New Page 1

كتبت صحيفة "الجمهورية" تقول: كل يوم تتأكّد نظرية مخطط ضرب الاستقرار لا نظرية الحادث العفوي في قبرشمون. فإذا كان الحادث بوقائعه الأمنية انتهى، فذيوله السياسية تكشف المُخَبَّأ: تعطيل الدولة اللبنانية في موازاة العقوبات على إيران ودفعة العقوبات الجديدة الإضافية على "حزب الله" التي صدرت أمس. وخطفت الأضواء عمّا عداها من تطورات داخلية، كونها تستهدف للمرة الاولى الجسم النيابي للحزب، حيث طاولت رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محم


في إطار ضغطهما على الرئيس ميشال عون والوزير جبران باسيل، لوّح وليد جنبلاط وسمير جعجع باستقالة وزرائهما من الحكومة. الرئيس نبيه بري نصح بالامتناع عن الخطوة، فيما الرئيس سعد الحريري يرفض مجاراتهما تنشغِل القوى السياسية في لقاءات واتصالات هدفها إنقاذ الحكومة والعهد من أزمة سياسية على خلفية جريمة اغتيال مرافقي الوزير صالح الغريب في عاليه في الثلاثين من الشهر الماضي. وحتى مساء أمس، لم تكن المداولات قد حسمت وجهة التعامل مع طلب


بعد الجبل والشمال، من شأن جولة الوزير جبران باسيل على الجنوب نهاية هذا الأسبوع تلقف رسالة مختلفة، ربما إيجابية بلا تدليع، أبسط حججها أن الرجل سيكون هذه المرة أكثر تواضعاً في جولتَي الأسبوعين المنصرمين، حمل الوزير جبران باسيل إلى كل من الجبل والشمال خطابين متباينين، لم يخلُوا من استفزاز متعمّد للذين قصدهم، وبينهم مَن أدخلهم في الاشتباك من غير أن يكونوا طرفاً في المنطقة. انتهت الجولة الأولى باشتباك دموي درزي - درزي، والجولة


قبل حلّ مسائل عديدة مُرتبطة بجريمة قبرشمون، ستبقى مؤسسات البلد مُعطلة. لا تهتم القوى السياسية الرئيسية بتردّي الأوضاع الاقتصادية، ولا بالمخاطر التي تواجهها البلاد، فقد وُضعت المسائل الأساسية جانباً، بانتظار حسم نتيجة الكباش السياسي فوق الدم الذي سال في عاليه لا تزال البلاد تسير على إيقاع حادثة قبرشمون. فبعد أسبوعٍ على زيارة الوزير جبران باسيل إلى عاليه، والاشتباك المُسلح بين موكب الوزير صالح الغريب ومناصرين للحزب التقدمي


نُمي إلى النواب أن الرئيس سعد الحريري والوزير جبران باسيل يُعدّان لنسف تعديلات لجنة المال في الهيئة العامة بحجة منع المس بمستوى العجز. تداعى بعضهم ونقلوا إلى رئيس المجلس النيابي نبيه بري هواجسهم. استنفر الأخير دفاعاً عن صلاحيات المجلس، فتشكّلت جبهة مواجهة لجبهة الحريري - باسيل منذ انطلاق جلسات مناقشة الموازنة في لجنة المال والموازنة النيابية، كان الرئيس نبيه بري دائماً جاهزاً لمواجهة أي محاولة لحصارها من قبل السلطة التنفي


تحرر الشرطة الإسرائيلية مخالفات تعسفية لجميع السائقين الذين يخرجون من قرية العيسوية في القدس المحتلة، وذلك كعقاب جماعي ضد السكان في أعقاب المواجهات التي اندلعت الأسبوع الماضي، وأسفرت عن استشهاد الأسير المحرر محمد سمير عبيد (20 عاما) بنيران الاحتلال. وذكرت صحيفة "هآرتس" اليوم، الأحد، أن الشرطة تمتنع عن الإجابة على سؤال حول ما إذا جرى تحرير مخالفات لسكان في أحياء يهودية، أو مستوطنات، في القدس، وترفض الإجابة على سؤال حول عدد


اتفقت فرنسا وطهران على بحث الشروط اللازمة لاستئناف الحوار بشأن الاتفاق النووي، حسبما أعلن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون. وذكر بيان صادر عن الرئاسة الفرنسية إن "الرئيس الفرنسي اتفق مع نظيره الإيراني على بحث شروط استئناف الحوار بين الأطراف المعنية بالاتفاق بحلول 15 يوليو / تموز الجاري. وأضاف البيان أن "ماكرون سيواصل المحادثات مع الحكومة الإيرانية والأطراف المعنية الأخرى للمشاركة في وقف تصعيد التوتر المرتبط بالملف النووي


اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي عند منتصف الليل، شاب فلسطيني ووالده بزعم الضلوع في عملية الدهس بالقرب من قرية حزما، ما تسبب بإصابة 5 جنود بجروح وصفت بين المتوسطة والطفيفة. وتم إلقاء القبض على المشتبه ووالده بعد حملة تمشيط وفحص في حاجز عسكري في المنطقة، وذلك بعد نشاط استخباري لجيش الاحتلال وجهاز الأمن العام (الشاباك). وتم نقلهما لتحقيق قوات الأمن، حيث رجح الاحتلال أن خلفية الحادث أمنية. وقال جيش الاحتلال في بيانه لوسائل


