New Page 1

سنوات من الحضور والغياب وتعدد المهمات وكذلك الإخفاقات، هي مسار عمل وحدات المستعربين الخاصة التي يطلقها العدو الإسرائيلي في الأوقات الحساسة. وكما أنه لا شك في تأثير وجود مستعربين متخفين بين المتظاهرين الفلسطينيين، رغم الخبرة التي اكتسبها هؤلاء في كشفهم، فإن لذلك دلالات عدة، مع ما يتصل بالتقييم العام لدى القادة الإسرائيليين للمظاهرات الفلسطينية عبد القادر عقل سلفيت | يواصل العدو الإسرائيلي ابتكار أساليب متعددة لقمع المظا


قالت صحيفة «هاآرتس» الإسرائيلية، امس، إن شركات أمن يديرها ويعمل بها ضباط وقياديون سابقون بجهاز المخابرات الإسرائيلي، ومجلس الأمن القومي، تعمل في عدد من دول الخليج، وخاصة قطر. وقالت الصحيفة إن معظم تلك الشركات غالبا ما يكون لها علاقات خاصة مع الولايات المتحدة، أو تتخذ أسماء وهمية لها ومقرات وهمية في الدول الأوروبية. وأشارت «هآأرتس» إلى أن انشطة تلك الشركات تتركز في تقديم إرشادات بشأن تفعيل أنظمة أسلحة متطورة، والعتاد ال


بلغ عدد الناخبين في لبنان عام 2017 نحو 3 ملايين و682 ألفاً، في مقابل نحو 3 ملايين و266 ألفاً عام 2009، بحسب دراسة أعدّتها «الدولية للمعلومات». خلال ثماني سنوات، زاد عدد الناخبين نحو 416 ألفاً، أي بنسبة 12.7%. وأوضحت «الدولية للمعلومات» أن النسبة الأعلى في زيادة عدد الناخبين سُجّلت لدى الطائفة العلوية (38.9%)، فيما سجّل تراجع في عدد الناخبين المسيحيين بنسبة 3.7%. وفي المُجمل، وبحسب الدراسة، بلغت نسبة الزيادة في عدد الناخ


قرار أممي جديد لا يكاد يظهر أمام الانتكاسة الكبيرة لمشروع التسوية و«الفيتو» الأميركي الـ43 بجانب إسرائيل. ومع أن هذا القرار جاء بغالبية كبيرة، لا تستطيع السلطة الفلسطينية أن تضخّم مفاعيله إلا في سياق تأكيد ما أعلنته عواصم العالم، لأن قرارات مجلس الأمن بحدّ ذاتها قد لا تجد طريقاً للتنفيذ، فكيف بالجمعية العامة للأمم المتحدة. مع هذا، هي خطوة إلى الأمام... تتقدمها الولايات والمتحدة وإسرائيل بخطوات أبعد مدى بعد يوم على «الف


بعد التعتيم والسرية، وبعد تزوير القانون البترولي 132/2017 وطرد الدولة من الانشطة البترولية، والادعاء باتباع «النموذج النروجي» وغير ذلك من الانحرافات، أصبحت الارقام الطريقة المفضلة لدى المسؤولين عن هذا القطاع لتضليل الرأي العام وصرف انتباهه عما يجري لتحقيق مصالح خاصة على حساب سياسة نفط وطنية تستهدف المصلحة العامة. آخر مثال على ذلك، ما قاله وزير الطاقة في 14 كانون الاول الجاري تعليقاً على موافقة مجلس الوزراء، في صباح التاري


خلافاً لما تَحضّر له الافرقاء الرئيسيون عند وضع القانون الجديد للانتخاب كي يأتي على صورة تحالفاتهم حينذاك ــ على صورة التسوية السياسية التي انخرطوا فيها مع انتخاب الرئيس ميشال عون، ها هم اليوم امام استحقاق مختلف ومصدر للقلق والتوجس لم يكن القانون الجديد للانتخاب مذ بوشر الخوض فيه في شباط 2017 واقره مجلس النواب في حزيران، هو نفسه ما اقترحته مسودات الافرقاء في الاشهر المنصرمة. تحت مقص المفاوضات التي اجروها، ادخلوا تعديلات ت


حاول رئيس الحكومة سعد الحريري احتواء الأزمة مع رئيس مجلس النواب نبيه برّي، التي نشبت على خلفية توقيع مرسوم منح «أقدمية» لضباط «دورة عون» في الجيش، من دون توقيع وزير المال على المرسوم. وطلب الحريري «الترّيث» في نشر المرسوم. إلا أنّ عين التينة التي تُراقب الموضوع بكثيرٍ من الحذر، تؤكد أنّها لن تسمح لهذا المشروع بأن يمر الأزمة الدبلوماسية الصامتة بين لبنان والمملكة العربية السعودية لا تزال قائمة. لا يقتصر الأمر على تداعيات ا


