New Page 1

كتبت صحيفة الأنباء تقول: شهدت الساعات الماضية فرملةً واضحة للإندفاعة الحكومية مع بروز عقبات عدة على طريق إنجاز التشكيلة، حيث رمى فريق الثنائي الشيعي الكرة في ملعب الرئيس المكلّف لتحضير الطبخة الحكومية على نار هادئة كفيلة بإزالة العثرات التي ظهرت في ضوء المعطيات المرافقة لعملية التأليف، وإيجاد الحلول المناسبة. مصادر مطّلعة على عملية التأليف أفادت "الأنباء" أن العثرة الأولى لا تزال تتمثّل بالعقدة السنّية الميثاقية وعدم توفّر


أسرار صحيفة الأنباء: إعلامية للتوزير حزب سياسي إنتقل إلى صفوف المعارضة عمد الى تسريب موضوع توزير إعلامية مناهضة له، يسعى تيار خصم لتسويقها على أنها مستقلة. طرحوا اسمه ثم تراجعوا تراجع تيار سياسي مُوالي عن طرح اسم رجل أعمال للتوزير بعد أن تبين أن توزيره لا يثير البلبلة التي يريدها هذا التيار في البيئة التي ينتمي إليها رجل الأعمال.


لا يبدو أن حكومة الرئيس المكلّف حسان دياب ستُبصر النور قبل نهاية العام. الولادة لا تزال عالقة في التفاصيل، سواء في شكل الحكومة أو طبيعة الوزراء وأسمائهم على مشارِف نهاية العام، حالت التباينات بين تحالف رئيس الجمهورية ــــ التيار الوطني الحر ــــ حزب الله وحركة أمل من جهة، والرئيس المُكلف حسان دياب من جهة أخرى، دون ولادة حكومته قبل السنة الجديدة. إذ لا تزال بعض التعقيدات تعترض مسارها، ما يؤشّر الى أن التسلّم والتسليم بينه


على امتداد ما يقرب من عامين، لم تنتهِ مفاعيل «الهجوم الكيميائي» في دوما؛ صار الحادث الشغل الشاغل لمراكز القرار الغربية، وصولاً إلى صدور خلاصات تحقيق أجرته «منظمة حظر الأسلحة الكيميائية». خلاصات تُبيّن أن هجوماً بالكلور وقع بالفعل، وأن ضحايا كثر سقطوا جرّاء ذلك. لكن تَبيّن أيضاً أن محقّقي الكيميائي كذبوا في تقريرهم، ولفّقوا نتائج ما زالوا مصرّين على صحّتها برغم كل الوثائق التي تدحض روايتهم. غداة العدوان الثلاثي (الولايات الم


طوى رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق الدكتور سليم الحص يوم الجمعة 20 ديسمبر/ كانون الأول 2019 عقده الثمانيني وبدأ العقد التسعيني غير مشارك بالحيوية الفكرية والنصح بالإنتفاضة التي عندما بدأت يوم 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2019 كان في وضع صحي دقيق إستوجب لاحقاً معالجة جراحية وإقتسام الإقامة على سريريْن أحدهما في شقته المتواضعة والآخر في مستشفى الجامعة الأميركية يلازمه الحفيد الطبيب “سليم” من وحيدته وداد. وعدم المشاركة في الإنتفاضة


هل قُضِيَ الأمر وانتصرت شياطين النظام الطوائفي على الثورة الرائعة التي تفجرت ضده، سلمياً، واحتلت جماهيرها ساحات بيروت وجونية وجبيل والبترون، وصولاً إلى طرابلس وبلدات عكار والضنية من العبدة إلى القبيات مروراً بحلبا، ومن بيروت الى صيدا وصور والنبطية، ومن زحلة إلى بعلبك فالهرمل، مروراً بمختلف البلدات والقرى؟ هل اغتالت الطائفية والمذهبية، مرة أخرى، احتمال التغيير بقوة الجماهير التي تحررت من عصبياتها ونزلت إلى الساحات والميادي


بعد قرن كامل (1920 ـ 2020) من إنشاء الكيانات السياسية الجديدة في المشرق العربي، بعد سقوط السلطنة العثمانية (ومعها المانيا) في الحرب العالمية الأولى، دار الفلك بالمشرق العربي دورة كاملة فإذا به يعود في الاحتلال الغربي ( بريطانيا وفرنسا) كلياً، بأقطاره الاصلية، مقطعة بكيانات مستحدثة “غب الطلب”. لم يقدر للأقطار التي قطعت اوصالها فجعلت “دولا” عدة رسم خرائطها الاجنبي (الفرنسي والبريطاني، بداية) مقتطعة منها، ضمناً، فلسطين لتكن


الطائرة لم تكن كما عودتني أن تكون. المقاعد بدت غير مرحبة. المضيفات لسن كالمضيفات اللاتي عرفتهن خلال سنوات علاقتي بهذه الشركة. أرشدتني إحداهن باهتمام متردد إلى مقعدي في الصف الثالث. كانت الطائرة ما تزال تختال على أرض المطار ساحبة ذيلها عندما عثرت على سبب قلة اهتمام المضيفة بي وبركاب غيري. تربصت لنظراتها أرصد هدفها. جلس في الصف الثاني سيد وسيدة. السيد يلقي عظات على السيدة هامسا حتى لا أسمعه باعتباري الراكب الأقرب لهما. سألت وع


