New Page 1

ما الذي ينتظر عين الحلوة بعد إنجاز تحرير الجرود؟ القيادات الفلسطينية تحاول توقّع خطوة الجيش المقبلة، في ظل عجزها عن حسم الظواهر المتشددة في المخيم بعد تحرير الجيش اللبناني جرود بلدتي رأس بعلبك والقاع من تنظيم «داعش»، لم تهدأ موجة المعلومات والتحليلات حول مستقبل عين الحلوة. يجمع الفلسطينيون على أن مخيمهم سيكون ساحة المعركة المقبلة، من دون الجزم بما إذا كانت عسكرية أو أمنية. لكن مؤشرات عدة تعزز التكهنات بفرض تغيير يطال المجمو


لم تكن سوريا أكثر اطمئناناً إلى المناخ السياسي والأمني في لبنان، منذ خروج الجيش السوري في عام 2005، ممّا هي عليه الآن. فعلى الرغم من خطورة التهديد الذي شكّله فتح الحدود التركية والعراقية والأردنية والحدود مع الجولان السوري المحتلّ أمام الإرهابيين إلى الداخل السوري، إلّا أن الحدود اللبنانية كانت الأشد خطراً والأكثر جديّة. لبنان هو واجهة دمشق البحرية، وخطّ دفاعها الأوّل من الغرب، وإذا ما سقط البلد الصغير في أيدي أعداء سوريا


رغم أنه يدعي أنه الحارس على قيم ومفاهيم الأمم المتحدة، والأمين العام على ميثاقها والحريص على نزاهتها ومصداقيتها، والراعي لمبادئها ومثلها، والممثل لها والمعبر عن توجهاتها، والناطق الأول باسمها، والساعي لتحقيق أهدافها وفرض قواعدها وتطبيق قوانينها وعدم مخالفة سياساتها، إلا أنه أول من ينتهك قيمها ويخالف ميثاقها، ويتنكب لتعاليمها وينقلب على مفاهيمها، فبدلا من محاربته للتفرقة والعنصرية والتمييز على أساس الجنس والعرق واللون والدي


31 آب 1960 ذكرى ميلاد الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله. ليس صدفة ان يتزامن عيد ميلادك يا سيدي، مع عيد انتصار لبنان والعراق وغداً سوريا على الارهابيين، لأنك صانع الانتصارات كلها. ومحور الحركة الكونية، بعد ان حوّلت بلدنا الصغير في مساحته، القوي في انجازاته الوطنية الى لاعب اساسي بين الكبار، وها هو اعلامهم يقر ويعترف بأن الحرب اليوم، بين حزب الله وواشنطن، بين حزب الله والعدو الاسرائيلي، بين حزب الله وكل متطاول عل


كشفت صحيفة "هآرتس" عن معلومات تفيد أن الدعم العسكري المقدم من جيش العدو إلى المسلحين السوريين في العام الحالي تقدر بأكثر من 115 مليون شيكل، ما يوزاي أكثر من 32 مليون دولار. وأوضحت "هآرتس" أن الجيش الإسرائيلي استثمر 20 مليون شيكل أي أكثر من 5 ملايين دولار من ميزانيته لهذا العام عبر إقامة وتشغيل الهيئة التي أُسّست قبل حوالي العام وتُعنى بدعم المسلحين في سوريا (وتسمى "جيرة حسنة""، مشيرة الى أن هذه المبالغ لا تشمل كلفة المعال


دولة لبنان هي عروبة لبنان. دولة ذات سيادة وإستقلال وشرعية. بالسياسة تتحقق الشرعية، اذ يرضى عن الدولة أهلها، ويتعزز مفهوم الدولة في الفرد، وتصير الدولة جزءاً من الفرد، ويصير دفاع الفرد عن الدولة دفاعاً عن نفسه. الدولة ليست النظام، النظام سلطة فيها تراتبية طبقية وأجهزة قمعية. طبقة الرأسمال المالي تمسك بزمام الأمور. الأجهزة تفعل ما هو مطلوب منها داخلياً وخارجياً. تتحول السلطة إلى دولة بالشرعية. عندما تفقد الدولة شرعيتها تتحو


تبدو منطقتنا مجدداً على شفا تغيير ستتّضح معالمه خلال فترة وجيزة، مما يشمل اليمن على سبيل المثال، وذلك لتوضيح حجم ومدى هذه الدينامية التي تلوح.. ولكن، وبتركيز أكثر على المتحقق، فقد أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي عن إنهاء وجود داعش في العراق، إثر نجاح معركة تحرير تلعفر من هذا التنظيم، وهي وُصفت بأنها كانت كفتح "باب جهنم"، وأن صعوبتها تجاوزت بكثير معركة تحرير الموصل نفسها، ثاني مدن البلاد وعاصمة محافظة نينوى. وهذا تطور


