New Page 1

تعيش الجامعة اللبنانية اليوم أزمة حقيقية من جميع النّواحي، يمكن أن تقدّم كلية الآداب والعلوم الإنسانيّة ــ الفرع الأول (الأونيسكو) نموذجاً عنها، إذ إن افتقارها إلى الخدمات الأكاديمية الأساسية يهدّد العمليّة التّعليميّة فيها، حسب ما صرّح الكثيرون من داخل الكليّة. يتذكر الطلاب الحادثة الأخيرة التي شهدوا عليها، وهي دخولهم إلى قاعة الامتحان، التي بالكاد تسعهم، وانتظارهم المسابقات بفارغ الصبر. وعندما وصلت الأسئلة، حدث ما لم يك


يوماً بعد آخر، يزداد اليقين بأن الحلول الجزئية في ملف الدواء لم تعد تسدّ حاجة المرضى إلى أدويتهم. كلّما طالت الأزمة، وامتدّت معها الحلول الترقيعية، زادت الفوضى في القطاع إلى الحد الذي بات فيه «طبيعياً» أن نجد تسعيرتين للدواء نفسه: واحدة رسمية وهي التي تضعها وزارة الصحة العامة بالليرة اللبنانية، وأخرى غير رسمية فرضها تجّار السوق السوداء بالدولار. واليوم، بما أن طريق استيراد الأدوية مقطوع بسبب عدم إفراج مصرف لبنان عن أموال الد


عرف العالم ديانات كثيرة، بدعوى الخلاص. كلها تنتمي الى عالم ماورائي. جسدَت وجودها الدائم، دون برهان او دليل، على اسلوب "تبلغوا وبلغوا". قول يقال وينفذ، والقول فيض من العصمة، امتحان القول يقع على عاتق المؤمنين بالدين. الماورائي لا زمني، أبدي وإملائي. الممارسة الدينية، مفترض ان تكون الامتحان. النتائج كانت كارثية. وباء الاجتهاد والتفسير والمصالح. وظف النص الديني، لمصالح وغايات ارضية وزمانية ومكانية. بدا من التجارب المتناسلة، الف


نذكر ونحن على مفترق طرق، بين ضرورة الخروج من النفق الذى وضعنا أنفسنا فيه، وهى مسؤولية جميع المكونات السياسية اللبنانية ولو بدرجات وفى أوقات مختلفة وبأشكال متعددة من حيث المسؤولية، وبين الاستمرار على الطريق السريع الذى يؤدى بنا إلى الانهيار. نذكر من لا يريد أن يتذكر أو أن يذكر، وكأنه يعيش فى حالة من الإنكار، أن لبنان بحاجة إلى مقاربة جديدة ومختلفة عن ما جرى ويجرى. المطلوب مقاربة تشكل قطيعة مع اللعبة السياسية التى طبعت حياتنا


غزة | علمت «الأخبار»، من مصادر فلسطينية، أن فصائل المقاومة أبلغت الوسيط المصري بأنها لن تقبل بأن يمرّ ما حدث من دون ردّ، وأن جميع السيناريوات مطروحة على الطاولة، بما فيها «ردود غير متوقّعة من قِبل الاحتلال قريباً»، مؤكدةً للمصريين أن ما جرى خرق خطير لتفاهمات التهدئة التي أنتجتها معركة «سيف القدس». وفي الإطار نفسه، علمت «الأخبار»، من مصادر ميدانية فلسطينية، أن قوات الاحتلال أخلت مناطق واسعة من غلاف غزة وأغلقت جميع الطرق المؤد


خلافاً للتوقّعات التي سادت خلال الأيام الماضية، لم تُقدِم المقاومة في غزة على أي ردّ فعل عسكري على «مسيرة الأعلام» التي شهدتها مدينة القدس المحتلة، على رغم أن الاستفزازات التي أقدم عليها جنود العدو ومستوطنوه أمس تُعدّ الأكبر منذ عشرين عاماً على الأقلّ. وإذ أتاح هذا «اللافعل» فرصة للعدو ليكسب جولة في معركة الصورة، ويتباهى بتحقيق إنجاز رمزي في مجال «فرض السيادة» الذي بات شغله الشاغل، فإن للمقاومة أسبابها «العقلانية»، الذاتية و


رغم تفلت سعر صرف الدولار وارتفاع اسعار المحروقات والمواد الغذائية وانقطاع الكهرباء، الا أن "الهمّ السياسي" ينصبّ في اتجاه انتخاب رئيس مجلس النواب ونائبه وهيئة مكتب المجلس من دون أي التفاتة الى جوع الناس وعوزهم، رغم أهمية انتظام العمل في المطبخ البرلماني. وفي هذا السياق فإن "المايسترو" برّي، الذي خلط كل الأوراق بتحديده الجلسة يوم الثلثاء المقبل، أصاب أهدافاً كثيرة في الوقت عينه. فهو لم يرد أن يُسجَّل عليه أنه كرئيس للسنّ تجا


