New Page 1

حفلت نهاية الأسبوع الماضي بكثير من الأحداث، بدءاً بنتائج مؤتمر «باريس 4»، مروراً بالحماوة الانتخابية على خط المختارة ـــ خلدة، وصولاً إلى اختراق العدو الإسرائيلي الأجواء اللبنانية لاستهداف سوريا. تطورات سبقت القمة العربية المقررة في الرياض، ومن المحتمل أن تليها مشاورات لبنانية على أكثر من خط لبحث موضوع النازحين السوريين نهاية أسبوع حافلة بالأحداث الداخلية والخارجية عاشتها بيروت، التي استيقظت فجر أمس على خبر اختراق صواريخ


وسائل إعلام إسرائيلية تنقل عن البيت الأبيض قوله إن إسرائيل أبلغت الأخير مسبقاً بأنها سوف تقصف مطار التيفور العسكري السوري في ريف حمص. ووزارة الدفاع الروسية تؤكد أن مقاتلات إسرائيلية من طراز (أف 15) شنّت عدواناً بثمانية صواريخ على المطار من أجواء لبنان. الدفاعات الجوية السورية تتصدى للصواريخ وتسقط 5 من أصل الثمانية التي أسقطت على المطار. ووزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان يؤكد أن "سلاح الجو عاد للعمل في سوريا". نقلت وس


اختُتمت أعمال مؤتمر "سيدر" بإعلان المنظّمين حصول لبنان على قروض ومنح بقيمة 11.3 مليار دولار، عدّها رئيس الحكومة سعد الحريري بمثابة "نجاح باهر" لدى اتصاله برئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري لإطلاعهما على النتائج. إلّا أن تباهي الحريري بزيادة المديونية العامّة واعتبارها "نجاحاً باهراً" يبقى شبيهاً "بشراء السمك في البحر"، كون غالبية هذه القروض هي مجرّد وعود مشروطة بتنفيذ لبنان لسلسلة من الإلتزامات المُكلفة على


أقامت حملة «صوت واحد للتغيير» احتفالاً مساء أمس في بلدة النبطية الفوقا، حيث أطلقت برنامجها الانتخابي، في دائرة الجنوب الثالثة (النبطية، بن جبيل، مرجعيون ــ حاصبيا). وتتألف لائحتها من 7 مرشحين هم ( علي الحاج علي، أحمد مراد، عباس سرور، حسين بيضون، هلا بوكسم، سعيد عيسى، وغسان حديفة)، وذلك بحضور الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني وأعضاء من المكتب السياسي واللجنة المركزية، وأهالي شهداء الحزب وجبهة المقاومة الوطنية اللبنانية وفعا


تُصلح حركة السير المزدحمة على خط بيروت ـ صيدا وبيروت ـ جزين، مع كل عطلة اسبوعية تسبق موعد الانتخابات، لتكون احد مؤشرات السخونة الانتخابية التي تطغى على مدينتين اتسمتا بانخراطهما في الحياة السياسية منذ نشوء الكيان اللبناني، فالزمن زمن انتخابات صعبة ومعقدة في حساباتها وحساسة في دلالات نتائجها. تنشط الماكينات الانتخابية على خط تعزيز الوضع الانتخابي للقوى الحزبية والتيارات السياسية المنخرطة في المعركة ـ المنازلة في انتخابات


تستضيف العاصمة الفرنسية، اليوم، مؤتمر باريس ــ 4 (سيدر). وقد وجّه المنظمون دعوات الى نحو 50 حكومة ومنظمة اقليمية ودولية لحضوره، والاطلاع على العروض السخية التي سيقدّمها الوفد اللبناني الرسمي، بهدف الحصول على المزيد من القروض الخارجية والاستثمارات الاجنبية المباشرة. وكذلك الاطلاع على مروحة واسعة من الالتزامات والتعهدات والضمانات، التي ستعطيها الحكومة للدائنين والضامنين والمستثمرين، بهدف طمأنتهم. تقدّم الحكومة اللبنانية الي


في موازاة الاستعداد للانتخابات النيابية في 6 أيار، تدور عجلة الاتصالات المحلية والإقليمية، لترتيب الأوضاع السياسية، تمهيداً لمرحلة ما بعد 7 أيار. وعلى ذلك، يتوقف مصير التسوية الرئاسية. فكيف يتصرف رئيس الجمهورية ميشال عون؟ كان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، واضحاً أكثر من مرة، عندما تحدث عن أن الحكومة الحالية ليست حكومة العهد. وهو حين عدد إنجازات عهده، ظل في الوقت نفسه حريصاً على القول إن حكومته الأولى فعلياً هي التي تنت


تراجع موضوع الانتخابات النيابية والانشغال بها الى الخلف ليتقدم انعقاد مؤتمر «سيدر1» الواجهة، وسط الاندفاعة السعودية باتجاه لبنان، واعادة تأكيد بعبدا عشية انعقاد المؤتمر على مسلمة الاستراتيجية الدفاعية، في محاولة لبنانية جديدة لتحقيق خرق في جدار الازمات، على وقع التصعيد الاسرائيلي تجاه لبنان وما قد يترتب عنه من خلط اوراق كبير. وفيما تستمر الساحة الداخلية منهمكة بالحركة السعودية المتسارعة الايقاع وتحليل ابعادها وما قد تسفر عن


