New Page 1

هل نجح النظام الطوائفي في لبنان على “امتصاص” زخم الانتفاضة الشعبية الرائعة وغير المسبوقة، مستفيداً من عوامل مختلفة بينها الطقس المثلج الذي واجهته في شهرها الرابع، وأخطرها الخواء السياسي (المقصود؟!) حيث لا حكومة (وهذه ذريعة مقبولة بالاضطرار)، ولا مرجعية مؤهلة لاتخاذ القرار.. ام أن اهل النظام السرطاني تقصدوا التجاهل وانشغلوا عن الحراك الشعبي العظيم بيومياتهم التافهة (استقبل، ودع، صرح، رد فلان على علان).. وكل ذلك “طق حنك”، ك


بعدَ القرار الذي أصدرته وزارة الداخلية باتخاذ إجراءات أمنية لحماية المصارف، من خلال وضع عناصر على أبوابها، وتشديد البنوك القيود غير القانونية المفروضة على أموال المودعين، تتّبع المصارف كما السلطة أسلوباً أكثر عدائية تجاه المواطنين الذين باتوا يواجهون صعوبة بالغة في تحصيل أموالهم. وتنسحِب هذه العدائية على مجموعات الحراك التي تحاول مساعدة المودعين لتحرير أموالهم المُحتجزة من دون وجه حق. ولم يكٌن ينقص هؤلاء سوى كلام حاكم مصرف ل


أطلق رياض سلامة، بوصفه زعيم القطاع المصرفي في لبنان، وليس حاكماً لمصرف لبنان، المعركة المضادة الهادفة الى إعفاء نفسه ورفاقه في القطاع من أي مسؤولية عن الخراب الواقع في لبنان. وترافقت المقابلة ــــ الترويج لحاكم مصرف لبنان، أول من أمس (على قناة «أم تي في»)، مع بيان «غاية في النبل» وزعته جمعية المصارف (رفضت «الأخبار» نشره) تعبّر من خلاله الجمعية، عن أبهى صورها الوطنية كحامية لهذه البلاد... سلامة كان قد عمل خلال الشهرين الماضي


مقابل نمط إنتاج الفساد، هناك نمط استهلاك يقوم على مبدأ الاستدانة بما يفوق القدرة المادية للأفراد والمجتمع. استهلاك قائم على الديْن المفروض على الدولة وعلى المجتمع فرداً فرداً. قليل من الاستهلاك يقتصر على الضروريات. معظمه يدور حول الكماليات. تستدين الدولة والمجتمع والأفراد من أجل الكماليات لا لأن هناك حاجات ضرورية عند كل من هؤلاء، ولا لأن الإنتاج لا يكفي لما نستهلك (معظم ما نستهلكه لا ننتجه) بل لأن ضرورات النظام الرأسمالي الن


هل نجح النظام الطوائفي في لبنان على “امتصاص” زخم الانتفاضة الشعبية الرائعة وغير المسبوقة، مستفيداً من عوامل مختلفة بينها الطقس المثلج الذي واجهته في شهرها الرابع، وأخطرها الخواء السياسي (المقصود؟!) حيث لا حكومة (وهذه ذريعة مقبولة بالاضطرار)، ولا مرجعية مؤهلة لاتخاذ القرار.. ام أن اهل النظام السرطاني تقصدوا التجاهل وانشغلوا عن الحراك الشعبي العظيم بيومياتهم التافهة (استقبل، ودع، صرح، رد فلان على علان).. وكل ذلك “طق حنك”، ك


يطل العام 2020 على العرب، عموماً، عبر دمائهم المهدورة، كما في العراق واليمن، او في سوريا وليبيا التي اختارها “السلطان” اردوغان لتكون قاعدة لعسكره، من دون أن يهتم برأي شعبها الذي يتساقط في حروب ظالمة لا تعنيه، وان كانت تشغل بال “السلطان” ويريدها بأي ثمن. لكأن بلادنا اليوم في سوق النخاسة الدولية، تقرر دول الخارج بعنوان الولايات المتحدة الاميركية، مصيرها وغد “دولها” وحدودها، ومصير شعبها. لكأن الدهر قد عاد بالمشرق العربي إ


اجتمع مجلس الجامعة العربية ليقرر في شأن أمر من أمور الأمن القومي العربي وبالتحديد في شأن إعلان تركيا عزمها التدخل العسكري في ليبيا بناء على طلب إحدي السلطتين اللتين تزعمان، كل على حدة، حيازة الحق في الانفراد بحكم البلاد الليبية. لم أنتظر أن أسمع خيرا نتيجة مداولات مندوبي الدول العربية. تشبتث بالبحث حتى عرفت أن شابا كان يشارك ضمن وفد بلاده في مؤتمرات انعقدت قبل عقود في هذه القاعة ذاتها موجود داخلها ولكنه هذه المرة بصفته خبيرا


