New Page 1

تشهد طرابلس وأقضية الشمال في 13 تشرين الأول انتخاب ممثليها في المجلس الشرعي الإسلامي. عدد المقاعد سبعة يتنافس عليها 40 مرشحاً يتوزّع دعمهم على كل الأطياف السياسية في المنطقة. ثمة مساعٍ جدية للتوافق على لائحة جامعة، لكن العقبة لا تزال لدى تيار المستقبل الرافض للتحالف مع خصومه تنهمك القوى السّياسية السنّية في طرابلس والشمال بانتخابات أعضاء المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى، التي ستجري في 13 تشرين الأول المقبل. فهي تولي المجلس ا


مجدداً، ثمة في لبنان من يريد أن يعيد تذكير اللبنانيين، إن كانوا قد نسوا أصلاً، بـ«مآثر» عملاء العدو الإسرائيلي على مدى سنوات الاحتلال الطويلة. وفي كل مرة تتحرك فيها قضية العملاء الفارّين، يدفعنا الأمر الى البحث في أرشيف سنوات الاحتلال لمراجعة أهم «إنجازات» العميل موضع الحديث، وفي كل مرة النتيجة واحدة؛ التمسك أكثر بضرورة محاسبة هؤلاء وإنزال أشد العقوبات بهم. حصة اليوم، كانت من نصيب العميل «الكبير» العائد الى لبنان عبر مطار بي


هي الليلة الأولى التي يقضيها جزّار معتقل الخيام، عامر الفاخوري، خلف القضبان. في المديرية العامة للأمن العام، لن يذيقه أحد جزءاً ولو يسيراً من العذاب الذي كان يُنزله بالمعتقلين. القائد السابق لثكنة الخيام في عصابات أنطوان لحد، العميلة لإسرائيل، لم يكن يتوقع أمس أن ينتهي به الأمر موقوفاً. أول من أمس، عندما قصد «المديرية»، برفقة العميد في الجيش اللبناني ا. ي. كان الفاخوري يعتقد بأنه آتٍ لتسوية وضعه، واستعادة جواز سفره الأميركي


قبل أيام، عاد إلى بيروت عامر الياس الفاخوري، القائد العسكري السابق لمعتقل الخيام. عبر المطار، وصل الفاخوري، الذي كان مسؤولاً عن كتيبة عملاء من عصابات أنطوان لحد، مهمتها حراسة معتقل الخيام الشهير، والمشاركة في إدارته وقمع المعتقلين الذين كان جيش الاحتلال الإسرائيلي وعملاؤه ينكّلون بهم فيه. الفاخوري، وهو من الجنوب (56 عاماً)، يزعم أنه غادر لبنان إلى الولايات المتحدة الأميركية عام 1998، عبر فلسطين المحتلة، بعد خلاف مع رؤسائه. ل


إقالة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مستشاره للأمن القومي جون بولتون، مؤشر جديد على افتقاد إدارته استراتيجية واضحة على المستوى الدولي. هذه الإقالة، وهي الثالثة من نوعها لمسؤول في هذا المنصب منذ انتخاب ترامب، تؤكد أن اختيار بعض أعضاء الفريق الرئاسي الذين احتلّوا مناصب حساسة في المؤسسات الأميركية، كوزارة الدفاع ووزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي، لم يكن محكوماً بوجود رؤية مشتركة للوضع الدولي وللسياسات الواجب اعتمادها بينهم وبين


كتبت صحيفة "النهار " تقول : لم يترك الامين العام في "حزب الله" السيد حسن نصرالله المجال واسعا امام الموفد الاميركي المكلف متابعة ترسيم ‏الحدود ديفيد شنكر، لمطالبة لبنان بضرورة احترام القرار الدولي 1701 والتزام مضامينه في ضوء كلام نصرالله ‏الاخير عن اسقاط الخطوط الحمر، اذ اطل الاخير امس مشددا على أن "لبنان يحترم ال 1701 و"حزب الله" جزء من ‏الحكومة التي تحترم القرار 1701، لكن إذا اعتدى الاسرائيلي على لبنان، سيرد عليه بالرد ال


وزارة الطاقة تعمل على الإعداد لإطلاق صفقات معامل الكهرباء، لكن حتى اليوم يبدو أن الإجراءات بحاجة إلى مزيد من الوقت. الأمل الوحيد يتمثّل في معمل «دير عمار 2». ذلك المعمل يفترض أن يكون قد بُدئ العمل على إنشائه في بداية 2018، لكن ذلك لم يحصل. عوامل عديدة أسهمت في التأخير، إلا أن آخر المعلومات تشير إلى أن شركة جديدة أنشئت باسم Avax-dap2 ستكون مسؤولة عن إنشاء المعمل وإدارته، مع وعد جديد بانطلاق الأعمال في بداية العام المقبل. م


احاطت بامتحان 24 آب، عندما سقطت الطائرتان المسيّرتان الإسرائيليتان فوق الضاحية الجنوبية تكهنات وهواجس شتى بشأن قواعد الاشتباك. أتى بعد ذلك هجوم الحزب في الأول من أيلول على آلية إسرائيلية كي يضعه في خانة الرد على الغارة الإسرائيلية على دمشق قبل أيام، مع التأكيد أن الرد على إسقاط الطائرتين المسيرتين محسوم وحتمي، لكنه ينتظر توقيته المناسب. مع أن تعبير «قواعد الاشتباك» ليس محدثاً، ويعود إلى عام 2000، إلا أنه دخل في الأسبوعين ال