لم يكن متوقعا من معظم الدول العربية الخليجية وخاصة السعودية اي موقف متقدم ضد اعلان ترامب ان القدس عاصمة “اسرائيل”. على ضخامة هذا الحدث وتداعياته الخطرة على قضية الامة تَواصل الصمت لدى الساسة في الرياض، لكن لم يقف الامر عند هذا الحد. فيما كان القرار الاميركي في خضم الحديث الذي بات علنيا عن التقارب السعودي الاسرائيلي، وتواصل التطبيع الاعلامي والمقابلات عبر الاعلام السعودي مع “قادة” صهاينة، فإنه لم يكن متوقعا اي موقف سعودي م


 مرّ 25 يوماً على توقيف الممثل المسرحي زياد عيتاني، المتّهم بالتواصل والعمل لاستخبارات العدو الإسرائيلي، لكنه سيمثل لاستجوابه للمرة الأولى اليوم أمام قاضي التحقيق العسكري الأول رياض أبو غيدا. الأنظار تتجه إلى عيتاني الذي سيروي للقاضي، بحضور محاميه صليبا الحاج، ماذا حصل معه فعلاً مع «المحرّك الأمني كوليت فيانفي» التي تعمل لاستخبارات العدو الإسرائيلي، بحسب التسريبات الأمنية والقضائية. قد يؤكد المشتبه فيه وقد ينفي ا


فتح توقيع الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري مرسوم منح أقدمية سنة لضباط «دورة عون» خلافاً جديداً بين رئيس الجمهورية والرئيس نبيه برّي، خصوصاً أن المرسوم تخطّى توقيع وزير المال علي حسن خليل، ما ينذر بأزمة سياسية جديدة بعد أسابيع على طي أزمة استقالة الحريري لم يُكتب لشهر العسل السياسي منذ تجديد التسوية وعودة الرئيس سعد الحريري عن استقالته أن يستمر طويلاً. ومع أن مرحلة الاستقرار القصيرة أنتجت اتفاقاً حول النفط، وثبتت الانتخابات


احتفلت التسوية بصيغتها المنقحة، بانجازها الابرز مع اقرارها رخصتين لاستكشاف وإنتاج النفط في البلوكين 4 و9، في «إنجاز» نوعي أدخل لبنان نادي الدول النفطية، ما كان ليتحقق لولا تقاطع المصالح الاقليمية والمحلية، ليكتمل المشهد مع توقيع وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق مشروع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة للبنانيين المقيمين في لبنان والمنتشرين في 40 دولة، على ان يجري الاستحقاق في 6 ايار في الداخل وفي 22 و26 نيسان في الخارج،في اشارة


منذ يومين او ثلاثة، اوردت محطة تلفزيون MTV ضمن نشرة اخبارها المسائية تقريراً بالغ الأهمية والخطورة، يمكن في دول متقدمة في الديموقراطية والشفافية وفاعلية القضاء، ان يسقط حكومات اذا ثبتت صحة ما ورد في هذا التقرير، الذي كشف عن فضيحة في تلزيمات لوزارة الداخلية عهدت بها الى مؤسسة تجارية يملكها شخص من آل العيتاني لانجاز بطاقات بيومترية ولوحات للسيارات واعمال اخرى مماثلة، تبلغ كلفتها عدة مئات ملايين الدولارات، دفعت - كما يقول التقر


قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني كان مقدرا إشهاره على أنقاض سورية وركام منظومة حزب الله الدفاعية في لبنان عندما خطط الأميركيون والصهاينة لحرب السنوات السبع بواسطة القاعدة وداعش بهدف التخلص من محور المقاومة والثأر لهزيمة الكيان الصهيوني في حرب تموز التي كانت المشاركة السورية في صنعها كبيرة وعظيمة كما قال قائد المقاومة السيد حسن نصرالله وكما أظهرت اعترافات العدو. سقط المخطط الأميركي الصهيوني في هوة الفشل ولاحت


ان كان لاعلان الرئيس الاميركي القدس عاصمة لاسرائيل من فائدة فهو اوضح لمن لم يرد رؤية الامور كما هي ان الاستمرار في المفاوضات امر لا يجدي نفعا ولم يأت بالنتائج المرجوة منها، لا بل على العكس كانت هذه المفاوضات فرصة لاسرائيل لتمرير الوقت كي تستكمل مشروعها العدواني والتوسعي على الاراضي والحقوق الفلسطينية. وقد اوضح ايضا هذا الاعلان ان خيار المقاومة هو الخيار الوحيد والصائب والعملي للتصدي للدولة العبرية فلا عودة للارض الا بالمقاو


كان لا بدّ من أن ننتظر أسبوعاً كاملاً بعد قرار ترامب نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس المحتلّة، لنتوصّل إلى اكتشافات مذهلة. لقد أجمعت الأنظمة العربيّة والإسلاميّة على حب فلسطين ـــ وهو إنجاز استراتيجي بحدّ ذاته ـــ وأجمعت بالتصميم والعزيمة إيّاهما على التمسّك بالقدس (الشرقية فقط) عاصمة لدولة غامضة، يسمونها «فلسطين»، بلا أسس قانونيّة واقتصاديّة وعسكريّة ووطنيّة، «دولة» تضيق بالجزء الأعظم من شعبها المشرّد في أربعة أقطار ال