New Page 1

بينما رفع الرئيس التركي من سقف تدخّله الأخير في عفرين، عبر التهديد بغزو الشمال السوري كلّه حتى الحدود العراقية، انتهت جولة محادثات «فيينا 1» على هدنة في غوطة دمشق الشرقية، ورفض حكومي لخريطة طريق وضعتها واشنطن وحلفاؤها لمسار الإشراف الأممي على «التسوية السورية»، وكشفت عنها قبل انعقاد «مؤتمر سوتشي» بأيام قليلة تابعت أنقرة عدوانها العسكري على منطقة عفرين، عبر استهداف عدد من البلدات والنواحي بقصف جوي ومدفعي، من دون أي فعالي


يوماً بعد يوم، تتطوّر الأزمة بين الرئيسين ميشال عون ونبيه برّي، حتى صار مرسوم الأقدمية تفصيلاً، وانتقل الصراع إلى نقاش الطائف والدستور والمناصفة. سجال أمس بين وزير المال ووزير الخارجية يقرّب اتفاق الطائف بصيغته الحالية من نهاياته دخلت الأزمة بين الرئيسين ميشال عون ونبيه برّي منعطفاً جديداً من التصعيد السياسي والدستوري، بعد «حرب المؤتمرات» التي أشعلها الوزيران جبران باسيل وعلي حسن خليل. الكلام على جانبَي المواجهة كان عالي


مَن هم الحلفاء في الانتخابات النيابية، ومن سيواجهون من القوى السياسية؟ يقترب موعد إجراء الانتخابات من دون أن تظهر بعد التحالفات. تتعدّد الأسباب لذلك، إلا أنّ أهمها هو غياب الاصطفاف السياسي الذي «ميّز» دورة الـ 2009 نسبة الذين يتعاملون بجدّية مع الانتخابات النيابية ليست كبيرة. الحماسة الانتخابية في أدنى مستوياتها، مقارنةً مع دورات سابقة، آخرها في 2009. وعلى الرغم من إقرار قانونٍ جديد، وتحديد تاريخ الاستحقاق في 6 أيار 2018،


ما يحصل منذ أشهر في المشهد السياسي، هو محاولة تغييب المعارضة، فلا يعلو صوت فوق صوت الموالاة. وطريقة صياغة التحالفات الانتخابية، تفترض أن يصل مجلس عام 2018 من دون معارضة منذ أن كان «السلطان سليم» يدير شؤون الرعية إلى جانب شقيقه الرئيس بشارة الخوري، كانت المعارضة. حين مدّد الخوري لنفسه، بعد انتهاء ولايته الأولى، تحركت المعارضة وأسقطته. عام 1958 ثارت المعارضة في وجه الرئيس كميل شمعون. بين الشهابيين والحلف الثلاثي، سلطة ومعا


قطعت دعوة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الهيئات الناخبة لانتخاب أعضاء مجلس النوّاب، للبنانيين المقيمين في لبنان في 6 أيّار المقبل، وفي 3 منه لاقتراع الموظفين الذين يُشاركون في العملية الإنتخابية، وقبلهما في 29 نيسان لاقتراع اللبنانيين غير المقيمين على الأراضي اللبنانية والموزّعين في دول الإنتشار، وفي 27 منه للبنانيين غير المقيمين في الدول العربية، قطعت الشكّ باليقين بأنّ الإنتخابات حاصلة في موعدها من دون أي تأجيل. وعلى أسا


النفايات ومعضلتها ليست في كسروان وحسب انما هي مشكلة وطنية بامتياز توارثتها الحكومات منذ عشرات السنوات ولحظة فيضانها على ساحل منطقة نهر الكلب فاضت معها روائح اخرى تتناسب مع ما هو قادم من استحقاقات وهي بالفعل ازمة وطن ويمكن وفق اخفاق المعالجات ان تكون قضية الشرق الاوسط اسهل من تقديم الحلول لها ذلك ان مبدأ الوراثة لهذه القاذورات تسلل من وزير لآخر دون تقديم اي حل ليس للنفايات بحد ذاتها فحسب انما لتداعياتها من امراض سرطانية فتكت


لم يكد يمرّ يومان على ظهور احتمال منافسة للرئيس السيسي في الانتخابات المقبلة، حتى أجهض الرجل أي طموحات لمنافسه الأكثر جدّية، الفريق سامي عنان. فالأخير بات رهن الاعتقال، غداة بيان صادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة اتهم فيه رئيس الأركان الأسبق بمخالفة القوانين العسكرية، من خلال ترشحه لانتخابات رئاسة الجمهورية القاهرة ــ الأخبار بسرعة دراماتيكية تحوّل الفريق سامي عنان، رئيس أركان القوات المسلحة الأسبق، من مرشح محتمل لان


