New Page 1

أكدت الإمبريالية الأميركية، بإدارتها الجديدة، على استمرار سياستها العدوانية من خلال العدوان الصاروخي الذي نفذته فجر اليوم ضد سوريا، والذي يقدم دعما وقحا للمجموعات الارهابية والتكفيرية التي تقاتل الدولة السورية. ان التدخل العسكري الاميركي المباشر في سوريا، لن يغير في مسار الحرب لمصلحة محور العدوان، وان كان يؤشر الى قرار إدارة ترامب لمزيد من التدخل في الصراع في المنطقة، خاصة بعد التقدم الميداني للجيش العربي السوري وقوى المق


نتساءل مع انطلاق المنبريات النيابية في مجلس أكثريته الساحقة ممثلة في الحكومة كأنه يحاجج نفسه، أي قيمة لكل هذه الثرثرة الداخلية فيما يهيمن شبح أزمة فراغ مجددا على البلاد؟ قد يقلب كثيرون الشفاه استغرابا ان قلنا ان الأزمة ليست فقط في فراغ يكرس نمطا مريضا اعتاده اللبنانيون لفرط ما استهانت قوى داخلية فرضه كلما اصطدمت استحقاقات دستورية بمطامعها الذاتية وارتباطاتها مثلما هي في انماط وطبائع متخلفة تسخر منطق الدولة لأساليب عشائرية وق


كيف للبنان ان يتعافى في ظل وجود مليون ونصف نازح سوري فضلا عن الاعداد التي دخلت بطريقة غير قانونية ومكوث قرابة 496 الف لاجئ فلسطيني في المخيمات حسب سجلات الاونروا؟ وأي خطة اقتصادية سيكتب لها النجاح دون ان تأخذ في الحسبان الوقائع التي ذكرناها علما ان الموارد ضئيلة والبطالة مرتفعة؟ وكيف للبنان ان يتمكن من جذب الاستثمارات وهو يعيش حالة اقتصادية مزرية؟ لبنان الذي عانى ولا يزال هجرة الشباب اللبناني الى بلاد الاغتراب وبات فارغا من


بدأت أول جلسة مناقشة عامة لمجلس النوّاب اليوم الخميس وتستمر حتى يوم غد الجمعة، وذلك بعد تعطيل لدور المجلس استمرّ لسنوات.. وتمثل حكومة الرئيس سعد الحريري أمام البرلمان لمساءلتها عمّا وعدت به في بيانها الوزاري وما حقّقته خلال نحو أربعة أشهر ونصف من عهدها، ولا سيما موضوع إنجاز قانون الإنتخاب وإجراء الإنتخابات في موعدها الذي كان الهدف الأساس من تشكيلها. غير أنّ قانون الإنتخاب لن يكون العنوان العريض الوحيد الذي ستُسأل فيه الحكو


من المقرر ان تُطلق القيادات السياسية والامنية الفلسطينية، يوم غد الجمعة، خطة امنية جديدة في مخيم عين الحلوة تضمن امنه واستقراره، بعد موجات التوتر الامني التي اجتاحت المخيم في الاشهر القليلة الماضية، والتي حصدت ضحايا وخلفت اضرارا مادية، وادخلت سكان المخيم في دوامة التفجيرات الامنية. وكما في كل مرة، فان المراهنة على الخطة الامنية الجديدة في مكان، والنتائج الامنية المتوقعة من الخطة في مكان آخر، وسط مخاوف من تكرار التجارب الع


لبنان مهدّد بالفوضى الشاملة، وبالفراغ القسري في جميع مؤسساته الدستورية. هذه هي خلاصة النقاشات التي باتت عقيمة، بشأن قانون الانتخابات. والاستمرار على هذا المنول يعني دخول البلاد في مرحلة لا تقل قتامة عن الفراغ الرئاسي. ولا يُبعد «الشر المستطير» سوى موقف تاريخي للرئيس ميشال عون، يدفع به قيادة التيار الوطني الحر، والجميع، إلى مكان يقدّم فيه كل منهم تنازلات تؤدي إلى تسوية. والتيار الوطني الحر مطالب قبل غيره بالإقدام. فهو، «أم


ميسم رزق بعدما تقلّد رئيس الحكومة سعد الحريري وسام جوقة الشرف من الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، نشرت المجلة الفرنسية الأسبوعية «باري ماتش» تقريراً أشارت فيه إلى أن هذا التقليد أثار استياء الفرنسيين، تحديداً الموظفين الذين عملوا في شركة «سعودي أوجيه» المملوكة من الحريري، وأن هؤلاء اعتبروه بمثابة «خيانة» لقضيتهم. كذلك رأوا فيه «إهانة»، إذ إنهم لم ينسوا بعد الألم الذي تسببت فيه الشركة لأشخاص قضوا حياتهم يعملون في الشركة وضحّو


