New Page 1

ما فعله دونالد ترامب، أمس، قد يكون الفرصة الأنسب لتثبيت الموقف من أصل المشروع الاستعماري الاستيطاني الذي يحمل اسم «إسرائيل». أميركا التي عادت فقالت لنا أمس، بفجور وفجاجة، وضد إرادة جزء من حلفائها وشركائها في المشروع الاستعماري، ما تقوله لنا على امتداد الحقبات والعهود، بأنّها مصدر قهرنا وبؤسنا وظلمنا. أي أننا لن نسترجع شبراً من فلسطين إلا إذا أعلنّا حرباً شاملة عليها، وإذا عملنا على تحويل حياتها إلى جحيم، ورايتها إلى شع


حذرت صحف أميركية معروفة من أن الاعلان المتوقع للرئيس الأميركي دونالد ترامب بنقل السفارة الاميركية الى القدس المحتلة سيثير الشكوك أكثر فأكثر حول مدى مصداقية أميركا ودورها كوسيط حيادي. كما اعتبر صحفيون أميركيون معروفون أن الاعلان عن نقل السفارة الاميركية الى القدس لا يصب ابداً في مصلحة السعودية وغيرها من حلفاء أميركا العرب. من جهة أخرى، صرح مسؤولون عسكريون أميركيون بأن الجيش الاميركي قد يبقى في سوريا لمدة عشر سنوات، بينم


لم يكن دونالد ترامب الحرّ الذي يفي بوعده. هكذا على الأقل تقول سيرته في عالم الأعمال والتجارة. قد تكون خطوته، إعلان القدس «عاصمة لإسرائيل» أو نقل سفارة بلاده إليها، مناورة أولى متّفقاً عليها لبدء سقف مرتفع للمفاوضات لتحصيل أكبر قدر من التنازلات، وربما تكون خطوة استفزازية حقيقية... لكن القدر المتيقّن منه هو أن ترامب عاقل إلى حدّ الجنون، ويمكن أن يفعلها رفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب سماعة هاتفه أمس، على الاتجاهين:


كتبت صحيفة "الأخبار " تقول : ربح الرئيس سعد الحريري، ولم يخسر أي من خصومه. نجح الجميع في ترميم التسوية السياسية من خلال بيان أعاد تأكيد الالتزام بمبدأ النأي بالنفس، من دون أن يضيف شيئاً إلى البيان الوزاري لحكومة الحريري. عاد الأخير رئيساً للحكومة عشية اجتماع مجموعة الدعم الدولية للبنان الذي تستضيفه باريس، والذي يشكّل رسالة قوية تؤكد على وجود مظلّة دولية تحمي استقرار البلد السياسي والاقتصادي لم يعُد سعد الحريري رئيساً م


«إن مناخ العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة هو الأسوأ، على أقل تقدير، خلال كل الفترة التي أتذكرها، وأنا أتذكر لقاءات ليونيد إيلتش بريجينيف مع مختلف رؤساء الولايات المتحدة، وما نراه اليوم سيء جداً بالطبع». مقارنة اليوميات الأميركية ــ الروسية المتوترة بالثنائية القطبية، تتسم بجرعة مضاعفة من التشاؤم والخيبة، بسبب الصد الذي لاقت به الولايات المتحدة من خطب ودّها وطلب شراكة معها، وهو إقرار بالفشل يتخذ أبعاداً كبيرة، لأنه صدر


بالتأكيد سيصدر عن حكومة الرئيس سعد الحريري بيان النأي بالنفس. بيد انه لن يقدّم الكثير لها سوى وضعها على طريق العودة الى الالتئام وتعويم برامجها وخططها. سوى ذلك كأن شيئاً لم يحصل منذ 4 تشرين الثاني، ما خلا محنة رئيسها انطباعان يُفصح عنهما بعض العاملين على وضع بيان النأي بالنفس، المتوقع صدوره عن مجلس الوزراء: اولهما انه لن يكون في مستوى «الصدمة الايجابية» التي وصف فيها الرئيس سعد الحريري استقالته، في المقابلة التلفزيونية في


قلب اليمن صفحة علي عبدالله صالح. الرئيس «التاريخي» انتهى غارقاً في دمائه بعد فراره إثر فشل انقلابه على «الحلفاء» في حركة «أنصار الله». أسئلة وسيناريوات عديدة طفت بعد مقتل «رجل كل المراحل»، بدءاً من ردود الفعل الحزبية والعشائرية «المنتظرة» وتأثيرها في الوضع السياسي والعسكري، وصولاً إلى قراءة الرياض وأبو ظبي لخسارتهما معركة جديدة «بالوكالة» مع «أنصار الله». مصادر الأخيرة أكدت أن «الأمور تحت السيطرة» والتواصل مع «الشرفاء في حزب


