New Page 1

تتحسب إسرائيل هذه الأيام، أكثر من أي وقت مضى، من أمرين قد يحدثان قريبا في أي وقت: موقف أميركي مختلف في الأمم المتحدة من سياسة إسرائيل الاستيطانية وغياب الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن الساحة. ورغم كل ما هو معروف عن العلاقة الأميركية الإسرائيلية فإن مخاوف حكومة نتنياهو من خطوة أميركية في الأمم المتحدة بعد الانتخابات الرئاسية في منتصف الشهر المقبل تبدو جدية تماما. ويذهب كثيرون إلى حد القول بأن الرئيس الأميركي باراك أوباما قد يث


لم تمض ساعات على كلام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنّ «حلب لأهلها»، حتى دخلت المدينة في أتون معارك ضارية مستمرة منذ أربعة أيام، وقد تكون الأخطر بالنسبة لها منذ بداية الحرب السورية. وبغضّ النظر عما إذا كان الاستثناء الرئاسي التركي لحلب من قائمة أطماعه التي اقتصرت في خطابه على منبج والباب، هو كلمة السرّ لبدء «غزوة حلب» أم لا، فإنه يصعب التصديق أن تنطلق هذه الغزوة من دون ضوء أخضر تركي، أو على الأقل من دون غضّ طرف، وذلك نظراً


العماد ميشال عون صار رئيساً. احتساب الأرقام لم يعد يفيد. 80 أو 90 أو أكثر أو أقل، هي أرقام لن تغير شيئاً في ما قد كتب. بعد اليوم، يصبح الانتخاب من الماضي. ما الذي يلي؟ الدستور ينص على أن يشرع رئيس الجمهورية بإجراء الاستشارات النيابية الملزمة، لتسمية رئيس الحكومة، بحسب المادة 53 من الدستور. وبحسب المعلومات، فإن الدعوات إلى الاستشارات النيابية لن تتأخر عن يوم غد أو بعد غد. وعلى الأثر، سيوقع رئيس الجمهورية منفرداً مرسوم تسمية


قضي الأمر، إذن، وسيصير العماد ميشال عون، اليوم، الرئيس الثالث عشر للجمهورية اللبنانية التي لم يقدر لرئيسين منهم أن يصلا إلى القصر الجمهوري لأنهما اغتيلا وهما على بابه، في ظروف مختلفة الأسباب وإن تساوت في النتائج. ولقد بدأ «الجنرال» قائداً للجيش، ثمّ رئيساً لحكومة بتراء شكلّها رئيس الجمهورية الذي ظل يأمل التمديد حتى اللحظة الأخيرة من الساعة الأخيرة من اليوم الأخير من ولايته في القصر الجمهوري... وقد استقال ثلاثة من أعضائها ـ


الموسيقار... أبو مجد، وأيضاً ملحم بركات (1945 ــــ 2016). الاسم لا يعني شخصاً، بل هو يشير إلى ظاهرة، ويختصر تجربة فنية نادرة، ويحيل إلى موهبة إبداعية فائقة التمايز. الرجل الصاخب، الذي لا يتكلم إلا ليثير زوبعة، والفنان الاستثنائي الذي لا يغني إلا لتصير أغنيته حدثاً عصيّاً على التغاضي، هو أيضاً الكائن البشري المتمرد الذي تشبثت به الحياة كثيراً وعاندت طويلاً قبل أن تسلمه أمس للغياب في «أوتيل ديو» حيث احتشد محبوه وعشاقه أمام ب


لم يعد اسم الفائز بالانتخابات الرئاسية يوم الاثنين المقبل خاضعاً للنقاش. إنه الجنرال ميشال عون. لكن البحث صار متركزاً على عدد الأصوات الذي سيناله في الدورة الأولى، فيما تجزم مصادر التيار الوطني الحر بأن العدد سيتجاوز الثلثين بات الأمر خارج النقاش. العماد ميشال عون سيُنتَخَب رئيساً للجمهورية بعد غد الاثنين. في السياسة، القضية محسومة إلى درجة أن السعودية «استلحقت» نفسها وقررت الدخول في موكب المهنئين وغير المعطلين، عبر وزيره


بعد أكثر من ثلاثة أسابيع على إعلان الفصائل المسلحة المقاتلة في حلب بمختلف مسمّياتها عن استعدادها لـ «معركة فك الحصار عن حلب»، شنّت هجوماً هو الأعنف على المحور الغربي للمدينة في اتجاه بعيد عن محور «كسر حصار أحياء حلب الشرقية»، وذلك بهدف «اختراق مواقع الجيش السوري والسيطرة على كامل المدينة»، وفق ما ذكرت مصادر «جهادية». وفي وقت تمكنت الفصائل المسلحة من إشعال كامل الجبهة الغربية، رفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين طلباً من هيئة ال


اختيار نزيل لبناني لقصر بعبدا، شأن لا تزال تسأل عنه دمشق، برغم سنوات أزمتها الست الدامية وانكفائها عن لبنان والإقليم. مع ذلك، يدرك السوريون بواقعية أن الإسهام السوري في الاستحقاق الرئاسي الحالي، لا يمكن مقارنته بالعهود الماضية، خصوصاً المرحلة التي تلت انتخاب الرئيس الياس سركيس في العام 1976، قبل أن تكرّ بعدها سبحة الاستحقاقات الرئاسية، التي لم يكن لها أن ترى النور من دون موافقة دمشق إلى حد كبير. لم يحجب الحريق السوري الداخل


