New Page 1

تواصل السلطات الإسرائيلية عمليات الاعتداء والتجريف والهدم وملاحقة أهالي كفر برعم المهجرة في الجليل الأعلى، في مسعى منها للإجهاز على ما تبقى من معالم فلسطينية في قريتهم المهجرة، والعمل على تحويل البلدة إلى موقع سياحي أثري. وشهدت القرية، مؤخرا، عمليات تجريف واعتداء على الممتلكات وشق شوارع ومسارات سياحية الأمر الذي أثار غضب وقلق أهالي كفر برعم الذين يقطنون في البلدات المجاورة وينتظرون العودة لبلدتهم التي اقتلعوا منها في العا


لم تكتفِ إسرائيل، التي علّقت أمس، تعاونها مع منظمة «اليونيسكو» بعد قرار المنظمة الدولية بأن لا علاقة ولا رابطَ تاريخياً أو ثقافياً لليهود بمدينة القدس والمسجد الأقصى، بما احتلته منذ العام 1948، بل هي تستمر في نهشِ أراضي الضّفة الغربية، لِتُقيم بؤراً استيطانية عليها توسعت للدرجة التي تكاد تجعل من المدن الفلسطينية الرئيسية السبع فيها، بمثابة «كانتونات» منعزلة بعضها عن بعض. بناء المستوطنات يواجه بغضب كبير في الساحة الرسمية وال


تفتقر معركة الموصل المرتقبة في غضون أيام، إلى عنصر التشويق الذي كان يحيط بالمعارك ضد تنظيم «داعش» وهو في ذروة قوته وتمدده. نتيجةُ المعركة تبدو محسومة سلفاً، بل يمكن تحديد تاريخ انتهائها حتى قبل أن تبدأ، إذ من غير المتوقع أن تطول لما بعد الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة إلا في حال حصول مفاجآت غير محسوبة. تنظيم «داعش» الذي يراقب احتدام الخلافات بين المتحالفين ضده، يدرك أن معركته في الموصل خاسرة ولا يمكن تغيير نتيجتها،


تعطي كل التحركات الأمريكية في الفترة الأخيرة انطباعا بالتمهيد لحرب محدودة في سوريا وحولها لتنفيذ أهداف تكتيكية معينة. وإذا كان الجميع يعلق آمالا واسعة على اجتماع "لوزان" في سويسرا السبت 15 أكتوبر/ تشرين الأول الحالي، فإن هذه الآمال تواجه شكوكا كثيرة عندما نعرف أن هناك خلافات على قائمة الدول التي يجب أن تشارك في هذا اللقاء الذي يراه الكثير من قاة العالم ودبلوماسييه، وعلى رأسهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير خارجيته سير


اشتد الجدل والاتهامات المتبادلة بين أنقرة وبغداد في الأيام القليلة الماضية على خلفية تواجد قوات الجيش التركي في الأراضي العراقية. وخرج الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مرة أخرى الجمعة 14 أكتوبر/ تشرين الأول للإعلان عن أن بلاده ستستخدم خطة بديلة للتدخل في العراق حال رفض التحالف الدولي مشاركة أنقرة بتحرير الموصل من مسلحي تنظيم "داعش". تحذيرات الرئيس التركي من استخدام جيشه للخطة "ب"، تأتي في وقت تحليق طائرة رئيس الأركان التر


لم يُحرج التورطُ الأميركي والتركي في شمال حلب الفصائلَ المُسّلحة فحسب، بل بات بعد تصاعده يُهددُّ بقلب المعادلة التي كانت تحكمُ العلاقة بين هذه الفصائل، معيداً إياها إلى مُربّع الاقتتال. مساعي الاندماج انهارت على خلفية الفتاوى المتباينة حدّ التناقض بخصوص الموقف من القتال مع التركي أو الأميركي. واندلاع الفتنة بين «جند الأقصى» و«أحرار الشام» ليس بعيداً عن التأثر بهذه «النازلة» كما أسماها بعض المفتين، ناهيك عن حديث بعض النشطاء


في صفعة جديدة لمحاولات الكيان الإسرائيلي تزوير التاريخ وفرض حقائق مزيفة تلائمه على الفلسطينيين ومدينة القدس المحتلة، أقرّت لجنة المدراء التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو»، في باريس أمس، بأن لا علاقة أو رابط تاريخي أو ثقافي لليهود في مدينة القدس والمسجد الأقصى المُبارك، على أن يُصوّت المجلس التنفيذي للمنظمة، الثلاثاء المُقبل، على قرارين جديدين حول «فلسطين المحتلة». وكانت اسرائيل بذلت جهوداً ديبل


«فراغُ الجعبة» ليس الهاجس الوحيد الذي يُؤرق قادةَ الفصائل المسلّحة في مدينة حلب ومحيطها القريب. فأمامَهم أيضاً «تضاربُ الأجندات والأولويات»، الذي تجلّى مؤخراً بضغوط تركية متصاعدة لزيادة عديد المسلحين المشاركين في عملية «درع الفرات»، واعتبار المعركة في الريف الشمالي ذات أولوية قصوى لا تتقدمُها أولويةٌ أخرى. وقد تزايدت هذه الضغوط بعد فشل محاولات تجنيد النازحين في مخيمات اللجوء رغم إغرائهم برواتب وتعويضات مالية مُجزية، وهو ما ي