فضيحة جديدة في وزارة الاتصالات. فقد أصدر الوزير جمال الجرّاح قراراً يقضي بـ«اعتماد الأنظمة البيومترية لدى شراء الخطوط المسبقة الدفع». وعليه، سيفوّض شركة خاصة، مجهولة حتى هذه اللحظة، الحصول على معلومات حسّاسة عن جميع اللبنانيين، إلى حد تعريض الأمن القومي اللبناني للخطر لن يعود بإمكان المواطنين، المنتشرين على كامل الأراضي اللبنانية، شراء خطوط هاتف خلوي مسبقة الدفع كما كانوا يفعلون في السابق. ستُستحدث مراكز مجهّزة بأنظمة بيو


بعد «مساكنة» فرضها العدوان على اليمن، قرّر علي عبدالله صالح الانقلاب على شركائه في حركة «أنصار الله». لم تكن محاولة «السياسي الداهية» هي الأولى من نوعها. كان الرجل يتحيّن الفرصة لقلب الطاولة في صنعاء حيث أدار بحنكته ومناوراته العلاقة مع «الحركة»، وفي الوقت نفسه مع «أخصامه» الجدد في الرياض وأبو ظبي. ومصحوباً بإشارات إيجابية من السعودية والإمارات تؤكد أنها «في انتظار أقوال لا أفعال» و«تحرّك أولاً ثم نحتضنك»، أحرق صالح أوراق


منذ ما يقارب الشهر وإسم ​رئيس الحكومة​ "المتريّث" ​سعد الحريري​ على لسان كل ​لبنان​ي، الرجل الذي حصد تعاطفا واسعا من مختلف الشرائح في لبنان خلال فترة استقالته الملتبسة من ​السعودية​ وعودته الى لبنان، بدأ اليوم بتمهيد الطريق امام العودة الى إجتماعات مجلس الوزراء من خلال تحصين التسوية التي يجري العمل عليها. الحريري، المتحصن بدعم سياسي واسع خصوصا من ​رئيس الجمهورية​ ا


يشعر وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون بالقلق، بشكل متزايد مما يرى أنه محادثات سرية بين جاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترامب وكبير مستشاريه، وبين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، خوفا من أن هذه المناقشات قد تأتي بنتائج عكسية، وتقود المنطقة إلى الفوضى، بحسب ما نقلته وكالة بلومبرغ الأميركية في تقرير لها عن ثلاثة مصادر. وبحسب مصدرين على علم بتلك المحادثات، فإن الهدف الرئيسي من مفاوضات "كوشنر-بن سلمان"، هو إبرام اتفاق


بين الكلام عن تسوية حكومية متجددة والضغط لإجراء تعديل حكومي، هناك حلقة مفقودة تتعلق بدور الرياض وحلفائها في لبنان. فهل يمكنُ رئيسَ الحكومة سعد الحريري أن يتخلى عن كليهما؟ حتى اللحظات الأخيرة من المفاوضات التي تشهدها العاصمة الفرنسية حول الوضع الحكومي، والأجواء الرسمية اللبنانية التي تؤكد عودة الرئيس سعد الحريري عن استقالته نهائياً، وكلام الأخير لمجلة «باري ماتش» الفرنسية بأنه عائد الى الحكومة، لا تزال أوساط سياسية تبدي حذ


اسدلت الستارة على المرحلة الثالثة من عودة النازحين السوريين واللبنانيين من مخيمات عرسال الى القلمون السوري والتي انطلقت منذ اربعة اشهر بعد الرحيبة ورنكوس وحوش عرب وعسال الورد بنجاح لتستكمل في مرحلتها الثالثة الى بلدة الطفيل على الحدود اللبنانية السورية وبمواكبة امنية مشددة للجيش اللبناني الذي اشرف ونظم رحلة الخروج من مدينة بعلبك لمن استطاع من العودة بواسطة وسائل نقل مخصصة للطرقات الجردية والوعرة لأن طريق العودة كانت من لبنان


مع جلسة للحكومة يوم الخميس المقبل، و«حلحلة» بالتجديد لـ «النأي بالنفس»، يكون اللبنانيون قد طووا صفحة بارزة من صفحات الازمة السياسية التي تعصف بلبنان، على وقع التداعيات والمستجدات التي تشهدها المنطقة وامتداداتها الدولية.. فاستقالة المعلنة من الرياض، مع «ضيافة» ملكية استمرت لاسبوعين حافلين بتأزمات داخلية اشعلت الساحة اللبنانية وفتحت شهية القنوات الاوروبية والدولية للتحرك الفعال..لتنتهي الازمة باطلالة «استقلالية»، بعد استقالة ع


عشية زيارته العاصمة الإيطالية روما، أصدر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون موقفاً لافتاً، لجهة ربطه وجود حزب الله في سوريا والعراق بانتهاء محاربة تنظيم «داعش» الإرهابي. وكشف عون عن أن التنسيق بين لبنان وسوريا سمح بالقضاء على وجود «داعش» على جانبي الحدود بين البلدين. وأكد عون في تصريح لصحيفة «لا ستامبا» الإيطالية أن الرئيس سعد الحريري «باقٍ بالتأكيد رئيساً لوزراء لبنان، وهناك ملء الثقة به، وإن حلّ الأزمة السياسية في البلاد سيكو