New Page 1

"اعتقل بلال بدر ام لا , قتل بلال ام لا.. لقد حسمت المعركة وهناك "امارة" كانت قيد الانشاء في الطيرة - عين الحلوة انتهت وفككت حالة بلال بدر العسكرية وانتهى المشروع".. هذا ما اكدته مصادر امنية موثوقة ل"الاتجاه" . مشددة على "ان اخطر واهم مربع امني في المخيم قد انتهى وان بدر لم يعد موجودا في الطيره خرج منه او اخرج ". في التفاصيل فقد اشارت كل المعلومات الميدانية و السياسية ان مسالة "الحالة التي التي خلقها بدر ومن خطط ويخطط له


«فتح» تدرس عرض بلال بدر بالتواري عن الأنظار بدل تسليمه وجماعته وسلاحه «عصبة الانصار» : وضعنا حلولاً والساعات القادمة تحمل مزيداً من الإستقرار هل استفادت الجماعات الاسلامية المتطرفة في مخيم عين الحلوة من «فرصة الساعات الست»؟ التي اعلنتها القيادة السياسية الفلسطينية ؟ وما هي اعتبارات حركة «فتح» والفصائل الفلسطينية التي جعلتها تعطي الجماعات هذه «الفسحة» من التقاط الانفاس واطالة امد المعركة؟ وهل ان الجدية التي اظهرتها القوى


معركة قضم المجموعات الإسلاميّة بدأت؟! رغم الانشغال المحلي بملف قانون الانتخابات الشائك الذي دخل مرحل جديدة من التعقيد على عتبة انقضاء المهل والتلويح بتغيير عنوان المعركة ليصبح التمديد للمجلس القائم، عاد الوضع الامني الى الواجهة مع انفجار الوضع الامني بشكل غير مسبوق في مخيم عين الحلوة، وسط المخاوف المتزايدة من اتساع رقعة المواجهات الى خارجه، مع اعلان حركة فتح اصرارها على انهاء المربعات الامنية فيه ونشر القوة الامنية المشتر


تحول موضوع حسم المعركة في حي الطيرة في عين الحلوة الى ما يشبه "الدوران في الحلقة المفرغة", فبعد محاولات عدة للسيطرة على الحي واعلان "فتح" ومعها "القوى والفصائل الفلسطينية", عن بدء معركة الحسم اكثر من مرة منذ ثلاثة ايام اخرها في الساعات الماضية, لانهاء ظاهرة السلفي المتشدد بلال بدر واجتثاث حالته, وما كاد غبار المعركة الاخيرة ينجلي ليتبين ان المعركة شهدت عمليات كر وفر من الجانبين, وان السيطرة الفتحاوية على الطيرة بالكامل حتى ا


كشفت مصادر وزراية أن الصيغة النهائية للتمديد للمجلس النيابي ستصدر يوم الخميس المقبل، وسيكون التمديد لفترة ستة أشهر أو لعام كامل، وذلك على الرغم من كل المواقف المشدّدة على تكثيف العمل لإصدار قانون انتخاب. وتكشف معلومات عن مداولات جانبية جرت خلال الأيام الأخيرة في المجلس النيابي وخارج المناقشة العامة، وركّزت كلها على البحث عن مخرج مناسب لهذا التمديد سواء كان تقنياً أو سياسياً. وتحدّثت هذه المعلومات، عن أن التمديد بات مكرّساً


بدا واضحاً من مداخلات النواب في جلسة مناقشة الحكومة ان الاختلاف كان واسعاً بين ممثلي الكتل النيابية من مقاربة ملف قانون الانتخابات ما يؤثر الى صعوبة وربما استحالة التوافق على صيغة مشتركة، في الاتصالات السياسية المستمرة بين القوى السياسية او في جلسة الحكومة يوم غد الاثنين وما يتوقع ان يتبعها من جلسات اخرى لهذه الغاية. وقد اصبحت الساحة السياسية امام مفترق صعب في الايام القليلة المقبلة من حيث الاتفاق على القانون الجديد او على


أدان التنظيم الشعبي الناصري العدوان الأميركي على سوريا كما أدان مواقف الأنظمة العربية التي أيدت هذا العدوان. ودعا التنظيم إلى التضامن مع الشعب السوري في مواجهة الحرب في سوريا وعليها مشدداً على الحل السياسي الذي يضمن وحدة سوريا واستقلالها، كما يضمن حرية الشعب السوري في تقرير مستقبل وطنه. هذه المواقف جاءت في بيان أصدره التنظيم الشعبي الناصري حول القصف الصاروخي الأميركي على مطار "الشعيرات" السوري. وقد اعتبر التنظيم في بيا


لعلّ أكثر ما يهمّ لبنان من تصميم الرئيس الأميركي دونالد ترامب القيام بما تعهّد به خلال حملته الإنتخابية ألا وهو إقامة منطقة آمنة في سوريا لإيواء اللاجئين السوريين وضمان عدم انتقالهم الى دول أخرى ومنها بلاده، هو أن يتمكّن من إعادة النازحين السوريين فيه اليها لوقف الأعباء المتفاقمة الناجمة عن استضافتهم والتي لم يعد لبنان يستطيع تحمّلها لمدّة أطول بعد رغم مساعدات الدول المانحة له. ويبدو أنّ خيار إنشاء هذه المنطقة الآمنة بات أق


