New Page 1

ارتدادات ازمة احتجاز سعد الحريري مستمرة على تيار المستقبل وعلى لبنان، خصوصاً أن المعالجة التي حصلت لم تُصب جذر الموضوع. ما حصل، عملياً، هو استسلام السعودية بعد فشل المحاولة الاولى لإطاحة سعد الحريري، وهزّ الاستقرار السياسي في لبنان. صحيح أنهم خضعوا لضغوط فرنسا ثم الولايات المتحدة، لكنهم لم يقدموا أيّ تعهد بإعادة الامور الى ما كانت عليه، وهو ما يجعل مهمة الحريري المقبلة صعبة ومعقّدة. كان واضحاً أن أزمة الحريري مزدوجة؛ شق


كانت الطبقة السياسبة اليوم منشغلة تماماً بما وصلت اليها التسوية بين باريس والرياض بشأن الرئيس سعد الحريري. وقد تبلغ البعض رؤوس الاقلام منها. لكن كان واضحاً وفق مصادر ديبلوماسية ان ولي العهد الامير محمد بن سلمان يتملكه الغضب من موقف القيادة اللبنانية. وكان يردد ان سعد الحريري مواطن سعودي. ولا يحق للبنان ولا لرئيس الجمهورية فيه ولا لاي شخص المطالبة بعودة سعد الحريري المواطن السعودي. هذه العبارة رددها وفق المصادر الامير محمد ام


سافر الرئيس سعد الحريري من الرياض الى باريس بعد جهود فرنسية واتفاق بين الرئيس الفرنسي ماكرون وولي العهد السعودي محمد بن سلمان ووصل الى العاصمة الفرنسية باريس، حيث تم تكريمه بشكل كبير، وأقام له الرئيس الفرنسي مأدبة غداء. وحصل اجتماع ثنائي بين ماكرون والحريري، حيث عرض الرئيس سعد الحريري موقفه وعرض الرئيس الفرنسي ماكرون رؤيته، وبقيت المعلومات سرية ولم تظهر بعد. اما في بيروت، فينتظر الجميع عودة الرئيس سعد الحريري الذي سيحضر عيد


يُواجه لبنان غداً الأحد في اجتماع القاهرة غير العادي على مستوى وزراء الخارجية والذي دعت اليه المملكة العربية السعودية موقفاً حرجاً يتعلّق بموضوع «إدانة التدخّلات الإيرانية في المنطقة». وسيكون الأمر شبه عادي بالنسبة للبنان الذي بإمكانه إمّا التغيّب عن المشاركة في الاجتماع أو المشاركة فيه على مستوى تمثيل عادي المندوب الدائم لدى الجامعة، واتخاذ موقف متحفّظ منه يرتبط بخصوصية لبنان، على ما جرى في اجتماعات سابقة حول الموضوع نفسه..


نجح لبنان في كسر حلقة اساسية من الحملة التي بدأتها السعودية منذ اسبوعين لضرب استقراره، وتمكّن بمؤازرة دولية وفرنسية بوجه خاص من تحرير رئيس الحكومة سعد الحريري وانتقاله الى باريس حيث سيلتقي ظهر اليوم الرئيس ايمانويل ماكرون بصفته رئيسا للحكومة، كما عبّر الرئيس الفرنسي امس. والسؤال المطروح اليوم ماذا بعد محطة فرنسا، وكيف سيتصرف الحريري تجاه الاستقالة التي اعلنها بضغط سعودي وما بعدها؟ المؤشرات او المعلومات المتوافرة لدى المراج


قالت مصادر عاملة على خط الاتصالات القائمة في شان ازمة الرئيس سعد الحريري لصحيفة "الجمهورية" إنّ موقف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والموقف الدولي معطوفين على المسعى الفرنسي أدّت إلى اتفاق بين الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وولي العهد السعودي محمد بن سلمان على خروج الحريري وعائلته من السعودية غداً السبت إلى باريس لينتقلَ منها لاحقاً إلى بيروت قبل عيد الاستقلال الذي يصادف الأربعاء المقبل. وكشَفت المصادر أنّ الفرنسيين بَعث


في ظل استمرار الأزمة التي تسببت بها استقالة الرئيس سعد الحريري، تبرز ملاحظات عن التداعيات الأولى التي نجمت عن أحداث الأسبوعين الأخيرين، وعن الدور الفرنسي المفاوض مع السعودية في غمرة الانشغال بمعرفة موعد عودة الرئيس سعد الحريري الى لبنان، وبتّ مصير استقالته، برزت سلسلة ملاحظات حول الأزمة السياسية المحلية والإقليمية الراهنة: ـــ أولاً، تقسيم الأدوار بين حزب الله ورئاسة الجمهورية ووزارة الخارجية في مقاربة ملف غياب الحريري و


