New Page 1

يتردد كثيراً على محطات التلفزة الأميركية لمناسبة إعلان النتائج الانتخابية تعبير «الطبقة العاملة» وكيف ثأرت من كلينتون. تحوي هذه الطبقة فئات عريضة من البيض والنساء والسود واللاتينو. لم تصغِ لاعتبارات التمايزات في ما بينها. تضامنت في ما بينها، وكذلك مع الطبقة الوسطى التي تنهار تدريجياً، ما أدى إلى السقوط المروّع للسيدة كلينتون. بعد الانهيار الرأسمالي المالي وشركات التأمين والصناعة الكبرى في 2008، كوفئت هذه الشركات بتقديمات ما


بعد نجاح دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، تواصل وسائل الإعلام العالمية عصفها الذهني عبر حملات إعلامية مشابهة لتلك التي كانت قبل انتخابه. لقد فشل العديد من وسائل الإعلام في قراءة المشهد السياسي الأمريكي والعالمي أثناء الحملات الانتخابية الأمريكية، ما أعاقه بدرجات كبيرة في الاقتراب من الواقع، وتوقع إمكانية نجاح ترامب. غير أن الحملات الإعلامية المضادة لترامب تتواصل بشكل أقرب إلى "التكهنات" و"المحاكمات" الافتراض


أغلب الظن، أنه لو لم ينجح اللبنانيون في انتخاب رئيس جمهوريتهم قبل ايام قليلة من إجراء الانتخابات الاميركية وفوز المرشح دونالد ترامب فيها، لكان نمط مقاربة الاطراف الداخلية لهذا الاستحقاق الدولي قد اختلف، ولكانت حسابات من نوع مغاير قد جذبت «المغامرين». ولعل البعض من معارضي ميشال عون، تمنى في قرارة نفسه لو أن المعادلة الرئاسية الداخلية التي أنجبت «فخامة الجنرال» تأخرت قليلا، لأمكن بعد انتخاب ترامب تفاديها أو أقله تأجيلها. أما


عندما تتفلتُ الصدمة من عقالها، ستقود حتماً إلى الحالة التي تجلّت بها أمس في العالم. من أصغر مذيعة أخبار على أصغر قناة محلية أميركية، إلى حكومات دول، وشعوبٍ تسمرت بانتظار العدّ العكسي لانتخابات رئاسة «الدولة العظمى».. زلزال 8 تشرين الثاني 2016 لم يوفر أحداً. أن يصل دونالد ترامب، إلى سُدّة الحكم في الولايات المتحدة، لم يكن أمراً يجوز فيه الكثير من الغرابة، بعدما لقي خطابُه الشعبوي آذاناً صاغية لدى شريحةٍ «صامتة»، وربما تشبهه،


أمضى غسان غصن في رئاسة «الاتحاد العمالي العام» نحو ثلث عمره، منذ عام 2001 وحتى اليوم، أي 15 عاماً، وهو من مواليد عام 1951. وحتى الآن لا آفاق واضحة بخصوص انتخابات الاتحاد العمّالي العام التي تأخرت أكثر من سنة ونصف السنة. وكانت آخر انتخابات لأعضاء هيئة مكتب المجلس التنفيذي للاتحاد قد أجريت في 17 كانون الثاني 2011، حين أعيد انتخاب غصن رئيساً للمجلس الذي يضم 12 عضواً. وكان من المفترض أن تجرى الانتخابات في كانون الثاني 2015، لكن


يتابع العالم، قادة وشعوباً، معركة الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأميركية التي ستظهر نتائجها فجر اليوم، بكثير من الفضول والدهشة لما فيها من ضروب الإثارة والتشويق، قبل المقارنة بين المرشحين في لحظات ما قبل إعلان النتائج التي ستقرر من منهما سيحكم بل سيتحكم، أو أقله سيكون له تأثير خطير، على مصائر معظم الأنظمة الحاكمة (والشعوب) في مختلف أنحاء الكون. أما المسؤولون العرب، بغالبيتهم الساحقة، ملوكاً ورؤساء وأمراء، فيتابعو


بين صباح يوم وآخر، يستفيق أهالي العسكريين المخطوفون لدى "داعش" على اخبار تنتشر من هنا وهناك وتقلب حياتهم رأساً على عقب. آخرها تلك التي نقلتها إحدى الصحف عن مصدر وصفته بـ"المطلع"، يفيد بأن وسيطًا غير لبناني تواصل مع "داعش" وتأكد بأن الجنود اللبنانيين الـ 10 لا يزالون أحياء، وان "داعش" تحتفظ بجثّة جندي آخر لديها، مشيراً إلى أن العسكريين "تم نقلهم إلى الرقة منذ فترة غير قصيرة". قبل فترة أيضاَ، انتشرت اخبار تشير الى وجود العس


