New Page 1

في حدث هو الأول من نوعه داخل الأراضي السورية، استهدف الجيش السوري «دورية» تركية في ريف حلب الجنوبي. الاستهداف/ التحذير كان بمثابة رسالة توضح لأنقرة سقف تحركاتها في هذه المنطقة المقبلة على سخونة أكبر، لاتصالها بطريق دمشق ــ حلب، ولإشرافها على جزء حيوي من «جبهة إدلب» إيلي حنا تعيش الإدارة التركية أياماً «سورية» عصيبة. رجحان كفّة خطط أنقرة في مسار الأحداث العسكرية في السنين الأولى للحرب تحوّل إلى «شريك في بقعة جغرافية واحدة


التيار الوطني الحر: حزب الله حدّد خياراته ولا داعي للاتصالات! يحبس اللبنانيون أنفاسهم في انتظار ما ستؤول إليه المعركة المفتوحة بين الرئيس نبيه برّي والوزير جبران باسيل. الأفق مغلق، وكل الأجواء تؤّكد أن البلاد تتجه نحو مرحلة شلل نيابي وحكومي، تضعها على حافة منزلق طائفي وسياسي خطير دخَل لبنان أسوأ أزماته منذ انتخاب العماد ميشال عون رئيساً. أزمة اختلطت فيها الاعتبارات السياسية والشخصية والانتخابية، وتهدّد بشلّ البلد على كل


لعلّ الجرّافة المزنَّرة بالأعلام الخضراء التي نزلت إلى أحد شوارع بيروت أمس كانت الأكثر تعبيراً عن حجم الغضب والغيظ المعتمل في صدور الحركيين تجاه الوزير جبران باسيل، ومن خلفه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون. «انتفض» جمهور حركة أمل لـ«كرامة» رئيس مجلس النواب نبيه برّي، رافعين شعار «البلطجي جبران». تداعى مناصرو «الأستاذ» للنزول في معظم المناطق لقطع الطرقات احتجاجاً على الإهانة التي وجهها إليه باسيل. «لن تمرّ هذه الإهانة من


ليست كافية الاحداث المتلاحقة امس كي تنبئ بفتنة او انهيار امني. أفصحت حقاً عن نذير بأحد استحقاقين: تعريض النظام السياسي للسقوط، او المغامرة بالتلاعب بموازين القوى. لأن كليهما ممنوع الآن، وقع الوزير في اكثر من المحظور. في خطيئة احال الفيديو المسرّب لكلام وزير الخارجية جبران باسيل عن رئيس مجلس النواب نبيه برّي خلاف رئيس الجمهورية ميشال عون وبرّي اقرب الى ازمة وطنية، بعدما اقتصر مذ اندلاعه على كونه ازمة دستورية تتصل بتباين


بعدما دخل حزب الله على خط التهدئة بين الرئاستين الأولى والثانية للحدّ من الحرب الاعلامية بينهما، انفلتت الأمور من عقالها بعد تسريب شريط مصوّر لوزير الخارجية جبران باسيل يصف فيه رئيس مجلس النواب نبيه بري بـ«البلطجي». ليل أمس، بدا البلد في حال غليان عبّر عنه محازبو أمل على مواقع التواصل الاجتماعي، وكلام وزير المال علي حسن خليل عن «سقوط الخطوط الحمر» و«الاستعداد للمواجهة»، فيما أعرب باسيل عن «الأسف للكلام الذي جاء من خارج أدبيا


لم تكن محاولة اغتيال القيادي في حركة حماس، محمد حمدان، في صيدا، استثناءً، مقارنةً بالعمليات الإرهابية التي سبق أن نفذها العدو الإسرائيلي داخل لبنان. فهذه المرة أيضاً، لم تكتف استخبارات العدو بتكليف عملاء محليين لارتكاب الجريمة. فقد كشفت تحقيقات فرع المعلومات عن وجود ضابطين إسرائيليين، أحدهما سيدة زرعت العبوة، والثاني فجّرها، ثم غادرا لبنان، واستخدما جوازات سفر جورجية وسويدية وعراقية بعد محاولة اغتيال القيادي في حركة المقا


تبلّغ لبنان أخيراً من الجانب الفرنسي انه لن يجري تحديد موعد لانعقاد مؤتمر «باريس ــــ »4، ما لم تضع الحكومة اللبنانية «خطّة اصلاحية»، تلتزم فيها خفض عجز الموازنة وضبط نمو الدين العام واشراك القطاع الخاص في البنى التحتية والخدمات العامّة... هذا «البلاغ» عدّه متابعون للتحضيرات الجارية لعقد هذا المؤتمر بمثابة اعلان «عدم رضى» على ما تم انجازه حتى الآن تحت عنوان «الخطة الاستثمارية للحكومة»، والتي لا تتعدى كونها عملية تجميع للمشار