كشفت التحقيقات التي أجرتها مديرية المخابرات في الجيش تفاصيل الإعداد لـ«غزوة طرابلس». تحدثت عن شخصية مضطربة تحمل فكراً متشدداً، كان يُعنّف زوجته قبل أن يقرر تنفيذ عمليته عشية عيد الفطر أُحيل منذ أسبوعين 12 موقوفاً الى النيابة العامة العسكرية من بين 32 مشتبهاً فيهم في العملية الإرهابية التي نفّذها، عشية عيد الفطر، عبد الرحمن المبسوط الذي صنّفته مديرية المخابرات بأنه ذئبٌ منفرد. وكشفت التحقيقات أنّ بعض الموقوفين ساعدوه في


أن تستأنف إسرائيل - عبر مراكزها البحثية - التصويب على قوات اليونيفيل والدعوة إلى تقليص عديدها وميزانيتها وبصورة عامة حضورها وتأثيرها الميداني، مسألة تستدعي المتابعة واليقظة والبحث في دلالاتها، خاصة أن الدعوة تحرّض في سياقها أيضاً على لبنان والجيش اللبناني، بوصفهما «جزءاً من المشكلة، وليسا جزءا من الحل» ليس جديداً التحريض الإسرائيلي على الجيش اللبناني واليونيفيل. صدرت مواقف تحريضية في الماضي عن مسؤولين سياسيين وأمنيين إسرا


من المفيد مراجعة ما أسفرت عنه الأحداث الأخيرة، وظاهراً نتائجها السياسية والأمنية. أولاً، ثمة بديهية ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، وعاليه ليست استثناءً عنها. كمية الأسلحة، الخفيفة والمتوسطة، التي في أيدي اللبنانيين، حزبيين وغير حزبيين، تارة بحجة المرافقة، وطوراً بحجة حماية الشخصيات، تذكّر بأيام الحرب. وهذا ليس حكراً على فئة حزبية. كثير من القوى السياسية تملك مخزوناً كافياً من السلاح، وترسانة، ولو اختلفت أشكالها كما جاهزيتها


تعقيباً على تقرير الزميل رضوان مرتضى المنشور في «الأخبار» أمس تحت عنوان «حصانة «عونية» لجرمانوس!»، صدر عن المكتب الإعلامي لوزير العدل ألبرت سرحان البيان الآتي: «تعقيباً على ما ورد في مقال نشرته إحدى الصحف الصادرة اليوم، وبعدما تم تناقل المقال لاحقاً في عدد من المواقع الإخبارية، يهم وزير العدل ألبرت سرحان التأكيد أنه لم يتلقّ أي اتصال ولم يدلِ بأي تصريح بما يخص موضوع المقال، كما يستغرب ما نسب إليه كونه عارياً من الصحة ويفتقر


كتبت صحيفة "الجمهورية" تقول: يسير قطار المعالجات بين النقاط السياسية والأمنية لاحتواء حادثة قبرشمون، ولكن من دون ان يبلغ محطة الحل النهائي بعد، بالنظر الى عمق التوتر القائم بين أطراف هذه الحادثة والاحتقان الكبير، الذي يُخرج المشهد الدرزي من دائرة الاحتمالات الصعبة وخصوصاً، انّ مكونات هذا المشهد، ما زالت تسير في اتجاه تصاعدي، ولم تستجب بشكل كامل لحركة الجهود التي تجري لنزع فتيل التوتر، بل انّها انصرفت الى حشد الدعم المذهبي و


كتبت صحيفة "البناء" تقول: في لحظة إقليمية شديدة التشابك، ومناخ لبناني مليء بالتعقيدات، وقعت حادثة قبرشمون التي تحتمل كلّ التأويلات باعتبارها محاولة استباقية لرسم خطوط حمراء لمعادلة الجبل تمنع خصوم الحزب التقدمي الاشتراكي من توظيف المتغيّرات الإقليمية، خصوصاً في سورية، التي خسر رهاناته في الحرب التي استهدفتها وكان أكثر اللبنانيين تورطاً في التموضع على ضفاف إحدى أخطر حلقاتها أثناء معارك السويداء، التي يتداخل فيها تركيب حزبيته


الجواب الذي عاد به الوسيط الأميركي ديفيد ساترفليد الى بيروت يومَ أمس حول شروط لبنان لانطلاق مسار ترسيم الحدود البحرية والبرية يضرب أي فرصة للتفاوض. العدو يرفض التفاوض برعاية الأمم المتحدة، ويُصر على عدم الالتزام خطياً بالتلازم بين الحدود البرّية والبحرية فيما كان المشهد السياسي - الأمني يضُجّ بأزمات نقّالة، عادَ الموفد الأميركي ديفيد ساترفيلد إلى بيروت، حاملاً إجابات تضرب أي فرصة لاتفاق إطار لمفاوضات لبنانية - إسرائيلية ب