New Page 1

على مدى عقود عديدة، شهد لبنان تدهوراً في الحقوق السكنيّة، وإقفالاً لشواطئه أمام العموم، وغياباً لخطةٍ شاملة في النقل العام، ناهيك عن حدودٍ وحواجز متزايدة بين المناطق وحول الأحياء، واختفاء المساحات المفتوحة والخضراء من حياتنا يوماً بعد يوم... يرتبط هذا المشهد بشكلٍ مباشر بالطريقة التي كانت تُدار بها مدننا، والأهمّ من ذلك، بكيفية صياغة السلطات العامّة للسياسات المدينيّة. فكيف أدّت السياسات المدينية السابقة والحاليّة في تعطي


بات واضحا أن أزمة التأليف الحكومي هي رأس جبل الجليد، ليس إلا. وعليه، يبدو أن أحدا لا يخوض معركة التأليف على قاعدة الفن للفن، بل ان حسابات معظم الأطراف باتت تتجاوز حدود الحقائب بحد ذاتها الى الحسابات المتصلة بالانتخابات النيابية المقبلة، حيث أصبحت تقاس جدوى هذه الحقيبة أو تلك، انطلاقا من مردودها الانتخابي المحتمل. وأمام التفريط المستمر بالوقت الثمين، يغدو مشروعاً الافتراض أن التأخير في تركيب «البازل» الحكومي لم يعد بريئاً، ب


صار النظام الطائفي أكثر طائفية مما كان عبر تاريخه. تتم حالياً إعادة تقسيم «الشعب» إلى شعوب... فيجري الحديث عن الشعب المسيحي، وعن الشعب المسلم، وعن الشعب الأرمني... ويبالغ البعض فيرى في اللبنانيين «أمة تامة»، وإن كان يقصد بالتحديد «بعض» اللبنانيين، كما يقصد استبعاد «العرب» عن هذه «الأمة» التي يتمنى دعاتها لو كانت بعض الغرب وفيه... أما وأن الجغرافيا قد حكمت أن تكون في هذه المنطقة، فلا بأس على أن يتم إنكار هويتها العربية وإسق


بعيداً عن أنّ فكرة "الجدار" أعمق وأبعد من الارتباط المباشر بالإرهاب بتشعّبات المصطلح، وبصرف النّظر عن أنّ أيّ اعتراضٍ على "الجدار" ليس متواطئاً، حصراً، مع ما يُحاك ضدّ لبنان، "بس مات وطن" سقط سقطة مدوّية لن يكون لها صدًى. في أغنية هزليّة (على ألحان لمّا بضمّك عصديري) لا تنطبق عليها تلك المواصفات عُرضت أمس في البرنامج، اجتمعت أسباب السّقوط. العنصريّة، الكلام المُبتذل، التّنميط، الجهل، انعدام احترام تعدّديّة الرّؤى والآراء، ا


انقسام كبير بين الفصائل المقاتلة في ما تبقى من أحياء شرق حلب، عدد كبير من الفصائل سلّمت بالأمر الواقع وبدأت تحزم أمتعتها لتسليم مواقعها للجيش، قابلها تحرك عاجل لـ «توحيد القتال» تحت راية جديدة حملت هذه المرة اسم «جيش حلب»، تولت فصائل تابعة لتركيا تنظيمه للقتال ضد الجيش السوري، في وقت بدأت مدينة إدلب بتجهيز المنازل التي ستستقبل المسلحين الذين سيخرجون من حلب في نهاية المطاف. تقدم جديد للجيش السوري، وهذه المرة من الخاصرة الجنو


إذا صدقت التوقعات المناخية، تنحسر العاصفة اليوم وتستر عورات أهل السلطة، وإذا صدقت التنبؤات السياسية، فإن بيان رئاسة الجمهورية، أمس، لم يكن كافياً لفتح أبواب القصر الجمهوري أمام زعيم «تيار المردة» سليمان فرنجية، خصوصاً أنه من بنات أفكار بعض من اعتقدوا أنه بالتذاكي أو بالتحايلات اللفظية يمكن حل أزمة تأليف حكومة وانطلاقة عهد جديد. كان بمقدور «ضابط المراسم» في القصر أن يرفع السماعة ويطلب بنشعي ويوجّه الدعوة إلى فرنجية لشرب فنجا


انشغل اللبنانيون في الساعات الأخيرة بعاصفة السماء. صارت أخبار الطقس وغرفة التحكم المروري أكثر إغراءً من أخبار الاستقبالات الرسمية في هذا المقر أو ذاك، وحتى من أخبار الوفود الأجنبية الآتية من كل حدب وصوب تبارك للبنانيين فوزهم برئيس جمهورية ورئيس حكومة مكلف، في انتظار أن يمنّ عليهم بحكومة وبإعادة فتح أبواب مجلسهم النيابي. عاد وزير الخارجية جبران باسيل من رحلته الخارجية الميمونة، «وعادت إلى العمل محركات التأليف الحكومي، وسط تف


