New Page 1

يطل الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله اليوم في الذكرى السنوية الاولى لاستشهاد القائد الجهادي الكبير مصطفى بدر الدين بكلمة متلفزة سيتحدث خلالها عن جملة من المعطيات الداخلية والخارجية والتطورات الاقليمية والدولية وخصوصاً طبول العدوان التي يقرعها احمق البيت الابيض دونالد ترامب ويلاقيه فيها بعض المتعاونين الصغار في المنطقة وعلى رأسهم كيان العدو الصهيوني. ووفق اوساط رفيعة المستوى وعلى اطلاع على اجواء حزب الله، فإن السيد ن


لا جديد على صعيد النقاش حول قانون الانتخاب. ومع رفض غالبية القوى للقانون التأهيل الطائفي، تفتح نافذة القانون النسبي مخرجاً لائقاً للجميع، مع الاستعداد للبحث عن مخارج للتيار الوطني الحرّ لا يزال السّجال حول قانون الانتخاب يستنزف الوقت والعهد الجديد، فيدخل البلاد في دوّامة المجهول، على أعتاب تحوّلات إقليمية خطيرة. وإن بدا أن غالبية القوى السياسيّة تستشعر مدى الخطر المحدق بالنظام السياسي، على علّاته، تُظهر دينامية التعامل مع


أظهرت إحدى الصور الملتقطة من قبل وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، زعيم كوريا الشمالية كيم جون أون، وهو يبتسم وسط مجموعة من العسكريين، فيما يركب رجل عسكري مسن ظهر الزعيم. وقال خبراء في شؤون كوريا الشمالية إن الرجل الذي يبدو كأنه مستعد للعبة قفز مع الزعيم، ليس شخصية معروفة في الوسط السياسي لكوريا الشمالية. ورجح الخبراء أن هذا العسكري شارك في تجربة لإطلاق محرك صاروخي جديد، منتصف شهر مارس/آذار الماضي، وعلى ما يبدو،


أعلنت الدكتورة منى برنس، أستاذة الأدب الإنكليزي في جامعة السويس والتي أحيلت للتحقيق بسبب نشرها فيديوهات راقصة لها على صفحتها الشخصية على "فيسبوك"، ترشحها لرئاسة مصر في الإنتخابات التي ستُجرى في منتصف العام 2018، وأطلقت صفحة لها على فيسبوك بعنوان "منى برنس رئيسة مصر 2018"، وبدأت في عرض برنامجها الانتخابي عليها. وكتبت برنس إنها لا تستطيع حل مشكلات المصريين في خلال عام أو اثنين أو حتى في 10 سنوات، لكنها تعهدت بالإجتهاد والع


الى الصديق، رفيق النضال، بل «رفيق السلاح» حيث اجتمع في ساحة واحدة السيف والقلم وتلاحما، تماماً كما في النشيد الوطني «سيفنا والقلم»، فخامة الرئيس العماد ميشال عون المحترم، من عادتي ان «استكتب» أبناء الرؤساء رسائل الى آبائهم يبدون فيها آراءهم في الأوضاع السياسية في البلاد، ويصارحونهم في أمور كثيرة لا يجرؤ سواهم على البوح بها، وأنشرها في زاويتي الأسبوعية «في وضح النهار» في «قضايا النهار». الا ان الامر اليوم مختلف لأننا ف


رغم الدعم الذي منحه الرئيس ميشال عون لاقتراح التأهيل الطائفي، لم يبق على طاولة البحث سوى مشروعين: مشروع الرئيس نبيه بري الذي تبناه الرئيس سعد الحريري، ومشروع جديد للوزير جبران باسيل قائم على النسبية، مع فرض قيد مناطقي على الصوت التفضيلي، وتعديل على طريقة اختيار الفائزين «بقّ» رئيس الجمهورية العماد ميشال عون البحصة. للمرّة الأولى منذ طرح الوزير جبران باسيل صيغة التأهيل، خرج عون ليتبنّاه علناً، داحضاً بذلك كل الكلام الذي تح


زعم بريطاني حاول الاستيلاء على سلاح رجل أمن لإطلاق النار على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال تجمع انتخابي في 2016 أنه تصرف بعد أن "سمع أصواتا" تأمره بفعل ذلك. وكان مايكل ستانفورد (21 عاما) في لاس فيغاس على بعد أمتار من المرشح الجمهوري الذي أصبح رئيسا للولايات المتحدة، عندما حاول الاستيلاء على سلاح رجل أمن قبل السيطرة عليه وتوقيفه في 18 يونيو / حزيران 2016. وحكم على هذا الشاب الذي يعاني من اضطراب في السلوك بالسجن سنة وأ


