New Page 1

باتت سوريا عموماً، وأطراف الجولان المحتل بشكل خاص، موضع استهداف يومي للطيران الحربي الاسرائيلي. الذريعة دائماً: “مطاردة” النفوذ الايراني واستئصال الوجود العسكري لمقاتلي “حزب الله” عند الحدود الجنوبية لسوريا ! كأنما العدو الاسرائيلي هو “حرس حدود” للجمهورية العربية السورية.. .. ولقد دخل الطيران الحربي الاميركي على خط الاعتداءات، فشن غارة على طائرة ركاب ايرانية كانت تقصد بيروت.. وفي مطارها أمكن للركاب المصابين بجروح ورضوض


العدو الاسرائيلي مرتاح تماماً إلى التدهور المريع والخلافات المتفاقمة بين الدول العربية، والتي وصلت احياناً إلى شن الحروب على الاخوة، كما يحدث لليمن عبر الهجمات العسكرية التي تمزق ارض هذا البلد الفقير وتجعل بعضه للسعودية وبعضه الآخر للإمارات التي تعرف أن المغامرات العسكرية تفوق طاقتها (كما كان يقول الشيخ المؤسس زايد بن نهيان..) ومع أن العدو الاسرائيلي مرتاح إلى الخلافات العربية – العربية فإنه قد اختار، منذ بعض الوقت، أن يو


وثّقت «الأخبار» أمس، فتح منشآت النفط في الزهراني لأبوابها عصراً واستقبالها عدداً من الشاحنات التي تزودت بمادة المازوت وغادرت باتجاه بيروت، علماً بأن إدارة المنشآت حددت منذ أقل من شهر برنامجاً أسبوعياً لتسليم المحروقات؛ أيام الإثنين والأربعاء والجمعة. وذلك بهدف تنظيم عملية التسليم وتقنينها لكي لا تنقطع المنشآت من المحروقات. لكن العمل الاستثنائي أمس خارج الدوام الذي ينتهي عند الساعة 2 بعد الظهر، بررته مصادر عاملة داخل المنشآت


يدخل لبنان فعلياً مرحلة الدوامة الصعبة، التي تعني باختصار انشغال العواصم المعنية عنه، ودخوله هو في نفق الأزمة بكل اتجاهاتها الحياتية والمالية. عادة يمثّل شهر آب المرحلة التي تنصرف فيها كل الدوائر الديبلوماسية والسياسية الغربية الى استراحة تستعد فيها للعودة الخريفية الى العمل. وهذا ليس أمراً يُستخف به دولياً، لأنه غالباً ما كان ينحسر العمل الديبلوماسي والسياسي في هذه المرحلة، فكيف الآن، في عزّ الاهتمام الدولي بالاستعداد لموجة


«يوريكا»، هتفت إسرائيل بأعلى صوتها أمس - جيشُها وإعلامُها وساستُها (من أُذِن له بالحديث منهم). ما اعتقدت أنها «وجدته» - بعد طول تأهب واستنفار - كان العملية الانتقامية التي تترقب أن تنفذها المقاومة رداً على قتل غارةٍ إسرائيلية أحدَ مجاهديها في محيط دمشق. قدر الحماسة الذي تبدّى في التفاعل الاحتفالي مع «اكتشاف خلية حزب الله» في مزارع شبعا، دفع إسرائيل إلى الهرولة عاريةً في مقاربتها العلنية للحادثة، قبل أن تتلقّى دفقاً من الماء


باتت سوريا عموماً، وأطراف الجولان المحتل بشكل خاص، موضع استهداف يومي للطيران الحربي الاسرائيلي. الذريعة دائماً: “مطاردة” النفوذ الايراني واستئصال الوجود العسكري لمقاتلي “حزب الله” عند الحدود الجنوبية لسوريا ! كأنما العدو الاسرائيلي هو “حرس حدود” للجمهورية العربية السورية.. .. ولقد دخل الطيران الحربي الاميركي على خط الاعتداءات، فشن غارة على طائرة ركاب ايرانية كانت تقصد بيروت.. وفي مطارها أمكن للركاب المصابين بجروح ورضوض


العودة إلى إقفال النوادي الرياضية والمسابح الداخلية ودور السينما والمسارح هو القرار الأوّلي المتخذ لـ«صدّ» الارتفاع المطرّد في عدد المصابين بفيروس كورونا منذ أسبوعين. وفي ظل استمرار استبعاد خيار العودة الى الإغلاق الكامل، فإن هذا التدبير لن يكون ذا تأثير يذكر، مع بدء الوباء بالخروج عن السيطرة تماماً عندما «بشّرت» مستشارة رئيس الحكومة للشؤون الطبية بترا خوري، أول من أمس، المُقيمين في لبنان بـ«أننا سنبدأ قريباً برؤية مشاهد


هل انتهى زمن الاحلام التي عشناها انتصاراً وتقدماً علمياً وثقافياً وفي مجالات الصناعة والاقتصاد والزراعة في زمن مضى؟ ها نحن، اليوم، “دخلاء” على عصر التقدم العلمي والابداعات التي تؤكد قدرة الانسان على صنع غده الافضل: نستورد ما لا نصنع ونهمل الزراعة التي توفر لنا احتياجاتنا فنطعم اولادنا من ارضنا ونغرس فيهم الايمان بها باعتبارها مصدر حياتهم وموضع اعتزازهم بهويتهم وصمودهم امام قوى الاستعمار والهيمنة بعنوان اسرائيل.. هل انت


