New Page 1

هل أُنجِزت «تخريجة» تبرئة «أمير الكبتاغون»؟ هل أُبرِمت الصفقة لتنجح العائلة المالكة في إخلاء سبيل سليل آل سعود الذي ضُبط في حوزته طنّان من حبوب الكبتاغون حاول تهريبها على متن طائرته الخاصة؟ كيف أُقنِع مرافقه يحيى الشمّري بتغيير إفادته ليحمل «الجريمة» منفرداً، بعدما أصرّ على مدى أكثر من عام على أن المخدرات تعود لـ«الأمير»؟ من التقى «الوسيط السعودي» في لبنان؟ وهل ستأتي مطالعة النيابة العامة في بعبدا في الأيام القليلة المقبلة ل


(مروان بوحيدر) ميسم رزق بين 2006 و2016، وما بينهما اندلاع «الثورات» في العالم العربي، كانت صورة تلفزيون «الجديد» عرضة للتضارب. امتحنت الشاشة نفسها قبل أن يمتحِنها الآخرون، فوقعت في شرك تبايناتها: قناة المقاومة في لبنان، ضد محور المقاومة في سوريا واليمن. حُكماً لم تختلِط الأمور على الشاشة التي تنبع توجّهاتها من مصالح مُلّاكها، إضافة بطبيعة الحال إلى اقتناعاتهم السياسية. وهذه مصالح يُشلّ أمامها المُشاهد، كما المُقدّم والم


كشف رئيس وحدة تنسيق مكافحة الإرهاب في فرنسا لويك غارنييه، أن 3 آلاف أوروبي، بينهم نحو 700 فرنسي، انضموا إلى صفوف تنظيم داعش الإرهابي في العراق وسوريا. وقال غارنييه في مقابلة مع صحيفة "فيغارو" يوم الثلاثاء: "وفقا للتقارير، عدد الفرنسيين أو سكان من فرنسا، في تلك المنطقة يبلغ نحو 700 شخص، وعدد الذين قتلوا نحو 232". وذكر أن عدد الأجانب الذي انضموا إلى تنظيم داعش في عام 2015 وصل إلى 30 ألفا، لكن هذا العدد تراجع في الوقت الح


وجود التيار الوطني الحر على رأس الدولة وحصوله على حصة وازنة داخل الحكومة، لن يمنعاه من إعلان «النفير العام» ودعوة الناس إلى الثورة لإقرار قانون جديد للانتخابات النيابية. كلّ الخيارات العونية قيد الدرس، بغية منع تصوير العهد الجديد عاجزاً عن الالتزام بتعهداته. فهل يطيح الخلاف النيابي التفاهم بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل؟ يوم أعلنت مصادر بعبدا أنّ رئيس الجمهورية ميشال عون يرى أنّ أولى حكومات عهده ستؤلف بعد الانتخابا


في ظل التحذيرات من التفريط بحصة الدولة، تتجه اللجنة الوزارية المكلفة دراسة مشروع قانون الموارد البترولية في الأراضي اللبنانية لصياغة النسخة النهائيّة لمشروع القانون ورفعه إلى مجلس الوزراء في غضون أسبوع. بحسب المعلومات، ستوصي اللجنة بزيادة معدّل الضريبة على ربح الشركات الأجنبيّة الى ما بين 22.5% و32.5% اللجنة الوزاريّة (المؤلفة من رئيس الحكومة ووزير المال ووزير الطاقة)، التي شُكلت لدراسة التعديلات المقترحة من وزارة المال


يبدو ان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لن يسمح بتسديد ضربة إلى عهده في بدايته، تتمثّل بإبقاء قانون الستين خياراً وحيداً لإجراء الانتخابات النيابية، فقرر المبادرة إلى الهجوم. واولى بوادر ذلك، البيان الذي أصدره المكتب السياسي للتيار الوطني الحر، مهدداً بـ«ثورة شعبية» لمواجهة «الستين» ومحاولة التمديد للمجلس النيابي هل ما عجزت القوى السياسية عن الاتفاق عليه في 7 سنوات ستكون قادرة على إنجازه في غضون 7 أسابيع؟ في المنطق، الجوا


مشكلة طيور النورس حول مطار الرئيس الشهيد رفيق الحريري الدولي في بيروت، وما تشكله من مخاطر على سلامة الطيران المدني، أحيت الآمال من جديد وأعادت تحريك المياه الراكدة بمشروع إعادة تأهيل وتطوير مطار الرئيس الشهيد رينيه معوض في القليعات وإمكانية البحث الجدي بتفعيله، وهو الذي شكل ولا يزال مطلبا حيويا لأبناء عكار منذ سنوات طويلة، وهم الآن يجددون المطالبة بإعادة تشغيله كمطار مدني، إضافة إلى لكونه في الأساس قاعدة عسكرية جوية للجيش ال


