New Page 1

عام ٢٠١٦، حَسَمَ الجيش خياره. اتُّخِذ قرارٌ مركزي على مستوى القيادة بـ«ترهيب الإرهاب»، عبر مهاجمته ومطاردته إلى أوكاره. الاستراتيجية المتّبعة لدى القيادة العسكرية باتت تقضي بالضرب خلف خطوط العدو وتفعيل الأمن الاستباقي. أما الشعار «فلا مهادنة مع الإرهابيين أينما كانوا. لا نخاف منهم، هم من عليهم الخوف» حققت استخبارات الجيش، في 2016، إنجازات نوعية غير مسبوقة على صعيد مكافحة الإرهاب. كرّس الجيش نفسه خط


كشفت معطياتٌ جمعتها جمعيةُ «عير عميم»، المُختصة بمتابعة النشاطات الإسرائيلية في القدس المحتلة، النقابَ عن تعاظم أذونات الاستيطان اليهودي في القدس الشرقية مقابل زيادة عمليات هدم البيوت العربية فيها منذ فوز دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأميركية. وقالت صحيفة «هآرتس» التي نشرت هذه المعطيات إن جانباً كبيراً من أذونات الاستيطان مُنحت في مناطق تتسّم بحساسية خاصة في نظر الإدارة الأميركية الحالية. وأضافت أن إسرائيل تحاول فرض أس


لم تحمل الجلسة النيابية العامة المخصصة لمناقشة البيان الوزاري مفاجآت سياسية، خصوصا أن حكومة «استعادة الثقة» تكاد تكون في الأساس «برلماناً مصغراً»، بفعل تمثيلها لمعظم الكتل النيابية. ولولا «مفرقعات» المشادة بين النائبين خالد الضاهر ورياض رحال، و «تمايز» بعض الكلمات النوعية لعدد من النواب، لكانت الجلسة عادية، مع الإشارة الى أن مجرد انعقادها بعد غياب طويل قد منحها، في الشكل، شيئا من الجاذبية. واستكمالا للإيقاع السريع في عبور


عودة كامل مدينة حلب إلى سيطرة الدولة السوريّة لا تعني عودة الحياة إلى طبيعتها بسهولة. يبدو الطريق طويلاً ويحتاج قطعه إلى أداء حكومي استثنائي، من دون أن تلوح (حتى الآن) أيّ مؤشّرات مُبشّرة على هذا الصعيد. وإذا كان ملف إعادة تأهيل الأحياء الشرقيّة في حاجة لوقت لـ«تقدير الأضرار ووضع الخطط»، فمن المفترض أن الأمر لا ينطبق على تهيئة الدوائر الحكومية (الموجودة أساساً في الأحياء الغربيّة) لتقديم الخدمات لمدينة كاملة يطلق سائق سيّ


إحدى أهم نتائج استعادة مدينة حلب أنها ثبّتت في وعي أعداء الدولة السورية قصورهم وعجزهم عن إسقاطها. هو واقع جديد يفضي بدوره إلى نتائج فرعية، من بينها فقدان «داعش» دوره الوظيفي في الضغط على سوريا. قرار قيادة التنظيم «القتال حتى الموت»، ليس إلا تعبيراً عن منحى استباقي لقرار وضع مصيره على طاولة المساومات صوب اجتثاث «داعش»، ومن شأنه أن يحول «أصدقاء» الأمس إلى أعداء التنكيل والقتل وحرق الأسرى والمخطوفين وغيرها من الفظائع، هي أ


حققت حكومة الرئيس سعد الحريري رقما قياسيا بقدرتها على إنجاز بيانها الوزاري، في غضون ستة أيام من تاريخ تأليفها، في إنجاز غير مسبوق في تاريخ حكومات ما بعد العام 2005، اي ما بعد إنتهاء الحقبة السورية. وأعطت السرعة في إقرار البيان الوزاري مؤشرا جديدا، إلى أن الاستقرار اللبناني محصن ومصان بإرادة اللبنانيين أولا، والدول المؤثرة في الواقع اللبناني ثانيا، من دون أن ينتفي الخطر الذي يمثله الارهاب التكفيري من جهة والعدوان الاسرائيلي


الصراع على سوريا قديم العهد. من سوريا، انطلقت الحركة العربية في السنوات الأخيرة من السلطنة العثمانية. وخلال الحرب العالمية الأولى كانت دمشق قبلة العرب والأتراك لا سيما بعد إعلان الشريف حسين الثورة على العثمانيين في 1916. اتفاقية سايكس - بيكو وضعت سوريا (ولبنان) ضمن دائرة النفوذ الفرنسي، مثلما كانت مناطق أخرى في دائرة النفوذ البريطاني. احتدم الصراع في مرحلة ما بعد الاستقلال مع بروز تيار عروبي شعبي جارف بقيادة جمال عبد الناصر


