New Page 1

لو لم تُفرّغ اللحظة الحراكية المجيدة، أو تُشوّه، لتغيرت الأحوال كثيراً أو قليلاً. ولأمكن إطلاق النقاش الممنوع حول ضرورة وواجب الإمساك بالمصير اللبناني، وتالياً العربي، بعيداً عن منظومة التبعية الغربية الصلبة وأثقالها الحاجزة والمانعة. ولو وُجدت القيادات الوطنية المسؤولة والواعية لتوازنات القوى، وتداخل أزمات المنطقة وترابطها الوريدي مع سياسات المركز الاستعماري الغربي، لأمكن كسر الأقفال الغربية وفتح الباب، ولو جزئياً، أمام إمك


سُرَّ بعض اللبنانيّين بمشهد الإعلامية الدعائية (الصهيونية حكماً)، هادلي غامبِل، وهي تُمطر جبران باسيل بوابلٍ من الاتّهامات والأسئلة. ثم زادت عليها باستفتاء جمهور الجلسة (في مدينة «دافوس» الثورية الجماهيرية) على أدائه، لكأن النائب في لبنان مسؤول، ليس أمام الشعب اللبناني، بل أمام جمهور «دافوس». والطريف في الموضوع أن بعض من يصيحون بهتاف الثورة (أو «ثاو، ثاو، ثورة») في لبنان، سطّر رسائل استجداء وإلحاح على القيّمين في «دافوس»، من


تماماً، كما اقدمت الولايات المتحدة الاميركية ومعها الاتحاد السوفياتي (آنذاك) على الاعتراف بـ”دولة اسرائيل”، على ارض فلسطين العربية، ها هو المضارب في البورصة ـ رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب. يقف محاطاً ببنيامين نتنياهو، رئيس الحكومة الاسرائيلية، والى جانبه زعيم المعارضة في الكنيست، ليعلن “صفقة القرن”! هي لحظة ما قبل اكتمال “صفقة القرن” بشطب فلسطين، عن الخريطة وإنزال شعبها إلى الانفاق، إذا ما اراد أي فرد منه أن يتنقل ب


لتسريع نمو الدجاج وتصريفه في الأسواق، تلجأ معظم مزارع الدواجن في لبنان إلى إعطائها عقار «كوليستين»، وهو مضاد حيوي يستخدم في علاج مرضى الحالات المستعصية. سوء استخدام هذا العقار أدّى الى انتشار جين «mcr-1» المقاوم للمضادات الحيوية بما فيها الـ«كوليستين» نفسه. بكلام آخر، نحن أمام سيناريو العودة الى ما قبل ظهور المضادات الحيوية، وأمام عودة الأمراض التي كان يمكن علاجها بالمضادات إلى أمراض مميتة مرة أخرى، وهذا من «أكبر الأخطار الت


بعد التصويت على موازنة 2020 لا استعجال للبيان الوزاري لحكومة الرئيس حسان دياب. يُتوقّع إنجازه نهاية الأسبوع، على أن يُعرض على مجلس الوزراء الأسبوع المقبل لإقراره، من ثم إلى البرلمان. الموعد المحتمل للتصويت عليه ليس قبل الاثنين الذي يلي انتهت جلسة التصويت على موازنة 2020، الاثنين الفائت، إلى تكريس أكثر من سابقة لحالات مماثلة تستجدّ مستقبلاً، في ضوء هذا الكمّ من الاستثناءات الذي رافقها: أولها، أن تمثل حكومة جديدة لم تنل ال


لتسريع نمو الدجاج وتصريفه في الأسواق، تلجأ معظم مزارع الدواجن في لبنان إلى إعطائها عقار «كوليستين»، وهو مضاد حيوي يستخدم في علاج مرضى الحالات المستعصية. سوء استخدام هذا العقار أدّى الى انتشار جين «mcr-1» المقاوم للمضادات الحيوية بما فيها الـ«كوليستين» نفسه. بكلام آخر، نحن أمام سيناريو العودة الى ما قبل ظهور المضادات الحيوية، وأمام عودة الأمراض التي كان يمكن علاجها بالمضادات إلى أمراض مميتة مرة أخرى، وهذا من «أكبر الأخطار الت


عاش لبنان مدة طويلة على اقتصاد طفيلي. لا يعمل في الإنتاج بل يعتمد على عمل الآخرين، فلسطينيين ثم سوريين ثم خدم منزليين من مختلف بلدان العالم، وحتى على عمل لبنانيين في الخارج (من أجل تحويلاتهم). درج اللبنانيون على أن يكونوا أفندية في بلادهم (يعملون فقط إذا هاجروا / طردوا)، وأن يتسولوا المساعدات، على أن ينفقوا كل ما يأتيهم من الخارج والداخل على استهلاك بذيء في إفراطه خاصة أنهم لم يساهموا في إنتاجه أو إنتاج ما يقابله. في كل بيت


برغم التصدعات التي تصيب وطننا العربي، من مشرقه إلى مغربه، ها هو شعب لبنان يثبت أنه أوعى من قادته وأجمل من أن ينزلق إلى الأفخاخ التي تُنصب له، وما أكثرها. لقد خافت الأنظمة العربية جميعاً من هذه الانتفاضة الرائعة والشاملة مختلف أنحاء الوطن الصغير: لبنان! وبدلاً من أن تهب لمساعدة النظام الذي عجز عن تلبية مطالب الانتفاضة لأسباب تتصل بطبيعة تكوينه، رأيناها تتجاهل “الانتفاضة” التي تخيفها، ولذا، تعامل النظام مع الجانب الأمني


