New Page 1

إحياء الذكرى الثالثة عشرة لاغتيال الرئيس رفيق الحريري، غداً الاربعاء، اثنان: قبل الظهر في مسجد محمد الامين يلقي فيه الرئيس فؤاد السنيورة كلمة، وبعد الظهر في «بيال» يلقي الرئيس سعد الحريري كلمة. احتفال بكآبة سياسية بعد تفرّق الحلفاء تتقاطع كلمتا احتفالي 14 شباط عند صاحب الذكرى، وتختلفان ــ كالرجلين في موقعيهما الحاليين ــ في مخاطبته. الأولى، ترتبط بما يريد الرئيس فؤاد السنيورة قوله عن الرئيس الراحل وصداقتهما ومرافقته حقبته


يدرك سعد الحريري أن ما أخذه في انتخابات 2005 ثم 2009، من أكثرية نيابية موصوفة، لم يُتح له أن يحكم البلد وحده، لذلك، صار يتبنى خطاب الصيغة. لبنان بلد توافقي ولا يحكم إلا بالتوافق، وكل طائفة تملك حق الفيتو سواء أكانت كبيرة أم صغيرة. يسري ذلك على ما يمكن أن تنتجه إنتخابات 2018 بفضل قانون نسبي قد يعطي الأكثرية لخصومه، أو يجعلها متحركة تبعاً للحراك الانتخابي الحاصل والتموضعات المتبدلة في مؤتمر دافوس الأخير، ذهب سعد الحريري أ


بعد سقوط طائرة «أف 16» بمضادات الجيش السوري، ازدادت الصورة الإسرائيلية هشاشة. الإجراءات الدفاعية التي تقوم بها إسرائيل على طول بعض حدودها الشمالية مع لبنان غير مسبوقة. هي تسعى عبرها إلى منع حزب الله من تنفيذ قرار نقل المواجهة إلى الجليل في أيّ حرب مقبلة. لكن في المقابل، يبدو الحزب مرتاحاً إلى أن كل هذه الإجراءات لن تعيقه عن تحقيق أهدافه إيلي الفرزلي قبل الحروب الإسرائيلية على لبنان في الأعوام 1978 و1982 و1993 و1996 و2006


حسن عليق ما الذي حمله دايفيد ساترفيلد إلى بيروت في زيارته الأسبوع الفائت؟ لا تستقيم الإجابة بلا وضع أساس لها: مساعد وزير الخارجية الأميركي أتى إلى لبنان من فلسطين المحتلة. حمل الرجل موقف العدو الإسرائيلي، وسوّقه في لبنان بصفته موقفاً أميركياً. يتبنى ما يريده العدو، ويقول إنه وسيط، ثم يهدد لبنان إذا رفض ما يعرضه كـ«وسيط نزيه». جال ساترفيلد على الرؤساء الثلاثة، ووزراء الداخلية والخارجية والطاقة، والتقى عدداً آخر من المسؤ


محمد صالح تشهد "بعض" التحالفات المرتقبة في دائرة صيدا – جزين الانتخابية مروحة من الاحتمالات الواسعة, بحيث لم يتم حتى الساعة حسم امكانية عقد التحالف من عدمه من الاساس بين عدد من المكونات السياسية الرئيسية في هذه الدائرة؟؟.. , كما ان تلك التحالفات المنتظرة لم تبصر النور ولو اعلاميا في هذه الدائرة ولم ينعقد اي لقاء يحمل طابع انتخابي مشترك بين صيدا وجزين له علاقة بالمرشحين الثابتين المفترضين او المحتملين باستثناء لقاءات فردية


«لا. لا يوجد لدينا شخص بهذا الاسم». بحزمٍ، ومن دون تردد أو ارتباك، نفى الأمين العام لحزب الله، السيّد حسن نصرالله، أن يكون في حزبه شخص اسمه عماد مغنيّة. كان ذلك ردّاً على سؤال وُجّه له في إحدى المقابلات التلفزيونيّة، في تسعينيات القرن الماضي. مرّ الزمن، حيث الأب مستلقٍ على الفراش في غرفة صغيرة، في أحد مراكز حزب الله، كان عبارة عن بيت لعائلته. يومها أحاطته العائلة، فخطر على بال ابنه أن يسأل والده: «إذا استشهدتَ، فهل سينعيك


بين عامَي 1982 و1992، عقد من الزمن عاشه عماد مغنية منخرطاً في مقاومة استثنائية، عشر سنوات فعل فيها الكثير الكثير. وبين عامَي 1993 و1998، نصف عقد من الزمن، بنى خلاله عماد مغنية عالماً من الأمن والاستخبارات والعمليات النوعية، جعلت يد المقاومة هي الطولى في كل الساحات. وبين عامَي 1998 و2008، عقد آخر من الزمن، أنجز خلاله عماد مغنية بناء مقاومة، تنجز التحرير وتمنع عودة الاحتلال، وقدم ما لم يتوقعه صديق ولا عدو. وبين عامَي 2008


