New Page 1

بعد خمسة أشهر من اعتقال السلطات الأمنية الإماراتية ستة لبنانيين، ومن الصمت اللبناني المريب، أصدرت وزارة الخارجية اللبنانية بياناً تقول فيه إنّ الشباب أحيلوا إلى المحكمة المختصة. يترافق ذلك، مع تقصير على مستوى الدولة اللبنانية، بأعلى مستوياتها، تجاه ملّف بهذه الأهمية. إنّها اللامبالاة اللبنانية تجاه المغتربين، و«الاستضعاف» أمام دول الخليج «لقد حمّلني فخامة الرئيس تحيّاته إلى القيادة الإماراتية الرشيدة، مُستذكراً بالخير وال


لم يعد الأمر، أقله بالنسبة لرئيس الجمهورية، مجرد عقد حكومية. ثمة تخوف من تكرار سيناريو الرابع من تشرين الثاني 2017، بطرق مختلفة، لكن بالمضمون ذاته: أي استهداف العهد. يستشعر زوار بعبدا بأن هناك من يضخ مناخاً من الإشاعات لاستهداف الوضعين الاقتصادي والمالي. في المقابل، رئيس الحكومة المكلف الى سفرٍ جديد، ولو لوقت غير طويل. مناخ التأليف مجمد، ومهما طال «لن يعتذر رئيس الحكومة»، على حد قول زواره. ما أشبه اليوم بالأمس حكومياً، وإن


استكمل رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري جولة المشاورات، التي دشنها أول من أمس مع رئيس مجلس النواب نبيه برّي. فالتقى يومَ أمس كلاً من رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع، ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط. هذه الدينامية المستجدة، لا تشير إلى حلّ العقد التي تبدأ بالخلاف على حجم تمثيل «القوات» وزارياً، ولا تنتهي عند عقدة التمثيل الدرزي، وما بينهما من عقد أبرزها توزيع الحقائب. وأوضحت أوساط مطلعة لـ «الأخبار» أن اللقاءات التي


يعود المجلس الأعلى في الحزب السوري القومي الاجتماعي إلى الواجهة، مع امتناع سبعة أعضاء عن المشاركة في الجلسات. يضغط هؤلاء لاستقالة المجلس الأعلى، وعقد مؤتمر استثنائي للحزب، يُنتخب على أثره كمال النابلسي رئيساً للقومي للأسبوع الثالث على التوالي، لم يكتمل النصاب لانعقاد جلسة المجلس الأعلى في الحزب السوري القومي الاجتماعي. عددٌ من أعضاء المجلس الأعلى يربطون مشاركتهم باستقالة رئيس «القومي» حنا الناشف، الذي يُحمّلونه مسؤولية، م


ردّت مؤسسة كهرباء لبنان على ما ورد في عدد «الأخبار»، أمس، بعنوان «الباخرة الثالثة: "طعم" أكله مجلس الوزراء» بقلم الصحافي إيلي الفرزلي، بتعقيب مسهب تضمّن الآتي: 1- حيث إن مضمون المقال جاء مطابقاً لما ورد في كتاب المدير العام للاستثمار في وزارة الطاقة والمياه الأستاذ غسان بيضون، المبلَّغ إلى مؤسسة كهرباء لبنان، تستغرب المؤسسة أن يتم تسريب هذا الكتاب إلى الإعلام قبل أن يتسنى لها إعداد ردّها الرسمي على ما يتضمنه من افتراءات وأ


أوقف «فرع المعلومات» في قوى الأمن الداخلي ١٥ ضابطاً و ٢٨ رتيباً وعسكريين اثنين في قوى الأمن قبضوا مبالغ مالية من تجار مخدرات مقابل عدم توقيفهم أو تسهيل تنقلاتهم أو تسريب معلومات إليهم أو شراء مخدرات منهم. حملة التوقيف هذه جاءت إثر إطلاق «ورشة لمكافحة الفساد بين ضباط المديرية وعسكرييها» يتولّاها الأمن العسكري في «فرع المعلومات» لم تكد تنتهي حرب المؤسسات العسكرية والأمنية الرسمية ضد الإرهاب، حتى انطل


بعد إنجاز إعلان النيات، ثمّ اتفاق معراب، بات من الصعب لمح إبراهيم كنعان وحيداً، من دون أن يكون مُتأبطاً يد ملحم رياشي. تحوّل الرجلان إلى «نجمين»، إن كان لدى من أُعجب بثنائيتهما ومن انتقدها. وبعد حفلة الزجل الدائرة حالياً بين قيادتَي الحزبين والمُناصرين، خصوصاً في العالم الافتراضي، بات السؤال البديهي عن مصير «عرابَي المصالحة المسيحية» مع التقاط الصورة التذكارية بين النائب (في حينه) ميشال عون ورئيس القوات اللبنانية سمير جعج


