New Page 1

لم تتعلّم بعض القوى «الكردية» السورية الأساسية من تجربة عفرين في ريف حلب الشمالي بداية العام الماضي. آنذاك، لم تنفع «قسد» والقوى المنضوية تحتها بيانات الدعم الغربية، ولا القوات الأميركية التي كانت تنتشر شرق الفرات. شنت تركيا عمليتها، وسرعان ما سقطت عفرين ومحيطها، وانسحب المقاتلون الأكراد منها نحو منبج وشرق الفرات. في نهاية الهجوم، تردّد أن القوات التركية وفصائل «الجيش الحر» ستدخل مدينة تل رفعت الواقعة شرق عفرين، في إطار عملي


الفساد هنا ليس سرقات فحسب، ولا تربّح غير مشروع من السمسرة والتوسط والرشوة. بل هو أحد آليات اشتغال المجموعة الحاكمة حتى تتمكن من الحكم: هو بنيوي إذاً وليس ظرفي. والقمع هنا ليس عنفاً اعمى فحسب. بل هو اعتباط مُنظّم غايته إشاعة الخوف العام. وقد أحكمت العصابة السيطرة على جهازي القضاء والإعلام بالإقالات، الاعتباطية المنظّمة هي الأخرى، والإحلالات المناسبة. ما يحدث الآن في مصر هو بالضرورة، وتعريفاً، أمرٌ بالغ الأهمية أيّاً تكن نت


يوماً بعد يوم تعيد الانتفاضات الشعبية في عدد من الأقطار العربية، الاعتبار الى “الناس”، “الجماهير”، “الشعب”، فيستعيد شعوره بحقه في القرار ويؤكد قدرته على التغيير، وأهليته لأن يبني ـ بإرادته الحرة ـ غده الأفضل. برغم ان بعض هذه الانتفاضات قد “صودرت” وتم حرفها عن مسارها، كما حدث “لانتفاضة يناير” في القاهرة ليستولي عليها “العسكر”، بعدما أزعجه أن تكون “الجماهير” هي قيادة التغيير وان تكون هي مصدر القرار. كانت البداية مع الانتفاض


«وقت يلّي عم ننام جوعانين، قاعدين بقصور... وقت ما عم نقدر نفوت على المستشفى، بيتحكموا برّا... وقت ما عم نقدر نعلّم ولادنا، فاتحين أغلى جامعة بطرابلس... يا أغنى رجّال بطرابلس، حط ملياراتك بطرابلس خلّي الشعب يعيش... بدال القصر البلدي، عمول مشروع لشباب طرابلس والمينا... انتخبناكم لتعملو مشاريع بطرابلس مش تتسرقونا». هذه العبارات صرخ بها شبابٌ طرابلسيون ليلة أمس، أمام قصر رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي في الميناء. قبل أسبوع، تظا


تحاول السعودية، بعد ضربتَي «أرامكو» ونجران شراء الوقت، بما يذكّر بأجواء اتفاق السويد وهدنة الحديدة في أعقاب مقتل الصحافي جمال خاشقجي. هذا ما يؤكّده مصدر متابع للاتصالات الجارية حول الهدنة في اليمن. هدنةٌ هي عبارة عن «بضاعة غير قابلة للتسويق»، بحسب حركة «أنصار الله»، التي تشدد على أنه إما وقف العمليات ورفع الحصار، أو سوف تكون مضطرة إلى اتخاذ قرارات بقصد إلزام الطرف الآخر بالذهاب نحو حلّ شامل. «الكلام كثير، لكن الفعل المباش


منذ إعلان وزارة البيئة عن خطتها للمطامر، توالت الصرخات والاعتراضات من قبل بلديات المناطق التي وردت ضمن الاقتراحات لإنشاء المطامر الصحية، وفي الجنوب لا يختلف الحال عن باقي المناطق. الصرخة الاولى كانت لاهالي «الكفور» الذين يستقبلون معملا لفرز النفايات، والصرخة الثانية كانت في أنصار، حيث كان الاقتراح أن يكون مطمر بصفور، الواقع بين بلدتي أنصار وسيناي، بديلا عن مطمر الكفور. من الطبيعي أن ترفض أي بلدة استقبال مطمر للنفايات، فهذ


تؤكد مصادر ديبلوماسية عربية، أن لبنان مقبل على تطورات دراماتيكية على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والمالية، وتنذر بإعادة رسم الخارطة السياسية في لبنان بشكل مغاير للواقع الحالي، وذلك ربطاً بتطوّرات المنطقة، ولا سيما ما يجري اليوم في العراق، بحيث أن هذا المشهد، ووفق هذه المصادر الديبلوماسية، ستكون له انعكاسات على الساحة اللبنانية، وخصوصاً على المسارات الاقتصادية، وهذا ما ستفضي إليه تطورات الساعات الماضية وعودة حركة الاح


قال مصدر حكومي رفيع إن الأجهزة الأمنية استطاعت، حتى ساعات متأخرة من ليل أمس، احتواء التحركات الاحتجاجية «بشكل كبير»، مشيراً إلى أن «وتيرة أعمال العنف والشغب، والتي سادت العاصمة بغداد وعموم المحافظات الجنوبية، بدت أمس أقلّ بكثير مما كانت عليه قبل يومين»، في وقت بلغت فيه حصيلة الضحايا 44 قتيلاً وأكثر من 700 جريح. من جهته، كشف الناطق باسم وزارة الدفاع، تحسين الخفاجي، عن إطلاق نار من قِبَل مندسّين نحو المتظاهرين والقوات الأمنية