استفاد سعد الحريري من أخطاء «دعسته السياسية الناقصة» بترشيح سليمان فرنجية قبل نحو سنة. مع ميشال عون، اعتمد آليات مختلفة. كان واضحاً منذ اللحظة الأولى أنه لن يعلن موقفه الداعم إلا عندما تنضج الظروف ويتأكد من أن «تنازله» لن يذهب هباءً. الموقف السعودي لطالما لخّصته عبارة «تأييد ما يتوافق عليه اللبنانيون». وقد قرأها كل طرف بما يتناسب مع موقفه من الاستحقاق. وحده الحريري كان يملك «كلمة السر»، التي جعلته يدرك أن الاستحقاق سيحصل بم


بعد أيام قليلة من المقابلة التي أجرتها صحيفة «القدس» الفلسطينية مع وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، التي هدد فيها بأن الحرب المقبلة مع حركة «حماس» في قطاع غزة سوف تكون الحرب الأخيرة، كتب المعلق العسكري لـ «يديعوت أحرنوت»، أليكس فيشمان أن على إسرائيل أخذ العبرة مما يجري في الموصل. تجدر الإشارة إلى أنه فيما يهدد ليبرمان بالحرب على غزة، يرى خبراء أن الجيش الإسرائيلي يعيش هذه الأيام مرحلة انتقالية. وفي تحليل إخباري لما ي


الكل يتعامل مع استحقاق 31 تشرين الأول الرئاسي، باعتباره قد انطوى، حتى الرئيس نبيه بري بدأ يتصرف كأن اليوم الانتخابي بات وراء ظهره، مركزاً جهده على «الجهاد الأكبر»، محذراً من أي محاولة للتمديد لقانون «الستين» أو من التذرع بالقانون الجديد لطلب تمديد تقني للمجلس النيابي الحالي، سواء لستة أشهر أو لسنة، كما يشتمّ من مناخات أهل الاتفاق الذي سيوصل العماد ميشال عون الى سدة الرئاسة الأولى. أما النقاش بشأن نصاب الجلسة، ففضّل أن يتعام


قريباً يقال: وداعاً للطائفية المزغولة. انتهى زمن الطائفية العرجاء. لم يعد مجدياً أبداً تلوين الكيان بما ينتسب إلى الوطن. غداً، هو زمن الطائفية الخالصة. لقد بلغ لبنان حالة النقاء الطائفي. غداً، لن ينتصر الجنرال ميشال عون فقط، بل ستسجل الطائفية أفدح انتصاراتها على اللبنانيين. غداً، لبنان طائفي مئة في المئة. كان متوقعاً أن يتدرّج لبنان، بعد استقلاله، من الحالة الطائفية إلى المسار الوطني. قيل، إنها لساعة عظيمة تلك التي يصار فيه


هاجم "داعش" الرطبة، التي حررت منه في مايو/أيار الماضي، في الوقت الذي لا تزال فيه أقضية راوة وعنة والقائم وصحراء الأنبار بيد التنظيم الإرهابي. وفي الوقت الذي انشغل فيه البرلمان بحظر استيراد الخمور (حفاظا على صحة الموطنين!)، كان "داعش" يهاجم كركوك ثم الرطبة ليقتل ويفجّر ويهجّر المواطنين. فقد شن "داعش" هجومه الثاني على الرطبة يوم الأحد (23/10/2016)، بعد هجومه على كركوك الجمعة (21/10/2016) من عدة محاور. وأفاد قائمقام قض


آمال خليل مع انطلاق فعاليات حملة تنظيف الليطاني، أمر المدعي العام البيئي في محافظة النبطية، نديم الناشف، بفتح محضر معلومات في مخفر النبطية، خُصّص لتدوين أي شكوى يقدمها أي مواطن أو جهة، ضد مخالفات ترتكب بحق النهر. حتى مساء أمس، كانت صفحات المحضر ما زالت بيضاء. لم يبادر أحد إلى توثيق الإرتكابات على كثرتها في نطاق المحافظة، برغم الحشد الإعلامي والرسمي الذي تكثف في الأسابيع الأخيرة. في المقابل، يضع الخبير البيئي ناجي قدي


لن تكون مفاجأة لو شاهدنا بعد فترة، السيد حسن نصرالله مستقبلا الرئيس سعد الحريري. انتهى زمن الأوهام ودخلنا مرحلة نزع الألغام. بدأت القصة في سوريا وتنتهي فيها. وما بقي من الجبهة السورية سوى شرق حلب الساقط تقريبا عسكريا بفعل الطوق والاستعدادات والمتأخر حسمه لتقليل الخسائر. لا بأس أن يُسدل الحريري الستار على 5 سنوات من الحلم بإسقاط النظام السوري، ولا بأس أيضا أن يصبح «الإرهابي» (وفق تصنيف مجلس التعاون الخليجي لـ «حزب الله») هو ا