New Page 1

صعّد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله من لهجة رسائله الردعية للعدو الإسرائيلي. وبعدما «نصحَ» العدو قبل أيام بتفكيك مفاعل ديمونا، أكّد أمس أن المقاومة لن تلتزم خطوطاً حمراء بشأن أمونيا حيفا ونووي ديمونا، إذا ما شنّت إسرائيل عدواناً على لبنان أكّد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، أنّ وجود قوات أميركية على الأرض السورية خطِر وسيعقّد الأوضاع، معتبراً أن التكفيريين في مرحلة الهزيمة الآن، والأميركيون يريدون أن


مع نهاية عام 2015، انتهت تجربة «الحراك» المدني التي لم تدم طويلاً. وعلى الرغم من عمرها القصير، فهذه الاحتجاجات أنتجت حالة خوف لدى السلطة، التي وجدت في مرحلة معينة «ناسها» في الشارع ضدها. تصدت هذه السلطة للمتظاهرين بعنف، كي تمنعهم من النزول إلى الشارع، إلا أن السحر انقلب عليها، إذ جذب العنف الكثير من أبناء الفئات الفقيرة، الذين سرعان ما انسحبوا ليس بسبب السلطة وإنما بسبب الحراك. من هنا، تتعمق الباحثة في الجامعة الأميركية في ب


 يزداد الاهتمام الروسي بالملفات اللبنانية يوماً بعد يوم، في ظلّ توسّع الانتشار العسكري الروسي في سوريا والإقليم. من ملفّات النفط إلى المؤسسة العسكرية إلى قانون الانتخاب، تهتم موسكو بالاستقرار اللبناني، وبنفوذٍ في البلد الصغير لا يبدو الاحتفال السنوي الذي تحييه الملحقيّة العسكرية الروسية في بيروت، احتفاءً بذكرى عيد الجيش الروسي في 23 شباط، تقليدياً هذا العام. مع أن طقس الاحتفال لن يختلف كثيراً عن العام الماضي، وال


بين توقيع وزير الداخلية نهاد المشنوق مرسوم دعوة الهيئات الناخبة، ورفض رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إجراء الإنتخابات على أساس قانون الستين، وعجز القوى السياسية عن إنتاج قانون جديد للانتخابات، تسير البلاد في إتجاه أزمة سياسية عميقة. ويسير معها المجلس النيابي نحو خيارات عدّة، يتقدّمها التمديد، أقله حتى شهر أيلول المقبل. تمديد «غير تقني»، تجرّ القوى السياسية البلاد إليه بكامل إرادتها وسط إصرار رئيس الجمهورية العماد ميشال ع


شكّل إعلان تعيين القيادي الفتحاوي محمود العالول، نائباً لرئيس حركة «فتح»، محمود عباس، بجانب استبعاد القيادي الأسير مروان البرغوثي من لائحة توزيع المهمات الحركية، مفاجأتين غير متوقعتين لشريحة واسعة من الفتحاويين، لكنها لم تكن كذلك بالنسبة إلى فدوى البرغوثي، التي كانت قد أعربت عن استغرابها منذ خمسة أيام سبقت انتخابات «اللجنة المركزية»، غياب اسم زوجها عن إطار المشاورات. وشغَل الأسير البرغوثي «أبو القسّام» منصب أمين السر سابق


تطوّر مهمّ في ملف الشمال السوري بدأت ملامحه بالارتسام. التعقيدات الهائلة التي ينطوي عليها المشهد الميداني، بدءاً من أرياف حلب، وصولاً إلى أقصى الشمال الشرقي في ريف الحسكة على موعدٍ مع تداخلاتٍ إضافيّة عنوانها وفود لاعب جديد إلى المشهد، إضافة إلى «صراع نفوذ خليجي» يشق طريقه إلى «قوّات سوريا الديموقراطيّة». عوامل الصراع كثيرة، منها ما يتّصل بالمشهد الإقليمي بعمومه، ومنها ما يُمثّله سيناريو «التقسيم» من تربة صالحة لمطامع مستق


في خطوة غير مسبوقة، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال لقائه برئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أن حل الدولتين ليس هو الخيار الوحيد لحل القضية الفلسطينية، معتبرًا ان أي حل يرضي الطرفين مقبول على بلاده. ويعتبر هذا التصريح خروجًا عن الإجماع الدولي وكسرًا للنهج السياسي الأميركي بشأن القضية الفلسطينية منذ عقود، إذ تبنت الإدارات المتعاقبة حل الدولتين، وفي أحيان معينة اتخذت خطوات مضادة لإسرائيل، رغم تحيزها الواضح


على وقع الرسائل الردعية لكلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، جاءت مقاربة المعلقين الإسرائيليين المختصين حول إمكانات الحرب المقبلة بين الجانبين، وأسباب امتناعها. الكلمة، وإن استبعدت الحرب منه دون أن تنفيها بالمطلق، فإنها تضمنت أيضاً تهديدات وتحديد مواقع استراتيجية كأهداف ترتبط بالمواجهة الشاملة. واستتبع ذلك دفع التعليق الإسرائيلي من باب طمأنة المستوطنين، ولإعادة التأكيد أن الوضع القائم وموازنة المواقف لا يسمحان باس


