New Page 1

هل بلغت الأزمة المالية حدّ حصول كباش بين وزارة المال ومصرف لبنان؟ السؤال مثار على خلفية امتناع مصرف لبنان عن الاكتتاب بسندات الخزينة ومطالبته برفع الفائدة كشرط أساسي للاكتتاب. هذا هو أحدث شكل تأخذه الأزمة، وأخطرها أيضاً، فالمشكلة ما عادت تتعلق بالكلفة المدفوعة لحماية الاستقرار المالي، بل بضعف هذه الحماية على رغم كل الكلفة، وتآكل قدرة النظام على استقطاب التمويل ما حذّر منه البنك الدولي بدأ يحصل فعلياً. الأزمة تتحوّل إلى «أ


في خطوة غير مسبوقة، دعت إدارة استراحة صور السياحية المهتمين من فعاليات المدينة إلى لقاء «للإطلاع على الأشغال التي تنوي تنفيذها لإزالة الرمول والرواسب التي تسببت بطمر الحوض الجنوبي من جراء كميات الرمول الهائلة التي يستقدمها التيار البحري». وفتحت الاستراحة أبوابها، أول من أمس، للناشطين وممثلي الجمعيات الأهلية للاطلاع على آرائهم والإجابة عن استفساراتهم. ليست المرة الأولى التي تقرر الإدارة المستثمرة للاستراحة إزالة الرمول. لك


كأن الضابط الفاسد لا تكفيه «الخبرة» في التلاعب على القانون، حتى ينضم إليه محامون بكامل خبرتهم القانونية، وبذلك تكتمل اللعبة. بعد ذلك يُقرّر المسؤولون الأمنيّون ألا يعطوا الإذن بملاحقة الفاسدين عندهم، فيما «تتوقف» نقابة المحامين في مسألة رفع الحصانة عن المحامين المشتبه فيهم. طبعاً لا يكتمل مشهد الفساد، التقليدي، إلا بوضع «فيتو» مِن قبل بعض السياسيين تجاه توقيف هذا الفاسد أو ذاك لم تتكشّف بعد كل ملابسات الاشتباه في عدد من ض


نشرت صحيفة "التايمز" البريطانية مقالاً بعنوان "الآن، لا أحد سيتجرأ على تحدي ولي العهد السعودي"، معتبرة أن "ولي العهد السعودي ​محمد بن سلمان​ أضحى الآن في موقف آمن". وتطرقت الصحيفة الى بيان الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ أمس الذي أكد فيه أن موقف ​واشنطن​ كان حيادياً بشأن الاشتباه بتورط محمد بن سلمان في قتل الصحفي ​جمال خاشقجي​، والذي اشار فيه الى أن "ولي العهد ربما كان على عل


في العام 2013 حاول القيّمون على منتجع صور السياحي عرض مشروع على الأهالي يتعلّق بالثروة البحرية ويقضي بسحب الرمال من الحوض الجنوبي ل​شاطئ صور​، في البقعة التي تقع في "السنسول" الخاص بمنتجع صور السياحي أو Rest House، يومها قامت الدنيا ولم تقعد خصوصاً وأن كلّ الكلام كان يصوّب في إتجاه واحد "​شفط الرمول​ من على الشاطئ لبيعها"، يومها حالت الاعتراضات وموقف البلديّة من إتمام المشروع ولكن اليوم عاد الحديث عن


لخمسة أشهر، أبقيت في سجون الاستخبارات التركية متهمةٌ بتنفيذ الهجوم على القنصلية الأميركية. في رسالة بعثت بها من سجنها، تروي حكاية تعذيبها التي تبنّتها منظمات حقوقية لتسائل الحكومة اللبنانية! فتوقيف المناضلة التركية حصل في لبنان. وبقرار من الرئيس سعد الحريري، تم تسليمها إلى الاستخبارات التركية، خلافاً للقانون في الأيام القليلة الماضية، وصلت إلى السلطات اللبنانية (تحديداً وزارتي الخارجية والعدل)، مراسلات من جمعيات حقوقية تس


غداة ذكرى الاستقلال هذا الاسبوع يدخل تأليف الحكومة شهره السابع، من غير ان يكون مؤكداً انه الشهر الاخير. لم يعد معروفاً ايهما «ابو الهول» الذي لا يتزحزح، ويجعل تأليف الحكومة مستعصياً: الرئيس المكلف أم الوزير السنّي السادس؟ خلافاً للعقدتين الدرزية والمسيحية، حينما كان على الرئيس المكلف سعد الحريري اقتراح حلول لتجاوزهما، وبدوتا تستهدفانه جراء حؤولهما دون ابصار حكومته النور، يبدو في العقدة السنّية الحالية انه ابوها الاول.