كواليس العلاقة بين تنظيم «داعش» وحزب «البعث» العراقي المنحلّ ستظل عصيّةً على الاكتشاف، وقد لا تخرج أبداً عن إطار التكهّنات أو الاتهامات التي لا يوجد دليل قطعيّ عليها. لكنّ معركة الموصل باعتبارها آخر المعارك الكبرى ضد التنظيم في العراق، أتاحت على ضوء انهيار التنظيم وفقدانه الجغرافيا والحاضنة، انكشاف العديد من الروافد السرّية التي كانت تغذيه لغايات مختلفة، ومن بينها رافد «البعث» العراقي. غير أن هذا الانكشاف جاء في اللحظة نفسها


لم ينظر السعوديون بعين الرضا إلى أول زيارتي تهنئة إيرانية وسورية لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون، لذلك، قرروا التعويض سريعا، فكانت زيارة سفراء دول مجلس التعاون الخليجي لرئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، أول دليل على صعوبة تحييد لبنان عن الاشتباك الإقليمي، ولو بروتوكولياً! من الواضح أن خطاب التحييد الرسمي عن أزمات المنطقة وحرائقها، سيجعل لا لبنان فقط بل رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة تحديداً يسيران «بين الألغام»، فيما أظهر لقا


عاصمتا «خلافة داعش» الموصل والرقة تحت النار. فبعد حوالي عشرين يوماً من بدء معركة «قادمون يا نينوى» في العراق، حسمت محافظة الرقة السورية قرارها بالالتحاق بالحرب ضد تنظيم «داعش»، ووضعه بين فكَّي كماشة عابرةٍ للحدود، تهدفُ إلى الدفع به نحو مجاهل الصحراء، مع احتفاظه موقتاً بما يسيطر عليه من مدينة دير الزور وبعض المناطق المتفرقة الأخرى. ولم تكن الرقة لتتأخر عن مواكبة معركة الموصل لولا التعقيدات الإقليمية والدولية الخاصة التي أحا


بعد التبريك للعماد ميشال عون بتسنمه أخيراً، منصب رئيس الدولة، وبعد صبر جميل في منفى قاس، ونضال طويل في وطن مثخن بجراح الفراغ والتفريغ، لا بد من التمني عليه أن يبدأ «عهده» بنسيان الماضي بكل الصراعات والصدامات التي انخرط فيها، أو فرضت عليه خلال ربع قرن أو يزيد... وكان المسؤول الأول الرئيس الذي ترك لبنان للفراغ باحتمالاته المدمرة! لقد تجاوز اللبنانيون الماضي، واجتهدوا في نسيان التجارب المريرة التي حفل بها فأنهكتهم كشعب، وكادت


قال مؤسس "ويكيليكس" جوليان أسانج إن هيلاري كلينتون لعبت دورا أساسيا في شن الحرب على ليبيا، وكانت لديها رغبة في الإطاحة بنظام معمر القذافي والاستفادة من ذلك في الانتخابات الرئاسية. أسانج يفند ادعاءات كلينتون حول وقوف روسيا وراء تسريب مراسلاتها السرية ويكيليكس: كلينتون كانت على علم بتمويل السعودية وقطر لداعش "صندوق كلينتون" يعترف باستلامه مليون دولار من قطر وأكد أسانج في مقابلة أجراها معه الصحفي الاسترالي جون ريتشارد بي


لا شكّ في أنّ الجرائم المالية الالكترونية بركان يهدد بنيرانه العالم بأكمله، ولا شكّ في أنّ مصرف لبنان استطاع أن يحمي لبنان نسبياً من هذه الجرائم عبر توجيهاته والرقابة التي يوصي بها المصارف على العمليات المالية والتحويلات المالية بين الأفراد وبين الدول، محاولاً بذلك تطويق عمليات القرصنة والاحتيال قدر الإمكان. والدليل على ذلك أنّ الأرقام التي تسجلها الجرائم المالية الالكترونية في لبنان ما زالت مقبولة نوعاً ما، ومتدنية مقارنةً


ماذا بعد انتهاء هدنة حلب؟ ماذا سيليها في السياسة وفي الميدان؟ لعلها الأسئلة الأكثر إلحاحاً الآن. بالأمس، عند الساعة السابعة مساء، انتهت رسمياً الهدنة الإنسانية التي كانت أعلنتها دمشق وموسكو في مدينة حلب، من دون تسجيل خروج أي من المسلحين أو المدنيين من الأحياء الشرقية للمدينة، فيما تولّت قذائف «جبهة النصرة» مهمة حرمان الأهالي والجرحى من أدنى فرصة المغادرة المتاحة، خاصة بعدما تسبّب القصف على معبر الكاستيلو بإصابة جنديين روسيين


في وقت كان يجول فيه وفد صحافي كبير يضم مراسلين لوسائل إعلام عربية وغربية في مدينة حلب، وعشية بدء «الهدنة» التي تبدو كأنها الأخيرة لإخراج مسلحي أحياء حلب الشرقية، شنّت الفصائل المسلحة هجوماً جديداً على المحور الغربي للمدينة، ضمن ما أطلق عليه «المرحلة الثانية من ملحمة حلب الكبرى ـ غزوة أبو عمر سراقب»، فتكثف القصف على الأحياء الغربية وشُنت ثلاث هجمات انتحارية ضد مواقع الجيش السوري على تخوم المدينة، لينتهي بعدها الهجوم من دون إح