في استعارة لمشهد يعرفه اللبنانيون جيداً، كان العدو الإسرائيلي يلجأ في الصفقات الكبيرة لتبادل الاسرى الى إشراك الوسيط في كل مراحل العملية. وفي حالات كثيرة، كان العدو يصرّ على انتقال الأسرى اللبنانيين الى بلد الوسيط، كألمانيا مثلاً، قبل عودتهم الى بيروت. ومن غير المجحف القول إن التعاون غير المعلن بين العدو وآل سعود قد شمل هذا الجانب؛ فشأنها شأن العدو، أصرّت الرياض على أن تكون باريس، مركز الوساطة بين السعودية ولبنان حول الأسير


برز في الآونة الاخيرة الحديث عن تحريض سعودي للعدو الاسرائيلي لشن حرب على لبنان بحجة استغلال الازمة التي افتعلتها الرياض بعد استدعاء رئيس الحكومة سعد الحريري ودفعه لتقديم استقالته في تسجيل مصور، والتحريض السعودي ترافق مع تعهدات بتمويل الحرب ضد لبنان بالاضافة الى تقديم مبالغ مالية ضخمة كـ”هدية” للعدو لدفعه على شن عداونه ضد لبنان والمقاومة عن السعوديين. وتتالت التحليلات حول امكانية وقوع “اسرائيل” في الفخ السعودي وموافقتها عل


محمد بلوط الحريري إلى باريس قبل الأحد المقبل (أ ف ب) بعد ثلاثة عشر يوماً على احتجاز الرئيس سعد الحريري في الرياض، حقق الفرنسيون اختراقاً تمثل بإعلان انتقال الحريري إلى باريس برفقة عائلته في اليومين المقبلين. هذه «الخاتمة» جاءت بعد مفاوضات بدأها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان الثلاثاء الماضي، واستكملت الليلة الماضية مع وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان. البيان المقتضب الذي صدر عن


كتبت صحيفة "البناء" تقول: خرج الرئيس الأميركي متحدّثاً عن إنجازاته في زيارة دول شرق آسيا، خصوصاً ما يتصل بالعمل لإنهاء تحدّي السلاح النووي لكوريا الشمالية، وتصحيح المسارات المالية لكلفة القوات الأميركية في كوريا الجنوبية واليابان وتصحيح الميزان التجاري معهما، فلم يقع السعوديون في خطابه ليل أمس، إلا انتقاده للاتفاق النووي مع إيران عرضاً ما يتعلقون به في إشارة دعم مفترض لهم، تماماً كما حدث معهم بعدما ظنّوا أنّ واشنطن ستخوض حرب


كتبت صحيفة "الديار" تقول: من تكون السعودية لولا نفطها، الا دولة جِمال وخيَم، وما هو عمر العمران المدني في السعودية الا قلعة واحدة عمرها 150 سنة، فيما لبنان الحضاري يبلغ عمره الحضاري والثقافي 4 الاف سنة واكثر. وفيما لبنان يهزم إسرائيل في حرب 2006، بينما السعودية تملك 4 آلاف مليار دولار ثمن ترسانة عسكرية لم تطلق منها رصاصة واحدة ضد العدو الإسرائيلي. نحن أصحاب شرف وعزة نفس وقوة، بينما آل سعود هم عملاء الصهيونية والعميل ا


من تابع مناورة المملكة العربية السعودية الاخيرة في موضوع احتجاز الرئيس سعد الحريري بعد استدعائه بطريقة الخداع، واجباره على تقديم استقالته مرفقة بهجوم لاذع على ايران وحزب الله، بشكل مخالف لكامل ادبياته السياسية، والتي طبعت فترة ادارته الاخيرة للعمل الحكومي بمشاركة حزب الله، يستطيع ان يعتبر ان المملكة المذكورة قد كسرت الجرة مع لبنان الرسمي، وان ازمة سياسية حادة نشأت بين البلدين. كما ان من تابع مؤخرا التصريحات السعودية الرسمية


مضى 12 يوماً على احتجاز المملكة العربية السعودية حريّة رئيس الحكومة سعد الحريري، في أوقح تصرّف لم يُسجّل قبله في التاريخ السياسي، ولا يتناسب مع أي عرف دبلوماسي أو أخلاقي. غير أن السعودية، التي أرادت أن تُدخل لبنان في أزمة سياسية واجتماعية واقتصادية وفتنة داخلية، تحقيقاً لمصالحها ومصالح إسرائيل، لم تنجح في الجولة الأولى من المعركة في تحقيق أي تقدّم. وبدل ذلك، ظهرت السعودية، بنسختها «الجديدة»، نظاماً يمارس العربدة. ويمكن


رغم ضروب اللامألوف واللاعقلاني، بل اللاأخلاقي، فإنه عهدٌ يتّسم بالوضوح الشديد لمن يرقب أداءه غير المركّب، الذي يعكس بدقة عالية منسوب الوعي البائس لدى الفريق الذي يدير الحكم السعودي حالياً. قد يبدو مفاجئاً وصادماً في أحيان كثيرة ما يفعله الحاكم الفعلي في المملكة، محمد بن سلمان، الذي بات يعرف في الغرب بـ MBS وشعبياً بـ«الدب الداشر»، من تغييرات متعاقبة بطابع «فانتازوي» طبعت عهد الملك سلمان منذ الساعات الأولى لتسلّمه مقاليد ال