New Page 1

كل المؤشرات قاتمة. ليس في السلطة الآن من يجزم بأن تصورات القوى الداخلية قادرة على إنتاج صيغة من النوع القابل للصرف خارجياً. لا أحد يعرف لماذا تصرّ السعودية على ترك الأمور على ما هي عليه لجهة جعل سعد الحريري من دون موقف، علماً بأن الأخير قال مراراً وتكراراً إنه لا يستطيع أن يقدّم أكثر مما قدم حتى الآن. وإنه يستطيع، فقط، القول بأن معادلة تأليف الحكومة الأولى بعد انتخاب الرئيس ميشال عون تغيّرت. غير أن رئيس الحكومة المكلف لا يست


عرضت صحيفة "Sunday Times" البريطانية في مقال تفاصيل تهريب 98 متطوعا من الخوذ البيضاء​ وعائلاتهم من سوريا إلى الأردن، مشيرة إلى أنهم ينتظرون ترحيلهم للإقامة في دول غربية. وكتبت الصحيفة أن "مئات المتطوعين تركوا داخل سوريا تحت رحمة الحكومة السورية التي تتهمهم بأنهم إرهابيون وأنهم على صلة بتنظيم القاعدة​". وأكدت أن "شروط اختيار المجموعة كانت صارمة، فالأزواج والزوجات والأبناء فقط هم من سمح لهم بمرافقة المتطوعين


كتبت صحيفة العربي الجديد تقول: اليوم الأحد، ستكون الأم ناريمان وابنتها عهد التميمي على موعد مع الحرية، بعد ثمانية أشهر من الاعتقال في سجون الاحتلال الإسرائيلي. ذلك الاعتقال الذي حوّل الأم وابنتها إلى رمزين من رموز المقاومة السلمية الفلسطينية، وسلط الضوء على الابنة التي اضطر الاحتلال إلى خوض حرب إعلامية خاسرة ضدها، رغم أنه يقيدها بالسلاسل. ولم يكن يخطر في بال الاحتلال الإسرائيلي أن اعتقال فتاة من مواليد العام 2001، في ليلة با


على رغم موعد مضروب لاحتمال إعلان الحكومة الجديدة قبل الأول من آب، في عيد الجيش، إلا أن أياً من العلامات الإيجابية لم تظهر بعد، ولا أحد همس بها في السر حتى. لا يزال أصحاب العقد معلقين بسقوفهم العالية، ويرفضون خفضها، ولسان حال رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، التفاؤل ثم التفاؤل! أشاع اجتماع الرؤساء ميشال عون ونبيه برّي وسعد الحريري في قصر بعبدا، الخميس الماضي، في مناسبة لقائهم الموفد الرئاسي الروسي الخاص ألكسندر لافرنتييف،


«أقِف على حافّة النهر وأنتظِر جثّة عدوّي». على ما يبدو لم تعُد الحِكمة الصينية التي استخدمها وليد جنبلاط قبلَ عدة أعوام تستَهويه. باتَ أكثر اقتناعاً بأنها إن «حبِلت في سوريا فلا بدّ لها أن تلِد في لبنان». لذا قرّر رفع لواء القتال للدفاع عن نفسه أولاً، عابراً فوق سياسة النأي بالنفس التي طالما نادى بها. إذا كانت الوقائع الدموية غير المسبوقة على أرض السويداء السورية، لا يمكنها أن توحد طائفة الموحدين الدروز، فهل يجب أن ننتظر مج


لا جديد حكومياً سوى استمرار ضخ مناخ إيجابي عن رغبة رئاسية بولادة الحكومة الجديدة قبل الأول من آب عيد الجيش اللبناني. هذا في النوايا، أما في الوقائع، فإن مشهد المشاورات في الساعات الأخيرة لا يشي بأي تطور، سوى ما نقله زوار رئيس الحكومة سعد الحريري عنه بأنه تبلغ من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون عدم اعتراضه بأن يتمثل اللقاء الديمقراطي بثلاثة وزراء، من دون معرفة ما إذا كان المقصود بالثلاثة من يمثلون الطائفة الدرزية أو أن رئيس ا


خلال مشاورات تأليف الحكومة، تبقى حصة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون محوراً أساسياً، لأنها تشكل قاعدة أساسية لمفهوم استعادة صلاحيات رئاسة الجمهورية. وهي إذا تحققت تكون إنجازاً يريد العهد ووزيره الأول وضعه برسم المسيحيين في تعداد لإنجازات العهد الرئاسي الذي يستعد لطيّ سنته الثانية، لا يملّ التيار الوطني الحر ومستشارو رئيس الجمهورية العماد ميشال عون تعداد قانون الانتخاب وإجراء الانتخابات النيابية والموازنة. لكن التحدي الاسا


بين المواضيع المطروحة على جدول أعمال جلسة اللجان النيابية المشتركة، اليوم، مشروع قانون الادارة المتكاملة للنفايات الصلبة كما عدّلته اللجنة الفرعية. التعديلات لم تكن في الجوهر. إذ اقتصرت على تعريفات وتوضيحات، لا سيما تلك المتعلقة بتقنية «التفكك الحراري» التي تبنتها حكومة تصريف الاعمال، اضافة الى محاولة «تشريع» مقترح وزير الطاقة بامكانية بيع الكهرباء بعد أن تنتجها معامل التفكك الحراري. لا نعتقد بأن النواب الجدد، وهم باتوا اكث


