New Page 1

منذ توقيفه يوم 12 أيلول 2019، تبرأ «الجميع» من جزار معتقل الخيام، العميل عامر الفاخوري. لم يمنحه أحد ضمانات للعودة. لم يقل له مسؤول رسمي: «لا تقلق، ثمة مسؤول يتابع قضيتك. أنا أضمن لك ألّا يوقفك أحد». لم يتدخّل نافذون لتغطيته. لم يطلب أحد شطب اسمه عن البرقية 303. سقط اسمه «روتينياً». وصل الأمر ببعض المسؤولين إلى حد تأكيد أن الاسم سقط «سهواً»، وأن الأجهزة الأمنية، جميع الأجهزة الأمنية، لم تكن تعلم عنه شيئاً ذا قيمة. ما تقدّم ي


حسم الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله النقاش حول ملفّ الفارّين إلى فلسطين المحتلة: ليسوا مُبعدين، وهناك آليات قانونية للعودة، أما العملاء فحسابهم يجب أن يكون «قاسياً». هذا جزء من الحرب مع العدو، والجزء الثاني تمثّل بتأكيده «حقنا بالتصدي للطائرات المُسيّرة فوق أجوائنا... رامية الجنوبية كانت بداية المسار». إقليمياً، كان لافتاً في خطاب الأمين العام لحزب الله أنه نسب القصف على منشآت «أرامكو» في السعودية إلى محور المقاومة


بعد نحو أسبوعين على إعدام «جمّال تراست بنك» وثلاث شركات تأمين مملوكة منه إثر إدراجه على لائحة العقوبات الأميركية، نضجت طبخة «تسوية» المصرف من خلال التصفية الذاتية، استناداً إلى المادة 17 من القانون 110 التي تجيز لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة إرضاء الأميركيين من خلال تعيين النائب السابق لحاكم مصرف لبنان محمد بعاصيري الموصوف بأنه «وديعة أميركية» في مصرف لبنان، للإشراف على تصفية المصرف، وتسديد الحقوق عبر بيع الموجودات وضمانة المؤ


قطعت تحقيقات الجيش أي شكّ باليقين. الاعتداء على حيّ معوّض في الضاحية الجنوبية نفّذه العدو الإسرائيلي بطائرتين مسيَّرتين انطلقتا من البحر، وجرى التحكم بهما بواسطة طائرة تجسس حسم التحقيق الذي أجراه الجيش في الاعتداء على الضاحية الجنوبية لبيروت يوم 25 آب الماضي، بطائرتين مسيَّرتين عن بُعد، الكثير من التفاصيل التي كانت محل جدل. الطائرتان إسرائيليتان. انطلقتا من البحر، وجرى التحكم بهما اعتماداً على طائرة تجسس إسرائيلية كانت تو


يبدو انّ لبنان مُتنقّل على ثلاثة خطوط: الاول، خط بيروت نيويورك الذي يسلكه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الاحد المقبل للمشاركة في أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة، وفق ما اشارت صحيفة "الجمهورية". والثاني، خط بيروت الرياض باريس، الذي سلكه رئيس الحكومة سعد الحريري أمس الى العاصمة السعودية، وقالت مصادر واسعة الإطلاع انّ هذه الزيارة مناسبة للتفاهم على موعد لعقد اجتماع للجنة العليا المشتركة اللبنانية - السعودية خلال تشرين ا


لفتت صحيفة "الاخبار" الى ان نقطة أساسية احتدم النقاش حولها في جلسة الحكومة برئاسة الرئيس سعد الحريري أمس، هي المتعلقة بإعطاء سلفة لمؤسسة كهرباء لبنان بقيمة 1500 مليار، كما نصّت المادة 13 من مشروع الموازنة، إذ إن التقديرات تشير إلى أن المؤسسة بحاجة إلى 2800 مليار ليرة. وفي هذا الإطار، لفت وزير المال علي حسن خليل إلى أن تحديد المبلغ بـ1500 مليار، الهدف منه توفير نحو 1000 مليار من عجز الموازنة بناءً على خطة الكهرباء التي تنص


مشهد تلك السيّدة الرافعة بيدها حبل المشنقة، أمام المحكمة العسكرية أمس، كان يلخص مطلب الذين اعتصموا هناك بالتزامن مع جلسة استجواب العميل عامر الفاخوري. هو اعتصام باسم الأسرى المحررين من السجون والمعتقلات الإسرائيلية. منهم مَن كان ينفرد بصحافي ليخبره عن تجربته مع التعذيب في المعتقل، ومنهم من كان يتكلم أمام الجميع، أمام وسائل النقل المباشر، فيما هناك من تعمّد رفع صوته بقوة ليصل إلى داخل أروقة المحكمة. يُريدون لصوتهم أن يصل. ارت


مستوردو النفط، موزّعو المشتقات النفطية، محطات الوقود، كلهم مضربون اليوم. يأتي تحركهم احتجاجاً على عدم توافر الدولارات في السوق لتغطية قيمة استيرادهم للبنزين والمازوت والغاز. العلاج الوحيد لمشكلتهم أن يفتح مصرف لبنان «حنفية» الدولارات من احتياطاته بالعملات الأجنبية، فيما هو يرفض التفريط بها… هذا هو الوجه الجديد للأزمة الاقتصادية التي تشمل كل السلع الأساسية، بما فيها الدواء والقمح وسط توقعات بارتفاع سعر صفيحة البنزين اليوم،


