New Page 1

قالت مصادر عاملة على خط الاتصالات القائمة في شان ازمة الرئيس سعد الحريري لصحيفة "الجمهورية" إنّ موقف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والموقف الدولي معطوفين على المسعى الفرنسي أدّت إلى اتفاق بين الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وولي العهد السعودي محمد بن سلمان على خروج الحريري وعائلته من السعودية غداً السبت إلى باريس لينتقلَ منها لاحقاً إلى بيروت قبل عيد الاستقلال الذي يصادف الأربعاء المقبل. وكشَفت المصادر أنّ الفرنسيين بَعث


في ظل استمرار الأزمة التي تسببت بها استقالة الرئيس سعد الحريري، تبرز ملاحظات عن التداعيات الأولى التي نجمت عن أحداث الأسبوعين الأخيرين، وعن الدور الفرنسي المفاوض مع السعودية في غمرة الانشغال بمعرفة موعد عودة الرئيس سعد الحريري الى لبنان، وبتّ مصير استقالته، برزت سلسلة ملاحظات حول الأزمة السياسية المحلية والإقليمية الراهنة: ـــ أولاً، تقسيم الأدوار بين حزب الله ورئاسة الجمهورية ووزارة الخارجية في مقاربة ملف غياب الحريري و


في استعارة لمشهد يعرفه اللبنانيون جيداً، كان العدو الإسرائيلي يلجأ في الصفقات الكبيرة لتبادل الاسرى الى إشراك الوسيط في كل مراحل العملية. وفي حالات كثيرة، كان العدو يصرّ على انتقال الأسرى اللبنانيين الى بلد الوسيط، كألمانيا مثلاً، قبل عودتهم الى بيروت. ومن غير المجحف القول إن التعاون غير المعلن بين العدو وآل سعود قد شمل هذا الجانب؛ فشأنها شأن العدو، أصرّت الرياض على أن تكون باريس، مركز الوساطة بين السعودية ولبنان حول الأسير


برز في الآونة الاخيرة الحديث عن تحريض سعودي للعدو الاسرائيلي لشن حرب على لبنان بحجة استغلال الازمة التي افتعلتها الرياض بعد استدعاء رئيس الحكومة سعد الحريري ودفعه لتقديم استقالته في تسجيل مصور، والتحريض السعودي ترافق مع تعهدات بتمويل الحرب ضد لبنان بالاضافة الى تقديم مبالغ مالية ضخمة كـ”هدية” للعدو لدفعه على شن عداونه ضد لبنان والمقاومة عن السعوديين. وتتالت التحليلات حول امكانية وقوع “اسرائيل” في الفخ السعودي وموافقتها عل


محمد بلوط الحريري إلى باريس قبل الأحد المقبل (أ ف ب) بعد ثلاثة عشر يوماً على احتجاز الرئيس سعد الحريري في الرياض، حقق الفرنسيون اختراقاً تمثل بإعلان انتقال الحريري إلى باريس برفقة عائلته في اليومين المقبلين. هذه «الخاتمة» جاءت بعد مفاوضات بدأها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان الثلاثاء الماضي، واستكملت الليلة الماضية مع وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان. البيان المقتضب الذي صدر عن


كتبت صحيفة "البناء" تقول: خرج الرئيس الأميركي متحدّثاً عن إنجازاته في زيارة دول شرق آسيا، خصوصاً ما يتصل بالعمل لإنهاء تحدّي السلاح النووي لكوريا الشمالية، وتصحيح المسارات المالية لكلفة القوات الأميركية في كوريا الجنوبية واليابان وتصحيح الميزان التجاري معهما، فلم يقع السعوديون في خطابه ليل أمس، إلا انتقاده للاتفاق النووي مع إيران عرضاً ما يتعلقون به في إشارة دعم مفترض لهم، تماماً كما حدث معهم بعدما ظنّوا أنّ واشنطن ستخوض حرب


كتبت صحيفة "الديار" تقول: من تكون السعودية لولا نفطها، الا دولة جِمال وخيَم، وما هو عمر العمران المدني في السعودية الا قلعة واحدة عمرها 150 سنة، فيما لبنان الحضاري يبلغ عمره الحضاري والثقافي 4 الاف سنة واكثر. وفيما لبنان يهزم إسرائيل في حرب 2006، بينما السعودية تملك 4 آلاف مليار دولار ثمن ترسانة عسكرية لم تطلق منها رصاصة واحدة ضد العدو الإسرائيلي. نحن أصحاب شرف وعزة نفس وقوة، بينما آل سعود هم عملاء الصهيونية والعميل ا


من تابع مناورة المملكة العربية السعودية الاخيرة في موضوع احتجاز الرئيس سعد الحريري بعد استدعائه بطريقة الخداع، واجباره على تقديم استقالته مرفقة بهجوم لاذع على ايران وحزب الله، بشكل مخالف لكامل ادبياته السياسية، والتي طبعت فترة ادارته الاخيرة للعمل الحكومي بمشاركة حزب الله، يستطيع ان يعتبر ان المملكة المذكورة قد كسرت الجرة مع لبنان الرسمي، وان ازمة سياسية حادة نشأت بين البلدين. كما ان من تابع مؤخرا التصريحات السعودية الرسمية


