New Page 1

في وقت كان يجول فيه وفد صحافي كبير يضم مراسلين لوسائل إعلام عربية وغربية في مدينة حلب، وعشية بدء «الهدنة» التي تبدو كأنها الأخيرة لإخراج مسلحي أحياء حلب الشرقية، شنّت الفصائل المسلحة هجوماً جديداً على المحور الغربي للمدينة، ضمن ما أطلق عليه «المرحلة الثانية من ملحمة حلب الكبرى ـ غزوة أبو عمر سراقب»، فتكثف القصف على الأحياء الغربية وشُنت ثلاث هجمات انتحارية ضد مواقع الجيش السوري على تخوم المدينة، لينتهي بعدها الهجوم من دون إح


للبنان رئيس جمهورية سيطل يوم الأحد المقبل من على شرفة «قصر الشعب» ويقول الجملة السحرية التي لطالما دغدغت مشاعر كثيرين من اللبنانيين قبل أكثر من ربع قرن: «يا شعب لبنان العظيم». بعدها، ينتهي موسم التهاني والتبريكات ويبدأ «الجد». لقد تمكن ميشال عون من «الثأر». ثأر من داخل وخارج. من موارنة أولا ومن لبنانيين كثر حاولوا إبعاد «لقمة» الرئاسة عن فمه، لكنه، بعناده المستحيل، تمكن من خطفها في لحظة تخل حريرية، فكان أن صار عضواً في نادي


نقلت صحيفة The Daily Beastعن مصادر في وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" أن عملية استعادة الرقة من قبضة تنظيم "داعش" ستستغرق نصف سنة على الأقل خلافا لما قاله وزير الدفاع الأميركي . وأوضحت الصحيفة أن التصريح الذي أدلى به وزير الدفاع الأميركي، آشتون كارتر، عن أن عملية تحرير الرقة ستبدأ "في غضون بضعة أسابيع" فاجأ العسكريين المكلفين بالتخطيط للعملية والذين يرون أن القوات المحلية السورية ستسطيع دخول الرقة بعد مرور 6 أشهر من أعم


فند مؤسس موقع "ويكيليكس" جوليان أسانج، تصريحات للمرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون تتهم فيها روسيا بالوقوف وراء كسر بريدها الألكتروني وتسريب رسائلها. وكانت كلينتون قد اتهمت روسيا بتسريب رسائل الكترونية لرئيس حملتها الانتخابية جون بوديستا. وقال أسانج في حديث لقناة "RT"، نشر يوم الخميس 3 نوفمبر/تشرين الثاني: "هذا ليس صحيحا، نستطيع القول إن الحكومة الروسية لم تكن مصدرا (للرسائل المسربة)". وأض


في بداية استجوابه، حاول حسن ع. التملّص من التّهمة الموجّهة إليه بالانتماء إلى تنظيم «داعش» والتّحضير والتّخطيط للقيام بعمليّة انتحاريّة. تبدو حجّة الشاب الطّرابلسيّ ضعيفة، خصوصاً حينما يسأله رئيس المحكمة العسكريّة العميد حسين عبدالله عن شقيقيه مصطفى ويوسف. لم يكن أمام الموقوف سوى التأكيد أنّ شقيقه مصطفى مات أثناء تنفيذه عمليّة انتحاريّة في بغداد، والثاني يقاتل إلى جانب «داعش» في سوريا، بالإضافة إلى ابن خالته المقتنع بأفكار


في رسالة لا تزيد كلماتها عن 130 كلمة، منح وزير الخارجية البريطانية آرثر بلفور الأرض التي لا يملكها لمَن لا يستحقّها. في 2 تشرين الثاني العام 1917، دقّ بلفور الإسفين الصهيوني في منطقة الشرق الأوسط فأخلّ بتوازنها، ورسم قدرها المأساوي المستمرّ من الحروب لعقود. وبعد 30 عاماً على الرسالة، أوفت بريطانيا بوعدها المشؤوم بإقامة «كيان الاحتلال» على الأرض المُغتصبة، بينما لا تزال دولة فلسطين تتلقّى الوعود تلو الوعود بإقامة دولة من دون


تصادف الثلاثاء 2 أكتوبر/تشرين الثاني الذكرى 99 لوعد بلفور الذي دق إسفينا في منطقة الشرق الأوسط ورسم قدرها المأساوي لنحو قرن بسلسلة من الحروب والتقلبات العنيفة. صدر هذا الوعد الذي يوصف بالمشؤوم، ولُخص الموقف منه في الجملة الشهيرة: "أعطى من لا يملك من لا يستحق، عن آرثر جيمس بلفور وزير الخارجية البريطاني عام 1917". رسالة من بلفور موجهة إلى اللورد روتشيلد فتحت الطريق بقوة لتأسيس وطن قومي لليهود في الشرق الأوسط، لتحل أوروبا


