New Page 1

لبنان مهدّد بالفوضى الشاملة، وبالفراغ القسري في جميع مؤسساته الدستورية. هذه هي خلاصة النقاشات التي باتت عقيمة، بشأن قانون الانتخابات. والاستمرار على هذا المنول يعني دخول البلاد في مرحلة لا تقل قتامة عن الفراغ الرئاسي. ولا يُبعد «الشر المستطير» سوى موقف تاريخي للرئيس ميشال عون، يدفع به قيادة التيار الوطني الحر، والجميع، إلى مكان يقدّم فيه كل منهم تنازلات تؤدي إلى تسوية. والتيار الوطني الحر مطالب قبل غيره بالإقدام. فهو، «أم


ميسم رزق بعدما تقلّد رئيس الحكومة سعد الحريري وسام جوقة الشرف من الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، نشرت المجلة الفرنسية الأسبوعية «باري ماتش» تقريراً أشارت فيه إلى أن هذا التقليد أثار استياء الفرنسيين، تحديداً الموظفين الذين عملوا في شركة «سعودي أوجيه» المملوكة من الحريري، وأن هؤلاء اعتبروه بمثابة «خيانة» لقضيتهم. كذلك رأوا فيه «إهانة»، إذ إنهم لم ينسوا بعد الألم الذي تسببت فيه الشركة لأشخاص قضوا حياتهم يعملون في الشركة وضحّو


يتحضّر قضاء جبيل لاستضافة المهرجان البلجيكي الشهير الخاص بالموسيقى الإلكترونية في الصيف المقبل، إلى جانب ثماني مناطق أخرى حول العالم، منها تل أبيب. فكيف ستمرّ هذه الخطوة التطبيعية؟ وما هو موقف القائمين على المكان الذي يستقبله؟ نادين كنعان أصدر «الحزب الديمقراطي الشعبي» أخيراً بياناً، نقلته وسائل إعلام لبنانية عدّة، شدّد فيه على رفض إقامة مهرجان «تومورولاند» البلجيكي في منتجع La plage des rois (شاطئ الملوك) في قرية قرطبون


«الى اين يمشي بنيامن نتنياهو على ظهورنا؟». السؤال لصحافي فلسطيني يقيم في الدانمرك، مستعيداً احدى اساطير الفايكنغ التي تقول ان اله الهواء يحمل جثث الموتى الذين يقضون على اسرّتهم الى قاع الارض. هناك تتحطم عظامهم... سألنا ما اذا كان اله الهواء على قيد الحياة ليحمل جثثنا الى قاع الارض. قال الصحافي الفلسطيني «لا داعي لذلك، لقد ولدنا في القاع وتتحطم عظامنا في القاع». الصحافي اتصل بي، تعليقاً على مقالة «كرنفال العراة»، وقال «لا ي


تزامناً مع تكريس واقع التمديد للمجلس النيابي، وبصرف النظر عن الصفات التي ستطلق عليه، فإن مصادر وزارية كشفت عن تقدّم البحث في قانون الإنتخاب العتيد، ولكن من دون أن تفصح عن هوية المشروع الذي يجري بحثه في مجالس سياسية ووسط أجواء من السرّية التامة. واعتبرت أن السير في تمديد تقني لمجلس النواب لا يعني بالضرورة الوصول إلى حائط مسدود، بل على العكس هو يشكل خياراً لتلافي الوقوع في حال الفراغ. كذلك أوضحت أن الضغط من قبل رئيس الجمهورية


اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" بمنع موظفيها العاملين في مجال توثيق انتهاكات حقوق الإنسان، من دخول قطاع غزة أو الخروج منه. وقالت المنظمة الدولية في بيان أصدرته اليوم الإثنين، إن القيود "الإسرائيلية" "تُثير شكوكًا حول مزاعم اعتماد السلطات العسكرية "الإسرائيلية" أنها تعتمد على منظمات حقوق الإنسان كمصدر مهم للمعلومات في تحقيقاتها الجنائية في الجرائم الخطيرة المحتملة التي ارتُكبت في حرب غزة عام 20


لا ينضب خزان الخلافات السياسية بين القوى، حتى «الصديقة». الإشكال الأخير الذي ظهر حول هوية الجهة السياسية التي «يحقّ» لها تسمية قائد منطقة الشمال في وحدة الدرك الاقليمي، يُنذر بخلاف بين حركة أمل وتيار المستقبل، من بوابة قوى الأمن الداخلي نهاية الأسبوع الماضي، أصدر المدير العام لقوى الأمن الداخلي عماد عثمان عدداً من التعيينات الأمنية، «متحدّياً» بها ثنائي حركة أمل ــ حزب الله، تحديداً في ما يتعلّق بتعيين الرائد ربيع فقيه


إعلان البيت الأبيض أن مصير الرئيس السوري بشار الاسد يقرره الشعب السوري لم يكن مفاجئاً. له مقدمات تعود الى مطلع الخريف الماضي، عشية (وبعد) انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الاميركية خلفاً للرئيس باراك أوباما، الذي وصل به الأمر حدّ الاستعداد لتوجيه ضربة عسكرية الى الحكومة السورية صيف عام 2013 منذ عامين وأكثر، ارتفعت الاصوات في الغرب احتجاجاً على السياسات المتّبعة في سوريا. الأمر لا يقتصر على ما يجري في أوروبا. وب


