New Page 1

في نهاية 2018، سجّل عجز الخزينة ارتفاعاً بقيمة 2.5 مليار دولار ليبلغ 6.3 مليارات دولار. السبب يعود إلى تراجع في الإيرادات بقيمة 80 مليون دولار وازدياد في النفقات بقيمة 2.4 مليار دولار رغم مرور ستة أشهر من عام 2019، لم تنشر وزارة المال النتائج النهائية لعام 2018. ما بات واضحاً، أن الوزارة تسعى الى تضليل الرأي العام من خلال تأخير نشر نتائج الإيرادات والنفقات لعام 2018 للتعمية على النقاش الدائر بشأن أرقام مشروع موازنة 2019 ا


حملت زيارة مساعد وزير الخارجية الأميركي لبيروت ديفيد ساترفيلد إشارات سلبية عن مدى التزام العدوّ بالشروط اللبنانية. لبنان لن يقبل بغير تلازم مسارَي البر والبحر في ترسيم الحدود، وهو ما أبلغه الرئيس نبيه بري للموفد الأميركي، الذي غادر من دون تحديد موعدٍ للعودة هو السلوك الإسرائيلي الدائم، بالتراجع عن التعهدات وإيجاد الذرائع واختلاق الأكاذيب لأجل شراء الوقت وعدم التنازل للأعداء. ذلك السلوك، هو الذي يحكم سياق المبادرة التي يرع


كان يمكن لمشروع قانون الموازنة أن يقرّ في مدة قصيرة لو لم يتعمّد معدّوه إثقاله بأحكام خاصة تتعلق بتعديل قوانين نافذة خلافاً لقانون المحاسبة العمومية. أقصى طموح هؤلاء تهريب «فرسان الموازنة» من المسار الطبيعي في مجلس النواب بغية الحصول على المليارات بالطريقة الأسهل قبل يومين، عقد رئيس الحكومة سعد الحريري مؤتمراً صحافياً هاجم فيه «مماطلة» المجلس النيابي بدراسة الموازنة، موحياً أن في الأمر مناكفة، وخصوصاً أن القوى التي أقرت ا


تسير لجنة المال النيابية في طريق إسقاط كل المواد التي تطاول الطبقات الفقيرة. فبعد إلغاء تكليف صغار المستثمرين بالضريبة على القيمة المضافة، كان الموعد أمس مع إلغاء تكليف المتقاعدين بضريبة الدخل. وهذا السياق تحديداً هو ما استفزّ الرئيس سعد الحريري، فما كان من أعضاء اللجنة إلا أن أعطوه درساً في الفصل بين السلطات يوم أمس، بدأ اجتماع لجنة المال والموازنة النيابية مختلفاً عن الجلسات السابقة. بالنظام، تحدث أكثر من عشرة نواب معبّ


تنجح صنعاء في تنفيذ تهديداتها للتحالف السعودي الإماراتي، سواءً بما خص «معادلة المطارات» الجديدة، أو الإبقاء على مرحلة التصعيد التي دشّنتها قبل أسابيع. وإذ يبدو التصعيد في سياق إقليمي يصبّ في صالح طهران ومعركتها، يصرّ اليمنيون على عدم ترابط المسارين، مؤكّدين أن بإمكان الرياض أن «تجرّب» استقلال القرار اليمني من خلال الجنوح نحو التهدئة والتراجع عن التعنّت في عدم توسيع اتفاق السويد ليشمل الملف الإنساني الآخذ بالتفاقم. على ضفة ال


لم تفلح وسيلة إعلامية حتى الآن في تأكيد أو نفي خبر ورد أواخر شهر أيار الماضي عن رفض روسيا طلباً إيرانياً لشراء منظومة «S 400» الدفاعية الجوية، باستثناء موقع «بلومبرغ» الذي نسب إلى مصادر معنية بالملف، بما فيها مصدر روسي رسمي حرص على عدم ذكر اسمه، إقراراً بصحته. انحيازات «بلومبرغ» معروفة، وكذلك عداؤه الشديد لإيران، لكن اللافت أنه لم ينجح وغيره من وسائل الإعلام في الحصول على تعليق علني رسمي روسي أو إيراني على الموضوع. ولا شك في


تنطلق، اليوم، أعمال الدورة الأولى للامتحانات الرسمية للشهادة المتوسطة وسط حرمان مئات الطلاب من التقدم الى الامتحانات بسبب تخلّف ادارات مدارسهم المنضوية في شبكة «دكاكين التعليم الخاصة» عن تقديم طلبات ترشيحهم خلال المهلة القانونية. قرار مواجهة هذه الشبكة كان ينبغي أن يتخذ منذ زمن طويل، ولكن ليس على حساب الطلاب الذين لم يتورع أصحاب المدارس - الدكاكين أمس عن استخدامهم وقوداً في المواجهة مع وزارة التربية مرة جديدة، وقع مئات ال


