New Page 1

تقف شركة «سوليدير» على حافة الانهيار. نتائجها المالية لا تترك مجالاً للشكّ. ففي النصف الأول من هذه السنة سجّلت الشركة خسارة بقيمة 100 مليون دولار. تعويض هذه الخسارة في الأشهر الباقية من السنة غير متاح أيضاً. الظروف المحلية والإقليمية التي أحاطت بالقطاع العقاري خلال فترة الخسارة لم تتغيّر في النصف الثاني، بل ازدادت الأوضاع المالية المحلية سوءاً في 17 كانون الأول الجاري، اطّلع مجلس إدارة شركة «سوليدير» على النتائج المالية ف


لم ينبع وصفُ رئيس أركان جيش العدو للوضع الأمني على كل الجبهات بأنه «قابل للانفجار بشكل كبير جداً» من فراغ، بل عبرَّ عن تقدير المؤسسة العسكرية الإسرائيلية للمرحلة التي تمر بها إسرائيل والمنطقة. وما لخصه أيزنكوت حدَّده بتعابير أدق، قبله، رئيس شعبة الاستخبارات، «أمان»، اللواء تامير هايمن بوصف الواقع بـ«الإرباك، والتبلور والتشكَّل الذي يٌنتج إمكانية متزايدة من دينامية التصعيد». الحديث عن قابلية الانفجار ليس جديداً في التقديرات


دفع التراشق الإعلامي بين مصادر كل من حزب الله والتيار الوطني الحرّ قيادتَي الطرفين الى تكثيف الاتصالات والتوصل الى اتفاق يقضي بوقف تبادل الاتهامات بعرقلة تأليف الحكومة. في الوقت عينه، تجمّدت الاتصالات بين مختلف القوى المعنية بالتأليف، لا بسب عطلة الأعياد، بل لأن فشل المبادرات الأخيرة تسبب بتوتير العلاقات بين الشركاء المفترضين في الائتلاف الحكومي ما بلَغه الوضع الحكومي، غداة فشل المبادرة الأخيرة لرئيس الجمهورية العماد ميشا


في ليل، أخلت المحكمة العسكرية سبيل المتهمين بأكبر عملية قرصنة إلكترونية في تاريخ لبنان، على رأسهم خليل صحناوي. تركتهم أحراراً. بين زواريب القانون وضغوط السياسة، انتصر أنطون صحناوي بعد أربعة أشهر وأربعة أيام، نجح رئيس مجلس إدارة مصرف سوسيتيه جنرال أنطون صحناوي في إخراج قريبه خليل صحناوي، المتّهم بارتكاب أكبر عملية قرصنة إلكترونية في تاريخ لبنان، من السجن. تواطأ أهل السياسة وأهل القضاء، بالتضامن والتكافل، لإنجاز تسوية إخلاء


تأثُّر المُتظاهرين، في بيروت أمس، بحركة السترات الصفر الفرنسية، لا يعني أنّ تحرّكهم غريب عن الواقع اللبناني. فالأوضاع هنا مأسوية، والأحوال الاقتصادية التي تُهدّد الفئات المُهمشة وأبناء الطبقة المتوسطة، تُشكّل عبئاً ثقيلاً على اللبنانيين. تداعى الشباب إلى الشارع في بيروت وطرابلس والجنوب، بمبادرة منهم، ومن دون أن يظهر أنّ لهم غطاءً حزبياً، سقفهم المطالب المعيشية التظاهرات التي نُظِّمت أمس في بيروت وطرابلس والجنوب، قد لا تكو


ما كاد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ينهي خطابه في «يوم الشهيد»، قبل شهر وعشرة أيام، حتى اقتنع من بيده أمر تأليف الحكومة بأنه لا مناص من حل عملي يقوم على قاعدة تمثيل اللقاء التشاوري للنواب السنّة المعارضين للرئيس سعد الحريري. بعد ذلك بساعات، بدأت الاتصالات تجرى على أساس توفير إخراج لهذا المطلب، بما يضمن حقهم في التمثيل أولاً، ولا يكسر الرئيس سعد الحريري ثانياً، ويترك لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون أمر الإخراج ث


لا حديث عند موظفي أوجيرو سوى عن أمرين: القلق على مصير الهيئة، وهذا يُفترض أن رئيسها عماد كريدية قد بدده بالتأكيد أن لا خوف على ديمومة العمل، والتوتر في العلاقة بين الإدارة والموظفين، والذي لا ينكره كريدية. لكن الخلاف يتركز حول أسباب هذا التوتر. هل يعود إلى تداخل المصالح السياسية بأعمال الهيئة، أم بالسعي إلى رفع كفاءة الأداء أم بسعي الإدارة إلى إحكام قبضتها الحديدية؟ ينشط موظفو هيئة أوجيرو على مواقع التواصل الاجتماعي معبّر


استنكر أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، قرار المحكمة الدستورية برام الله، حل المجلس التشريعي، والذي أعلنه الرئيس محمود عباس أمس. وقال بحر في مؤتمر صحفي عقده بمدينة غزة إن "محمود عباس فقد ولايته الدستورية والقانونية كرئيس للسلطة الفلسطينية منذ تاريخ 9 كانون الثاني/ يناير 2009". وشدد على عدم شرعية تشكيل المحكمة الدستورية العليا؛ استناداً لأحكام المحكمة الدستورية رقم 3 لعام 2006، مشيرًا إلى أن قرار تشكي