يتحضّر قضاء جبيل لاستضافة المهرجان البلجيكي الشهير الخاص بالموسيقى الإلكترونية في الصيف المقبل، إلى جانب ثماني مناطق أخرى حول العالم، منها تل أبيب. فكيف ستمرّ هذه الخطوة التطبيعية؟ وما هو موقف القائمين على المكان الذي يستقبله؟ نادين كنعان أصدر «الحزب الديمقراطي الشعبي» أخيراً بياناً، نقلته وسائل إعلام لبنانية عدّة، شدّد فيه على رفض إقامة مهرجان «تومورولاند» البلجيكي في منتجع La plage des rois (شاطئ الملوك) في قرية قرطبون


«الى اين يمشي بنيامن نتنياهو على ظهورنا؟». السؤال لصحافي فلسطيني يقيم في الدانمرك، مستعيداً احدى اساطير الفايكنغ التي تقول ان اله الهواء يحمل جثث الموتى الذين يقضون على اسرّتهم الى قاع الارض. هناك تتحطم عظامهم... سألنا ما اذا كان اله الهواء على قيد الحياة ليحمل جثثنا الى قاع الارض. قال الصحافي الفلسطيني «لا داعي لذلك، لقد ولدنا في القاع وتتحطم عظامنا في القاع». الصحافي اتصل بي، تعليقاً على مقالة «كرنفال العراة»، وقال «لا ي


تزامناً مع تكريس واقع التمديد للمجلس النيابي، وبصرف النظر عن الصفات التي ستطلق عليه، فإن مصادر وزارية كشفت عن تقدّم البحث في قانون الإنتخاب العتيد، ولكن من دون أن تفصح عن هوية المشروع الذي يجري بحثه في مجالس سياسية ووسط أجواء من السرّية التامة. واعتبرت أن السير في تمديد تقني لمجلس النواب لا يعني بالضرورة الوصول إلى حائط مسدود، بل على العكس هو يشكل خياراً لتلافي الوقوع في حال الفراغ. كذلك أوضحت أن الضغط من قبل رئيس الجمهورية


اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" بمنع موظفيها العاملين في مجال توثيق انتهاكات حقوق الإنسان، من دخول قطاع غزة أو الخروج منه. وقالت المنظمة الدولية في بيان أصدرته اليوم الإثنين، إن القيود "الإسرائيلية" "تُثير شكوكًا حول مزاعم اعتماد السلطات العسكرية "الإسرائيلية" أنها تعتمد على منظمات حقوق الإنسان كمصدر مهم للمعلومات في تحقيقاتها الجنائية في الجرائم الخطيرة المحتملة التي ارتُكبت في حرب غزة عام 20


لا ينضب خزان الخلافات السياسية بين القوى، حتى «الصديقة». الإشكال الأخير الذي ظهر حول هوية الجهة السياسية التي «يحقّ» لها تسمية قائد منطقة الشمال في وحدة الدرك الاقليمي، يُنذر بخلاف بين حركة أمل وتيار المستقبل، من بوابة قوى الأمن الداخلي نهاية الأسبوع الماضي، أصدر المدير العام لقوى الأمن الداخلي عماد عثمان عدداً من التعيينات الأمنية، «متحدّياً» بها ثنائي حركة أمل ــ حزب الله، تحديداً في ما يتعلّق بتعيين الرائد ربيع فقيه


إعلان البيت الأبيض أن مصير الرئيس السوري بشار الاسد يقرره الشعب السوري لم يكن مفاجئاً. له مقدمات تعود الى مطلع الخريف الماضي، عشية (وبعد) انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الاميركية خلفاً للرئيس باراك أوباما، الذي وصل به الأمر حدّ الاستعداد لتوجيه ضربة عسكرية الى الحكومة السورية صيف عام 2013 منذ عامين وأكثر، ارتفعت الاصوات في الغرب احتجاجاً على السياسات المتّبعة في سوريا. الأمر لا يقتصر على ما يجري في أوروبا. وب


لا يخرج الإجتماع الأمني المُوسّع الذي عُقد في قصر بعبدا أمس برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وحُضور رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وعدد من الوزراء المعنيّين وقادة الأجهزة الأمنيّين، عن سياق القرار الذي إتخذ بعيدًا عن الإعلام مع إنطلاق العهد الجديد بضرورة التعامل مع الملفّات الأمنيّة بأسلوب جديد مُختلف عمّا كان يجري في المرحلة السابقة، لجهة التشدّد في موضوع ضبط الوضع الأمني وتعزيز الإستقرار الداخلي، عن طريق الإجراءات وا


«17 نيسان هو التاريخ الحاسم الذي سيبلور المرحلة المقبلة من عهد الرئيس العماد ميشال عون»، هذا ما قالته أوساط سياسية عليمة بما سيحصل خلال الأسبوعين المتبقيين، إذ تبدي تفاؤلها بولادة القانون الجديد للإنتخابات الذي ستوافق عليه الأطراف السياسية كافة. وإن كان حتى الساعة ليس من توافق واضح على قانون واحد، نسبي أو أكثري أو مختلط أو إمكانية العودة الى قانون الستّين الذي لا يزال البعض يؤيّده بقوّة. الكفّة تميل الى القانون المختلط بين