New Page 1

مرة جديدة، فشلت واشنطن ومن خلفها إسرائيل في تحقيق مرادهما. مدّد مجلس الأمن الدولي لـ«اليونيفيل» من دون تعديلات جذرية في مهماتها، رغم تهديد الأميركيين بخفض العديد والتمويل في حال عدم تعديل مهمة هذه القوات، أو على الأقل دفعها إلى تغيير أدائها وتحويلها إلى «شرطة» إسرائيلية رغم الضغوط الأميركية والإسرائيلية، أقر مجلس الأمن الدولي أمس تمديد مهمة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (اليونيفيل) في الجنوب. مرة جديدة، يُكتب للعد


في بيانها الدبلوماسي، ظهرت حكومة عادل عبد المهدي كأنها تستنجد الدعم لنفسها. افتقدت أيضاً «شجاعة» تحميل تل أبيب مسؤولية الهجمات المتكرّرة على مقار «الحشد». موقف مربك لبغداد، الساعية إلى حلّ عقده، والخروج من الأزمة. ثمة ترقّب لموقف أميركي من شأنه احتواء أي «انزلاق» قد يخلط الأوراق، مقابل دعم إيراني مشروط، بالتوازي مع رسائل «محدّدة» الهدف. التحدّي الأبرز، وفق طهران، حماية إنجازات «الحشد» ومنع بغداد من الانجرار وراء وعود واشنطن.


امتص رئيس الحكومة سعد الحريري كل الضغوط التي انهالت عليه في اليومين التاليين للاعتداء الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية (الأحد الماضي)، وفي مقدمها الضغوط الأميركية، ليتحول بعدها إلى مؤكد أن هذا الاعتداء يجب ألا يمر كما لو أن شيئاً لم يكن. وبحسب مصادر سياسية ودبلوماسية، اعتبر الحريري أن الموقف من الاعتداء أمر، والخلافات السياسية مع حزب الله أمر آخر، داعياً إلى عدم الخلط بين الأمرين، مؤكداً عدم التهاون في مسألة الاعتداءات الإسرا


كعادتهم، يهرع الأميركيون لحماية إسرائيل، هذه المرّة عبر محاولات التخفيف من أهمية العدوان الإسرائيلي على لبنان وتقديم ضمانات وهمية بانضباط إسرائيل عن استهداف لبنان «ليحصل الرد ولننته من هذا الفصل»، هو حصيلة الموقف الإسرائيلي حالياً. هذا ما عكسته اتصالات دولية مع لبنان أبدت اهتماماً بإنهاء حال الاستنفار القائمة في دولة الاحتلال. لكن الأهم هو أن العالم مدرك بأن الرد حتمي، وأن المسؤولين اللبنانيين، على اختلافهم، أكدوا أيضاً ح


أعادت تصريحات الرئيس الإيراني، حسن روحاني، تصويب بوصلة «تفاؤل» جارف اجتاح المراقبين جراء مخرجات قمم «مجموعة السبع» في بياريتس. إذ قال أمس إن بلاده مستعدة دائماً لإجراء محادثات، «لكن ينبغي لواشنطن أولاً أن تتحرك برفع كل العقوبات غير المشروعة». وأشار إلى الحديث عن إمكانية لقاء الرئيس الأميركي بالقول: «إذا كان أحدهم يريد اللقاء لمجرد التقاط صورة فهذا غير مقبول». لا يمكن إغفال الخلافات الإيرانية الداخلية حول آليات التفاوض وحيثيا


أعلن الرئيس ميشال عون أن للبنان الحق في الرد على العدوان الاسرائيلي، موفّراً التغطية الكاملة لإعلان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله قرار الرد على العدو. وكعادته في المحطات الاستراتيجية، أكد الرئيس عون «حق لبنان في الدفاع عن نفسه ضد الاعتداءات الإسرائيلية بكل الوسائل». وقال خلال استقباله الممثل الخاص للأمين العام للامم المتحدة في لبنان، يان كوبيتش، إن ما قام به العدو «بمثابة إعلان حرب يتيح لنا اللجوء الى حقنا في الد


حسم رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الموقف بإعلانه حق لبنان في الرد على العدوان الاسرائيلي، معتبراً ما قام به العدو إعلان حرب يوجب الرد، بمعزل عن متابعة الامر مع الامم المتحدة. أهمية موقف رئيس الجمهورية ليست فقط في تغطية إعلان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله جاهزية المقاومة للرد العسكري على الاعتداءات التي طالت الضاحية الجنوبية ومقراً للمقاومة في سوريا، بل تكمن في كونه شكّل ردّاً واضحاً على الرسائل الغربية التي ان


لم يدع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله هامشاً لتقدير خاطئ أو اجتهادات مغلوطة حول حتمية الرد على الاعتداءين الإسرائيليين في سوريا ولبنان. كان واضحاً لديه ضرورة تجنيب لبنان التداعيات الكارثية للامتناع عن الرد، والتي تتمثّل في مزيد من الاعتداءات نفسها وما يتجاوزها، وفي إطلاق يد العدو في الساحة اللبنانية. مع حتمية الرد، تثار لدى الجانبين، الإسرائيلي واللبناني، جملة من الاسئلة تتجاوز الساحة اللبنانية إلى الاقليم، وفي م


