New Page 1

ثأرت بيروت لنفسِها أمس. «لا» صريحة قالها أبناء العاصمة للرئيس سعد الحريري ولائحة «المُستقبل لبيروت». انتقم هؤلاء لأنفسهم عن كل سنوات التجاهل الذي تعاطى به تيار المستقبل معهم. حصل ذلك بعدم ارتفاع نسبة التصويت، ما أعطى الحريري أقل من نصف نواب العاصمة. «الوفية» التي راهن عليها «الشيخ» صفعته. ألمها يساوي ألف مرّة تلك التي تلقّاها في أرض المملكة العربية السعودية مشهَد أول: دخلَت امرأة أربعينية مدرسة رمل الظريف في بيروت الثانية


تفاوتت نسبة الاقتراع في دائرة صيدا – جزين الانتخابية وفقا للماكينات الانتخابية للمرشحين . ففي دائرة صيدا بلغت وفقا لماكينة "تيار المستقبل" حوالي 23 % حتى الساعة 12.40 .. بينما بلغت النسبة في دائرة صيدا بحسب الماكينة الإنتخابية للجماعة الإسلامية 01 .23 % حيث انتخب 208 , 14 مقترعا و في دائرة جزين حيث انتخب 13,542 مقترعا حتى الساعة الواحدة ظهراً. الأمين العام ل"التنظيم الشعبي الناصري" الدكتور ​أسامة سعد​ قد اد


الأيام الأخيرة قبل موعد الانتخابات النيابية، تحسم جدياً اتجاهات المعارك الانتخابية، في ضوء خمسة عوامل ستظل نتيجتها غامضة حتى فرز النتائج جميع الذين رافقوا دورات انتخابية سابقة، يعرفون أن الأيام الثلاثة الأخيرة التي تسبق موعد الاقتراع تكون هي الحاسمة. أما وقد انتهت الحفلات الإعلامية والإطلالات التلفزيونية والمهرجانات الانتخابية والخطب الحماسية، وعمّت صور المرشحين وشعاراتهم الرنانة طول البلاد وعرضها، فقد حان وقت الجدّ الذي


الانتخابات غداً محطّة مهمّة جداً، وأهميتها لا تنحصر في تجديد السلطة بالوسائل الشرعية هذه المرّة، بل هي مهمّة ايضاً في توقيتها. فهي تجري بعد 9 سنوات على آخر انتخابات نيابية، حصلت في خلالها أحداث جسام وتحولات كثيرة في لبنان وخارجه، وتحديداً في سوريا وعلى «جبهاتها»، ولعل أشدّها تأثيراً، ارتفاع عدد سكان لبنان من 4.3 ملايين نسمة في عام 2010 الى نحو 6 ملايين نسمة حالياً. على الرغم من أن التحليل الشائع يركّز في قراءته للنتائج المت


تتكرر التوتّرات الأمنية، على وقع تصاعد التوتّر السياسي المرافق لاقتراب موعد الانتخابات النيابية الأحد المقبل، الأمر الذي يستوجب دعوة المجلس الأعلى للدفاع إلى الانعقاد والتشدد في مواجهة كل مخلّ بالأمن عشية السادس من أيار لهم في كلّ عرسٍ قرص، وخلف كل إشكال هم في صدارة الصورة. إنهم مناصرو تيار المستقبل في العاصمة تحديداً. لكأن التيار الأزرق يعيد تكرار مشاهد ما بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري في شباط 2005، وإشكالات الجامعة الع


لا محرّمات في موسم الانتخابات. ولا محرّمات في قوى الأمن الداخلي التي قررت أن تنوب عن الوزارات ومجلس النواب، لتشرّع المخالفات التي تتضاعف في ظل الطلب العالي للرشى الانتخابية، وخاصة لحساب تيار المستقبل. في قرار واحد، وفي يوم واحد، وفي منطقة واحدة، شرّع المدير العام لقوى الأمن الداخلي، اللواء عماد عثمان، مئات المخالفات، بينها 124 بئراً ارتوازية. واللافت أن القرارات المماثلة تصدر بمعدّل مرة في الأسبوع، وفي كل المناطق! كأن الس


الحريري يدعم عمته في صيدا: على شو حايصة؟ سياسة آمال خليل الخميس 3 أيار 2018 0 الحريري يدعم عمته في صيدا: على شو حايصة؟ حصر سعد الحريري خطابه للمتجهمرين بضرورة منح الصوت التفضيلي لـ«بهية» (علي حشيشو) أنهى الرئيس سعد الحريري واجباته في صيدا. غادر مدينته تاركاً إياها، انتخابياً، بعهدة عمته بهية. في زيارته، أمس، لعاصمة الجنوب، لم يحصر برنامجه بدارة عمه أو عمته. وجد نفسه مضطراً إلى القيام بسياحة انتخابية في طول المدينة


