New Page 1

لم يتأخر «تكتل التغيير والإصلاح» قبل الشروع بتنفيذ ما قرره في اجتماعه ما قبل الأخير. حينها دعا إلى فصل مسار الحكومة عن قانون الانتخاب، معلناً بدء حركة سياسية «نحفّز فيها الجميع على إقرار قانون جديد»، رافضاً قانون الستين والتمديد «تحت أي ظرف». وبالفعل، لم يعقد اجتماع «التكتل» أمس، حتى كان جزء كبير من تلك الحركة السياسية قد أنجز، فالتقت وفود منه كلا مِن: رئيس «القوات اللبنانية» سمير جعجع، رئيس «الكتائب» سامي الجميل، رئيس «الد


منذ زيارة رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري إلى عين التينة مساء يوم الجمعة الماضي، تحرك الملف الحكومي بصورة جدية، وجاءت تصريحات رئيس «تيار المردة» سليمان فرنجية، عصر أمس، بعد لقائه الرئيس نبيه بري لتثبت أن رحلة التأليف قطعت شوطا متقدما، وأن التأليف صار «على عتبة المراسيم لاسقاط السواد على البياض». الاشارة الثانية كانت جملة تعمّد رئيس «حزب الكتائب» النائب سامي الجميل قولها بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في قصر بعبدا


ثلاثة أسابيع كانت كافية لتنهي وجود المسلحين في حلب. 99 في المئة من أحياء المدينة باتت في قبضة الجيش السوري إثر انهيارات متتالية في صفوف المسلحين الذين حشروا أنفسهم في زاوية ضيقة في الناحية الجنوبية الغربية من أحياء شرق حلب. الانتصار الكبير الذي حققه الجيش السوري خلال فترة وجيزة، واسترجاعه لعاصمة الشمال يمثلان نقلة جوهرية في مسار الحرب السورية، حيث تعتبر مدينة حلب ثقل سوريا الاقتصادي، ما يعني أن التوازن الاقتصادي سيعود إلى س


يثير قاضي الأمور المستعجلة في بعبدا، حسن حمدان، مسألة زيادة نشاط حركة الطيور في مدارج مطار بيروت الدولي. وفيما يدفع المعنيون باتجاه تحميل مصب نهر الغدير مسؤولية ازدياد عدد الطيور، رافعين عن مطمر الكوستا برافا المحاذي مسؤولية اجتذاب الطيور، قرّر القاضي حمدان تكليف الوزارات والجهات المعنية إعداد تقارير فنية لاستكشاف حجم الخطر الجدي الذي بات يتهدد سلامة الطيران المدني أمهل قاضي الأمور المُستعجلة في بعبدا، القاضي حسن حمدان، م


تراجعت اسرائيل، امس، عن خريطة اهداف حزب الله، التي صدرت عن الجيش الاسرائيلي قبل يومين، ووضَّع عليها ما قال انها مواقع وبنية تحتية واسلحة تابعة لحزب الله، في قسم من جنوب لبنان والبقاع الغربي. تراجُع إسرائيل جاء في اعقاب تداعيات لم تكن ملحوظة لدى قرار النشر، الذي كان يهدف ابتداءً إلى ردع حزب الله. الطرف الآخر، كما فهمت تل أبيب، تعامل مع الخريطة كإشارة عن سعي منها لبناء مشروعية اعتداء واسع او حرب في مواجهة حزب الله، الامر ال


نشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، تقريرا قالت فيه إن "الولايات المتحدة الأميركية لن يبقى معها أي حليف بسوريا في محاربة تنظيم "داعش"؛ في حال انتهى الرئيس السوري بشار الأسد من ملاحقة "المعارضة". وأضافت في تقريرها أنه "بالنظر للرغبة المعلنة لدونالد ترامب في الابتعاد عن مشاكل الشرق الأوسط؛ فقد تشهد الفترة المقبلة تقاسما للأدوار بين الولايات المتحدة وروسيا". وأوضحت أن الرئيس الأسد بعدما استعاد حوالي 80 بالمئة من الجزء الذي


تظاهرات في جنوب العراق ضد المالكي أعلنت القوات العراقية تحرير منطقتين شرق مدينة الموصل، ضمن العمليات الهادفة الى تحرير المدينة وباقي المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم «داعش». وذكر قائد عمليات «قادمون يا نينوى» الفريق الركن عبد الأمير يارالله أن قطعات جهاز مكافحة الإرهاب حررت حيي «القادسية الأولى» و»المرور» في المحور الشرقي ضمن الساحل الأيسر لمدينة الموصل بالكامل ورفعت العلم العراقي فوق المباني. وكان يارالله قد أعلن أن عدد ا


