New Page 1

منذ أكثر من ثمانية أشهر يشهد سعر صرف الليرة مساراً انحدارياً، انتهى أمس إلى انخفاض بقيمة الليرة مقابل الدولار بلغت نسبته 62.5% مقارنة بالسعر الرسمي، ما يعني مزيداً من الفقر والبطالة، فيما ينتظر لبنان وصول فريق صندوق النقد الدولي لتقديم مساعدة تقنية تتيح له اتخاذ قرار بشأن الاستمرار في سداد الديون أو التخلّف عنها وإعادة هيكلتها «لا داعي للهلع الليرة بخير». هي العبارة الأكثر شهرة اليوم على مواقع التواصل الاجتماعي وعلى طاولا


كتب نصري الصايغ: ماذا انت فاعل. اقتربت من النهاية. لا أمل لسنوات. الذين قادوك إلى الهاوية، ما زالوا على “قيد السياسة”. لم يستسلموا بعد. ولن، إلا إذا الانتفاضة استعادت بداياتها. بداياتها حملت املاً بالتغيير. الذين خرجوا فجأة من سباتهم السياسي، كان بسبب 20 سنتاً فقط. العشرون سنتاً كانت الشرارة. فتحت الانتفاضة ملفات الدولة. رأت الدولة مسبية، مسروقة، محتلة، مزرعة، ورأت المرتكبين كلهم. كلن يعني كلن. الانتفاضة ملأت الساحات.


في غضون أقل من أسبوعين، من المرجّح أن يعلن لبنان قراراً بعدم دفع سندات اليوروبوندز المستحقة في 9 آذار المقبل والبدء بالتفاوض مع الجهات الدائنة، وسط حملة من التهويل، أبرز أضلعها مؤسسة «آشمور» وحاكم المصرف رياض سلامة وسط الانهيار والفوضى، يرتفع الصراخ والسجال، سراً وعلناً، بشأن التخلّف عن دفع سندات اليوروبوندز أو دفعها، والتي تستحق في 9 آذار المقبل. وكعادة اللبنانيين، تُترك القرارات، إن وجدت، إلى ...ما بعد وقوع الاستحقاقات.


بسرعة لافتة، انهارت دفاعات الفصائل المسلّحة التي عملت على بنائها لسنوات طويلة. خط الدفاع الذي امتدّ من ريف إدلب الجنوبي الشرقي، إلى أرياف حلب الجنوبية الغربية، والشمالية الغربية، لم يتبقّ منه شيء اليوم، بعد شهر على انطلاق العملية الأخيرة. وإلى داخل محافظة إدلب، تراجعت الفصائل الى حيث حدّدت القوات التركية خط دفاع ثانياً، قد يكون الأخير قبل الحدود السورية ـــ التركية. وفي اليومين الأخيرين، تمكّن الجيش السوري من إغلاق ثغرة حلب


أجرت صحيفة "فاينانشال تايمز" تحقيقًا موسعًا، عن شركة التجارة الإلكترونيّة الأولى عالميًا "أمازون"، وكشفت من خلاله عن مدى تقارب الشركة من المستوطنات الإسرائيليّة في الضفة الغربيّة. وكشف التقرير، أن شركة أمازون تقدم الشحن المجاني إلى جميع المستوطنات الإسرائيلية، ولكنها لا تقدم نفس الخدمة المجانية للفلسطينيين إلا إذا أدرجوا "إسرائيل" بلدهم خلال إتمام عمليّة التسجيل للشراء. وأوضحت الصحيفة خلال تحقيقها في الضفة الغربيّة، أن


لم يكن لقاء عنتيبي يحتاج إلى أدلّة للكشف عمّن دفع السودان إلى الخطوة، في ظلّ المسار الإماراتي ــــ السعودي الجلي، الذي علقت به الخرطوم منذ الانقلاب العسكري على عمر البشير. أتت تسريبات، منها في الصحافة الإسرائيلية، حول ترتيب أبو ظبي للقاء البرهان ــــ نتنياهو، لتُعزّز الانطباع بأن المحور المهيمن على قرار الحكم الجديد في السودان يقف وراء الخيارات الجديدة. في زمن الوصاية السعودية الإماراتية المطبقة، على رجال الخليج في الخرطوم


تتمتّع إسرائيل بعلاقات وثيقة مع دول في منطقة القرن الأفريقي، أهمّها إثيوبيا (الدولة الرئيسة في سياسة الأطراف التي دشّنها ديفيد بن غوريون في خمسينيات القرن الفائت، إلى جانب كلّ من تركيا وإيران كنقاط ارتكاز لمباغتة العرب) وإريتريا وكينيا وأوغندا. وتبرز علاقات إسرائيل بإثيوبيا كنموذج راسخ للتفاهمات العسكرية والأمنية والاستراتيجية، على رغم تقلّب أنظمة الحكم في الأخيرة بين إمبراطورية وشمولية وشبه ديمقراطية، إذ إن الثابت الذي يجمع


