New Page 1

في ظل التحذيرات من التفريط بحصة الدولة، تتجه اللجنة الوزارية المكلفة دراسة مشروع قانون الموارد البترولية في الأراضي اللبنانية لصياغة النسخة النهائيّة لمشروع القانون ورفعه إلى مجلس الوزراء في غضون أسبوع. بحسب المعلومات، ستوصي اللجنة بزيادة معدّل الضريبة على ربح الشركات الأجنبيّة الى ما بين 22.5% و32.5% اللجنة الوزاريّة (المؤلفة من رئيس الحكومة ووزير المال ووزير الطاقة)، التي شُكلت لدراسة التعديلات المقترحة من وزارة المال


يبدو ان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لن يسمح بتسديد ضربة إلى عهده في بدايته، تتمثّل بإبقاء قانون الستين خياراً وحيداً لإجراء الانتخابات النيابية، فقرر المبادرة إلى الهجوم. واولى بوادر ذلك، البيان الذي أصدره المكتب السياسي للتيار الوطني الحر، مهدداً بـ«ثورة شعبية» لمواجهة «الستين» ومحاولة التمديد للمجلس النيابي هل ما عجزت القوى السياسية عن الاتفاق عليه في 7 سنوات ستكون قادرة على إنجازه في غضون 7 أسابيع؟ في المنطق، الجوا


مشكلة طيور النورس حول مطار الرئيس الشهيد رفيق الحريري الدولي في بيروت، وما تشكله من مخاطر على سلامة الطيران المدني، أحيت الآمال من جديد وأعادت تحريك المياه الراكدة بمشروع إعادة تأهيل وتطوير مطار الرئيس الشهيد رينيه معوض في القليعات وإمكانية البحث الجدي بتفعيله، وهو الذي شكل ولا يزال مطلبا حيويا لأبناء عكار منذ سنوات طويلة، وهم الآن يجددون المطالبة بإعادة تشغيله كمطار مدني، إضافة إلى لكونه في الأساس قاعدة عسكرية جوية للجيش ال


مشهد طيور النورس المضرّجة بدمائها على مقربة من مطار بيروت يُثير الغثيان والغضب. هذه المجزرة البيئية التي ارتُكبت بحق تلك الكائنات الحيّة بمواكبة أمنية وبموافقة من حكّام الدولة، تشكّل خطراً على البيئة كما على سمعة لبنان عالمياً، وهو الموّقع على اتفاقيات دولية لحماية الطيور المائية. لكنّ مكامن الخطر ليست هنا فحسب. ثمة ما هو أخطر بكثير من "تقنيص" عصافير تبحث عن قوتها في النفايات. بدأت قضية "طيور المطار" بالتفاعل والتداول على


خطا النظام في البحرين خطوة جديدة باتجاه التصعيد في البلاد، كأنه يريد عملياً جر المعارضة السياسية إلى مواجهة في الشارع. فهو إثر إقدامه أمس، على إعدام ثلاثة شبان متهمين بقتل شرطيين اثنين وضابط إماراتي في عام 2014، ما أدى إلى اندلاع تظاهرات احتجاج ضخمة، دفع بالبلاد نحو مرحلة لم تشهد مثيلاً لها لم يكلّف النظام في البحرين نفسه التمعّن في صفحة الآثار والتداعيات. على مدى يوم أول من أمس، اختار أن يبقى صامتاً مثل وحش غادر، فأوكل إ


الإمارات والممالك القائمة على أرض الجزيرة العربية دخلت مرحلة جديدة من التوتر. ما حصل في البحرين أمس، لم يكن سوى صفارة جديدة في سباق البدل الذي تخوضه الحكومات المجرمة ضد شعوبها التي أدركت، كما كل مراقب، انتهاء صلاحية النظم الحاكمة للجزيرة، وأنه آن وقت التخلص منها. الغرب المستعمر، وإسرائيل، والنظم الحاكمة، ومنظومة التكفير القتالية، كل هؤلاء لن يقبلوا بتغيير قائم على تعديلات سلمية لآليات الحكم، وهم سيقاومون مهما كلف الأمر.


النوّرس هو أحد الطيور المائيّة، وهو من الطّيور الذكيّة، ويمتلك القدرة على التّعلم، ومن تصرفاته التي تنّم عن هذا الذّكاء هي التربيت التربة بأقدامه كيّ يخدع الديدان المتواجدة فيها بأنّ المطر يهطل، فتخرج هذه الديدان، فيلتقطها النّورس ويأكلها، كما أنّه يمتلك عدّة أساليب للتّواصل، من خلال حركات معيّنة في الجسم، أو التّحليق بأسلوب معيّن. يعيش النوّرس على شكل مستعمرات كبيرة بالقرب من المسطّحات المائيّة، مثل البحيّرات، والبحار،


