New Page 1

قطع الرئيس ميشال عون الشّك باليقين، كاشفاً لـ«الأخبار» عن قرارٍ جدّي باستخدام صلاحياته الدستورية لتعطيل الانتخابات، في حال تمّ فرض قانون «الستين» كأمر واقع. كلام الرئيس يردّ بشكلٍ قاطع على من اعتبر تلويحه بالصلاحيات الدستورية مجرّد مناورة إعلان الرئيس ميشال عون في جلسة الحكومة، أول من أمس، عدم موافقته على إجراء الانتخابات وفق قانون «الستين» وتهديده بتعطيل الانتخابات، شغل القوى الرئيسية في البلاد، خصوصاً تلك التي تتصرف منذ


ما ان انطلقت مفاوضات مؤتمر آستانة حتى طفت على ارض معقل" الجهاديين" في ادلب اشتباكات واعتقالات وتصفيات متبادلة، سرعان ما تحولّت الى معارك ضارية مع اختتام اعمال المؤتمر، بين من وقّع على وقف الأعمال القتاليّة، وجبهة النّصرة ، وسط تقديرات أمنية غربيّة بأن تؤول المعارك المحتدمة في المرحلة القريبة القادمة، الى إقصاء الجبهة نهائيا عن المشهد الميدانيّ السوري، نتيجة خطّة "ذكيّة" اعتمدتها دمشق عبر "تكديس" الاف المسلّحين في ادلب من مخ


«خبريات» عدّة تنتشر عن نية بهاء رفيق الحريري العودة إلى لبنان والتحرك سياسياً في وجه شقيقه سعد الحريري. التنسيق لهذه الغاية يجري مع الوزير المتمرد على تيار المستقبل أشرف ريفي، وفق ما تروّجه مصادر الأخير. في حين أنّ المطلعين على موقف بهاء يضعون حركته في إطار «زكزكة» رئيس الحكومة بعد اغتيال رئيس الوزراء رفيق الحريري في شباط ٢٠٠٥، احتشدت جماهير تيار المستقبل أمام منزل العائلة تصرخ: «بهاء… بهاء… بهاء


لم يعد الامر تكهناً ولا تسريباً. رئيس الجمهورية اعلن امتلاكه مفاتيح تعطيل إجراء الانتخابات وفق «الستين»، وسلطة منع التمديد للمجلس النيابي، ونيته استخدام هذه المفاتيح والسلطات. لكن ذلك لم يدفع القوى السياسية بعد إلى التوافق على مشروع قانون انتخابي قابل للتطبيق، ولا على قانون يؤمّن فعلاً عدالة التمثيل، خارج الحسابات الطائفية والمذهبية. الخلاصة، مزيد من «الستين» شكلاً ومضموناً حسم رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أمره، ووجّه


يعود الحزب الشيوعي اللبناني الأحد المقبل إلى الشارع للمطالبة بقانون جديد للانتخابات النيابية، يكون فيه لبنان دائرة واحدة وفق النظام النسبي وخارج القيد الطائفي. هي بداية الطريق للضغط على السلطة، وصولاً إلى تحقيق الإصلاح ليا القزي المعركة السياسية الوحيدة في البلد اليوم هي إقرار قانون جديد للانتخابات النيابية قائم على النسبية. حاملو هذه الراية كُثر. قسم منهم شريك أساسي في السلطة، كالتيار الوطني الحر وحزب الله وحركة أمل. وا


بعد ست سنوات على الثورة المصرية، يبدو وكأنّ الزمن قد عاد إلى ما قبل 25 كانون الثاني 2011، وفق المثل الشعبي الشهير «كإنّك يا بو زيد ما غزيت». لكنّ ثمة حراكاً ما زال قائماً، برغم كل الصعاب، ومن آخر أشكاله معركة «تيران وصنافير مصرية»، التي أعادت تجديد الدماء في شرايين ثورة أتعبها الزمن، فراحت تلملم انكساراتها على وقع الضربات المتتالية والمحاولات الدؤوبة لـ«شيطنتها» وسام متى القاهرة | «لقد انتقلنا بسرعة من العبودية إلى الحري



بصمت كامل، تدور هذه الفترة أكثر الحروب تعقيداً بين إسرائيل وحزب الله. ليست «معركة بين حروب». بل هي حالة استنفار واستعداد، خشية حصول خطأ في التقدير أو استعجال في أمر ما من جانب العدو، ما يقود حتماً الى مواجهة ليس بإمكان أحد منع تدحرجها إلى حرب شاملة. وهي احتمالات تعززت مع مرور الوقت، ومع الفشل الذي يصيب مشاريع الغرب وحلفائه بين العرب وإسرائيل... لكن، لماذا الآن؟ منذ توقف العمليات العسكرية في آب 2006، كان لدى اسرائيل، ولا ي


