New Page 1

على نحو مثير للاستغراب، وبالتزامن مع ارتفاع منسوب التوتر في المنطقة، أقدَمت الولايات المتحدة الأميركية على خطوة باتجاه هندسة مشروع تفاوضي بين لبنان وكيان العدو، عنوانه إنهاء «النزاع الحدودي»، وغايته الوصول إلى اتفاق يضمن بيئة آمنة للتنقيب عن النفط والغاز. فاستكمالاً للمهمة التي بدأها فريدريك هوف عام 2012، ولحق به مُساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الطاقة آموس هوكشتين، يجول مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد ساترفي


حقيقة أن العبودية التي لا تزال تمارس على نطاق واسع في بلاد الـ«كَم أرزة» لم تكن خافية على أحد. تقارير صادرة عن منظمات دولية ومحلية، وتحقيقات صحافية وأفلام وثائقية كشفت جميعها هول ما يرتكب بحق من جارت عليه الأقدار مرتين: مرة عندما غادر بلاده المنكوبة بالجوع أو الحرب، ومرة ثانية حين انتهى به التيه الى أن تطأ قدماه أرض كونفدرالية الطوائف العنصرية والفاسدة. نحن بلد عنصري. من يزعم عكس ذلك كاذب أو نعامة تدفن رأسها في الرمال. بعض ا


تصرّ السلطة السياسية على دفع الجيش إلى الاعتماد على التسليح الأميركي حصراً. هذه السياسة الاتكالية الواضحة، تضع الجيش مستقبلاً أمام خطر الصدام مع الخيارات الأميركية، التي تراهن دائماً إما على صراع مع المقاومة اللبنانية أو على الأقل على تشكيل توازن بين سلاح المقاومة وسلاح الجيش منذ سنوات، على الأقل منذ ما بعد معركة مخيم نهر البارد عام 2007، يتعامل الأميركيون مع الجيش اللبناني على أنه جزء من منظومة حلف «الناتو». ولا يلام الأ


تصرّ السلطة السياسية على دفع الجيش إلى الاعتماد على التسليح الأميركي حصراً. هذه السياسة الاتكالية الواضحة، تضع الجيش مستقبلاً أمام خطر الصدام مع الخيارات الأميركية، التي تراهن دائماً إما على صراع مع المقاومة اللبنانية أو على الأقل على تشكيل توازن بين سلاح المقاومة وسلاح الجيش منذ سنوات، على الأقل منذ ما بعد معركة مخيم نهر البارد عام 2007، يتعامل الأميركيون مع الجيش اللبناني على أنه جزء من منظومة حلف «الناتو». ولا يلام الأ


كتبت صحيفة "الجمهورية" تقول: المنطقة تشهد حراكاً على أكثر من خط، وسط تزايد وتيرة التصعيد بين الولايات المتحدة الاميركية وإيران، الذي بلغ في الساعات الاخيرة ذروته في التوتر، بعد الاتهامات التي أطلقتها واشنطن ضد طهران باستخدامها ألغاماً بحرية ضد السفن التجارية قبالة ساحل دولة الامارات العربية المتحدة. في وقت تُعقد في مكّة اليوم ثلاث قمم عربية وإسلامية وخليجية لبحث التوتر المتزايد في المنطقة، والتهديد الإيراني على دول الخليج، و


يتواصل الحراك الأميركي بين لبنان والعدو الاسرائيلي، وتتكثف اللقاءات التي يعقدها دافيد ساترفيلد، والرسائل حول ترسيم الحدود البرية والبحرية. مرحلة جديدة دخلتها الإتصالات بعد موافقة كيان العدو على التلازم بين البر والبحر. يبقى الجواب الذي ينتظره لبنان حول المدة الزمنية للتفاوض التي يريدها أن تكون مفتوحة شهدت بيروت منذ بداية العام سلسلة زيارات لمسؤولين أميركيين، توّجها حضور وزير الخارجية مايك بومبيو للحث على ترسيم الحدود مع ف


يسابق بنيامين نتنياهو الوقت لتقديم تشكيلته الحكومية قبل نفاد المهلة القانونية المعطاة له، والمنتظر عند منتصف ليل الأربعاء ــــ الخميس. وهو، إذ يتلافى خيارات عديدة بإمكانها حلحلة العقد الحائلة دون أن يبصر الائتلاف النور لحسابات متعلقة بشخصه، يحاول تصعيد الضغوط إلى أقصاها عبر التلويح بالانتخابات المبكرة، التي صادقت لجنة برلمانية خاصة أمس على مشروع القانون المتعلق بها بالقراءتين الثانية والثالثة، تمهيداً للتصويت عليه اليوم داخل


تعود قصة تعدّي منتجع «ايدن باي» على شاطىء الرملة البيضاء الى الواجهة، بعد رصد أشغال اضافية قرب المبنى المخالف للقانون. يحصل ذلك على مرأى من محافظ بيروت ووزارة الأشغال ومفرزة الشواطى في المدينة ولجنة الأشغال العامة النيابية مسلسل مخالفات مشروع «ايدن باي ريزورت»، على شاطىء الرملة البيضاء، لم تنته فصوله بعد. قبل يومين، استؤنفت الأشغال قرب المنتجع. فتمّ صبّ مساحة إضافية من أرض الشاطئ بالباطون، وعمل «ونش» على إنزال منشآت علمت