على الرغم من أن تركيا لم توفر أي جهد في سبيل اقتحام المشهد العراقي للتدخل في معركة تحرير الموصل، لغايات في نفس رئيسها رجب طيب اردوغان، إلا أن محاولاتها هذه تعثرت حتى الان. ومع بدء استعادة المدينة بأيدي العراقيين، ها هي تحاول التعويض بتسخين الساحة عسكرياً مع تعزيز قواتها بشكل مريب على الحدود مع العراق، متوعدة بإرسال المزيد من جنودها «الغزاة» إلى بعشيقة. اما بغداد فقد حذرت من أن أي «اجتياح» تركي سيؤدي إلى تفكك تركيا. في هذه ا


. أما وإن العماد ميشال عون استقر في قصر بعبدا، فقد أتى دوره للإيفاء بـ «السند السياسي» الذي يتوجب عليه لـ «نصفه الآخر» الرئيس سعد الحريري. لا مكان للمفاجآت او الصدمات هنا أيضا. وكما أن عون فاز برئاسة الجمهورية قبل الانتخاب نتيجة «الترتيبات المسبقة»، برغم محاولات التشويش والتشويه، فإن الحريري سُمي لرئاسة الحكومة قبل التكليف رسميا، ولعله باشر في وضع مسودات الحكومة الجديدة. هي تسوية «الاقتراض المتبادل» على قاعدة «خذ وهات»، وا


كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية عن نية واشنطن شنّ عملية عسكرية واسعة النطاق ضد تنظيم "الدولة" في سوريا، وتحديداً بمدينة الرقة التي يسيطر عليها التنظيم، مشيرة إلى أن هذه المدينة، وفقاً لتقارير الاستخبارات الأمريكية، هي مركز تنسيق الهجمات ضد أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية. وكان وزير الدفاع الأميركي، آشتون كارتر، قد أعلن أن الولايات المتحدة الأمريكية ستبدأ بشن حملة عسكرية ضد تنظيم "الدولة" في الرقة خلال أسابيع وليس


مع اقتراب الاستطلاعات بين المرشحين الرئاسيين هيلاري كلينتون ودونالد ترامب، توجهت الأنظار الى ولايات غير تقليدية قد تحسم السباق بينها ولاية ميشيغان وأحياء ديربورن وديترويت المكتظة بالعرب الأميركيين. 5 في المئة من سكان ميشيغان هم من أصول عربية، ما يقارب بحسب الجداول 186 ألف ناخب. هؤلاء قد يشكلون الصوت الذهبي في ترجيح الكفة بين ترامب وكلينتون، ومع كشف استطلاعات جديدة أن السباق هو تعادل بين المرشحين بمعدل 47 في المئة ما قد


خمسة أيام مضت على بدء الفصائل المسلحة هجومها على محور حلب الغربية ضمن المعارك التي حملت أسماء عديدة أبرزها: «ملحمة حلب الكبرى»، التي هدف المسلحون من خلالها إلى اختراق الأحياء الغربية للمدينة وكسر الطوق العسكري عن الأحياء الشرقية منها. ونجح الجيش السوري في التصدي للمرحلة الأولى من الهجمة العنيفة التي شاركت فيها جميع الفصائل المسلحة على مختلف مشاربها، لتعيش المدينة هدوءاً مؤقتاً سيسبق العاصفة المقبلة، التي تشير جميع التوقعات


لم تكد تنتهي الساعتان الأطول في تاريخ الجمهورية الثانية، حتى تنفّس الجميع الصعداء: ميشال عون رئيساً للجمهورية بأكثرية 83 صوتاً. كل التقديرات التي كانت تشي بأن «الجنرال» سينال أكثر من 86 صوتاً، أي أكثرية الثلثين من الدورة الأولى، فيُتوّج رئيساً خلال أقل من نصف ساعة، أطاحتها مجريات جلسة انتخابية لا مثيل لها منذ الاستقلال حتى الآن. احتاج الأمر إلى أربع دورات انتخابية: أولى نال فيها ميشال عون 84 صوتاً وثانية وثالثة ألغيت نتائجه


تتحسب إسرائيل هذه الأيام، أكثر من أي وقت مضى، من أمرين قد يحدثان قريبا في أي وقت: موقف أميركي مختلف في الأمم المتحدة من سياسة إسرائيل الاستيطانية وغياب الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن الساحة. ورغم كل ما هو معروف عن العلاقة الأميركية الإسرائيلية فإن مخاوف حكومة نتنياهو من خطوة أميركية في الأمم المتحدة بعد الانتخابات الرئاسية في منتصف الشهر المقبل تبدو جدية تماما. ويذهب كثيرون إلى حد القول بأن الرئيس الأميركي باراك أوباما قد يث


لم تمض ساعات على كلام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنّ «حلب لأهلها»، حتى دخلت المدينة في أتون معارك ضارية مستمرة منذ أربعة أيام، وقد تكون الأخطر بالنسبة لها منذ بداية الحرب السورية. وبغضّ النظر عما إذا كان الاستثناء الرئاسي التركي لحلب من قائمة أطماعه التي اقتصرت في خطابه على منبج والباب، هو كلمة السرّ لبدء «غزوة حلب» أم لا، فإنه يصعب التصديق أن تنطلق هذه الغزوة من دون ضوء أخضر تركي، أو على الأقل من دون غضّ طرف، وذلك نظراً