اتسمت المعركة الانتخابية في دائرة صيدا - جزين بالشعارات الحادة والرسائل المفتوحة في كل الاتجاهات, وبدات تاخذ الطابع السجالي في استخدام المفردات بين المرشحين ردا على بعضهم وعلى الطروحات التي تعلن..علما ان حماوة الشعارات ترتفع حدتها كلما اقترب موعد 6 ايار ... مصادر "مواكبة" تؤكد "ان المشهد في صيدا يشير الى انه كلما اقترب يوم الانتخابات ,تتبلور تدريجيا طبيعة المعركة, ومن الان فصاعدا فان الشعارات الانتخابية ستتصاعد بعد ان


تنتهي يوم السبت المقبل (7 نيسان) المهلة التي نصّ عليها القانون الانتخابي لجهة تحديد مراكز الاقتراع في أقلام الاغتراب قبل عشرين يوماً من موعد إجراء الانتخابات النيابية في الخارج (27 و28 نيسان). التشكيك بدأ ولن ينتهي، كما تشي مداخلات الوزراء بآلية هذه الانتخابات يُصر مجلس الوزراء على الاستفادة من كل الوقت الباقي قبل الانتخابات الانتخابات النيابية في السادس من أيار (عقد جلستين قبل موعد الانتخابات، وعدد من الجلسات بعدها، إلى


نجحت الحكومة اللبنانية، حتى الآن، في تسويق الأهداف «النبيلة» وراء انعقاد مؤتمر باريس 4 (سيدر). فلا أحد يمكنه أن ينكر حاجة لبنان الملحّة لبرنامج استثمار واسع في البنية التحتية، يساهم في النهوض الاقتصادي والتنمية وخلق فرص العمل والدخل للمقيمين، لبنانيين كانوا أو لاجئين. ولكن هل هذا ما تسعى الحكومة خلفه حقاً؟ الجواب باختصار هو: كلا، أو على الأقل هذا هو الجواب الذي يمكن الوصول إليه من مراجعة الوثائق المقدّمة إلى المؤتمر، ولا س


يميّز لبنان عن سائر دول الشرق الأوسط، قِدَم الديمقراطية وتداول السلطة فيه منذ نشأته. وتعود أسباب هذا التميّز المُبكر إلى جملة من الأسباب، أهمها تركيبته الفريدة التي سمحت لأبنائه بالانفتاح على العالم، والتفاعُل مع الحضارات ومع الوحدات السياسية والقوى الكبرى المُمثّلة لهذه الحضارات عبر سنوات طويلة. لقد كانت لكلٍ من المكوّنات اللبنانية علاقة مُميّزة مع واحدة من القوى الكبرى على الأقل، وقد ساعدت هذه القوى في تسريع تطوّر هذه ا


لم يعد ثمة حاجة إلى الإنكار أو الترقيع أو التلميع. وليّ عهد السعودية قالها صراحة: لا مشكلة لدينا مع إسرائيل. مقولة ليست أكثر من تتويج لمسار «تطبيعي» بدأ يُختطّ منذ أشهر، ليوصل إلى ما تتطلع إليه إدارة دونالد ترامب من وراء جهود «عميلها»: طمس القضية الفلسطينية، وتكريس الإسرائيلي «شريكاً طبيعياً» في المنطقة. هذه الغاية التي يجتهد ابن سلمان في الوصول إليها بسرعة وتلهف يبدوان مفاجئين لتل أبيب نفسها، يظهر أن خروجها إلى العلن سيكون


في حفلة العلاقات العامة التي تقوم بها رئاسة الحكومة في مؤتمر سيدر، إشارة عابرة إلى أن المشاريع التي ستقر لن تكون بحاجة إلى تصديق مجلس النواب، وبالتالي فإن العمل فيها سيكون سريعاً لأن المجلس سيعطي موافقة عامة على برنامج الاستثمار. ذلك لا يستوي مع القانون ولا مع الدستور، وهو حكماً لن يمر في مجلس النواب، على ما تؤكد مصادر متابعة مؤتمر سيدر بعد غد. التحضيرات لانعقاده شارفت على نهايتها، والحكومة اللبنانية، أو بشكل أدق، رئاسة ا


يلاحظ القارئ عودة واشنطن إلى تكرار ادعاءاتها المملّة والبليدة عن ارتباط حزب الله بتجارة المخدرات، وهي تهمة ليست بجديدة، إذ سبق أن شنّت في ثمانينيات القرن الماضي حملة عليه بالتّهمة نفسها. ومع أنه ليس ثمة من سبب لتصديق أيّ خبر أو اتهام أو ادعاء يأتي من واشنطن ضد حزب الله وغيره من القوى المعادية لسياسات الغرب الاستعماري، خصوصاً في هذه الأيام التي تشهد صعوداً غير مسبوق لما يسمى «الأخبار الكاذبة»، ومحاولة الغرب الاستعماري فرض احت