New Page 1

لا جديد في شأن «العقدة السنية». الجميع كانوا في انتظار عودة الرئيس المكلّف سعد الحريري من باريس لاستئناف الاتصالات، إلا أن الأخير قرّر شراء الوقت والاعتكاف في العاصمة الفرنسية، متخفّفاً من مسؤوليته عن الأزمة. وفيما جرى تلقّف كلام وزير الخارجية جبران باسيل عن «الاستعداد لتقديم التضحيات» بإيجابية في أوساط 8 آذار، أكّدت مصادر في التيار الوطني الحر أن «ما في شي ما بيتحرّك... والمهم هو خفض السقوف العالية» عدا عن «الإشارات الإي


في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، حاول آلاف المُهاجرين من أميركا الوسطى عبور الجسر الذي يصل بين غواتيمالا والمكسيك، بحثا عن الأمان في الشمال الأميركيّ. وبثّت وسائل الإعلام فيديوهات حيّة لعويلهم المؤلم وصراخ الأطفال، بينما كانوا يتدافعون من أجل العبور، وشاهدنا تعابير اليأس على وجوه الأمهات، عندما حاولت السلطات المكسيكية دفع القافلة إلى خلف باستخدام الهراوات والغاز المسيل للدموع. وسمحت المكسيك للقافلة بالعبور في اليوم التال


المواقف على حالها من عقدة تمثيل «سنّة 8 آذار» حكومياً. وفيما تجمّدت كل خطوط التواصل لإيجاد مخارج، وبقي كل طرف على موقفه، بدا واضحاً حرص حزب الله والتيار الوطني الحر على عدم تظهير التباين الحالي كنقطة اشتباك سياسي تهز التحالف القائم بينهما «الجميع بات فوق الشجرة. لا اقتراحات ولا وسطاء ولا حلول بعد» لما بات يُعرف بـ«عقدة تمثيل سنة 8 آذار». الرئيس المكلف سعد الحريري «قال كلمته ومشى» برفض أي تمثيل للنواب السنة من خارج تياره ف


صعد تأليف الحكومة الى سرير النوم لوقت قد لا يكون قصيراً. ربما الى ابعد من ذكرى الاستقلال. البعض يقول ان الشهر الجاري سينقضي بلا صدور مراسيمها. بدوره الرئيس المكلف منح نفسه اجازة في باريس، ولن يعود قبل مطلع الاسبوع المقبل مأزق تأليف الحكومة محكم الاقفال حتى اشعار آخر. ليس في وسع احد مفاتحة الافرقاء الثلاثة المعنيين به بتقديم تنازل الربع الساعة الاخير، اذا صحّ فعلاً ان لا مأزق بعده. تبعاً لعاملين على خط التواصل، فإن الاي


في تموز الماضي، أصدرت وزارة الخارجية والمغتربين بياناً أعلنت فيه أن اللبنانيين الستة (أحمد نمر صبح، عبد الرحمن طلال شومان، حسين محمد بردى، جهاد محمد علي فواز، محسن عبد الحسين قانصو، حسين إبراهيم زعرور)، الذين أوقفوا في الإمارات على دفعتين في كانون الثاني وشباط الماضيين، من دون تهمة واضحة، قد أحيلوا على المحكمة المختصة. إلا أنّ أهالي المعتقلين يؤكدون أنّ الأفراد الستة لا يزالون قيد الاحتجاز والتحقيق لدى نيابة أمن الدولة في ال


لِمَ يوجد وزارة للعدل؟ سؤال ينفع مدخلاً لفهم الواقع القضائي في لبنان. ثمّة جملة شهيرة على ألسن الناس في بلادنا: «ما في قضاء». هذه لم تأتِ مِن فراغ. هذه يُقرّ بها «كبار» أهل السُّلطة. إن ألغينا تلك الوزارة، اليوم، فما الذي سيتغيّر بخصوص «العدالة»؟ لِمَ قد يطمع أحدهم بوزارة العدل؟ في الظاهر، ليس ثمّة ما يُغري بها. ماليّاً، ميزانيّتها ليست «دسمة». تُشتَم في الشارع، اسماً ومعنى، أكثر مِن أيّ وزارة أخرى. أيّ جهة سياسيّة تودّ


طلب النائب العام التمييزي، القاضي سمير حمود، من النائب العام الاستئنافي في الشمال تمييز الحكم الصادر عن محكمة الجنايات في لبنان الشمالي، والقاضي ببراءة كرم البازي، زوج الضحية رولا يعقوب، المتّهم بقتلها أمام بناتها الخمس قبل 5 سنوات. مقالات مرتبطة صدر الحكم النهائي: رولا يعقوب «ماتت» ولم تُقتل! راجانا حمية وكانت محكمة الجنايات قد أصدرت، أمس، حكماً يقضي ببراءة البازي «من جناية المادة 550 عقوبات لعدم كفاية الدليل»، و«إطلاق س