كاد المتظاهرون يعودون أدراجهم أمس، ويعيدون تعليق آمالهم على حراك سياسي، وفق توجيهات «المرجعية»، يكفل حقوقهم، ويضمن تنفيذ مطالبهم. بيان «المرجعية» حمل حزمةً من التفاؤل: تضامن مع المطالب المحقّة، وصونٌ للحكومة وحثّ لها على الإصلاح، ومدّها بحل تفاعل معه عادل عبد المهدي سريعاً. كل المؤشرات أنبأت بأن المشهد آيلٌ إلى الحل خلال الساعات القليلة المقبلة. لكن، وفي تطوّر دراماتيكي، قلب مقتدى الصدر الطاولة على الجميع، بدعوته إلى استقالة


لجنة الكهرباء وصلت إلى حائط مسدود. السبب كما كان متوقعاً هو بواخر الكهرباء. صار محسوماً أن المرحلة المؤقتة تعني البواخر، وقد رُفع الفيتو في وجهها. إن لم يسبق الاتفاق السياسي عرض الأمر على مجلس الوزراء، فقد يكون أحد الاحتمالات تثبيت الفصل المناطقي بين الخيارات الكهربائية. خلاصة النقاشات والخلافات أن التقنين لن يتراجع عام 2020 لم تنعقد لجنتا الكهرباء والغاز هذا الأسبوع. ليس الأمر عادياً طالما أن أيّاً منهما لم تنه عملها. ما


تواصل «الأخبار» نشر فصول الوثيقة السريّة التي أعدّها مستشارو ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وتكشف خطط السعودية ووسائلها لشنّ حرب ذات مستويات متنوعة ضدّ طهران. وقد عرض السعوديون خططهم ومشاريعهم لمناهضة إيران، في أوائل سنة 2017، على فريق دونالد ترامب للتباحث بشأنها، ولتنسيق الجهود السعودية والأميركية في العمل على تطويرها. في الوثيقة التي حصلت عليها «الأخبار»، عرض جديد لطموحات حكام الرياض، ودليل إضافي على حجم المأزق في اليمن


رغم كل محاولات الإمساك بمفاصل الأزمة المالية، إلا أن الطلب على الدولار لم يهدأ بعد منذ الاسبوع الماضي. وإضافة إلى بقاء سعر العملة الخضراء في «السوق الموازية»، بعد ظهر امس، بين 1560 ليرة و1580 ليرة، فإن المؤشّر الاساسي على عدم انخفاض الطلب هو فائدة الانتربنك، اي فائدة اقتراض المصارف بين بعضها البعض بالليرة اللبنانية وليوم واحد. فخلال الاسبوع الماضي، تجاوزت معدلات هذه الفائدة نحو 60%، ثم عادت إلى الانخفاض يوم السبت إلى 45% مأ


تشهد المدن العراقية، منذ يومين، تظاهرات شبابية محقة في مطالبها، تفتقد قيادة واضحة تديرها. افتقادٌ يفتح الباب أمام التساؤل عن المحرّك الفعلي للشارع، وماذا يريد في هذا التوقيت تحديداً. ثمة من يؤكد أن الساحة العراقية، بالنسبة إلى واشنطن والرياض، باتت مهيأة للانقضاض على «النفوذ الإيراني» المتمثل في حكومة عادل عبد المهدي، التي تُتِمّ بعد أيام عامها الأول. الدوافع كثيرة، والأدوات أيضاً جاهزة، لكن التوقيت مرتبط على ما يبدو بالهزائم


أصدرت وكالة ”موديز“ تقريراً عن لبنان تشير فيه إلى أنها ستقوم بمراجعة تصنيفه الائتماني بعد ثلاثة أشهر، لافتة إلى أنها ستخفض تصنيف لبنان إذا خلصت المراجعة إلى استمرار مسار الدين الحالي ومواصلة تدنّي سيولته إلى جانب تدهور ميزان المدفوعات ومواصلة المسار السلبي لتدفق الودائع بما يهدّد استقرار سعر الصرف، أو يرفع مخاطر حصول عملية إعادة هيكلة للديون. وتطرقت الوكالة إلى احتياطات مصرف لبنان بالعملات الأجنبية، مشيرة إلى أنه يستعملها م


ذكرت صحيفة "الأخبار" أنّ السعوديين يتصرّفون "كما لو أن سعد الحريري بات عقبة أمام تنفيذ سياساتهم. المسؤولون وأركان السفارة لا يحبون الحريري، وهو يبادلهم الشعور نفسه، وتصله أخبار «الثرثرة» الدائمة ضده من زوار السفارة والسفير. وأكثر ما يعرفه الحريري، اليوم، ان الرياض غاضبة لكونه تمرد على قرارها بالتنحي قبل عامين، بعدما سبق أن أغضبها يوم وافق على أن يكون العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية. وهي غاضبة منه لأنه ذهب بعيداً في تسوية م