New Page 1

رغم التقدير بأن العدو الإسرائيلي لن يجرؤ على شن عدوان على لبنان، ربطاً بالتوازن الذي أرسته المقاومة، وخاصة منظومتها الصاروخية، إلا أنه لا يمكن التعامل مع خطوة رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو من على منبر الأمم المتحدة، وتوجيهه اتهامات للبنان وحزب الله ببناء معامل للأسلحة في المناطق المأهولة قرب مطار بيروت، سوى كتمهيد لعملٍ عسكري وعدوان إسرائيلي على لبنان، يتمّ خلاله قصف مناطق مأهولة بالمدنيين. وهي السياسة ذاتها التي ينتهجها


العرب المُقيمون في القارة الأوروبية هم كتلة غير مُتجانسة، لا من حيث جذورهم الجغرافية، ولا من حيث التركيبة العُمرية والمدّة التي قضوها في مجتمعاتهم الجديدة، ولا من حيث تحصيلهم الدراسي والعلمي أو تكوينهم المِهني. الاغتراب كان وما زال قضية الإنسان أينما وجِد، فطالما أن هناك فجوةً شاسعة بين الأحلام الفطرية للبشر وبين واقعهم، وطالما أن هناك تعارضاً واضحاً بين القِيَم النظرية والمُثل الإنسانية وبين حقيقة السلوك البشري، و طلما أ


كتب كمال ذبيان في صحيفة "الديار": استغل رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو منبر الامم المتحدة، لتهديد لبنان و"حزب الله" فيه، المعترف به مقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي واطماع الكيان الصهيوني في لبنان وتهديداته الدائمة له. فما اعلنه نتنياهو عن وجود مصانع للصواريخ في منطقة الاوزاعي في احدى ضواحي بيروت، واقامة قواعد صاروخية حددها في اماكن هي ملعب "فريق العهد" الرياضي التابع "لحزب الله"، وملعب مجاور للمطار قد يكون "الغولف"


طالبت تركيا خلال اجتماع مع فصائل المعارضة المسلحة في إدلب ببدء الانسحاب من المناطق المعلنة كمناطق منزوعة السلاح بموجب اتفاق سوتشي بين الرئيسين التركي رجب طيب إردوغان والروسي فلاديمير بوتين والتي تمتد على شكل شريط بعرض من 15 إلى 20 كيلومترا في أربع محافظات هي إدلب وحلب وحماة واللاذقية. ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومركزه بريطانيا، عن نشطاء أن الفصائل لم تبدأ تنفيذ أي عمليات انسحاب لا بالأسلحة الخفيفة ولا الثقيلة ولا حتى


كتبت صحيفة الحياة تقول: لقي اقتراح الرئيس اللبناني ميشال عون، تأليف حكومة أكثرية في حال تعذّر تشكيل حكومة ائتلاف وطني، معارضة العديد من الفرقاء، أبرزهم محيط الرئيس المكلف تأليفها سعد الحريري، الذي قال عدد من أعضاء كتلته النيابية في اليومين الماضيين، أنه خيار غير مقبول، فيما اعتبرت أوساط قريبة منه أنه خيار لا يحظى بالأكثرية داخل البرلمان كي تحصل حكومة من هذا النوع على ثقة النصف زائداً واحداً من النواب وبينما رأى نواب أن اقت


السلام الإقليمي «يُسيَّل» في الأنابيب مصر تشتري غاز إسرائيل! وسط الجدل الدائر بشأن حاجة مصر إلى استيراد الغاز بعد اكتشاف حقلها «ظُهر» الذي يُعد أكبر حقول الغاز في البحر المتوسط، استحوذت أخيراً كل من شركة «ديلك» الإسرائيلية، و«نوبل إنرجي» الأميركية وشركاء آخرين على 39 في المئة من حصص مجموعة «غاز شرق البحر المتوسط» المصرية. حصل ذلك خلال توقيع صفقة ستصدِّر بموجبها الشركتان الغاز من حقلي «لفيتان» و«تمار» إلى مصر، وقد بلغت قي


مع ان الآمال في حكومة جديدة مؤجلة، الا ان الابواب بدأت تفتح في بطء. بعض الاقتراحات جدّي. الرغبة في التساهل والتفاهم اكثر جدّية من ذي قبل. بيد ان احداً لا يملك جواباً عن سؤال مفاده: مَن يُخرج كلمة السرّ من مخبئها؟ لم يفضِ الاجتماع غير المعلن، بناء على طلب الرئيس المكلف سعد الحريري، بينه ورئيس الجمهورية ميشال عون مساء 22 ايلول - وهو الخامس منذ التكليف - الى ادنى تقدّم، سوى تأكيد الحريري بقاءه في قلب التسوية المبرمة مع رئيس


تتزايد الاعتراضات داخل الإدارة في وزارة الخارجية والمغتربين، وفي البعثات الدبلوماسية، على «أسلوب» الأمين العام للوزارة هاني شميطلي في التعامل مع المديرين والسفراء. ويشكو هؤلاء أنّ شميطلي يتصرف بكيدية قبل أن يُحسَم القرار بتعيين قنصل لبنان العام في إسطنبول (في حينه) هاني شميطلي، أميناً عاماً لوزارة الخارجية والمغتربين، بدأ يتردّد نقلاً عن الرجل أنّه صاحب «برنامج إصلاحي» للوزارة، وأنّه سيُباشر فور تسلمه منصبه بعملية «إرساء


