New Page 1

«المبادرة الإصلاحية» التي «زفّها» رئيس المحاكم الجعفرية الشيخ محمد كنعان أخيراً، في شأن قضايا الحضانة والطلاق، لا تزال، في أحسن الأحوال، «فكرة» غير قابلة للتحقّق في الوقت القريب. أما في أسوئها، فهي ليست إلا محاولة للالتفاف على مطلب رفع سن الحضانة لدى الطائفة الشيعية، خصوصاً أن «البنود الإصلاحية» إما غير قابلة للتحقق أو أنها أقل ممّا يمنحه الشرع للمرأة أساساً. «مبادرة» تبدو أقرب الى «بلفة» تبيع النساء من «كيسهنّ» لم تصل «م


كان نهار أمس حمّال أخبار متضاربة. تردّد أنّ مجلس الوزراء سينعقد الأسبوع المقبل، بعد سلسلة إشارات إيجابية صدرت بشأن كيفية التعامل مع قضية البساتين، إلا أن التفاؤل سرعان ما «طار» بعدما تبين أن الحلول المطروحة تعوزها الثقة المتبادلة. لكن، أمس، طغت رسالة رئيس الجمهورية إلى المجلس النيابي، بعد توقيعه قانون الموازنة، على ما عداها. خاصة عبر قراءته للمادة 95 من الدستور، التي تشير إلى أنّ المرحلة الانتقالية لإلغاء الطائفية السياسية ل


عودة الخطاب الطائفي وارتفاع لهجة المطالبة بالحقوق المسيحية، لا يشكّلان مساراً فجائياً. لأنهما بدآ بعد عام 2005، على خلفية الاحتقان في مرحلة الوجود السوري. لكن على طريق «استعادة الحقوق»، تكمن الأخطاء التي تخلّف وراءها سلبيات مؤثرة الانفجار الطائفي الفجائي، ليس فجائياً تماماً. لكنه أصبح تراكمياً، إلى حدّ تشعبه في كل المفاصل السياسية والحياتية، وصولاً إلى الفنية، وعادت اللغة المستخدمة إلى سابق عهد الحرب بكل وجوهها الطائفية.


توقفت المفاوضات للخروج من أزمة تداعيات قرار وزير العمل كميل أبو سليمان اشتراط حيازة الفلسطينيين إجازة عمل. على خط الوزارة، يرفض أبو سليمان التراجع عن خطته لتنظيم العمالة الأجنبية، في مقابل تمسك الفلسطينيين برفض تطبيقها. وعلى خط لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، تعرقل القوات اللبنانية إقرار مرسوم تطبيقي لقانون العمل، بشأن تنظيم العمالة الفلسطينية منذ مطلع الأسبوع الجاري، انحصرت أزمة اشتراط حيازة الفلسطينيين إجازة عمل، بالسجا


قد لا تِجد الولايات المتحدة الأميركية حليفاً لها في تنفيذ عقوباتها الاقتصادية والمالية أفضل من المصارف اللبنانية. هذه الأخيرة، وبرعاية مصرف لبنان، وبناءً على تعليماته، تطبّق القانون الأميركي على اللبنانيين. وفي أحيان كثير، تتخذ مصارف تدابير في حق المدرجين على لائحة العقوبات الأميركية، لا تكون مطلوبة منها، كأن تعمد إلى توسيع رقعة العقوبات لتشمل أفراد عائلاتهم ووكلاءهم القانونيين. باختصار، يمكن استعارة عبارة «الاستعمار المالي»


مرة جديدة يحوز الرئيس سعد الحريري من الرؤساء السابقين للحكومة جرعة دعم إضافية، يحتاج إليها بإزاء المأزق الذي تواجهه حكومته مذ قرر تعليق اجتماعاتها. من غير إخفاء ملاحظاتهم، مرة أخرى يعززون حججه دفاعاً عن صلاحياته الدستورية في أسبوعين اجتمع الرؤساء السابقون برئيس الحكومة ثلاث مرات: في 10 تموز في غياب الرئيس نجيب ميقاتي، ثم في 14 تموز عشية ذهابهم، ميقاتي والرئيسين فؤاد السنيورة وتمام سلام، إلى السعودية، والبارحة. العنوان الر


تبدو حكومة الرئيس سعد الحريري في أسوأ أيامها منذ تشكيلها بعد الانتخابات النيابية. أمس، أعلن وليد جنبلاط رفضه مبادرة الحل، وتعطّلت مساعي اللواء عباس إبراهيم. وإذا بقيت الحال كذلك، فلا جلسة هذا الأسبوع، وربّما لا جلسات في آب الذي يمضي الحريري معظمه في إجازة! نهاية هذا الأسبوع، تقطع حكومة الرئيس سعد الحريري شهرها الأول غارقة في شللٍ تام، تغوص في وحل الأزمات واحدة تلو الأخرى. والوهن الحكومي لا يُقارن بالمناخ المذهبي والطائفي


