New Page 1

بمؤازرة عسكرية، ارتأى رئيس الجامعة الأميركية في بيروت، فضلو خوري، أن يواجه أهل الجامعة. وكما تفعل السلطة السياسية مع مواطنيها، فعل خوري مع 650 من العاملين والموظفين، فأبلغهم بقرارات صرفهم من أعمالهم، في حضرة العسكر. فعل خوري بالعلن ما كان يفعله في الإدارة بالسر. اللافت هنا أن هذا الأخير الذي سار على نهج سلطة كان حتى وقت غير بعيد «يثور» ضدها في الساحات. بدم بارد، ارتكب فضلو خوري «مجزرة» بحق مئات الموظفين في مؤسسة هي من الأكثر


أمام تهرّب المصارف من تحمّل مسؤولياتها وتراجع الحكومة تحت ضغوط حاكم المصرف المركزي رياض سلامة ورئيس جمعية المصارف سليم صفير، تعود نغمة «إدارة» أملاك الدولة لتعويض الخسائر على حساب الدولة والمودعين ما بعد التفاهم الثلاثي بين الرئيس نبيه بري والوزير السابق جبران باسيل وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، ليس كما قبله. عملياً، نجح سلامة وفريقه السياسي والمصرفي والإعلامي والإداري في إطاحة خطة التعافي الحكومية. أو أقلّه، في جعل النقاش


في وقت تستجدي فيه البلاد دولاراً لتغطية استيراد كلفة الرغيف، تجهد شركة طيران الشرق الأوسط في حماية دولاراتها عبر «تهريبها» إلى حساباتها في الخارج، مراكمة الفوائد التي جنتها الشركة الوطنية من الأزمات المتلاحقة من «كورونا» إلى أزمة الدولار مُعظم الأموال التي يدفعها المُسافرون الراغبون في السفر على متن شركة طيران الشرق الأوسط عبر بطاقات الدفع الدولية لا تدخل إلى لبنان، ويتم تحويلها إلى حسابات تابعة للشركة في الخارج. هذا ما ي


ثمة أزمة لبنانية رباعية الأبعاد غير قابلة للمقارنة مع أي نموذج آخر. أزمة سياسية ومالية ونقدية واقتصادية لم تبلغ ذروتها بعد لكنها ترخي بثقلها على حياة كل مواطن أو مقيم في لبنان في ما يُشبه الديستوبيا Dystopia، أي العالم الخيالي المرير النقيض للعالم المثالي يوتوبيا. أثبتت الطبقة السياسية اللبنانية عجزها عن إدارة هذه الأزمة، في ظل تراجع غير مسبوق للمؤشرات الرئيسة للاقتصاد وتعثّر المفاوضات مع صندوق النقد الدولي واستمرار الخل


كانت الساعة الواحدة صباحا حين عدت، مع زوجتي إلى البيت من سهرة عن الراحل سمير فرنجية وصحبة من الاصدقاء.. ولان مرض المهنة يشغلني فقد بادرت إلى مهاتفة زملائي بشخص باسم السبع للاطمئنان إلى أن كل شيء على ما يرام.. وان لا طوارئ تفرض أي تغيير في الصفحة الأولى. ولقد دخل عليَّ عامل الهاتف ليبلغني أن “الشيخ رفيق الحريري على الخط” قلت:- ليطلبني بعد دقائق”.. وبالفعل عاود الشيخ رفيق الاتصال قائلاً: “تعال تنم على الناس..”.. وكان هذا هو


نحن بخير، طمنونا عنكم! الوطن العربي جميعه بخير، بألف خير، لا ينقصه الا الحرية والاستقلال والعيش الكريم: ● اما في لبنان حيث تستحيل الثورة لأسباب طائفية ومذهبية، اذ أن لكل طائفة من يرعاها ويحميها من الطوائف الأخرى، ولو بالتدخل العسكري، كما جرى اكثر من مرة (في العام 1956-1958وفي العام 1982، ثم “قوات الردع العربية” بأكثريتها السورية (1976-2005).. وها هو لبنان الآن يعيش سلسلة من الازمات والمصاعب التي تهدد وحدة شعبه، من


يبرع اللبنانيون في جلد الذات. الغرائز نفسها التي تغذيها العصبية الطائفية والمذهبية والحزبية تعزز الكراهية تجاه كل ما يمتّ للدولة بصلة. الدولة التي لم تسمح الأحزاب والطوائف نفسها يومًا في قيامها. قبل أسابيع قليلة حققت الجامعة اللبنانية تصنيفاً متقدماً بين أفضل 300 جامعة عالمياً. مرّ الخبر مرور الكرام في الإعلام المحلي، إذ لا مصلحة في الإضاءة عليه: أغلب الجامعات الخاصة المنافسة تدور في فلك التركيبة الفئوية البشعة، وزعما


تعيش حكومة الرئيس حسان دياب كل يوم هاجس إبعاد كأس تغييرها في أي لحظة مناسبة. وتعيش كمجموعة، عدم قدرتها على تغيير المهمة التي أتت من أجلها بتنفيذ اتفاقات سياسية تجري خارج طاولة مجلس الوزراء، فيما معظم أفرادها يعملون على أجندات خاصة، ولتلميع صورهم السياسية والشخصية. قد يتمكن رئيس الحكومة من تمرير بند من هنا أو تعيين من هناك، كما جرى في نواب حاكم مصرف لبنان، لكنه يعرف تماماً أنه لم يكن قادراً على مواجهة تبعات قراره لو لم يحظ أي


