New Page 1

بات تأكيد المسؤولين أنّ الانتخابات النيابية حاصلة في مواعيدها في الربيع المقبل، أشبَه بقصيدة شعرية تُتلى يومياً على مسامع اللبنانيين، وتُمجّد هذا الاستحقاقَ الآتي بعد نحو سبعة أشهرعلى أكتاف قانونٍ انتخابي جديد ما زال ملتبساً في كثير من مواده، بالنسبة إلى بعض السياسيين كما إلى الشريحة الواسعة من المواطنين، في وقتٍ لم تظهر بعد أيُّ إشارة إلى موعد بدءِ ورشةِ التعريف به والتدريب عليه، التي وُعِد بها لحظة إقرار القانون والتي تتطل


«علمانيٌ» اقتضت «الضرورات التي تبيح المحظورات» ان يكون شيعيا... يخطب في الصالة بحماسة... «لإنقاذ الطائفة الشيعية من فئة مسلحة وفئة سياسية تستأثر فيها»... و«يساري» سابق يعلن النفير... «الثنائي الشيعي الممتد إلى إيران قد يأخذ الشيعة إلى حروب جديدة»، مع ومضة عاطفية يطلقها آخر... فرضتها ظروف «التكتيك»... «نتعاطف مع الضحايا الشيعة الذين يسقطون في سوريا!»، بالرغم من مآخذه على المشاركة العسكرية لـ «حزب الله» في سوريا، فيما يدور نقا


زينب حاوي كحفنة ماء في صحراء، تشبيه أطلقه أحد كبار السن في مخيم «الجليل» (بعلبك)، تعقيباً على تدشين المكتبة العامة داخل المخيم. شعور هذا الرجل يتقاسمه ربما مع باقي الفلسطينيين المتواجدين في مخيمات الشتات في لبنان. شعور يترجم حاجة هؤلاء الماسة الى فسحة تعليمية تثقيفية، غائبة عنهم منذ زمن. افتتاح المكتبة أخيراً، جاء بدعوة من مؤسسة «التعاون» الفلسطينية (تأسست 1982)، بالشراكة مع مكتبة «السبيل» اللبنانية، بعد انتشار المك


أما وقد ارتكبت القيادة الكردية ممثلة بالمللا مسعود البرازاني رئيس الاقليم الكردي في العراق الخطيئة المميتة بإعلان فصل الاقليم عن حاضنته العراقية كوطن ودولة لجميع ابنائها.. أما وقد هب العالم جميعاً مستنكراً ورافضاً الاعتراف بالأمر الواقع الذي حاول فرضه الزعيم الكردي البرازاني، مستغلاً الفراغ في القيادة الكردية الثانية بوفاة السياسي العريق، رجل الحكمة والظرف والدهاء مام جلال الطالباني، أما وقد رفضت بغداد أن يفرض البرازان


الجلسة التشريعية التي دعا اليها رئيس مجلس النواب نبيه بري، الاثنين المقبل، ستكون مخصصة فقط للشأن المالي، فيما يتعلق بثلاثة مشاريع قوانين ارسلتها الحكومة الى المجلس النيابي، وهي ترتبط بتجميد قانون سلسلة الرتب والرواتب الى حين اقرار قانون ضرائب جديدة، على ان يحتفظ الموظفون بحقهم مع مفعول رجعي، وهو ما احدث ردود فعل سلبية من الاتحاد العمالي العام، وهيئة التنسيق النقابية، اضافة الى مشروع قانون استحداث ضرائب ورسوم جديدة، ثم مشروع


عامر محسن يذكر سمير أمين في كتابه الأخير عن روسيا («روسيا والانتقال الطويل من الرأسمالية الى الاشتراكية»، 2016؛ وهو عبارة عن مجموعة دراسات ومقالات كتبها أمين على مراحل متباعدة بين 1990 و2015) أنّه كان قد أصدر مع اندريه غوندر فرانك، في أواخر السبعينيات، نصّاً يوصّف خصائص المرحلة النيوليبرالية التي كانت بوادرها تحلّ في الغرب. الحجّة الأساسية فيه هي أنّ ثورة المعلومات والتواصل ستتيح للاحتكارات التجارية الكبرى أن تتوسّع


ثمة كلام عن طرابلس والشمال هذه الأيام، عن دورها الاقتصادي والتنمية فيها، يدور بعضه في بيروت وكثير منه في طرابلس نفسها. لجهة التوقيت أعتقد أن عدة عوامل أسهمت في ذلك، أهمها: 1- توسع القناعة لدى أوساط سياسية- اقتصادية بأن الركود الذي يعيشه الاقتصاد اللبناني وتشبع امكانيات الاستثمار وتحقيق الربح السهل في المركز أمور باتت أكثر تقييداً. ما يجعل التوجه إلى الشمال حيث وفرة القوى العاملة والخدمات والمساحات العقارية الرخيصة تشكل عنصر


