران على حساب الغابات والأشجار، وإنتشار حشرات غريبة بدأت تضرب مختلف الأشجار كالأرز والصنوبر وغيرها حتى باتت مقولة "لبنان وطن الأرز" في خطر. منذ مدّة تعاني الأشجار عموماً وأشج