New Page 1

في ظل ما حصل في السعودية خلال الـ24 ساعة الماضية من اعتقالات، بقي الاعلام العالمي بعيدًا عنها، لم يعد الاهتمام منصبّاً في ​لبنان​ على استقالة الحكومة، بقدر ما هو على مصير رئيس الحكومة المستقيل ​سعد الحريري​، بعد كثرة الحديث عن إقامة جبرية فرضت عليه في السعودية، ضمن حملة تقوم بها ​السلطات السعودية​ تحت عنوان ​محاربة الفساد​ وتوقيف الفاسدين، والتي أدت الى توقيف عدد كبير من الامرا


لا نَعتقد أن السيد سعد الحريري، رئيس وزراء لبنان المُستقيل، أقدم على خُطوةِ استقالته هذه لأن حياته كانت مُعرّضة للخَطر، فالرّجل كان يتجوّل في بيروت بشكلٍ طبيعي، ووقّع قبل أيّامٍ معدودةٍ عدّة مراسيم، أبرزها تعيين سفير لبنان جديد في سورية، مُضافًا إلى ذلك أن الجهة المُحتملة للإقدام على تنفيذ عمليّة اغتياله، أي حزب الله، كانت تُوفّر له الحِماية، ووَصل إلى رئاسة الوزراء عبر صَفقةٍ سياسيّةٍ مَعها. استقالة السيد الحريري تأتي في


واخيراً نفذت القيادة ​السعودية​ بقيادة ولي العهد محمد بن سلمان ​تهديد​اتها وكل ما كان يحكى على لسان وزير الخليج في النظام السعودي ​ثامر السبهان​ كان رسائل تهديد وتهويل ل​رئيس الحكومة​ ​سعد الحريري​ لكي يستجيب لـ"ضرورات" التصعيد السعودي المتمادي في المنطقة وان يضع برأيهم حداً لنفوذ ​حزب الله​ و​ايران​ في ​لبنان​ وعدم قدرة السعودية


في جولة مفاوضات أستانا 6، أُعلِنَ عن إدخال وضمّ محافظة إدلب إلى اتفاق مناطق خفض التصعيد الذي ضمّ قبلها عدداً من المناطق، إلا أنه من المتوقع أن يتوسّع الإتفاق في الجولات المقبلة، إذ كَثُرَ الحديث عن معلومات حول ضمّ مناطق جديدة للاتفاق المذكور أبرزها منطقة بيت جن الواقعة في جبل الشيخ بريف دمشق الجنوبي الغربي بمحاذاة ريف مدينة القنيطرة والشريط الحدودي مع العدو الصهيوني. مصدرٌ سوري مطلع تحدث لموقع "العهد" الإخباري حول توسيع ا


للمرة الثانية في غضون ايام توجه الرئيس سعد الحريري بعد ظهر امس الى السعودية في زيارة وصفها مكتبه الاعلامي بأنها «زيارة عمل« وهي العبارة نفسها التي استخدمت بالزيارة السابقة. واعرب الحريري قبل مغادرته بيروت امام بعض من التقاهم عن ارتياحه لمسار علاقته مع قيادة المملكة، مكررا ان نتائج زيارته الاولى «جيدة للغاية على عكس ما يعتقد البعض». وابلغ رئىس الحكومة احد الوزراء انه سيلتقي الملك سلمان بن عبد العزيز استكمالا وتتويجا للقاءات


يعاني ​لبنان​ من أزمة نفايات بدأت منذ ما بعد الحرب اللبنانيّة اذ كانت تُطمر ​النفايات​ في وديان لبنان وهضابه من دون ​معالجة​ ولا فرز أو إعادة تدوير، واليوم تفاقمت هذه الأزمة بعد اغلاق مطامر وابتداع أخرى أقل ما يقال عنها انها كارثية على البيئة، وما زالت الحلول السليمة غائبة عن لبنان. في سياق هذا الواقع المأساوي جاءت زيارة "النشرة" الى ​ايران​ للاطلاع على واقع معالجة النفايات في


الغارة «الإسرائيلية» على مصنع تجاري سوري في حسياء بريف حمص الجنوبي، لا يمكن فصلها عن سياق المواجهات الكبرى الحاصلة في عموم المنطقة. فـ «إسرائيل» طرف أساسي في المواجهات الدائرة، ودورها لا يقتصر على ما تقوم به من أعمال عدوانية، بل هي تقدّم كلّ أشكال الدعم والمؤازرة للمجموعات الإرهابية المتطرّفة والتنظيمات الانفصالية. وأمام هذا الدور «الإسرائيلي» الموغِل في العدوانية، فإنّ السؤال، هل ستنجو «إسرائيل» من تبعات وتداعيات ما تقوم به


إلى البوكمال، تنطلق المعركة الأصعب والأهم بالنسبة لواشنطن، على وقع تحشيد عسكري غير مسبوق للجيش السوري وحلفائه للوصول إليها، بعد إنجازهم السيطرة على محطة “T2″، والتي تُعتبر رافعة للتقدم نحو المدينة الحدودية عبر البادية. بالتزامن، انطلقت معركة تحرير القائم العراقية في الجانب الآخر من الحدود، والتي تستعد القوات العراقية ومقاتلو الحشد الشعبي لاقتحامها في أي لحظة، بعدما وصلوا إلى مشارفها.. على جانبي الحدود السورية – الع