كتبت صحيفة "الديار " تقول : في اخطر تهديد وجهته اسرائيل عبر جهاز الموساد وهو يُعتبر اخطر جهاز مخابراتي ‏أمني وجهاز قاتل لكل من تعتبره اسرائيل يقف ضد مصلحتها، اعلن مدير العمليات ‏والتخطيط في جهاز الموساد الاسرائيلي دون ان يكشف عن اسمه وهو عميد طيار ‏سابق في الجيش الاسرائيلي، ومعروف عن قدرته في التخطيط لعمليات الاغتيال‎. ان جهاز الموساد سينتقم من لبنان انتقاما لا مثيل له بعد اعتقال احد اهم عملائه الذي ‏يقف وراء خلية محاو


يتساءل كثيرون عن سبب حماسة واندفاعة دولة مثل الإمارات العربية المتحدة إلى التطوع للقيام بهذه الأدوار الحساسة والخطيرة. يحصر البعض الأمر في رغبة محمد بن زايد في رفع مستوى دوره وتأثيره في المنطقة، أو في كون الولايات المتحدة الأميركية تحتاجه في أمور لم يعد بقية الحلفاء يقومون بها. لكن قلة تفكر في الأسباب الإماراتية الداخلية أو الذاتية، والتي لا تقلّ أهمية عن أي سبب آخر. تستهدف استراتيجية دولة الإمارات الأساسية حماية دخلها


حوّل ضعف الفعالية لأبناء الشمال والشرق السوري، أبناء العشائر إلى مطيّة لمَن تعاقب في السيطرة على مناطقهم من «داعش»، وصولاً إلى النفوذ الأميركي عليها، ومن خلفه «قوات سوريا الديموقراطية». هذا الواقع بدأ يتغيّر مع عودة الدولة إلى الشرق وسعيها لإعادة حضورها في كامل الجغرافيا السورية، لكنّه لا يلغي وجود عشائر مشتتة يغلب عليها تعدد الولاءات والتشظّي في عدد مشائخها ومرجعياتها الحسكة | تبرزُ العشائر العربيّة في منطقتي الجزيرة وال


اكد الامين العام للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد ان "كل أبناء صيدا وكل الوطنيين في لبنان يطالبون وزير العدل والمجلس العدلي بكشف مؤامرة اغتيال مصطفى سعد ومحاكمة وملاحقة كل الذين تورطوا فيها". مشددا على " ان هذه المؤامرة لم تستهدف مصطفى سعد، بل استهدفت الوحدة الوطنية في لبنان, فأين هو المجلس العدلي من قضية مصطفى سعد؟ وقد أحيلت منذ سنوات طويلة ولم تتحرك هذه القضية في أروقة المجلس العدلي". مضيفا "لماذا عدم الاهتمام به


تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة محمد بن زايد، إطلاق أوسع عملية تعاون أمني وسياسي وإعلامي تُناسب المشروع الأميركي – الإسرائيلي في المنطقة. وهي تواصل، من دون انقطاع، أبشع عملية تخريب في اليمن. وبحسب ما يحصل على الأرض، فإن هذه القيادة المتهورة لا تقف عن حد، لا لجهة حجم الضحايا من المدنيين الذين يقتلون نتيجة سياساتها أو تنفيذاً لأوامرها، أو لجهة تدمير البنى التحتية لهذه الدولة، من خلال المشاركة في عمليات القصف المجنو


مجدداً، تتابع أنقرة عدوانها وتوسّعها في مناطق الشمال السوري، مستغلة موقف «وحدات حماية الشعب» الكردية المتشنّج تجاه نفوذ دمشق، والتوتر الذي أشعلته واشنطن بطرحها «قوة أمن الحدود» في مناطق «قوات سوريا الديموقراطية». ومع بدء حملة التوغّل البرّي والقصف التركي بمشاركة فاعلة من عناصر «الجيش الحر» المنضوية تحت راية أنقرة، من ثلاثة محاور، بات على «الوحدات» أن تقرر كيف ستدير صراعها العسكري على أرض عفرين. فهي تبدو منعزلة أمام «توافقات»


يشعر الرابحون في انتخابات قانون «ألاكثري»، انهم يدخلون مع قانون «النسبية» و«الصوت التفضيلي»، في معركة مجهولة المعطيات والنتائج، فيما يشعر الخاسرون في «الاكثري» بـ «رحرحة» انتخابية، تجعلهم يراهنون على ان التغيير محقق، ولوبنسب متدنية، لكن الفريقين يُجمعان على ان الخيارات باتت ضيقة امام كل القوى والتيارات السياسية، في ما خص صياغة التحالفات الانتخابية التي تحقق لها مكسب سياسي اضافي، اوالخروج من الانتخابات بأقل الخسائر الممكنة، ف


مع استمرار لعبة «عض الاصابع» بين بعبدا وعين التينة، يبقى السؤال الوحيد، الى اين سيصل الخلاف بين الرئاستين الاولى والثانية، حول مرسوم الاقدمية لضباط 94، وما تبع ذلك من المشروع الذي كان رفعه الوزير جبران باسيل الى رئاسة الحكومة حول فتح باب التسجيل امام المغتربين؟ بداية وفق معطيات مصادر وزارية ان الاتصالات حول ازمة مرسوم الاقدمية بلغت الطريق المسدود، بعدما ذهب كل من الرئيسن ميشال عون ونبيه بري نحو وضع «خطوط حمراء» لا يمكن التن