New Page 1

على الرغم من أجواء التشاؤم بشأن تعذّر الاتفاق على قانون انتخاب جديد، علمت «الأخبار» أن توافقاً حصل بين الرئيسين ميشال عون ونبيه برّي، على اعتماد الانتخاب النسبي على قاعدة مشروع القانون الذي أنجزته حكومة الرئيس ميقاتي (13 دائرة)، في مقابل توافق بين الرئيس سعد الحريري ورئيس القوات سمير جعجع، على إعادة تعويم «القانون المختلط» بدأ صدى الخلاف حول قانون الانتخاب واحتمالات دخول البلاد في أزمة مفتوحة، ينعكس توتّراً في بعض المناطق


قد يكون الكلام في ما خصّ قانون الانتخابات مُكرراً طالما أنّ القوى السياسية المُكلفة البحث عن صيغة جديدة لم تقم بعد بواجباتها. الأزمة تتفاقم، والبلاد تسير نحو المجهول. وقد تهاوت كل صيغ قانون الانتخاب التي درستها القوى ثنائياً أو في اللجنة الرباعية التي شُكلّت لهذه الغاية. ولا حل للخروج من النفق المظلم الذي دخلته البلاد سوى بتبني طرح النسبية كاملة. لا يُطرح الأمر من باب التمنيات. فالمرحلة المقبلة، وفق معلومات «الأخبار»، ستش


«دونالد ترامب غبيّ، فنّان في بيع الهواء، ومصدر حرج لأميركا» روبرت دي نيرو الحراك الشعبي في قلب الولايات المتحدة الأميركية ليس من النوع الذي يشبه الحراك عندنا. نحتاج إلى صبر لنعرف ما إذا كان الشعب الأميركي قادراً على إحداث تغيير حقيقي. في انتظار ذلك، علينا، نحن أبناء هذه المنطقة المجبولة بالدم والنار، التدرّب على تلقّي فنون أكثر رؤساء أميركا جنوناً. دونالد ترامب يريد إنعاش أميركا، والفهم المبسّط للرأسمالية الأميركية


اعلن الوزير السابق شربل نحاس بإسم حركة "مواطنون ومواطنات في دولة" عن تصور للنظام الإنتخابي من خلال وثيقة عرضت للازمة السياسية المزمنة في لبنان واقترحت نظاما للانتخابات التشريعية قائماً على اختيار المرشحين. أولاً والمقترعين تالياً، واضافت الوثيقة انه " عند انتهاء العملية الانتخابية، تحتسب نسبة الأصوات التي أُدلي بها في كل لبنان وفق كل من الخيارين الى عدد مجمل المقترعين ويُوزع عدد المقاعد الإجمالي للمجلس النيابي بين نواب خارج


تحت عنوان موازنة العام 2017 جهزت من دون قطع حساب، كتب عباس صالح في صحيفة "الديار": تشير معلومات خاصة الى ان اتفاقا سياسيا يجري على اقرار الموازنة العامة للدولة للعام 2017 بعد مناقشتها في المجلس النيابي وفقاً لاحكام الدستور وقانون المحاسبة العمومية، بمعزل عن الموازنات العمومية للاعوام السابقة المتوقفة منذ حكومات الرئيس فؤاد السنيورة على خلفية اختفاء مبلغ 11 مليار دولار اميركي من دون ان يتبين لها اي قيود رسمية تبين وجهة صرفها


لا يأبه ريتشارد هاس بنهاية رجل يتزلج على النيران. ما يثير قلقه نهاية امبراطورية تجرها، كما في الميثولوجيا الاغريقية، احصنة (او آلهة) النار... الديبلوماسي والباحث الاميركي المخضرم يلاحظ ان تصميم باراك اوباما على ابرام الاتفاق النووي مع ايران لا يعكس نزوة شخصية او محاولة للرهان على خارطة جديدة للقوى، وانما هو نتاج المام دقيق وبعيد المدى بالمسار الفوضوي للشرق الاوسط... في نظر هاس ان الايديولوجيات المجنونة التي ظهرت في العراق


لا مبالغة في القول أن الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب يشغل البال في بلدان العرب بدرجة تفوق ما كان يجري بمناسبة الإنتخابات الرئاسية الأميركية السابقة . الرأي عندي أن مرد ذلك عائد إلى أن الولايات المتحدة الأميركية وهي بصدد تنفيذ خطة كبيرة في منطقة الهلال الخصيب منذ ثمانينيات القرن الماضي، قد وصلت إلى مرحلة حاسمة من خلال ما سمي «الربيع العربي»، ولكن يبدو أنها تعثرت في بلاد الشام، حيث سقط القناع وظهرت حقيقة هذه الخطة بجلاء


صحيح أن مضمون التقدير الاستراتيجي الاخير لمعهد الامن القومي في كيان العدو الاسرائيلي لا يختلف كثيرا عن غيره من التقارير الدورية او الاستثنائية، والتي دأبت دائما مؤسسات متخصصة لدى العدو على نشرها سنويا، بهدف التصويب على حزب الله وما راكمه من خبرات ميدانية أو ما امتلكه من قدرات عسكرية متطورة، فان التقدير المذكور لهذا العام كان لافتا بما تضمنه من دراسات واسعة عن الاخطار والتحديات والتهديدات التي بدأ يشكلها حزب الله على وجود الك