يعقد في باريس اليوم، مؤتمر يرتدي طابعا رمزيا كبيرا حول النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين في اجواء من التوتر الشديد بعد اعلان ادارة الرئيس الاميركي المنتخب دونالد #ترامب خطتها نقل سفارة الولايات المتحدة من تل ابيب الى القدس. وسيؤكد اكثر من سبعين بلدا ومنظمة وهيئة دولية (الامم المتحدة والجامعة العربية واللجنة الرباعية...)، لكن من دون الاطراف المعنية، من جديد رسميا ان حل الدولتين، اسرائيلية وفلسطينية، هو الطريق الوحيد الممكن ل


لسنا بوارد الاستسلام والخضوع للطغيان، لكنّ هذا الأخير المستشري في دنيانا بات يُجبرنا على تفضيل موت على آخر. ألهذه الدرجة يئن العالم تحت سطوة الظلم فتستفحل التعاسة؟ نعم، وحتى أكثر مما نخال. يُهشمّ العنف معايير أخلاقياتنا، غصباً عنّا. نحاول جاهدين محاربته وصدّه والقضاء عليه بأغصان الزيتون واستيلاد ثورات وشعارات وتنفيذ أحلام. عبثاً نحقق فوزاً يُذكر. الظلام ينتصر في نهاية المطاف، وما الفجر إلا محاولات خجولة لتنصيب النور بطلاً. ل


لا يبدو أن الزيارة الرئاسية الأولى للعهد الجديد إلى السعودية قد بدّلت من تعامل المملكة مع لبنان. فقد علمت «الأخبار» أن السعوديين ربطوا دفع مبلغ 400 مليون دولار، من أصل هبة المليارات الثلاثة للجيش، بشرط وقف ما يسمّونه الحملات الإعلامية ضد المملكة لم يكن كلام وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق ليل أوّل من أمس، عن ثمنٍ سياسي مطلوب دفعه للمملكة العربية السعودية مقابل عودة الهبة السعودية المالية للجيش اللبناني، سوى تعبير ع


إعلان وزير الداخلية نهاد المشنوق أن لا وقت كافياً لإنجاز قانون جديد للانتخابات، خلال المدة المفترضة لدعوة الهيئات الناخبة، فُهم رسالة نعي لأي قانون جديد، وأن البلاد ملزمة بانتخابات وفق القانون الساري المعروف بقانون الستين. وقُدّمت أسباب إضافية لهذه الوجهة، بالحديث عن تحفظات قوى بارزة ــــ من بينها الرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط ــــ على أي تعديل من شأنه تهديد أحجامها النيابية. ولكن، مع إشارات إضافية يراد منها ال


لا تزال القوى السياسية تتقاذف كرة قانون الانتخاب. فبين التمديد وإجراء الانتخابات في موعدها، يبدو متعذراً الاتفاق على قانون جديد، ما يعني إجراء الانتخابات على أساس قانون «الستين» قبل نهاية الربيع المقبل العنوانان اللذان يتصدران المواقف والتصريحات السياسية للقيادات الرسمية والسياسية والحزبية هما رفض قانون الستين ورفض التمديد للمجلس النيابي. لكن معظم القوى السياسية التي تكاد تحرّم كليهما، ستكون في نهاية المطاف أمام تحدي خو


نعى وزير الداخلية نهاد المشنوق قانون الانتخاب مؤكّداً استحالة اتفاق القوى السياسية على صيغة موحدة قبل موعد الانتخابات. وفيما تتعقّد ورشة القانون، تستعد القوى السياسية لفتح ورشة التعيينات الأمنية والقضائية مع عودة الرئيس ميشال عون الى بيروت بعد زيارته للسعودية وقطر، يتوقّع أن تبدأ الأسبوع المقبل ورشة تعيينات الشواغر في مواقع أساسية وحساسة، لا سيّما في المواقع الأمنية والقضائية، ومنها مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية والن


التعليقات الساخرة والنكات التي تضجّ بها وسائل التواصل الاجتماعي راهناً، ليست من باب الاستخفاف بموضوع النورس فوق مطار بيروت. اللبنانيون، وان تباينت آراؤهم حول المصدر الذي جذب أعداداً كبيرة من هذه الطيور مؤخراً، يجمعون في المقابل على حقيقة خطورتها على سلامة الطيران المدني، وعليه استنفروا، ولو افتراضياً، للضغط على المسؤولين من أجل درء هذا الخطر الداهم. ولعلّهم يعرفون حق المعرفة أن هذه الطيور لن تميّز بين طائرة تقلّ مواطنا


مرة جديدة، يشتعل الصراع بين الوزير السابق أشرف ريفي وتيار المستقبل، على خلفية معلومات جرى التداول بها في طرابلس أمس، عن صدور قرار بخفض عدد مرافقيه من 60 إلى 20. رسالة القرار تكمن في توقيته: صدر عشية زيارة وزير الداخلية نهاد المشنوق إلى السعودية! لم تكد تخمد عاصفة الوزير السابق أشرف ريفي بعد توقيف قوى الأمن الداخلي أحد مرافقيه، للاشتباه في مخالفته الأنظمة والقوانين العسكرية، حتى هبّت هذه العاصفة مجدداً بين أنصاره ليل أمس،