New Page 1

توقع مختص في الشأن "الإسرائيلي" وآخر في الشأن الفلسطيني أن يشهدَ ملف الجنود "الإسرائيليين" المأسورين لدى المقاومة في قطاع غزة حراكاً كبيراً وصولاً لعقد صفقة تبادل مشرفة للجانب الفلسطيني على غرار صفقة "وفاء الأحرار" التي توصلت لها المقاومة في عام 2011، والتي أُفرج بموجبها عن 1027 أسيراً فلسطينياً مقابل الجندي "الإسرائيلي" جلعاد شاليط. ويرجع المختصان توقعاتهم بقرب التوصل لصفقة جديدة بين المقاومة والاحتلال في قادم الأيام بنا


بدا المشهد وكأنه مقتطع من فيلم هوليوودي حول احدى المجاعات الكارثية في التاريخ. مئات، بل آلاف العراقيين، الهاربين من معارك الموصل وقراها يتدافعون، باسمال بالية، وبعضهم حفاة، وسط غابة من الغبار لتلقف علب الكرتون التي كانت تلقي عليهم عشوائياً من احدى الشاحنات. صاحب الحظ السعيد من تسقط فوق رأسه علبة الكرتونة. الوجوه مزيج من البؤس واليأس، ليعود اللاهثون وراء القوت، او النزر اليسير من القوت، ادراجهم بعدما تبين ان علب الكرتون لا


لم تكن أخبار جبهات القتال المفتوحة في أنحاء ليبيا المختلفة كافية لتغطي على خبر جاء من جبهة أخرى مفتوحة، خارج البلاد هذه المرة. كان حكماً قضائياً بريطانياً رفض دعوى قيمتها مليار ومائتي مليون دولار أقامتها المؤسسة الليبية للاستثمار ضد بنك جولدمان ساكس. تابع الكثيرون هذه الدعوى على مدى سنتين، وعاد بعض هذا الاهتمام إلى ما كشفت عن مجريات الدعوى من قضايا فساد مثيرة، ومنها اتهام أحد موظفي البنك بتوريط بعض مسؤولي مؤسسة الإستثمار الس


عرف المغرب يوم السابع من أكتوبر 2016 إجراء انتخابات تشريعية عامة لانتخاب أعضاء مجلس النواب إحدى غرفتي البرلمان المغربي، نتج عنها تعيين رئيس الحكومة من الحزب المتصدر لانتخابات بحصوله على أكبر عدد من المقاعد وفق ما يقتضيه الدستور المغربي لسنة 2011. وكانت الحملات الإنتخابية السابقة لهذا الموعد التشريعي صاخبة بين الأحزاب السياسية كما جرت بذلك العادة. إلا أن الجديد الذي عرفته هذه السنة وطُرح للنقاش الإعلامي هذه المرة لم يكن يخطر


اليوم مختلف، لا يكرر الأمس، حاضر جديد تماماً يعيد تشكيل السياسة في أوروبا. الظاهرة أوسع، لكنها تختصر اليوم بربيع اليمين المتطرف، فوق أرض خصبة تنتعش فيها معاداة النخب الحاكمة، على طول القارة وعرضها. في هذا الآن الفريد، لا شيء يدعو للثقة بأنها موجةٌ عابرة ستنحدر حالما تبلغ أوجها، كما يقول البروفيسور مارك ليللا متأملاً كيف "تبدو قصص ما قبل النوم أكثر فعالية من القوى الاقتصادية"، قبل أن يعلل تشاؤمه بخلاصة بحث طويل: "نحن ندرك تما


بعد 25 يوما على ولادة العهد الجديد، تمكنت مديرية المخابرات في الجيش اللبناني من تنفيذ عمل أمني نوعي في وادي الأرانب عند أطراف عرسال، تمكنت خلاله من توقيف أحمد يوسف أمون، أحد أبرز رموز «داعش» وأمير التنظيم في بلدة عرسال وجرودها وعدد من عناصر الحلقة الضيقة التي تحيط به، في عملية كانت محسوبة فيها نسبة المخاطر، لكن التنفيذ الدقيق والمباغت لقوات النخبة في مديرية المخابرات أفضى إلى إنجاز العملية في وقت قياسي من دون وقوع خسائر بشري


أخيراً، «بقّت» الفصائل الفلسطينية في مخيم عين الحلوة موقفها الرافض لبناء جدار إسمنتي يحيط بالمخيم الفلسطيني الأكبر في لبنان. قيادات الفصائل التي تفادت طوال الأيام الماضية إعلان أي موقف، أجمعت على رفض الجدار بعد انطلاق الحملة الشعبية المندّدة بما سُمّي «جدار العار». وتداعت أمس، نزولاً عند الضغط الشعبي، إلى الاجتماع مع مدير فرع استخبارات الجيش في الجنوب العميد خضر حمود لطلب وقف البناء. وخلال اللقاء الذي امتدّ لساعات، على


هجوم «داعشي» جديد في العراق، أصاب بغداد، أمس، هو الأعنف منذ هجوم التنظيم الإرهابي الذي أدمى حيَّ الكرادة عشية عيد الفطر الماضي. وفيما «التحالف» الأميركي يواصل تقطيع أوصال الموصل، مدمراً آخر جسورها، يثبت هجوم مدينة الحلة أمس، الذي راح ضحيته أكثر من 100 زائر «كربلائي»، ما حذر منه أكثر المتفائلين بعملية «قادمون يا نينوى»، وهو أن تمدد التنظيم خارج معاقله حقيقةٌ ثابتة، رغم أن رده على الضغط الذي يتعرض له، لن يكون سوى بمزيدٍ من الإ


