New Page 1

تَميّزت الرأسماليات الاستعمارية الغربية، على مدى قرون، بقدرة عالية على توظيف التناقضات الاجتماعية والسياسية، الداخلية منها والخارجية، لتنفيذ مشاريعها ومخطّطاتها. ففي أوج توسّعها الاستعماري، عمدت إلى تصدير الفوائض «البشرية»، من طبقات شعبية معدَمة و/ أو جماعات دينية مضطهدة، لاستيطان المستعمرات، حفاظاً على استقرارها الداخلي، وإنفاذاً لمآربها في السيطرة على بقاع جديدة من جنوب العالم. أيّ مراجعة جدّية لتاريخ الاستعمار الاستيطاني


قررت شركات الطيران التمرّد على قرار المدعي العام لديوان المحاسبة، القاضي فوزي خميس، بإلزامها دفع ما في ذمتها للجامعة اللبنانية ووزارة الصحة بدل إجراء فحوص الـ pcr بالدولار الفريش. بعد ثلاثة أسابيع من صدور القرار، ردّت الشركات برفض تعميم المديرية العامة الذي صدر إصر قرار خميس، بردّ «الأمانات» إلى أصحابها ثلاثة أسابيع تلت صدور قرار المدعي العام لدى ديوان المحاسبة، القاضي فوزي خميس (الرقم 2) الذي ألزم بموجبه المديرية العامة


ما قيل عشية تشكيل الحكومة عن مهمتها الفعلية الوحيدة بضمان إجراء الانتخابات النيابية لا يزال الكلام الوحيد «المفيد» حتى الآن، فيما غالبية القوى السياسية الناشطة لترتيب أوضاعها الانتخابية، تبقي الباب مفتوحاً أمام مفاجأة قد تجعل الانتخابات في خبر كان. أما ما بات معروفاً من ترشيحات أُعلنت أو في طريقها إلى الإعلان، سواء من القوى الأساسية أو من دعاة «التغيير»، فلا يبشّر بتغيير حقيقي. خارجياً، تتواصل الضغوط على لبنان من بوابة ال


كتبت صحيفة الشرق الأوسط تقول: عادت مشاهد طوابير السيارات أمام محطات الوقود إلى طرقات لبنان مع الإعلان عن قرب نفاد المخزون في وقت بدأت فيه سياسة التقشف في مادة القمح، وذلك نتيجة الحرب الروسية على أوكرانيا وتداعياتها على السوق العالمية للمحروقات والقمح وبعض المواد الغذائية. وبعدما كان وزير الاقتصاد أمين سلام قال إن مخزون القمح يكفي لمدة شهر ونصف الشهر، أعلن تجمع المطاحن في لبنان أمس، أنه تم الاتفاق مع سلام ووزير الصناعة جورج


ميقاتي: «الميغاسنتر» مشروطة باجراء الانتخابات في موعدها خطة الكهرباء معلقة بسبب مراوغة فياض وعدم التزامه بملاحظات الحكومة و«الهيئة الناظمة» كتبت صحيفة الديار تقول: ترخي تداعيات الحرب في اوكرانيا بظلالها على المشهد الدولي ومنها لبنان الذي يشهد منذ ايام موجة جديدة من الفوضى والفلتان في الاسواق تتجاوز اثار ونتائج هذه الحرب حيث عادت اسعار المواد الغذائية الى الارتفاع بشكل جنوني وارتفعت الشكاوى من لجوء التجار والشركات الى ا


هل صارت أميركا ضعيفة إلى درجة أنّ الدول النفطية في الخليج، والتي كانت أنظمتها أو أسرها الحاكمة في السابق تعتمد على واشنطن كلّياً لحمايتها من مختلف أنواع المخاطر والمطامع الداخلية والخارجية، نأت في حرب أوكرانيا عن توريط نفسها مع الولايات المتحدة، وآثرت اتّخاذ موقف الانتظار ريثما ينجلي غبار المعركة؟ ما لا جدال فيه أنّ المحرّك الأساسي لسياسات حكّام الخليج هو غريزة البقاء، التي صار هؤلاء يملكون قرون استشعار تُمكّنهم من استخدا


موسكو | يبدو أن السلطات الأوكرانية، بقيادة فولوديمير زيلينسكي، لن تتردّد في اللجوء إلى أكثر الخيارات تطرّفاً، كلّما استشعرت بأن الخناق الروسي بدأ يضيق عليها. وفي هذا السياق على ما يبدو، تندرج سلسلة الحوادث، التي تقول روسيا إنها مفتعلة، في المنشآت النووية الأوكرانية، بهدف توجيه الاتّهام إلى موسكو بالمسؤولية عنها، ومن ثمّ اتّخاذها ذريعة للمطالبة بإقامة منطقة حظر جوّي فوق أوكرانيا. وفي آخر تلك الحوادث، نشب حريق في محطة زابوريجي


