New Page 1

ضجّت البلاد أمس بخبر توقيف المديرية العامة لأمن الدولة الممثل المسرحي زياد عيتاني، بشبهة التعامل مع العدو الإسرائيلي. انقسم الرأي العام بين مدين للموقوف، وحاكم ببراءته، رغم أن التحقيق لا يزال في بدايته. في ما يأتي، ملخص رواية «أمن الدولة» لمسار التحقيق مع عيتاني رضوان مرتضى أوقفت وحدة مكافحة الإرهاب والتجسّس المضاد في جهاز أمن الدولة الممثل المسرحي زياد عيتاني بشبهة التعامل مع العدو الإسرائيلي. أوقعت به فتاة ثلاثينية جذّ


في ذكرى وفاة يوسف سلامة … وأخيراً وصل “الخبر” الذي كنا نتوقعه بعقلنا وتستبعده عاطفتنا مع وعينا بأنه معلق ما بين طرفة عين وانتباهتها، وبآخر شحنة من المقاومة الباسلة التي واجه بها يوسف سلامة عزرائيل الذي كان يتهدده دائما بزيارة غير مرغوبة! انكسر القلم الدافئ في “المنفى” الجميل والبعيد والبارد والذي منح ي. س. متعة أن يرى ناسنا وحركتهم والوقائع عن بعد كاف لكي يتوفر الوضوح، ولكي يتوفر التوغل في الوجع بمتعة “المراقب” المحايد


هكذا اراد المُخرج... لسلوك طريق الخروج من الازمة المتعددة الاوجه التي اُغرق فيها «تيار المستقبل»، فجيء بأعلام زرقاء ورفعت لافتات تجديد «المبايعة»، واستُقدم «حشد شعبي» الى «بيت الوسط»، يُلبي الحاجة الى صورة تُظهِّر زعامة «دولة المتريِّث» في الشارع السني، تُوجَّه الى «من يهمه الامر» في السعودية والى اوساط «أهل الوفا» داخل «تيار المستقبل»!، وفُتح الاثير لبثٍ مباشر استضاف مطربا راح يدندن «صولو»، متغزلا بعودة «دولة الرئيس»... كان


 تطورات الأسابيع الأخيرة وما خلصت إليه المفاوضات لعودة الرئيس سعد الحريري عن استقالته، لا تزال تقدم كل يوم مشاهد جديدة عن الاصطفافات الإقليمية التي باتت تتحكم باللعبة الداخلية لا يُعقَل بعد أحداث الأسابيع الثلاثة المصيرية أن تكون قيادات تيار المستقبل مقتنعة حقاً بما اعتبرته في بيانها أمس «انتفاضة التيار الأزرق ودوره في استقرار لبنان». ثمة إشكالية كبيرة تكمن في حقيقة ما أسفرت عنه الأحداث الأخيرة، بدءاً من تحديد ال


«تريث» الرئيس سعد الحريري في تقديم استقالته له معنى واحد: العودة عنها. وكل ما يشاع عن مؤتمرات حوار وبحث في سلاح المقاومة لا يعدو كونه شكليات لـ«هضم» هذه العودة، وإعادة الانتظام الى العمل الحكومي أما وقد «تريّث» الرئيس سعد الحريري في تقديم استقالته، فإن الخطوة التالية المتوقعة هي عودة مجلس الوزراء الى الانعقاد، في وقت ليس ببعيد. وهو ما بدأه «رئيس الحكومة» فعلياً، أمس، بافتتاحه المؤتمر المصرفي العربي، وباعلانه انه سينصرف ال


نقلت صحيفة "​ديلي ميل​" البريطانية عن مصدر تأكيده ان "شركة أميركية أمنية خاصة وتحديدا ​بلاك ووتر​،هي من تشرف على تعذيب الموقوفين في فندق ريتز كالرتون"، مشيرة الى ان "عمليات ​الاستجواب​ تتم من قبل ​مرتزقة​ أميركيين، جلبوا للعمل لصالح ​ولي العهد السعودي​ محمد بن سلمان"، مؤكدة انهم "يقومون بضربهم وتعذيبهم وإهانتهم بهدف كسرهم"، لافتة الى ان "ولي العهد صادر أكثر من 194 م


كشف الاجتماع الأخير لجامعة الدول العربية، بناء لطلب عاجل من المملكة العربية السعودية في شكوى تظلم من “التدخل الايراني في الشؤون العربية” عن تبدل جذري في دور الجامعة.. لقد تحولت من “مؤسسة جامعة” ومنبر قومي لتأكيد اجتماع الدول العربية حول مشروع وحدة الموقف ووحدة القرار العربي، (واساساً ضد العدو الاسرائيلي وقوى الهيمنة الغربية)، إلى منصة للأغنى يستخدمها ضد الافقر من الدول الاعضاء (قطر تطرد سوريا!) او السعودية تسخرها للهجوم ع


وذكرت صحيفة "عكاظ" أن الوكالة أفادت، استنادا إلى مصادر مطلعة، بأن محتجزين في قضايا فساد "وقعوا اتفاقات مع السلطات السعودية لتحويل جزء من أرصدتهم للدولة في مقابل تجنب محاكمتهم. وقام بعضهم بتحويل أموال من حساباتهم الشخصية لحسابات تملكها الدولة". نقلت وسائل إعلام سعودية عن وكالة "بلومبيرغ" أن عددا من المحتجزين في قضايا فساد بالمملكة بدأوا بدفع مبالغ مالية لتسوية أوضاعهم مقابل إطلاق سراحهم. ونقلت "بلومبيرغ" عن مسؤول لم


