New Page 1

اعتبرت صحيفة "التايمز" البريطانية، أن ثمة إشارات تفيد أن مولود الطنطاش، قاتل السفير الروسي لدى أنقرة أندريه كارلوف، على ارتباط بحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، الذي شارك بتأسيسه عام 2001 الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. ومن شأن هذه المعطيات تسميم العلاقات مجددًا بين أنقرة وموسكو، التي شهدت تقاربًا في الآونة الأخيرة بعد التوتر الناجم عن إسقاط تركيا طائرة حربية روسية على الحدود بين سوريا وتركيا في تشرين الثاني 2015.


لا يترك الرئيس ميشال عون فرصة منذ تسلمه رئاسة الجمهورية إلا ويشدد فيها على ضرورة مكافحة الفساد ومواجهة رموزه، وهو أكد في الجلسة الاولى للحكومة أمس أن الوزراء سيكونون مسؤولين عن أي إهمال للفساد في وزاراتهم على قاعدة أن المسؤول مؤتمن على مسؤوليته، ومسؤول عن عمل مرؤوسيه إن كان سلبا أو إيجابا، فلا يسند الايجابيات لشخصه والسلبيات لغيره، لافتا الانتباه الى أن «أي خطأ لن يمر مرور الكرام». وليس خافيا أن زعامة عون، في حقبة ما قبل ان


ماذا نسمي هذا العام؟ لا اسم له. هو عام ليس كالأعوام. لا يشبهه حَوْلٌ ولا تقاربه سَنَةٌ. أن تعرفه، يعني أن تقرأه كجحيم. أن تسميه، يعني أن توزع الجثث في الشوارع والمدن والعواصم وأينما كان... قد تسمّيه عام الإرهاب. هو أكثر من ذلك. الإرهاب سابق عليه. بدأ منذ ما بعد اجتياح السوفيات لأفغانستان، بل قبل ذلك بعقود، منذ اجتياح الصهاينة لفلسطين وتوطين أهلها في المنافي، بل قبل ذلك بنصف قرن، منذ احتلال دمشق وتدمير وحدتها. غورو كان سباقا


في الوقت الذي لا تزال فيه محافلُ إسرائيلية ويهودية أميركية تتخوف من خطوات قد تُقدم عليها إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، يواصلُ رئيسُ الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو التغزل بإدارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب. وأبدى نتنياهو في الآونة الأخيرة تفاؤله بإمكانية تحقيق الكثير من الخطوات المشتركة مع الرئيس الاميركي الجديد، معلناً أنه مع إدارة ترامب «يُمكننا أن نُحدِث تغييراتٍ تاريخية». وقد بدأت فعلياً الاتصالات بين إسرائيل و


«ما بعد حلب» هو العنوان الذي أملى على المجتمعين في موسكو، وزراء خارجية ودفاع روسيا وتركيا وإيران، وضع نقاط التفاهمات الممكنة سورياً. التفاؤل ـ إن صحَّ القول ـ دفع أركان اللقاء الثلاثي الى الحديث عن المرحلة الجديدة للتسوية السورية، بما في ذلك العمل كدول ضامنة لأي اتفاق بين دمشق والمعارضة. إشارات مهمة خرجت من ثنايا التصريحات وإعلان المبادئ الصادر، ليس فقط في ما يتعلق بعلمانية سوريا ووحدة اراضيها، وإنما في إسقاط الحديث من بنود


قبل نحو سبع سنوات، وبينما كان الرئيس الأميركي باراك أوباما يستقبل رئيس حكومة لبنان سعد الحريري في البيت الأبيض، بادر وزراء «8 آذار» إلى تقديم استقالتهم الجماعية، في مؤتمر صحافي عقدوه في الرابية وتلا خلاله الوزير جبران باسيل بيان الاستقالة الجماعية احتجاجا على «التعطيل» الذي أصاب الجهود الرامية الى «تخطي الازمة الناتجة عن عمل المحكمة الدولية»، على حد تعبير باسيل، في إشارة إلى انخراط الحريري وقتذاك في الجهد الدولي الذي أدى إلى


لو كان صحيحاً في عيد الميلاد، التمني بشيء للسنة القادمة، لكان التمني الأساسي أن يكون خبر غياب «السفير» خبراً مدسوساً أو وهماً لن يتحقق. ولكن للأسف هذه التمنيات هي في أغلب الأحيان لعبة سعادة مؤقتة خصوصاً لدى فقراء العالم، الذين ينتظرون زيارة «بابا نويل» أو «ليلة القدر» لعلها تحمل لهم السعادة وتلبي أمنياتهم. يبدو أن القرار الإجباري قد أخذ، ولذلك أول ما ستحمله السنة الجديدة هو الفراغ الحزين، بغياب من كان يملأ الفضاء الديموقراط


نشر معهد واشنطن لسياسة الشرق الأوسط مؤخرا تقرير مفصلا عن وجهة الجيش السوري المحتملة بعد إكمال السيطرة على حلب، مشيرا إلى وجود 3 احتمالات، وهي إدلب أو الرقة أو دير الزور. التقرير ذكر أن الجيش السوري يحتاج إلى أيام معدودة للقضاء على الجيوب الأخيرة للمقاومة في حلب، مشيرا إلى أن سقوط المدينة بات وشيكا، وأن هذا الانتصار ضربة قاضية للمعارضة، بخاصة من ناحية أنه يحرمها من الادعاء بأنها بديل سياسي وعسكري للنظام. ولفت إلى أن نتي