انقضى شهر ونصف شهر على تكليف الرئيس سعد الحريري دونما أدنى تقدّم. كأن الاستحقاق لا يزال غداته. منذ اليوم الأول، لا أحد من الأفرقاء الرئيسيين المعنيين بالتكليف ــ وليسوا رئيسي الجمهورية والحكومة فحسب - يتزحزح عن شروطه بانقضاء شهر ونصف شهر على 24 أيار، وُلدت على هامش تأليف الحكومة نزاعات موازية مستعرة: بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية، بين الرئيس سعد الحريري والسنّة المعارضين، داخل البيت الدرزي ومع القوى التي تتجاذب


لم تنته فصول فضيحة كشف قطاع الاتصالات وأسراره أمام شركة أميركية. بعد كل الشكوك المرتبطة بتهريب الاتفاق معها من قبل وزارة الاتصالات وهيئة أوجيرو، لأسباب لا تزال مجهولة، زادت الشكوك في شأن وجهة المعلومات الحساسة التي حصلت عليها الشركة، خصوصاً بعدما تبين أن معظم مسؤوليها إسرائيليون على قاعدة أن من يكشف الجريمة هو المجرم، استدعت إدارة أوجيرو، بشكل عاجل، عدداً من الموظفين للحضور صباح اليوم إلى مركز الهيئة في بئر حسن للتحقيق مع


لم تُفصح الأجهزة الأمنية عن حجم الخرق الإلكتروني الذي استهدف مؤسسات أمنية رسمية وشركات خاصة. المعلومات الأولية تظهر أنّ المشتبه فيه «عبقري» لبناني متخصّص في أمن المعلومات ذاع صيته دولياً، لكن القضاء تركه لـ«أسباب عصبية ونفسية». أما الأخطر، فالدور الذي لعبه وزير العدل في إيصال معلومات مغلوطة لرئاسة الجمهورية منذ عقد من الزمن، تتوالى «فضائح» ملف الاتصالات. من ملف التنصت الداخلي، إلى ملف الاختراق الإلكتروني الأخطر في تاريخ ل


أباحت وزارة الاتصالات شبكة الإنترنت في لبنان أمام شركة أميركية، مع إدراك وزير الاتصالات جمال الجرّاح والمسؤولين في أوجيرو مدى خطورة هذا الأمر على الأمن اللبناني، بوضع الشبكة وأسرارها ومفاتيحها أمام شركة أجنبية غداة قدومه إلى وزارة الاتصالات، وتحديداً مع بداية عام 2017، وبحجة إجراء تدقيق تقني ميداني في البنية التحتية لشبكة الإنترنت اللبنانية التي بنتها وتشغلها هيئة أوجيرو، استقدم وزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال جمال


نقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" الإسرائيلية، اليوم الأحد، عن "مصادر عربية" مطلعة على المباحثات الأميركية حول "خطة السلام" التي تعبر عن رؤية الرئيس الأميركي لتسوية القضية الفلسطينية، والمعروفة إعلاميًا بـ"صفقة القرن"، أنه في ظل رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس، للوساطة الأميركية في المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، فإن قطاع غزة سوف يكون في مركز الصفقة الأميركية. وأشار مصدر إلى أن الإدارة الأميركية تسعى بدعم مصري سعودي إماراتي أرد


عملية القرصنة الإلكترونية الأكبر في تاريخ لبنان في الأسابيع والأشهر الماضية مرشحة لأن تتحول إما إلى كرة ثلج تتدحرج فتطيح برؤوس كبيرة وإما تجرى لفلفتها على الطريقة اللبنانية المألوفة، وهو الأمر الأكثر ترجيحاً الاختراق الإلكتروني الكبير الذي كشفته «الأخبار» في عددها، أمس، كان موضع اهتمام سياسي وأمني كبير في الساعات الماضية. لسان حال المراجع الأمنية هو التكتم أو النفي، لكن مرجعاً رسمياً واسع الإطلاع أكد لـ«الأخبار» أن وضع ال


تسعى جهات سياسية عدّة لوضع يدها على بلدية طرابلس. المسألة أشبه ما تكون بمحاولة مصادرة إرث الوزير السابق اللواء أشرف ريفي، الذي تخلّى «طوعيّاً» عن البلدية، نتيجة ما راكمته من «فشلٍ» على مدى سنتين، أكل من رصيد ريفي الطرابلسي. تحرّر اللواء المتقاعد من ثِقل البلدية، لكنّ ترك «الرزقة» عزّز أطماع كثيرين. يبدو تيار المستقبل صاحب الطموح الأكبر في إحكام قبضته على البلدية، خصوصاً أنّ مصالحه تلتقي مع مصالح رئيس البلدية أحمد قمر الدين ا


هي عملية القرصنة الإلكترونية الأكبر في تاريخ لبنان، استهدفت أجهزة أمنية ومؤسسات رسمية وخاصة. قراصنة لبنانيون، يسرقون «الداتا»، ويبيعونها. التحقيق الذي يجريه فرع المعلومات تحوطه السرية، فلم تُعرف بعد الجهة التي تشتري المعلومات المسروقة اختراق إلكتروني كبير، شهدته البلاد في الأشهر الماضية، وجرى اكتشافه قبل نحو أسبوعين. إحدى الشركات الكبرى، العاملة في مجال تقديم خدمات الإنترنت، تعرّضت لمحاولة اختراق شديدة الاحتراف، فتقدمت بش