تنقسم الطبقة السياسية أحياناً الى موالاة (للحكومة) ومعارضة (للحكومة). هم طبقة واحدة لا تشير انقساماتهم الى تعارض أو تناقض في المصالح بل الى خلل في اقتسام الحصص. الخلل يؤدي الى الدعوة ضد الحكومة لكن ليس لإسقاطها؛ ناهيك بإسقاط النظام ورأسه. حصصهم المعطاة من الحكومة الحاكمة أقل من المطلوب، لكنها حصص نادراً ما تكون خارج حدود اللياقة. هما طرفان لحزب واحد هو حزب السلطة، بالأحرى الطبقة الحاكمة. تمتاز هذه الطبقة السياسية بأنها تس


انقضى زمن الاحلام.. وها نحن نهرب من كابوس ليتلقانا كابوس آخر، ولا فرص للتنفيس: يستعصي علينا النسيان، ويصعب قبول الواقع، فنبقى معلقين في فضاء الاستحالة في انتظار زمن يكون لنا ونكون فيه ومن صنَّاعه، بأيدينا وعقولنا وجهودنا المبعثرة والمضيعة في العبث والخيبات وكوابيس اليأس. ربما لأنني من الجيل الذي امتلأ بالأمل والعزم على محاولة تحقيق احلامي وجدت في جمال عبد الناصر القائد والمثال، حامل هموم الأمة، المناضل ضد الضعف وضد اليأس،


مع التفشي المتزايد لفيروس «كورونا» في مختلف المناطق وأرقام الإصابات المتصاعدة، بات مؤكداً أن الأمور «لم تعد ممسوكة»، وخصوصاً في ظل تأكيدات اختصاصيين إمكان انتشار نوع جديد من الفيروس أكثر فتكاً، ليس مصدرُه القادمين من أفريقيا كما حاولت بعض الجهات الإيحاء لإعطاء الانتشار أبعاداً طائفية، وإنما أيضاً القادمون من أوروبا وأميركا وبقية دول العالم عندما أعلن وزير الصحة حمد حسن، ظهر أمس، تسجيل 161 إصابة بفيروس كورونا «حتى الساعة»


لبنان الآن على كف عفريت… تحييد البلد المفلس والمتزاحم ابناؤه على السفارات بطلب “الفيزا” للخروج منه في زمن انتهى فيه معسكر عدم الانحياز. مع وصول السفيرة الاميركية الجديدة في لبنان، دوروثي شيا، وهجومها المباشر (والخارج على الاصول الدبلوماسية وركائز العلاقات بين الدول الصديقة) على “حزب الله”، محرر الجنوب من الاحتلال الاسرائيلي، وصاحب كتلة نيابية وازنة وجماهير عريضة في معظم انحاء لبنان.. هبت رياح الدعوة إلى تحييد لبنان عن المنا


تزداد أزمة النزوح السوري تفاقماً، مع تراجع قيمة الخدمات المقدّمة لهم وقيام المصارف والمنظّمات الدولية بحجب الدولارات عنهم وتحويل أموالهم إلى الليرة اللبنانية. هذا المشهد، يُكمل الضغوط الأميركية الساعية لعرقلة العودة، مع إقرار الحكومة خطّة جريئة تتضمّن التنسيق المباشر مع سوريا خَطَتْ الحكومة، الأسبوع الماضي، خطوة قانونية وسياسيّة مهمّة، بإقرارها «ورقة السياسة العامة لعودة النازحين» التي تتضمّن تعاوناً مباشراً بين الحكومتَي


هل انتهى زمن الاسطورة اللبنانية: بلد الجمال إلى حد الفتنة، بجباله وبحره وهضابه وسهل البقاع الأخضر، اضافة إلى الكفاءات اللبنانية في مختلف المجالات: السياحة، التجارة، الاغتراب، تقديم الخبرات إلى الدول الناشئة والغنية في الخليج، مشاركة المرأة في العمل والانتاج والسفر إلى حيث يتوفر الرزق الحلال، سواء في البلاد العربية او المغتربات البعيدة. كان اللبنانيون الاكثر حيوية بين اشقائهم العرب، اضافة إلى السوريين والمهجرين من فلسطين.


طال انتظار صرف المشروع الإصلاحي للحكومة مشاريع قوانين تحوّل إلى مجلس النواب. أول الغيث تعديلات ضريبية تفتقر إلى الإصلاح، من دون أن تؤدي إلى تعزيز الإيرادات. أولوية المشروع الذي قدمته وزارة المالية المحافظة على مصالح أقوياء النظام. للمصارف المفلسة والسارقة ما تريد، وللناس أعباء إضافية تراكم فوق المأساة مآسي صمدت الخطة الحكومية لأقل من ثلاثة أشهر، قبل أن تعود المصارف لتفرض شروطها، مذكّرة بحقيقة غابت عن بعض المتحمّسين للخطة