قصّة "توفيق ضاهر" تشبه الحلم الذي كنا نعتقد بأنّه لا يتجاوز صفحات القصص ومسارح الأفلام، قصّة شاب مقعد عاش تجربة مريرة أدخلته السجن، من دون أن تتمكن قضبانه من أسر إبداعاته التي أوصلته إلى العالمية من بابها العريض. ليست المرّة الأولى التي تكتب الصحافة عن توفيق ضاهر ولن تكون الأخيرة، بعد أن اقترن اسمه بالرمز الذي أبى الإنكسار، محوّلاً واقعه الأليم إلى منارة إبداعية قلّ نظيرها. من عيدان الكبريت التي لا يهتم أحد لأمرها، تماماً


كتب المحرر السياسي: بات بمقدور الرؤساء ومعظم قادة الاحزاب والقوى السياسية تمضية عطلة الأعياد وهم مرتاحو البال، بعدما اطمأن كلٌ منهم الى حصته في الحكومة الاولى في عهد الرئيس ميشال عون. بعد مساومات ومقايضات امتدت لأسابيع، خرج المولود الحكومي الى النور، متعدد الرؤوس والأذرع، حاملا جينات الطوائف والمذاهب التي لا تلد إلا كائنات سياسية شديدة التعقيد. هي حكومة ثلاثينية، اتسعت لمعظم التناقضات والتلاوين، تحت شعار «الوحدة الوطنية»


في عصر الهزيمة العربية الشاملة، سياسياً وعسكرياً واجتماعياً وثقافياً، يصبح «تحرير حلب» من سيطرة العصابات التكفيرية المسلحة، أمثال «داعش» و «جبهة النصرة» وغيرهما من مستولدات «القاعدة» إنجازاً تاريخياً!.. بالمقابل يصبح إنجاز أول حكومة جديدة في «العهد الجديد» شكلاً العتيق مضموناً، حدثاً تاريخياً باهراً يستوجب الاحتفال وإقامة حلقات الدبكة وحفلات الزجل وإطلاق النار في الهواء، وإن أصاب الرصاص الطائش بعض العابرين المثقلين بهموم حي


نتظر فصل الشتاء بشغف، ونشتاق للتجمع أمام المدفأة، ونتمنى السير تحت المطر، لكن ما نهاب منه، هو انتشار الأمراض كالرشح والانفلونزا، لذلك يجب اتباع الطرق للوقاية من هذه الأمراض ما هو المقصود بالرشح المعنى اللغوي لكلمة (رَشحَ) في معجم المعاني: مصدرها رشحٌ، وتعني نَضَحَ وسَال، وكلمة (رَشَحَ) على وزن (فعل). تعريف الرشح: هو التهاب فيروسي حاد يَصيب الجهاز التنفسي العلوي، خاصة الأنف والبلعوم، وفيروس الرشح ناقل للعدوى بشكل كبير،


سار كلُّ شيءٍ على قدمٍ وساق ضمن الاتفاق المبرم لإخراج مسلحي حلب إلى إدلب مقابل إخراج أهالٍ ومصابين من كفريا والفوعة، وتسليم مخطوفين للجيش السوري وقوات الحلفاء وجثامين مقاتلين احتفظ المسلحون بهم خلال معارك مدينة حلب، قبل أن يتوقف الاتفاق إثر الإخلال ببنود عدة فيه، على أن تتمَّ متابعةُ عمليات الإخلاء بعد عودة المسلحين إلى تنفيذ ما اتفق عليه سابقاً. مصدرٌ مُواكبٌ لعمليات إخلاء المسلحين شرَح لـ «السفير» أن العقدة الأبرز التي وا


46 يوماً من عمر العهد الجديد، و «حكومته الإلزامية» الأولى لم تولد بعد. أطفأ الرئيس سعد الحريري محركاته ولم يُغادر بيروت حتى ساعة متأخرة من ليل أمس. لا وسطاء ولا مشاورات جدية في السر أو العلن. لا بل إن لسان حال زوار «بيت الوسط» أن الرئيس المكلف سعد الحريري قدّم «أقصى ما يمكن تقديمه من تنازلات»، وهو بالتالي «يرفض استدراجه أو ابتزازه إلى حد قبوله بترؤس حكومة لا تشبهه سياسياً بل تشكل انقلاباً على خياراته السياسية على مدى عقد من


انتهت المعركة في حلب أخيراً، والحرب في سوريا وعليها، تدخل مساراً جديداً. قرار نهائي بخروج المسلحين بدأ تنفيذه بعد مفاوضات امتدت لأكثر من أسبوع شهدت تقلبات عديدة أفضت بمجملها إلى طريق واحد: إخراج المسلحين من المدينة. أسطولٌ طويل من حافلات النقل الداخلي الخضراء اللون، التي تحولت إلى علامة فارقة في الحرب السورية، احتشد عند منطقة الراموسة وإلى جانبه أسطول آخر من سيارات الإسعاف، فيما تم إبعاد كاميرات الصحافة إلى مسافة تزيد عن 300