طلب الرئيس سعد الحريري موعداً لزيارة موسكو قريباً، من دون أن يولي اهتماماً لاتفاقية التعاون العسكري التي يخبّئها في جارور مجلس الوزراء، منذ عامين، على الرغم من وعوده للمسؤولين الروس. فهل يتهرّب مرة جديدة؟ أنهت اللجنة الحكومية الروسية - اللبنانية المشتركة اجتماعاتها في بيروت قبل يومين، ومن أبرز بنود جدول أعمالها، التعاون العسكري بين البلدين. على مدى ثلاثة أيام، ناقش ممثّلو هيئات روسية عديدة، بينها هيئة التسليح والصناعات ال


يعاني معظم المديرين العامين من علاقة ملتبسة مع الوزراء. إما أن يكونوا موظفين لديهم يسهّلون لهم مصالحهم أو أن يُصنّفوا في خانة الخصوم أو حتى الأعداء. لدى الوزير الكثير من نقاط القوة التي تجعله الحاكم المطلق للوزارة، أبرزها النص الدستوري. تلك المعضلة لا تزال عصيّة على الفهم؟ كيف يعطي القانون الحقّ للوزير بأن يكون أكبر من القانون نفسه؟ وإلى متى يبقى «الإصرار والتأكيد» باباً لحماية الفساد والفاسدين؟ بعد اتفاق الطائف والتعديلا


أبدى بعض قادة العدو الإسرائيلي انزعاجهم الشديد من عدم التفاعل الدولي والاقليمي مع الكلام الإسرائيلي الذي حاول الترويج لشائعات تصر على اختلاقها حول وجود مصانع لصواريخ دقيقة أنشأها حزب الله على أطراف بلدة النبي شيت. وفي سياق ذلك أكدت مصادر سياسية عليمة أن موضوع معامل الصواريخ الدقيقة الوهمية يأخذ طابع جدي لدى الجانبين الأميركي والبريطاني وخلفهم الأوروبي ، حيث أصدر بعض المسؤولين الفرنسيين تصريحاً يدعو فيه إلى تفكيك هذه المعا


القصة تتكرّر كل فترة وفي مختلف القرى والمدن اللبنانية، فيعود ملف بيع أراضي المسيحيين الى الواجهة من جديد، ليُعلن البعض دق ناقوس الخطر، بهدف استفاقة المسيحيين من الخطر الذي يداهمهم في مجمل مناطقهم، بعدما باتت عملية بيع اراضيهم تشكل خطراً، وتساهم تدريجياً في خسارة الوجود المسيحي في لبنان، خصوصاً في المناطق المختلطة طائفياً حيث تكثر مافيا الشراء والسماسرة، فيتصّدى لهم البعض من خلال البيانات فقط، التي تصدرها الاحزاب وفاعليات الم


في صفحة السواد نقطةٌ بيضاءُ واحدة، على الأقلّ، وإنْ لم تُرَ بالعين المجرّدة أحيانًا. من فرط تفاؤلي، أبحثُ دائمًا عن النقطة التي أعتبرُها نافعةً في كلّ ضارّة. وفي مسيرة البحث هذه، نجد أنّ لـ"قانون القوميّة،" الذي سنّه الكنيستُ الإسرائيليّ في 19/7/2018، منافعَ قد يكون أبرزها أنّه أعاد إلى واجهة السجال السياسيّ في الداخل الفلسطينيّ [فلسطين 48] مسألةَ المشاركة في الكنيست الإسرائيليّ، ترشيحًا وتصويتًا، في فترةٍ غير فترة الانتخابا


«جمال تراست بنك» بات محكوماً بالإعدام بعد إدراجه على لائحة «أوفاك» للعقوبات الأميركية، إلا أنه حتى الساعة لم تتبلور طريقة تصفيته. فهل سيكون الأمر على شاكلة تصفية «البنك اللبناني الكندي» الذي بيعت موجوداته ومطلوباته لـ«سوسيتيه جنرال بنك» بعد فصل الحسابات التي يتهمها الأميركيون بتبييض أموال لحساب حزب الله؟ أم أن خطوة المعالجة تتطلب طريقة ثانية مختلفة؟ أقاويل المصرفيين تدور كلّها حول أرجحية التصفية الذاتية لم تتضح صورة المعا


كُلما أراد النائب السابِق وليد جنبلاط شيئاً ولم يصِله، يلجأ الى رئيس مجلس النواب نبيه بري. هذا الأمر باتَ يفهمه الأخير. فلا يتأخر عن المبادرة، حتى إذا لم يطلُبها رئيس الحزب الاشتراكي بشكل مباشر. وهذا ما يُمكن استخلاصه، من مواقف عديدة وتّرت علاقة جنبلاط بحزب الله، وتدخلت عين التينة لحلّها. ليسَ أولها تجميد العلاقة بين حارة حريك وكليمنصو رداً على موقف جنبلاط من معمل عين دارة للاسمنت (الذي يملكه آل فتوش) وإلغاء الوزير وائل أبو