ما أقصى ما كان يُمكن أن تحلم به مملكة عربية؟ ببساطة، الدوران في فلك الملكية الأقوى إقليمياً، أي السعودية. وقبل عام 1979، الدوران في فلك «الشاهنشاهية» الإيرانية. تغيّرت الأيام، بل هي تنقلب رأساً على عقب، ولكن المملكة المغربية لا تتقدم خطوة إلى الأمام، إلا لتتراجع عشرة إلى الوراء بسبب التبعية والحلم العتيق بحشر الجزائر في الزاوية. هذا مغزى اتهاماتها المعلنة قبل يومين. فمن «القصر المغربي» لم تفُح إلا رائحة سعودية وأميركية... وإ


أعلنت النانة لبات الرشيد، مديرة دار الطباعة والنشر الوطنية التابعة للجمهورية الصحراوية البوليساريو، أنّ الاتهامات الموجهة من قبل المغرب إلى إيران و"حزب الله" "باطلة جملة وتفصيلاً". وقالت في تصريحات لوكالة "سبوتنيك"، إنّ المغرب لم يمتثل لقرار مجلس الأمن الدولي الأخير، بخصوص القضية الصحراوية، الذي فرض المفاوضات المباشرة بين الطرفين، وحدد أن بعثة الأمم المتحدة المشرفة على تنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية، ومراقبة وقف إطلاق


لا يمكن فصل خطوة الخارجية المغربية في طرد السفير الإيراني من الرباط والإعلان عن نية إقفال السفارة المغربية في طهران، عن التطورات الحاصلة في المنطقة والضغط الذي تتعرض له إيران. الذريعة أو التهمة واضحة، دعم حزب الله جبهة البوليساريو بالتعاون مع دبلوماسيين إيرانيين. خطوة قطع العلاقات الدبلوماسية تأتي في سياق تصعيد الموقف ضد الانشطة الإيرانية وسعي أميركي لتعديل الاتفاق النووي الإيراني وصولاً إلى تحجيم النفوذ الإيراني في سوريا وا


التباسات قانون الانتخاب «المسلوق» لا تنتهي، حتى الى ما قبل أيام قليلة من توجّه الناخبين الى أقلام الاقتراع الأحد المقبل. فيما تعميمات وزارة الداخلية تزيد الطين بلة، وتفتح باب الاجتهادات والاجتهادات المضادة. شروط «حقلة» القانون غير الواضحة، توحي بأن «الخناقة» آتية على «بيدر» صناديق الاقتراع. والأسوأ، ربما، أثناء عمليات الفرز. في آخر هذه الالتباسات التعميم الرقم 6 الصادر عن وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، في 16 نيسان


تُعَكِّر السياسة مزاج وادي التيم المعهود. الانتخابات هذا العام، والعصبيات المستنفرة على المقلب اللبناني من جبل الشيخ، أخذت من العَكَّوب الجبلي احتكاره لأحاديث الصباح وجلسات «المتة» في البيوت الوادعة حاصبيا الواقعة في مثلث الشام وفلسطين ولبنان بين الجولان والجليل وجبل عامل، تحتل مع مرجعيون صدارة الصورة في دائرة الجنوب الثالثة. قبل أسبوع من موعد الانتخابات، تستنفر عاصمة الأمراء الشهابيين لتمنح رقعةً أخرى للكباش الذي يتسارع


التباسات قانون الانتخاب «المسلوق» لا تنتهي، حتى الى ما قبل أيام قليلة من توجّه الناخبين الى أقلام الاقتراع الأحد المقبل. فيما تعميمات وزارة الداخلية تزيد الطين بلة، وتفتح باب الاجتهادات والاجتهادات المضادة. شروط «حقلة» القانون غير الواضحة، توحي بأن «الخناقة» آتية على «بيدر» صناديق الاقتراع. والأسوأ، ربما، أثناء عمليات الفرز. في آخر هذه الالتباسات التعميم الرقم 6 الصادر عن وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، في 16 نيسان


يغزو الركود الاقتصادي مدينة صيدا منذ عدة سنوات، فغياب المشاريع التنموية، وخطاب الانغلاق المذهبي الذي تحمله بعض الأطراف وتروج له، ومشاكل النفايات والكهرباء والمياه، فضلاً عن الركود الاقتصادي في لبنان عامةً، كل هذه العوامل وغيرها كانت من الأسباب الرئيسية التي دفعت بعض أصحاب المحال والمؤسسات إلى الإقفال أو الاستغناء عن جزء من موظفيها. يضاف إلى ذلك أن الصيداويين من متخرجي الجامعات لا يجدون وظيفة مناسبة في المدينة، ولو براتب


بدا التعب والإرهاق على رئيس تيار المستقبل سعد الحريري في اليوم الأخير من جولته الشمالية التي امتدت لثلاثة أيام، زار فيها مدن وبلدات دائرتي الشمال الأولى (عكار) والثانية (طرابلس والمنية والضنية). لا يختلف اثنان على أن سعد الحريري لا يزال يتقدم الآخرين «في شارعه». لكن من استمع إلى خطاباته الشمالية، في طرابلس، والقلمون، والضنية والمنية، وعكار، يدرك أن الرجل مأزوم. لا يملك سوى الكثير من العواطف والوجدانيات، وتكرار الوعود التي