تزورون لبنان يا سعادة الأمين العام للجامعة العربية معالي الوزير احمد أبو الغيط، وانتم كنتم وزير خارجية مصر لسنوات عديدة، فأهلا وسهلاً بكم في لبنان، الذي يحب العروبة ويحب مصر وشعبها، والحمد لله ان مصر اجتازت القطوع الكبير وأصبحت مستقرة الى حدّ كبير بقيادة الرئيس المصري الفريق عبد الفتاح السيسي. لقد ظلمتم لبنان سعادة الأمين العام، من خلال البيان الختامي للمؤتمر الطارئ لوزراء الخارجية العرب، وكان المؤتمر برئاستكم والخطابات الم


أرادت السعودية من خلال حجز حرية رئيس الحكومة سعد الحريري، وإجباره على تقديم استقالته، إنهاء التسوية الرئاسية ودفع البلاد نحو الخراب. «أنصار السبهان» في بيروت يقولون إنّ التسوية «أمّنت غطاءً شرعياً لسلاح غير شرعي (يقصدون حزب الله). كان قوامها أقوى ماروني، الرئيس ميشال عون، وأقوى سنّي سعد الحريري. السعودية قرّرت أن تسحب الغطاء السنّي، ونصحت ابنها سعد بإنهاء التسوية. الآن بقي طرف واحد من التسوية، إذا قبضايات فليُحافظوا (فر


كتبت صحيفة الاخبار تقول: وأخيراً، عاد الرئيس سعد الحريري إلى بيروت، بعد احتجازه وإجباره على تقديم استقالته في المملكة العربية السّعودية، ثمّ انتقاله إلى باريس بوساطات عربية ودولية. وإذا كانت زيارة رئيس الحكومة إلى مصر في طريقه إلى بيروت للقاء الرئيس عبد الفتّاح السيسي مفهومة، بفعل الدور الذي قامت به مصر لإطلاق سراحه من الإقامة الجبرية في السعودية، فإن توقّفه للقاء سريع في قبرص ليل أمس مع الرئيس القبرصي نيكوس أناستسياديس بقي


«هذا وهم… وهمٌ ما ترينه، قال أبي لأمي التي رفعت كفّها فوق عينها تتقي الشمس ناظرةً إلى بعيد. لا يمكنك رؤية ما تدّعين رؤيته من مثل هذه المسافة، فالبحر كالصحراء له سرابه وأيضاً و نحن ما زلنا بعيدين عن اليابسة. لكني قلت لأبيك إنها بيروت، وإن المركب الذي يحملنا من الإسكندرية إلى اليونان ولازم الشواطئ هرباً من هيجان الموج في عرض البحر هو الآن بمحاذاة رأس بيروت التي آراها فعلاً». هكذا تَفتتح هدى بركات روايتها «حارث المياه» عن الحر


يُحسب لصمود اليمن وتعاظم حضوره العسكري والصاروخي وانتصارات سوريا والعراق وتصاعد قوة حزب الله أن ذلك كله أدى إلى انكشاف تهديد آخر في المنطقة يوازي خطر إسرائيل، هو السعودية. حتى ما قبل العدوان على اليمن، لم يكن أحد يتحدث عن علاقات سعودية إسرائيلية إلا بشكل نادر ونادر جداً. الآن بعد مضي ثلاث سنوات من الهجوم السعودي على اليمن وما حدث من تطورات إقليمية لمصلحة محور المقاومة، صرنا نسمع كل يوم عن الغزل المتبادل بين الرياض وتل أبي


لم يأتِ البيان الصادر عن اجتماع وزراء الخارجية العرب مخالفاً للتوقعات اللبنانية والمعطيات التي جمعها أكثر من طرف طوال يوم أمس عن السياق العام الذي سيخرج به البيان الختامي لجهة اتهام المقاومة باللبنانية بالإرهاب. إلّا أن روح البيان لم تكن عامل قلقٍ بحدّ ذاتها، بقدر ما كانت مؤشّراً سلبيّاً على المسار المستقبلي الذي قد يسلكه الرئيس سعد الحريري بعد عودته إلى لبنان. وبقي الحريري عرضة للابتزاز السعودي، خصوصاً أن بقاء ولديه، ل


ارتدادات ازمة احتجاز سعد الحريري مستمرة على تيار المستقبل وعلى لبنان، خصوصاً أن المعالجة التي حصلت لم تُصب جذر الموضوع. ما حصل، عملياً، هو استسلام السعودية بعد فشل المحاولة الاولى لإطاحة سعد الحريري، وهزّ الاستقرار السياسي في لبنان. صحيح أنهم خضعوا لضغوط فرنسا ثم الولايات المتحدة، لكنهم لم يقدموا أيّ تعهد بإعادة الامور الى ما كانت عليه، وهو ما يجعل مهمة الحريري المقبلة صعبة ومعقّدة. كان واضحاً أن أزمة الحريري مزدوجة؛ شق