صعّد الاحتلال الإسرائيلي سياسة هدم بيوت عائلات منفذي العمليات في الضفة الغربية. وكتب المدعي العام العسكري الإسرائيلي والقاضي العسكري السابق، أمنون ستراشنوف، في مقال نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم، الأحد، أن الجيش الإسرائيلي ينفذ عمليات هدم البيوت "بسبب ضغوط السياسيين بالأساس"، لافتا إلى أن "هذه السياسة الجديدة – القديمة حظيت بانتقادات ليست قليلة، سواء من جانب المعارضين لعقوبة هدم البيوت عموما أو من جانب مؤيدي استئنافها،


لأن إعلان الحكومة الجديدة مسألة ساعات، من غير المجدي التحدث عن رابح وخاسر، عمَن كسب حقائب أكثر أو أقل، مَن فرض شروطه أو فُرضت عليه، مَن استحق حصته أو ظُلم من استحقاقها. تطلّب إنجازها مخاضاً طويلاً متقلباً، من غير تسجيلها رقماً قياسياً كحكومة 2014 إذا صحّ أن إبصار حكومة الرئيس سعد الحريري النور اليوم، يكون انقضى 212 يوماً على تكليفه. ما حصل، مذذاك، ليس قليلاً بانقضاء أكثر من نصف السنة الثانية من ولاية الرئيس ميشال عون في ظ


بعد أن وصلت الحكومة إلى «المئة متر الأخيرة» كما أكد رئيسها المكلّف سعد الحريري، برزت محاولات الوزير جبران باسيل ضمّ المرشّح جواد عدرا إلى «تكتل لبنان القوي»، ما قد يعيد ملفّ التأليف خطوة إلى الوراء، فضلاً عن النزاع المستجد على الحقائب! بين تأكيدات رئيس الجمهورية ميشال عون بأن الحكومة «أسرع من المتوقّع»، وتطمينات الرئيس سعد الحريري بأن الحكومة لا ينقصها سوى أسماء وزراء حزب الله، يحول النزاع حول «عقدة جواد عدرا» والصراع على


ثبّت حزب الله «توقيعه» على مراسيم إعلان الحكومة قيد التحضير، لكن تبقى الجوجلة الأخيرة للأسماء والحقائب، مع إزالة ما استجد من تعقيدات قد تحتاج إلى ساعات إضافية. وهذا يعني أن الحكومة ستُعلن خلال يومين، منهية سبعة أشهر كاملة من تصريف الأعمال بعد أن أسفرت مبادرة اللواء عباس إبراهيم عن تسمية جواد عدرا ممثلاً عن اللقاء التشاوري في الحكومة، يعكف اللقاء على لملمة تداعيات الحل. وهذه أولوية قوى 8 آذار أيضاً، التي تتوقع مصادرها أن ع


في موسم الأعياد، ترقص «اليونيفيل» على نغمة «خرق حفر الأنفاق للقرار 1701». يصفّق بعض أعضاء مجلس الأمن لنغمة تحريض الجيش اللبناني ضد المقاومة. الأمم المتحدة تتناول بعض خلاصات تحقيق مزعوم، قبل ختمه، وفيما يهدد نتنياهو بالحرب، تنبه خبيرة إسرائيلية من تزايد الأنفاق وامتدادها إلى المستوطنات، مقرّ بصعوبة كشفها وتدميرها. إزاء كل ذلك، يبرز توازن الرعب، الذي حققه حزب الله في وجه العدو الإسرائيلي، ضمانة لعدم اشتعال حرب واسعة النطاق


قبل شهر، طافت بيروت بمجاريرها، وخاصة في الرملة البيضا وشارع «بلس». يومها فُتح تحقيق، واستنفرت الدولة. اما الآن، فيبدو الأمر كـ«مسرحية». المدعى عليهم هم حصراً وسام عاشور، ومهندسان يعملان معه، وسائق جبّالة! أما المسؤولون عن المدينة وأشغالها، من المحافظ والبلدية إلى مجلس الإنماء والإعمار، فلم يقترب منهم أحد للبحث عن المتورطين والمهملين! يُضاف إلى ذلك أن أي تحقيق لم يُفتح في فضيحة طوفان شارع «بلِس»! مرّ شهر على غرق كورنيش الر


كتبت صحيفة "الجمهورية" تقول: الحكومة الجديدة في مرحلة اللمسات الأخيرة على التوزيعات الوزارية، المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم "شَغّال" في كل الاتجاهات لإنضاج الطبخة، مُواكَباً بتوقعات المتفائلين بأنّ هذه الحكومة، الضائعة لـ7 أشهر خَلت، ستبصر النور في الساعات المقبلة، الّا اذا طرأ ما لم يكن في الحسبان. يأتي ذلك، في وقت انتقلَ ملف الأنفاق، التي قالت اسرائيل إنّ "حزب الله" حَفرها على الحدود الجنوبية، الى مجلس الام