New Page 1

كتبت صحيفة الشرق الأوسط تقول: أكد وزير الصحة العامة في لبنان حمد حسن، أمس، أن "نتيجة التعبئة العامة جيّدة ويجب الاستمرار بالحد من التنقلات والتجمعات"، مطمئناً بأن "ما نراه هو ثبات في الأرقام"، وذلك إثر تسجيل 10 إصابات جديدة بفيروس "كوفيد - 19"، رفعت العدد الإجمالي للإصابات إلى 619. بالموازاة، بدأت قوات الأمن صباح أمس تنفيذ قرار عزل بشري في شمال لبنان الصادر عن البلدية. ومنع القرار الدخول إلى المدينة والخروج منها، وبدأ إجراء


يتضمن برنامج الإصلاح الحكومي هيركات على الودائع بقيمة تفوق 60 مليار دولار، وخصخصة من خلال ما يسمى «صندوق التعافي» الذي سيتضمن أصولاً للدولة غير محدّدة، ومنه سيتم تعويض خسائر المودعين... شطب خسائر بقيمة 83.2 مليار دولار، يتضمن أيضاً تحرير سعر صرف الليرة ليبلغ 3 آلاف في نهاية 2024، أي أنه سيأكل 50% من المداخيل، ويتضمن أيضاً احتمال اللجوء إلى صندوق النقد الدولي لاستجداء برنامج منه وسيبقى لبنان عالقاً في النهاية بدين بالعملة الأ


تتوجب التحية للجيش اللبناني على خطورة ما بذل من جهود طوال الشهور الستة الماضية، سواء خلال انفجار البلاد بالثورة على “حكم المصرف” الذي أفقر اللبنانيين وجوعهم ودفع بهم إلى الشارع دفعاً للتظاهر والاعتصام في الساحات واطلاق الهتاف الغاضب ضد “الحكم الفاسد”.. ثم، ومع اجتياح وباء كورونا العالم وصولاً إلى لبنان تضاعفت المهمات الملقاة على عاتق الجيش، وأضطر الى ضبط تجول الناس في ساعات منع التجول حرصا على حياتهم وقمع التعديات على امل


لا بدّ من السياسة لإدارة المجتمع. لا بدّ من العلم لتلبية الفضول عند البشر لمعرفة العالم الذي نعيش فيه. لا بدّ من التقنيات كي نستخدم نظريات العلم في صنع أشياء تنفعنا. لا بدّ من الإيمان كي نرتاح الى صلة مع كائن أعلى نعتقد أنه أصل الخليقة. نحترم الدين لأن كثيراً من الناس يعتقدون بجدواه، رغم أننا نخالفهم الرأي. المجتمع يكتسب قوته وتماسكه وقدرته على المقاومة الكلية والتحرر الكلي بالعلم لا بالدين. المجتمع المنتج المتماسك لا يصير ك


يستحق وزير الصحة حمد حسن تحية تقدير على ما يبذله من نشاط، على مستوى الوطن، بمناطقه جميعاً، ساحلاً وجبلاً، بقاعاً وجنوباً وجبلاً وشمالاً، اضافة إلى بيروت الاميرة. لقد جاء حمد حسن إلى الوزارة، بعد تجربة ناجحة كرئيس لبلدية بعلبك. وتصادف وصوله إلى الوزارة (الصحة) مع بدء وباء كورونا في اجتياح الكون، انطلاقاً من الصين التي اكتسح بعدها عواصم الحضارة والفنون في اوروبا: روما وباريس ومدريد وفيينا وبرن وجنيف، قبل أن ينطلق صعوداً


هي جرثومة صغيرة صغيرة بحيث لا تراها العين، ولا يحس المصاب بوطأتها الا حين تظهر عليه اعراضها، انهاكاً وشعوراً بالضيق، واندفاعاً متكرراً إلى الحمام عله يخرجها منمكمنها ويبصقها متحرراً من مخاطرها التي لم يتحسب لها. هي جرثومة صغيرة ولكنها اقوى من الانسان الذي تصيب، رجلاً كان ام امرأة.. والحمدلله أن اعداد المصابين من الفتية والاطفال قليلة جداً، إن لم تكن معدومة. (لكأنها أعظم انسانية من قتلة الاطفال في الحروب، اهلية كانت ام دول


كورونا هي الخبر، وهي موضع البحث والتحليل، هي المصدر واسباب الوقاية والعلاج، اذا ما توفر ونجح في تحقيق الشفاء وتأمين سلامة المصاب .. وأهله. عيون الناس، رجالاً ونساء وفتية وصبايا الورد مركزة على شاشات التلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي تتابع بقلق التصاعد المرعب للإصابات في اربع رياح الدنيا.. تصاغرت الدول، العظمى والقوية والاضعف، أمام هذا الوباء الذي يجتاح الكون من الصين إلى اوروبا بدولها كافة، إلى الولايات المتحدة الامير


منذُ تسارُع انعكاس الأزمة المالية ــــ الاقتصادية مُباشرة على معيشة المواطنين، بدأت أسعار السلع الغذائية تقضم قدرتهم الشرائية. ومع وصول فيروس «كورونا» إلى البلاد والتزام الناس منازلهم عملاً بالقرار الحكومي، تضاعَف انخفاض القدرة الشرائية بسبب توقف الدورة الاقتصادية في مقابل ارتفاع سعر الدولار، ولأن مافيات التجار لا تشبع من الاحتكار. هذا الواقِعٌ أكدته جمعية حماية المستهلك، التي أعلنَت منذُ أسبوع أن تطور أسعار السلع والمواد ا