أشعلت الحرائق التي اندلعت في العديد من المناطق داخل الدولة العبرية، وخصوصاً في القدس وحيفا، الاتهامات بشأن أسبابها. وفيما أشار البعض إلى أجواء الجفاف التي تسود المنطقة، والتي حالت حتى الآن دون تساقط الأمطار، اتهم مسؤولون إسرائيليون عرباً بإشعال الحرائق قصداً. وفيما تعامل مغردون عرب بشماتة مع الحرائق في إسرائيل، معتبرين أنها غضبٌ من الله على اليهود بسبب قانون الأذان، تحدث إسرائيليون عن «جهاد الحريق» و «انتفاضة الحرائق». وق


أصيب أكثر من 100 مستوطناً إسرائيلياً بحالات اختناق اليوم الخميس بسبب تصاعد أعمدة الدخان الأسود من الحرائق الكبيرة التي اندلعت في مختلف المدن "الإسرائيلية" على مدار ثلاثة أيام ولا تزال النيران مشتعلة في مدينة حيفا المحتلة. فيما أكد موقع "مفزاك لايف" الإسرائيلي أن أكثر من 7500 دونم احترقت بفعل اشتعال النيران المستمرة في الكثير من المدن والمستوطنات "الإسرائيلية". واندلعت النيران في حيفا منذ ساعات صباح اليوم، والتهمت أحياء


لطالما نادى رئيس الجمهورية ميشال عون، منذ بداية الفراغ الرئاسي، بأولوية القانون الانتخابي على ما عداه، بما في ذلك رئاسة الجمهورية، بعنوان إعادة تكوين السلطة. لكن المؤسف لبنانياً أن ذاكرتنا مثقوبة، بدليل هذا التقاتل على مقاعد وحصص وأوزان لحكومة يفترض أن لا تعيش سوى بضعة أشهر، ما دامت حكومة انتخابات نيابية. ولقد عاش لبنان هذه التجربة في العام 2005، في عز أزمته الوطنية التي أعقبت اغتيال الرئيس رفيق الحريري، فكانت حكومة نجيب مي


لا حاجة لإعادة اكتشاف لبنان. هذا هو. جديده قديم. الوعد بلبنان القوي، وهم. هو ضعيف جداً. لا طاقة له على السير إلى الأمام. فضيلته الكبرى انه يعيد إنتاج قديمه، أياً كان الرئيس، أياً كانت الحكومة وأياً كان مجلس النواب. عناصر تراجعه حاضرة. عناصر قوته مفتقدة. «شعبه العظيم» مغيَّب ومبدَّد بين انتماءات تلغي الوطن والمواطنة وتفتت الدولة. «لبنان القوي» عاصٍ على التغيير والإصلاح. يعيش بأصالة طائفية لا يمسها أحد من فوق، ولا يتجرأ عليها


منذ اللحظة الأولى لإعلان فوز دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة، برزَ على الفور نوعٌ من التناقض بين أنصار إسرائيل، فاليمين الإسرائيلي هلّل وطبّل لهذا الانتصار العظيم الذي اعتبروه انتصاراً لمنظومة القيم الفاشية التي يؤمنون بها، بل إن قادةً مثل زعيم «البيت اليهودي» نفتالي بينت، قال إن فوز ترامب يعتبر نهايةً لفكرة «حل الدولتين»، وبالتالي نهاية بائسة لفكرة الدولة الفلسطينية. ولكن كان في أميركا تيارٌ يهودي رأى أن فوز ترامب أخر


إنها الغربة التي تسرق شموعا قد تضييء لبنان في حال اهتّمت الدولة واستثمرت طاقاتها بطريقة صحيحة، إنها الغربة التي تبعد حبيبا وولدًا وزوجًا عن وطنه الحقيقي المتمثّل بالعائلة قبل لبنان، فتفجعهما تارة بالابتعاد وطورًا بخبر عودتهم إلى لبنان أجسادًا بدون أرواح. كثيرة هي الأسماء التي أطفأت الغربة شمعتها نهائيا إمّا بحادث سير وإمّا قضاء وقدر وإمّا بالغدر وآخر إسم هو شاب لم يمر على عقد قرانه شهرين، ابن بلدة قعقعية الجسر "أحمد محسن


مدينةُ الباب للجيش السوري. مصيرُ المدينة المفتاحية في الشمال السوري لم يغادر النقاش بين الأتراك والروس في الأيام الأخيرة، وبحسب مصادر عسكرية سورية، استعاد الروس والأتراك تفاهماً يعودُ الى شهر آب الماضي يحددُ مناطق انتشار الجيش التركي في الشمال السوري، لا يتضمنُ مدينة الباب، ويتوقف عند عمق 12 كيلومتراً انطلاقاً من مدينة جرابلس، لمراقبة عمليات «قوات سورية الديموقراطية»، وتأمين موقع انطلاق متقدم داخل الاراضي السورية، يمنع اتصال