New Page 1

فضيحة جديدة في وزارة الاتصالات. فقد أصدر الوزير جمال الجرّاح قراراً يقضي بـ«اعتماد الأنظمة البيومترية لدى شراء الخطوط المسبقة الدفع». وعليه، سيفوّض شركة خاصة، مجهولة حتى هذه اللحظة، الحصول على معلومات حسّاسة عن جميع اللبنانيين، إلى حد تعريض الأمن القومي اللبناني للخطر لن يعود بإمكان المواطنين، المنتشرين على كامل الأراضي اللبنانية، شراء خطوط هاتف خلوي مسبقة الدفع كما كانوا يفعلون في السابق. ستُستحدث مراكز مجهّزة بأنظمة بيو


بعد «مساكنة» فرضها العدوان على اليمن، قرّر علي عبدالله صالح الانقلاب على شركائه في حركة «أنصار الله». لم تكن محاولة «السياسي الداهية» هي الأولى من نوعها. كان الرجل يتحيّن الفرصة لقلب الطاولة في صنعاء حيث أدار بحنكته ومناوراته العلاقة مع «الحركة»، وفي الوقت نفسه مع «أخصامه» الجدد في الرياض وأبو ظبي. ومصحوباً بإشارات إيجابية من السعودية والإمارات تؤكد أنها «في انتظار أقوال لا أفعال» و«تحرّك أولاً ثم نحتضنك»، أحرق صالح أوراق


منذ ما يقارب الشهر وإسم ​رئيس الحكومة​ "المتريّث" ​سعد الحريري​ على لسان كل ​لبنان​ي، الرجل الذي حصد تعاطفا واسعا من مختلف الشرائح في لبنان خلال فترة استقالته الملتبسة من ​السعودية​ وعودته الى لبنان، بدأ اليوم بتمهيد الطريق امام العودة الى إجتماعات مجلس الوزراء من خلال تحصين التسوية التي يجري العمل عليها. الحريري، المتحصن بدعم سياسي واسع خصوصا من ​رئيس الجمهورية​ ا


يشعر وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون بالقلق، بشكل متزايد مما يرى أنه محادثات سرية بين جاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترامب وكبير مستشاريه، وبين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، خوفا من أن هذه المناقشات قد تأتي بنتائج عكسية، وتقود المنطقة إلى الفوضى، بحسب ما نقلته وكالة بلومبرغ الأميركية في تقرير لها عن ثلاثة مصادر. وبحسب مصدرين على علم بتلك المحادثات، فإن الهدف الرئيسي من مفاوضات "كوشنر-بن سلمان"، هو إبرام اتفاق


بين الكلام عن تسوية حكومية متجددة والضغط لإجراء تعديل حكومي، هناك حلقة مفقودة تتعلق بدور الرياض وحلفائها في لبنان. فهل يمكنُ رئيسَ الحكومة سعد الحريري أن يتخلى عن كليهما؟ حتى اللحظات الأخيرة من المفاوضات التي تشهدها العاصمة الفرنسية حول الوضع الحكومي، والأجواء الرسمية اللبنانية التي تؤكد عودة الرئيس سعد الحريري عن استقالته نهائياً، وكلام الأخير لمجلة «باري ماتش» الفرنسية بأنه عائد الى الحكومة، لا تزال أوساط سياسية تبدي حذ


اسدلت الستارة على المرحلة الثالثة من عودة النازحين السوريين واللبنانيين من مخيمات عرسال الى القلمون السوري والتي انطلقت منذ اربعة اشهر بعد الرحيبة ورنكوس وحوش عرب وعسال الورد بنجاح لتستكمل في مرحلتها الثالثة الى بلدة الطفيل على الحدود اللبنانية السورية وبمواكبة امنية مشددة للجيش اللبناني الذي اشرف ونظم رحلة الخروج من مدينة بعلبك لمن استطاع من العودة بواسطة وسائل نقل مخصصة للطرقات الجردية والوعرة لأن طريق العودة كانت من لبنان


مع جلسة للحكومة يوم الخميس المقبل، و«حلحلة» بالتجديد لـ «النأي بالنفس»، يكون اللبنانيون قد طووا صفحة بارزة من صفحات الازمة السياسية التي تعصف بلبنان، على وقع التداعيات والمستجدات التي تشهدها المنطقة وامتداداتها الدولية.. فاستقالة المعلنة من الرياض، مع «ضيافة» ملكية استمرت لاسبوعين حافلين بتأزمات داخلية اشعلت الساحة اللبنانية وفتحت شهية القنوات الاوروبية والدولية للتحرك الفعال..لتنتهي الازمة باطلالة «استقلالية»، بعد استقالة ع


