New Page 1

كشفت قناة "إن بي سي" الأميركية، عن تقرير مطوّل حول الاستعدادات الأميركية لمواجهة "التجسس" الصيني المحتمل في القمّة التي ستجمع الرئيس الأميركية، دونالد ترامب، مع زعيم كوريا الشمالية، كيم جون أوف، لمناقشة السلام بين البلدين يوم غد الإثنين. وعملت القناة على التقرير بمساعدة مسؤولين في دوائر الاستخبارات الأميركية، الذين أبلغوها أن "التجسس" الصيني على الولايات المتحدة، يُعتبر الأكثر انتشارًا والأكثر تأثيرًا عليها من دول أخرى، ل


غداة نشر وزارة الداخلية، رسمياً، مرسوم التجنيس المجمد، واصلت فرق المديرية العامة للأمن العام عملية التدقيق واستقبال الشكاوى، في مقر المديرية في المتحف، وفق منهجية حددها المدير العام اللواء عباس إبراهيم منذ خمسة أيام، على أن تنجز المهمة قبيل حلول عيد الفطر، أي في مهلة أقصاها يوم الأربعاء المقبل. وفور إنجاز الأمن العام تحقيقه، سيبادر إبراهيم إلى تسليم رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ووزير الداخلية نهاد المشنوق تقريراً يتضمن ا


للمرة الأولى منذ تكليف سعد الحريري تشكيل حكومة ما بعد الانتخابات النيابية، يشعر المعنيون بالملف الحكومي أن عجلة الاتصالات السياسية تحركت، ولو وفق إيقاع عادي جداً حتى الآن، بعدما طالت الفترة الانتظارية (15 يوماً)، ما استوجب مطالبة رئاسة الجمهورية المعنيين بتسريع وتيرة المشاورات، فضلاً عن التذكير بأن مهلة التأليف ليست مفتوحة، وأن التأخير يمكن أن يرتد سلباً على صورة العهد والزخم السياسي الذي رافق صدور نتائج الانتخابات النيابية.


«المريض اللبناني يدفع نصف مليون ليرة إضافية سنوياً في دواء واحد». هذا ما خلُصت اليه جمعية حماية المُستهلك لدى مقارنتها أسعار الدواء في لبنان مع تلك المعتمدة في دول تصنيعها. هذه الخلاصة تختصر تداعيات الفساد الذي يفتك بسوق الدواء في لبنان بسبب عامل الوكالات الحصرية لشركات الأدوية المُستوردة، من دون إغفال مسؤولية وزارة الصحة يبلغ السعر التجاري لدواء plavix 75 لعلاج انسداد الشرايين الذي يحتاجه مرضى الجلطات القلبية او الدماغية


يتحرك الرئيس المكلف سعد الحريري وكأنه مستعجل لتشكيل ما تسمى «حكومة العهد الأولى»، لكن الأسباب الإقليمية الكثيرة تجعله يراوح مكانه، ومعه يبقى البلد في حالة انتظار في كل مرة تتأزم مشكلة تأليف الحكومة، يصبح الكلام عن الأوضاع الإقليمية وتأثيراتها مبرراً أكثر فأكثر. وهذا ما حصل في كل محطات تشكيل الحكومات السابقة، وآخرها تشكيل حكومة الرئيس تمام سلام والظروف التي أدت الى ولادتها في لحظة إقليمية مناسبة، بعد تأخير قارب 11 شهراً.


لم تعد القضية قضية تكهّنات وتسريبات. حسمتها وزارة الداخلية في بيان رسمي: «التحقيقات الأوّلية التي قامت بها وزارة الداخلية أظهرت أنّ عدداً من الأسماء تدور حولها شبهات أمنية وقضائية. ويتم حالياً التدقيق بمدى دقّة هذه المعلومات، من خلال التحقيق الإضافي الذي تقوم به المديرية العامة للأمن العام». الحديث هنا عن أسماء عدد ممن شملتهم «مكرمة» الدولة اللبنانية، فمنحتهم جنسيتها. بيان الداخلية لم يقل إن الوزارة اكتشفت وجود الشبهات بعد


اتفق في اجتماعات لجنة الإدارة والعدل النيابية، قبيل إنتهاء ولاية مجلس نواب 2009، على تعديل أنظمة الأجهزة الرقابية. كّلف رئيس التفتيش المركزي جورج عطية ورئيس دائرة الموظفين في مجلس الخدمة المدنية أنطوان جبران بصياغة التعديلات. المفاجأة أن البنود الجديدة ضُمّنت نصوصاً تهدف إلى توسيع صلاحيات رئيس التفتيش المركزي! لم يكتف رئيس التفتيش المركزي جورج عطيّة بالمساعدة التي حصل عليها من رئيس الحكومة سعد الحريري لنيل صلاحية لم يمنحه


نجح في تحويل المحكمة الدوليّة إلى منصّة لتوجيه الإتهام إلى إسرائيل وأميركا. سيدوّن ذلك الآن، لزاماً، في المحاضر الرسميّة. هذا أيضاً آخر ما كان يتوقّعه مَن «قتلوا أنفسهم» لتشكيل تلك المحكمة. سيل آخر مِن الفضائح، التي كانت شبه منسيّة، أعادها الرجل إلى الحاضر. انتهى اليوم الثاني لشهادته. اليوم سيكون الثالث، حيث يواجه الطرف الآخر: الإدّعاء. وحده يعلم بما لدى جميل السيد مِن «دهشات» مخبّأة بعد، وما إن كان سيوزّعها على القضاة... وا


