New Page 1

عبثاً نحاول إقناع أنفسنا (فكيف بأبنائنا؟!.) أننا «مواطنون» في «دولة» ذات «نظام» ما: لك أن تسميه «ديموقراطياً بالتوافق الطوائفي» أو «طوائفياً بالتوافق الدولي»… لكنك، ومهما بلغت من البراعة في ابتداع الصيغ المخففة من فرادته في الجمع بين المواصفات المتناقضة، سيظل هذا «النظام» مستعصياً على التوصيف. ويكون عليك أن تسلم، في نهاية البحث، بأن هذه الدولة المتهالكة التي «تؤوي» شعوباً شتى تتمتع بنظام يستعصي على الإصلاح، كما أنه أقوى من ك


لم يُسحب فتيل التفجير في خلدة. مشهد عشرات المسلحين أمس يُطلقون النار في الهواء وعلى مبانٍ، خلال تشييع أحد ضحايا اشتباك أول من أمس، يشي بجولة جديدة. لكن الاتصالات السياسية والامنية توحي بالتوجه نحو التهدئة. رواية أن الفتنة انطلقت من تعليق صورة لسليم عياش، دحضها بيان الجيش، وفيديو يُظهر قيام مجموعة بتمزيق لافتة عاشورائية. فماذا يقول الشيخ عمر غصن، أحد جرحى الاشتباك وأحد المتهمين بالتسبب بما جرى؟ لم تهدأ خلدة بعد. الجمر كامن


للمرة الأولى منذ اتّفاق الطائف، يُدعى النواب إلى استشارات مُلزمة لتكليف رئيس جديد للحكومة ليس فيها مرشح. غالباً ما كان ثمة مرشّح واحد متّفق عليه، أو اثنان يتنافسان. الآن يأتي موعدها، وأمامها مَن يقول إنه غير مرشح، ومَن يقول إن ذاك ممنوع انتظرت أولى حكومات العهد عام 2016 يومين كي تبدأ الاستشارات النيابية الملزمة، بعد استقالة الحكومة السابقة. كذلك ثانية حكوماته عام 2019 يومين. أما ثالثتها عام 2020 فانتظرت 50 يوماً. في الحكو


الله، الإقتصاد، الإنسان؛ أيهم سبب لغيره. أيهم غاية لغيره؛ ذلك هو الموضوع الأخلاقي الذي ربما كان ميتافيزقياً. الله يفسر حياة الإنسان بعد الموت، بربطها به. الإقتصاد يفسر الأساس الوجودي للإنسان بربطه به. الإنسان محور العلاقة بين الطبيعة (التي يستخرج منها الإقتصاد) والله. تفترض النظريات الإنسانوية أن الإنسان سبب لا نتيجة؛ بداية ونهاية؛ غاية وجوده يقررها هو ولا تقرر سلفاً. تفترض النظريات الدينية والليبرالية الرأسمالية أن الإنس


ليس الوطن سفينة تركبها في رحلاتك خلف مصالحك ثم تتركها وتبتعد عنها مسرعاً لأن صفقة جديدة داعبت خيالك وأربكت حساباتك القديمة. وليس الوطن طائرة تتنقل بها في أنحاء الدنيا ثم تتركها لأن طائرة جديدة، أكبر وأفخم طالعتك وأنت متجه إلى طائرتك التي تنتبه فجأة إلى أنها قديمة وصدئة وبطيئة.. وتتسبب في تأخيرك عن مواعيدك. الوطن الأرض، ولو كانت جزيرة صغيرة، تائهة في المحيط وسكانها نفر من الناس. الوطن أنت: وجهك، روحك، قلبك، شعورك بأن


ليست حسابات مصرف لبنان وطريقة توزيعه خسائره وحدهما أمراً عجيباً لا مثيل له في المصارف المركزية العالمية، بل حتّى إجراءاته التي يُريد تسويقها على أنّها لـ«المنفعة العامة». العنوان العريض لتعميم أصدره رياض سلامة أمس، أنّه يطلب «إعادة الأموال من الخارج». لكن يبيّن التدقيق فيه أنه يرمي حبل النجاة لأصحاب المصارف وأعضاء مجالس إدارتها وكبار المُساهمين و«الأشخاص المُعرّضين سياسياً» ليمنع محاسبتهم عن تهريب أموالهم، كما يمنع التدقيق ف


فجأة، ومن دون سابق إنذار، وبلا مقدمات، دوى الإنفجار المروع في المرفأ الذي أدى إلى كارثة في الجانب الشرقي من العاصمة بيروت، شملت الجميزة ومنطقة مار مخايل وبعض الأشرفية، بالبيوت والمحلات التجارية والمطاعم ودور اللهو فيها. فجأة، وبينما أهالي وسكان بيروت، كل بيروت شرقاً وغرباً والضواحي المحيطة، يندفعون إلى مساعدة أشقائهم المنكوبين برفع الأنقاض ونقل الجرحى إلى المستشفيات والمستوصفات، فجأة، ومن دون سابق إنذار، ومن خارج توقع


