New Page 1

عويدات إلى كل من يهمّه الأمر: ملف الادعاء عـلى الحاكم جاهز وأنتظر قراركم الراعي خائف على الموقع الماروني وعون يباغته: هل تعرف ما قاله نصرالله لي؟ ميقاتي يهدّد الجميع: إياكم والادعاء على سلامـة... وإقالته تعني استقالتي فورا مَن يحمي رياض سلامة؟ ليس في لبنان من هو أقوى من رياض سلامة، أو من لديه هذا النفوذ الاستثنائي الذي حفره الرجل على مدى ثلاثة عقود في كل جوانب الدولة. لم يكن يوماً حليفاً لأيّ رئيس للجمهورية، لكن ل


حدث أخيراً ما كان متوقّعاً من إقدام العدو الإسرائيلي على تنفيذ عملية خاطفة في نابلس، بهدف توجيه ضربة قاصمة ورادعة إلى الخلايا المقاوِمة التي تصاعَد نشاطها في غير منطقة من الضفة الغربية المحتلّة، منذ معركة «سيف القدس» وعلى رغم الصخب والقسوة اللذين اتّسمت بهما العملية، إلّا أنها كشفت في الوقت نفسه قلقاً إسرائيلياً متنامياً من المسار المتشكّل في الضفة - بمشاركة لافتة من عناصر «فتحاوية» -، والذي تبدو السلطة الفلسطينية عاجزة عن ل


.. ولقد تسنى لي أن اعرف «الهيكلين»: الأول محمد حسنين هيكل القريب من جمال عبد الناصر إلى حد اعتباره المعبّر الدقيق عن آرائه، المبشر برؤيته التاريخية، والناقل الأمين لأفكاره ومواقفه،والثاني محمد حسنين هيكل صاحب التجربة الغنية والذاكرة الهائلة التي لا تنسى رجلاً أو واقعة أو حدثاُ والذي تزعجه إن أنت ذكرت أمامه واقعة لا يعرف تفاصيلها أو رجلاً صاحب دور العمل هو تقدير أهميته أو تجاوزه قاصداً بالنسيان. وفي تقديري، شخصياً، أن محمد


لم يعد ينفع استعمال حجة "تشويه السمعة" للتقليل من أهمية طلب الدول الأجنبية المعاونة القضائية اللبنانية للتحقيق في القضايا المالية المتصلة بحاكم مصرف لبنان رياض سلامة. فما يجري على صعيد أكثر من دولة أوروبية وآخرها ألمانيا ليس تفصيلاً عابراً. فالأخيرة هي سادس دولة أجنبية تفتح تحقيقاً بملف حاكم المركزي وتطلب تزويدها بمعلومات قضائية بعد كل من سويسرا، فرنسا، بريطانيا، اللوكسمبورغ وليختنشتاين. وهي الدولة السابعة إذا ما أخذنا بالاع


كان يمكن ليوم الثلاثاء أن يمر كسابقه لولا أصوات زخات كثيفة من الرصاص دوت بالمنطقة الغربية بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة في وقت لم يعتده أهالي المدينة. ثوانٍ معدودة، خسرت نابلس ثلاثة مقاومين من أبنائها في وضح النهار، بعد أن أرّقوا أذرع الاحتلال الاستخبارية والعسكرية والأمنية. أدهم مبروكة ولقبه "الشيشاني"، ومحمد الدخيل، وأشرف مبسلط، ثلاثة مقاومين في العشرينات من أعمارهم من أبناء البلدة القديمة بنابلس، يطاردهم الاح


المُقال في موقف الرئيس نجيب ميقاتي ان الانتخابات النيابية حاصلة في موعدها. اما غير المُقال فهو موقفه من نفسه: مرشح لها أم عازف كالرئيس سعد الحريري، لكن بلا حجة مقنعة ولا ارادة ملزمة؟ لأنه لم يقل، حتى الآن على الاقل، أي خيار اتخذه، يقع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي عند تقاطع مربك: رئيس حكومة الانتخابات في الغالب مرشح لها ورئيس لائحة مكلف اجراءها ناهيك بالاصلاحات الاقتصادية والنقدية، وفي الوقت نفسه عضو نادي الرؤساء السابقين للحك


قرنٌ مضى، والعرب مقيمون في المستحيل. أعظم انجازاتهم. مراكمة الفشل. بعد مئة عام، صارت القارة العربية، مقيمة في الشتات والعبث ولبنان، برهن على انه وفيّ لأصوله الانحطاطية. هذا الكلام، ليس تعسفياً. فاز الانحطاط ونُحرت الحداثة وقُتل روادها، وذهبت النضالات هباءً. في مطلع القرن الفائت، وبعدما فازت فرنسا وبريطانيا في دحر “الرجل المريض”، أرستا الكيانات المبتدعة، و”وهبتا” كل كيان لأرومة او سلالة او طائفة (أو طوائف) وحذرتا الكيان