كشف الرئيس نبيه بري أمام زوّاره أمس، عن عرض إسرائيلي نقله الأميركيون إلى لبنان يتضمّن التفاوض حول الحدود البريّة والبحرية، ومن ضمنها مزارع شبعا. وقال برّي إن الوفد الأميركي الذي زار لبنان الأسبوع الماضي، وفي عداده عضو الكونغرس الأميركي من أصل لبناني داريل عيسى، نقل إلى رئيس مجلس النواب ورئيس الجمهورية ميشال عون كلاماً إسرائيلياً حول الرغبة في حوار كامل حول الحدود مع فلسطين المحتلة، وضمناً مزارع شبعا المحتلة. وقال برّي إن لبن


آخر ما كان يتمنّاه اللبنانيّون «الدوليّون» أن يروا جميل السيّد يشهد أمام المحكمة الدوليّة... التي لهثوا لإنشائها. لم ولن ينسى ما فعلوه بحقه، ومعهم المحقّقون الدوليّون، باعتقاله ظلماً وبشهادات زور. كلّما ظنّوا أنّهم انتهوا مِنه، خرج عليهم أقوى، وفي لحظة أهدأ... لكن أكثر فضحاً. ها قد أصبح اليوم نائباً مختاراً مِن الشعب. ما قاله، أمس، في اليوم الاوّل مِن شهادته في لاهاي، يصعب إيجازه. كلّ كلمة هي شهادة للتاريخ، مِن شخص كان شريكا


حجب مرسوم التجنيس الأخير ما عداه بما فيه تأليف الحكومة الجديدة. بمرور الوقت، يتضح بعض حقائقه، مقدار تضاعف علامات الاستفهام حيال صفقة غامضة محتملة رافقته، يحاول البعض المعني ـ في السر والعلن ـ التنصل منها أعاد المرسوم الجديد للتجنيس، بتضمّنه 388 فرداً أُدرجوا في 255 طلباً أو ملفاً، إلى الضوء فضيحتين متفاوتتي الأهمية واكبتا تجنيس أفراد خلافاً للقانون في النص، وللتقاليد في التوقيت، وللأصول في إخفائه والاختباء ورائه. الفضيح


قبل سفر رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري إلى السعودية، وبعد عودته من هناك، يتبدى مناخان سياسيان؛ الأول يشي بسرعة ولادة الحكومة قبل عيد الفطر، والثاني يحيلها إلى ما بعد بعد عيد الفطر. المتفائلون يؤكدون أن الحريري قرر إسقاط معادلات حكومته الحالية على الحكومة الجديدة، وبالتالي، تبقى أمامه مهمة محددة تتمثل في إعادة النظر بتوزيع الحقائب ربطاً بالأحجام النيابية الجديدة وبحصة رئيس الجمهورية، ومنها رغبته في أن يختار نائب رئيس الحكوم


كأنه أمر دُبّر في ليل! عادة، يشار بهذا التوصيف إلى الأمر الذي يأخذ طابع المكيدة، أو العمل المسروق بعيداً عن الاضواء، أو المؤامرات التي تحاك ولا يعرف بها المنتفعون أو المتضررون إلا بعد حصولها. هذا ما حصل في مرسوم التجنيس الاخير، الذي أُعدّ في الخفاء طيلة شهور، وتقرر تأجيل إصداره الى ما بعد الانتخابات النيابية، وتم توقيعه قبل ساعات فقط من انتقال حكومة الرئيس سعد الحريري الى مرحلة تصريف الاعمال، ليتبين بعد أيام أن العملية منج


قرر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وقف العمل بمرسوم منح الجنسية لعدد غير قليل، وأبلغ جهات سياسية عدة رغبته في وقف الاجراءات التنفيذية، ريثما يصار الى تدقيق جديد في كل الاسماء الواردة في المرسوم، من قبل المديرية العام للامن العام، وبالتعاون مع كل الجهات اللبنانية المفيدة في هذا المجال. قرار عون الذي رددته اوساط سياسية امس، لم يصل بعد الى وزير الداخلية نهاد المشنوق، الذي قال لـ«الأخبار» إنه لم يسمع من الرئيس عون أي طلب في


كتبت صحيفة العربي الجديد تقول: اعتقلت قوات الأمن الأردنية، مساء السبت، عدداً من المشاركين في وقفة احتجاجية في العاصمة عمّان، وسط إصرار على مطلب رحيل حكومة هاني الملقي وحلّ البرلمان. جاء ذلك إثر اشتباكات مع قوات الأمن، اندلعت قرب مقر رئاسة الوزراء، تزامناً مع احتجاجات مستمرة منذ 4 أيام، ضد مشروع قانون معدل لضريبة الدخل. وشارك في الوقفة الاحتجاجية، مئات الأردنيين الذين هتفوا بــ"الشعب يريد إسقاط الحكومة"، و"انتقدوا أعضاء مجلس