New Page 1

أنت حي. لا أنت ميت. لا تصدق. أنت في طريقك الى هناك. أنت حيث الموت يشبه الحياة. انتزعت روحك بقيت حياتك. بقيت الحياة دون روح. يسمونها النفس للدلالة على الحياة دون روح. كان ضرورياً، حتى في الأديان، زيادة النفس للحديث عن حياة لا يحتكرها رجال الدين. حين صار هناك علم الطبيعة منذ قرنين أو ثلاثة لم تعد الضرورة ملحة للازدواجية؛ ألغيت واحدة منهما حسب المنحى الايديولوجي لصاحب التحليل. فقدتَ رحابة الحياة وحرية الحركة والحميمية مع الآ


في وقت يستعد فيه لبنان لاستقبال الدفعة الثالثة من طائرات الإجلاء، اليوم، لا تزال الحكومة مصرة على التعاطي مع العملية بالطريقة نفسها التي رافقت التجربتين السابقتين. تعوّل الدولة على «ضمير» العائدين في التزامهم بالحجر المنزلي، علماً بأن التجربتين أثبتتا أن فكرة الحجر المنزلي «الطوعي» ليست ناجعة، وبات المطلوب اليوم أن تحجرهم على عاتقها، فهل تفعل قبل فوات الأوان؟ تسع إصابات جديدة سجلها عداد كورونا، أمس، ليرفع عدد المصابين إلى


تواجه الحكومة اللبنانية تحديا كبيراً، ربما يفوق تحديات أخرى عديدة، وهو الارتفاع المستمر لسعر الدولار مقابل الليرة، او الانخفاض المستمر لسعر صرف الليرة مقابل الدولار بحيث تجاوز سعر الدولار الـ 3 آلاف ليرة مقابل 1500 للسعر الرسمي. وغني عن التعريف الآثار السلبية لهذا التدهور في سعر صرف الليرة على مستوى الأسعار وعلى تضاؤل القدرة الشرائية للمواطنين. وتتناقل الأخبار ين الحين والآخر توجه مصرف لبنان او الى تثبت سعر الصرف في السوق


يشهد لبنان منذ تشرين الأول 2019 أزمة مالية واقتصادية خانقة، أتت جائحة فيروس الكورونا لتعمقها. فخلال الفترة الممتدة من تشرين الأول 2019 إلى آذار 2020، شهدنا إغلاق مؤسسات عدة كليا أو جزئيا وخسارة عدد كبير من الأجراء وظائفهم أو الجزء الأكبر من رواتبهم فضلا عن تراجع العملة الوطنية. وبتاريخ 15 آذار 2020، وبهدف مواجهة جائحة الكورونا، أصدرت الحكومة مرسوم تعبئة عامة نص على "وجوب إلتزام لمواطنين البقاء في منازلهم وعدم الخروج منها


يربط أكثر من فريق سياسي بين كلام النائب السابق سليمان فرنجية حول النفط وكلام منسوب للسفير الفرنسي في بيروت عن نية «توتال» الانسحاب من عمليات التنقيب، علماً بأن كل المعطيات تؤكّد أن الشركة لن تنسحب، بل على العكس تحضّر لبدء العمل بالبلوك الرقم 9 أحدث «إنكار» رئيس تيّار المردة سليمان فرنجية بالقطع وجود نفط وغاز في البلوك الرقم 4، وتأكيده بأن شركة «توتال» الفرنسية تنوي الانسحاب من عملية الحفر، ودفع البند الجزائي، صدمة على مست


كشفت التحقيقات الأولية مع الصرّافين الموقوفين ونقيبهم ومدير العمليات النقدية في المصرف المركزي أنّ مصرف لبنان كان المسؤول الرئيسي عن تدهور سعر الليرة، إذ كان يشتري الدولارات من الصرّافين بسعر مرتفع، بدلاً من ضخّ الدولار في السوق. الأداء المريب لمصرف لبنان تسبّب برفع سعر صرف الدولار في مقابل الليرة لم تتكشّف الحقيقة الكاملة بعد عن الجهة المسؤولة عن التلاعب بسعر صرف الليرة والتسبب بالارتفاع الجنوني لسعر الدولار. إلا أنّ الم


بين شركات النفط وتحالف من المهرّبين اللبنانيين والسوريين، يخسر لبنان يومياً مبالغ من الدولارات المدعومة من مصرف لبنان وتخسر سوريا دولاراتها «الكاش». النيابة العامة التمييزية تحرّكت أمس، فيما اتخذت الجمارك إجراءات مشدّدة، وقام الجيش اللبناني باحتجاز عدد من الصهاريج في البقاع والشمال للتأكد من وجهتها، بينما من المتوقع أن توصل التحقيقات إلى «تجار كبار» خلال الأيام الماضية، عاد ملفّ التهريب عبر الحدود اللبنانية - السورية إلى


21 إصابة جديدة بفيروس كورونا هي حصيلة يوم أمس. خطورة هذه الأرقام تكمن في أنها سُجّلت في وقت كان فيه عدد الفحوصات المخبرية أقل من معدّله خلال الايام الماضية، ما يفرض المزيد من الحذر، خصوصاً مع تسجيل إصابات في مناطق كانت «آمنة» منذ اندلاع الوباء، فيما وضع القطاع الصحي في لبنان لا يُبشّر بالخير، خصوصاً مع احتمال «أن ننزلق إلى واقع أكثر خطورة»، على ما أعلنت ممثلة منظمة الصحة العالمية، أمس حتى ساعة متأخرة من ليل أمس، كانت أرقا