كلما راج الكلام على تعثر القانون المختلط، تقدم الحديث على فراغ محتمل في مجلس النواب. الترابط وثيق بينهما بلا خيار ثالث. من الآن يتصرفون على ان قانون 2008 سقط مع انه نافذ، وان لا انتخابات بلا القانون المختلط مع انه غير موجود بعد الى الآن يقتصر الموقف المعلن لرئيس الجمهورية ميشال عون في مقاربة انتخابات 2017 على تأكيد اصراره على اجراء الانتخابات النيابية تبعاً لقانون جديد للانتخاب، مع تأييده الاقتراع النسبي. في المقابل ير


كشفت الأجهزة الأمنية اللبنانية أن عدد من غادروا لبنان، في السنوات الخمس الماضية، الى سوريا للقتال في صفوف الجماعات المسلحة وتنظيمي «داعش» و»جبهة النصرة» وصل الى نحو 6000 بين لبنانيين وفلسطينيين. وبحسب الإحصاءات، فقد قُتِل من هؤلاء نحو 1300 شخص من عين الحلوة إلى مناطق مختلفة في الشمال، لا يكاد يمر شهر من دون إذاعة بيان نعي أو تهنئة بـ«عملية استشهادية» لـ«جهاديّ» مِمَن غادروا لبنان لـ«الجهاد في بلاد الشام وأرض الرافدين». مئ


هل تنجَح القوى السّياسية في إقرار قانون جديد للانتخابات، أم أنها ستضَع العربة على طريق الفراغ النيابي؟ سؤال يفتح الباب على تداعيات هذا الواقع الذي لم يختبره لبنان يوماً فعلياً منذ الاستقلال، في ظل غياب مادة دستورية تنصّ على إمكانية أن توكل مهمات السلطة التشريعية إلى سلطة أخرى بعدَ انتهاء أزمة الفراغ الرئاسي، برزت أزمة قانون الانتخابات، ما يُهدّد بفراغ تشريعي نيابي مع تعثّر المشاورات الرامية إلى التوصل إلى قانون انتخابي


دُفِن مشروع المختلط القائم على المناصفة بين الأكثري والنسبي، وأبصر مشروع جديد النور، يقوم على جعل لبنان دائرة واحدة وفق النظام النسبي لانتخاب 53 نائباً. أما النواب الباقون (75 نائباً)، فيُنتخبون وفق النظام الأكثري في دوائر قانون «الستين». غداً ستظهر نتيجة المشاورات بشأنه لا تزال غالبية القوى السياسية النافذة في البلاد، تتجاهل حاجة البلاد إلى تغيير حقيقي. وتتصرف هذه القوى على أن أي تغيير، ولو جزئياً، يجب أن يكون عبرها ووفق


هديل فرفور أصدر قاضي الأمور المُستعجلة في بعبدا، القاضي حسن حمدان، أمس، قراراً يقضي بالوقف الكلي لأعمال نقل النفايات إلى مطمر الكوستا برافا. وذلك بعد انقضاء أربعة أشهر من تاريخ تبليغ القرار الى كل من الشركة الملتزمة أعمال إنشاء المطمر، شركة "الجهاد للتجارة والمقاولات"، واتحاد بلديات الضاحية الجنوبية، ومجلس الإنماء والإعمار الذي تم إدخاله في القضية، ما يعني أن القاضي حمدان أمهل الجهات المعنية مدة أربعة أشهر لإيجاد البديل، عل


قانون «المختلط» الذي طرحه وزير الخارجية جبران باسيل بات في حكم الميت سريرياً. والبحث بدأ فعلياً في القانون الذي سيخلفه مع عودة الحديث في التأهيل بالاكثري على مستوى القضاء، ثم الانتقال الى النسبية على مستوى الدائرة الاوسع، فيما شدد الرئيس ميشال عون على ضرورة «إقرار قانون جديد يعطي كل فريق حجمه» السقوط المتتالي لاقتراحات القوانين الانتخابية، من الستين الى المختلط، أعاد الى الواجهة السؤال حول إمكان تعثر التوافق على قانون جدي


يثير الانتظار والمراوحة داخل الجيش، حول مصير القيادة غير المحسوم حتى الآن، مفاعيل سلبية على المؤسسىة العسكرية، التي لا تحتمل استمرار «تصريف الأعمال». كذلك، يرتبط اسم أي مرشّح محتمل للقيادة بالتمهيد لمعركة رئاسة الجمهورية ما بعد الرئيس ميشال عون... منذ الآن يسرق السجال حول قانون الانتخاب الوهج من ملفّ التعيينات الأمنية «المُضطرب» منذ سنوات، بسبب حالة الانقسام السياسي في مرحلة ما قبل انتخاب الرئيس ميشال عون. ومع حدّة الانقس