لم تنته قضية توقيع عقد الصيانة والتشغيل بين وزارة الاتصالات وأوجيرو بعد. في هذا الوقت، كان يُفترض أن يكون عقد العام الجاري 2020 قد وُقّع، لكن الواقع أن ملاحظات كثيرة تحول دون توقيع عقد العام الماضي. بعدما وافقت الغرفة السابعة في الديوان (ترأسها القاضية زينب حمّود ويشارك في عضويتها القاضيان عبد الله القتات وسنا كرّوم)، على العقد في 19 كانون الأول الماضي، حوّلته إلى رئيس الديوان لتصديقه وإحالته إلى وزارة الاتصالات. لكن رئيس ا


طلبت قيادة قطاع جنوبي الليطاني من جنود الجيش عدم القيام بأي ردّ فعل تجاه استفزازات العدو، قبل العودة إليها، بما يجرّد الجنود من أبسط قواعد الاشتباك والحماية. تطوّرات كثيرة تعصف في هذه البقعة التي تقع العين عليها هذه الأيام، أبرزها تحوّل الحدود إلى ما يشبه المنطقة العازلة. قبل نحو أسبوعين، أصدر قطاع جنوبي الليطاني في الجيش اللبناني وثيقة اتصال للقطعات العسكرية العاملة في القطاع، لا تشبه أبسط قواعد السلوك لأي جيش في العالم.


بغداد | مدوّيةً كانت رسالة رئيس الوزراء المستقيل، عادل عبد المهدي، إلى البرلمان، والتي ألقاها أمس هناك في مستهلّ الجلسة التي عقدها البرلمان العراقي؛ إذ ظهّرت سخطاً كبيراً على واشنطن، بعد أشهر من التوتر تراجعت فيها العلاقات إلى أدنى مستوياتها. تراجعٌ بدأ مع رفض بغداد الالتزام بالعقوبات المفروضة على طهران، ليتواصل بتأمين الإدارة الأميركية غطاءً لتل أبيب لشنّ هجمات على مخازن «الحشد الشعبي»، ويبلغ ذروته مع اغتيال نائب رئيس «هيئة


لم تعد تهديدات ترامب تجدي نفعاً. حتى الوساطات والإغراءات فشلت جميعها. لا بديل من الرد على اغتيال القائد قاسم سليماني. ولأنه ليس في أميركا قائد يصل إلى «حذاء» سليماني، أعلن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، في خطابه التأبيني لشهداء الغارة الأميركية، أن وجودها في المنطقة سيكون الثمن. وباسم محور المقاومة، وعد جنودها وضباطها المنتشرين في دول المنطقة بالعودة إلى بلدهم في النعوش. ذلك ليس انتقاماً، قال، بل هو القصاص العادل


52 قانوناً محفوظة اليوم في أدراج «السلطة التنفيذية» التي تمتنع عن إصدار مراسيمها التطبيقية. 52 قانوناً معطّلة عن العمل لأسباب غير كثيرة، تتمحور في الغالب حول أمرين: أولهما سياسي، وهو الذي يقف حائلاً دون معظمها وثانيهما تقني. ولكن، حتى في الشقّ الآخر من التعطيل، لا تجد لجنة متابعة تطبيق القوانين، التي أنشئت عام 2014، ما يبرّر، فالتقني مجرّد «تهريبة» لا غاية منها سوى تعطيل القانون، ومن خلفها تعطيل الإصلاح الإداري في غمرة ال


أنذر تسارع الأحداث في اليومين الأخيرين، ولا سيما بعد اغتيال الولايات المتحدة الأميركية قائد قوة القدس في الحرس الثوري الإيراني الفريق قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس، بأن التطورات السياسية ستفرض نفسها على طريقة تأليف الحكومة اللبنانية و«نوعية» وزرائها. ذلك انطلاقاً من صعوبة مواجهة الوضع القائم والمعادلة التي وضعها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله يوم أمس، من خلال حكومة اختصاصيين ح


أمس كان يوما هاما على صعيد مواجهة السياسات المفروضة من المصارف على المودعين فيها. ففي موازاة حراكات شبابية مختلفة في هذا الفرع أو ذاك (وأهمها حراك شباب عكار أمام فرع مصرف لبنان والمهجر في حلبا)، صدرت وثيقتان بالغتا الأهمية: الأولى، البيان الصادر عن نقيب محامي بيروت ملحم خلف والثاني القرار الصادر عن قاضية الأمور المستعجلة في بيروت كارلا شواح بقبول دعوى أحد المودعين بإلزام مصرف بنك البحر المتوسط بإجراء حوالات للمبالغ المودعة ف


جرى الاستيقاظ الروسي أثناء الحرب الروسية ــ الجيورجية، في آب / أغسطس 2008، بعد سبعة عشر عاماً من السقوط السوفياتي. بعد ثلاثة أشهر من هذا التاريخ، انتُخب باراك أوباما رئيساً للولايات المتحدة الأميركية، وهو كان يحمل برنامجاً معاكساً لاتجاه التدخلية العسكرية الأميركية في فترة ما بعد الحرب الباردة، والذي بانت ملامحه في حرب كوسوفو عام 1999، وفي غزو أفغانستان عام 2001، وفي غزو العراق عام 2003. كان الاستيقاظ الروسي، عام 2008، في نط