New Page 1

لم يكن يوماً مطلب تطبيق عقوبة الاعدام مطلباً جديداً في لبنان ولكنه دائماً يخضع لبورصة الجرائم التي زادت نسبتها مع انتشار السلاح في لبنان واستعماله في مناسبات عديدة والتي تتوزع بين الافراح والاحزان وخطابات السياسيين الا ان الاخطر هو استعماله لازهاق الارواح عمداً ولاسباب تافهة فتنتزع الحياة من هؤلاء الضحايا التي تستحقها الحياة في حين تبقى عيون المجرم متربصة على فريسة اخرى لتفرغ حقدها في رأس ضحية اخرى دون رادع او حسيب. البارحة


أطلق الرئيس سعد الحريري رصاصة الرحمة على قانون الستين، ممهّداً الطريق أمام اتفاق نهائي على قانون جديد للانتخابات قبل جلسة مجلس الوزراء غداً. ورغم «عضّ الأصابع» الذي يمارسه المتفاوضون في الساعات الفاصلة عن نهاية ولاية المجلس النيابي، فإن مصادر سياسية تؤكد أن القانون الجديد سيُبصر النور، وأن القضايا الخلافية ستوضع على شكل ضمانات في عهدة رئيس الجمهورية أيام قليلة تفصِل البلاد عن الساعة الصفر، مع اقتراب موعد نهاية ولاية المجل


ارتسمت معالم المعركة الانتخابية القادمة عالى صعيد دائرة صيدا – جزين, وفق القانون الجديد الذي يجري البحث في اخر تفاصيله (لبنان 15 دائرة انتخابية على اساس النسبية الكاملة مع صوت تفضيلي وعتبة انتخابية), حيث عقدت وتعقد هذه الايام اجتماعات متتالية تخللها محاولات وصفت بالجدية والشاقة للتوافق في الربع الساعة الاخيرة على تلك النقاط العالقة ومنها (الصوت التفضيلي ومقاعد المغتربين الستة), وذلك قبل موعد جلسة مجلس الوزاء المقبلة, التي


انه اسبوع ولادة قانون الانتخاب. تبدو هذه المعادلة شبه حتمية على بُعد ايام قليلة من انتهاء ولاية المجلس النيابي وبداية «جاهلية الفراغ»، إلا إذا كان هناك من يريد للبنان ان يدفع مرة اخرى ثمن نوبة جديدة من نوبات الجنون السياسي، مع ما يعنيه ذلك من انهيار لكل طوابق التسوية الكبرى التي دشنها انتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية. ولم يتردد احد المفاوضين الاساسيين في القول لـ «الديار» ان اي اجهاض لقانون الانتخاب في هذا التوقيت


شكّل المناخ الدولي الضاغط على المؤسّسات الدستورية لإنجاز قانون الإنتخاب الدافع الأساسي وراء سباق اللحظة الأخيرة الذي يكاد يصل إلى محطة النهاية في الساعات الـ48 المقبلة. وقد لفتت أوساط ديبلوماسية مطّلعة، إلى أن أكثر من طلب، وليس نصيحة، قد تلقتها دوائر ديبلوماسية وسياسية لبنانية، ركّز على وجوب تفادي الإنزلاق إلى تمديد ثالث للمجلس النيابي، والسير باتجاه تراجع الديموقراطية في المؤسّسات اللبنانية، وبالتالي انهيار دولة المؤسّسات،


قطر تدافع عن علاقتها بإيران و200 عسكري تركي الى الدوحة .. تتسارع الخطوات التصعيدية الخليجية ضد قطر وقد دخلت اجراءات «قائمة الارهاب» حيّز التنفيذ، فقد بدأت الكويت تطبيق اجراءات صارمة ضد مواطنيها التي شملتهم «قائمة الارهاب» الخليجية، فيما بدأت السلطات التونسية بالتحقق بعمليات مالية تحويلية «مشبوهة» من قطر الى تونس منذ العام 2014. فقد استدعت الكويت 3 مواطنين وردت أسماؤهم في قائمة الإرهاب الخليجية العربية ووضعتهم تحت الرقا


أعرب رئيس مجلس النوابنبيه بريعن أمله في التوصل الى اتفاق وانجاز قانون الانتخاب قبل 16 الجاري.. ونقل زوار بري عنه قوله لـ"الديار" ان هناك اجواء تفاؤل حذر بانتظار حسم كل النقاط وتحقيق الاتفاق النهائي على القانون، مشيرا الى "اننا بدأنا نصل الى مرحلة الخطر، ولا يجوز الاستمرار على هذا المنوال من التأرجح بين التشاؤم والتفاؤل". يذكر ان الاتصالات واللقاءات المكثفة التي شهدتها الايام القليلة الماضية لم تؤد الى اتفاق ناجز بين الفرقا


أكدت "جمعيةGreen Areaالدولية" أن "السلحفاة النافقة على شاطىء الرميلة ليست السلحفاة (لاكي) التي رعتها الجمعية إلى جانب جهات رسمية وأهلية وناشطين"، وطمأنت في هذا المجال "متابعي قضية لاكي منذ سنة إلى حين تعافيها وعودتها إلى البحر"، ولفتت إلى أن "ظاهرة نفوق السلاحف البحرية على امتداد الساحل اللبناني باتت تستدعي تبني خطة طوارىء للوقوف على أسبابها وتحديد السبل الآيلة للحد من مفاعيلها السلبية على البيئة البحرية"، ولفتت إلى أن "السل