«أظرف» ما في الحملة الانتخابية الحامية الوطيس في فرنسا، على وقع الفضائح والمفاجآت المختلفة، أن بيروت باتت محجّة المرشّحين لمعركة الرئاسة القريبة (نسيان/أبريل المقبل). صحيح أنّ هناك وجهات عربيّة أخرى «على الموضة» أيضاً لدى الفرسان المتسابقين إلى «قصر الإليزيه»، كالمغرب العربي مثلاً، لدوافع من نوع آخر لها علاقة بشؤون الهجرة وشجون الإسلام (اِقرأ: الإرهاب). لكن السؤال المطروح هو: ماذا يريد هؤلاء الزوّار فوق العادة من لبنان؟ أ


أقرّ مجلس النواب في جلسته ما قبل الأخيرة تعديلاً على مرسوم يتعلّق بالتنظيم المدني، من شأنه أن يفتح الباب أمام اجتياح الباطون للأراضي المصنفة زراعية في لبنان والقضاء على ما بقي من مساحات خضراء. ليس هذا فحسب، القانون في نظر أكثر من كتلة نيابية، يُعَدّ مقدّمة لـ«توطين» جزء من النازحين السوريين في سهلَي البقاع وعكّار لم يكن ينقص لبنان، وسط كل التهديدات الوجودية التي تعصف به، من خطر الإرهاب والأطماع الإسرائيلية الدائمة والأز


دعا الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله العدو الإسرائيلي الى عدم الخطأ في الحسابات، وإلى تفكيك مفاعل ديمونا النووي، لأن المقاومة تنوي استهدافه في أي حرب مقبلة قد يشنّها العدوّ ضد لبنان. ونصح نصرالله قادة العدوّ بأن «يحسبوا جيّداً» عواقب أي حرب يجري التفكير فيها ضد لبنان، موجّهاً رسائل إلى قادة كيان العدو والمستوطنين والأنظمة العربية المتآمرة مع إسرائيل على سوريا وفلسطين ولبنان، وإلى الفلسطينيين بضرورة التمسّك بحقّ المقا


اعتبرت صحيفة "ناشيونال إنتيرست" الأميركية، أن أميركا لم تعد أعظم قوة في الشرق الأوسط؛ فروسيا والصين وأوروبا واليابان، كلها دول بات لها وجود كبير في المنطقة، وبدأت الكثير منها تفك ارتباطها عن الدور الأميركي، وخاصةً في أعقاب تحطيم النظام الإقليمي بعد غزو العراق عام 2003 وثورات الربيع العربي 2011. كل ذلك أدى إلى أن تكون منطقة الشرق الأوسط قاسماً مشتركاً لكل تلك القوى والدول، بحسب الصحيفة، التي أشارت إلى أن بروز كل هذه القو


هل يتحوّل النزاع حول الغاز بين لبنان وإسرائيل إلى خطر يشعل المنطقة؟ سؤال طرحته صحيفة «The Marker» الإسرائيلية المتخصصة بالشؤون الاقتصادية. وتحت عنوان «الخلافات حول الغاز تشكل خطر الاشتعال الإقليمي»، اعتبر الباحث في معهد بحوث الأمن القومي، عوديد عيران، أن «شلل الحكومة اللبنانية على مدى السنوات الماضية حال دون نزاع مع إسرائيل في شأن الغاز. وبعد حلحلة العقد السياسية والانتخابات الرئاسية، فإن قرارات الحكومة الجديدة قد تهدد الا


كُسِرت الجرّة بين المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي والمستشفيات. كسرتها هذه المرّة نقابة المستشفيات معلنة رفض استقبال المرضى المستفيدين من قوى الأمن الداخلي، بدءاً من اليوم، مستثنية مرضى غسل الكلى والعلاج الكيميائي. فقد طفح كيل المستشفيات بعدما بلغ حجم الدين المترتب على المديرية ٧٠ مليار ليرة. لماذا لم تدفع المديرية الأمنية المبالغ المستحقة عليها؟ ماذا سيفعل العسكريون وذووهم بعد منع الاستشفاء عنهم؟ وهل يُطر


هديل فرفور نجح أصحاب الرساميل والثروات (حتى الآن) في فرض خطاب «شعبوي» ضد أي زيادة على الضرائب. شكّل هؤلاء قوّة ضغط ملحوظة في الاحزاب الممثلة في السلطة وفي الإعلام، من أجل إجهاض الإجراءات المقترحة في مشروع قانون موازنة عام 2017، وتصويرها كلّها (من دون أي تمييز) كإجراءات «غير شعبية» ترتّب المزيد من الضرر على الطبقات الوسطى والفقيرة، وتؤدي الى المزيد من التراجع في النشاط الاقتصادي... في الواقع، ليس كل الإجراءات المقترحة «خبيثة