انقسام كبير بين الفصائل المقاتلة في ما تبقى من أحياء شرق حلب، عدد كبير من الفصائل سلّمت بالأمر الواقع وبدأت تحزم أمتعتها لتسليم مواقعها للجيش، قابلها تحرك عاجل لـ «توحيد القتال» تحت راية جديدة حملت هذه المرة اسم «جيش حلب»، تولت فصائل تابعة لتركيا تنظيمه للقتال ضد الجيش السوري، في وقت بدأت مدينة إدلب بتجهيز المنازل التي ستستقبل المسلحين الذين سيخرجون من حلب في نهاية المطاف. تقدم جديد للجيش السوري، وهذه المرة من الخاصرة الجنو


نصف أحياء شرق حلب باتت في يد الجيش السوري خلال أقل من عشرة أيام على بدء توغله البري فيها. جبهات جديدة فتحها الجيش بعد إنهاء المرحلة الأولى من العملية التي نتجت منها السيطرة على الشطر الشمالي من أحياء شرق المدينة، ليتركز ما تبقى من مسلحين في القسم الجنوبي لطريق المطار الفاصل بين تلك الأحياء. جبهة جديدة فتحها الجيش السوري في المرحلة الثانية انضمت إلى تسع جبهات أخرى، اذ تحركت قوات المشاة تحت غطاء ناري كثيف في خاصرة حلب الجنوبي


بينما يستمر «عض الأصابع» بين الأطراف المعنية بتشكيل الحكومة، يتفرغ الجيش لـ «بتر أصابع» الإرهاب استنادا الى أجندة أمنية ـ عسكرية، لا تتأثر باي تشويش سياسي ولا يعنيها الصراع المحموم في هذه الايام على السلطة. وفي هذا السياق، نفذت استخبارات الجيش أمس عملية دهم في بلدة مجدل عنجر، أفضت الى توقيف المدعو عمر ح.خ. المتهم بتأمين متفجرات وأسلحة لمصلحة شقيقه الذي ينشط في «كتائب عبد الله عزام». وقد اكتسبت هذه العملية أهميتها من أمرين:


على الأرض، خمدت الحرائق فعلياً، كذلك الحال بالنسبة إلى «ناشطي الفايسبوك»، لكن حرائق من نوع آخر بقيت مشتعلة. اليوم، يقف العدو الإسرائيلي أمام اختبار التعويضات، مدركاً أن استغلاله في توظيف «النيران القومية»، أي المُشعلة عمداً، في خدمة أجندة سياسية معينة، لم يكن عبثاً بيروت حمود كُنس يهودية احترقت من يعوّضها؟ يسأل أحد الأعضاء المشاركين في جلسة طارئة للجنة المالية في الكنيست الإسرائيلي قبل يومين، كانت قد عقدت لتقييم حجم أض


أكثر من 100 مليون شاب عربي، تراوح أعمارهم بين 15 و29 عاما، معرضين، أكثر من أي وقت مضى، لخطر الفقر والإقصاء والركود الإقتصادي، بحسب تقرير «التنمية الإنسانية العربية لعام 2016: الشباب وآفاق التنمية واقع متغير»، الذي أطلقه «برنامج الأمم المتحدة الإنمائي»، أمس، في الجامعة الأميركية في بيروت. يُشير التقرير الى دعم الشباب العربي للإسلام السياسي المُتصاعد وميل غالبيتهم الى «طاعة السلطة» هديل فرفور 30% من سُكّان المنطقة الع


اعتبر أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد أن مشهد الاستشارات الجارية من أجل تشكيل الحكومة هو مشهد يدفع الناس إلى الشعور باليأس والقرف والإحباط بعد لحظة التفاؤل التي مرت بهم لدى ملء الشغور الرئاسي وانتخاب رئيس جديد للجمهورية. فالتنافس الحاصل بين الزعامات والكتل النيابية على تقاسم الحصص الوزارية، والتناتش في ما بينهم على الوزارات "الدسمة"، ولجوئهم إلى استنهاض العصبيات الطائفية من أجل الحصول على حصص وازنة ووزا


لم يعد السؤال هل بدأت معركة حلب. المعارك الأخيرة تطرح سؤالاً مختلفاً: هل نهاية الحرب في حلب قريبة؟ يبدو أن أيام المسلحين باتت معدودة. الجبهات المفتوحة في اكثر من حي وموقع، وعودة بعض الأحياء إلى كنف الدول، تشير إلى أن المسلحين في مأزق، وأن العون الخارجي تضاءل كثيراً. لعل بعض المعلومات الواردة تصدق، إذ إن بعض المسلحين يفضلون تسويةً تُخرجهم من حلب إلى ريف إدلب، بما يشبه ما حدث في عدد من المدن السورية التي حاصرها الجيش السوري وح


كتب المحرر السياسي: لكأن عشر سنوات من الخبز والملح والتواصل شبه اليومي، لم تكن كافية، لكي يتقن جبران باسيل أصول التعامل مع «حزب الله». لكأن ما بذله «حزب الله» بالتكافل والتضامن مع سليمان فرنجية وبشار الأسد، من أجل أن ينال جبران باسيل مقعدا وزاريا في حكومة سعد الحريري الأولى، يمكن شطبه بـ «شحطة قلم». بلغ الأمر حد إلحاح فرنجية على الأسد أن يتصل بالملك عبدالله بن عبد العزيز في زمن «السين ـ سين» ويتمنى عليه الطلب من الحريري أن