انطلقت الخطوات العملية لبناء معامل الكهرباء. الخطوة الأولى تتعلق بتصنيف الشركات المؤهلة للمشاركة في المناقصة. لكن يتبيّن أن إشكالات عديدة تواجه هذه الخطوة، أبرزها أن عملية التصنيف مبنية على مرسوم استثنيت منه صفقات أشغال وتجهيز وتركيب مراكز توليد الطاقة الكهربائية. وعليه، هل تخاطر الوزارة بتعريض عملية التصنيف للطعن أم تعمد إلى سدّ تلك الثغرة القانونية قبل فوات الأوان؟ عندما أعلنت وزيرة الطاقة ندى بستاني بدء قبول طلبات التص


بين عهد الوزير الأسبق ​رائد خوري​ وعهد خلفه وزير ​الاقتصاد​ ​منصور بطيش​، لم تتوقف حملة الوزارة المذكورة ضد مافيا المولدات الكهربائية الخاصة، ولن تتوقف بحسب الوزير بطيش إلا بعد الوصول الى نسبة التزام ١٠٠٪‏ بقرار تركيب العدّادات للمشتركين. وفي هذا السياق تكشف المعلومات أن مراقبي مصلحة ​حماية المستهلك​ في الوزارة، ومنذ تولّي بطيش الوزارة أي منذ شباط من الع


الديار: السعودية تعاتب رؤساء الحكومات السنّة الثلاثة على تقصيرهم الدستوري والانمائي فرنسا مستاءة من الازمات اللبنانية المتلاحقة وسيدر 1 لن يرسل دولاراً قبل الوفاق الحريري لن يقبل بالتصويت في الحكومة وقد تخصص جلسة خاصة لقبرشمون كتبت صحيفة الديار تقول: قال مصدر لبناني اداري عالي موجود في باريس من دون مهمة من قبل الحكومة لكن عبر خبرته المالية العالية تم تعيينه في الأمانة العامة لمؤتمر سيدر 1 الذي انعقد قبل سنة وشهرين وتم ت


لخّص الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، موقف الحزب من مجمل الملفات الأخيرة التي فرضت نفسها أخيراً على المشهد اللبناني. وباختصار، أعاد تأكيد دعم الحزب لقرار النائب طلال أرسلان في ما يخصّ حادثة «قبر شمون»، معتبراً أن الحديث عن «تعطيل الحزب للحكومة هو كذب وافتراء». وتعليقاً على قرار وزير العمل الأخير والتداعيات التي نجمت عنه، دعا السيد نصر الله إلى معالجته بعيداً عن المزايدات دعا الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر


مقدار ما يبدو اقتراح رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ضم حادثتي الشويفات والبساتين في ملف واحد يحال الى المجلس العدلي حلاً متاحاً، هو ايضاً مأزق محتمل يتعذر معه الحل. تسوّيان معاً او تطويان معاً كلتا مشكلتي الشويفات والبساتين، بفارق سنة، تسببتا في صراع درزي - درزي بين رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ورئيس الحزب الديموقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان. كلاهما قارَب كلاً من المشكلتين على نحو مناقض تماماً لل


لم تفلَح تغريدة وليد جنبلاط والتي تحوّلت في ما بعد إلى مبادرة لحلّ قضية «البساتين» في فتح الأبواب المغلقة. الرئيسان نبيه بري وسعد الحريري رحّبا بها. حزب الله لم يعترض. لكن النائب طلال أرسلان رفضها، ما أعاد الأمور إلى النقطة الصفر ما هو الجواب على مبادرة زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط الأخيرة؟ سؤال تصدّر المشهد السياسي في بيروت أمس بعدما اصطدمت كل المساعي الرامية الى إيجاد مخرج لملف حادثة «البساتين» بأبواب مغلقة،


لم تكن الجلسة الثالثة لانتخاب رئيس جديد لبلدية طرابلس ثابتة، إذ طارت الجلسة بسبب عدم اكتمال النصاب، بعدما فشلت المساعي التي بذلت، منذ الجلسة السابقة التي عقدت يوم الجمعة الماضي في 19 تموز الجاري، في تقريب وجهات النظر بين الكتلتين الرئيسيتين داخل البلدية من أجل تأمين النصاب، وبالتالي انتخاب رئيس. الرئيس نجيب ميقاتي كان أحد الذين قاموا بهذه المساعي، وهو استقبل لهذه الغاية أول من أمس أعضاء البلدية على دفعات، غير أن ذلك لم يُحر


«ميني أزمة» النفايات التي فجّرها اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية، أول من أمس، انتهت «على خير»... وعلى وعود بحلول قريبة. علماً أن مصادر معنية أكّدت أن «لا ثقة بالوعود الحكومية... والتجربة أكبر برهان». وسألت: «كيف يمكن خلال شهر أو شهرين وضع حل لأزمة عمرها عقود في وقت لا توجد فيه تصورات حكومية واضحة للحلول، أياً تكن، سواء بالمكبات أو المطامر أو المحارق؟». على أية حال، يُحسب لاتحاد بلديات الضاحية أنه حرّك المياه الراكدة، ودفع رئي