New Page 1

أدرج مكتب مراقبة الأصول الأجنبيّة التابع لوزارة الخزانة الأميركيّة (OFAC)، أمس، أسماء ستة أفراد وسبعة كيانات على اللائحة السوداء، زاعماً أنهم مرتبطون بحزب الله وقاموا بعمليات ماليّة لمصلحته، وأعلن فرض عقوبات ثانويّة عليهم تقضي بالحجز على ممتلكاتهم وتجميد حساباتهم المصرفيّة في الولايات المتحدة، ومنع المواطنين الأميركيين من التعامل معهم، استناداً إلى قانون العقوبات الماليّة الأميركي الخاصّ بحزب الله الصادر عام 2015. القرار


شهدت تونس أمس، «يوم غضب» نظمته نقابة الصحافيين، وذلك في إطار المواجهة المفتوحة منذ وقت قريب مع وزارة الداخلية التي يبدو أنّ بعض رموزها يحنون إلى «زمن القمع». وهو حدث أعلن خلاله نقيب الصحافيين أنّ الصحافة في تونس لن «تُوجّه إلى وجهة تريدها السلطة» تونس | المعروف أنّ كل ما حققته تونس منذ سقوط نظام زين العابدين بن علي في 14 كانون الثاني/جانفي 2011، أو ما اكتسبته البلاد بعد رحيله، لم يتجاوز كثيراً حدود حرية التعبير والصحافة ا


من دون ان ينتهي، توقف الاشتباك السياسي بين رئيس مجلس النواب نبيه برّي ووزير الخارجية جبران باسيل، بمثل توقف اشتباك برّي مع رئيس الجمهورية ميشال عون. في كأس كل من الرئيسين من الزغل ما فيها من التريث والتبصر. انها استراحة المحارب لم تنته ازمة مرسوم دورة ضباط 1994 بحلّ، بل بتعليق طويل الامد. لم تنته ايضاً ازمة الاهانة ورد الفعل بحلّ، بل بالانصراف عنها الى شأن آخر هو التهديد الاسرائيلي للنفط اللبناني، حتّم توقف الرئيسين ميشال


كادت الخلافات السياسية في الايام الاخيرة تطغى على التهديدات الاسرائيلية. لكن حجم هذه المخاطر التي شغلت الاجهزة الامنية والجيش، أسهم في إعادة إطلاق مساحة التهدئة حين ألغي اجتماع المجلس الاعلى للدفاع، الإثنين الفائت، لم تكن ثمة شكوك في أن أسباب الالغاء سياسية، وان الخلاف بين رئيس المجلس النيابي نبيه بري ووزير الخارجية جبران باسيل أطاح الاجتماع. لكن لم يسأل احد من المعنيين عن سبب الاجتماع أصلاً، وعن مصير المواضيع المطروحة عل


نجحت هالة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وحكمته في إنتاج مخرج مشرّف من أزمة «تسريبات باسيل»، بعدما كاد انفلات الشارع يهدّد بإعادة أجواء الحرب الأهلية. اتصال من رئيس الجمهورية برئيس المجلس النيابي كان كافياً لوقف الحملات الاعلامية المتبادلة وتهدئة النفوس، من دون أن يعني ذلك بالضرورة نهاية لكل الأزمات العالقة بينهما «تدخل كبير» لحزب الله على خط الأزمة المندلعة بين حركة أمل والتيار الوطني الحرّ، هو ما جنّب البلاد ك


القرار 1701 بخطر كبير ما لم يوقف مجلس الامن اسرائيل عن بناء الجدار بدأ جيش العدو الاسرائيلي بعدوان مباشر على الارض اللبنانية من خلال اطلاق 3 جرافات في منطقة رأس الناقورة بتجريف الارض تمهيدا لرسم حدود دولية تتجه من البر نحو الحدود البحرية بين لبنان واسرائيل، اي فلسطين المحتلة، وتقوم اسرائيل عبر هذا التجريف البري في منطقة رأس الناقورة واخذ الاتجاه الجغرافي له وبذلك تقوم بقضم مساحة الاف الكيلومترات في المياه الاقليمية اللبنا


أعلنت إسرائيل، على لسان وزير أمنها، نيتها سرقة موارد لبنان النفطية بالادعاء بـ«ملكية» البلوك 9 الجنوبي. كلام أفيغدور ليبرمان قوبل بموقف لبناني جامع يرفض الادعاءات الإسرائيلية، ويؤكّد حقّ لبنان بالدفاع عن ثرواته وحمايتها قررت إسرائيل السعي لمنع لبنان من الاستفادة من ثروته الغازية، عبر ادعائها ملكية جزء من مياه بحره. ادعاء أُرفق بتهديد، وإن غير مباشر، لائتلاف الشركات الدولية الثلاث التي رسا عليها استدراج عروض التنقيب واست