قهر المرض، مع خيبة الامل من اصلاح النظام، أشرف من تولى السلطة في لبنان: الرئيس سليم الحص. ومع أن الرئيس الذي يُضرب به المثل في النزاهة ونظافة الكف قد خبر مساوئ النظام ووجوه الخلل فيه، وانحيازه إلى الاغنى والاقوى من اهله، على انه حاول وحاول واحبطت محاولاته مراراً، ولكنه ظل يناضل ضد الفساد والنهب المنظم لموارد الدولة وحقوق الناس عليها، حتى أقعده المرض، فاعتكف في منزله يستقبل بعض الخاصة من اصدقائه، يستمع إلى مواجعهم وحكاياته


وسط الكم الهائل من التطورات الناشئة عن الهجمة الفيروسية الكورونية على البشر بمَن فيهم من جيوش وحكام دول ومصارف مركزية والتي حتى إنتاج اللقاح الذي يصد ويشفي، ستبقى هذه الجرثومة مصدر خوف لكل إنسان يعكر عليه حياته ويحوِّل حقه في النوم إلى حالة أرق، هنالك إستحقاق لا ندري ما إذا كانت الهجمة الكورونية جرفتْه في إجتياحها المتواصل شاملاً معظم دول العالم من القطب إلى القطب، أم أنه برسم تحريكه بعد إنتهاء شهر الصوم الذي لم تهنأ الأمتان


تحت عنوان شحّ الدولارات: كيف سيموّل مصرف لبنان الاستيراد؟، كتبت رلى ابراهيم مقالاً في صحيفة في "الأخبار" اشارت فيه الى انه في الأشهر القليلة الماضية، اكتشف المودعون في المصارف أنهم غير قادرين على استعادة أموالهم، لأن جزءاً كبيراً منها جرى تبديده. فيما التحويلات الخارجية إلى لبنان ستنخفض حكماً بعد محاولة مصرف لبنان التحايل على أصحابها. ما يدفع إلى السؤال عن الجهة التي سيستقطب عبرها مصرف لبنان الدولارات لاستيراد المواد الأولية


اشارت صحيفة "الاخبار" الى ان الاتهامات للمستشفيات بـ"الزعبرة" والاستيلاء على المال العام عبر فواتير وهمية مضخّمة ليس جديداً. الجديد هو قرار وزارة الصحة، بعد سنوات من الانتظار، لاغلاق واحد من أكبر مزاريب الهدر في لبنان بما يلامس الـ 500 مليار ليرة سنوياً تذهب الى جيوب أصحاب المستشفيات عبر نغمة ملّ اللبنانيون تردادها، اسمها "اجتياز السقوف المالية". وتابعت الصحيفة في مقال للكتابة هديل فرفور، "تلاعبٌ في رموز العمليات؛ فوترة أعم


43 إصابة سجّلها عدّاد كورونا أمس، العدد الأكبر منهم بين الوافدين من بلدان الاغتراب. هذا الارتفاع «الصاروخي» بعد أيام من الثبات يعيد رفع منسوب الحذر، ويحتم اتخاذ إجراءات أكثر صرامة في متابعة العائدين، سواء في المستشفيات أو في الحجر المنزلي حمل اليومان الأخيران تطوراً غير اعتيادي في مسار عدّاد «كورونا». فبعد استقرار وانخفاض في أعداد المصابين على مدى أيام، استرجع العدّاد ذروته مع تسجيل أعداد عالية، وصلت إلى 48 حالة إيجابية،


مع العاشر من شهر رمضان المبارك، تعود إلى الذاكرة وقائع ذلك اليوم المجيد (الذي صادف وقوعه في السادس من شهر تشرين الاول ـ اكتوبر 1973) وفيه أمكن للهجوم الذي شنته القوات المصرية والسورية في جهد مشترك لتحرير الارض التي يحتلها العدو الاسرائيلي وعنوانها: صحراء سيناء حتى قناة السويس، وتعطيل هذا المرفق الاستراتيجي الحيوي بالنسبة لمصر، وعلى الجبهة السورية هضبة الجولان وما أحاط بها من ارض منبسطة تشرف على حوران. كان الرئيسان انور ال


هي جرثومة صغيرة، صغيرة، بحيث لا تُرى بالعين، تكمن داخل الداخل من الجسد البشري، فاذا العالم كله طريح الفراش، وكثير من ابنائه يذهبون في طريق بلا عودة، ويموتون بلا وداع ولا مشيعين، بل يرمون في قبور جماعية، ثم يرحل الاهل مبتعدين عنهم حتى لا تصيبهم العدوى. وفي الوطن العربي، تأخرت جرثومة كورونا في الوصول إلى دوله، فخاف ملوكها والامراء والرؤساء من اعلان حقيقة وصول الوباء إلى ممالكهم وإماراتهم والجمهوريات.. لكن الوباء اقوى من أن