سيكون من الصعب على السعودية تحمّل مسؤولية كذبة كبيرة حول حقيقة من استهدف منشآت «أرامكو». الأمر لا يتعلق بعدم قدرة الرياض على تحمّل مسؤولية ما ستقوله، ولا في كون الغرب بقيادة أميركا ليس مهتماً، الآن، بحرب واسعة وكارثية في المنطقة. بل يتصل، أساساً، في أن السعوديين يعلمون جيداً أن أنصار الله تجاوزوا مرحلة الصعوبات والعقوبات والحصار، وأنهم قادرون ليس فقط على قصف هذه المنشآت، بل وعلى فعل الكثير مما يعرف السعوديون قبل غيرهم نتائجه


كان الموعد استثنائيّاً، أمام صيدليّة بسترس في بيروت، في ذكرى ولادة «جبهة المقاومة الوطنيّة اللبنانيّة». الجمهور أكثره من الشباب والشابات الملوّحين بالرايات الحمر، وأعلام «جمّول»، ويافطات تندد بالعملاء، وتطالب بمحاسبة «جزّار الخيام». احتشد هؤلاء بكثافة هذا العام. كأنّهم يعيدون تأكيد الثوابت في مواجهة محاولات تكريس الخيانة كوجهة نظر. عبر مكبرات الصوت انبعثت كلمات محمد العبد الله التي حوّلها مارسيل خليفة نشيداً: «من هنا تبدأ ال


صنعاء | في الوقت الذي كانت فيه السلطات السعودية تواصل استعداداتها لطرح جزء من أسهم «جوهرة التاج» في بناها التحتية، شركة «أرامكو» النفطية العملاقة، في البورصة العالمية، جاءت ضربة الجيش اليمني واللجان الشعبية بعشر طائرات مسيّرة ضد معملين تابعين للشركة في محافظة بقيق وخريص شرق المملكة، لتعيد تلك العملية خطوات إلى الوراء، بفعل الاهتزاز المتوقع في ثقة المستثمرين بالشركة، التي تواجه أصلاً صعوبة في إحراز قيمة تريليونَي دولار، اللاز


لم تبدأ الحرب أول من أمس مع ضربة منشأتي «أرامكو» شرق الجزيرة العربية. إلا أن الهجوم الأضخم، ولئن كان يشكّل علامة على مآلات السنوات الماضية، يعدّ بحاله جولة تكاد تعادل ما مرّ من جوالات. صباح السبت، كانت «السهام» اليمنية تخرج من تحت الركام مصوّبة على قلب القلب في المملكة السعودية: «أرامكو»، قالبة المعادلات والتوازنات، وناقلة مشهد الحرائق والدمار من اليمن إلى معاقل الزيت التي بها وحدها قاتلت الرياض من قاتلت وحالفها من حالفها. ت


أمهلت وزارة الخارجية والمغتربين، القنصلية الإثيوبية في بيروت، حتى الاثنين لتقديم معلومات عن اختفاء المواطن حسن جابر في مطار أديس أبابا، قبل اتخاذ إجراءات تصعيدية. فإثيوبيا لا تزال تتكتم على مصير الرجل، رافضةً التعاون مع لبنان والغابون، ما يطرح علامات استفهام عدّة حول القضية الخطف ليس من «اختصاص» العصابات فقط، بل قد يأتي من طريق دولة وأجهزة رسمية. حصل ذلك في 8 أيلول، مع رجل الأعمال اللبناني حسن جابر (يعمل في الغابون)، فاخت


في الأول من أيلول/ سبتمبر الجاري، عاد الطلّاب السعوديون إلى مدارسهم، في ظلّ تغييرات واسعة شملت إنشاء مدارس مختلطة للبنين والبنات، وإدخال تعديلات جذرية على المناهج استدعت التخلّي عن معظم الكتب الدراسية للعام الماضي. التعديلات، التي بدأ العمل عليها منذ قرابة عامين، ويُتوقع أن تواصل مسارها التصاعدي في السنوات المقبلة، تركزت على ثلاثة جوانب رئيسة: تهميش دور الوهابية في نشوء الدولة السعودية، إبراز «العمق الحضاري» للمملكة وإعلاء ا


أمهلت وزارة الخارجية والمغتربين، القنصلية الإثيوبية في بيروت، حتى الاثنين لتقديم معلومات عن اختفاء المواطن حسن جابر في مطار أديس أبابا، قبل اتخاذ إجراءات تصعيدية. فإثيوبيا لا تزال تتكتم على مصير الرجل، رافضةً التعاون مع لبنان والغابون، ما يطرح علامات استفهام عدّة حول القضية الخطف ليس من «اختصاص» العصابات فقط، بل قد يأتي من طريق دولة وأجهزة رسمية. حصل ذلك في 8 أيلول، مع رجل الأعمال اللبناني حسن جابر (يعمل في الغابون)، فاخت