New Page 1

لم تهدأ انتفاضة «العفو العام». أشعل أهالي الموقوفين الشوارع في بريتال والشراونة والهرمل احتجاجاً على ما نُشِر في "الأخبار" بشأن عدم بتّ مسألة العفو العام المشروط في القريب العاجل. وقد أعرب أهالي الموقوفين الذين أحرقوا الإطارات المطاطية لقطع الطرقات عن استنكارهم للمماطلة في إقرار العفو لإخراج أبنائهم من السجون، لا سيما بعد التسريبات التي تحدثت عن استبعاد إقرار العفو قبل إجراء الانتخابات النيابية. ورأى الأهالي أنّ وضع الم


يقترب رئيس الجمهورية ميشال عون من النسبية في قانون الانتخاب أكثر فأكثر، ملاقياً حزب الله وحركة أمل. النسبية تدفع الأحزاب الكبيرة إلى تشكيل لوائح وحدها، فهل ينعكس الأمر على تحالف التيار الوطني ــ القوات اللبنانية، خصوصاً في ظلّ اعتبار برلمان 2017 مؤسّساً للانتخابات الرئاسية المقبلة ولخلافة عون؟ لم يكن بَعْثُ قانون «الستين» إلى الحياة في عام 2008، بعد أربعة عقودٍ على إنتاجه، سوى «جائزة الترضية» التي نالها التيار الوطني الحر


المسألة الأكثر إرباكاً في كل بحث يتناول التاريخ القديم لإحدى مناطق سوريا الطبيعية هي محاولة التوصل إلى معرفة أصل الجماعات السكانية ما قبل العربية التي أقامت دولاً حضارية هنا وهناك، وخاصة في حقب زمنية موغلة في القدم. المصطلح الأول: كنعان أطلق مؤرخو الشرق الأدنى القديم على العناصر التي قطنت فلسطين ولبنان وسوريا، منذ أقدم العصور تسمية كنعان وكنعانيين، كتسمية تقليدية عامة لمنطقة فلسطين والساحل الفينيقي، دون تحديد دقيق. واس


بعد فشل مشروع الفتنة السنية ــ الشيعية، وتبيان ضعف القوى التي اتّكلت عليها واشنطن والرياض، والتراجع القوي لنفوذ «داعش» في كل المنطقة المترافق مع الوجهة العالمية الحاسمة في مواجهة التطرف التكفيري، يبدو أنّ الخطة الجديدة باتت تقتضي البحث عن عنصر استقطاب مختلف، أساسه التركيز فقط على إيران، واعتبار حلفائها في المنطقة مجرد عملاء لها، ما يجعل المواجهة تتطلب عناوين مختلفة. ولا تجد السعودية أفضل من رفع شعار «العروبة في وجه الفرسنة


افتقدت جلسة مساءلة الحكومة أمس نظامها سياسياً وإدارياً. غياب الرئيس نبيه بري كان اكثر ما استدعى التعليق عليه، بعد أن حول النواب الجلسة الى مناقشة عامة في ظل شعورهم بحرية أتاحت لهم تجاوز النظام الداخلي مراراً باستثناء «الهمروجة» التي أثارها تجوّل الوزير السعودي ثامر السبهان في ساحة النجمة، وخروج الرئيس سعد الحريري للقائه «على الواقف»، لم يكُن ليتنبّه المارّون في المنطقة الى أن نهار أمس شهد يوم عمل نيابي. ولو قدّر ل


لا يكاد يخلو أي اتصال مع كل سجين في سجن رومية المركزي من سؤال عن عفو رئاسي مرتقب. يرصد نزلاء السجون زوّار بعبدا واحداً واحداً، محاولين اقتناص أي خبرٍ قد يحمله أي زائرٍ يتعلق بالعفو. يرقبون حركات وسكنات كل من وزراء العدل والداخلية، لعلّ الكلمة المنتظرة تنزلق فجأة من فم أحدهما لتحقق أمنية ينتظرها المئات. هكذا أصبح حال السجناء بعد انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية، شغلهم الشاغل «العفو العام» و«العفو الخاص». هل سيُصد


تدخُل القوى السياسية في سباق مع نهاية شهر شباط، وهو الموعد الأقصى لدعوة الهيئات الناخبة. مع ذلك، يبدو الكلام عن الاقتراب من إقرار قانون جديد للانتخابات أبعد ما يكون عن الواقعية، إذ يزداد مسار القانون تعقيداً بسبب عدم التوافق على صيغة تضمن تمثيلاً عادلاً لمختلف القوى. في المقابل، يترقّب الجميع كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرلله للبناء عليها، في حين لا تعدو المواقف التي يطلقها الأفرقاء كونها مزايدات من جهة، ومحاولة