ناقش مجلس الوزراء أمس ”برنامج الإصلاح الحكومي“ الذي أعدّته اللجنة الحكومية وشركة لازار الفرنسية. هذه الخطّة مصمّمة على المدى المتوسط (خمس سنوات) ومحورها الأساسي الدعم الخارجي الذي يمكن أن يحصل عليه لبنان والذي يتراوح بين 10 مليارات و15 مليار دولار. هذه الأرقام مقدرة في حال تحرّر أموال ”سيدر». فيها الكثير من التوصيف والإجراءات الضرائبية والإصلاحات، إلا أنها تدفع بشكل واضح نحو الانخراط في برنامج مع صندوق النقد الدولي ومع جهات


إصابتان جديدتان فقط بفيروس «كورونا» سُجّلتا أمس، فيما لم تُسجّل أي إصابة في مستشفى رفيق الحريري. هذا «التراجع» مرتبط بتراجع عدد الفحوصات، إما بسبب الإحجام أو لنقص في المعدّات، فيما دعت نقابة الأطباء إلى اللجوء الى الفحوصات السريعة في المناطق، ما من شأنه «اكتشاف» المناطق الموبوءة، وعزلها مع تخفيف إجراءات الحجر والإقفال التام على غيرها إصابتان جديدتان بفيروس كورونا فقط سُجّلتا أمس في مختلف مناطق لبنان باستثناء قضاء بشرّي. ف


قبل تفشّي فيروس «كورونا» بحوالى سنة، انتشرت على الإنترنت «نظرية مؤامرة» تقول إن معدات الجيل الخامس للأنظمة اللاسلكية 5G، هي «مشروع عسكري» الهدف الحقيقي منه قمع تحرّكات الناس في الشوارع. وذهب البعض إلى حدّ الزعم بأن هذه المعدات قادرة على توجيه موجاتها نحو البشر ما يؤدي إلى رفع حرارة أجسامهم، والتسبّب في أوجاع مختلفة، وحتى منعهم من الحركة. وتطوّرت هذه النظرية لتربط، أخيراً، وجود معدّات الـ5G بفيروس «كورونا»، ولتنتشر كالنار في


ثمّة مهن حرّة لا يلتفت إلى أصحابها أحد ولا إلى تأمين لقمة عيشهم في عصر «الكورونا»، وثمة خدمات أساسية يحتاج إليها المواطن ولا يعرف كيف ومن أين يؤمّنها في ظل قرارات التعبئة. جمر العمال بدأ يشتعل، والاتحادات تبدأ اجتماعاتها من اليوم تحضيراً للنزول إلى الشارع في 12 آذار الماضي، قطعت الحكومة الأوكسيجين عن اللبنانيين بشكل مفاجئ، وألزمتهم منازلهم للحدّ من انتشار فيروس «كورونا». يومها توقفت حياة غالبية العمال عن الدوران، باستثناء


يفتح صحف الصباح فاذا اخبار كورونا والمصابين بهذا الوباء تحتل الصفحات الأولى، مع كشف بأسماء من رحل عن دنيانا بلا وداع. يهرب من الصفحات السياسية فاذا كورونا قد ألغى المباريات الرياضية، وإذا هو اقفل المصارف والمتاجر والمطاعم والاندية والمقاهي وسائر الامكنة التي تتسع للقاء الأحبة والاصدقاء والهاربين من المتلصصين على المحبين بحسرة الوحدة، وافتقاد الرفيق المؤنس. يشكر الله على أن الوفيات محدودة كالعادة، وينتبه إلى من تقتله هذ


يتوقع أن ينجز اتفاق أولي يحرّر 61% من الحسابات المصرفية تحوي على 606 ملايين دولار بالليرة اللبنانية، و350 مليون دولار بالعملات الأجنبية. الاتفاق يتضمن تسديد الودائع بالليرة كلها، وتسديد نصف الودائع بالدولار نقداً، ونصفها الثاني بالليرة لكن وفق سعر السوق، لا السعر الرسمي. وكشف مرجع حكومي بارز لـ«الأخبار» إنه قد يتم التوصل إلى اتفاق أوّلي يحرّر قسماً من ودائع الدولار المسجونة لدى المصارف، مشيراً إلى أن النقاشات الجارية بشأن


صغَّرت جرثومة “كورونا” العالم. أكدت انه قرية كبيرة حقاً. وحدَّت بين الاغنياء والفقراء. حطمت الحواجز بين الدول. تمددت بين الصين والولايات المتحدة الاميركية. طافت في اوروبا من جنوبها في اسبانيا إلى قلبها في ايطاليا وفرنسا وسويسرا، وارتقت إلى اقصى الشمال، النروج واسوج. عبرت المحيطات إلى الولايات المتحدة فضربت بقسوة، ثم ارتقت شمالاً إلى كندا، وبعدها هبطت إلى الجنوب فضربت المكسيك والارجنتين والبرازيل. وحدها كوبا بدت محصنة ف