فاطمة محمد برناوي، مقاتلة فلسطينية من أصل أفريقي، شاركت في المقاومة الفلسطينية في منتصف عقد 1960، وهي فترة هامة من حياة القضية الفلسطينية. وتعرف فاطمة بأنها أول امرأة فلسطينية نظّمت عملية شبه عسكرية في إسرائيل - محاولة تفجير سينما في تشرين الأول (أكتوبر) 1967. ولدت فاطمة برناوي في القدس عام 1939. بدأت تجربتها مع الاحتلال الإسرائيلي عندما كانت في التاسعة من عمرها، حيث نقلت مع والدتها أسرتها من القدس إلى مخيم للاجئين بالقر


منذ عام 2012، صارت النفقات التشغيلية لشركتي الخلوي على عاتق الدولة. وهذا الأمر فتح شهية وزراء الاتصالات على باب من أبواب هذه النفقات: عقود الرعاية. تلك أموال طائلة تسحب من مالية الدولة دون حسيب أو رقيب وتزداد عاماً بعد عام، حتى وصلت إلى 16 مليون دولار عام 2018. أما توزيعها، فبحسب الولاءات والمصالح السياسية والانتخابية أول الكنوز التي ستقع بيد وزير الاتصالات الجديد، عقود الرعاية المرتبطة بشركات الخلوي. تلك عقود يديرها وينظ


كتبت صحيفة "البناء" تقول: بينما أعاد الرئيس الإيراني الشيخ حسن روحاني تأكيد قدرة بلاده وحكومته على تخطّي العقوبات الأميركية، مستنداً إلى ما وصفه بحجم الالتزامات التي تملكها الحكومة الإيرانية لمواصلة شراء النفط والغاز من إيران رغم العقوبات، جاء إقرار مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون بخروق كبيرة في العقوبات أعادها للجوار الجغرافي متجاهلاً الموقف الأوروبي، تعبيراً عن مساحة اهتمام وتأثير أقل من التقديرات التي جرى الترويج


للمرة الاولى منذ بداية عهد الرئيس دونالد ترامب (20 كانون الثاني 2017)، أطلقت الولايات المتحدة مواقف من العدوان على اليمن تحمل مؤشرات على قرب وضع حد للحرب في البلد الذي تشارك في حصاره ودعم الدول المعتدية عليه. وزير الدفاع جيمس ماتيس دعا الليلة الماضية إلى «وقف لإطلاق النار في اليمن وحضور جميع أطراف النزاع الى طاولة مفاوضات في غضون الثلاثين يوما المقبلة». وقال ماتيس، في مؤتمر عن الاستراتيجية العسكرية لبلاده في واشنطن: «لا نستط


قررت إدارة شركة «سوليدير»، قبل أيام، صرف نحو 100 من موظفيها. يحاول رئيس مجلس إدارة الشركة ناصر الشمّاع، بخطة الصرف هذه، امتصاص نقمة المساهمين الغاضبين من ارتفاع النفقات التشغيلية للشركة. إلا أن الخطّة تطال حصراً موظفين من ذوي الرواتب المتدنية، فيما يحافظ على أنسبائه والمقربين منه ممن يتقاضون رواتب خيالية. علماً أن غالبية المصروفين من أنصار تيار المستقبل في ما يبدو ضربة للرئيس سعد الحريري من «بيت أبيه»! منذ سنوات بدأت إدار


علمت صحيفة "الجمهورية" انّ لقاء عقد قبل يومين بين الرئيس سعد الحريري والمعاون السياسي للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، الحاج حسين خليل، وكان "لقاء ساخناً" أكد فيه الأخير تَمسّك الحزب بتمثيل النواب السنّة المستقلين، وانه لن يتراجع عن هذا المطلب. وإذ طلب الحريري تسليمه أسماء وزراء في الحكومة، كان جواب خليل انّ هذه الاسماء ستُقدّم له بعد توزير أحد النواب السنّة المستقلين. وفي هذا السياق، أكدت مصادر مطلعة على حركة التأ


منذُ تكليفِه تأليف الحكومة، لم يُظهر الرئيس سعد الحريري أي استعداد للتنازل من حصّته. على رُغم أنه بدا مُتحمّساً للتفاوض والمرونة من أكياس الآخرين. على مدى خمسة أشهر، لم يوفّر الرئيس المكلّف والمُقربّون منه أي فرصة لحثّ الأطراف على ضرورة تقديم تنازلات في سبيل ولادة الحكومة. جميع الشركاء الحكوميين تنازلوا. منهم من وافق على المشاركة بحصّة أقل من حجمه النيابي (كحركة أمل وحزب الله) أو اضطر للتراجع عن مطالبه كما هي الحال مع حزبي


لم يكد الرئيس المكلّف سعد الحريري يعود من السعودية، حتى تحوّل سعيه لتشكيل الحكومة إلى سعيٍ جدّي، بعد أشهر من التعطيل بحجج الصراع على الحقائب بين القوى السياسية. مجريات الأيام الأخيرة، من قبول حزب القوات اللبنانية، مرغماً، بالتخلي عن حقيبة العدل، وحل عقدة الحقائب، لا سيّما الأشغال، تؤكّد أن قرار التعطيل كان خارجياً، وبالتحديد سعوديّاً. وما لم يعد خافياً في بيروت، أن لحظة الانكفاء السعودي عن ملفات المنطقة وانشغال حكام الريا