فيما تتابع عواصم أوروبية قضايا الاشتباه في عمليات اختلاس قام بها حاكم مصرف لبنان رياض سلامة في لبنان، واستخدام مصارف عالمية لتغطية عملياته، يتلقّى لبنان مزيداً من الطلبات الدولية للتعاون القضائي في هذا الملف. وبعد مراسلة في هذا الشأن وصلت من لوكسمبورغ، يُتوقع أن يتسلّم لبنان اليوم، عبر وزارة الخارجية، طلباً مماثلاً من السلطات الألمانية. فيما يقود سلامة، بواسطة سياسيين وقانونيين وإعلاميين، حملة مضادة تزعم أن هناك حملة سياسية


اعتاد اللبنانيون أن يعيشوا بلا حكومة، وفي أفياء دولة متصدعة، وأحياناً في «الوقت الميت» بين حكومة مستقيلة لا تستقيل ومشروع حكومة برئيس مكلّف يعجزه الخلل في التوازنات في الداخل والضغوط من الخارج عن تشكيلها. بل أن اللبنانيين قد عاشوا، ولفترات طويلة بلا دولة كالتي لدى الشعوب الأخرى، أي دولة برئيس للجمهورية ومجلس نيابي وحكومة ومعارضة أو معارضات، وإدارة فاعلة تهتم بتنفيذ القرارات التي يفترض أن تلبي احتياجات المواطنين، ولو بالحد ا


نودع اليوم مناضلا أفنى عمره في النضال من أجل عروبة لبنان وفلسطين ونصرة الفقراء .. كان منذ نعومة أظافره رفيق درب القائد والمناضل الناصري الكبير معروف سعد ، فأطلقا معاً مسيرة التنظيم الشعبي الناصري ليكون الإطار الذي يجسّد و يُترجم مبادئ وقيَم التنظيم الذي ظل أمين سره بصمت ودأب حتى آخر لحظة من حياته.. لم يتوقف عن مواصلة العمل والمتابعة في كل ما من شأنه خدمة القضية التي آمن بها وتشارك مع رفيق دربه الشهيد معروف سعد، ومن بعده الشه


دائماً كان ثمة سؤال مطروح على امتداد العالم العربي، لماذا الأحزاب وما دورها؟ ومن هذا السؤال كان يطل سؤال آخر ما تعريف السياسة إذا لم تكن لصيقة بهموم الناس وشؤونهم وأنماط عيشهم؟ واقع الممارسة الحزبية في اللحظة العربية الراهنة (بل منذ عقود)، يستحضر إلى الذاكرة نماذج حزبية متعددة وسيئة للغاية، وتنطلق مفاهيمها السياسية من قواعد النظر لذاتها بإعتبارها “النخبة والطليعة” وبأن الجمهور جاهل وغبي، وما هذا الجمهور في مفهموم “الطليعة” إ


منذ إنتهاء العملية الإنتخابية العراقية في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2021 وإعلان النتائج، دار جدل وانفتح نقاش وثار سجال بشأن الوجهة التي ستتمخّض عنها الاتفاقات والتقاطعات السياسية والتي على أساسها يتم تشكيل الحكومة، وبالتالي كيف يمكن رسم الخريطة السياسية الجديدة؟ بدأ الحوار داخل ما أطلق عليه ﺑ”المكونات” على الرغم من وعورته والحساسيات الخاصة بكل مجموعة، لكن السنيّة السياسية استطاعت أن تحرز تقدّماً بتوحيد مسارها واختيار شكل


ثمة حيرة في الحديث عن الأستاذ توفيق عسيران " أبو عزيز"، صاحب القلب الأبيض النقي والودود، رجل المثل العليا والأخلاق والمبادىء، الذي عرجت روحه الى الرفيق الاعلى بزاد نضالي وطني وتقدمي وعروبي وفير وبعطاء انساني سخي. أيُ حديث عنه لن يفي الرجل حقه. وبماذا تبدأ وبماذا تنتهي؟ كيف تختصر مسيرة الرجل التسعيني الذي امضى سحابة عمره، شبابا وشمخة ونضالا دؤوبا، وما بدّل تبديلا؟ أنكتب عن سنديانتنا العتيقة وحارس القضية والتاريخ ونضال شع


وداعا اباعزيز...تعرفت عليه من خلال علاقة والدي به في زمن مصلحة التعمير...رياضي من الطراز الأول دمث الأخلاق ناصري الهوى وعربي الأحلام والتطلعات..انسان براغمتي حلال العقد والمشاكل ان كان في سياسة المدينة اوفي المسار والمسيرات الوطنية..ذو روح تنظيمية قل وجودها في التوجهات الشعبية مع ابناء صيدا..هادئ الطباع عملي في المناقشات من مصلحة التعمير الى الشؤون الأجتماعية والتنظيم الشعبي الناصري من أجل توفير العمل التنظيمي في كل موقع كان


وسط استمرار فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي بتجميع المزيد من المعطيات حول شبكات التجسس التي أبلغ القضاء أنه أوقفها، يبدو أن ملف العملاء مع العدو لا يزال محل تشكيك من قبل الفريق السياسي الذي لا يرى في التعامل مع العدو جرماً كبيراً. تمثّل ذلك في الضغوط السياسية التي لم تتوقّف سابقاً ولا حالياً. وبعدما تبيّن أن جهات سياسية ومرجعيات دينية تدخّلت لدى قوى الأمن لإطلاق سراح بعض الموقوفين، عادت هذه الجهات إلى ممارسة الضغوط على