نُكمل معكم سلسلة "ماذا قرأ العرب؟" في فُسْحَة – ثقافيّة فلسطينيّة، وهذه المرّة نستعرض ملخّص شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، الّذي يأتي استنادًا إلى إحصائيّات موقع "جودريدز"، وسيكون هذا التقرير قبل الأخير هذا العام؛ إذ سنقدّم إليكم تقريرًا شاملًا عن قراءات العرب في عام 2019 ككلٍّ، سواء على مستوى الكتب العربيّة أو العالميّة. لم تختلف كثيرًا قراءات العرب هذا الشهر عمّا قبله؛ فكان "فنّ اللامبالاة"، و"الخيميائيّ"، و"هاري بوت


كتب نصري الصايغ: خرجت جموع الانتفاضة على الطوائف ومنها. اختارت لغة مدنية. صدحت بصراخات جارحة. نادت وطناً مخطوفاً. التقت على محوِ ماض وكتابة مستقبل. استعادت لبنان من محتلَّيه المزمنين. جعلت الساحات منابر وحناجر. اتسعت الساحات لكل لبنان. اللبنانيون الجدد طلّقوا سخف السياسيين الملوثين بأوبئة معدية ومتمادية. التقوا من جهات الارض الاربع. المغتربون تقاطروا تعاطفاً. أبدعوا شعارات نقية. شملوا الحكام بأحكام عادلة. قالوا “كلن يعني


إذا أردنا أن نعرف ماذا في ادلب، يجب أن نعرف ماذا في ليبيا. أما إذا أردنا أن نعرف ماذا في ليبيا، علينا أن نعرف ماذا في حكومة السراج الذي يدفعنا إلى معرفة ماذا في حفتر. أما إذا أردنا أن نعرف ماذا في حفتر، علينا أن نعرف ماذا في ماكرون وترامب وبوتين.. وعليه نعود إلى السلطان أردوغان (الضامن) الذي يعيدنا الى جيشه الوطني الذي هو بالمناسبة سوري (يرتزق على قد الحال يأمره فيطيع)، فنصل عفرين، ثم نعود إلى… بدءاً من… عطفاً على… حتى


ليس قطاع الاتصالات بحاجة إلى أدلة على حجم الفساد الذي يُغرقه. لكن ما يتكشّف، تباعاً، من مستندات تعود إلى سنوات خلت، يُظهر أن ذلك الفساد لا حدود له. في المستندات المقدّمة من «تاتش» إلى لجنة الاتصالات أدلّة واضحة على هدر بملايين الدولارات. يكفي أن استبدال شبكة الجيل الثاني في الشركة، حصل مرّتين خلال خمس سنوات، وبكلفة تراكمية. في المرة الأولى رسا العقد على 28 مليون دولار، لكنه لم ينته إلّا وقد دُفع 72 مليون دولار من المال العام


ما أكثر ما كشفته هذه الانتفاضة الشعبية الرائعة من جرائم الطبقة السياسية: ـ لقد كشفت بداية أن “الشعب” ملغى، بالطائفية والمذهبية بحيث صار “شعوبا” متنابذة، متباغضة، كل منها معزولة عن الآخرين، تنظر إليهم بغل وفوقية: الزعيم مقدس، والرعية مضطهدة، ولكنها مسجونة داخل طائفيتها، فاذا تعرض أحدهم “لزعيمها” قاتلته بذريعة انه قد اهانها جميعاً. ـ وفي غياب “الشعب” تم تنظيم سرقة المال العام بمختلف اشكاله وانواعه: في البر والبحر، في الم


يدور جدل واسع منذ 17 تشرين الأول حول ضرورة إنتاج قيادة أو ممثلين للانتفاضة، يحددون مطالبها وينطقون باسمها. عند كل أزمة يواجهها المنتفضون، يشتعل الجدل من جديد. يوم أمس، استقبل الرئيس المكلف بتأليف الحكومة، حسان دياب، عدداً من الذين يزعمون المشاركة في التظاهرات منذ اليوم الأول. ما سبق أغضب بعض المجموعات المنقسمة في ما بينها أصلاً حول استقلالية دياب والانفتاح عليه أو مطالبته بالاعتذار من يمثل الانتفاضة؟ لطالما أتى الجواب عن


لم يتقبّل الرئيس سعد الحريري مرور تكليف حسان دياب بتأليف الحكومة بسلاسة. خسارته أدّت الى ارتفاع منسوب توتّره وتوتّر مناصريه، يُترجم اليوم بغضبة سنيّة احتجاجاً على التسمية… فهل يلعب الحريري ورقته الأخيرة في الشارع؟ لم يحسِبها رئيس الحكومة السابِق سعد الحريري صح، حينَ ظنّ أن الفرصة باتَت مؤاتية للتخلّص من شريكه في التسوية، الوزير جبران باسيل. لذلك، حينَ أوحى إليه الأميركيون بأهمية الاستقالة في لحظة انطلاق الحراك الشعبي، من