New Page 1

قرر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون «قمع» الأجهزة الأمنية، من خلال منعها من المضيّ في تصارعها على خلفية ملف المسرحي الموقوف زياد عيتاني، والمقدم في قوى الامن الداخلي الموقوفة أيضاً سوزان الحاج. الأول مشتبه في تعامله مع العدو الاسرائيلي، وملفه في عهدة قاضي التحقيق العسكري الاول رياض أبو غيدا، أما الثانية، فموقوفة بشبهة تلفيق تهمة التعامل مع العدو لعيتاني، بالشراكة مع القرصان الإلكتروني «إ. غ.». وقالت مصادر أمنية لـ«الأخبار»


من الواضح أن الأسبوع الحالي سيكون حاسماً على صعيد الترشيحات النيابية، إذ من المتوقّع أن تكتمل عملية إعلان لوائح الحزبين الرئيسيين «التيار الوطني الحر» وتيار «المستقبل»، وذلك في ظل استمرار المفاوضات بعيداً عن الأضواء ما بين قيادتي الطرفين. وفي الوقت الذي رست فيه بورصة الترشيحات على مستوى حوالى 500 مرشّح، فقد كشفت أوساط نيابية في كتلة بارزة، عن أن تقديم طلبات الترشّح سيستمر حتى مساء السادس من آذار الجاري، وربطت هذا الأمر بوجو


خرج الرئيس فؤاد السنيورة من السباق الانتخابي في دائرة صيدا باقل الخسائر الشخصية والمعنوية الممكنة, مفضلا الابتعاد عن المشهد الانتخابي في المدينة من دون ان يتجرع كأسا لا يرغب بتجرعها.. تاركا المجال للرئيس سعد الحريري وللنائب بهية الحريري لعقد تحالفات عن المقعد السني الثاني في صيدا , وعلى صعيد دائرة صيدا – جزين الانتخابية بشكل عام . غير ان الرئيس السنيوره في بيان عزوفه عن الترشح برر الاسباب التي دفعته لاتخاذ قراره..مع اعلان


في غضون أيام قليلة، يحسم قاضي التحقيق العسكري الاول، رياض أبو غيدا، وجهة ملف المسرحي زياد عيتاني والمقدم سوزان الحاج. القضية أخذت أبعاداً سياسية، وتُمارس ضغوط شديدة لـ«لفلفتها»، ومنع «تمدّد» التحقيق. المواجهة بين الحاج وعيتاني باتت قريبة، وكذلك القرار القضائي الذي سيحدد مَن منهما سيُحاكَم، ومن سيخرج إلى الحرية هل تتم «ضبضبة» ملف التحقيق مع المقدم في قوى الأمن الداخلي سوزان الحاج، المشتبه في ارتكابها جرم «الافتراء الجنائي»


الأسئلة التي يجب أن نواجه بها أنفسنا، هي الأسئلة التي تلاحقنا في فوضى الدولة – المسخ القائمة. وهي الأسئلة التي تعيدنا الى النقطة الأساس: كيف للمواطن أن يثق بمؤسسات الدولة؟ مصدر القلق ليس بأمر جديد. لكن ضغط السؤال يعود الى فصول مسرحية توقيف المسرحي زياد عيتاني، والتحقيق معه بشبهة التعامل مع العدو، والحديث عن إطلاق سراحه خلال ساعات، بسبب انتفاء الجرم. الشرح الطويل لا ينفع في هذه اللحظات، بل يجب اختصار المسألة بمجموعة ملا


الموعد يقترب، الخيارات باتت ضيقة، قانون «النسبية» المُربك لدى البعض.. و«الفرصة» التي لا تُعَوَّض لدى البعض الآخر، يأسر معظم القوى والتيارات، حساسية سياسية وانتخابية تحوم على المشهد الانتخابي ، تداخل وتصادم في حسابات «الصوت التفضيلي» والحاصل الانتخابي .. حتى داخل الفريق الواحد و«رحلة» لم تنته بعد من التكتيكات وجمع الاوراق، في وقت انجز فيه الفريق الذي يشكل منافسة حقيقية للتيار الوطني الحر في جزين ..و«تيار المستقبل» في صيدا


السعودية والحريري أسقطا مبدأ النأي بالنفس وتدخل سعودي سافر بالانتخابات أية انتخابات ديموقراطية؟!! ما دامت السعودية مع رئيس حكومة لبنان تؤلف لوائح انتخابية محمد بن سلمان حرص مع الحريري على قطع الطريق أمام وصول قوي لأحزاب كتبت صحيفة الديار تقول: اية انتخابات ديموقراطية في لبنان ستكون ما دام ان التدخل الخارجي يجري في هذا الشكل السافر في لبنان؟! واذا كان اللبنانيون قد شكوا من تدخل سوري طوال 30 سنة في الانتخابات النيابية وجعل ا


