New Page 1

باستثناء فارق الصوت الواحد بين سليمان فرنجية والياس سركيس في انتخابات العام 1970، لم ينتج لبنان منذ الاستقلال لا بل منذ زمن «دولة لبنان الكبير» رئيسا صنع في لبنان. فهل بات قرار سعد الحريري، بحل أزمته الشخصية، كفيل بإنتاج «لبننة رئاسية» غير مسبوقة في تاريخ لبنان؟ ندر أن تجد لبنانيا يمكن أن يصدق ذلك. صحيح أن الحريري ليس «قويا» كفاية لا في طائفته ولا في «مملكته» في هذه الأيام، إلا أنه «قوي» بقدرته على التحكم بالمسار الرئاسي.


نظم مركز "المصالح القومية" بالاشتراك مع معهد تشارلز كوتش مائدة مستديرة الأربعاء 5 أكتوبر/تشرين الأول عن السياسية الخارجية تطرق فيها إلى سبل التعامل مع روسيا. مجلة "المصلحة القومية" الأمريكية تحدثت عما دار في هذا النشاط، مشيرة إلى أن روسيا أصبحت مرة أخرى مسألة ملحة في السياسة الخارجية لواشنطن، وأن الأحداث الأخيرة في أوكرانيا وسوريا أثارت مخاوف من انبعاث روسيا وسعيها إلى استعادة المكانة التي فقدتها بنهاية الحرب الباردة، متس


زفّ الشباب اللبنانيون البطالة أمام مكتب وزير العمل، على أنغام «جنوا.. نطوا» و»تيرشرش». غنوا ورقصوا. الغناء والرقص للتعبير عن القهر الكثير، حين يصبح البكاء والصراخ والتظاهر مشاهد متكررة أمام دولة صمّاء.. بامتياز. وصل العروسان في شاحنة «بيك آب» إلى أمام مبنى العازارية، وحملت العروس بدلاً الورد باقةً من الفجل الأحمر. علت الزغاريد والطبول واشتعلت الدبكة والأغاني، وكل ما يلزم، حتى كدنا نصدّق أنه عرسٌ حقاً. تجمّع المارّة واشتغلت


في كلّ مرّة تعقد فيها الجلسات المتعلّقة بسجن رومية داخل المحكمة العسكريّة، يتكشّف المزيد ممّا كان يحصل داخله. ما كان يتناهى إلى مسامع الرأي العام بوجود «إمارة إسلاميّة» داخل سجن رومية يثبت بإفادات «الأمراء» الحقيقيين والشهود الموقوفين في رومية. واحدة من هذه الحوادث: موت السجين غسّان قندقلي. الكثير من الروايات عما إذا كان الشابّ الفلسطينيّ قد انتحر عندما لفّ عنقه بشال على «قسطل» حمّام النظارة أم أنّ ما كانت تُعرف بـ»الهيئة ا


برغم ما تسرب من معلومات عن اللقاءات التي عقدها الرئيس سعد الحريري وما اشيع عن اقتراب موعد اعلانه دعم ترشيح العماد ميشال عون للرئاسة، بعد انتهاء جولته الدولية، إلا أن المشهد في بنشعي لم يتبدل. رئيس «تيار المرده» النائب سليمان فرنجية مستمر في ترشيحه، فيما تتواصل اجتماعات «تيار المرده» على مستوى القيادة، بالتزامن مع نشاط إعلامي ملحوظ لكوادره. بالنسبة لـ «المرده»، لا شيء يوحي حتى الآن بان سعد الحريري قد تخلى عن دعمه لترشيح فرنج


يستطيع السنّة والشيعة، والمسيحيون والمسلمون، والعرب والكرد والسريان والأشوريون والكلدان والأيزيديون، وكل من هبّ ودبّ في هذا الوطن العربي، أن يعلنوا اليوم حقيقة واحدة، لو صدقوا، مفادها أن الجميع انهزم وسقط في الفخ، وان الدول الإقليمية ومن خلفها الدول العظمى حققت بالدم العربي كثيراً مما لم تحلم يوماً بتحقيقه. ليست بدعة «الربيع العربي» أمراً جديداً على السقوط في الفخ. سبقها منذ تقسيم فلسطين ما يشبهها. آنذاك تآمر العرب على العر


على الرغم من أن أعداد الذين اجتازوا البحر الأبيض المتوسط عام 2016 أقل بكثير من عام 2015، إلا أن أعداد الذين غرقوا في البحر هذه السنة تجاوزت العام الفائت. فقد أعلنت منظمة الهجرة الدولية أنّه حتى 28 أيلول الفائت، وصل الى أوروبا عبر البحر نحو 302 ألف مهاجر ولاجئ مقارنة بأكثر من 500 ألف في الفترة نفسها عام 2015، لكن هذا الانخفاض بالأعداد لم ينعكس على أعداد الغرقى، إذ توفي حتى نهاية أيلول نحو 3502 شخص في البحر مقابل نحو 2900 ش