حسن حردان قد لا يكون مألوفاً، عند الكثير من العرب والمسلمين أن يكون هناك خطاب يميز بين اليهودية كدين وبين الحركة الصهيونية كأديولوجيا عنصرية استيطانية استعمارية قامت على احتلال أرض فلسطين بدعم من المستعمر الانكليزي ومن ثم دعم الولايات المتحدة الأميركية. ففي المرحلة الماضية ارتكبت أخطاء قاتلة في إدارة الصراع مع كيان العدو الصهيوني، لا سيما لناحية عدم التفريق بين هذا الكيان الذي استغل اليهودية واليهود من أجل تمويه أهدافه ا


بعد ارسال الحكومة مشروع قانون الى مجلس النواب يجيز لها تأخير تنفيذ السلسلة حتى إقرار الضرائب،عاد الملف مجدداً الى الواجهة من خلال موجة إستنكار وشجب خصوصاً من قبل الاتحاد العمالي العام، في ظل دعوات الى استكمال معركة السلسلة والضرائب. وكأن الهدف مما قامت به الحكومة هو دفع العمال الى المطالبة بإقرار الضرائب والضغط عليهم كي يوافقوا على أي ضريبة تفرض على الطبقات الفقيرة، وبالتالي حماية مصالح بعض القطاعات الاقتصادية والمالية والمص


يكشف مصدر نيابي من كتلة بارزة، أن الساحة السياسية أمام جولة جديدة من الكباش السياسي ستنطلق مع بدء الورشة التشريعية حول الملف المالي في مجلس النواب بعد إرسال الحكومة ثلاثة مشاريع قوانين إلى المجلس تتعلّق بسلسلة الرتب والرواتب والضرائب، وذلك على الرغم من التوافق السياسي الذي طوى أزمة حادة شهدتها الساحة الداخلية نتيجة الخلاف حول الموازنة العامة والضرائب والسلسلة. وفيما يؤكد هذا المصدر، أن المجلس النيابي أمام أجندة برلمانية مزدح


سلّطت صحيفة "هآرتس" الصهيونية الضوء على ظاهرة تعاطي المخدرات المتفشية في صفوف الجنود الصهاينة، والتي تلقي بثقلها على السجون العسكرية، كاشفةً في هذا الصدد، عن حادثة موت جندية خلال تواجدها في أحد السجون الصهيونية بسبب قيامها بمخالفة تدخين "الحشيش" وشراء مخدرات لزملائها في الوحدة التي تخدم فيها". وفي معرض سردها للقضية، قالت الصحيفة "إن الحادثة بدأت بعد أسبوع من اعتقال الجندية، حيث اشتكت من آلام في الصدر وصعوبة في التنفس. ليت


كل التعقيدات السياسية والانتخابية التي يمكن ان تبرز في الانتخابات النيابية المقبلة، ستكون موجودة في انتخابات دائرة صيدا ـ جزين، لما تتسم هذه الدائرة بالخصوصية والحساسية في آن، وان فكيف ان كان الرؤساء الثلاثة، رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة يشكلون فيها لاعبين اساسيين، ولهم فيها حسابات وثوابت تتوافق تارة وتتصادم تارة اخرى، لكن المؤكد ان المسار العام فيها لن تكون محدودة بل مفتوحة على كل الخيارات..فكيف اذا كانت خ


في كانون الثاني 2006، أي بعد نحو عام من خروجه من وزارة الخارجية، وكان سابقاً اول أسود رئيساً لهيئة الأركان المشتركة، سأل كولن باول «لماذا يكرهنا حلفاؤنا ؟». وفي كلامه الى لاري كينغ، قال «في الشرق الأوسط، نشعر كما لو اننا نمشي في حقل للسكاكين». ما رأيه بالأصدقاء العرب؟ «يكادون يطلبون منا أن نساعدهم على تنظيف أسنانهم». العودة الى سؤال باول من خلال تعليقات أميركية على دور باكستان في مد حركة «طالبان»، اضافة الى تنظيم «القاعدة


لا تزال صيدا تحت الصدمة بعدما تحول تنافس حادّ على زبائن مولدات الكهرباء إلى «انتفاضة» من الشغب والفوضى ليل الإثنين، تنقلت بين أحيائها وحصدت قتيلين وعدداً من الجرحى أحدهم في حال الخطر، إضافة أضرار في الممتلكات العامة والخاصة. بعد ظهر أمس، شيعت صيدا القديمة إبراهيم الجنزوري وسراج الأسود اللذين صودف وجودهما في مقهى كان يجلس فيه صاحب مولّد من آل الصديق وعدد من موظفيه، عندما دخل أشخاص يعملون لدى صاحب مولد من آل شحادة وأطلقوا ا


توقعوا الانفجار الامني في مخيم عين الحلوة .. فجاء في قلب مدينة صيدا، التي لم تستفق بعد من صدمة الليل الساخن الذي عاشه الصيداويون. ماذا جرى في عاصمة الجنوب؟، وهل من خفايا حملها وهج نيران الحرائق التي اندلعت انتقاما لمقتل اثنين؟ومن المسؤول عن تفلت السلاح الهائج الذي استباح امن الصيداويين في احياء المدينة وساحاتها وشوارعها الرئيسة؟، ومن يحمي السلاح المتلطي بـ «الميغاوات» الذي بات سلاحا ماضيا، يصدِّر الموت المجاني ويغذي المنازل