كان من المقرر ان تشكل خطوة انتشار القوة الامنية الفلسطينية في مخيم عين الحلوة، بداية لطي مسلسل التفجيرات الذي يشهده المخيم منذ عدة اشهر، لكنها شكلت استكمالا للمسلسل، بعد ان فُتحت نيران الرشاشات والقذائف الصاروخية، باتجاه عناصر القوة خلال انتشارها في محلة سوق الخضر، ليتطور الامر الى اشتباكات دارت بين القوة الامنية من جهة، والجماعات الاسلامية المتشددة المتمركزة في مربعات امنية اقامتها منذ سنوات من جهة اخرى. ... فقد عاد اللاج


أفادت وسائل إعلام أمريكية، أن التكلفة الإجمالية للعدوان الأمريكي على سوريا، تقدر مابين 30 مليون ومليار دولار. وأطلقت المدمرتان USS ROSS وUSS PORTER، الأمريكيتان اللتان كانتا متمركزتين شرق المتوسط قرب الساحل السوري الغربي، نحو 59 صاروخ "توماهوك"على قاعدة الشعيرات العسكرية بحمص السورية. علما أن تكلفة إطلاق الواحد منها تصل إلى 1.5 مليون دولار. فيما تمثل نسبة الصواريخ المستخدمة في الهجوم الأخير على سوريا نحو 1.47% من إجمال


على وجه السرعة تداعى أمس الخميس 2017/4/6, عددٌ من ممثّلي الأحزاب والهيئات المعارضة للتطبيع مع العدوّ الإسرائيليّ للاجتماع في مركز الحزب الديمقراطي الشعبي في بيروت. وتداولوا في خطورة العمل التطبيعي الذي يجري التحضير له تحت اسم"tomorrowland" وتحت عناوين "مدّ الجسور بين شعوب الغد". ففي 29 تموز القادم  يُخطَّط لأن "تتحد" شعوبُ لبنان و"إسرائيل" وستّ دول أخرى، في حفل موسيقي عالمي تشترك في إحيائه شركة Entertainers في مدينة جبيل مع


أكدت الإمبريالية الأميركية، بإدارتها الجديدة، على استمرار سياستها العدوانية من خلال العدوان الصاروخي الذي نفذته فجر اليوم ضد سوريا، والذي يقدم دعما وقحا للمجموعات الارهابية والتكفيرية التي تقاتل الدولة السورية. ان التدخل العسكري الاميركي المباشر في سوريا، لن يغير في مسار الحرب لمصلحة محور العدوان، وان كان يؤشر الى قرار إدارة ترامب لمزيد من التدخل في الصراع في المنطقة، خاصة بعد التقدم الميداني للجيش العربي السوري وقوى المق


نتساءل مع انطلاق المنبريات النيابية في مجلس أكثريته الساحقة ممثلة في الحكومة كأنه يحاجج نفسه، أي قيمة لكل هذه الثرثرة الداخلية فيما يهيمن شبح أزمة فراغ مجددا على البلاد؟ قد يقلب كثيرون الشفاه استغرابا ان قلنا ان الأزمة ليست فقط في فراغ يكرس نمطا مريضا اعتاده اللبنانيون لفرط ما استهانت قوى داخلية فرضه كلما اصطدمت استحقاقات دستورية بمطامعها الذاتية وارتباطاتها مثلما هي في انماط وطبائع متخلفة تسخر منطق الدولة لأساليب عشائرية وق


كيف للبنان ان يتعافى في ظل وجود مليون ونصف نازح سوري فضلا عن الاعداد التي دخلت بطريقة غير قانونية ومكوث قرابة 496 الف لاجئ فلسطيني في المخيمات حسب سجلات الاونروا؟ وأي خطة اقتصادية سيكتب لها النجاح دون ان تأخذ في الحسبان الوقائع التي ذكرناها علما ان الموارد ضئيلة والبطالة مرتفعة؟ وكيف للبنان ان يتمكن من جذب الاستثمارات وهو يعيش حالة اقتصادية مزرية؟ لبنان الذي عانى ولا يزال هجرة الشباب اللبناني الى بلاد الاغتراب وبات فارغا من


بدأت أول جلسة مناقشة عامة لمجلس النوّاب اليوم الخميس وتستمر حتى يوم غد الجمعة، وذلك بعد تعطيل لدور المجلس استمرّ لسنوات.. وتمثل حكومة الرئيس سعد الحريري أمام البرلمان لمساءلتها عمّا وعدت به في بيانها الوزاري وما حقّقته خلال نحو أربعة أشهر ونصف من عهدها، ولا سيما موضوع إنجاز قانون الإنتخاب وإجراء الإنتخابات في موعدها الذي كان الهدف الأساس من تشكيلها. غير أنّ قانون الإنتخاب لن يكون العنوان العريض الوحيد الذي ستُسأل فيه الحكو