ولّت الأيام التي كان فيها الباحثون عن الخردة يجوبون الأحياء ويفتشون في الحاويات ليلاً لجمعها سرّاً بعيداً عن الأعين. الأزمة المالية من جهة، وارتفاع أسعار الحديد والنحاس والبلاستيك من جهة ثانية، حوّلا الأنظار نحو جمع الخردة، أو «تجارة الذهب»، كما بات يطلق عليها الشبان الذين اكتشفوا هذه «المهنة» حديثاً تشهد منطقة البقاع، ولا سيما مناطق قضاء زحلة، ارتفاعاً ملحوظاً في عدد بوَر الخردة. وبعدما كان عددها سابقاً لا يتجاوز أصابع ا


دعا حاكم «مصرف لبنان»، رياض سلامة، اليوم، الراغبين بشراء دولارات أميركية إلى التوجه للمصارف، ابتداءً من الإثنين المقبل. وطلب الحاكم، في بيان، من «جميع حاملي الليرة اللبنانية من مواطنين ومؤسسات ويريدون تحويلها إلى الدولار الأميركي، التّقدم بهذه الطلبات إلى المصارف اللبنانية ابتداءً من يوم الإثنين المقبل، وذلك على سعر SAYRAFA، على أن تتمّ تلبية هذه الطلبات كاملةً في غضون 24 ساعة. وهذا العرض مفتوح ومتاح يومياً». وكان انهي


رأت جمعية المستهلك أنّ تشكيل «المجلس الوطني للأسعار» عودة إلى القرون الوسطى، معتبراً أنّ «السلطة قرّرت إخراج أرنب قديم من قبعتها جاهز منذ العام 1974 للضحك على الناس». وسألت، في بيان عما إذا كانت «تعرف السلطة، بحاكمها ورؤسائها ووزرائها ونوابها، أنّ الأسعار في الاقتصاد الحر هي مرآة للواقع الاقتصادي من الإنتاج إلى الاستيراد والتصدير والمنافسة والاحتكارات والفساد والضرائب، وأنها لا تعتمد على الأرانب ولا على المنصات أو الهندسا


معركة جديدة تدور رحاها بين المستوطنين والفلسطينيين في بلدة حوارة جنوب نابلس حول سيادة العلم الفلسطيني، فيما يُسجّل في نابلس انبعاث مفاجئ لـ«سرايا القدس»، التي ظهر مقاوموها في عملية التصدّي للاقتحام الأخير لقبر يوسف، في مشهد غاب عن المدينة لعقود نابلس | «تقع بلدة حوارة في مكان استراتيجي جغرافياً؛ فلسطينياً، تشكّل منفذاً يصل بين نابلس ورام الله وعدّة مدن أخرى، وأيضاً يؤدّي الشارع الرئيس في حوارة إلى حاجز زعترة الذي يفصل شما


غزة | على بُعد ساعات من «مسيرة الأعلام» المُقرَّرة يوم الأحد في مدينة القدس المحتلّة، تتصاعد درجة الاستنفار على المقلبَين الفلسطيني والإسرائيلي، وسط تَقدّم ثلاثة سيناريوات لما يمكن أن تؤول إليه الأوضاع. وفيما يبرز احتمال تراجع العدو عن خطوته الاستفزازية، سواءً قبيل انطلاق المسيرة أو خلال تنفيذها، تظلّ إمكانية تشبّثه بخطّته، مع ما تعنيه من استدراج ردّ لن يقتصر على قطاع غزة بمفرده، قائمةً. ومن هنا، جهّزت المقاومة نفسها جيّداً


أقفلت المستشفيات الخاصّة في طرابلس أبوابها، اليوم، التزاماً منها بقرار نقابة المستشفيات في لبنان، القاضي بالإضراب عن العمل اليوم وغداً. ويشمل الإقفال العيادات الخارجية والعمليات الجراحية وحالات الاستشفاء الباردة، واقتصار العمل على الحالات الطبّية الطارئة فقط، والمرضى الذين يخضعون لغسيل الكلى ومرضى السرطان. نقابة أصحاب المستشفيات الخاصة برّرت الإضراب باضطرارها إلى الدفع للمورّدين مستحقاتهم نقداً بالليرة أو بالدولار الأميرك


أحبطت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، عبر عملية استباقية، عملية هجرة غير شرعية عبر قارب في ميناء ضبية (الذي كان سيتوجّه إلى إيطاليا)، حيث ضبطته وألقت القبض على أفراد الشبكة. وفي بيانٍ، أعلنت المديرية العامة -شعبة العلاقات العامة لقوى الأمن الداخلي، أن «دوريات الشعبة تمكّنت من جمع معلومات حول أفراد الشبكة وتوصّلت إلى تحديد هويات أفرادها، وهم كل من: - ع. س. (من مواليد عام 1987، لبناني) - أ. أ. (من مواليد عام 1997،


في حمأة انشغال القوى السياسية اللبنانية بنتائج الإنتخابات النيابية، جاء تعيين ريما عبد الملك وزيرة للثقافة الفرنسية، ليؤكد حقيقتين، الأولى ترتبط بحجم إخفاق السياسيين اللبنانيين في إدارة شؤون بلدهم ودفعه نحو حالة الإحتضار، والثانية تتعلق بحجم الإبداع اللبناني، وصولاً إلى الإشراف على إدارة الشأن الثقافي في دولة تُعتبر إحدى أهم دول العالم في تكوين العقل البشري على المستويات الفكرية والفلسفية والسياسية والفنية في القرون الستة ال