بعد الإعلان الأميركي عن تفاصيل «صفقة القرن»، جاء الرد الرسمي اللبناني موحّداً ورافضاً لها. بينما لا تزال البلاد غارقة في أسوأ أزمة اقتصادية ــــ مالية ــــ نقدية، في ظل الخشية من ربط المساعدات الدولية وإنقاذ لبنان بشرط القبول بالصفقة لم يتأخّر لبنان الرسمي في تحديد موقفه من «صفقة القرن»، وهو الذي لا تنقُصه أزمة فوق أزماته المُتعدّدة سياسياً ومالياً ونقدياً واقتصادياً واجتماعياً، وخاصةً أن الإعلان رسمياً عن هذه الصفقة أكّد


يحرز الجيش السوري تقدماً سريعاً في ريف إدلب الجنوبي، موسّعاً سيطرته حول معرّة النعمان، ومتمدّداً نحو سراقب شمالاً على الطريق الدولي. بالتوازي مع ذلك، تمكن الجيش من السيطرة على بلدة خان طومان الاستراتيجية في ريف حلب الجنوبي الغربي، بالإضافة إلى عدد من النقاط والتلال في محيط حلب تابع الجيش السوري عملياته في المحاور التي كان قد فتحها قبل أيام، في كلّ من ضواحي حلب الغربية وريفها الجنوبي الغربي، بالإضافة إلى ريف إدلب الجنوبي.


منذ ثلاثة شهور او يزيد، لم يتيسر لي أن “أتنزه” في ساحة الشهداء، او “ساحة البرج” كما كانت تسمى في سابق العصر والاوان. أمس، أغرتني شمس كانون الثاني بأن “اتفرج” على قلب عاصمتنا وميدان التظاهرات اليومية المطالبة بإسقاط النظام الطوائفي المهين والمستهين بكرامة الرعايا الممنوعين من أن يكونوا “مواطنين” كما سائر خلق الله في أربع رياح الارض. حاولت العبور من عند مبنى “النهار” فوجدت الطريق مقفلة.. اكملت السير في اتجاه مبنى بلدي


يبدو أن سنة 2020، التي نعيش نهايات شهرها الأول، ستشهد تغييرات واسعة ومؤثرة على صورة الغد الذي كنا نتمناه أفضل.. لكن ما كل ما يتمناه المرء يدركه. أن عدداً من الدول العربية تعيش في قلب الاضطراب، وهي تقاوم التغيير باللجوء إلى المحرمات: التحالف العلني او الضمني مع العدو الاسرائيلي كمدخل لتعزيز علاقاتها مع الولايات المتحدة الأميركية، والتآمر على بعضها البعض بعنوان قطر، أو شن الحرب الظالمة على اليمن بالتحالف الحرام بين السعودية


اختفى “الزعيم” من الدنيا العربية، يستوي في ذلك طابور الحكام، ملوكاً ورؤساء وإمراء نفط وغاز.. حتى قادة الأحزاب السياسية صاروا مواطنين عاديين، بالكاد يحصلون على لقب “حضرة الرفيق” أو “حضرة الرئيس”، إلا من سبق لقب “البيك” أو “الأمير” ولادته عند الأخوة الدروز. الألقاب الأخرى تتصل بالموقع: صاحب الفخامة لرئيس الجمهورية، وصاحب الدولة لرئيس مجلس الوزراء، أما صاحب المعالي فيتناوب عليها السادة الوزراء. وحدها الدول “البدوية” مث


كتب نصري الصايغ: نعرف من أين جئتم. نعرف من أنتم. من أي أرومة حزبية خلفكم. تشبهون الدمى او لا تشبهون احداً منا. لستم منا ومعنا. من سيماتكم عرفناكم. ابتساماتكن وابتساماتكم لا تشبهنا. ولا واحد بدا انه يحمل هماً او عبئاً. مبسوطون أنتم. المنصب حرزان. وزير او وزيرة لزمن آخر. لم نكن نتوقع ذلك. إنه لأمر سيء جداً. لبنان يتوقع جنازته، وأنتم لستم على مرمى قلق او حزن او هم. الأفظع، انكم تشبهونهم كثيراً. البعض منكم بدأ مهنته بقبضته. ه


ليست الحكومة الجديدة برئاسة الدكتور حسان دياب مولوداً شرعياً لانتفاضة 17 تشرين الأول مستمرة حتى اليوم، والغد وبعد الغد وبعد بعد الغد.. ان تشكيلتها ملفتة بحشد السيدات المؤهلات فيها، اضافة الى مجموعة رجال الأعمال، واساتذة الجامعات وبعض الضباط المتقاعدين.. ولكن ما ينقصها هو الروح، وهذه لا يمكن شراؤها أو استثمارها واستعارتها، برغم حشد المصورين لالتقاط الصور الأولى لأصحاب وصاحبات المعالي في حفل التسلم والتسليم واغراء الوجوه