يوم الإثنين المقبل، سيتحسن معدّل التغذية بالتيار الكهربائي. وإلى ذلك الحين، سيكون التحسن تدريجياً مع بدء وصول شحنات الفيول. لكن المشكلة أن أحداً من المعنيين لا يمكنه توقع استقرار الإنتاج، في ظل الغموض في جدولة الشحنات المستقبلية مع سوناطراك. وعليه، إذا لم تجد وزارة الطاقة حلاً مستداماً لمسألة الفيول، يُخشى أن تتحول العتمة الشاملة إلى أسلوب حياة يُفرض على المقيمين كل حين مؤقتاً، ستنتهي أزمة الكهرباء يوم الإثنين المقبل. الت


أرقام الإصابات بفيروس «كورونا» التي سجّلت قبل فرض حال التعبئة وإقفال البلد والمطار والمنافذ الحدودية لا تقارن بتلك المسجّلة في الأيام القليلة الماضية، ما يدفع الى التساؤل عما إذا كان وراء الخطاب «التطميني» لوزارة الصحة والإحجام عن العودة إلى الإقفال ضغط من الهيئات الاقتصادية لعدم إثارة الهلع بما يؤدي إلى إحجام المغتربين عن العودة صيفاً «اتُّخذ قرار عام بفتح البلد لأنّ أحداً لم يعد يحتمل حال الاختناق الاقتصادي»، هي الخلاصة


بعد أكثر من شهرين على قرار استرداد قطاع الخلوي، لم يتغير شيء. لا مجلس الإدارة الجديد عُيّن ولا الدولة تسلّمت. الفترة الانتقالية تلك تساهم في زيادة مشكلة القطاع. فالمورّدون لم يقبضوا مستحقاتهم منذ أشهر. حتى الجرعة التي حصل عليها موردو المازوت من «زين» لن تكون كافية لإبعاد الخطر كان يُفترض أن تعقد شركة «أوراسكوم» جمعية عمومية، جدول أعمالها مؤلف من بندين: تعيين مجلس إدارة جديد وإعطاء براءة ذمة لأعضاء مجلس الإدارة السابق. لكن


إجتمعت ظروف في الآونة الأخيرة دفعتني لأتمنى وقوع أكثر من مستحيل تفادياً لكارثة تقترب. الكارثة هي أن تجري الإنتخابات الرئاسية الأمريكية في موعدها ويفوز الرئيس دونالد ترمب بولاية ثانية. المستحيلات التي أتمنى وقوعها تبدأ بأن يرفض الرئيس ترشيح الحزب الجمهوري له رئيساً لولاية ثانية، وتنتهي بأن تعترف المؤسسات الدستورية الأمريكية بحقي أنا المواطن المصري وملايين غيري من كافة الجنسيات أن نصوّت في هذه الإنتخابات، كما يصوّت المواطنون ا


واضحة هي معالم الحرب الأميركية المفتوحة التي تشنها إدارة ترامب- ودائماً بالتواطؤ مع العدو الإسرائيلي، والطبقة المستفيدة منها، على الشعب في لبنان، خاصة، ومعه بلاد الخير سوريا، من دون أن ننسى العراق أرض الرافدين ومركز خلافة هارون الرشيد الذي خاطب الغيوم العابرة بقوله: امطري حيث شئتِ فإن خراجك عائد إلي! صحيح أن عنوان الحملة هو “حزب الله”، لتأديبه على مقاومته وصده الحروب الإسرائيلية على لبنان (وسوريا؟؟ وصولاً إلى إيران)..


لم تنجح ثورة 17 تشرين الأول/أكتوبر في إسقاط النظام في لبنان (سوى مناورة سعد الحريري الذي استقال هو وحكومته). عاد النظام علينا بحكومة سموها غير سياسية. حكومة إختصاصيين، تقنيين، حياديين. فكان ذلك كذبة كبرى. هي حكومة موظفين. الذين ألّفوها لم يقرأوا التاريخ، لا القديم منه ولا الحديث. ربما لم يسمعوا عن الثورة. لا يعرفون شيئاً عن أسباب الثورة ومؤدياتها. واضح أنهم لا يدركون عبء المرحلة. إذا كانت حكومة إختصاصيين، فهؤلاء الوزراء ن


لا يترك “السلطان” اردوغان مناسبة الا ويستغلها لتأكيد عدائه للعرب، بل احتقاره لهذه الامة ومحاولة استعادة امجاد السلطنة العثمانية فضلاً عن تراث اتاتورك.. إن القوات التركية، تحتل، اليوم، بعض الشمال والشرق في سوريا، من منبج حتى القامشلي تطلعا إلى دير الزور، كذلك بعض الغرب حتى شاطئ طرطوس قرب اللاذقية، كما تمول بعض التنظيمات الارهابية لتشن الهجمات على القوات السورية ومجاهدي “حزب الله” الخ.. بالمقابل فان قوات “السلطان” هاجمت