لم يعلّق إقرار مشروع الموازنة في مجلس الوزراء إضراب الجامعة اللبنانية. فرابطة الأساتذة المتفرغين التي ربطت التحرك منذ انطلاقته قبل 20 يوماً بالموازنة، وجدت أنّ «السلطة السياسية لم تستجب للمطالب الأساسية للأساتذة التي انطلق تحركهم من أجلها منذ 3 أشهر، وهي: الثلاث درجات والخمس سنوات للجميع ودخول الملاك والتفرغ». وخلال دراسة الموازنة العامة استجدت، بحسب الرابطة، مطالب جديدة ومنها رفض المساس بالراتب والمعاش التقاعدي وبسنّ الحصول


دعا جارد كوشنير صهر ومستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تنظيم مؤتمر دولي اقتصادي في البحرين تحت اسم مثير للريبة “السلام من أجل الإزدهار”، يشارك فيه عدد من رجال الأعمال والمستثمرين من الدول العربية ومختلف أنحاء العالم – وخصوصا إسرائيل – بالإضافة إلى عدد من وزراء المالية، وقد أعلن وزير المالية الإسرائيلية موشي كحلون عن نيته المشاركة في مؤتمر المنامة إلى جانب شخصيات رسمية ورجال أعمال إسرائيليين. وستناقش الورشة إمكانات ال


في إطار التحركات رفضاً لإقامة سد بسري، نظّمت لجنة أهالي وسكان البلدات المجاورة في جزين والشوف والإقليم ومنظمات المجتمع المدني اعتصاما على جسر بسري أول من أمس، بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية جبران باسيل لقضاء جزّين، رفضاً لتدمير المرج، وللمطالبة بتحويل مرج بسري إلى محمية طبيعية. شارك في الاعتصام الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب أسامة سعد، ومجموعة من الناشطين البيئيين. وفي خطوة رمزية، أعلن المعتصمون إنشاء محمية بسري


في وقت يجول فيه وفد دبلوماسي إيراني على العواصم الخليجية الثلاث: مسقط والكويت والدوحة، أطلق جواد ظريف من بغداد مبادرة لتوقيع اتفاق «عدم اعتداء» مع جيران إيران على الضفة المقابلة من الخليج. مبادرة يراد منها عشيّة قمم مكّة تأكيد الالتزام الإيراني بالتهدئة وضرب سياسة «الابتزاز» الأميركية تتوالى الزيارات بين سلطنة عُمان وإيران، منذ اندلاع التوتر في المنطقة إثر التصعيد الأميركي ضد طهران. تتمسّك مسقط بدورها التقليدي كوسيط بين ا


في الذكرى الـ19 لعيد «المقاومة والتحرير»، يستعيد اللبنانيون، عادة، تلك الفترة بالبحث عن صور وثقها تلفزيون «المنار» كونه كان السباق إلى مواكبة هذا النهار التاريخي وما قبله وما بعده. صور لنسوة يزغردن، وأخريات ينثرن الأرز على رؤوس المقاومين العابرين. رجال هرمون يعقدون حلقات الدبكة، فرحاً بالتحرير، الى جانب دموع الأهالي الذين التقوا بذويهم بعد ابتعاد قسري. لم يكن وقتها زمن الهاتف النقال، ولا منصات «الستريمينغ» (البث المباشر)،


«ويكون أن يأتي بعد انتحار القحط في صوتي شيء روائعه بلا حدّ شيء يسمّى في الأغاني طائر الرعد» سميح القاسم هذا العام، تحلّ ذكرى تحرير الجنوب اللبناني من الاحتلال الإسرائيلي يوم الخامس والعشرين من أيار، في ظروف وطنيّة وإقليميّة صعبة وحساسة. ولعل التحديات التي تشهدها المرحلة، إنما تعطي لـ«عيد المقاومة والتحرير» أهميّة مضاعفة، وبُعداً أرحب، على المستوى الوجداني والسياسي، الرمزي والاستراتيجي. هناك، بعد تسعة عشر عاماً، م


بعد مضي 19 عاما على تحرير الشريط الحدودي الجنوبي من الاحتلال الإسرائيلي (25 أيار 2000)، باتت نتائج هذا التحرير وتداعياته الاستراتيجية والتاريخية، أكثر تألقاً. فالحديث عن محطة مفصلية في لحظة تشكلها يختلف جذرياً عن الحديث عنها بعد تبلور مفاعيلها وردود الفعل عليها. وكلما امتد الزمن الفاصل عن موعد أي محطة تاريخية، ترتفع معها امكانية خفوت الكثير من أبعادها ورسائلها المتصلة بسياقاتها والظروف المحيطة. إلا اذا بقي من يحرص على أن تبق