في وقت يتواصل فيه التصعيد العسكري في شمال غرب سوريا، مترافقاً مع تصعيد سياسي مستمر بين موسكو وأنقرة على وجه الخصوص، يتقدّم الكثير من الأسئلة الضاغطة التي لا تزال بلا أجوبة حقيقية. إذ كيف تبدّل المشهد جذريّاً خلال شهر واحد؟ وما الذي دفع موسكو إلى وضع تفاهماتها مع أنقرة على المحكّ؟ وما سرّ شهر حزيران/ يونيو؟ أسئلة تحتّم بحسب البعض وجود قطبة مخفيّة، ربما تكون إماراتية الصنع، بحسب المعلومات التي حصلت عليها «الأخبار». قبل شهر من


منذ أن اطلق اللورد بلفور، وزير خارجية الامبراطورية البريطانية في الثاني من تشرين الثاني 1917 “وعده” بتقديم فلسطين (العربية) للحركة الصهيونية بقيادة هرتزل، وشعب فلسطين يجتهد في مقاومة “بيع بلاده” في سوق النخاسة لأغراب وطارئين مستقرة اقامتهم في البلاد التي اختاروها اوطاناً، بينما الفلسطينيون يجتهدون في تخليص بلادهم فلسطين بعد الحرب العالمية الاولى، لتكون دولتهم الوطنية التي لم يكن لهم، عبر التاريخ، بلاد غيرها. تغلب “الوعد”



منذ كان وزيرا للجيش وبعدها وزيرا للدفاع لاحظت اهتمامه القوي بضرورة أن يعيد العسكريون الأمريكيون التركيز على سباقات القمة بين الدول العظمى وخفض درجة اهتمامهم بالشرق الأوسط. تأكدت ملاحظتي عندما قرأت أن الوزير “مارك إسبر” عاد قبل أيام قليلة يكرر نصيحته التي صارت شهيرة في محاضرة ألقاها بجامعة جونز هوبكنز في واشنطن. يقول الوزير إن المطلوب الآن هو استعادة موقع الأولوية الأعظم في السياسة الخارجية الأمريكية لقضايا التنافس بين الأقطا


دفع المتظاهرون الذين خرجوا عصر أمس، الثلاثاء، ثمناً غالياً من دمائهم للتعبير عن رأيهم في الحكومة الجديدة برئاسة حسان دياب، وهي تواجه المجلس النيابي لطلب ثقته بعد الاستماع إلى خطبه مباشرة المسؤولية ولو كان النصاب ناقصاً عند بداية الجلسة.. ثم اكتمل بعد ذلك، بعد استنفار “الرئيس” واستدعاء الغائبين .. بالهاتف! مما كلف النائب سليم سعادة تحطيم سيارته مع جراح طفيفة في وجهه اصابته وهو يُعّرف عن نفسه إلى المتظاهرين.. اكتمل نصاب الح


تساءل مرجع اقتصادي ومالي كبير في حديثه لصحيفة الجمهورية، بأنه "هل قررت الحكومة، لأسباب بعضها معلوم ولكن غير مفهوم أو مُبرّر، وبعضها غير معلوم، ولكنه موضع شبهة وتساؤل، أن تستخدم مال المودعين، ومال الفقراء لسداد استحقاق باتَ في غالبيته في أيدي مضاربين وصيّادي فرَص قدموا الى لبنان واشتروا سندات الدين بأسعار بخسة بغية تحقيق أرباح خيالية في فترة زمنية وجيزة؟". ولفت هذا المرجع إلى انّ "هذا السؤال مطروح اليوم، بسبب ميل الحكومة ن


حصَدت حكومة الرئيس حسان دياب ثقة 63 نائباً من أصل 84 نائباً حضروا جلسة مناقشة البيان الوزاري. عشرون نائباً رفضوا منح الثقة، وواحد امتنع عن التصويت. وقبل أن يدلي النواب بمواقفهم، برز كلام رئيس الحكومة الذي لمّح إلى تراجعه عن تأييد خيار دفع سندات اليوروبوند بقوله إننا «نريد الحفاظ على الموجودات من العملات الأجنبية من أجل أولويات الناس من السلع الحيوية، مثل الأغذية والأدوية والوقود، وقد أبلغنا حاكم مصرف لبنان بهذه الثوابت» ه


مع اقتراب استحقاق سندات اليوروبوندز في 9 آذار المقبل بقيمة 1.2 مليار دولار، يحتدم النقاش حول خيارَين: الاستمرار في سداد الدين أو التخلّف عنه. على ضفّة السداد، يقف حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وحيداً، فيما يتموضع رؤساء الجمهورية والمجلس النيابي والحكومة في موقع أقرب الى رفض السداد، والسعي الى مشورة تقنية من صندوق النقد الدولي تساعدهم على تغطية اتخاذ القرار بعد 25 يوماً يستحق دَين على لبنان بقيمة 1.2 مليار دولار. هذا الدين هو