New Page 1

هذه ليست مبادرة. انها إنذار خليجي اميركي. الرغبة “اسرائيلية”. اليد كويتية، والحبر خليجي، والنص مترجم في بعض فقراته، من أدبيات سياسية دولية. لا يعقل أن تكون “المبادرة”، بهذا التوقيت المتشابك والمعقد، وبفوضى القتال المزدحم خليجياً، وفي زمن انعدام القرار لبنانياً، مبادرة لاغية للحوار، وتبادل وجهات النظر وتقريب ما يباعد، وتدوير الزوايا، والخ.. انها بصراحة فجة! إما أن نقبلها، بلا زيادة ولا نقصان، وإما عليك يا لبنان أن تتحمل سل


منذ ما قبل إعلان رئيس الحكومة السابق سعد الحريري قراره، تعليق العمل بالحياة السياسية وعدم المشاركة في الانتخابات النيابية، طُرحت السيناريوهات التي تربط بين هذا القرار وحصول الإستحقاق الانتخابي، على قاعدة فقدانه الميثاقية، الأمر الذي رفضته العديد من الجهات السياسية، بالرغم من أن هناك جهات أخرى أكدت على دخول الإستحقاق دائرة الخطر. في مطلق الأحوال، هناك شبه إجماع على أن البلاد باتت بحاجة إلى تسوية سياسية جديدة، حتى ولو كانت


ان تغادر لبنان بعد زيارة تفقدية للأهل في أصعب ظروف يمرّ فيها اللبنانيون هو بحدّ ذاته شعور لا يُحسد عليه أي مسافر حتى ولو قيل له "نيّالك تارك جهنّم". المسافة من الشمال الى العاصمة هي تماماً كنهاية نبضات القلب المتقطع على حال البلد. لا يشعر المسافر بحاجة الى النطق بكلمة واحدة سوى "يا ضيعانك يا لبنان"! الطرقات خالية من السيارات ومن نبض الناس وكأن الحياة توقفت هنا، شارات ضوئية "مكسّرة" منذ كارثة المرفأ، لأن الدولة غير قادرة على


أفادت دراسة أميركية، بأن السلالة أوميكرون تتسبب على ما يبدو في الإصابة بأعراض أقل حدة من كوفيد-19 مما كان عليه الحال في الفترات السابقة وقت الانتشار الواسع النطاق لفيروس كورونا، بما في ذلك موجة السلالة دلتا. وأشارت الدراسة إلى أن أوميكرون تحتاج إلى فترات علاج أقصر في المستشفيات وتقل حاجة المصابين بها لدخول وحدات الرعاية المركزة، وتنتج عنها وفيات أقل. ومع ذلك تسببت السلالة أوميكرون السريعة الانتشار في أعداد قياسية من ال


دار الزمن دورته على سعد الحريري. في بلاد اعتاد زعماؤها أن يرثوا الزعامة ويورّثوها، قليلون من كانوا يتخيّلون بأن يشهدوا يوماً تخلّي زعيم عن زعامته. جاءت الضربة القاضية للحريري من «بيت أبيه». عباءة الزعامة التي خلعتها السعودية عليه، في شباط 2005، نزعتها السعودية نفسها عنه عشيّة شباط 2022. «نهاية الحكاية» كتبها محمد بن سلمان لكي «تليق» بمن خاض نصف مواجهة، وامتنع عن خوض نصفها الآخر، بعدما لمس ربما بأنها قد تودي بالبلد. لذا، أراد


«الإنكار الكبير» هو العنوان الذي اختاره البنك الدولي لنشرة المرصد الاقتصادي في لبنان التي تصدر مرتين سنوياً. توصيف المرصد الذي يعدّه الخبير الاقتصادي وسام الحركة، يفسّر الاستنتاج الوارد عن انهيار وفشل نموذج الاقتصاد السياسي للبنان. فعلى مدى سنتين، واصلت النخب الحاكمة، في القطاعين العام والخاص، إنكار الخسائر، وحوّلت الاقتصاد إلى «زومبي»، وخلقت آلاماً اجتماعية غير ضرورية ودفعت العمالة الماهرة إلى الهجرة التي تشكّل خسارة دائمة


أقرّ مجلس الوزراء، في جلسته التي عقدها في بعبدا اليوم، برئاسة رئيس الجمهورية ميشال عون، مشروع قانون موازنة 2021، وباشر دراسة مشروع الموازنة للعام الحالي، على أن تُعقد جلسات متتالية، صباحاً ومساءً، في السرايا الحكومية، بدءاً من يوم غد، إلى حين الانتهاء من دراسته. وبعد الجلسة، التي دامت لنحو ساعتين ونصف ساعة، أعلن وزير الإعلام بالوكالة، عباس الحلبي، مقرّرات الجلسة التي شملت مشروع مرسوم يرمي إلى تعديل قيمة بدل النقل اليومي ل