تضاربت الأنباء حول دخول تنظيم "داعش" مجدداً إلى مدينة تدمر الأثرية في سوريا أو عدمه، وذلك بعد ثمانية أشهر من طرد التنظيم من المدينة. فقد أعلن "المرصد السوري لحقوق الإنسان: إنّ "التنظيم دخل مساء اليوم السبت، من جديد، مدينة تدمر الأثرية وتمكّن من السيطرة على الجهة الشمالية الغربية منها"، مشيراً إلى أنّ "اشتباكات بين الجهاديين وقوات النظام تدور في وسط المدينة". وأفاد المرصد السوري بـأنّ "الجيش السوري لم يعد يسيطر في تدمر


تراجعت اسرائيل، امس، عن خريطة اهداف حزب الله، التي صدرت عن الجيش الاسرائيلي قبل يومين، ووضَّع عليها ما قال انها مواقع وبنية تحتية واسلحة تابعة لحزب الله، في قسم من جنوب لبنان والبقاع الغربي. تراجُع إسرائيل جاء في اعقاب تداعيات لم تكن ملحوظة لدى قرار النشر، الذي كان يهدف ابتداءً إلى ردع حزب الله. الطرف الآخر، كما فهمت تل أبيب، تعامل مع الخريطة كإشارة عن سعي منها لبناء مشروعية اعتداء واسع او حرب في مواجهة حزب الله، الامر ال


تتباين الاحكام الضابطة لولاية رؤساء المؤسسات الدستورية: رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس النواب ورئاسة الحكومة إلا انها تلتقي في نشوئها المستمَدّ من مبدأ الفصل بين السلطات. ومن هذه المفارقة يقع كثيرون في مطب الخطأ عندما يقيمون ولاية رئيس على أساس تداول السلطة بدلاً من مبدأ الفصل بين السلطات. فرئيس الجمهورية الذي يتمتع بالولاية الأطول من بين الرؤساء الثلاثة من غير الجائز دستورياً أن يبقى في سدة الرئاسة أكثر من ست سنوات، إلا إذا ق


أظهرت مناخات الساعات الأخيرة منسوباً كبيراً من التفاؤل بقرب إعلان التشكيلة الحكومية، لكن صرف هذه الإيجابية دونه شياطين الحقائب والأحجام والحسابات السياسية، خصوصاً ما بعد ولادة الحكومة الحريرية. وقبيل الإطلالة الهادئة والمتواضعة للأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله، وما تخللها من كلام سياسي مرسوم بدقة حروفه وعباراته وباحترام عقول اللبنانيين من رئاستهم الأولى إلى كل مواطن في لبنان وأرجاء المعمورة، كان رئيس الحكومة الم


بينما كان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يعلن من مدينة هامبورغ الألمانية توقف عمليات الجيش السوري الهجومية نحو ما تبقى من أحياء حلب الشرقية الخاضعة لسيطرة الفصائل المسلحة، أنهى الجيش قضم معظم حي الشيخ سعيد الذي يمثل البوابة الجنوبية على الأحياء التي يسيطر عليها المسلحون، ما يعني أن معظم تلك الأحياء باتت بحكم الساقطة عسكريا، خصوصاً بعدما نجحت القوات الحكومية في قضم مزيد من المناطق في حيي صلاح الدين وسيف الدولة، وإحكام السي


يريد البعض للعهد ولنفسه وللبلد عموماً أن يغرق في تفاصيل التأليف الحكومي، لكأنّ هذه الحكومة صارت «حكومة الحكومات»، بينما لن يكون عمرها سوى مجرد أشهر قليلة إذا صدقت النيات بأن التمديد للمجلس النيابي ليس واردا في حسابات أحد من أهل القرار. ولعل لسان حال الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله هو دعوة الجميع إلى التواضع بالفعل لا بالقول، فمن يتنازل عن حقيبة يكسب في المقابل بلده وشعبه. أما من يراهن على ما بعد العهد الجديد، ح


انتهى الفراغ الرئاسي وبدأت البلاد مرحلة جديدة من فراغ حكومي لا احد يعرف مداه او حدوده، وان اختلفت المبررات والاسباب باختلاف الاطراف السياسية ووفقا لمصالحها. وحدها المؤسسات الامنية بقيت تعمل طوال الفترة الماضية كما اليوم، ليل نهار بحثا عن شبكات ارهابية تكفيرية من هنا او تجسسية اسرائيلية من هناك، في حرب لا نهاية لها، اراد الله حتى الساعة ان تكون لصالح الطرف اللبناني، الذي «يوفق» في كل ضرباته. ليل الاحد تعرض حاجز تابع للواء ال


هشاشة الوضع على الحدود مع لبنان، تجعل الانتقال إلى حالة الحرب سريعا جداً... يكفي أن يقرر «حزب الله» القيام بتفجير واحد، ثم يليه رد فعل إسرائيلي قوي، لاندلاع معركة شاملة، هذا ما يراه الاسرائيليون المنشغلون بالاوضاع السيئة التي يعاني منها الكيان الاسرائيلي، جراء غياب الخطط التي تكفل حماية الاسرائيليين المقيمين في مستوطنات الشمال، خاصة ان تقرير «مراقب الدولة» في حكومة العدو، فضح الواقع الكارثي الذي بدأ يشكو منه المجتمع الصهيوني