بدا واضحاً خلال الأيام الأخيرة، وممّا ظهر من أرقام، أن روسيا كانت تتحضّر منذ سنين على الأقل، لليوم الذي ستضطّر فيه لرسم خطوط حمراء جديدة، تتعلّق بعلاقتها مع الغرب. ومنذ عام 2014، بدأت تظهر المؤشّرات التي تدلّ على أنّ العدّ العكسي لفرض قواعد لعبة جديدة بين موسكو وواشنطن قد بدأ. ومنذ ذلك الوقت، عمدت موسكو إلى الاستفادة من التجربة التي مرّت فيها الدول التي رفضت الخضوع للهيمنة الأميركية، وعلى رأسها إيران التي عجزت عن إخضاعها أقص


موسكو | في مكالمته مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس، شدّد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، على أنّ العملية العسكرية الروسية الخاصّة «ستُنفّذ في كلّ الأحوال»، مؤكّداً أنّ محاولات فريق كييف كسب الوقت في إطالة أمد المفاوضات، لن تؤدي إلّا لمطالب إضافية وتشدُّد أكثر في الموقف الروسي. ودعا بوتين نظيره الفرنسي، للانضمام إلى جهود بلاده لضمان إجلاء آمن للمواطنين الأجانب من أوكرانيا. ومن جهته، تعهّد ماكرون بـ«السعي مع كييف لتحر


بين الحرب الروسية والانشغال الأوروبي والدولي بها، يصبح الكلام عن الانتخابات اللبنانية من المنظار الدولي أمراً ثانوياً، وهو ما يتقاطع مع رغبات داخلية بالتأجيل في المشهد العام، كل القوى السياسية تتحضّر للانتخابات على مستويات مختلفة: إعلان ترشيحات، وبرامج سياسية وشبك تحالفات. كلٌّ يتعامل مع الاستحقاق على أنه حاصل حتماً، وكلٌّ لا يريد أن يظهر في أدائه ما يمكن أن يترك تشكيكاً بأنه قد يكون وراء تعطيل الانتخابات. لكن، مع ذلك، لا


موسكو | تستمرّ العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا بوتيرة ثابتة، توازياً مع استئناف المفاوضات السياسية، ما يؤشّر إلى أن موسكو لا تزال تعوّل على تحقيق خروقات بمستوى النيران المفعّل حالياً، من دون الاضطرار إلى الانتقال إلى مستويات أعلى. واتّبعت القوات الروسية، خلال اليومَين الماضيَين، تكتيك عزل القوات الأوكرانية في حوض إقليم دونباس، عبر تقسيمها إلى مجموعات منفصلة بعضها عن بعض، ما أدّى إلى حدوث تضعضع في صفوفها، فيما تمكّنت قوا


موسكو | جدّد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، التأكيد أن هدف العملية العسكرية التي أطلقتها بلاده في أوكرانيا، نزع سلاح الأخيرة ومنعها من امتلاك سلاح نووي، قائلاً، في تصريحات إلى قناة «الجزيرة»، إنه «لا يمكن أن نسمح بوجود أسلحة هجومية في أوكرانيا تهدّد أمننا»، مضيفاً أن «الشعب الأوكراني هو مَن يختار سلطته، ولكن يجب أن تكون ممثّلة لجميع القوميات في أوكرانيا». وشدّد على أن شبه جزيرة القرم «جزء من روسيا، وغير قابلة للتفاوض».


لم يكن صدفة وصول وفدي صندوق النقد الدولي برئاسة ارنيستو ريغو راميريز والخزانة الاميركية برئاسة النائب الاول لمساعد وزير الخزانة الاميركية والمسؤول عن مكافحة تمويل الارهاب والجرائم المالية بول اهرن إلى العاصمة اللبنانية. تأتي زيارة وفد صندوق النقد وهي الثانية منذ تأليف حكومة نجيب ميقاتي في إطار السعي للتوصل إلى إتفاق تمهيدي مع الحكومة اللبنانية، قبيل نهاية الشهر الحالي، فيما تكتسي زيارة وفد الخزانة الأميركية طابعاً تعارفيا


يبدأ اليوم وفد من صندوق النقد الدولي جولة ثانية من المناقشات مع حكومة نجيب ميقاتي بشأن برنامج إصلاحي مرتبط بقرض إنقاذي من الصندوق. وتطمح الحكومة إلى خطب ود الصندوق هذه المرة للحصول على "إطراء" ما، حتى لو لم يحصل خرق يشكل فرقاً في أي من الملفات الإصلاحية المطروحة. تأتي الجولة الثانية من المناقشات مع حكومة ميقاتي بعد فشل الأولى واختتامها ببيان “جاف” ذكّر فيه الصندوق بكلمات مباشرة لا تدوير زوايا فيها، بأبرز العناوين الإصلاحي


قبل أيام، أعاد وزير الإقتصاد والتجارة محمد أمين سلام تكرار نظرية، جرى تعميمها على مدى سنوات، تفيد بأن ​القمح​ الذي يُزرع في ​لبنان​ غير صالح لصناعة ​الخبز​، حيث هناك من يعتبر أن القمح الطري المنتج محلياً لا يصلح للخبز، بينما هناك من يعتقد أن البلد في الأصل لا ينتج قمحاً طرياً، بالرغم من أن التجارب تثبت عكس ذلك. التجربة الأبرز على هذا الصعيد قد تكون تلك التي قامت بها المصلحة الوطنية لنهر