تكاد حال السعودية تصعب على الصديق. فالمملكة التي اعتادت منذ السبعينيات التربع على عرش العالم العربي، تعاني لإدراك مدى تقلص نفوذها، فتواصل عنادها في اليمن، أو تتخفى خلف الحليف التركي في الشمال السوري لعجزها عن المواجهة المباشرة. وهي أيضاً تنتظر انطلاق عهد الرئيس الأميركي الجديد لمعرفة موقعها لديه، خاصة بعدما اتهمت إدارة باراك أوباما بالتخلي عنها. هذا في السياسة، حيث قد يتسع هامش الترف للتحليل، لكن في الاقتصاد حيث يُبنى الحد


رأى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أن انتصار حلب يعني أن خيار إسقاط النظام في سوريا قد فشل، مع أنها ليست نهاية الحرب. وشنّ نصرالله هجوماً على الجماعات التكفيرية والدول الداعمة لها، لا سيّما الحزب الحاكم في تركيا ورجب طيب أردوغان شددّ الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله على أن العلاقة مع التيار الوطني الحر «في افضل حالاتها، والتواصل مع الرئيس ميشال عون دائم قبل وبعد انتخابه. وهناك تناغم كامل معه في كل مواقفه


"نأمل ان يشعل السفير الأميركي الجديد في العام المقبل شمعة الحانوكا (عيد الانوار اليهودي) في السفارة الاميركية في القدس، المدينة التي أشعل فيها المكابيون هذه الشعلة قبل 2200 سنة". بهذه الكلمات صرّح السفير الإسرائيلي في واشنطن رون دريمر قبل يومين، في دعوة منه للرئيس الامريكي المنتخب دونالد ترامب تنفيذ وعده لـ"إسرائيل" بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس. ترامب الذي كرر مرارًا في حملاته الانتخابية، أنه سيقاوم أي


أظهر تقرير استخباراتي لمركز مكافحة الإرهاب في الأكاديمية العسكرية الأميركية في ويست بوينت بنيويورك، أن جماعة "داعش" الارهابية كانت أكثر إغراء في استقطاب المؤيدين من تنظيم القاعدة. وأوضح التقرير الذي نشرته صحيفة "واشنطن تايمز"، أن "قوائم التجنيد في تنظيم الدولة لم تقتصر على الفقراء، بل ضمت حتى المتعلمين والمحامين والمهندسين وضباط الشرطة وفنيي الكمبيوتر والمهنيين، وهذا هو اللازم لبناء الدولة وفق رؤية زعيم التنظيم أبو بكر


أعلنت الأمم المتحدة أمس، غرق نحو مئة لاجئ في حادثتي غرق قاربين مطاطيين في البحر الأبيض المتوسط بين إيطاليا وليبيا، مؤكدة تجاوز عدد الضحايا الغرقى في البحر المتوسط خلال العام الحالي الخمسة آلاف. وقال المتحدث باسم المفوضية العليا للاجئين التابعة لمنظمة الأمم المتحدة وليام سبيندلر، خلال مؤتمر صحافي في جنيف، إن العام 2016 «أصبح أكثر الأعوام فتكاً باللاجئين الذين يحاولون عبور المتوسط إلى أوروبا». وأوضح سبيندلر أنه تم إنقاذ 63 م


«هدف روسيا في سوريا بات التركيز على مساعي السلام»، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين معلناً بدء مرحلة جديدة تنصَبُّ فيها الجهود على اجتراح الحل في سوريا، بعد تحرير حلب. وفيما لم تكد المدينة تسترجع أنفاسها بعد خلوها من المسلحين، تم إمطارها، أمس، بقذائف حصدت عدداً من القتلى بين سكانها المدنيين. فصائل «المعارضة» المسلحة أطلقت اولى القذائف على حلب غداة إعلان الجيش السوري سيطرته على المدينة بالكامل، ما أدى الى مقتل ثلاثة مدنيين و


مع الرئيس ميشال عون تعود محاولة فرنسية لبعث هبة الثلاثة مليارات دولار من رمادها، بعد نحو عام ونيف على انطفائها. وزير الخارجية الفرنسية جان مارك ايرولت لم يضِع وقته في لقائه امس مع رئيس جمهورية لبنان. الوزير الفرنسي عرض في بعبدا أن يستثمر عون رصيد تخصيص الرياض بزيارته الخارجية الاولى (في كانون الثاني المقبل على الأرجح)، لمحاولة إقناع مضيفيه السعوديين بإخراج المليارات الثلاثة من الأدراج لتنفيذ الصفقة. والشواهد كثيرة على أهمية


تتواكب مسيرة «داعش» مع الاستبداد والثورة المضادة (بعد 2011) وانتشار اليمين المتطرف في العالم، يمين يقارب الفاشية ويستند إلى تبريرات ثقافوية ولا يمانع في التدخل في أنحاء العالم حيث يحلو له، انتقائياً. ويمارس شتى أنواع النفاق تجاه مشاكل منطقتنا. لا تبرير لقيام «داعش» بأي من الحجج الثقافوية أو التنموية أو التدخلات الامبريالية أو الفقهية الإسلامية. «داعش» خارج السياق وحسب. يواجهون العالم بأفكار خاطئة إجرامية، وبأفعال أشد من ذلك