New Page 1

قبل أن نصل إلى الانتخابات، بدأ الكلام عن الحكومة المقبلة وكيفية توزيع الحقائب فيها سلفاً. التركيبات الانتخابية تحت الطاولة وفوقها، لفرط قوى سياسية، تنتج تدريجاً جوائز ترضية وتقاسم حقائب وزارية منذ الآن رغم أن ستة أسابيع تفصلنا عن موعد الانتخابات النيابية، ورغم أن لا أحد يمكن أن يتوقع نتائج مسبقة لما قد تسفر عنه التحالفات الهجينة التي صيغت في اللحظات الأخيرة، إلا أن كلاماً سياسياً بدأ بجدية حول مرحلة ما بعد هذه الانتخابات


تزداد احتمالات التوجه لحسم وضع مدينة دوما المعلّق، رهناً بتعثّر مسار التفاوض حتى مساء أمس، من طريق الخيار العسكري، خاصة أن «جيش الإسلام» يصرّ على رفض مغادرة المدينة فرضت طبيعة العلاقة السيئة بين «جيش الإسلام» وباقي الفصائل المسلحة صاحبة النفوذ في إدلب ومحيطها، تعقيدات في وجه قبول الفصيل لتسوية تتضمن خروج مقاتليه من مدينة دوما. ولم يكتب لمسار التفاوض الذي أطلقه الجانب الروسي، النجاح، برغم أنه بدأ في وقت سابق عن محادثات حرس


لم تبذل السلطة السياسية جهداً لضرب أسس «المجتمع المدني». «التغييريون» انقسموا على أنفسهم، بعدما نفخوا حجمهم مصمّمين على نشر مرشحيهم في كل لبنان، فانتهوا بلوائح «من قريبو» محمّلين أنفسهم ما يصعب على الأحزاب السياسية المنخرطة بالعمل الانتخابي منذ عشرات السنين القيام به لا صورة أفضل من صورة مقاعد الصالة الفارغة في المؤتمر الذي عقده مرشح دائرة صور ــ الزهراني رياض الأسعد لوصف حال «المجتمع المدني»، ولو أن الأسعد لا يعبّر عن ذل


على مسافة عشرة أيام من مؤتمر باريس 4، اندفع النواب لإقرار موازنة عام 2018 المفخخة بالكثير من القطب المخفية، أبرزها تقديم عدد كبير من الرشى الانتخابية، تعفي الكثير من الشركات من الضرائب التي كُلِّفت بها العام الماضي يبدأ مجلس النواب، اليوم، مناقشة مشروع قانون موازنة عام 2018. ومن المتوقع أن تشهد الجلسة تهافتاً نيابياً على طلب الكلام في الأوراق الواردة، وستكون المداخلة الأولى للرئيس فؤاد السنيورة، وهي «خطبة الوداع» للمجلس ا


قنبلة إعلامية سعودية في انتظار القنبلة النووية. ولي العهد توعد بقنبلة نووية رداً على احتمال القنبلة الإيرانية. قد يكون ذلك أكثر من مجرد قنبلة إعلامية على حافة الخليج ومقلبه الإيراني الذي يتقدم منذ أكثر من أربعين عاماً نووياً، رغم كل الوعيد الأميركي والإسرائيلي والغربي بتدمير المسار والمنشآت. فمن مجرد مفاعل تجريبي «وستنكهاوس» ملَكَه الشاه محمد رضا بهلوي عام ١٩٧٣، قفز إلى الطاردات المركزية «البدائية» لت


قبل بضعة أسابيع، كشف رئيس الحكومة سعد الحريري، أمام هيئة مكتب المجلس الاقتصادي الاجتماعي عن احتمال حصول انهيار اقتصادي ونقدي. يوم الجمعة الماضي صرّح البطريرك بشارة الراعي، نقلاً عن رئيس الجمهورية ميشال عون، أن لبنان مفلس. الرئيس نبيه برّي يردّد العبارات نفسها في مجالسه… هكذا هو لسان حال السلطة يتحدّث عن «الخراب» مقابل ترويج للحلّ عبر مؤتمر «باريس 4». كلام يسبق الانتخابات النيابية بأشهر، فهل تعرض هذه السلطة أن تكون المخلص الذ


أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أن الأميركيين والسعوديين يتدخلون في الانتخابات بامكانات هائلة ووسائل قذرة لاستهداف المقاومة. وشدد على ان الحزب ماض في مكافحة الفساد رغم ما سيسببه ذلك من «وجع رأس» لأن الوضع الاقتصادي في البلد على حافة انهيار فعلي. وكرّر أنه سيذهب شخصيا الى بعلبك ـــ الهرمل إذا ما لاحظ وهناً في الاقبال على التصويت قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله إن «قوة حزب الله أصبحت أقوى وحاضرة، و


