New Page 1

لم يعد ثمة حاجة إلى الإنكار أو الترقيع أو التلميع. وليّ عهد السعودية قالها صراحة: لا مشكلة لدينا مع إسرائيل. مقولة ليست أكثر من تتويج لمسار «تطبيعي» بدأ يُختطّ منذ أشهر، ليوصل إلى ما تتطلع إليه إدارة دونالد ترامب من وراء جهود «عميلها»: طمس القضية الفلسطينية، وتكريس الإسرائيلي «شريكاً طبيعياً» في المنطقة. هذه الغاية التي يجتهد ابن سلمان في الوصول إليها بسرعة وتلهف يبدوان مفاجئين لتل أبيب نفسها، يظهر أن خروجها إلى العلن سيكون


في حفلة العلاقات العامة التي تقوم بها رئاسة الحكومة في مؤتمر سيدر، إشارة عابرة إلى أن المشاريع التي ستقر لن تكون بحاجة إلى تصديق مجلس النواب، وبالتالي فإن العمل فيها سيكون سريعاً لأن المجلس سيعطي موافقة عامة على برنامج الاستثمار. ذلك لا يستوي مع القانون ولا مع الدستور، وهو حكماً لن يمر في مجلس النواب، على ما تؤكد مصادر متابعة مؤتمر سيدر بعد غد. التحضيرات لانعقاده شارفت على نهايتها، والحكومة اللبنانية، أو بشكل أدق، رئاسة ا


يلاحظ القارئ عودة واشنطن إلى تكرار ادعاءاتها المملّة والبليدة عن ارتباط حزب الله بتجارة المخدرات، وهي تهمة ليست بجديدة، إذ سبق أن شنّت في ثمانينيات القرن الماضي حملة عليه بالتّهمة نفسها. ومع أنه ليس ثمة من سبب لتصديق أيّ خبر أو اتهام أو ادعاء يأتي من واشنطن ضد حزب الله وغيره من القوى المعادية لسياسات الغرب الاستعماري، خصوصاً في هذه الأيام التي تشهد صعوداً غير مسبوق لما يسمى «الأخبار الكاذبة»، ومحاولة الغرب الاستعماري فرض احت


توخياً للدقة، لم يرجِّح رئيس أركان جيش العدو، غادي أيزنكوت، احتمال نشوب حرب، بل تحدث عن ارتفاع نسبة احتمال نشوبها بالقياس إلى السنوات الثلاث السابقة. أشار إلى إمكانية الحؤول دون تحققها في سياق الحديث عن إمكانية اضطراره «إلى قيادة الجيش في الحرب»، مؤكداً، في الوقت نفسه، أنه يبذل جهوداً «لمنع هذا». وربطها ايضا بخطأ في تقدير أحد الأطراف، أو حدوث أزمة كبرى في المنطقة. مع ذلك، فقد بدا حرص أيزنكوت بارزاً جداً في التجاهل والتخفي


جاوزت مدينة كيب تاون الافريقية، هذا الشهر، «قطوع» ان تصبح أول مدينة في العالم من دون مياه. اعتماد سياسات ترشيد الاستهلاك، من دون حاجة الى انشاء مزيد من السدود او تحلية مياه البحار او جرّ كتل الجليد، أدّت إلى إبعاد هذا الكابوس. إتباع مناهج بسيطة ومتاحة لضبط الهدر والاستهلاك يمكّن من الاستغناء عن إنشاء سدود سطحية مكلفة، خصوصاً في بلد كلبنان، يتمتع بنظام ايكولوجي متجدّد ومميز، وبميزان مائي فائض. تقارير دولية وأممية عدة توق


يخشى النائب وليد جنبلاط كثيراً على المستقبل، على الدولة والطائف وعلى ما يحصل في الإقليم. اقتناعه بأن «العهد» بشقيّه: رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس سعد الحريري يستهدفان الرئيس نبيه بري، و«هذا سيئ جدّاً» رذاذ المطر الخفيف، لم يمنع «أوسكار» وزميله «البولدوغ» الإنكليزي، من اللعب في باحة منزل النائب وليد جنبلاط في كليمنصو. في الداخل، يحتلّ جنبلاط مكانه المعتاد في الصالون الصغير من الطبقة الأرضية ذي الأثاث الترابي الحميم، وإ


لم تغب عن النواب الذين تكلموا في مناقشة الموازنة، عبارة الفساد، وهو العنوان الذي قامت عليه ما يُسمى ثورات في وجه الثروات التي تكدست من اموال الشعوب، بسبب الفساد والهدر والصفقات، اذ يحتل لبنان مرتبة متقدمة بين الدول التي ينتشر فيها الفساد، حيث حاولت عهود رئاسية وحكومات متعاقبة محاربته، وقامت بعملية تطهير في الادارة والقضاء، وسُجن وزراء وموظفون، الا ان كل ذلك لم يمنع من استمرار الفساد الذي استشرى كثيراً منذ ما بعد اتفاق الطائف


