New Page 1

مَن طلب المفاوضات لأجل ترسيم الحدود البرية والبحرية مع العدو؟ «إسرائيل» أم لبنان أم الولايات المتحدة الأميركية؟ ومَن الطرف صاحب المصلحة في انطلاق مفاوضات كهذه الآن؟ ومَن الطرف المحشور والمضغوط لأجل أن يطلب مثل هذه المفاوضات؟ هل هي «إسرائيل» أم لبنان أم الولايات المتحدة نفسها؟ الأسئلة ضرورية، لأن نتائج الاتصالات الجارية حول الأمر تظهر مؤشرات مقلقة، أبرزها أنّ في لبنان مسؤولين واهمين بأنه يمكن الحصول من خلال المفاوضات مع إس


وضع تهوّر «المجلس العسكري» وحماسة الداعمين الخليجيين المشهد في السودان أمام مرحلة جديدة يبدو العسكر في الحلقة الأضعف فيها، في ظل انسداد أفق التفاوض الذي كان يسمح له بالتسويف والمماطلة في تسليم السلطة للمدنيين، وافتضاح نياته في الاستئثار بالسلطة داخلياً وخارجياً، ما يضعه أمام تحديات عديدة، تبدأ من الشارع ولا تنتهي بالمؤسىسة العسكرية. لم يصمد «المجلس العسكري» الانقلابي طويلاً خلف قناع الثورة، حتى أظهر وجهه بـ«ثورة مضادة» تب


الديار: الهجوم الإرهابي على القوى الأمنية يُثير المخاوف الاقتصادية والمطلوب ضبط الاوضاع الداخلية السماح للحكومة بالصرف على أساس القاعدة الاثني عشرية حتى منتصف تموز مؤشر سلبي قرب التعيينات تزيد من احتمال تعطيل عمل الحكومة والوضع الاقتصادي الأسوأ منذ الـ 2000 كتبت صحيفة الديار تقول: مرّة جديدة يضرب الإرهاب لبنان وهذه المرّة من قلب عاصمة لبنان الثانية طرابلس حيث دفع أربعة شهداء من الجيش وقوى الأمن الداخلي الثمن من حياتهم.


للمرة الاولى منذ انتهاء موجة العمليات الإرهابية في لبنان عام 2016 (تفجيرات القاع)، وبعد أقل من سنتين على تحرير الأراضي اللبنانية التي كانت تحتلها التنظيمات الإرهابية في جرود السلسلة الشرقية، شهد لبنان عملية نفذها «ذئب منفرد» من تنظيم داعش الإرهابي. كانت أجواء عيد الفطر تُخيِّم على مدينة طرابلس، قبل أن يخرج مسلّحٌ يرتدي حزاماً ناسفاً ويحمل جعبة ذخائر وسلاحاً فردياً وعددا من القنابل اليدوية، ليطلق النار في شوارع المدينة. الع


استقر مشروع الموازنة لعام 2019 في مجلس النواب بعدما أحالته الحكومة الى لجنة المال والموازنة. أمس اكتظت أروقة المجلس وحضر أكثر من 53 نائباً للإستماع الى «الفذلكة» في أجواء هادئة، بدأت بملاحظات قاسية وانتهت بإقرار مشروع قانون الصرف على القاعدة الإثني عشرية لغاية منتصف تموز لا جِدال في أن كل ما أحاط بمشروع موازنة العام 2019، كان أشبه بفيلم طويل تبارى خلاله أركان السلطة في استعراض بطولاتهم و«أفضالهم». بعدَ عشرين جلسة حكومية ا


كتبت صحيفة الأخبار تقريراً بعنوان: "وثائق سنودن السرية: وكالة الأمن القومي الأميركية ساعدت العدو في حرب تموز"، وجاء فيه: الولايات المتحدة الأميركية ليست فقط الداعمة لـ«اسرائيل»، وراعيتها السياسية والعسكرية، بل هي شريكتها في قصف لبنان وتدمير بنيته التحتية واغتيال المدنيين فيه. لم يكن الدور الأميركي، خلال حرب تموز، خافياً على أحد. «على المكشوف»، كانت الولايات المتحدة تُموّل «إسرائيل»، وترفدها بكلّ ما يلزم لضرب كلّ لبنا


هل قررت الجمهورية القبرصية تغيير موقفها من لبنان وأن تتحول من صديق إلى عدو؟ السؤال يفرض نفسه بعد ان وضعت الجزيرة أراضيها وأجواءها وقواتها المسلحة لمساعدة الجيش الإسرائيلي على الاستعداد والجاهزية لـ... الاعتداء على لبنان! قبل يومين، أعلن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي انتهاء مناورة مشتركة بين وحدات نخبة برية من الجيش الإسرائيلي وسلاح الجو، إلى جانب وحدات من الجيش القبرصي، حاكت سيناريوات ومواجهات حربية، ومن بينها تنفيذ عملية