ثلاثة أعوامٍ مرّت على طيّ صفحة تهديد لبنان من الشرق، والبلد مثخنٌ بالجراح من تهديدات الداخل والخارج. هي سنوات صعبة منذ 2011، قدّم فيها ثلّة من اللبنانيين دماءهم ووقتهم وأحلامهم في مواجهة أعتى المقاتلين التكفيريين مدعومين من الولايات المتّحدة الأميركية وأتباعها الغربيين والإقليميين الذين سرعان ما اقتتلوا فيما بينهم، فتعددّت المشاريع والحروب والمصالح والأجندات. لكن، بقيت وجهة المقاومة الوحيدة هي حماية لبنان من شرقه وضرب المشرو


حم الله الشيخ زايد الذي مات من دون أن يُطبّع ومن أن يعترف بدولة العدو الاسرائيلي، وكان الأّولىَ بنجله محمد بن زايد أن يجنبه هذه الكأس، وعلى الرغم من كل شيء فلن يتزعزع ايماننا بأن فلسطين بلادنا، أهلها أهلنا، مهما زاد عدد “المصالحين”. كان العرب وسائر الخلق يعرفون دبي، باعتبارها شبيهة سنغافورة ومالطا وقبرص، ولا يعرفون ابو ظبي التي تبعد عنها مسيرة ساعة بالسيارة، بينما تتناثر المشيخات الخمس الاخرى في المسافة الفاصلة عن البحر،


ثار قطاعان أمس الثلاثاء على السلطة فعلياً. الأول، وهو القطاع السياحي، ممثلاً باتحاد النقابات السياحية من فنادق ومجمّعات سياحية بحرية ومطاعم ومقاهٍ وملاهٍ ومحلّات حلويات (باتيسري) وأسمى تحرّكه "العصيان المدني والثورة السياحية وثورة حطام الكراسي والطاولات"، والثاني هو القطاع التجاري، من جمعيات ولجان أسواق ونقابات تجارية في لبنان، الذي دوّر الزوايا، وإن انتهى إلى إعلان فتح أبواب المؤسسات المعنيّة بالقطاعين السياحي والتجاري، خلا


من بعيد، وعبر وسيلة إعلامية سعودية تصدر باللغة الفرنسية، يحاول حاكم مصرف لبنان رياض سلامة تلميع صورته عبر تذكير الناس بقدرته على بيعهم الأوهام والأقاويل والتناقضات. باختصار، يعود سلامة إلى صورته الأصلية كتاجر في الأدوات المالية يدير مصرفاً مركزياً جاءت مقابلة سلامة مع موقع «أرب نيوز» السعودي الصادر بنسخته الفرنسية، كمحاولة لتلميع صورة الرجل الذي تدور حوله شكوك وشبهات متصلة بانهيار النموذج الاقتصادي في لبنان. إنها صورة الت


لم يقضِ انفجار المرفأ على كل شيء. على الأرصفة البعيدة عن مكان الانفجار، بقيت حاويات صامدة. بعد أسبوعين من الكارثة، سعى التجار إلى إخراج بضاعتهم. لكن تأثير الانفجار على البضائع ظل مجهولاً. لذلك، كان الإصرار من قبل وزارة الاقتصاد على إجراء فحوصات مشددة للتأكد من سلامة البضائع قبل إخراجها. عملية أخذ العيّنات وفحصها أنجزت، لكن يبقى صدور النتائج، ثم معاينة حماية المستهلك لها بالرغم من أن كارثة 4 آب أدّت إلى دمار شبه كامل في ال


غزة | بالتوازي مع جهود العدو الإسرائيلي الكثيفة، خلال العقد الأخير، لتجفيف منابع دعم المقاومة الفلسطينية في الدول العربية، كانت الإمارات الدولة الأبرز في التجاوب مع مطالب الاحتلال، بل كانت الأولى والأكثر شراسة في ذلك، كما تصف الأمرَ مصادرُ في فصائل فلسطينية آثرت السكوت طوال المدة الماضية لأسباب مِنها ما يخصّها، وأخرى تخصّ الجالية الفلسطينية هناك. وفق معلومات حصلت عليها «الأخبار»، بُذلت على مدى سنوات جهود أمنية واستخبارية ضدّ


لا تتفاءلوا. إياكم وهذا الوهم. أنتم محكومون بالفشل والعار. لبنانكم لن يكون وطناً لكم. هو جغرافيا عاصية. لن يكون أبداً واحداً. ولن يكون أولاً. البلد مكتظ بالطائفيين. وهؤلاء ليسوا لبنانيين أبداً ولن يكونوا. المواطنة توحد والطوائفية تُفَرّقْ. البراهين كثيرة: كان من المفترض منطقياً وطبيعياً أن يقف الطائفيون موقفاً موحداً، بعدما أصابتهم الأزمة الإقتصادية والمالية، وتم تذويب مدخراتهم. عبث. ظلوا يجترون الإتهامات. وكل فريق طائفي/


هل لبنان دولة فاشلة؟ الجواب: نعم، ثم نعم، ثم نعم، مهما كابر المكابرون وأنكر المستفيدون من نظامه الطوائفي الفريد في بابه! أن دولته عرجاء منذ أن قبلت فرنسا طلب البطريرك الحويك رسم الخريطة الجديدة للبنان المستقل بديلاً من خريطة “المتصرفية” والتي قضت بضم “الجنوب” باعتبار أهله” بياعي بيض” كما وصفهم غبطته، وأهل بيروت “تجار” لا تهمهم الحدود، واهل الشمال “يتمنون ” لحظة الخلاص من “سوريتهم ” …مع أن طرابلس الفيحاء وبلاد عكار كانت