ثمة رغبة رئاسية مشتركة بأن يأتي عيد الجيش في الأول من آب، وتكون الحكومة قد ولدت وتم التقاط صورتها التذكارية الرسمية، وأن يحتل كل رئيس ووزير مقعده، وفق البروتوكول الخاص باحتفال الكلية الحربية في الفياضية والذي سيتم فيه تقليد التلامذة الضباط المتخرجين سيوفهم يمكن القول إن خلاصة ما اتفق عليه رئيسا الجمهورية ميشال عون والحكومة سعد الحريري هو الآتي: «واستعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان». بعد اثنين وثلاثين يوماً فاصلاً عن الل


تستغل إسرائيل لغة المسيح المقدّسة، اللغة الآرامية، لتسويق جزء من مشروعها بتقسيم المنطقة إلى دويلات طائفية وإثنية تغطّي إعلان الدولة اليهودية. توقيف المتهمين روني ضومط وأمين اسكندر من قبل الأمن العام اللبناني، ليس سوى جزء من المشهد قبل أيام، أعلن الأمن العام اللبناني عن الأسباب الحقيقية لتوقيف المدعو روني ضومط واستمرار التحقيقات مع المدعو أمين اسكندر رئيس ما يسمّى «المجلس السرياني الماروني»، وذلك بتهمة التواصل مع العدو الإ


في عددها رقم 31 المؤرّخ 12 تموز/ يوليو 2018، تنشر الجريدة الرسميّة نص المرسوم رقم 3352 حول «ابرام اتفاق بين مجلس الإنماء والإعمار والبنك الأوروبي للتثمير تتعلق بدراسات جدوى حول تحديث وتوسيع نظم تجميع مياه الصرف الصحي في صيدا وتصريفها». يحمل المرسوم توقيع كل أركان الدولة اللبنانية، من رئيس الجمهوريّة ورئيس مجلس الوزراء، إلى كل الوزراء المعنيين: الطاقة والمياه، والخارجيّة والمغتربين، والاقتصاد والتجارة، والشؤون الاجتماعيّة،


تقدّم الكلام عن الحوار مع سوريا في ملف النزوح السوري ما عداه، وخصوصاً تأليف الحكومة الذي دخل، على ما يبدو، في كهف التأجيل إلى أمد غير قريب. بيد أن السجال الجديد لا يقل أهمية مذ تبارى الأفرقاء في التحايل على التواصل مع دمشق تلا تعيين اللواء عباس إبراهيم مديراً عاماً للأمن العام في 18 تموز 2011 انفجار الحرب في سوريا في 15 آذار عامذاك. إلا أنه، مذذاك، تولى التنسيق الأمني مع سوريا في وقت كانت حكومة الرئيس نجيب ميقاتي قرّرت في


عادت اقتراحات القوانين المرتبطة بملف استخراج النفط في المياه اللبنانية الى الواجهة. اثنان منها أدرجا على جدول أعمال جلسة اللجان المشتركة التي دعا إليها رئيس المجلس نبيه برّي، بعد غد الخميس. سيكون للصندوق السيادي خلالها المساحة الأبرز من النقاش مضى أكثر من عامٍ ونصف عام على الورشة التي أطلقها مجلس النواب لإقرار القوانين المُرتبطة بملف استخراج النفط في المياه اللبنانية. منذ كانون الأول (2017)، تسكن هذه القوانين أدراج النواب


تقترب سوريا من المرحلة النهائية في معركة إخراج المجموعات الإرهابية من أراضيها. هزيمة الجنوب المدوية انعكست نفسياً وعملانياً على المجموعات المنتشرة في إدلب وفي مناطق الشمال الشرقي. وها هي أبرز الدول المعنية على الأرض، أي تركيا، باشرت مفاوضات جدية مع الحكومة السورية بواسطة روسيا وإيران لإنتاج تسوية جديدة تتجاوز معطيات المرحلة السابقة. يجري ذلك في الوقت الذي عاد فيه الانقسام بقوة إلى صفوف الأكراد بين فريق اكتوى من مرّ العلاقات


ما أعلنه رئيس الحكومة سعد الحريري عن اجتماع مستشاره للشؤون الروسية جورج شعبان بالديبلوماسي الروسي ميخائيل بوغدانوف، واطّلاعه منه على المقترحات الروسية لتنظيم عودة النازحين السوريين، ومنها تشكيل مجموعة عمل لبنانية ــــ روسية تردّد أنها ستعقد اجتماعها الأول، قريباً، في بيروت، لا يعدو كونه قنبلة دخانية ومحاولة التفاف مكشوفة على ما أعلنه رئيس الجمهورية عن تكليف اللواء عباس إبراهيم الإمساك بالملف رسمياً. لم تكد تنتهي قمّة هلسنكي