بلبلة واستنفار يعيشها الكيان الإسرائيلي بعد إسقاط الدفاعات الجوية السورية طائرة الـ"أف 16". وفي هذا السياق، حذر الجيش الإسرائيلي من أن سوريا وإيران تلعبان بالنار، مؤكدا أن وجهته ليست للتصعيد. وذكر الجيش العدو الإسرائيلي في بيان، اليوم السبت "مستعدون لجباية ثمن باهظ ممن يهدد أمن إسرائيل، ووجهتنا ليست نحو التصعيد"، متابعا "سوريا وإيران تلعبان بالنار". وأضاف البيان "الجيش العدو الإسرائيلي يعتبر اختراق الطائرة ال


مرة جديدة، تريد واشنطن إقناع اللبنانيين بأنها «وسيط نزيه» بينهم وبين عدوّهم، حليفها الأوثق. تعرض عليهم التفاوض معه عبرها، وأن يكون سقف التفاوض التخلي عن نصف الحق اللبناني في الحقوق البحرية التي يريد العدو وضع يديه عليها لم تكن زيارة مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط ديفيد ساترفيلد إلى بيروت، والزيارة التي من المقرّر أن يقوم بها وزير الخارجية ريكس تيليرسون منتصف الشهر الجاري إلى العاصمة اللبنانية، سوى جزء من


تطرح التهديدات الإسرائيلية مسألة تأمين غطاء دولي وإقليمي يحمي لبنان من أي اعتداء بري أو بحري. في ظل التقاطعات الإقليمية، يطرح السؤال عن جدية الدول المساندة للبنان في وجه أي اعتداء محتمل يضع أكثر من سياسي احتمال حصول سيناريو واحد بوجهين، يتسبب بإرجاء الانتخابات النيابية، وقوع حرب إسرائيلية، وارتفاع وتيرة العقوبات الأميركية ضد حزب الله. ما خلا ذلك، تنضوي جميع القوى السياسية تحت سقف الاستعداد للانتخابات، منغمسة في التفاصيل ا


مرة جديدة، تريد واشنطن إقناع اللبنانيين بأنها «وسيط نزيه» بينهم وبين عدوّهم، حليفها الأوثق. تعرض عليهم التفاوض معه عبرها، وأن يكون سقف التفاوض التخلي عن نصف الحق اللبناني في الحقوق البحرية التي يريد العدو وضع يديه عليها لم تكن زيارة مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط ديفيد ساترفيلد إلى بيروت، والزيارة التي من المقرّر أن يقوم بها وزير الخارجية ريكس تيليرسون منتصف الشهر الجاري إلى العاصمة اللبنانية، سوى جزء م


تطرح التهديدات الإسرائيلية مسألة تأمين غطاء دولي وإقليمي يحمي لبنان من أي اعتداء بري أو بحري. في ظل التقاطعات الإقليمية، يطرح السؤال عن جدية الدول المساندة للبنان في وجه أي اعتداء محتمل يضع أكثر من سياسي احتمال حصول سيناريو واحد بوجهين، يتسبب بإرجاء الانتخابات النيابية، وقوع حرب إسرائيلية، وارتفاع وتيرة العقوبات الأميركية ضد حزب الله. ما خلا ذلك، تنضوي جميع القوى السياسية تحت سقف الاستعداد للانتخابات، منغمسة في التفاصيل ا


تُظهر الخرائط الجديدة لمشروع «إيدن باي» على شاطئ الرملة البيضاء، والمودعة لدى نقابة المهندسين في بيروت، أن الشركة صاحبة المشروع ستعمد الى ردم مساحة إضافية من الملك العام البحري المُتمثّل بالشاطئ الرملي، بهدف تأمين الوصول مباشرة من مبنى المشروع الى الشاطئ. هذه المخالفة ستُضاف الى «سجل» المخالفات، فيما لا يزال تقرير نقيب المهندسين في بيروت جاد تابت حول مخالفات المشروع عالقاً لدى رئاسة الجمهورية هديل فرفور في الفترة المقبلة


أعلنت الهند، أمس، أنها ستبدأ الشهر المقبل تسيير رحلات مباشرة إلى إسرائيل، عبر مسار جديد اقترحت أن يكون الأجواء السعودية. مسار كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن الرياض أعطت موافقتها النهائية على السماح لطائرات «طيران الهند» التي تقل إسرائيليين بالمرور عبره، في خطوة جديدة من شأنها تزخيم الأجواء التطبيعية مع إسرائيل، والدفع بقطار التقارب قدماً تمضي السعودية، ومعها معظم الدول الخليجية، قدماً، في تعزيز روابطها بإسرائيل، ونقل ما كا


قرّرت الحكومة توسيع نشاطاتها في الإنفاق من خارج موازنة 2017 بنحو 500 مليون دولار، في ظلّ عجز مخيف تعاني منه غالبية القطاعات، وتأخر إصدار مشروع قانون موازنة عام 2018. صرف انتخابي غير مباشر، وفق القاعدة الاثني عشرية، يتصدّره بند تلزّم فيه رئاسة الحكومة مكننة عملها بقيمة 35 مليون دولار... لشركة محسوبة على تيار المستقبل فيما لا تزال موازنة عام 2018 حبراً على ورق في وزارة المال، بانتظار الاتفاق عليها في مجلس الوزراء، ثمّ إرسال