جدول ديون الحريري لمصارف لبنان: 548 مليون دولار حملة الترهيب من استبعاد سلامة استفزّت مسؤولين كباراً في الدولة (مروان بوحيدر) كشفت مصادر مصرفية ان العمليات التي نفّذها مصرف لبنان مع المصارف تحت مسمى «الهندسة المالية» بدأت تباشيرها في عمليات خاصة نفّذها المصرف المركزي في عام 2015، وخصّ بها بنك «ميد»، او بنك البحر المتوسط، الذي يملكه الرئيس سعد الحريري، وذلك في اطار مساعي الاخير للخروج من ازمته المالية ابراهيم الأمين


أحبطت المديرية العام للأمن العام عملاً إرهابياً لتنظيم «داعش» في وسط بيروت، قبل المباشرة في تنفيذه. مخطَّط أكثر التنظيمات تشدّداً كان استثنائياً هذه المرة، فقد تمكن عناصره من اختراق شركة سوليدير لتجنيد أحد موظفيها. الموظّف المخترق لم يكن موظفاً عادياً، بل المعنيّ بمتابعة كاميرات المراقبة التابعة لسوليدير في وسط البلد، وكلّفه «داعش» تحديد بنك أهداف. فالموظف، وهو لبناني من مدينة صيدا من آل ص.، كانت مهمته جمع معلومات عن مواك


على الرغم من أجواء التشاؤم بشأن تعذّر الاتفاق على قانون انتخاب جديد، علمت «الأخبار» أن توافقاً حصل بين الرئيسين ميشال عون ونبيه برّي، على اعتماد الانتخاب النسبي على قاعدة مشروع القانون الذي أنجزته حكومة الرئيس ميقاتي (13 دائرة)، في مقابل توافق بين الرئيس سعد الحريري ورئيس القوات سمير جعجع، على إعادة تعويم «القانون المختلط» بدأ صدى الخلاف حول قانون الانتخاب واحتمالات دخول البلاد في أزمة مفتوحة، ينعكس توتّراً في بعض المناطق


قد يكون الكلام في ما خصّ قانون الانتخابات مُكرراً طالما أنّ القوى السياسية المُكلفة البحث عن صيغة جديدة لم تقم بعد بواجباتها. الأزمة تتفاقم، والبلاد تسير نحو المجهول. وقد تهاوت كل صيغ قانون الانتخاب التي درستها القوى ثنائياً أو في اللجنة الرباعية التي شُكلّت لهذه الغاية. ولا حل للخروج من النفق المظلم الذي دخلته البلاد سوى بتبني طرح النسبية كاملة. لا يُطرح الأمر من باب التمنيات. فالمرحلة المقبلة، وفق معلومات «الأخبار»، ستش


«دونالد ترامب غبيّ، فنّان في بيع الهواء، ومصدر حرج لأميركا» روبرت دي نيرو الحراك الشعبي في قلب الولايات المتحدة الأميركية ليس من النوع الذي يشبه الحراك عندنا. نحتاج إلى صبر لنعرف ما إذا كان الشعب الأميركي قادراً على إحداث تغيير حقيقي. في انتظار ذلك، علينا، نحن أبناء هذه المنطقة المجبولة بالدم والنار، التدرّب على تلقّي فنون أكثر رؤساء أميركا جنوناً. دونالد ترامب يريد إنعاش أميركا، والفهم المبسّط للرأسمالية الأميركية


اعلن الوزير السابق شربل نحاس بإسم حركة "مواطنون ومواطنات في دولة" عن تصور للنظام الإنتخابي من خلال وثيقة عرضت للازمة السياسية المزمنة في لبنان واقترحت نظاما للانتخابات التشريعية قائماً على اختيار المرشحين. أولاً والمقترعين تالياً، واضافت الوثيقة انه " عند انتهاء العملية الانتخابية، تحتسب نسبة الأصوات التي أُدلي بها في كل لبنان وفق كل من الخيارين الى عدد مجمل المقترعين ويُوزع عدد المقاعد الإجمالي للمجلس النيابي بين نواب خارج


تحت عنوان موازنة العام 2017 جهزت من دون قطع حساب، كتب عباس صالح في صحيفة "الديار": تشير معلومات خاصة الى ان اتفاقا سياسيا يجري على اقرار الموازنة العامة للدولة للعام 2017 بعد مناقشتها في المجلس النيابي وفقاً لاحكام الدستور وقانون المحاسبة العمومية، بمعزل عن الموازنات العمومية للاعوام السابقة المتوقفة منذ حكومات الرئيس فؤاد السنيورة على خلفية اختفاء مبلغ 11 مليار دولار اميركي من دون ان يتبين لها اي قيود رسمية تبين وجهة صرفها


لا يأبه ريتشارد هاس بنهاية رجل يتزلج على النيران. ما يثير قلقه نهاية امبراطورية تجرها، كما في الميثولوجيا الاغريقية، احصنة (او آلهة) النار... الديبلوماسي والباحث الاميركي المخضرم يلاحظ ان تصميم باراك اوباما على ابرام الاتفاق النووي مع ايران لا يعكس نزوة شخصية او محاولة للرهان على خارطة جديدة للقوى، وانما هو نتاج المام دقيق وبعيد المدى بالمسار الفوضوي للشرق الاوسط... في نظر هاس ان الايديولوجيات المجنونة التي ظهرت في العراق