بعدما رأى العدو الإسرائيلي في زيارة وفد من «حماس» لإيران ردّاً على اشتراطه قطع الحركة علاقتها بطهران، واستغلّ ذلك للتصعيد، أعلن «محور المقاومة» عبر أكثر من طريقة استعادة حيويته بعدما أعادت أطرافه ترتيب أولوياتها وطبيعة العلاقات بينها. وعدا خطوة وحيدة، هي إعادة العلاقة الحمساوية ــ السورية، يمكن القول إن المحور... قد عاد انتهت الجولات السياسية على خط بيروت ــ طهران بعد أكثر من عامين في تقريب وجهات النظر إلى ما يمكن تسمي


رشق ناري اُطلق على حي الصفصاف.. تبعه رشق آخر اطلق على حي البركسات، هدَّدا حالة الانفراج الامني التي سادت مع ارتفاع وتيرة الاتصالات اللبنانية الفلسطينية، في ضوء «خبرية» مغادرة المطلوب شادي المولوي المخيم، بالرغم من مسارعة الجهات الفلسطينية الى لملمة الوضع ومحاصرة ما جرى، انسجاما مع ما يُسجل من خطوات انفراجية ومناخات من التعاون والتنسيق بين القيادة السياسية والامنية الفلسطينية والجيش اللبناني والقوى الامنية اللبنانية الاخرى، و


اعتبر وزير الخارجية الاسبق عدنان منصور ان التهديدات الاسرائيلية والعقوبات الاميركية على حزب الله تمثّل دليلا على رغبة كل من واشنطن وتل ابيب بعدم وقوع حرب ومواجهة مع حزب الله واستبدال الحرب بعقوبات اقتصادية على اشخاص ومؤسسات متهمة انها تابعة لحزب الله او قريبة منه وعلى ايران ايضا. وأبلغت تل ابيب الجميع انها لا تريد الحرب مع حزب الله، وأكدت المراجعات الدولية ان "اسرائيل" لا تريد الحرب بسبب صعوبة تقدير النتائج، وعدم معرفتها


كشفت إسرائيل بإجرامها العدواني عن أن المصالحة الفلسطينية لا تُلزمها أي سقف سياسي أو ميداني، ولا تسلبها هامش مواصلة اعتداءاتها على الشعب الفلسطيني ومقاومته، بل أثبتت عملياً أنها تراهن على تحويلها إلى فرصة استناداً إلى ضغوط معسكر التسوية العربي، من أجل فرض سقوف ميدانية وسياسية على المقاومة علي حيدر لا تصح قراءة المجزرة التي ارتكبها جيش العدو بحق عناصر وكوادر «الجهاد الاسلامي»، ومعهم إخوتهم في «كتائب القسام»، من زاوية أن إس


يترقّب العراقيون انتهاء «معارك القائم» بالقرب من الحدود مع سوريا ليُعلنوا النصر النهائي على «داعش» ودخول البلاد في مرحلة ما بعد التنظيم. إلا أنّ الإشكال الذي تواجهه معظم فصائل المقاومة العراقية ذات الباع الطويل في مواجهة الاحتلال الأميركي للبلاد (بين 2003 و2011) يتمثّل في أنّ الأميركيين، ومنذ 2014، أطلقوا مشروع عودتهم التدريجية إلى بلاد الرافدين، مستفيدين من شعار إرسال «المستشارين للمساعدة في الحرب ضد داعش». هذا الواقع الذي


نبيه البرجي كنا نعلم أن حمد بن جاسم أحد كبار اللاعبين على المسرح السوري . في بدايات الأزمة كتبنا مقالة حول الصفقات التي عقدت، وحول الاتصالات، وحول المعسكرات، وأيضاً حول الأموال التي رصدت لتقويض النظام، دون أن يعلم العرب الأجلاء أن المطلوب، توراتياً، زوال سوريا من الوجود. ما كتبناه آنذاك كان حديث الأوساط السورية. المعلومات استقيناها من مرجع خليجي يشغل موقعاً حساساً. الجميع كانوا يتوقعون أن يلتقوا في ساحة الأمويين، ومعهم ال


حسن عليق ماذا تريد السعودية من الرئيس سعد الحريري؟ في الشكل، لا بد من تسجيل «إهانة» وقعت على لبنان، رغم أنها باتت معتادة في حالات مماثلة. أن يُستدعى رئيس الحكومة للذهاب إلى السعودية (أو أي بلد آخر)، فيلغي مواعيده، ويسافر بلا إبطاء، فتلك إهانة وتجاوز لكل أعراف العلاقات الدبلوماسية الطبيعية بين أي دولتين «مستقلتين». الحاكم الفعلي لأي دولة، كمحمد بن سلمان في حالة السعودية، يكون جدول أعماله مقرراً مسبقاً، ولا مفاجآت فيه، إلا ف