New Page 1

بحسب المواعيد التقليدية والمهل الدستورية، من المفترض احالة الموازنة الى البرلمان في ايلول، كي يباشر مناقشتها في بدء العقد العادي الثاني الذي انتهى مطلع السنة الجديدة، على ان يذهب الى عقد استثنائي خلال كانون الثاني حتى انجازها قبل نهايته بسبب تعثر تأليف الحكومة منذ تكليف الرئيس سعد الحريري في ايار، ودخوله الشهر الثامن، لم يحدث اي من المواعيد الدستورية الخاصة بإقرار الموازنة. اكثر من مرة، منذ استقالة حكومة الرئيس نجيب ميقات


بعد إصدار الكونغرس الأميركي قانون تجفيف منابع تمويل حزب الله، تقدم 26 إسرائيلياً بدعوى ضد 11 مصرفاً لبنانياً، مطالبين بتعويضات عن خسائر لحقت بهم في حرب تموز 2006! تزامنت هذه الدعوى مع أخرى تقدّم بها نحو 252 أسرة أميركية، قُتِل أحد أفرادها أو جرح خلال مشاركته كجندي في قوات الاحتلال الأميركي للعراق (2003 ـــ 2011)، مطالبة المصارف الـ 11 نفسها بدفع تعويضات مالية عن الخسارة التي لحقت بها، متهمة المصارف بـ«التآمر مع حزب الله». هذ


بحسب المواعيد التقليدية والمهل الدستورية، من المفترض احالة الموازنة الى البرلمان في ايلول، كي يباشر مناقشتها في بدء العقد العادي الثاني الذي انتهى مطلع السنة الجديدة، على ان يذهب الى عقد استثنائي خلال كانون الثاني حتى انجازها قبل نهايته بسبب تعثر تأليف الحكومة منذ تكليف الرئيس سعد الحريري في ايار، ودخوله الشهر الثامن، لم يحدث اي من المواعيد الدستورية الخاصة بإقرار الموازنة. اكثر من مرة، منذ استقالة حكومة الرئيس نجيب ميقات


تضجُّ عدلية بعبدا بخبر إخلاء سبيل المشتبه فيه حسن ز. باعتباره أحد الموقوفين ضمن شبكة تهريب مخدرات، ضبطها فرع المعلومات قبل أسابيع، من ضمن أربع شبكات تنشط في تهريب المخدرات بين لبنان ومصر وليبيا والهند. المعلومات المتداولة ذكرت أنّ قاضي التحقيق الأول في جبل لبنان نقولا منصور أخلى سبيل الموقوف مقابل كفالة مالية قدرها ٢٠ مليون ليرة، وذلك لقناعته بعدم وجود جرم المخدرات وتورطه حصراً في تهريب دواء «ترامادول». في المقاب


يُريد العدو أن يعتدي على لبنان، ثم يريد من المعتدى عليه ألا يردّ، مروّجاً بذلك أسلوباً خرافياً للابتعاد عن الحرب. ربّما تكون الحافزية للحرب لدى إسرائيل زادت أخيراً، في الخطابات والبيانات، لكنّها تدرك تماماً أن حزب الله لن يجاريها بـ«ردّ شكلي» على اعتداءاتها، كما أكّد مراراً السيّد حسن نصرالله، وبالتالي هي تخشى «الرد التناسبي» وما بعده أجهد رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي، تامير هايمن، نفسه ومستمعيه، في


لعلَّ حربَ المعلوماتِ بما هي وسيلة ٌ لمكافحةِ ما يُسمَّى بالتمرّدِ أو counter-Insurgency \ COIN تقعُ في لُبِّ هذه الحربِ كما يرى الخبراءُ. وسوريا مثالٌ بارزٌ على ذلك حيث شهِدنا حرباً معلوماتيةً تُعَدُّ "جيلاً جديداً" من التطوّر، بعد تجرِبتِها في إيران في عام 2009. ومعَ تطوُّرِ استراتيجيةِ الولاياتِ المتحدةِ العسكريةِ باتجاهِ مكافحةِ ما يُسمَّى بالتمرُّد نرى اليومَ حربَ المعلوماتِ تأخذُ محوريّتها المركزيةَ في إطارِ COIN. ومعَ


كما انتهى عام 2018، يبدأ عام 2019. مزيد من الوعود بتأليف سريع للحكومة، من دون أن يقدَّم حل نهائي لمشكلة تموضع ممثل اللقاء التشاوري. بعد لقاءات أمس، ولا سيما لقاء الرئيس سعد الحريري مع الوزير جبران باسيل الذي يقوم مقام رئيس الحكومة في مفاوضات التأليف، أعيد إسقاط اقتراحي رفع عدد الوزراء إلى 32 و36 انقضى عام 2018 من دون حكومة، فلم يحصل اللبنانيون على «العيدية» التي وُعدوا بها. لكن رغم ذلك، طمأن حزب الله على لسان عضو المجلس ا