بات انفلات الشارع يقلق المعنيين على ضفتي الصراع بين أمل والتيار الوطني الحر. حزب الله أحدث الاختراق الأول أمس بتواصله مع التيار، والرئيس نبيه بري يؤكّد أن المخلّين بالأمن «لا يعنوننا» فرضت تطوّرات الشارع في الأيام الماضية حسابات جديدة على الصراع الدائر بين حركة أمل والتيار الوطني الحر، بعد التسريبات التي انتشرت لوزير الخارجية جبران باسيل يهاجم فيها الرئيس نبيه بري. المخاطر من اندلاع أعمال عنف أهليّة ترتفع أسهمها في ظلّ ال


في حدث هو الأول من نوعه داخل الأراضي السورية، استهدف الجيش السوري «دورية» تركية في ريف حلب الجنوبي. الاستهداف/ التحذير كان بمثابة رسالة توضح لأنقرة سقف تحركاتها في هذه المنطقة المقبلة على سخونة أكبر، لاتصالها بطريق دمشق ــ حلب، ولإشرافها على جزء حيوي من «جبهة إدلب» إيلي حنا تعيش الإدارة التركية أياماً «سورية» عصيبة. رجحان كفّة خطط أنقرة في مسار الأحداث العسكرية في السنين الأولى للحرب تحوّل إلى «شريك في بقعة جغرافية واحدة


التيار الوطني الحر: حزب الله حدّد خياراته ولا داعي للاتصالات! يحبس اللبنانيون أنفاسهم في انتظار ما ستؤول إليه المعركة المفتوحة بين الرئيس نبيه برّي والوزير جبران باسيل. الأفق مغلق، وكل الأجواء تؤّكد أن البلاد تتجه نحو مرحلة شلل نيابي وحكومي، تضعها على حافة منزلق طائفي وسياسي خطير دخَل لبنان أسوأ أزماته منذ انتخاب العماد ميشال عون رئيساً. أزمة اختلطت فيها الاعتبارات السياسية والشخصية والانتخابية، وتهدّد بشلّ البلد على كل


لعلّ الجرّافة المزنَّرة بالأعلام الخضراء التي نزلت إلى أحد شوارع بيروت أمس كانت الأكثر تعبيراً عن حجم الغضب والغيظ المعتمل في صدور الحركيين تجاه الوزير جبران باسيل، ومن خلفه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون. «انتفض» جمهور حركة أمل لـ«كرامة» رئيس مجلس النواب نبيه برّي، رافعين شعار «البلطجي جبران». تداعى مناصرو «الأستاذ» للنزول في معظم المناطق لقطع الطرقات احتجاجاً على الإهانة التي وجهها إليه باسيل. «لن تمرّ هذه الإهانة من


ليست كافية الاحداث المتلاحقة امس كي تنبئ بفتنة او انهيار امني. أفصحت حقاً عن نذير بأحد استحقاقين: تعريض النظام السياسي للسقوط، او المغامرة بالتلاعب بموازين القوى. لأن كليهما ممنوع الآن، وقع الوزير في اكثر من المحظور. في خطيئة احال الفيديو المسرّب لكلام وزير الخارجية جبران باسيل عن رئيس مجلس النواب نبيه برّي خلاف رئيس الجمهورية ميشال عون وبرّي اقرب الى ازمة وطنية، بعدما اقتصر مذ اندلاعه على كونه ازمة دستورية تتصل بتباين


بعدما دخل حزب الله على خط التهدئة بين الرئاستين الأولى والثانية للحدّ من الحرب الاعلامية بينهما، انفلتت الأمور من عقالها بعد تسريب شريط مصوّر لوزير الخارجية جبران باسيل يصف فيه رئيس مجلس النواب نبيه بري بـ«البلطجي». ليل أمس، بدا البلد في حال غليان عبّر عنه محازبو أمل على مواقع التواصل الاجتماعي، وكلام وزير المال علي حسن خليل عن «سقوط الخطوط الحمر» و«الاستعداد للمواجهة»، فيما أعرب باسيل عن «الأسف للكلام الذي جاء من خارج أدبيا


لم تكن محاولة اغتيال القيادي في حركة حماس، محمد حمدان، في صيدا، استثناءً، مقارنةً بالعمليات الإرهابية التي سبق أن نفذها العدو الإسرائيلي داخل لبنان. فهذه المرة أيضاً، لم تكتف استخبارات العدو بتكليف عملاء محليين لارتكاب الجريمة. فقد كشفت تحقيقات فرع المعلومات عن وجود ضابطين إسرائيليين، أحدهما سيدة زرعت العبوة، والثاني فجّرها، ثم غادرا لبنان، واستخدما جوازات سفر جورجية وسويدية وعراقية بعد محاولة اغتيال القيادي في حركة المقا


تبلّغ لبنان أخيراً من الجانب الفرنسي انه لن يجري تحديد موعد لانعقاد مؤتمر «باريس ــــ »4، ما لم تضع الحكومة اللبنانية «خطّة اصلاحية»، تلتزم فيها خفض عجز الموازنة وضبط نمو الدين العام واشراك القطاع الخاص في البنى التحتية والخدمات العامّة... هذا «البلاغ» عدّه متابعون للتحضيرات الجارية لعقد هذا المؤتمر بمثابة اعلان «عدم رضى» على ما تم انجازه حتى الآن تحت عنوان «الخطة الاستثمارية للحكومة»، والتي لا تتعدى كونها عملية تجميع للمشار