فضلا عن «احلام» القوى والتيارات الحزبية والسياسية التي تخوض الانتخابات، بالحصول على الحصة الكبرى من كعكة الحصة النيابية لعاصمة الجنوب صيدا.. وعروش الشلال جزين، فان للمعركة دلالات تؤشر الى طابع يخرج عن سياق حصيلة ما ستحمله صناديق الاقتراع، يرتبط بالاحجام والاوزان التي ستُرسم يوم السادس من ايار. مع دخول القوى والتيارات السياسية والحزبية المنخرطة بثقلها في معركة انتخابات الدائرة الاولى في صيدا ـ جزين، مرحلة التسخين الانتخابي ل


«الحراك المدني»، وهو الوصف الذي اطلق على مجموعات مدنية، او «المجتمع مدني»، انطلق في العام 2011، مع بدء ما سمي «ربيع عربي»، او «الشعب يريد اسقاط النظام»، حيث تحركت تنظيمات وتيارات يسارية وعلمانية واحزاب تقدمية، لاسقاط النظام الطائفي في لبنان، ثم انكفأ هذا الحراك، ليظهر بمظهر غير سياسي، وهو موضوع النفايات الذي انفجر في تموز من العام 2015، مع اقفال مطمر الناعمة، فتحركت مجموعات شبابية واخرى نسائية، ومتمردون او فارون وخارجون من ا


هذه الليلة حدث لي شيء... أقرأ في تقرير صحافي عن اكتشاف مقبرة جماعية وأفتح عينيّ ذهولاً، فالتقرير يتحدث عني. إنها حادثة حاسمة في حياتي، جرت بعد سحق انتفاضة آذار 1991، التي شاركتُ فيها في مدينتين حتى سقوطهما بيد الحرس الجمهوري فانسحبتُ إلى بغداد. وفي بغداد انقطعت عني أخبار المدن المنتفضة، فانقطعت بذلك أخبار أهلي في كربلاء. وقتها صرت أتوجه بين يوم وآخر إلى «كراج العلاوي» للنقل العام، وهو محطة السيارات المتوجهة إلى المحافظات


تحت ضغط «باريس 4» والانتخابات، أقرّ مجلس النواب موازنة عام 2018، أمس، بعد 4 جلسات متتالية، على مدى يومين، وبذلك يكون البرلمان قد أعطى الحكومة براءة ذمة للاستدانة، قبل انعقاد مؤتمر سيدر بنحو أسبوع. لعل أفضل تعبير لوصف جلسات أمس ما جاء على لسان النائب حسن فضل لله بأن البنود مُررت كلها «سلق بسلق» استأنف مجلس النواب قبل ظهر أمس مناقشة موازنة 2018، فردّ في مستهلها وزير المال علي حسن خليل على مداخلات النواب في اليوم الأول، قائل


قبل أن نصل إلى الانتخابات، بدأ الكلام عن الحكومة المقبلة وكيفية توزيع الحقائب فيها سلفاً. التركيبات الانتخابية تحت الطاولة وفوقها، لفرط قوى سياسية، تنتج تدريجاً جوائز ترضية وتقاسم حقائب وزارية منذ الآن رغم أن ستة أسابيع تفصلنا عن موعد الانتخابات النيابية، ورغم أن لا أحد يمكن أن يتوقع نتائج مسبقة لما قد تسفر عنه التحالفات الهجينة التي صيغت في اللحظات الأخيرة، إلا أن كلاماً سياسياً بدأ بجدية حول مرحلة ما بعد هذه الانتخابات


تزداد احتمالات التوجه لحسم وضع مدينة دوما المعلّق، رهناً بتعثّر مسار التفاوض حتى مساء أمس، من طريق الخيار العسكري، خاصة أن «جيش الإسلام» يصرّ على رفض مغادرة المدينة فرضت طبيعة العلاقة السيئة بين «جيش الإسلام» وباقي الفصائل المسلحة صاحبة النفوذ في إدلب ومحيطها، تعقيدات في وجه قبول الفصيل لتسوية تتضمن خروج مقاتليه من مدينة دوما. ولم يكتب لمسار التفاوض الذي أطلقه الجانب الروسي، النجاح، برغم أنه بدأ في وقت سابق عن محادثات حرس


لم تبذل السلطة السياسية جهداً لضرب أسس «المجتمع المدني». «التغييريون» انقسموا على أنفسهم، بعدما نفخوا حجمهم مصمّمين على نشر مرشحيهم في كل لبنان، فانتهوا بلوائح «من قريبو» محمّلين أنفسهم ما يصعب على الأحزاب السياسية المنخرطة بالعمل الانتخابي منذ عشرات السنين القيام به لا صورة أفضل من صورة مقاعد الصالة الفارغة في المؤتمر الذي عقده مرشح دائرة صور ــ الزهراني رياض الأسعد لوصف حال «المجتمع المدني»، ولو أن الأسعد لا يعبّر عن ذل


على مسافة عشرة أيام من مؤتمر باريس 4، اندفع النواب لإقرار موازنة عام 2018 المفخخة بالكثير من القطب المخفية، أبرزها تقديم عدد كبير من الرشى الانتخابية، تعفي الكثير من الشركات من الضرائب التي كُلِّفت بها العام الماضي يبدأ مجلس النواب، اليوم، مناقشة مشروع قانون موازنة عام 2018. ومن المتوقع أن تشهد الجلسة تهافتاً نيابياً على طلب الكلام في الأوراق الواردة، وستكون المداخلة الأولى للرئيس فؤاد السنيورة، وهي «خطبة الوداع» للمجلس ا