بالتزامن مع عودة الرئيس سعد الحريري وجولاته التشاورية حول الأزمة الرئاسية، نقلت صحيفة «عكاظ» السعودية عن مصادر أن شركة «سعودي أوجيه» التي يملكها الحريري «فازت بعقد جديد لتشغيل مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة للسنوات الخمس المقبلة بعد تقدمها على ست شركات منافسة». وأكدت المصادر للصحيفة أن الشركة ستستمر في تشغيل المجمع، وأن «بدء العمل أصبح مسألة وقت فقط، وخلال الأسبوعين المقبلين بعد أن تنفّذ الشركة ش


البداية كلمة شكر للأخت ناتاشا لطفي سعد التي أعادت رسم معروف سعد الذي لا يغيب من خلال ألسنة الحق أي الناس الذين ما زالوا يحفظونه في ذاكرتهم، كما في قلوبهم، بعد واحد وأربعين عاماً من غيابه. لقد أعادت هذه الباحثة المجتهدة رسم صورة معروف سعد بقلوب جمهرة من محبيه المنتشرين في مختلف أنحاء الجنوب الذي عرفه بناسه وبيوتهم وبساتينهم براً، كما عرف صيدا ببحرها وأحيائها الشعبية التي كانت منسية، فجعلها مركز نشاط لا يتوقف، وربط بين أها


إنه لشرف كبير لي أن أشارك في حفل توقيع كتاب "معروف سعد في ذاكرة الناس" للكاتبة ناتاشا لطفي سعد. ولا يسعني إلا أن أنوه بما بذلته الكاتبة من جهد واجتهاد ومثابرة لإنجاز هذا الكتاب بكل موضوعية وأمانة علمية. كل الشكر والامتنان لناتاشا لطفي سعد على اختيارها لموضوع الكتاب. لقد تملكني الشعور بالفخر والتفاؤل عندما تأكد لي خلال مطالعته أن معروف سعد لا يزال حياً في ذاكرة الناس، حياً بمواقفه الإنسانية وبتوجهاته السياسية والاجتماعية و


قال الرئيس نبيه بري امام زواره، امس، إنه ما من مشكلة شخصية له مع احد، بل إن اللقاءات الشخصية كانت تحصل ويمكن أن تتكرر، وبالتالي فإن المهم هو اللقاء الوطني والتلاقي ببن الأفكار. وأشار إلى أنه من الخطأ التصوير بأن طرح سلة التفاهمات موجه ضد العماد ميشال عون، لافتا الانتباه الى ان النائب سليمان فرنجية او اي مرشح آخر معني بمحتوى هذه السلة المستمد من جدول أعمال الحوار، ومن يجد ان هناك اي مصلحة شخصية لي في ما اطرحه يستطيع أن يحذفه


يستعيد «تيار المردة» أنفاسه التي كاد يفقدها لبرهة بعد قليل من لقاء بنشعي بين سعد الحريري وسليمان فرنجية. يعلم الأخير أن البلاد في مرحلة ما بعد عودة الحريري هي غير ما قبلها. وبرغم كل ما يُقال حول الانقلابات في الخيارات الرئاسية، يتسلّح زعيم «المردة» بميزات يعتقد أن خصمه ميشال عون يفتقدها، بغض النظر عما اذا كان الحريري سيُكمل استدارته الكاملة باتجاه «الجنرال»، وهو الخيار المرجّح حتى الآن. واذا كان الحريري قد ألمح في بنشعي إلى


تحت شعار " اذا كانت السياسة تفرّقنا فالإنماء يجمعنا" أطلق رئيس هيئة تنمية العلاقات الاقتصادية اللبنانية – السعودية ورئيس جمعيّة المعارض والمؤتمرات في لبنان إيلي رزق رؤيته "جزين 2020" وهي كناية عن خارطة طريق تهدف الى توسيع حجم الاقتصاد الجزيني ووضع المدينة على خارطة السياحة العالمية وترميم المعالم السياحية في "عروس الشلال" وقضائها، كما تهدف هذه الرؤية الى دعم المبادرات الفرديّة والمنتجات الزراعية فضلا عن تأمين الدعم الكامل لل


قانون الانتخاب، شأنه شأن أي مسألة عامة، لا بد أن يواكب التطور، فيكتسب صفة العصري. في عالم الهندسة والأزياء، من السهل ربط الابتكارات بصفة العصري. لكن في قانون الانتخاب، فلا بد من توضيح. نظام الاقتراع النسبي أقرب إلى العصري من التقليدي، وهو بلا شك النظام الأكثر عدالة في تمثيل شرائح المجتمع على المستويات كافة. وهو معتمد في عدد من الدول، لا سيما تلك التي انتقلت حديثا إلى الديموقراطية في دول أوروبا الشرقية والعراق وسواها، مثلما


رفعت أرملة أحد ضحايا هجمات 11 سبتمبر 2001 على مقر البنتاغون دعوى قضائية ضد السعودية بعد يومين فقط من إقرار قانون "جاستا" الذي يتيح لضحايا الهجوم مقاضاة الرياض. وبحسب وكالة بلومبرغ الأمريكية، فقد تقدمت السيدة ستيفاني روس بدعوى قضائية في واشنطن تتهم فيها السعودية بتقديم الدعم المادي لمنفذي الهجمات الإرهابية والتسبب في مقتل زوجها الضابط البحري باتريك دون، إذ كانت حاملا عندما لقي زوجها حتفه في الهجمات. كما ذكرت بلومبيرغ أن