New Page 1

أولوية واشنطن وتل أبيب: منع بناء قوة الردع الكـــبرى ولو بحرب شـــاملة أولوية إيران وحزب الله: تعزيز قدرات المقاومة استعداداً لمعركة حاسمة في طبيعة الصراع العسكري والأمني الذي شهدته سوريا، خلال السنوات الماضية، تعرّضت الدولة السورية وجيشها لإصابات بالغة نالت من قدرات جيشها على أكثر من صعيد. لكن بعض القطعات، وتحديداً منظومات الدفاع الجوي والقوة الصاروخية، كانت أقل تضرراً. إذ إن نوعية المعارك التي خاضها الجيش ضد المجموع


أنجزت لجنة صياغة البيان الوزاري مهمتها بسرعة قياسية، تبقى القراءة الأخيرة للبيان اليوم، قبل انعقاد مجلس الوزراء لإقرارها. وبحسب صحيفة "الاخبار" فانه لا مفاجآت ولا معجزات في البيان الذي يثّبت النموذج الاقتصادي القائم، بكل علّاته، ويعد محدودي الدخل "بإجراءات مؤلمة" تزيد الأعباء عليهم، ويعفي الطبقة المالية المهيمنة من أي كلفة للخروج من الأزمة الاقتصادية، ولو كانت هذه الكلفة على شكل إصلاح النظام الضريبي. وتابعت الصحيفة انه بد


عقدت لجنة صياغة البيان الوزاري أمس أولى جلساتها في السراي الحكومي. وفيما يُتوقّع إنجاز البيان، «بهدوء» هذا الأسبوع، لا تزال الجبهة الكلامية بين رئيس الحكومة ورئيس الحزب التقدمي الإشتراكي مشتعلة، إذ ردّ الأول على الثاني مهدداً بإحالة «حراس الهدر» على التقاعد! إنطلقَت أمس أولى جلسات مناقشة البيان الوزاري لحكومة الرئيس سعد الحريري في مكتبه بالسراي الحكومي، وفقَ الوتيرة التي كانَت متوقّعة. هدوء في النبرة، لم يعكّره سوى «تسلّل


قد تكون الحكومة الجديدة، بإضعاف أحجام كبيرة، والثلث +1، وتداعيات الخلافات التي نجمت عنها، ونبرة المواجهة التي يظهر فيها رئيسها، افضل تعبير متأخر عما رامه رئيس الجمهورية على اثر اعلان مراسيم حكومته الاولى في كانون الاول 2016 على اثر تأليف حكومة 2016، قال رئيس الجمهورية ميشال عون - وهو يضع لها مهمة محددة - انها حكومة الانتخابات النيابية فحسب، الا انها استمرت سنتين و12 يوماً. لم يعدّها يوماً حكومته الاولى، رغم انصرام اكثر من


لم تنجح استخبارات الجيش بعد في توقيف المشتبه فيه مازن ل. الذي يُشتبه في كونه رمى قنبلة يدوية على مبنى قناة «الجديد» فجر السبت. كذلك عجزت الوساطات المبذولة عن إقناع «الشيخ مازن»، تلميذ كلية طب الأسنان والمسعف في الصليب الأحمر، بتسليم نفسه إلى الأجهزة الأمنية. وبعد وعود مسؤولين في الحزب الاشتراكي بأنّ المشتبه فيه سيُسلّم نفسه مساء السبت، دخل عدد من رجال الدين الدروز على الخط رافضين مطلقاً تسليمه بحجة أن «حميّته حرّكته للدفاع ع


تتسّع دائرة الخلاف بين النائب السابق وليد جنبلاط والرئيس سعد الحريري، حتى بات رئيس الحزب الاشتراكي مقتنعاً بأن رئيس الحكومة يفرّط بالطائف من خلال تحالفه مع الرئيس ميشال عون. الحكومة الجديدة والتوازنات الدرزية والتحوّلات الإقليمية، كلّها، تدفع جنبلاط إلى «إدارة» استنفار العصبية في قرى الجبل، مع شعوره بحملة ممنهجة لاستهدافه من سمع صرخة النائب السابق وليد جنبلاط قبل أيام من الانتخابات النيابية، «شو صاير فيك يا سعد الحريري؟»،


منذ اليوم الاول للتكليف 24 أيار حتى اليوم الاخير 31 كانون الثاني، ثمانية اشهر وستة ايام دارت في فلك واحد: تقاسم الحقائب. الى ساعات ما قبل اعلان مراسيم الحكومة، لم يتوقف لحظة تناتشها بغية تغليب حصة على اخرى. كأنها آخر حكومات لبنان، وآخر العالم في السلطة فوق سطح الحكومة الجديدة كل شيء على ما يرام. تحت هذا السطح اكثر من سبب سيحملها على التعرّض الى اكثر من خضة او ازمة وشيكة. منذ ما قبل صدور المراسيم حدث امر غامض بدءاً، ثم اخذ