أوقفت استخبارات الجيش انتحاريَّين اثنين خلال ٢٤ ساعة. كلاهما اعترف بطبيعة المهمة الموكلة إليه. الانتحاري عمر العاصي كان أكثر شهرة من زميله، كونه أوقِف في أحد أشهر شوارع العاصمة، مزنّراً بحزام ناسف، وكان توقيفه علنياً. ورغم أن التشكيك طاول العملية، إلا أن الرواية التي حصلت عليها «الأخبار» تجيب عن جزء كبير من الأسئلة التي طُرِحت حول ما جرى ليل السبت في شارع الحمرا جنّبت استخبارات الجيش وفرع المعلومات في قوى ال


انعقد مؤتمر أستانة، فعلياً، بمعنى النظر في حل (أو مسار حل) الأزمة السورية، في اليوم الأول للإعلان عنه بين منظميه ورعاته، بعد انكسار المسلحين في شرق حلب. الاتصالات بين المكونات الثلاثة وما وراءهما، روسيا وتركيا وإيران، وأيضاً الدولة السورية، تواصلت من حينه مع اختلاف وتباين رؤى، حول كيفية ومدى ووجهة و«فرملة» تثمير الانتصار العسكري المحقق، كإنجازات سياسية، وهو تباين لم يجر اختراقه فعلياً، حتى اليوم الأول لانعقاد المؤتمر. كان


تطرقت الصحف البريطانية للمحادثات السورية الجديدة، وتساءلت عما إذا كانت ستنهي معاناة السوريين. ففي صحيفة "الأوبزرفر" مقالاً لإيما غراهم هاريسون بعنوان" نصف مليون قتيل و22 مليون تم تهجيرهم، هل هناك أي بارقة أمل لإنهاء عذاب سوريا في المحادثات الجديدة؟" وقالت كاتبة المقال إن أبرز الأطراف المتورطة في الحرب الأهلية في سوريا المستمرة منذ 6 سنوات سيجتمعون في استانة لبدء جولة جديدة من المحادثات. وأضافت أن "روسيا وتركيا نظمتا هذه ا


كشفت مصادر متابعة لصحيفة "الأنباء" عن جهد مبذول باتجاه وضع ملف قانون الانتخابات في عهدة الرئيس ميشال عون ليتولى شخصيا المزاوجة بين هواجس رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط، المتمسك بقانون الستين و وبين اصرار حزب الله على النسبية، ومع كتلة التغيير والاصلاح وآخرين، من خلال صيغة توثيقية تنطوي على تعديلات خافية على قانون الستين.


المعادلات القائمة بين إسرائيل والمقاومة خليط من التعقيد والبساطة في آن. قدرة إسرائيل العسكرية كبيرة جداً، لكنها تخشى استخدامها جراء الثمن الذي ستتكبّده. في المحصلة، منذ أكثر من عشر سنوات على حرب عام 2006، منعت هذه المعادلة مواجهة شاملة، وردعت إسرائيل عما اعتادته كل بضع سنوات تجاه الساحة اللبنانية. إلا أن الردع، المتبادل كما تقرّ إسرائيل، لا يمنع بالمطلق نشوب المواجهة. نظرياً، لدى إسرائيل كل الأسباب لشن حرب شاملة. فحزب ا


بعد إقالة المدير العام لـ»أوجيرو» عبد المنعم يوسف من منصبه، تعاملت الحكومة ومختلف وسائل الإعلام مع الأمر وكأنه إنجاز أوّل في سبيل تطوير قطاع الاتصالات. لكن تبيّن أن القرار انتهى إلى فضيحة: المدير العام المعيّن لم يستطع الاستحصال على سجلّ عدليّ نظيف. وسبب هذه الفضيحة أن الحكومة قفزت فوق آلية تعيينات وظائف الفئة الأولى، واختارت «التوافق السياسي» عليها بعد أكثر من أسبوعين (4 كانون الثاني) على إقالة مدير عام الاستثمار في وزار


عندما يكثر الحديث عن قرب صدور المراسيم التحضيرية للانتخابات النيابية، يعني ذلك انها أوشكت اكثر من ذي قبل، وان الخوض في قانون جديد للانتخاب صار أبعد. كل ذلك في مقلب وترجيح رئيس الجمهورية قانوناً جديداً في مقلب آخر أعطى النائب وليد جنبلاط حجة ــــ مع ان الرئيس نبيه بري يصفها بـ»الخطأ» ــــ للافرقاء الآخرين الذين يتمسكون بقانون 2008 سراً كي يجهروا بأنهم لا يذهبون الى انتخابات 2017 لا يتقدمهم فيها جنبلاط. في الظاهر يقفون وراء