هي «تغريدة»، مجرد «تغريدة»، أطلقها ديبلوماسي سعودي شاب أوفدته بلاده مؤخراً ليسد الفراغ في سفارة المملكة المذهبة بعد سحب السفير علي العسيري من بيروت، فجأةً، ومن دون تبرير، مما ترك المجال مفتوحاً أمام التخمينات والتقديرات والاجتهاد في التفسير، بسوء نية أو بحسن نية، لا فرق طالما لم تقدم الرياض ـ رسمياً ـ ما يبرر تصرفها «غير الديبلوماسي»... وفي توقيت حساس، لبنانياً وسعودياً، أي في لحظة احتدام المعركة الرئاسية في لبنان، بمرشحيها


يتحدث الكاتب الفرنسي آلان غريش لـ«السفير» عن التطورات الإقليمية ومستقبل أزمات المنطقة في ظلّ تدخل مختلف الأطراف الدولية والإقليمية في المنطقة العربية، معتبراً ما يجري في سوريا أشبه بالحرب الإقليمية، وأن روسيا لا تريد انتصاراً كاملاً بل اعترافاً من واشنطن بقوتها. كما تطرق إلى وضع المنطقة بعد سنوات من «الربيع العربي»، معتبراً أن الانتفاضات ضد الأنظمة الديكتاتورية ليست سبباً في ما يحدث من انهيار. كلما لاح حلٌّ للأزمة السورية


هي «تغريدة»، مجرد «تغريدة»، أطلقها ديبلوماسي سعودي شاب أوفدته بلاده مؤخراً ليسد الفراغ في سفارة المملكة المذهبة بعد سحب السفير علي العسيري من بيروت، فجأةً، ومن دون تبرير، مما ترك المجال مفتوحاً أمام التخمينات والتقديرات والاجتهاد في التفسير، بسوء نية أو بحسن نية، لا فرق طالما لم تقدم الرياض ـ رسمياً ـ ما يبرر تصرفها «غير الديبلوماسي»... وفي توقيت حساس، لبنانياً وسعودياً، أي في لحظة احتدام المعركة الرئاسية في لبنان، بمرشحيها


ليس سهلاً على من يقبع تحت الدمار ويواجه القتل اليومي وبحور الدماء والدموع أن يسمع السيد حسن نصرالله يقول أمس إن المشهد في المنطقة هو لـ «التوتر والتصعيد والمواجهات». للأسف هذه هي الحقيقة. ما قاله «السيد» يرجّع صدى ما يكرره أيضا الرئيس السوري بشار الأسد، وتردده القيادتان الروسية والإيرانية. هم جميعا يدركون أن الحرب شرسة وطويلة لأن المطلوب منها لم ينته بعد. هي صورة سوداوية تلف المنطقة من العراق الى اليمن فسوريا وليبيا وفلسط


منذ آب الماضي بدأنا نلاحظ مواقف اميركية وتقارير على وكالات ومواقع غربية عالمية مثل “رويترز” و “سي ان ان” تشير الى تراجع الدعم الاميركي للسعودية في “حرب اليمن” او تقارير عن سحب اميركا عسكرييها من خلية استشارية في السعودية وما شابه ذلك.. بعد مجزرة صنعاء منذ ايام لوحظ تكثف للموقف الاميركي المتنصل والذي يُبدي استياءً اميركياً من التحالف الذي تقوده السعودية، وجاء قول المتحدث باسم مجلس الأمن القومي للبيت الأبيض بعد المجزرة إن “


عند السادسة والنصف من مساء السبت الأول من تشرين الأول 2015، تفجّرت الهبة الشعبيّة بعملية طعنٍ نوعيّة نفّذها الشاب مهنّد الحلبي في البلدة القديمة في القدس المحتلة. أسفرت العملية عن استشهاده، ومقتل مستوطنين اثنين وإصابة آخرين. اليوم، باتت الهبّة التي أحدث مجرّد حصولها مفاجأةً كبرى «مفصلاً» هاماً في تاريخ الفلسطينيين وقضيتهم. فما بين اندلاعها وهدوء وتيرتها، تجمّعت عوامل عدّة ستؤثر على مسار القضية إن تم التعمق بها. فالهبة اندلع


بعد توقيفه لمدّة أربعة أيّام على ذمّة التّحقيق، ختم مفوّض الحكومة المعاون لدى المحكمة العسكريّة القاضي هاني حلمي الحجّار، أمس، التّحقيقات الأوليّة مع الشيخ بسّام الطرّاس وأبقاه موقوفاً، لتكون الخطوة التالية الادّعاء عليه، اليوم، وإحالته إلى قاضي التّحقيق العسكريّ للتوسّع في التّحقيقات. إذاً، الرّجل الذي أخلى الحجّار نفسه سبيله بعد التّحقيق معه في المديريّة العامّة للأمن العام، عشية عيد الأضحى المبارك، عاد وأوقفه بعد تحقيقات