«هل يمكنكم تزويدنا بالدراسة الشاملة عن أوضاع السجون التي أُنجزت عام 2011؟ لأنني لم أعثر عليها لا لدى قوى الأمن ولا لدى الداخلية». هذا ما سأله أحد المسؤولين في الصليب الأحمر الدولي، وهو يسعى إلى المساهمة في تخفيف مآسي السجناء في لبنان. فالدراسة المفصّلة التي تضمّ 25 مجلداً يحدد كل منها المشاكل البنيوية والإجرائية والصحية والتأهيلية والقانونية، التي تعاني منها السجون الـ24 الخاضعة لسلطة وزير الداخلية والبلديات، اختفى أثرها. كا


لم تكد تُعلن ولادة الحكومة حتى أعطى مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان الإذن بملاحقة عدد من الضباط المشتبه في تورطهم في ملفات فساد. عثمان الذي حالت الحسابات السياسية لأشهر دون إقدامه على هذه الخطوة، تحرّك أخيراً، نتيجة للحسابات السياسية أيضاً. في السابق، كان اتفاق رئيس الحكومة سعد الحريري مع النائب السابق وليد جنبلاط يمنعه من منح القضاء الإذن بملاحقة الضباط المشتبه فيهم، لأن أحدهم محسوب على رئيس الحزب التقدمي الاشت


اختصر مساعد وزير الخزانة الأميركية لشؤون مكافحة تمويل الإرهاب مارشال بيلينغسليا مجمل السياسة الأميركية المقبلة تجاه لبنان: على الدولة والمصارف مواجهة حزب الله، أميركا ستحمّل كل لبنان المسؤولية، ممنوع أن ينجح حزب الله في وزارة الصّحة... تهديدات بالجملة أبرزها أن دونالد ترامب أمر بوضع لبنان تحت المراقبة! كالمندوب السامي أو الحاكم العسكري، تنقّل مساعد وزير الخزانة الأميركية لشؤون مكافحة تمويل الإرهاب مارشال بيلينغسليا، بين ا


لا داعي لانتظار 100 يوم للحكم على الحكومة الجديدة. أصلاً، فترة السماح هذه التي تُمنح للسلطة، أي سلطة، اول تسلّمها الحكم، استهلكت منها الحكومة الحالية اكثر من 240 يوماً! 240 يوماً من أصل 100. وسيُضاف إليها نحو شهر للبيان الوزاري ونيل الثقة. أكثر من 270 يوماً لإنجاز ما كان ينبغي إنجازه بأسبوعين على الأكثر، والبدء بالعمل فوراً. وقبل أن تمثل الحكومة أمام مجلس النواب، يمكن منذ اليوم القول بالفم الملآن: لا ثقة! لا سياسات نجهلها لن


لطالما تغنّى رئيس حزب الكتائب سامي الجميّل بالديمقراطية وذهب بعيداً بطروحاته إلى حدّ المطالبة بنظام انتخابي على قاعدة الصوت الواحد للفرد الواحد. ولكن حالما تُطفأ الأضواء ويفكّ المسرح ويعود إلى بيته الكتائبي، يضغط باتجاه منع حصول انتخابات للمندوبين ويتمسك بالنظام الأكثري داخل المؤتمر العام حتى يتسنى له تشكيل حزب «متجانس» يصرخ بصوت واحد خلفه ثلث الكتائبيين لم ينتخبوا حزب الكتائب في الانتخابات النيابية الماضية. هكذا خلص التق


85 طفلاً من ذوي الاحتياجات الخاصة باتوا خارج «مركز ميريم» التابع لمؤسسة الكفاءات، بعد إعلان إدارة المؤسسة المتعاقدة مع وزارة الشؤون الاجتماعية إقفال المركز، بسبب تخلف الوزارة عن تسديد متوجباتها المالية منذ 14 شهراً. أمس، تجمع أهالي الأطفال أمام الوزارة للسؤال عن مصير أولادهم، وقد طمأنهم الوزير بيار بو عاصي إلى توفير أماكن بديلة لـ90% منهم، فيما يستمر البحث عن أماكن للباقين. وتعهد بأن تتابع الإدارة المختصة الملف لتضع الأطفال


في سجن «عوفر» غرب رام الله، يقبع 1200 أسير فلسطيني. باغتَتْهم قوات العدو أخيراً بسلسلة من عمليات التفتيش، بحجة البحث عن هواتف محمولة. قد تبدو هذه الإجراءات روتينية ومتكررة في السجون كافة، لكن المفاجأة كانت عندما اقتحم جنود من وحدتَي القمع، «نشحون» و«متسادا»، قسم 15، وهجموا على الأسرى بشكل عنيف، يومَي الـ20 والـ21 من الشهر الجاري. ردّ الأسرى بإحراق غرفتين داخل القسم، علماً أن إحراق الغرف أسلوب احتجاجي مُنظّم، يلجأ إليه الأسرى


بعد طول انتظار، يبدو تشكيل الحكومة أقرب من أي وقت منذ تكليف الرئيس سعد الحريري بعد الانتخابات النيابية في حزيران الماضي. «التنازلات المتوازنة»، كما سمّـتها مصادر معنية بالتأليف، تعني أن تشكيل الحكومة بات «قريباً جداً». منسوب التفاؤل ارتفع أمس على وقع اللقاءات والاتصالات بين القوى السياسية، ولا سيّما الاجتماع المطوّل الذي عقده الحريري مع وزير الخارجية جبران باسيل في منزل الأول في وادي أبو جميل. وبدا أن خلاصة اللقاءات الباري