يعتزم الرؤساء السابقون للحكومة طلب موعد لمقابلة الرئيس سعد الحريري، استكمالاً لبيانهم الأخير (3 حزيران) تأييدهم اياه في ما كان ادلى به في مكة، كما بإزاء صلاحياته الدستورية وموقعه السياسي طُرح اقتراح تدخّل اكثر فاعلية للرؤساء فؤاد السنيورة ونجيب ميقاتي وتمام سلام لدى رئيس الحكومة سعد الحريري، في الساعات القليلة الماضية، بعدما بدا لهم ان الاحوال ساءت اكثر مما يُعتقد، وبات من الواجب مصارحته من باب المضي في دعمه. لهؤلاء الثلا


تفتح السجالات السياسية في البلاد والصراعات الجانبية المجال أمام ارتفاع منسوب التوتر الأمني. يوم أمس كان حافلاً، وأبرز أحداثه اغتيال أحد كوادر الجماعة الإسلامية في شبعا! حفل يوم أمس بعدّة أحداث أمنية، بدأت منتصف ليل الأحد ـــ الإثنين مع جريمة الاغتيال التي هزّت منطقة العرقوب وأودت بحياة مسؤول العلاقات العامة في الجماعة الإسلامية ومسؤول منطقة شبعا الشيخ محمد جرار. ومن الجنوب إلى ضهر البيدر، حيث حصل ما كان متوقّعاً منذ مدّة


في انتظار عودة ديفيد ساترفيلد إلى بيروت لاستكمال المباحثات حول ترسيم الحدود، طرأ تطوّران مهمّان من شأنهما «تعقيد مسار التفاوض»: الانتخابات الإسرائيلية المبكرة وتعيين ديفيد شِنْكِر مساعداً لوزير الخارجية الأميركي... فيما يفترض أن تتحرك الاتصالات الداخلية لعقد اجتماع في المجلس الأعلى للدفاع يدرس التحركات الإسرائيلية على الحدود البرية على أجندة الإدارة الأميركية، ملف يُجاور الملفات الحسّاسة في منطقة الشرق الأوسط، هو ملف التر


تبدو خيارات الرئيس سعد الحريري معدومة. هجومات من داخل البيت الواحد ومحاولات لإحراجه ثم إخراجه من التسوية الرئاسية، لكن كلّها من دون خيارات بديلة. فهل يبقى الحريري على التسوية أم يجنح نحو اصطفافات جديدة يطمح إليها المزايدون على وقع التوترات في الإقليم؟ تكاد مقدّمات نشرات أخبار تلفزيون المستقبل للأسبوع الماضي تعكس حجم الأزمة التي وصل إليها حال الرئيس سعد الحريري وتيار المستقبل. فمن الهجوم على الزميل قاسم يوسف بسبب مقال، إلى


أجمعت الفصائل والفعاليات السياسية والحزبية الفلسطينية عن رفضها للتصريحات التي أوردتها صحيفة "نيويورك تايمز" على لسان السفير الأميركي لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، حيث قال إن لـ"إسرائيل الحق بضم أجزاء من الضفة، وإن المنطقة ليست بحاحة لإنشاء دولة فاشلة". وقال المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية، إبراهيم ملحم، إن تصريحات فريدمان، تؤكد أنه سفير للاستيطان، ولمواصلة العدوان على الشعب الفلسطيني وحقوقه التي أقرتها الشرعية الدولية، وفي


أعلن مصدر رسمي فنزويلي، أمس، السبت، أن بلاده ستغلق قنصلياتها في مدن فانكوفر وتورونتو ومونتريال، وتحصر نشاطاتها الدبلوماسية في سفارتها في أوتاوا، ردًا على إغلاق كندا سفارتها في كراكاس مؤقتًا. وقالت وزارة الخارجية الفنزويلية إنّ قرار كندا "إغلاق سفارتها في كراكاس مؤقتًا ليس مجرد قضية إدارية، بل قرار سياسي يدل على العداء المستمر لهذه الحكومة حيال فنزويلا". وأضاف المصدر الفنزويلي نفسه "بموجب مبدأ المعاملة بالمثل"، ستقوم كر


يعمل وزير المال علي حسن خليل، وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، على طرفي نقيض. الأول يزعم أن هناك عملية ستُجرى بالتعاون والتنسيق مع مصرف لبنان والمصارف لإصدار سندات خزينة بقيمة 11 ألف مليار ليرة بفائدة 1%، ما يُلغي الحاجة لإدراج إنفاق إضافي في الموازنة بقيمة ألف مليار ليرة، والثاني ينفي أن يكون الأمر مطروحاً. أيهما يكذب على اللبنانيين؟ برز تناقض واضح بين ما يقوله وزير المال علي حسن خليل، وكلام حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، بشأن


في «جمهورية الامتيازات» يوجد مواطن «عادي» تُطبَّق عليه القوانين والأنظمة، ومواطن «إكسترا» يحظى بالحصانة المطلقة... ومن لديه أدنى شكّ في هذا التصنيف، يكفيه التوجّه إلى السجل العقاري وطلب «إفادة ملكية» (تُسمى أيضاً «إفادة نفي ملكية») لأحد الرؤساء أو الوزراء أو النواب أو كبار موظّفي الدولة أو لأحد رؤساء الطوائف أو للأوقاف الدينية، فلن تحصل على أي جواب سوى أن هذه «المقامات» محفوظة بالسرية والكتمان. في ما يأتي، قصّة معاملة تخصّ ح