خلال الأسابيع الماضية رفع محمد شقير من استعداداته للإمساك بوزارة الاتصالات بصفته الوزير المختار من رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري. اختياره لهذه الوظيفة، أثار موجة من التكهنات حول طبيعة مهمته. بين إعادة تنظيم القطاع بما يقلص الكلفة على الدولة، وبين الإجهاز على دور الدولة لمصلحة القطاع الخاص لا ينكر رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان محمد شقير، أنه كان يلتقي الشركات المورّدة لتكنولوجيا الاتصالات في «ي


تُقابل الدولة اللبنانية الانفتاح العربي على سوريا، ببرودة سياسية وكأنّ الأمر لا يعنيها. لبنان هو أكثر الدول المحتاجة إلى وجود علاقة طبيعية مع سوريا، ولكنّه مع ذلك يبقى «مُكبلاً» غير قادرٍ على أن يخطو أي خطوة باتجاه دمشق، طالما أنّ الحظر العربي لم يُرفع رسمياً عنها. ومقابل إعادة تنشيط العلاقات الخليجية والعربية مع سوريا، يمتنع لبنان عن دعوتها إلى حضور القمة الاقتصادية. فَشَل مُخطّط إسقاط الدولة السورية وتغيير النظام فيها، دف


بعد مضي نحو أربعة أسابيع على بدء عملية «درع شمالي» التي تهدف الى كشف وتعطيل أنفاق قالت اسرائيل أنها تجاوزت الحدود اللبنانية باتجاه الاراضي الفلسطينية المحتلة، بات بالامكان تسجيل أكثر من ملاحظة تتصل بالصورة التي تبلورت حول رسائل ونتائج هذه «العملية» ببعديها السياسي والعملاني. على يومين متتاليين تعمد رئيس اركان جيش العدو غادي ايزنكوت ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الايحاء بأن هذه العملية باتت في نهاياتها. لكن يبدو أن الاع


بعد مضي نحو أربعة أسابيع على بدء عملية «درع شمالي» التي تهدف الى كشف وتعطيل أنفاق قالت اسرائيل أنها تجاوزت الحدود اللبنانية باتجاه الاراضي الفلسطينية المحتلة، بات بالامكان تسجيل أكثر من ملاحظة تتصل بالصورة التي تبلورت حول رسائل ونتائج هذه «العملية» ببعديها السياسي والعملاني. على يومين متتاليين تعمد رئيس اركان جيش العدو غادي ايزنكوت ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الايحاء بأن هذه العملية باتت في نهاياتها. لكن يبدو أن الاعتبا


تُقابل الدولة اللبنانية الانفتاح العربي على سوريا، ببرودة سياسية وكأنّ الأمر لا يعنيها. لبنان هو أكثر الدول المحتاجة إلى وجود علاقة طبيعية مع سوريا، ولكنّه مع ذلك يبقى «مُكبلاً» غير قادرٍ على أن يخطو أي خطوة باتجاه دمشق، طالما أنّ الحظر العربي لم يُرفع رسمياً عنها. ومقابل إعادة تنشيط العلاقات الخليجية والعربية مع سوريا، يمتنع لبنان عن دعوتها إلى حضور القمة الاقتصادية. فَشَل مُخطّط إسقاط الدولة السورية وتغيير النظام فيها،


بعد مضي نحو أربعة أسابيع على بدء عملية «درع شمالي» التي تهدف الى كشف وتعطيل أنفاق قالت اسرائيل أنها تجاوزت الحدود اللبنانية باتجاه الاراضي الفلسطينية المحتلة، بات بالامكان تسجيل أكثر من ملاحظة تتصل بالصورة التي تبلورت حول رسائل ونتائج هذه «العملية» ببعديها السياسي والعملاني. على يومين متتاليين تعمد رئيس اركان جيش العدو غادي ايزنكوت ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الايحاء بأن هذه العملية باتت في نهاياتها. لكن يبدو أن الاعتبا


تُقابل الدولة اللبنانية الانفتاح العربي على سوريا، ببرودة سياسية وكأنّ الأمر لا يعنيها. لبنان هو أكثر الدول المحتاجة إلى وجود علاقة طبيعية مع سوريا، ولكنّه مع ذلك يبقى «مُكبلاً» غير قادرٍ على أن يخطو أي خطوة باتجاه دمشق، طالما أنّ الحظر العربي لم يُرفع رسمياً عنها. ومقابل إعادة تنشيط العلاقات الخليجية والعربية مع سوريا، يمتنع لبنان عن دعوتها إلى حضور القمة الاقتصادية. فَشَل مُخطّط إسقاط الدولة السورية وتغيير النظام فيها،


من الصعب توقّع إخراج قريب لمأزق تأليف الحكومة من دون أن يُحسب الحل أن أحداً كسر أحداً. تبعاً لشخصية واسعة الإلمام: كبر الكباش، وبات أكبر من أصحابه، مع أن المشكلة أبسط من ذلك. كذلك حلها. أضحى التأليف مشكلة رؤوس حامية ليس إلا «لا أحد يتحدث مع أحد». ليست المرة الأولى يقولها رئيس مجلس النواب نبيه برّي حيال المأزق الدستوري. عبارة يودّع بها الاستحقاق سنة 2018، من غير أن يكون متيقناً في أي وقت يمكن أن تبصر الحكومة الجديدة النور،