New Page 1

مجدداً، تتابع أنقرة عدوانها وتوسّعها في مناطق الشمال السوري، مستغلة موقف «وحدات حماية الشعب» الكردية المتشنّج تجاه نفوذ دمشق، والتوتر الذي أشعلته واشنطن بطرحها «قوة أمن الحدود» في مناطق «قوات سوريا الديموقراطية». ومع بدء حملة التوغّل البرّي والقصف التركي بمشاركة فاعلة من عناصر «الجيش الحر» المنضوية تحت راية أنقرة، من ثلاثة محاور، بات على «الوحدات» أن تقرر كيف ستدير صراعها العسكري على أرض عفرين. فهي تبدو منعزلة أمام «توافقات»


يشعر الرابحون في انتخابات قانون «ألاكثري»، انهم يدخلون مع قانون «النسبية» و«الصوت التفضيلي»، في معركة مجهولة المعطيات والنتائج، فيما يشعر الخاسرون في «الاكثري» بـ «رحرحة» انتخابية، تجعلهم يراهنون على ان التغيير محقق، ولوبنسب متدنية، لكن الفريقين يُجمعان على ان الخيارات باتت ضيقة امام كل القوى والتيارات السياسية، في ما خص صياغة التحالفات الانتخابية التي تحقق لها مكسب سياسي اضافي، اوالخروج من الانتخابات بأقل الخسائر الممكنة، ف


مع استمرار لعبة «عض الاصابع» بين بعبدا وعين التينة، يبقى السؤال الوحيد، الى اين سيصل الخلاف بين الرئاستين الاولى والثانية، حول مرسوم الاقدمية لضباط 94، وما تبع ذلك من المشروع الذي كان رفعه الوزير جبران باسيل الى رئاسة الحكومة حول فتح باب التسجيل امام المغتربين؟ بداية وفق معطيات مصادر وزارية ان الاتصالات حول ازمة مرسوم الاقدمية بلغت الطريق المسدود، بعدما ذهب كل من الرئيسن ميشال عون ونبيه بري نحو وضع «خطوط حمراء» لا يمكن التن


بغض النظر عن الجدل الدستوري في الظاهر والانتخابي في الجوهر، والقلق الذي يثار حالياً حول مصير الانتخابات النيابية، فإن الاستحقاق المقبل سيشكّل محطة تحوّل تشهدها الساحة اللبنانية تكاد توازي بأهميتها اتفاق الطائف، كما يقول مصدر ديبلوماسي مطّلع، ذلك أن قانون الانتخاب النسبي، الذي لا يحظى برضى غالبية القوى السياسية التي شاركت فيه، والتي سعت بعد إقراره، إلى البحث في إدخال تعديلات عليه، يرفع من وتيرة المنافسة، ويعزّز السباق نحو الت


على الرغم من ان بعض المصادر القريبة من طرفي حركة «امل» والتيار الوطني الحر لا تستبعد حصول لوائح تحالفية في آخر لحظة في بعض الدوائر، مثل دائرة بعبدا والمتن، الا ان كل المطلعين على اجواء المعركة الانتخابية في دائرة صيدا ـ جزين والمعطيات المحيطة بعملية التحضير لها وعمل الماكينات الانتخابية هناك تستبعد حصول تحالف في هذه الدائرة بين الحركة والتيار الوطني الحر لاعتبارات عديدة حيث يتوقف مصدر معني بهذه الدائرة عند ابرزها وهي: ـ او


وضع الانفجار الذي استهدف احد قياديي حركة «حماس» في مدينة صيدا، يوم الاحد الماضي، عاصمة الجنوب مجددا تحت المجهر الامني، بالنظر الى ما شكلته محاولة الاغتيال من خرق امني خطير، سيما وان الجهات الامنية اللبنانية والاوساط الفلسطينية انطلقت في متابعتها للملف، من انه يحمل اصابع اسرائيلية واضحة المعالم، ومن انه يندرج في اطار الاستهدافات الاسرائيلية لاطراف المقاومة... اينما وُجدت. وبالاستناد الى قراءات امنية، فان خطورة محاولة اغتيا


«من صور المعارك في سوريا إلى المحادثات الهاتفية الخاصة، وكلمات السر والصور، وصولاً الى حفلات أعياد ميلاد الأطفال»، هي البيانات التي زعمت شركة ومنظمة أميركيتان أن الامن العام اللبناني يمتلكها نتيجة عملية تجسّس ضخمة على اللبنانيين و21 دولة أخرى يقدر أنها بدأت منذ عام 2012! التقرير الذي صدر أمس عن شركة Lookout ومنظمة الحدود الإلكترونية، يزعم كشف واحدة من أكبر عمليات التجسس السيبراني على مقياس عالمي مصدرها مبنى المديرية العامة ل


يحصل 3 آلاف شخص راشد في لبنان على نصيب من الدخل الوطني السنوي يزيد على نصيب مليون ونصف مليون شخص، اي نصف السكان الراشدين. هذا ما توصلت اليه الباحثة في جامعة باريس للاقتصاد، ليديا اسود، في دراسة خلصت الى أن لبنان «ضمن الدول التي تسجّل أعلى مستويات تفاوت الدخل وانعدام المساواة في العالم» «إن مستويات تركّز الدخل والثروة في لبنان مرتفعة جدًا، ويعود ذلك إلى كون الفئات الأكثر ثراءً من اللبنانيين تسجّل أعلى مستويات النمو في الدخ