مضى 12 يوماً على احتجاز المملكة العربية السعودية حريّة رئيس الحكومة سعد الحريري، في أوقح تصرّف لم يُسجّل قبله في التاريخ السياسي، ولا يتناسب مع أي عرف دبلوماسي أو أخلاقي. غير أن السعودية، التي أرادت أن تُدخل لبنان في أزمة سياسية واجتماعية واقتصادية وفتنة داخلية، تحقيقاً لمصالحها ومصالح إسرائيل، لم تنجح في الجولة الأولى من المعركة في تحقيق أي تقدّم. وبدل ذلك، ظهرت السعودية، بنسختها «الجديدة»، نظاماً يمارس العربدة. ويمكن


رغم ضروب اللامألوف واللاعقلاني، بل اللاأخلاقي، فإنه عهدٌ يتّسم بالوضوح الشديد لمن يرقب أداءه غير المركّب، الذي يعكس بدقة عالية منسوب الوعي البائس لدى الفريق الذي يدير الحكم السعودي حالياً. قد يبدو مفاجئاً وصادماً في أحيان كثيرة ما يفعله الحاكم الفعلي في المملكة، محمد بن سلمان، الذي بات يعرف في الغرب بـ MBS وشعبياً بـ«الدب الداشر»، من تغييرات متعاقبة بطابع «فانتازوي» طبعت عهد الملك سلمان منذ الساعات الأولى لتسلّمه مقاليد ال


على عكس ما كان السعوديون يريدون منها، جاءت المقابلة التلفزيونية مع الرئيس سعد الحريري ليل أول من أمس بنتائج عكسية. فهي، من جهة، لم تساعد في امتصاص النقمة اللبنانية بعدما أثبتت بالملموس أن الرجل ليس حراً في تصرفاته، ومن جهة أخرى زادت الغضب السعودي عليه. وبحسب مصادر مطلعة، فإن ظروف الرئيس الحريري ساءت في الساعات الـ 24 الماضية، بعد الانتهاء من المقابلة، بعدما ثبت للسعوديين أنها لم تحقق هدفها لجهة تهدئة الأجواء بين أنصاره


حصلت «الاخبار» من مصادر خاصة على وثيقة سرية صادرة عن وزارة الخارجية السعودية، هي عبارة عن رسالة موجهة من وزير الخارجية عادل الجبير إلى ولي العهد محمد بن سلمان. وفيها خلاصة مباحثات وتوصيات حول مشروع إقامة علاقات بين السعودية وإسرائيل، استناداً إلى ما أسماه اتفاق الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة. الوثيقة التي يُكشف النقاب عنها للمرة الأولى، تثبت كل ما سرّب ويجري التداول فيه منذ زيارة الرئيس دونالد ترامب إلى السعودية


مرّ عامٌ ونيف على وليد البخاري قائماً بالأعمال في السفارة السعودية في بيروت. أكثر من نصفها قضاها المُستشار الشاب يتحدّث في الثقافة والشعر والأدب والتنوع الطائفي والسلام، قبل أن يأتي ثامر السبهان ليظهر وجه الدبلوماسي المزيّف الذي انضمّ إلى جوقة صبيان الوزير السعودي مهدّداً ومتوعّداً بمُعاقبة اللبنانيين وليد البُخاري. كل ما أجمع عليه عارفو هذا الرجل من صِفات وانطباعات، يكاد يكون عصارة لاسمِه وكنيتِه ودورِه. في وجهِه الكثي


ثامر السبهان هو مُهدِّد اللبنانيين في أمنهم واقتصادهم، والمساهم في «سجن» رئيس الحكومة سعد الحريري، والعامل على «تجنيد» سياسيين ووسائل إعلام في خدمة مملكته ووليّ عهده. منذ فترة، والناس تترقب ماذا سيُغرد الوزير السعودي حتى تبني على الشيء مقتضاه. إلا أنّ أحداً لم يكن يتصور أنّ تهديده للبنانيين بين المقاومة والنار، سيتحول إلى حقيقة تؤرّق حياتهم السياسية قبل انتخاب الرئيس ميشال عون، حطّ في لبنان رجل سعودي برتبة وزير، اسمه ثامر


نسفت مقابلة الرئيس سعد الحريري أمس، محاولات التعمية على إقامته الجبرية في السعودية واحتجاز حريّته. إلّا أن مواقف الحريري أتت في سقف أدنى بكثير من ذلك الذي ظهر في بيان استقالته، ممّا يشير إلى توجه سعودي بالتزام التسوية بعد تعديل شروطها، بعدما فشلت المرحلة الاولى من الانقلاب السعودي في تحقيق غايتها لم ينجح معدّو مقابلة الرئيس سعد الحريري على شاشة تلفزيون المستقبل، أمس، في تبديد انطباعات اللبنانيين التي تكوّنت منذ تقديم استق