نشرت صحيفة "الفايننشال تايمز" البريطانية تقريراً لسايمون كير وأندرو إنغلند بعنوان "تحقيقات خاشقجي تركز على (أمير الظلام) السعودي". وقال التقرير، بحسب ما اشار موثع قناة "بي بي سي" البريطانية إن "المستشار السابق في الديوان الملكي سعود القحطاني متهم بالتخطيط لقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي"، مضيفاً أنه عندما فرضت الإدارة الأميركية عقوبات على 17 سعودياً لتورطهم بقتل خاشقجي، فإن واشنطن كانت واضحة منذ البدء وقالت إنها تعتقد أن سع


كان يفترض أن يتوقف زياد أبو عبسي عن التخبيص بالأكل والشرب، لكنّه لم يفعل. فكانت نتيجة الفحص أن دمه لونه أبيض، لا أحمر، من كثرة الدهنيات. لكن هل كان مهتماً بأن ضغط الدم لم يرتفع؟ كان يفترض ألا يغرق في حياة بعيدة عن الناس، تزيد من إحباطه، ومن أعلى درجات الاكتئاب، لكنه بعد موت الأهل، صار يعيش في ما يشبه العزلة، كأنه ينتظر قدره هو الآخر! كان يفترض أن تقوى عزيمته ويعود إلى التعليم والتدريس، لكنه غرق في صمته وفي تعبه، حتى صارت


بعد سنوات من «أسطرة» حرص الأميركيين على الاستقرار اللبناني، لم يعد الهدوء تحت سقف «الانفجار» أولوية أميركية، إذ بدأت ترتفع أصوات في داخل الإدارة الاميركية تنادي بضرورة هزّ هذا الاستقرار لضرب حزب الله وحلفائه من جهة، ولابتزاز أوروبا الخائفة من موجات لاجئين جدد. هذا النقاش لم يتحوّل بعد إلى قرار، في ظلّ انقسام واضح داخل الإدارة حيال مسائل عديدة، بينها العلاقة مع الجيش اللبناني والفائدة من دعمه ما دام لا يواجه حزب الله، والفائد


كشفت صحيفتا "حرييت" و"يني شفق" التركيتان أنّ "فريق اغتيال الصحافي جمال خاشقجي جلب الأدوات كافة للتخلص منه، ومن بينها مادة خاصة بتخثير الدم، بحيث تجعله لا يسيل على أرضية تنفيذ الجريمة في أثناء تقطيع الجثة، حسب ما ذكرته وسائل إعلام تركية لتجنب إحداث فوضى مكان الجريمة". وأضافت الصحيفتان "فريق الاغتيال حقنوا خاشقجي بدواء مخثِّر للدم، بعد ذلك قاموا بتقطيعه ونقله في حقائب إلى منزل القنصل السعودي بإسطنبول القريب من القنصلية، وهناك


من يتريث اليوم في حل مشكلة الحكومة؟ ظاهرياً، يركن الرئيس المكلف سعد الحريري إلى موقف حزب الله الداعم لتمثيل نواب اللقاء التشاوري، ليقول إن الحزب معرقل لتأليف الحكومة. وفي خطابه الأخير، لم يقفل الحريري الباب أمام حلول. صحيح أنه أعلن رفضه تمثيل خصومه من السنة بقوله إنه أبلغ من يهمه الأمر بهذا الموقف منذ البداية، لكنه عاد ولفت إلى أنه ما كان يقدر على رفض الأمر لو تشكلت كتلة اللقاء التشاوري مباشرة بعد الانتخابات النيابية. وهو ب


لا جدال في ان المصالحة بين تيار المردة والقوات اللبنانية اكثر من مهمة. اكثر من ضرورية. اكثر من حتمية وإن متأخرة. اكثر من صفح يقابله اعتراف بين حزبيين مارونيين. لكن ايضاً - ربما اكثر - بين شخصين لم يكن احدهما يعرف الآخر في ذلك اليوم ليس في تاريخ المارونية السياسية التقليدية مصالحات مقدار العداوات. فيها من التحالفات والتقلبات ما فيها من التواطؤ عقوداً طويلة. لم تكن دموية، ولولا الحرب ربما لم تصر في صلب العدوات. لا يروي تار


المُتَّهم خليل صحناوي خارج القضبان قريباً؟ هل أُنجِزت التسوية لإخراج البطل الرئيسي لأكبر عملية قرصنة إلكترونية في تاريخ لبنان؟ لماذا كل «الحرتقة» لعدم السير بهذا الملف إلى نتيجة واضحة؟ هل يُعقل أنّ تعجز الأجهزة الأمنية عن تحديد الجهة التي يُحتمل أنّ يكون صحناوي سلّمها داتا الدولة اللبنانية بأُمّها وأبيها؟ مقالات مرتبطة «هاوي جمع معلومات» ببرامج وكالة الأمن القومي الأميركي! رضوان مرتضى يوم 10 تشرين الأول 2018، أصدر قاضي ال


لا جديد في الملف الحكومي. وفي ظل السقوف العالية المرفوعة من كل الأطراف، فإن كل الترجيحات تشير إلى أن مسار الحل سيأخذ وقتاً، وربما إلى ما بعد رأس السنة. علماً أن عوامل جديدة ــــ قديمة عادت لتدخل على خط الدفع باتجاه تسريع تشكيل الحكومة، أبرزها القلق على نتائج «سيدر» من مزيد من التأخير. وهو عامل يمكن أن يشكل مدخلاً لحل لا أحد يملك مفتاحه سوى رئيس الجمهورية، من موقعه الجامع. فربطاً بكل السقوف التي رفعت، يبدو الحل محكوماً بخطوة