يبدأ لبنان اليوم البحث في «ورقة الطلبات الخليجيّة» التي نقلها وزير الخارجية الكويتي، أحمد ناصر الصباح، خلال زيارته لبيروت، على أن تكون جاهزة قبل السبت المقبل، بحسب ما أكّد وزير الخارجية، عبد الله بو حبيب، بعد لقائه رئيس الجمهورية، ميشال عون في بعبدا اليوم. وقد كُلّف الوزير الكويتي بحمل ورقة شروط من 12 بنداً، حصلت «الأخبار» على نسخة منها، يمثّل كلّ منها عنواناً لاشتباك سياسي داخلي وإقليمي، وهي نتاج عمل أميركي بأدوات خليجية


كتبت صحيفة الشرق الأوسط تقول: يكتمل المشهد السياسي في الشارع السني مع استعداد الرئيس سعد الحريري للإعلان غداً الاثنين عن موقفه بعدم خوض الانتخابات النيابية المقررة في 15 مايو (أيار) المقبل، وينسحب ذلك على كتلته النيابية من دون أن يقطع الطريق على من يود من نوابه الترشح إنما على مسؤولياتهم الشخصية، وبذلك يفتقدون للغطاء السياسي من تيار «المستقبل». ومع خلو المعركة الانتخابية للمرة الأولى منذ عام 1996 من مرشحي «المستقبل»، فإن


فوق تراب بليدا المحرر، خطت قدم العميل يوسف إبراهيم أمس بعد غياب قسري عن مسقط رأسه منذ 21 عاماً. إبراهيم (53 عاماً) كان واحداً من عناصر جيش العملاء الذين اندحروا مع جيش الاحتلال الإسرائيلي عند تحرير الجنوب عام 2000. أقام في فلسطين المحتلة لمدة، قبل أن ينتقل إلى ألمانيا مع زوجته وأولاده، حيث نالوا جنسيتها وأسّسوا لحياة مدنية جديدة. لكنّ العميل وأسرته ظنّوا أن مرور الزمن العشري الذي يسقط عنه دعوى الحق العام بجرم خيانته للوطن، ق


يعود تحالف العدوان على اليمن إلى سيرته الأولى. مجازر متنقّلة تحصد أرواح عشرات الأبرياء بدعوى استهداف مواقع «الميليشيات الحوثية». هي «فترة سماح» يُتاح فيها لـ»التحالف» التنفيسُ عن غضبه الكبير جرّاء ضربة «إعصار اليمن»، ريثما يتبيّن للأميركيين، الذين يجول مبعوثهم اليوم على المنطقة، ما يمكن فعْله. على أن هذه الفترة، وإن كانت «في العمق غير مرتبطة بمساعٍ لتغيير الوضع الحالي في الجبهات»، بحسب ما تقرأها «أنصار الله»، الأمر الذي يعني


هل الشعور بالقهر هو ما يولد الإحساس بالعجز، أم أن الإحساس بالعجز هو الذي يوّلد الشعور بالقهر؟ هل مازال لهذا السؤال أي جدوى الآن، وهنا؟ هل هناك متّسع للإحساس أو للتفكير في خضم الدوامة القائمة التي لا ترمي إلّا إلى إنهاء النهار لتعجيل الانغماس في خدر النوم؟ كيف تحلّ القدرة على التحمّل، وتستوطن ثم تشرع بالتوسّع إلى حدود تفوق القدرة على التخمين؟ تحلّ “الوقائع” المستجدّة، تنزل دفعة واحدة، وأحيانا تتوالى الواقعة تلو ال


تهيمن الامبراطورية على العالم. أداة العمل لديها أنها نظام لا مخطط. لا شك أن لديها مخططات لكثير من الأمور. لكنها دولة رأسمالية. وهذا النوع من الدول لديه نفور من التخطيط العمومي. تهيمن الامبراطورية بالقوة العسكرية والقوة الاقتصادية المالية. يتوزّع عسكرها على قواعد وأساطيل حول العالم. اقتصادها يستخدم الصناعة لديها والصناعة في بلدان العالم الأخرى طلبا لليد العاملة الرخيصة. لديها من طاقات الإنتاج الزراعي ما لا يتوفر لغيرها. أرض و


بعد قرارَي منعه من السّفر، ووضع إشارة منع تصرُّف على عقاراته وسيّاراته، اللّذين أصدرتهما النائبة العامة الاستئنافيّة، القاضية غادة عون، أرجأت قاضية التّحقيق في جبل لبنان، أرليت تابت، جلسة استجواب حاكم مصرف لبنان، رياض سلامة، التي كانت مقرّرة اليوم، إلى 3/3/2022 من دون اتّخاذ قرار بحقّه. وكانت مجموعة «متّحدون» قد نفّذت وقفة أمام قصر العدل في بعبدا لمواكبة الجلسة.


جاء قرار الانسحاب الأميركي من العراق بعد تصويت مجلس النواب العراقي، بالإجماع، على طرد قوّات الاحتلال، إثر اغتيال الشهيدَين قاسم سليماني وأبي مهدي المهندس ورفاقهما في مطلع كانون الثاني 2020. ولأن العراق ذو أهمّية كبيرة للأميركيين، فقد بدأ، منذ لحظة الإعلان عن هذا القرار، مسعًى أميركيٌّ حثيث، بمساعدة قوًى عراقية، لتفريغ الانسحاب من مضمونه، وهو ما نجح فيه إلى حدّ كبير الجانبان (الأميركيون وحلفاؤهم العراقيون)، عبر الاتفاق الذي ج