«عملية ما»، لكنها فاشلة في الضاحية الجنوبية، أتت بعد ساعات قليلة على عملية عسكرية دموية ضد عناصر من المقاومة في دمشق. تالياً، وبمعزل عن الهدف الذي كان العدو يقصده في الضاحية، فإنه قرر توجيه ضربة مباشرة ضد حزب الله في قلب بيروت وفي موقع معروف العنوان في دمشق... فما الذي يحصل؟ عودة الى حرب العام 2006. لم تكن مشكلة العدو، يومها، محصورة في نقص الحكمة والنضج لدى القيادة السياسية. أصل المشكلة يكمن في ان التقدير الذي عملت على اساس


الخارجيّة الأميركيّة تعيّن مُوظفين إضافيين لمتابعة كلّ شاردة في لبنان كوشنير ينسحب بعد سقوط صفقة القرن ونتنياهو قد يتنازل لرئيس الموساد الصراع على الزعامة المارونيّة بين باسيل وجعجع.. والقوات مُحاصرة من التيّار وطنية - كتبت صحيفة الديار تقول: قررت الإدارة الأميركية في وزارة الخارجية إضافة خمسة موظفين جدد اصافة الى سبعة موظفين يتولون ملف دراسة الوضع اللبناني وذلك لمتابعة كل شاردة وواردة في لبنان والخطة هي محاصرة حزب


ما لم يكن متوقعاً حصل. أن تقوم وكالة «فيتش» بخفض التصنيف السيادي للبنان بدلاً من وكالة «ستاندر أند بورز» التي استحوذت على كامل انتباه المعنيين، فأغفلوا «فيتش». أما اعتبارات هذه الأخيرة في خفض التصنيف فهي تكمن في الاحتياطات الصافية بالعملات الأجنبية لدى مصرف لبنان والتي تكشف عن عجز بقيمة 32 مليار دولار. مفاعيل هذا القرار ليست كارثية، لكنها مؤشّر على أن الأزمة تشتدّ قرّرت وكالة ”فيتش“ أن تخفض تصنيف لبنان من درجة (B-) إلى (C


في خطوة تحضيرية لبدء مناقشات مشروع موازنة 2020، دعا رئيس الجمهورية ميشال عون، مجموعة من الخبراء الاقتصاديين إلى بعبدا للاطلاع على اقتراحاتهم عن اتجاهات وأولويات معالجة الأزمة الاقتصادية ــــ المالية. كان هناك شبه إجماع على أن لبنان أمام فرصة قد تكون أخيرة وسط انعدام الثقة بقوى السلطة في أن تقوم باللازم لتجنّب الكارثة، وخصوصاً أن توزيع كلفة التصحيح والمدخل المناسب لها يتطلب قراراً سياسياً وتوافقاً ليسا متوافرين بعد يوم الأ


فاتح الأميركيون الرئيس سعد الحريري بضرورة ضبط الحدود مع سوريا. النية والإجراءات الأميركية خلف حديث الحدود واضحة الأهداف: حصار المقاومة وسوريا لم يتردّد أكثر من مسؤول أميركي في لقاءاتهم مع رئيس الحكومة سعد الحريري خلال زيارته الأخيرة لأميركا، بطرح مسألة ضبط الحدود اللبنانية ــــ السورية وإيلائها أهميّة في المرحلة المقبلة. بالطبع ليس التركيز الأميركي ــــ البريطاني على الحدود الشرقية والشمالية جديداً، وهو انطلق عمليّاً فور


تشهد الأسواق انفلاتاً واضحاً في سعر الصرف، تكلّل أمس بإصدار نقابة أصحاب محالّ الخلوي بياناً تعلن فيه مواربة أنها باتت تعتمد سعر صرف بقيمة 1686 ليرة للدولار، بعدما سبقها الصرّافون وشركات تحويل الأموال الى اعتماد أسعار متفاوتة أعلى من السعر الرسمي. كلّ ذلك يحصل في ظل صمت السلطات الرسمية، وفي مقدمها مصرف لبنان، تاركة الناس يتحمّلون كلفة سياساتها أصدرت نقابة أصحاب محالّ الخلوي بياناً، أمس، تطلب فيه من التجّار «التقيّد بلائحة


انكشفت وقائع جديدة متصلة بتصنيف لبنان. فقد بات محسوماً أن «ستاندر أند بورز» ستمنح لبنان مهلة ستة أشهر قبل إعادة تقييم تصنيفه السيادي، وهي أبلغت، شفهياً، مسؤولَين رسميَّين اثنين بقرارها من دون أن تقدّم تبريرات مقنعة عن أسباب تراجعها عن الموقف السلبي من التصنيف الذي تمسّكت به خلال الأسابيع الماضية. وتقاطع هذا الأمر مع معطيات تشير إلى أن رئيس الحكومة سعد الحريري، حصل على مساعدة أميركية مقابل ثمن سياسي تظهر معالمه قريباً بدأت