New Page 1

«المغامرة الانتحارية» الثانية التي خاضتها الفصائل «الجهادية» أنهاها الجيش السوري بعملية عسكرية واسعة استعاد خلالها جميع المناطق التي اخترقها المسلحون في خاصرة حلب الجنوبية الغربية، فيما تلقى مخطط فك الطوق الحكومي عن الأحياء الشرقية، ضربة جديدة قاسية. وجاء ذلك في وقت أعلنت فيه الفصائل التي تقودها تركيا اقترابها من مدينة الباب، أبرز معاقل تنظيم «داعش» شمال شرق حلب. مصدر عسكري سوري أكد خلال حديثه إلى «السفير» أن العملية التي ي


إنه زمن دونالد ترامب... وعلى الجميع أن يستعدوا للأصعب. إنه زمن الرأسمالية المتوحشة، و «الرئيس الجديد» الذي اقتحم البيت الأبيض بقوة ذهبه مع حفيده اليهودي من إبنته إيفانكا. من هنا، فإن على الطبقة السياسية أن «تتواضع» قليلاً في مطالبها المتعارضة التي تهدف إلى ابتلاع الدولة أو ما تبقى منها، عبر صراعات تقاسم النفوذ والتركيز على الوزارات الأكثر دسامة و «المجالس» التي تدر الخير... في ظلمة التجهيل. ... وعلى الحكومة العتيدة أن تتو


يترقب الفلسطينيون بحذر نتائج اجتماع اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون التشريعات والتي ستناقش خلال الساعات القليلة القادمة مشروع قانون حظر الأذان في المساجد. وحسب الموقع الالكتروني الرسمي للجنة الوزارية، فاللجنة ستناقش مشروع القانون الذي قدمه حزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة أفيغدور ليبرمان، مؤكدا أنه يحظى بموافقة وتأييد من معظم الأحزاب الإسرائيلية وعلى رأسها "حزب الليكود الحاكم، وحزب "البيت اليهودي". مدير الأوقاف الإسلامية ف


وكأن ما نتنشقه من سموم وتلوث لا يكفينا، لتستهدف مرة اخرى المياه الجوفية اللبنانية الدفينة في قلب جبل لبنان وتحديداً في منطقة فيطرون الكسروانية. نعم، الانتهاكات مستمرة ضد البيئة في لبنان، وآخرها البئر الارتوازية التي حفرت في فيطرون قرب مجمع غابي مسعد قديماً وتم وصلها بالمياه الجوفية، لكن المشكلة الكبرى أن الهدف منها ليس الوصول الى الماء للشرب او ري المزروعات... بل لتلويث المياه عبر وصلها بالجور الصحية. وفيما أفادت مصادر من


هدوء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في تعاطيه مع ملف حلب، يعكس عقلاً بارداً يؤمن أن الصقيع السيبيري قادرٌ على احتواء أقوى الحرائق. وحريق حلب الذي يلتهم المدينة منذ أربع سنوات وبات في ظل التدخلات الإقليمية والدولية المكثفة، يهدّد بتوالد الحرائق في الإقليم والمنطقة، يستحق أن يوليه الرئيس الروسي عنايةً خاصّةً ويتعامل معه بأهم ما لديه من خبرات سياسية وعسكرية. في مقابل هذه البرودة الروسية هناك حرارةٌ سورية إيرانية ترتفع تدريجياً ع


مع الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب يصحّ القول: لا تكره شيئا لعله خير. يصعب التنبؤ بسياسة ترامب ومواقفه. فإذا صدق كلامه الانتخابي، فقد يصل الى حدّ إعلان الحرب على المكسيك وإعادة العمل بنظام التمييز العنصري وإلغاء الضرائب على الشركات الكبرى والتنصل من الاتفاقات الدولية وانسحاب الجيش الاميركي من كوريا الجنوبية وقطع علاقات واشنطن مع عدد غير قليل من الدول، منها دول المنطقة، هذا فضلا عن الحاجة الى ابتكار وسيلة الكترونية للكشف


برغم إشارة رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، مساء أمس، إلى أن عملية تأليف الحكومة ستكون «قريبة جداً»، فإن المعطيات السياسية تشير إلى أن سلسلة عقبات جدية، ما تزال حتى الآن تحول دون الانتقال كليا من مربع الحصص السياسية للقوى التي ستشارك في الوزارة إلى مربع الوزارات.. وصولا إلى الأسماء. ويمكن إيجاز العقبات بالآتي: أدى «الفيتو» الذي وضعه العونيون على عودة الوزير علي حسن خليل إلى وزارة المال، إلى جعل الأخير، الوزير الثابت الوحيد


يتردد كثيراً على محطات التلفزة الأميركية لمناسبة إعلان النتائج الانتخابية تعبير «الطبقة العاملة» وكيف ثأرت من كلينتون. تحوي هذه الطبقة فئات عريضة من البيض والنساء والسود واللاتينو. لم تصغِ لاعتبارات التمايزات في ما بينها. تضامنت في ما بينها، وكذلك مع الطبقة الوسطى التي تنهار تدريجياً، ما أدى إلى السقوط المروّع للسيدة كلينتون. بعد الانهيار الرأسمالي المالي وشركات التأمين والصناعة الكبرى في 2008، كوفئت هذه الشركات بتقديمات ما