عشية زيارته العاصمة الإيطالية روما، أصدر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون موقفاً لافتاً، لجهة ربطه وجود حزب الله في سوريا والعراق بانتهاء محاربة تنظيم «داعش» الإرهابي. وكشف عون عن أن التنسيق بين لبنان وسوريا سمح بالقضاء على وجود «داعش» على جانبي الحدود بين البلدين. وأكد عون في تصريح لصحيفة «لا ستامبا» الإيطالية أن الرئيس سعد الحريري «باقٍ بالتأكيد رئيساً لوزراء لبنان، وهناك ملء الثقة به، وإن حلّ الأزمة السياسية في البلاد سيكو


حكومة الرئيس سعد الحريري بعد أزمة إقالته واحتجازه ليست كما قبلها... حرفياً. والتعديل الحكومي، في المرحلة المقبلة، بات «شبه محسوم، بل ومطلوب كجزء من التقليعة الجديدة للحكومة بعد الأزمة» بحسب مصادر سياسية رفيعة المستوى. أما العنوان الأبرز لهذا التعديل فهو حكومة من دون القوات اللبنانية، «والسؤال ليس ما إذا كانت القوات ستبقى على طاولة مجلس الوزراء، بل إذا ما كانت المكوّنات الحكومية الأخرى، أو معظمها، ستقبل بقاءها بعد انكشاف


حكومة الرئيس سعد الحريري بعد أزمة إقالته واحتجازه ليست كما قبلها... حرفياً. والتعديل الحكومي، في المرحلة المقبلة، بات «شبه محسوم، بل ومطلوب كجزء من التقليعة الجديدة للحكومة بعد الأزمة» بحسب مصادر سياسية رفيعة المستوى. أما العنوان الأبرز لهذا التعديل فهو حكومة من دون القوات اللبنانية، «والسؤال ليس ما إذا كانت القوات ستبقى على طاولة مجلس الوزراء، بل إذا ما كانت المكوّنات الحكومية الأخرى، أو معظمها، ستقبل بقاءها بعد انكشاف


مخطط التسوية الاقليمية: إصابة الشعب الفلسطيني... باليأس! مرّت سبعون عاماً على قرار «تقسيم فلسطين» في الأمم المتحدة. سبعون عاماً وما زال الشعب الفلسطيني يرزح تحت أشكال مختلفة من التطويع والقهر والإبادة على يد المحتلّ الإسرائيلي ودول غربية وعربية متعاونه معه، إضافة إلى «سلطة» خانعة ومطبِّعة. إذ للشعب الفلسطيني ثلاث سمات تتصل بحاضره ومستقبله. هو ساحة صراع؛ وهدف للمخططات الاستعمارية؛ وهو أيضاً في الموازاة القوة الرئيسية ور


اثر الضغط الفرنسي والدولي على ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تم اجباره على اجراء مقابلة مع الرئيس سعد الحريري على تلفزيون المستقبل، ثم حضر الرئيس الفرنسي الى مطار الرياض وقال كلاما عنيفا للامير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي وان فرنسا لا تمزح في هذا المجال وان الرئيس الفرنسي ماكرون يعطي مهلة أيام لاخراج الرئيس سعد الحريري من السعودية، وما لم يخرج الرئيس سعد الحريري من السعودية ويتم إزالة الإقامة الجبرية عنه فان فرنس


يجري الحديث بتفاؤل كبير في بيروت عن حصول التسوية وتقول أوساط الرئيس نبيه بري ان مجلس الوزراء قد ينعقد في الأسبوع المقبل الثلثاء او الأربعاء او الخميس وسيصدر مقررات عن مجلس الوزراء تضمن النأي بالنفس، كي يرتاح الرئيس سعد الحريري لاضافة كلمة النأي بالنفس في مقررات مجلس الوزراء، ويستطيع القول ان استقالته شكلت صدمة إيجابية لتأكيد النأي بالنفس عن صراعات المنطقة والصراعات العربية والصراع السعودي - الإيراني - اليمني. الرئيس سعد الح


بين التريث والاستقالة يتحول الرئيس سعد الحريري، بعدما انكشف عنه الغطاء السعودي، أسير الخيوط السعودية واللبنانية. حتى الآن، تظهر أولى نتائج الاستقالة في ابتعاده عن حلفائه الذين كانت الرياض تعوّل عليهم للفوز في الانتخابات النيابية المقبلة هيام القصيفي هل انتهى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وحزب الله إلى نصر نهائي على السعودية، حين خاضا سياسياً وإعلامياً، محلياً وإقليمياً ودولياً، معركة «استعادة» الرئيس سعد الحريري من الر


بدت المشاورات التي اجراها رئيس الجمهورية ميشال عون مع ممثلي كتل الحكومة اقرب في مشهدها الى الاستشارات النيابية الملزمة، وتشاوره في ختامها مع الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري أقرب الى مشهد تكليف، لكن لحكومة قائمة لم تساور اياً من الافرقاء، منذ بيان التريث في 22 تشرين الثاني، ان البلاد في وارد الذهاب الى حكومة جديدة. جلّ ما يقتضي القيام به هو الخروج من مأزق ليس رئيسها سعد الحريري مَن أوقع نفسه، ولا البلاد، فيه. تالياً بات من