لا يخرج الإجتماع الأمني المُوسّع الذي عُقد في قصر بعبدا أمس برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وحُضور رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وعدد من الوزراء المعنيّين وقادة الأجهزة الأمنيّين، عن سياق القرار الذي إتخذ بعيدًا عن الإعلام مع إنطلاق العهد الجديد بضرورة التعامل مع الملفّات الأمنيّة بأسلوب جديد مُختلف عمّا كان يجري في المرحلة السابقة، لجهة التشدّد في موضوع ضبط الوضع الأمني وتعزيز الإستقرار الداخلي، عن طريق الإجراءات وا


«17 نيسان هو التاريخ الحاسم الذي سيبلور المرحلة المقبلة من عهد الرئيس العماد ميشال عون»، هذا ما قالته أوساط سياسية عليمة بما سيحصل خلال الأسبوعين المتبقيين، إذ تبدي تفاؤلها بولادة القانون الجديد للإنتخابات الذي ستوافق عليه الأطراف السياسية كافة. وإن كان حتى الساعة ليس من توافق واضح على قانون واحد، نسبي أو أكثري أو مختلط أو إمكانية العودة الى قانون الستّين الذي لا يزال البعض يؤيّده بقوّة. الكفّة تميل الى القانون المختلط بين


يؤكد المعنيون أن سياسة الحكومة اللبنانيّة في ما خص التحضيرات اللبنانية الرسمية للمشاركة في مؤتمر بروكسل تعتمد على مقاربة جديدة لمعالجة تداعيات أزمة النزوح السوري، وهذه المقاربة لم تعد تقتصر على مطالبة المجتمع الدولي بتقديم الدعم المالي لتغطية تكاليف غذاء وإيواء اللاجئين السوريين، إنما هي ترصد حلولًا إنمائية للتخفيف من أعباء النزوح عن المجتمع اللبناني المضيف، وفي رأس أوليّة هذه الحلول تأتي مسألة المطالبة بمساعدة الدولة اللبنا


بتاريخ 31/3/2017، أصدر محافظ مدينة بيروت القاضي زياد شبيب، قراراً بوقف أعمال الهدم الجارية في العقار رقم 1781 الرميل (المعروف بمصنع بيرة لذيذة).ويأتي هذا القرار بعد اعتصام نفذه أهالي حي مار مخايل القاطنين بجوار المصنع، بالتعاون مع حملة "بيروت مدينتي" وطالبوا خلاله بوقف الأعمال التي تعرض حياتهم للخطر كما تهدد النسيج الإجتماعي والإقتصادي الذي يطبع المدينة. ويأتي خطر هدم هذا المصنع في إطار سلسلة من إجراءات الهدم التي طالت العد


لم يعد الكلام عن تمديد ثالث لمجلس النواب هذا الشهر مثار جدل مقدار التساؤل عن علامات استفهام يحوط الغموض ببعضها، ولا ترتبط حكماً بتوقيت التصويت عليه: اي ضمان باقرار قانون جديد، المدة المطلوبة للتمديد، رد فعل رئيس الجمهورية بعض اجابات الاسئلة الثلاثة تلك سهل، مثلما هو محرج لاصحابها كمدة التمديد: الرئيس نبيه بري مصر على تمييز التمديد التقني ــ ويصفه بـ«تدبير» ليس الا ــ عن التمديد المطلق شأن ما حدث عامي 2013 و2014، لكن دونما


تعترف القوى السياسية بأنها «محشورة بالوقت»، نتيجة تجاوز جميع المهل القانونية والدستورية المتصلة بالانتخابات النيابية. رغم ذلك، فإنها تستمر بتضييع الوقت في نقاش مشروع الوزير جبران باسيل، رغم أن الملاحظات عليه تجعله غير قابل للحياة، من دون أن يملك أيّ منها شجاعة إسقاطه بإعلان رفضها له. وبناءً على ذلك، باتت القوى السياسية مطالبة أكثر من أيّ وقت مضى بوقف تضييع الوقت، والذهاب نحو خيارات قابلة للتطبيق: النسبية الكاملة مثلاً بات


حصلت «الأخبار» على ملخّص التحقيقات مع اللبناني مصطفى الصفدي الذي كلّفه تنظيم «الدولة الإسلامية»، عبر «ضابط ارتباط» جرى توقيفه أيضاً، مراقبة الكاميرات المنتشرة في وسط بيروت لتنفيذ هجوم انتحاري بسيارة مفخخة لاستهداف تجمع للسياسيين اللبنانيين أو محاولة خطف شخصيات سياسية لم يكن مصطفى الصفدي (الملقب بـ «ترجمان الملك») ومحمود عبدالرحيم («الشيخ أبو يوسف») موقوفين عاديين في المديرية العامة للأمن العام. ليس لأن الأول أقر بنيته تنف