New Page 1

وحدها الصّدفة في 2 شباط 2012 لعبت دورها في كشف النّقاب عن قضيّة تهريب المازوت في الجيش. في حاجز يقع بين منطقتي الشمال والبقاع، قرر النقيب آمر السريّة إجراء تفتيش مفاجئ على عسكريي نقطة التجمّع ليعثر بحوزة أحد المجنّدين على مبلغ 300 ألف ليرة و200 دولار أميركيّ، ممّا أثار ريبته حول مصدر المال، ولتبدأ عندها التحقيقات والتحريّات. وما تخوّف النقيب منه، سرعان ما تحوّل حقيقة، عندما اعترف ضابط و9 عسكريين أنّهم كانوا يتقاضون الرشى م


خرجَ الدخانُ الأبيض من برج دونالد ترامب في الجادة الخامسة في مانهاتن. وإلى نادي الغولف الذي يملكه في في نيوجيرسي، توجّه الرئيس الأميركي المنتخب لقضاء عطلة نهاية الأسبوع، مطمئناً إلى ثلاث شخصيات من ذوي المواقف المتشددة في قضايا الأمن الوطني والهجرة، التي اختارها أمس، والتي تعكس أسماؤها عدم تساهله في مواقف أطلقها خلال حملته الانتخابية، كما تؤكد، من جهة أخرى، أنه استعاد زمام المبادرة في ما يتعلق بعملية اختيار أعضاء إدارته المقب


تسارع إيقاع مفاوضات تأليف الحكومة أمس، وبدا أن «الهيكل العظمي» لمجلس الوزراء قد اكتمل، في انتظار أن يكتسي بـ «اللحم الوزاري» الحي خلال الساعات المقبلة. وأعطت زيارة الرئيس المكلف سعد الحريري للرئيس ميشال عون ليل أمس إشارة واضحة الى ان طبخة التأليف بلغت مرحلة متقدمة، وانها اقتربت من لحظة إنضاجها، بعد أن تُستكمل مقاديرها الدقيقة و «رشة» الملح السياسي عليها. وقد حمل الحريري معه الى قصر بعبدا مسودة تشكيلة وزارية، تضمنت التوازنا


قُبيل معركتين مصيريتين متوقعتين في الفترة المقبلة في كلٍّ من مدينتي حلب والرقة، تتبلور شيئاً فشيئاً خريطةٌ جديدة لتوزّع القوى فوق الأراضي السورية، وكيفية تفاعلها في ما بينها، وفق شبكات معقدة من المصالح الآنية والمستقبلية لكل طرف. وفيما تتزاحم غالبية هذه القوى فوق الشطر الغربي من البلاد، وتحديداً في محافظة حلب ومحيطها، يبدو الشطر الشرقي أقلّ ازدحاماً، خصوصاً في ظل عدم وضوح مصير معركة الرقة وماهية الأطراف المشاركة فيها، ودور ك


استمعت المحكمة الدستورية العليا يوم السبت الموافق 4/11/2016، لمرافعات المحامين في الدعوى المقامة للطعن على عدم دستورية المادة 8، 10 من قانون التظاهر رقم 107 لسنة 2013. وقررت المحكمة حجز الدعوى للحكم بجلسة 3/12/2016. جدير بالذكر أن القانون المطعون عليه الآن، والذي أصدره الرئيس المؤقت عدلي منصور أثناء فترة توليه للحكم قد ألغى قانون التظاهر القديم والصادر رقم 14 لسنة 1923.[1] ومن الملفت أن كلا القانونين الجديد والقديم قد صدر ب


تسارع إيقاع مفاوضات تأليف الحكومة أمس، وبدا أن «الهيكل العظمي» لمجلس الوزراء قد اكتمل، في انتظار أن يكتسي بـ «اللحم الوزاري» الحي خلال الساعات المقبلة. وأعطت زيارة الرئيس المكلف سعد الحريري للرئيس ميشال عون ليل أمس إشارة واضحة الى ان طبخة التأليف بلغت مرحلة متقدمة، وانها اقتربت من لحظة إنضاجها، بعد أن تُستكمل مقاديرها الدقيقة و «رشة» الملح السياسي عليها. وقد حمل الحريري معه الى قصر بعبدا مسودة تشكيلة وزارية، تضمنت التوازنا


كان لافتا للنظر قول الرئيس ميشال عون أمام وفد الهيئات الاقتصادية، الذي زاره مهنّئا، «إن الليرة اللبنانية لا يجوز أن تبقى مدعومة بالدين، فالاقتصاد هو الداعم الأول للعملة اللبنانية». هذا المبدأ «العمومي» هو القاعدة الذهبية بالنسبة للسلطات النقدية، وهو دليلها في عملها للحفاظ على سلامة النقد وعلى استقراره. لكن طرحها من قبل رئيس الجمهورية في أوّل لقاء له، بعد انتخابه، مع قادة القطاعات الاقتصادية يعتبر إدانة للطريقة التي اتّبعت م