مشهد طيور النورس المضرّجة بدمائها على مقربة من مطار بيروت يُثير الغثيان والغضب. هذه المجزرة البيئية التي ارتُكبت بحق تلك الكائنات الحيّة بمواكبة أمنية وبموافقة من حكّام الدولة، تشكّل خطراً على البيئة كما على سمعة لبنان عالمياً، وهو الموّقع على اتفاقيات دولية لحماية الطيور المائية. لكنّ مكامن الخطر ليست هنا فحسب. ثمة ما هو أخطر بكثير من "تقنيص" عصافير تبحث عن قوتها في النفايات. بدأت قضية "طيور المطار" بالتفاعل والتداول على


خطا النظام في البحرين خطوة جديدة باتجاه التصعيد في البلاد، كأنه يريد عملياً جر المعارضة السياسية إلى مواجهة في الشارع. فهو إثر إقدامه أمس، على إعدام ثلاثة شبان متهمين بقتل شرطيين اثنين وضابط إماراتي في عام 2014، ما أدى إلى اندلاع تظاهرات احتجاج ضخمة، دفع بالبلاد نحو مرحلة لم تشهد مثيلاً لها لم يكلّف النظام في البحرين نفسه التمعّن في صفحة الآثار والتداعيات. على مدى يوم أول من أمس، اختار أن يبقى صامتاً مثل وحش غادر، فأوكل إ


الإمارات والممالك القائمة على أرض الجزيرة العربية دخلت مرحلة جديدة من التوتر. ما حصل في البحرين أمس، لم يكن سوى صفارة جديدة في سباق البدل الذي تخوضه الحكومات المجرمة ضد شعوبها التي أدركت، كما كل مراقب، انتهاء صلاحية النظم الحاكمة للجزيرة، وأنه آن وقت التخلص منها. الغرب المستعمر، وإسرائيل، والنظم الحاكمة، ومنظومة التكفير القتالية، كل هؤلاء لن يقبلوا بتغيير قائم على تعديلات سلمية لآليات الحكم، وهم سيقاومون مهما كلف الأمر.


النوّرس هو أحد الطيور المائيّة، وهو من الطّيور الذكيّة، ويمتلك القدرة على التّعلم، ومن تصرفاته التي تنّم عن هذا الذّكاء هي التربيت التربة بأقدامه كيّ يخدع الديدان المتواجدة فيها بأنّ المطر يهطل، فتخرج هذه الديدان، فيلتقطها النّورس ويأكلها، كما أنّه يمتلك عدّة أساليب للتّواصل، من خلال حركات معيّنة في الجسم، أو التّحليق بأسلوب معيّن. يعيش النوّرس على شكل مستعمرات كبيرة بالقرب من المسطّحات المائيّة، مثل البحيّرات، والبحار،


يعقد في باريس اليوم، مؤتمر يرتدي طابعا رمزيا كبيرا حول النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين في اجواء من التوتر الشديد بعد اعلان ادارة الرئيس الاميركي المنتخب دونالد #ترامب خطتها نقل سفارة الولايات المتحدة من تل ابيب الى القدس. وسيؤكد اكثر من سبعين بلدا ومنظمة وهيئة دولية (الامم المتحدة والجامعة العربية واللجنة الرباعية...)، لكن من دون الاطراف المعنية، من جديد رسميا ان حل الدولتين، اسرائيلية وفلسطينية، هو الطريق الوحيد الممكن ل


لسنا بوارد الاستسلام والخضوع للطغيان، لكنّ هذا الأخير المستشري في دنيانا بات يُجبرنا على تفضيل موت على آخر. ألهذه الدرجة يئن العالم تحت سطوة الظلم فتستفحل التعاسة؟ نعم، وحتى أكثر مما نخال. يُهشمّ العنف معايير أخلاقياتنا، غصباً عنّا. نحاول جاهدين محاربته وصدّه والقضاء عليه بأغصان الزيتون واستيلاد ثورات وشعارات وتنفيذ أحلام. عبثاً نحقق فوزاً يُذكر. الظلام ينتصر في نهاية المطاف، وما الفجر إلا محاولات خجولة لتنصيب النور بطلاً. ل


لا يبدو أن الزيارة الرئاسية الأولى للعهد الجديد إلى السعودية قد بدّلت من تعامل المملكة مع لبنان. فقد علمت «الأخبار» أن السعوديين ربطوا دفع مبلغ 400 مليون دولار، من أصل هبة المليارات الثلاثة للجيش، بشرط وقف ما يسمّونه الحملات الإعلامية ضد المملكة لم يكن كلام وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق ليل أوّل من أمس، عن ثمنٍ سياسي مطلوب دفعه للمملكة العربية السعودية مقابل عودة الهبة السعودية المالية للجيش اللبناني، سوى تعبير ع


إعلان وزير الداخلية نهاد المشنوق أن لا وقت كافياً لإنجاز قانون جديد للانتخابات، خلال المدة المفترضة لدعوة الهيئات الناخبة، فُهم رسالة نعي لأي قانون جديد، وأن البلاد ملزمة بانتخابات وفق القانون الساري المعروف بقانون الستين. وقُدّمت أسباب إضافية لهذه الوجهة، بالحديث عن تحفظات قوى بارزة ــــ من بينها الرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط ــــ على أي تعديل من شأنه تهديد أحجامها النيابية. ولكن، مع إشارات إضافية يراد منها ال