مع تطيير «الانتخابات الفرعية»، تسود في الصالونات السياسية مخاوف من تحويل التباينات داخل اللجان المكلّفة بالإعداد للانتخابات المقبلة إلى ذريعة لـ«اللعب بالانتخابات النيابية». لكنّ الاستحقاق بالنسبة إلى رئيس المجلس خطّ أحمر، ولـ«يجرّبوني» فراس الشوفي حجبت معركة الجرود والكشف عن مصير العسكريين اللبنانيين الضوء عن ملفّ الانتخابات الفرعية والكباش الذي كان دائراً حولها. ما لم يكن خافياً، أن تطيير الانتخابات كان مطلباً رئ


الغارقون في بؤسهم اليوم هم المهزومون في الميدان، السياسي منه أو العسكري، وتالياً الشعبي. هؤلاء يتحوّل الخطأ عندهم إلى خطيئة قبل أن يصير ارتكابات شنيعة. هؤلاء لا يعترفون بالتاريخ، ولا يجيدون صناعة حاضرهم، ولا ترك شيء مفيد للمستقبل. وهؤلاء، في زمننا الحالي، هم الذين يسعون إلى تأبيد السيطرة على بلاد وعباد، وفق ما تركها الاستعمار قبل سبعين سنة لا أكثر. لعقود كثيرة، كان العيب في مشاريع الثورات والمقاومات أنها لا تجيد التوفيق ب


عثر على رفات في المحلة التي اعلن عنها عناصر داعش انها منطقة دفن الشهيد عباس مدلج.


كان لا بدّ من تفكيرٍ قليلٍ قبل كتابة هذه السطور تحسّباً لقيام هواة التّصنيف (وما أكثرَهُم) بإدراجها ضمن سياق الأخذ والرّد الذي نشط أخيراً بين حازم صاغيّة وإبراهيم الأمين، وهو أخذ وردٌّ نقول فيه على الطريقة السوريّة «الله يطفيها بنورو». لكنّ أهميّة الموضوع وخطورته حسما الأمر توخيّاً لتوضيح ما نأمل أنّها أغلاط، ونخشى كونها مغالطات في الرابع والعشرين من الشهر الجاري، نشرت صحيفة «الحياة» السعوديّة في قسم «ثقافة ومجتمعات» مقال


ما بعد 28 آب 2017 لن يكون كما قبله، اكتمل التحرير الثاني بالامس، مع خروج آخر العناصر التكفيرية من الاراضي اللبنانية، استسلام تنظيم «داعش» وقبله «النصرة»، ليس حدثا عاديا في الزمان والمكان، انه نقطة تحول استراتيجية ستضع لبنان كما المنطقة امام واقع جديد بعد سقوط رهانات ومشاريع داخلية وخارجية كانت تعول على الاستثمار بهذا الارهاب... لم يبالغ الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عندما تحدث عن فتح البعض «لمجالس العزاء»، هو يعرف


بحكم الواقع اصبح مصير الاسرى العسكريين التسعة معروفاً امام الرأي العام، بعدما كشف مستور السنوات الثلاث عن حقيقة مؤلمة طالما رددها الكثيرون رافضين الاعتراف بها، معولين على ما اعتبروه «غموضا ايجابيا» تنازع طرفاه «داعش» والدولة اللبنانية، تنظيم عمد الى استخدام الملف في حرب اعصاب لم تنته الا بنهايته، معتمدا تسريب مئات المعلومات المتناقضة عبر عشرات الوسطاء من لبنانيين واجانب، لم يسرب خلالها اي شريط فيديو او صورة، الا واحدا التقط


لن يحتاج أهل المنطقة الحدودية مع سوريا إلى وقت طويل حتى يلمسوا الفرق بين ما كانت عليه الامور قبل أمس وما سيكون عليه الوضع لاحقاً. ست سنوات من التغييرات التي لم تشهدها هذه الحدود خلال عقود طويلة، حفرت الكثير، ليس في وعي السكان فحسب، بل في ذاكرتهم الطرية، عن حكايات الموت والنار والآلام، تضاف اليها المشكلة الأكبر التي لا تحلّ من دون مصالحة كبرى، ليس بين أبناء القرى اللبنانية الحدودية وحدهم، بل بينهم وبين السوريين على الجانب الآ


من زمان، قُدر لي أن أعيش في هذه المنطقة الجميلة، وأن اعمل صيفاً في بعض الفنادق هنا بشفاعة من والدي رئيس مخفر الدرك، أرحب بالمصطافين العرب وأساعد في حمل حقائبهم والترحيب بهم، مقابل قروش معدودة. كانت حقائب بعضهم أثقل من أن استطيع حملها.. وكانت أمزجة بعضهم أقسى من أن تُحتمل.. لكنني كنت اسعد بالبخشيش البسيط لأنه يغنيني عن أن اطلب من والدي مصروف الجيب. وما زلت حتى اليوم، التفت إلى الفندق حيث عملت ذات صيف بشيء من اللهف