يتداول حزب الله وحركة أمل باقتراحات لحل أزمة النفايات في النبطية. من هذه الاقتراحات إنشاء مكبّ في انصار بديلاً من مكب الكفور، وإقفال معمل الفرز إذا لم يتحسّن أداء الشركة المشغلة... إلا أن هذه الاقتراحات لا تعالج أصل المشكلة ولا تتّسم بأي من عناصر الحل الدائم، إلا أنها تهدف إلى إعفاء المتورطين بما آل إليه الوضع في الكفور من أي ملاحقة أو مساءلة، على قاعدة عفا الله عما حصل آمال خليل في الشكل، لا يزال مكب الكفور العشوائي م


العرض العسكري لـ«حزب الله» في «القصير» السورية جاء بالتنسيق الكامل مع القيادة السورية، لا بل مع الرئيس السوري بشار الأسد نفسه. وبغض النظر عن رسائل العرض الموجهة الى إسرائيل بعد «عنتريات» بنيامين نتنياهو أثناء استقباله رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف ضد ايران و «حزب الله» وتأكيده أن هدفه منع ترسيخ دورهما في سوريا، وقطع الطريق على زيادة تسليح الحزب، فإن رسالة «القصير» كانت موجهة الى الداخل السوري في لحظة حاسمة من تاريخ الح


هي المرة الأولى التي يقوم فيها «حزب الله» منذ نشأته الأولى غداة الاجتياح الإسرائيلي في عام 1982، باستعراض فرقة عسكرية مؤللة خارج الأراضي اللبنانية. الأدقّ أنها المرة الأولى التي يجري فيها الحزب عرضا مدرعا بهذه الضخامة منذ ولادته حتى الآن. المناسبة هي إحياء «يوم الشهيد». هذا اليوم ارتبط باسم أحمد قصير، أول استشهادي لبناني مقاوم فجّر نفسه في عام 1982 في مقر الحاكم العسكري الإسرائيلي في صور وكرّت بعده سبحة الاستشهاديين من كل ف


صراع الفصائل في مدينة أعزاز الحدودية، في ظاهره هو صراع على «حاجز الذهب» أو «معبر باب السلامة» لأسباب ماليّة بحتة. لكنّه في الحقيقة يتشعّب لما هو أبعد من ذلك. وقد ينطوي في جانب منه على صراع خفيّ على النفوذ بين القوة التركية المُتنامية داخل الأراضي السورية، والأجندة الأميركية التي تكاد تغيب عن الشمال السوري، خصوصاً في ظلّ المرحلة الانتقالية التي تمرّ بها واشنطن عقب الانتخابات الرئاسية. وليس الخلاف بين «أحرار الشام» و «الجبهة


«المغامرة الانتحارية» الثانية التي خاضتها الفصائل «الجهادية» أنهاها الجيش السوري بعملية عسكرية واسعة استعاد خلالها جميع المناطق التي اخترقها المسلحون في خاصرة حلب الجنوبية الغربية، فيما تلقى مخطط فك الطوق الحكومي عن الأحياء الشرقية، ضربة جديدة قاسية. وجاء ذلك في وقت أعلنت فيه الفصائل التي تقودها تركيا اقترابها من مدينة الباب، أبرز معاقل تنظيم «داعش» شمال شرق حلب. مصدر عسكري سوري أكد خلال حديثه إلى «السفير» أن العملية التي ي


إنه زمن دونالد ترامب... وعلى الجميع أن يستعدوا للأصعب. إنه زمن الرأسمالية المتوحشة، و «الرئيس الجديد» الذي اقتحم البيت الأبيض بقوة ذهبه مع حفيده اليهودي من إبنته إيفانكا. من هنا، فإن على الطبقة السياسية أن «تتواضع» قليلاً في مطالبها المتعارضة التي تهدف إلى ابتلاع الدولة أو ما تبقى منها، عبر صراعات تقاسم النفوذ والتركيز على الوزارات الأكثر دسامة و «المجالس» التي تدر الخير... في ظلمة التجهيل. ... وعلى الحكومة العتيدة أن تتو


يترقب الفلسطينيون بحذر نتائج اجتماع اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون التشريعات والتي ستناقش خلال الساعات القليلة القادمة مشروع قانون حظر الأذان في المساجد. وحسب الموقع الالكتروني الرسمي للجنة الوزارية، فاللجنة ستناقش مشروع القانون الذي قدمه حزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة أفيغدور ليبرمان، مؤكدا أنه يحظى بموافقة وتأييد من معظم الأحزاب الإسرائيلية وعلى رأسها "حزب الليكود الحاكم، وحزب "البيت اليهودي". مدير الأوقاف الإسلامية ف


وكأن ما نتنشقه من سموم وتلوث لا يكفينا، لتستهدف مرة اخرى المياه الجوفية اللبنانية الدفينة في قلب جبل لبنان وتحديداً في منطقة فيطرون الكسروانية. نعم، الانتهاكات مستمرة ضد البيئة في لبنان، وآخرها البئر الارتوازية التي حفرت في فيطرون قرب مجمع غابي مسعد قديماً وتم وصلها بالمياه الجوفية، لكن المشكلة الكبرى أن الهدف منها ليس الوصول الى الماء للشرب او ري المزروعات... بل لتلويث المياه عبر وصلها بالجور الصحية. وفيما أفادت مصادر من