New Page 1

توقعت صحيفة "تلغراف البريطانية" أن "يموت" الناس من الجوع خلال أشهر في لبنان جراء الأزمات المتلاحقة التي تعصف به. واشارت إلى أن لبنان تعرض لأسوأ أزمة اقتصادية في التاريخ الحديث بعد أن فقدت الليرة اللبنانية أكثر من 80 في المئة من قيمتها في الأشهر الأخيرة، وتحديدا منذ تشرين الاول عندما بدأت الاحتجاجات لمكافحة الفساد في البلاد، لافتة إلى مخاوف من المجاعة التي حصلت في العام 1915. ووفقاً لتقرير حديث للأمم المتحدة، بحلول نهاية نيس


ربطة الخبز البيضاء هي لقمة الفقير. البعض يتناولها كوجبة أساسية في ظل الانهيار الاقتصادي وغلاء المعيشة. الأساس رغم ذلك، خضع وزير الاقتصاد راوول نعمة لجشع التجار فرفع سعرها إلى 2000 ليرة، ليفتح الباب واسعاً أمام هذا «الكارتيل» للتلاعب بخبز المواطن متى شاء لا حسابات تبرّر رفع سعر ربطة الخبز البيضاء، حتى لو قدم «كارتيل» الأفران لوزير الاقتصاد راوول نعمة ألف مستند ومستند. كان مفترضاً أن يكون رغيف الفقير الخط الأحمر الوحيد المم


لم يعد المرء يعرف كيف يقرأ عدواً لئيماً مثل إسرائيل. في العقود السابقة، كان بعض من قادة العدو، السياسيين والعسكريين والأمنيين، يحظون بإعجاب، أساسه مهني بحت، لدى ألدّ أعدائهم. إعجاب بمثابرة هؤلاء على فعل كل ما يمكنهم لحماية كيانهم، وكل ما يمكن أن يجعلهم متفوّقين، ليس فقط بقدرات خارقة يوفرها الاستعمار الغربي، بل بدقة ومهنية تتيح لهم تحقيق إنجاز تلو آخر حتى تمكنوا من احتلال كل فلسطين وأجزاء كبيرة من الدول العربية المحيطة بها.


لماذا استقال ألان بيفاني؟ ربما لأنه لم يعد يحتمل تسلّط وزراء المال المتعاقبين عليه وممارسة «التقيّة»، لكن الأكثر ترجيحاً أن استقالته نتيجة استعادة قوى السلطة سيطرتها على ميزان القوى في معركة توزيع خسائر النظام المالي. هو أشرف على إعداد الخطّة التي قدّرت الخسائر بنحو 241 ألف مليار ليرة ورسمت مساراً لتوزيعها لم يتناسب مع مصالح قوى السلطة. كان يظنّ بأن ميزان القوى مائلاً نحو الإصلاح، لكن الانقلاب حصل وخطّة «حزب المصرف» باتت هي


عشرون عاماً قضاها ألان بيفاني مديراً عاماً لوزارة المال، خُتمت أمس. قدّم استقالته بعد أن وُئِدت خطة الحكومة سياسياً، من دون إيجاد بديل لها. المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من الانهيارات الاجتماعية - الاقتصادية، وبيفاني لا يُريد أن يكون داخل المركب فيما هو غير قادر على إنقاذه. استقالة تبدو نذير الأسوأ «القصّة مش متعلقة بمدير عام»، كما قال ألان بيفاني خلال مؤتمره الصحافي أمس، وكرّرها خلف الكاميرات. المدير العام لوزارة المال قر


قرر قاضٍ لبناني التغريد خارج السرب. أصدر محمد مازح قراراً قضائياً استثنائياً ضد سفيرة أقوى دولة في العالم. شُنّت حربٌ ضروس ضده، شارك فيها زملاء له، لكنّه أبى إلا الثبَات على قراره. وعندما استشعر وجود مكيدة تدبّر لإذلاله بالحديث عن أهليته، رمى استقالته علناً في وجه جلّاديه: «ضميري مرتاح وقراري قانوني، لن أمثل، وسأستقيل إذا تبلغت إحالتي على التفتيش» لم يكن القاضي محمد مازح يُفكّر يوماً في أن يُصبح قاضياً يحكم بين الناس، لكن


شكّل قرار الحكومة «الإسرائيلية» منح تراخيص للتنقيب عن الغاز في بلوكات محاذية للحدود البحرية مع لبنان مفاجأة، فسّرها البعض بأنها إعلان حرب، بينما تدخل هذه الخطوة في إطار الضغط على لبنان من أجل جرّه الى المفاوضات تحت الحصار المالي وفقَ المصلحة الإسرائيلية فيما الضغط الأميركي مُستمر ولا يقبَل العودة عن هدف القضاء على المقاومة، داهَم المشهد اللبناني أمس قرار الحكومة «الإسرائيلية» (نقله موقِع «إسرائيل ديفنس»)، عن منح تراخيص لل