بعد نجاح دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، تواصل وسائل الإعلام العالمية عصفها الذهني عبر حملات إعلامية مشابهة لتلك التي كانت قبل انتخابه. لقد فشل العديد من وسائل الإعلام في قراءة المشهد السياسي الأمريكي والعالمي أثناء الحملات الانتخابية الأمريكية، ما أعاقه بدرجات كبيرة في الاقتراب من الواقع، وتوقع إمكانية نجاح ترامب. غير أن الحملات الإعلامية المضادة لترامب تتواصل بشكل أقرب إلى "التكهنات" و"المحاكمات" الافتراض


أغلب الظن، أنه لو لم ينجح اللبنانيون في انتخاب رئيس جمهوريتهم قبل ايام قليلة من إجراء الانتخابات الاميركية وفوز المرشح دونالد ترامب فيها، لكان نمط مقاربة الاطراف الداخلية لهذا الاستحقاق الدولي قد اختلف، ولكانت حسابات من نوع مغاير قد جذبت «المغامرين». ولعل البعض من معارضي ميشال عون، تمنى في قرارة نفسه لو أن المعادلة الرئاسية الداخلية التي أنجبت «فخامة الجنرال» تأخرت قليلا، لأمكن بعد انتخاب ترامب تفاديها أو أقله تأجيلها. أما


عندما تتفلتُ الصدمة من عقالها، ستقود حتماً إلى الحالة التي تجلّت بها أمس في العالم. من أصغر مذيعة أخبار على أصغر قناة محلية أميركية، إلى حكومات دول، وشعوبٍ تسمرت بانتظار العدّ العكسي لانتخابات رئاسة «الدولة العظمى».. زلزال 8 تشرين الثاني 2016 لم يوفر أحداً. أن يصل دونالد ترامب، إلى سُدّة الحكم في الولايات المتحدة، لم يكن أمراً يجوز فيه الكثير من الغرابة، بعدما لقي خطابُه الشعبوي آذاناً صاغية لدى شريحةٍ «صامتة»، وربما تشبهه،


أمضى غسان غصن في رئاسة «الاتحاد العمالي العام» نحو ثلث عمره، منذ عام 2001 وحتى اليوم، أي 15 عاماً، وهو من مواليد عام 1951. وحتى الآن لا آفاق واضحة بخصوص انتخابات الاتحاد العمّالي العام التي تأخرت أكثر من سنة ونصف السنة. وكانت آخر انتخابات لأعضاء هيئة مكتب المجلس التنفيذي للاتحاد قد أجريت في 17 كانون الثاني 2011، حين أعيد انتخاب غصن رئيساً للمجلس الذي يضم 12 عضواً. وكان من المفترض أن تجرى الانتخابات في كانون الثاني 2015، لكن


يتابع العالم، قادة وشعوباً، معركة الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأميركية التي ستظهر نتائجها فجر اليوم، بكثير من الفضول والدهشة لما فيها من ضروب الإثارة والتشويق، قبل المقارنة بين المرشحين في لحظات ما قبل إعلان النتائج التي ستقرر من منهما سيحكم بل سيتحكم، أو أقله سيكون له تأثير خطير، على مصائر معظم الأنظمة الحاكمة (والشعوب) في مختلف أنحاء الكون. أما المسؤولون العرب، بغالبيتهم الساحقة، ملوكاً ورؤساء وأمراء، فيتابعو


بين صباح يوم وآخر، يستفيق أهالي العسكريين المخطوفون لدى "داعش" على اخبار تنتشر من هنا وهناك وتقلب حياتهم رأساً على عقب. آخرها تلك التي نقلتها إحدى الصحف عن مصدر وصفته بـ"المطلع"، يفيد بأن وسيطًا غير لبناني تواصل مع "داعش" وتأكد بأن الجنود اللبنانيين الـ 10 لا يزالون أحياء، وان "داعش" تحتفظ بجثّة جندي آخر لديها، مشيراً إلى أن العسكريين "تم نقلهم إلى الرقة منذ فترة غير قصيرة". قبل فترة أيضاَ، انتشرت اخبار تشير الى وجود العس


كواليس العلاقة بين تنظيم «داعش» وحزب «البعث» العراقي المنحلّ ستظل عصيّةً على الاكتشاف، وقد لا تخرج أبداً عن إطار التكهّنات أو الاتهامات التي لا يوجد دليل قطعيّ عليها. لكنّ معركة الموصل باعتبارها آخر المعارك الكبرى ضد التنظيم في العراق، أتاحت على ضوء انهيار التنظيم وفقدانه الجغرافيا والحاضنة، انكشاف العديد من الروافد السرّية التي كانت تغذيه لغايات مختلفة، ومن بينها رافد «البعث» العراقي. غير أن هذا الانكشاف جاء في اللحظة نفسها