نشرت صحيفة ديلي ميل البريطانية في تقرير مطول محتوى مقاطع صوتية للأميرة الراحلة ديانا، كانت قد سجلتها للكاتب أندرو مورتين، بعد أن دبت الخلافات بينها وبين زوجها الأمير تشارلز، ولي عهد المملكة المتحدة، بسبب علاقته بكاميليا باركر. يقول الكاتب في التقرير الذي كتبه ل"ديلي ميل" إن "أميرة القلوب" اشترطت عليه أن تبقى هذه التسجيلات سرية. لكن الآن وبعد 20 عاما من وفاتها أخرجها إلى العلن، بحسب موقع "الحرة". تحدثت الأميرة ديانا في تسجي


في الأيام القليلة الفاصلة عن جلسة 12 حزيران التشريعية، لا تزال الأجواء المحيطة بمشروع قانون الإنتخاب غير واضحة، إذ تتساوى حظوظ إقراره مع حظوظ سقوطه، وذلك بعدما تردّدت معلومات عن عودة النقاش إلى المربع الأول، بعدما تبيّن لكل القوى المعنية به، أن الأمور ما زالت عالقة، وأن إنجاز القانون يحتاج إلى مواصلة الجهود لحل العقد التي لا تزال حاضرة في ربع الساعة الأخير، وهي تهدّد بفرملة العملية كلها. وتكشف مصادر سياسية مطلعة، أن رئيس مجل


لا شيء سيُعيد لبنان الى إحدى اللاءات الثلاث التي أطلقها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون «لا للستين، لا للتمديد ولا للفراغ»، على ما أكّدت أوساط وزارية عليمة، لا بشكل مبطّن أو غير مبطّن. فالقانون النسبي على أساس الـ 15 دائرة والذي يُدرس اليوم بين الأفرقاء السياسيين من خلال اللقاءات الثلاثية أو غيرها سيُقرّ قريباً، وإن استلزم الأمر تأجيل موعد الجلسة النيابية التي دعا اليها رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي يوم الإثنين المقبل في 12 حز


فجأة، ومن دون سابق إنذار، تفجر الغضب المقدس لدى قيادة مملكة الذهب الأسود والصمت الأبيض ضد الإمارة "المن غاز"، فإذا هي الحرب على "الخوارج" ممثَلين بالشيخ تميم بن حمد آل ثاني.. وهي "حرب مقدسة" سرعان ما انضم اليها بالأمر أو بالمصلحة أو بالغيرة أو بالأحقاد المعتقة، دول الإمارات والبحرين، ومن ثَمّ مصر، بعد زيارة استنجاد قام بها وزير خارجية السعودية عادل الجبير، وقبل أن تستنفر ليبيا "البلا دولة"، ثم جزر المالديف العظمى لتنضوي في ا


رغم سيل التعقيدات التي تواجه مسار قانون الإنتخاب «النسبي» الجديد، ما زالت أطراف سياسية فاعلة في الحراك الدائر على خط هذا الإستحقاق، متمسّكة بتفاؤلها لجهة ولادة هذا القانون في مجلس الوزراء أو في مجلس النواب. واعتبرت هذه الأطراف، أن الإجتماعات المتتالية التي تعقد منذ مطلع الأسبوع الحالي، تركّز على تذليل العقبات الأخيرة التي ما زالت تعترض مسار القانون العتيد، وهي لا ترتقي إلى مستوى العراقيل، «إذ ما زالت تفاصيل لا يتجاوز عددها ا


قبل ثلاثة ايام من موعد الجلسة التشريعية التي كان حدد الرئيس نبيه بري يوم الاثنين المقبل في 12 الحالي، لا يبدو ان مسار قانون الانتخابات سيسلك طريقه، ممّا يؤدي الى الخروج من هذا المأزق على الرغم من اجواء التفاؤل التي اشيعت بعد اجتماع بعبدا الرمضاني الاسبوع الماضي، حيث كانت الامور توحي بأن القانون بات «قاب قوسين» او ادنى من الاقرار، بانتظار حلحلة بعض الامور التقنية. الا ان ما سجل من اجواء في الايام الثلاثة الماضية في ضوء الاتص


في الجزء الطافي من المنازلة المحتدمة بين السعودية والإمارات من جهة، وقطر من جهة ثانية، ثمة ضرب ماكر من لعبة الحقيقة والزيف. وسوف تبدو التصريحات المنسوبة لأمير قطر تميم بن حمد، مجرد المقدح ــ الذريعة لصوغ رواية منسجمة مع الواقع المتحوّل منذ قمة الرياض في 20 أيار الماضي. سلوك الثنائي السعودي ــ الإماراتي لا ينطوي على جديد، بقدر ما يحمل إلينا مستوى الإدقاع في المقاربة والفجور في الخصومة. والنتيجة الأولية، هي لعبة الإعلام الذي ي