بلقاء الرئيس سعد الحريري وحليفه سمير جعجع، أمس، تكون قد انطلقت جولة جديدة من مساعي تشكيل الحكومة، لكن بلا تفاؤل جدي بإمكانية خرق المراوحة المستمرة منذ أربعة أشهر. على العكس، فإن جعجع تصلّب في مطالبه الوزارية، فضلاً عن تحريضه الحريري على رئيس الجمهورية، عبر دعوته إلى عقد جلسات لمجلس الوزراء! مع عودة رئيس الجمهورية ميشال عون من نيويورك، اليوم، يُنتظر أن يعود الزخم إلى مساعي تشكيل الحكومة، بعد فترة من الهدوء بسبب مغادرة رئيس


ولد من كل أربعة يتعرّض للعنف في لبنان، وواحد من كل ستة أولاد يتعرّض للعنف الجنسي. وفي حوالي 80% من الحالات يكون المعنّف أحد أفراد العائلة أو على معرفة كبيرة بالمعنّف. من هذه الأرقام، ومن أهمية التوعية حول العنف ضد الأولاد، أطلقت جمعية «حماية»، في السراي الحكومي أمس، حملة «ضوي عالغلط» برعاية رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري. «أظهرت إحصاءات الجمعية خلال السنوات القليلة الماضية دور التوعية الفاعل في تشجيع المواطنين على الت


«سنرحل حالاً، سنرحل إلى بعيد بعيد إلى حيث لا ينالك ولا ينالني أحد». «أعرف أنك تفضل اللون الكحلي.. ها هو البنطلون إذن.. ها هي السترة.. بالتأكيد ربطة العنق المحمرة فأنا أعرف طبعك.. لست بالغ الأناقة نعم، ولكنك ترتدي دائماً ما يجب، ما يليق». «أنت لا تعرف أنني أحب شعرك.. خفيف هو متناثر.. بيدي سأمشطه.. بعدها وبالفرشاة أسوي شاربك.. حتى هذا النوع من الشوارب أحبه». «هكذا رأيتك مئات المرات تفعل، وهكذا أحببت كل ما تفعل». بشيء أقرب إلى


كتبت صحيفة "الديار" تقول: اعلن الجنرال اندريه بولانين رئيس هيئة اركان العمليات في الجيش الاسرائيلي "ان مطار بن غوريون الدولي الاكبر في اسرائيل سيصبح خلال 10 ايام في مدى صواريخ منظومة الدفاع اس 300 الروسية التي ستستلمها سوريا. وان الصواريخ اس 300 قادرة على تدمير مطار بن غوريون تدميرا كاملا، لكن هذا لا يعني ان اسرائيل ستسكت عن الموضوع وستدمر مطارات سوريا كلها اذا قامت بتدمير مطار بن غوريون". وكشف الجنرال بولانين "ان اسرائيل


قبل أيام، تم تفكيك جزء من السور الروماني الذي كان يحيط ببيروت، في منطقة الباشورة، لصالح مشروع عقاري مزمع إنشاؤه هناك. المديرية العامة للآثار بررت السماح بتدمير هذا الموقع الأثري الأهم في العاصمة بحجة «الدمج» الذي يقوم على تفكيك الآثار وإعادة نقل جزء منها الى مكان المشروع بعد الإنتهاء منه بهدف عرضها، فيما يقول العارفون إن هذه العملية تُدمّر روحية الآثار وتُخصخصها وتجعلها مجرّد «ديكور» للمشاريع العقارية، فيما بلدية بيروت ومحاف


كان الهدف المعلن للاجتياح الصهيوني للبنان عام 1982، بحسب التصريحات والبيانات الصادرة عن حكومة بيغن-شارون آنذاك، هو «تدمير البنى التحتية لمنظمة التحرير الفلسطينية»، أي جميع منظمات المقاومة الفلسطينية والمؤسسات السياسية والاجتماعية والإعلامية والثقافية المرتبطة بالمنظمة. لكن مجريات الاجتياح، التي تخللتها عمليات استهداف واسعة النطاق للمخيمات الفلسطينية عبر القصف التدميري وارتكاب المجازر، التي وصلت إلى ذروتها مع مجزرة صبرا وشاتي


أخيراً، بعد 43 عاماً على الحرب الأهلية، وصل صوت أهالي المفقودين والمخفيين قسراً إلى مجلس النواب. «اقتراح قانون المفقودين قسراً» هو البند 29 على جدول أعمال الجلسة التشريعية الثانية اليوم. تخطى أصحاب القضية قذف معاناتهم إلى أسفل الجدول. وهم يعتصمون اليوم مجدداً أمام المجلس بالتزامن مع الجلسة، من دون أن يغادرهم القلق من أن يحول بطء سير المناقشات دون وصول القانون الى «برّ التصويت». كانت مريم السعيدي، والدة المفقود ماهر قصير، تق