استعرت حرب التصريحات بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل في الأيام الماضية. وفيما يحاول الرئيس سعد الحريري والوزير جبران باسيل ترك السجال ضمن سقوف التسوية الرئاسية، يتهم تيار المستقبل باسيل بمحاولة الهيمنة على التعيينات المقبلة أجّلت التسوية الرئاسية، وما تلاها من تقارب بين الرئيس سعد الحريري والوزير جبران باسيل، الصدام بين نهجين في الحكم: أول يحاول قدر الإمكان التمسّك بالحريرية السياسية، وثانٍ يسعى إلى استعادة صلاحياتٍ


كمن أهمّيّةُ النقاش الدائر هذه الأيّام حول مفهوم التطبيع مع دولة الاحتلال والأبارثهايد والاستعمار الاستيطانيّ، وحول تحديد معايير المقاطعة، في كونه يأتي في سياقِ "صفقة القرن" التي بدأت الإدارةُ الأمريكيّةُ تطبيقَها فور تولّي ترامب الرئاسةَ. وتهدف "الصفقة" إلى تصفية القضيّة الفلسطينيّة بالكامل؛ وذلك مرتبط ــ حكْمًا ــ بتخطّي الشعب الفلسطينيّ، وعدمِ احترام أيّ معايير يضعها ممثّلوه في الداخل والخارج. السؤال الذي ستحاول هذه ال


الديار: هل يلجم خطاب السيد نصرالله الاندفاع نحو الحرب بعد التهديد باشتعال المنطقة؟ استرجاع السنية السياسية والمارونية السياسية وانتقاد موقف الحريري في مكة يقسم البلاد قائد الجيش العماد عون : يريدون تطويقنا وضرب هيكليتنا ومعنويات الضباط وصلاحية قيادة الجيش كتبت صحيفة الديار تقول: كان لخطاب السيد حسن نصرالله امين عام حزب الله وقائد المقاومة صدى كبيراً في العالم العربي والاقليم وأوروبا والولايات المتحدة وطبعا أيضا في روسيا


استشهد شاب وفتى في «يوم القدس العالمي». أحدهما كان «على طريق القدس»، محاولاً الوصول إلى المسجد الأقصى متسللاً. والثاني استشهد خلال محاولته تنفيذ عملية طعن في المدينة المحتلة. في وقت متزامن، تعمل الفصائل الفلسطينية في غزة وبيروت على عقد مؤتمرات ولجان لمواجهة «صفقة القرن» لم يمنع الصيام والحرّ الفلسطينيين من الخروج للمشاركة في فعاليات الجمعة الستين من «مسيرات العودة» التي حملت اسم «يوم القدس العالمي». في يومهم الذي حدده مرش


يُمكن أن يُطلق على خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، أمس، توصيف «خطاب الردع». مجموعة من رسائل التهديد، وجّهها نصر الله أمس إلى الولايات المتحدة الأميركية، ومن «يختبئ» خلفها من أنظمة عربية و«إسرائيل». زبدة الحديث، أنّ المشروع الأميركي في المنطقة واهن، وأدواته مرتبكة وخائفة، في مقابل استعداد جبهة المقاومة لأي مواجهة، و«لإبادة مصالح أميركا في المنطقة إذا هاجمت إيران» رسالة ردعٍ، وجّهها أمس الأمين العام لحزب الل


مطلَع الأسبوع المقبل، تبدأ لجنة المال والموازنة منُاقشة مشروع موازنة 2019، تمهيداً لعرضه على الهيئة العامة لمجلس النواب. في الموازاة، يتوسّع الحديث عن استحقاق قطع الحساب، ليضع السلطة أمام اختبار جديد لتعهداتها بإعادة انتظام المالية العامة، والتي لا يُمكن أن تتحقق من دون إقرار الحسابات المالية للسنوات السابقة. لا يجوز إقرار أي موازنة (توقعات الواردات والإنفاق للعام المقبل) بلا قطع حساب (ما تحقّق من الواردات والإنفاق في العام


على نحو مثير للاستغراب، وبالتزامن مع ارتفاع منسوب التوتر في المنطقة، أقدَمت الولايات المتحدة الأميركية على خطوة باتجاه هندسة مشروع تفاوضي بين لبنان وكيان العدو، عنوانه إنهاء «النزاع الحدودي»، وغايته الوصول إلى اتفاق يضمن بيئة آمنة للتنقيب عن النفط والغاز. فاستكمالاً للمهمة التي بدأها فريدريك هوف عام 2012، ولحق به مُساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الطاقة آموس هوكشتين، يجول مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد ساترفي


حقيقة أن العبودية التي لا تزال تمارس على نطاق واسع في بلاد الـ«كَم أرزة» لم تكن خافية على أحد. تقارير صادرة عن منظمات دولية ومحلية، وتحقيقات صحافية وأفلام وثائقية كشفت جميعها هول ما يرتكب بحق من جارت عليه الأقدار مرتين: مرة عندما غادر بلاده المنكوبة بالجوع أو الحرب، ومرة ثانية حين انتهى به التيه الى أن تطأ قدماه أرض كونفدرالية الطوائف العنصرية والفاسدة. نحن بلد عنصري. من يزعم عكس ذلك كاذب أو نعامة تدفن رأسها في الرمال. بعض ا