بات رئيس «حزب الوفد» السيد البدوي قاب قوسين أو أدنى من الترشح للانتخابات الرئاسية لمنافسة الرئيس السيسي بشكل رمزي، في محاولة لإضفاء طابع تعددي على انتخابات المرشّح الأوحد القاهرة ــ الأخبار | عبثاً، يحاول الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تجميل المسرحية الانتخابية بـ«منافس» تتم التضحية به في التراجيديا الهزلية التي باتت سمة الاستحقاق الرئاسي، بعد إبعاد الفريق أحمد شفيق طوعاً، والفريق سامي عنان عنوة عن المشهد، وخروج مرشح الق


بينما رفع الرئيس التركي من سقف تدخّله الأخير في عفرين، عبر التهديد بغزو الشمال السوري كلّه حتى الحدود العراقية، انتهت جولة محادثات «فيينا 1» على هدنة في غوطة دمشق الشرقية، ورفض حكومي لخريطة طريق وضعتها واشنطن وحلفاؤها لمسار الإشراف الأممي على «التسوية السورية»، وكشفت عنها قبل انعقاد «مؤتمر سوتشي» بأيام قليلة تابعت أنقرة عدوانها العسكري على منطقة عفرين، عبر استهداف عدد من البلدات والنواحي بقصف جوي ومدفعي، من دون أي فعالي


يوماً بعد يوم، تتطوّر الأزمة بين الرئيسين ميشال عون ونبيه برّي، حتى صار مرسوم الأقدمية تفصيلاً، وانتقل الصراع إلى نقاش الطائف والدستور والمناصفة. سجال أمس بين وزير المال ووزير الخارجية يقرّب اتفاق الطائف بصيغته الحالية من نهاياته دخلت الأزمة بين الرئيسين ميشال عون ونبيه برّي منعطفاً جديداً من التصعيد السياسي والدستوري، بعد «حرب المؤتمرات» التي أشعلها الوزيران جبران باسيل وعلي حسن خليل. الكلام على جانبَي المواجهة كان عالي


مَن هم الحلفاء في الانتخابات النيابية، ومن سيواجهون من القوى السياسية؟ يقترب موعد إجراء الانتخابات من دون أن تظهر بعد التحالفات. تتعدّد الأسباب لذلك، إلا أنّ أهمها هو غياب الاصطفاف السياسي الذي «ميّز» دورة الـ 2009 نسبة الذين يتعاملون بجدّية مع الانتخابات النيابية ليست كبيرة. الحماسة الانتخابية في أدنى مستوياتها، مقارنةً مع دورات سابقة، آخرها في 2009. وعلى الرغم من إقرار قانونٍ جديد، وتحديد تاريخ الاستحقاق في 6 أيار 2018،


ما يحصل منذ أشهر في المشهد السياسي، هو محاولة تغييب المعارضة، فلا يعلو صوت فوق صوت الموالاة. وطريقة صياغة التحالفات الانتخابية، تفترض أن يصل مجلس عام 2018 من دون معارضة منذ أن كان «السلطان سليم» يدير شؤون الرعية إلى جانب شقيقه الرئيس بشارة الخوري، كانت المعارضة. حين مدّد الخوري لنفسه، بعد انتهاء ولايته الأولى، تحركت المعارضة وأسقطته. عام 1958 ثارت المعارضة في وجه الرئيس كميل شمعون. بين الشهابيين والحلف الثلاثي، سلطة ومعا


قطعت دعوة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الهيئات الناخبة لانتخاب أعضاء مجلس النوّاب، للبنانيين المقيمين في لبنان في 6 أيّار المقبل، وفي 3 منه لاقتراع الموظفين الذين يُشاركون في العملية الإنتخابية، وقبلهما في 29 نيسان لاقتراع اللبنانيين غير المقيمين على الأراضي اللبنانية والموزّعين في دول الإنتشار، وفي 27 منه للبنانيين غير المقيمين في الدول العربية، قطعت الشكّ باليقين بأنّ الإنتخابات حاصلة في موعدها من دون أي تأجيل. وعلى أسا


النفايات ومعضلتها ليست في كسروان وحسب انما هي مشكلة وطنية بامتياز توارثتها الحكومات منذ عشرات السنوات ولحظة فيضانها على ساحل منطقة نهر الكلب فاضت معها روائح اخرى تتناسب مع ما هو قادم من استحقاقات وهي بالفعل ازمة وطن ويمكن وفق اخفاق المعالجات ان تكون قضية الشرق الاوسط اسهل من تقديم الحلول لها ذلك ان مبدأ الوراثة لهذه القاذورات تسلل من وزير لآخر دون تقديم اي حل ليس للنفايات بحد ذاتها فحسب انما لتداعياتها من امراض سرطانية فتكت


لم يكد يمرّ يومان على ظهور احتمال منافسة للرئيس السيسي في الانتخابات المقبلة، حتى أجهض الرجل أي طموحات لمنافسه الأكثر جدّية، الفريق سامي عنان. فالأخير بات رهن الاعتقال، غداة بيان صادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة اتهم فيه رئيس الأركان الأسبق بمخالفة القوانين العسكرية، من خلال ترشحه لانتخابات رئاسة الجمهورية القاهرة ــ الأخبار بسرعة دراماتيكية تحوّل الفريق سامي عنان، رئيس أركان القوات المسلحة الأسبق، من مرشح محتمل لان