زياد عيتاني بريء من تهمة التعامل مع العدو الإسرائيلي. هذا ليس استباقاً لنتائج التحقيق. فالرجل لم يصل بعد إلى مستوى المتهم ليُبحث في أمر براءته او عدمها. لكن قبل الانتقال من مرحلة الاشتباه فيه والادعاء عليه إلى مرحلة الاتهام، يبدو أن التحقيق الذي أجراه جهاز أمن الدولة معه بدأ يتهاوى. وزير الداخلية نهاد المشنوق يؤكد أن الفنان الموقوف منذ 24 تشرين الثاني الفائت، سيعود إلى الحرية يوم الإثنين المقبل، فيما تشير مصادر معنية با


تنظر المحكمة الابتدائية المدنية في جبل لبنان، الناظرة في القضايا العقارية، في دعوى مُقدّمة ضدّ البطريركية المارونية، على خلفية اتهام موجه إليها باستخدام سلطتها الدينية لـ«وضع يدها» على نحو 21 عقاراً يبلغ مجموع مساحتها نحو مليون متر مربّع عبر ضمّها إلى أوقافها الخيرية. نزاع يعيد طرح النقاش حول ضرورة معالجة الدولة لمسألة الأراضي الواقفة بوصفها وسيلة لإعادة توزيع الملكيات بشكل يخدم الاقتصاد والطبقات الفقيرة في 21/11/2017، تق


قائد الجيش السعودي ينتقد وزير الدفاع ولي العهد محمد بن سلمان بعد اقالته من مركزه كقائد للجيش السعودي وكتابة صحف سعودية ان اقالة قائد الجيش السعودي جاءت نتيجة فشله في قيادة الحرب في اليمن، وصل قائد الجيش السعودي عبد الرحمن البنيان الى المانيا حيث تسكن عائلته ونقلت مجلة ديرشبيغل اقوالا عن لسان قائد الجيش السعودي ان دخول السعودية في حرب اليمن كان سريعا وغير مدروس، وانه طلب مهلة ثلاثة اشهر قبل شن الحرب على اليمن لكن محمد بن س


يأخذ اقتراح الرئيس نبيه بري بترسيم الحدود البحرية الجنوبية برعاية الأمم المتحدة حيّزاً من النقاشات الجدية لنزع فتيل الاحتكاك مع إسرائيل والمباشرة بالتنقيب عن النفط، قبل أن تعمد إسرائيل إلى أي خطوة استفزازية في بناء الجدار البري رغم أن حماوة الانتخابات النيابية فرضت نفسها على المشهد السياسي، إلا أن الأوضاع الحدودية مع إسرائيل وتداعيات المفاوضات الأميركية حول النزاع البحري، واستمرار المخاوف الأمنية من أي اعتداء إسرائيلي ع


نجحت وزارة الداخلية في الحصول على موافقة مجلس الوزراء لتنفيذ قرار يهدِف إلى تبسيط إجراءات تسجيل الولادات السورية في لبنان من خلال الإعفاء من شرط سند الإقامة. خطوة يصِفها وزير الداخلية نهاد المشنوق بأنها "إجراء وقائي" تفادياً لظهور جيل جديد من مكتومي القيد قد يفتح الباب مستقبلاً على التجنيس أو التوطين رغم كل الضّغوط السّياسية التي مارسها "فريق 14 آذار»، لقطع العلاقات الديبلوماسية بين بيروت ودمشق منذ اندلاع الأحداث السورية


أسباب كثيرة دفعت السعودية إلى إعادة التواصل مع الرئيس سعد الحريري، منها الضغوط الأميركية والأوروبية، بالإضافة إلى الوساطة الإماراتية التي هدفت إلى تصويب الموقف السعودي. يصبح السؤال ماذا بعد لقاء الحريري بالملك سلمان بن عبد العزيز، وكيف ستترجم «العودة السعودية» على الواقع الانتخابي بعد عودة الحريري إلى بيروت؟ ميسم رزق بعدَ أكثر من 100 يومٍ على «ضرب الجنون» الذي اقترفته السعودية بحق رئيس حكومة لبنان سعد الحريري، باحتجازه و


أكثر من ثلث الأسر المقيمة في لبنان عام 2015 (36.3%) تعيش في الحرمان وتعجز عن إشباع حاجاتها الأساسيّة للعيش، في حين ان نصف الاسر (50.5%) تعيش في مستوى إشباع متوسط لهذه الحاجات. في المقابل، يتمتع أقل من سدس الأسر (13.2%) بمستوى إشباع عالٍ لحاجاتها. هذه الفوارق في المستويات المعيشيّة، عززها تراجع مستوى المعيشة العام للأسر اللبنانيّة بين عامي 2004 و2015، إذ «تراجعت نسبة الأسر ذات الإشباع العالي من 26.58% إلى 13.2%، مقابل ارتفاع


في أكثر من محطة من محطات زيارته التي استمرت يومين، كان السؤال الأبرز الذي طُرح أمام الموفد السعودي، المستشار في الديوان الملكي نزار العلولا، يتصل بالسبب الرئيسي لزيارته إلى لبنان، فكان الجواب بأنه جاء خصيصاً لتوجيه دعوة رسمية إلى رئيس الحكومة سعد الحريري لزيارة الرياض، وما عدا ذلك، مجرد استماع واستطلاع للمرة الأولى منذ 13 عاماً، يصل سعد الحريري إلى السعودية، ليس بصفته زعيماً سياسياً لطائفته أو لفريق 14 آذار، وكذلك ليس بصف