قطاع الخلوي يعاني أيضاً. الخدمة تتراجع في أكثر من منطقة. أزمة المازوت فاقمت من الأزمة، وخاصة في شركة «تاتش». حتى تغيير مجلس الإدارة لن يحلّ المشكلة. شركتا الخلوي مقيّدتان بقانون الموازنة الذي يمنعهما من الدفع للمورّدين، الذين يخيم عليهم شبح الإفلاس بعد سنة ونصف سنة من عدم الحصول على أموالهم يوم الجمعة المقبل، تلتئم الجمعية العمومية لشركتَي «ألفا». أبرز البنود على جدول أعمالها تعيين مجلس إدارة جديد. الأسماء سبق أن أعلنها و


ما العمل للحدّ من ارتفاع سعر صرف الدولار في السوق، بعد أن تبيّن فشل قرار ضخّ الأموال النقدية إلى الصرافين؟ الحلّ الوحيد الذي بات يُدركه كلّ «مُهندسي» النظام القائم هو في تغييره، ولكنّهم لا يزالون يُمانعون المسّ بما يؤمّن لهم المكتسبات، مُراهنين على تدفّق الأموال الجديدة من الخارج. وعدا عن الرهان، لا شيء سوى «الاعتماد على الله» حلّ مشكلة «نشّ» الأسطح، وتسرّب المياه إلى داخل المنازل، لا يتمّ عبر وضع دلو لالتقاط النقاط داخل


ما العمل للحدّ من ارتفاع سعر صرف الدولار في السوق، بعد أن تبيّن فشل قرار ضخّ الأموال النقدية إلى الصرافين؟ الحلّ الوحيد الذي بات يُدركه كلّ «مُهندسي» النظام القائم هو في تغييره، ولكنّهم لا يزالون يُمانعون المسّ بما يؤمّن لهم المكتسبات، مُراهنين على تدفّق الأموال الجديدة من الخارج. وعدا عن الرهان، لا شيء سوى «الاعتماد على الله» حلّ مشكلة «نشّ» الأسطح، وتسرّب المياه إلى داخل المنازل، لا يتمّ عبر وضع دلو لالتقاط النقاط داخل


تتهم واشنطن الحكومة اللبنانية بأنها رهينة حزب الله، بينما تتخذ هي من الاقتصاد اللبناني رهينة لإجبار الدولة والمجتمع على دفع فدية مقدارها الانقلاب على المقاومة. وآخر فصولها الضغط على باريس وصدّ اندفاعتها لمساعدة لبنان وتهديد استثماراتها حول العالم، وفرض معادلة «لا نفط ولا أموال طالما حزب الله في الحكومة» لا تريد واشنطن للبنان أن تقوم له قائمة، ما دامَ حزب الله فيه. خلاصةٌ لم تعُد سرّاً، بعدما تكفّل المسؤولون الأميركيون الو


يتهيّأ بنيامين نتنياهو، حسب معظم المؤشرات، لتنفيذ وعوده الانتخابيّة، عبر ضم أجزاء من الضفّة الغربيّة وأغوار الأردن، في الأوّل من تموز/ يوليو المقبل. ما الذي يمكن أن يردع «إسرائيل» عن هذه الخطوة الجديدة، والخطيرة، ضمن استراتيجيّة استيطانيّة هي فلسفة وجودها منذ نكبة فلسطين؟ إن استراتيجيّة الاحتلال والاستيطان والضمّ، هي جوهر الكيان الذي تأسّس على المجزرة، واغتصاب الحقوق، ومصادرة الأرض. ولم تنجح في الحدّ منها اتفاقيات «السلام» ا


التاريخ يعيد نفسه في دنيانا، حتى لكأن “الوطن العربي”، او ما كان يدعى بهذه التسمية حتى الآن، قد “تبخر”، وهانت على شعبه كرامته، فتفرقت صفوفه وهو الذي كان يطمح إلى الوحدة والتحرير، ليعود إلى احضان المستعمرين الجدد: الولايات المتحدة الاميركية وكيان العدو الاسرائيلي.. ومعهما، الآن تركيا السلطان اردوغان! لبنان: غارق في ازمته السياسية ذات الابعاد الاقتصادية المنهكة، فالدولار يستنزف دخل المواطن ويغرقه مع عائلته في بحر الجوع، مع ا


بحكم الأسعار المتعددة للدولار في السوق، فإن الاقتطاع من قيمة الأموال المودعة في المصارف أصبح واقعاً بمجرّد سحبها من المصارف، سواء لشراء عقار أو مجوهرات أو سيارات، أو لاستبدالها بدولارات ورقية أو لأي سبب آخر «هيركات» هو المصطلح الذي اتسع انتشاره في لبنان في العام الأخير. بالمعنى الضيّق، يُستعمل هذا المصطلح للدلالة على فرض الدولة اقتطاعاً بمنزلة ضريبة، على قيمة الوديعة أو قيمة سندات الدين السيادية، أو حتى على فوائدهما، ضمن


مرة جديدة، تعلن الولايات المتحدة الأميركية شروطها لإخراج لبنان من الأزمة التي أسهمت في دفعه إليها: الانقلاب على حزب الله. وبوقاحة، تلمّح واشنطن إلى الفجيعة التي سيواجهها اللبنانيون في واقعهم المالي والاقتصادي في حال لم ترضخ الحكومة للأوامر الأميركية، فيما لامس سعر الدولار امس عتبة الـ7000 ليرة، من دون أي تدخل من مصرف لبنان أو الحكومة باتَت المواجهة التي تُديرها الولايات المتحدة الأميركية ضد لبنان واضحة ومن دون قفازات. مع