بعد أشهرٍ من المعارك الدونكيشوتية، عاد حزب الكتائب إلى بيت طاعة السلطة السياسية. فقد طوت قيادة الصيفي، يوم السبت، صفحة خطابها «الإصلاحي» نهائياً، بتخليها قبل ساعاتٍ من انتهاء مهلة تسجيل اللوائح عن تحالفها مع المستقلين في دائرة الشمال الثالثة، مُفضّلة القوات اللبنانية خلال الانتخابات الفرعية في المتن عام 2007، سألت مُراسلة محطة تلفزيونية أحد المقترعين: «لمن اقترعت؟». حاول الرجل جاهداً تذكّر اسم المُرشح الطبيب كميل الخوري،


البارز في نهاية الاسبوع، كان خطاب الوزير جبران باسيل خلال احتفال إعلان لوائح التيار الوطني الحر في لبنان. ولأن باسيل والتيار الوطني ينطلقان من قواعد تنشد الحرية والسيادة والعدالة والمساواة والقانون، لا بد من مناقشة ما قاله وما يقوم به ربطاً بالاستحقاق الانتخابي من جهة، وبعمل التيار في الدولة والسياسة منذ وصول العماد ميشال عون الى رئاسة الجمهورية من جهة ثانية، إضافة الى وضع التيار الذي قام على قاعدة شعبية واسعة، وها هو ينتهي


زيارة مفاجئة قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي، لسيناء أمس، حيث تفقّد إحدى القواعد الجوية بالقرب من مدينة الإسماعيلية، فيما أعطى انطباعاً عاماً يُفيد بأنّ الانتخابات الرئاسية المرتقبة بعد غد الاثنين، غير موجودة على أجندته القاهرة | لا انتخابات في مصر، يوم الاثنين. الاستحقاق الرئاسي الذي تمتد فعالياته حتى يوم الأربعاء المقبل، أُفرِغ من معناه، قبل أن تنطلق حملاته الانتخابية بأسابيع. والقاهرة تبدو بلا ناسها الذين فهموا منذ ال


عام 2015، مع اندلاع أزمة النفايات في لبنان، طُرح مكبّ سرار في عكار حلاً لاستقبال نفايات العاصمة وضواحيها. يومها، ثارت ثائرة بلديات المنطقة وجمعياتها الأهلية ومجتمعها المدني، رفضاً لتحويل عكّار «مزبلة» لبيروت. طُوي الاقتراح لكن أزمة نفايات عكّار نفسها لم تُطوَ. فقد عجزت بلديات المنطقة واتحاداتها عن إيجاد حلول من شأنها، على الأقل، الحد من مشهد النفايات المنتشرة في الشوارع وعلى الأتوسترادات والطرق العامة. بعد عام على الأزمة، حك


يكاد المشهد الانتخابي ان يتبلور في دائرة الجنوب الاولى بعد البدء بتسجيل اللوائح المتنافسة في دائرة صيدا – جزين رسميا في وزارة الداخلية, وكان اولها لائحة "لكل الناس" وحملت الرقم واحد (ّ1 ) في الجنوب ولونها احمر ,وتضم كل من الدكتور أسامة معروف سعد المصري، وعبد القادر نزيه البساط، عن (دائرة صيدا). والمحامي إبراهيم سمير عازار، ويوسف حنا السكاف، (عن قضاء جزين)... ورغم ان تغييرا دراماتيكيا مفاجئا طرأ في اللحظة الاخيرة على اسماء ل


يُجمع العديد من المتابعين على وصف «الطلاق» الانتخابي الحاصل «تيار المستقبل» والتيار الوطني الحر»، في الدائرة الثالثة في الجنوب التي تضم مدينة صيدا وقضاء جزين، بـ «الانقلاب» الذي من شأنه ان يترك الكثير من الانعكاسات في ما خص حسابات القوى والتيارات التي كانت تراهن على قيام تحالف بينهما. فاعلان «المستقبل» وعلى لسان رأس التيار الممثل بالنائب بهية الحريري، التي قررت ان تستجيب لقراءة انتخابية خلص اليها الدارسون للواقع الانتخابي و


تعاون عسكري مع روسيا الاتحادية. فمن «الغبار» في أدراج اللجان النيابية، إلى «العتمة» في أدراج الأمين العام لمجلس الوزراء فؤاد فليفيل، تنام اتفاقية التعاون العسكري اللبناني ــ الروسي بأمر من رئيس الحكومة سعد الحريري، تنفيذاً لرغبة غربية في التحكّم بنوعية سلاح الجيش اللبناني، وحصر تعاونه مع جيوش حلف «الناتو». يمكن مجلس الوزراء أن يوافق على طلب وزارة الدفاع والإجازة للوزير بتفويض من يراه مناسباً للتوقيع على «مشروع ترتيب تقني


لأول مرة يأخذ خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، اهتماماً أبعد من الواقع السياسي أو العسكري. دخوله على خط الاقتصاد والوضع المالي ومحاربة الفساد، يغير في قواعد اللعبة الداخلية في مرحلة ما بعد الانتخابات النيابية كانت إطلالة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الانتخابية أول من أمس، خارجة عن المألوف السياسي المعتاد. صحيح أن الخطاب كان مبرمجاً للكلام عن برنامج الحزب الانتخابي، لكن اللافت، أنه قد يكون الخطاب