أكد الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد رفض التمديد للمجلس النيابي ولقانون الستين ولسائر قوانين المحاصصة الطائفية، معتبراً أن الطبقة السياسية التي تمسك بزمام السلطة منذ الطائف حتى اليوم، من خلال تلك القوانين الانتخابية، هي التي تتحمل المسؤولية الكاملة عن الأزمات التي يعاني منها الشعب اللبناني. ودعا سعد اللبنانيين من كل الفئات الاجتماعية وكل المناطق إلى التحرك من أجل قانون انتخاب عصري خارج القيد الطائفي قا


يتوقع أكثر من فريق سياسي أن يشهد البلد حماوة سياسية على خلفية قانون الإنتخاب، وأيضاً على صعيد القضايا المطلبية والحياتية، وصولاً إلى التعيينات في الأسلاك الأمنية والمؤسّسات الإدارية، ولا سيما في سلك قوى الأمن الداخلي، حيث تتحدّث معلومات سياسية عن تفاقم الخلاف الذي كان بدأ منذ أسابيع وأدّى إلى عدم انعقاد مجلس قوى الأمن الداخلي حتى الآن. ومعلوم أن هذا المجلس لم ينعقد منذ تعيين اللواء عماد عثمان مديراً عاماً للمؤسّسة، وذلك كما


تقف منطقة الجنوب والجنوب الشرقي السوري أمام مواجهة كبرى لم تشهد الحرب السورية مثيلاً لها. تحشد الولايات المتحدة الأميركية الجيوش في الأردن، قرب الحدود السورية، بعدما بدأت المجموعات السورية التابعة لها تنفيذ انتشار واسع في البادية، بهدف منع الجيش السوري وحلفائه من الوصول إلى الحدود العراقية (راجع «الأخبار»، الخميس ٤ أيار ٢٠١٧). في المقابل، باشر الجيش السوري والقوى الرديفة له، يوم السبت الفائت، تن


حتى الساعة يبدو ان هناك بعض من هذه الطبقة السياسية لا يعي خطورة المأزق الذي سيصل اليه لبنان خلال 6 ايام من اليوم. ففي 14 أيار اذا لم يكن هناك قانون جديد فإن 15 ايار يعني بدء مرحلة جديدة كلياً في لبنان لا تخلو من التأزم والسوداوية السياسية. فمن يريد الوصول الى الحائط المسدود هو من يضيع الوقت والفرص ليدفعنا الى خيارات لا نرغب بها وستكون مكلفة وعبء على الجميع ولا احد في منأى عن تداعياتها. هكذا يلخص المشهد الحالي، مرجع بارز في ق


قبل الدخول في معالجة الموضوع السياسي الانتخابي، اتوقف في مقدمة قصيرة، لقول كلمة في يوم السادس من ايار، الذي كانت الدولة اللبنانية تحتفل به احتفالاً يليق بشهداء لبنان، تشارك فيه المدارس والجامعات والمواطنون، في حضور رئىس الجمهورية وكبار المسؤولين والموظفين، في تجمّع يقام في ساحتهم، ساحة الشهداء، ليتذكر اللبنانيون، شهداءهم الذين علّقتهم الدولة العثمانية على اعواد المشانق في ساحة البرج، قبل ان تحمل اسم ساحة الشهداء، وقد توقف هذ


يكشف وزير ونائب في كتلة بارزة، أن جلسة مجلس الوزراء الأخيرة، وعلى الرغم من المواجهات التي شهدتها، قد ساهمت في ترطيب الأجواء بشكل لافت ما بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، من خلال التواصل المباشر وغير المباشر الذي سبقها. ويوضح الوزير أن طي صفحة التمديد للمجلس النيابي من قبل الطرفين، قد أزال حيّزاً من التوتّر الذي ساد الأجواء في الفترة الأخيرة، وبات التركيز من قبلهما الآن على سبل الوصول إلى صيغة إنتخابية


لا تزال عرسال البقاعية البلدة الاكثر معاناة منذ ان توّسعت الحرب السورية الى الحدود اللبنانية عبر البقاع الشمالي وجروده، وبالتالي منذ دخول المسلحين المتعددي الاطياف، فالسلاح يطوّقها من كل حدب وصوب، بحيث باتت النيران تحت الرماد بحسب ما تنقل مصادر امنية عن إمكانية وصول العاصفة قريباً ، اذ هنالك الامن الذاتي المسيطر دائماً والفلتان الذي وصل الى ذروته، بعد قدوم كل انواع الارهابييّن الذين جعلوا من لبنان ساحة تصفية للصراعات الاقلي


تجاوز مجلس الوزراء في جلسته الاخيرة ازمة الخلاف على التصويت او التوافق على قانون الانتخابات، واعاد النقاش من جديد الى اللجنة الوزارية التي تألفت لهذه الغاية برئاسة الرئيس الحريري. ووفقاً للمعلومات المتوافرة من مصادر موثوق بها، فان النقاشات والمداولات الجارية بشأن القانون لم تحرز اي تقدم يذكر، ما طرح علامات استفهام حول الاسباب التي جعلت رئيس الحكومة يتحدث بتفاؤل عن مسار الامور حول هذا الاستحقاق. وتقول المصادر ان الرئيس الحر