إذا ما تأملت بلدة القدس القديمة من جبل الزيتون الذي يحدّها من الجهة الشرقية، فإن ما سيشد ناظريك تلك اللؤلؤة الزرقاء ذات التاج الذهبي ــ قبة الصخرة ــ، فإنارتها ليلاً تعطيها جمالاً خاصاً يختلف عن كل شيء داخل سور القدس. كان هذا قبل نحو شهر، أما الآن، فإنك لن تراها إلا إذا أجهدت نفسك بالبحث عنها، لأنها تغرق في ظلام دامس ما إن تغيب الشمس عنها محمد أبو الفيلات القدس المحتلة | في الليلة السيئة الذكر، 6 كانون الأول 2017، وقبي


أرّخت إزالة بوابة «مندلباوم» عام 1967، التي كانت نقطة العبور بين شطري القدس، للحظة التي بدأت فيها اللعنة الإسرائيلية على المقدسيين. هؤلاء حتى اللحظة «يحار» الاحتلال في كيفية التعامل معهم، فمرةً يعلن أن أحياءهم تقع ضمن «عاصمته الكبرى»، وتارة أخرى يخرجهم عن إدارته المدنية والقانونية بعد فصلهم بواسطة جدار الفصل العنصري. أمّا آخر «صيحاته» فتتمثل في فرض الحكم العسكري على هذه الأحياء بيروت حمود منذ احتلالها الشطر الشرقي من الق


يقف محمود عباس (82 عاماً) أمام مفترق طرق، يمكن وصفه بالأخير، بعد الضربة الأميركية القاتلة التي حرمت السلطة أي مجال للمناورة، بل تهدد الآن شرعية وجودها ومشروعها كله. وبما أن عباس ليس من الذين يغامرون أو يذهبون بعيداً، وهو أصلاً ليس من خلفية عسكرية، فإن إعادته استعمال ردود استخدمها سابقاً تدل على أنه لا يملك إلا المستوى الأدنى من ردّ الفعل، الذي لا يقلق واشنطن وتل أبيب... ولا حتى العرب محمد دلبح واشنطن | بعد 13 عاماً من


كتبت صحيفة "الأخبار " تقول : تزداد أزمة مرسوم الأقدمية تعقيداً، وترتفع حولها حدّة الخطاب المتشنّج. رأي هيئة الاستشارات أمس ليس إشارة التصعيد الوحيدة. إذ أن البند 24 على جدول أعمال الحكومة غداً لتعديل قانون الانتخاب، سيشكل مادة جديدة للكباش بين الرئيسين ميشال عون ونبيه بري لم تعد تطوّرات أزمة مرسوم الأقدمية تؤشّر إلى رغبة لدى القوى السياسية في الوصول إلى حلول. منذ أن وقّع الرئيسان ميشال عون وسعد الحريري مرسوم الأقدمية


لم يكن ينقص الإمارات العربية المتحدة سوى دور البلطجي. لكن يبدو الأمر محبَّباً، وسهلاً، عند محمد بن زايد ورجاله من أبناء الدولة، أو المرتزقة العاملين بالأجرة. وهم، بالمناسبة، من جنسيات عربية وأجنبية، ولهم باع طويل في أعمال الفتنة والقمع والترهيب والقتل أيضاً. ولديهم، إلى جانب «خبراتهم»، شبكاتهم وعلاقاتهم في أكثر من منطقة من العالم. وما جعل ابن زايد يعزّز هذا النوع من النشاط، أنه وجد من يتطوّع ويعرض خدماته في أكثر من دولة عربي


بعدما آلت خطط أبو ظبي، ومعها الرياض، لتقويض النظام القطري، إلى الفشل، تجد الإمارات نفسها مرغمة على اللجوء إلى خيارات «انتقامية» تأمل من خلالها كسر الجمود الذي يحكم مسار الأزمة منذ اندلاعها. لكن الإرادة الإماراتية هذه، التي تجلّت أمس في تصعيد ما باتت تُعرف بـ«أزمة الأجواء»، تصطدم مجدّداً بـ«فيتو» الولايات المتحدة التي تعاود الدخول على خط الأزمة لمنع انفلاتها، من دون أن يكون لديها في الوقت نفسه عزم على حلها، بحسب ما أوحت به ال


العملية التركية للقضاء على المعقل الكردي الأهم غرب الفرات في عفرين، قد تتخذ تسمية لها خلال أيام. اسم «منتظر» منذ الصيف الماضي، قد يكون «سيف الفرات» إثر تمركز قوات تركية خاصة في جبل بركات الاستراتيجي المشرف على أرياف المنطقة. تهديدات الرئيس رجب طيب أردوغان، علت نبرتها قبل يومين إلى حد التهديد بسحق «وحدات حماية الشعب» الكردية. القوات المكلفة تنفيذ هذه التهديدات استكملت استعداداتها لإطلاق هجوم وشيك بعد تجميع القوات الخاصة