New Page 1

يبدأ لبنان اليوم البحث في «ورقة الطلبات الخليجيّة» التي نقلها وزير الخارجية الكويتي، أحمد ناصر الصباح، خلال زيارته لبيروت، على أن تكون جاهزة قبل السبت المقبل، بحسب ما أكّد وزير الخارجية، عبد الله بو حبيب، بعد لقائه رئيس الجمهورية، ميشال عون في بعبدا اليوم. وقد كُلّف الوزير الكويتي بحمل ورقة شروط من 12 بنداً، حصلت «الأخبار» على نسخة منها، يمثّل كلّ منها عنواناً لاشتباك سياسي داخلي وإقليمي، وهي نتاج عمل أميركي بأدوات خليجية


كتبت صحيفة الشرق الأوسط تقول: يكتمل المشهد السياسي في الشارع السني مع استعداد الرئيس سعد الحريري للإعلان غداً الاثنين عن موقفه بعدم خوض الانتخابات النيابية المقررة في 15 مايو (أيار) المقبل، وينسحب ذلك على كتلته النيابية من دون أن يقطع الطريق على من يود من نوابه الترشح إنما على مسؤولياتهم الشخصية، وبذلك يفتقدون للغطاء السياسي من تيار «المستقبل». ومع خلو المعركة الانتخابية للمرة الأولى منذ عام 1996 من مرشحي «المستقبل»، فإن


فوق تراب بليدا المحرر، خطت قدم العميل يوسف إبراهيم أمس بعد غياب قسري عن مسقط رأسه منذ 21 عاماً. إبراهيم (53 عاماً) كان واحداً من عناصر جيش العملاء الذين اندحروا مع جيش الاحتلال الإسرائيلي عند تحرير الجنوب عام 2000. أقام في فلسطين المحتلة لمدة، قبل أن ينتقل إلى ألمانيا مع زوجته وأولاده، حيث نالوا جنسيتها وأسّسوا لحياة مدنية جديدة. لكنّ العميل وأسرته ظنّوا أن مرور الزمن العشري الذي يسقط عنه دعوى الحق العام بجرم خيانته للوطن، ق


يعود تحالف العدوان على اليمن إلى سيرته الأولى. مجازر متنقّلة تحصد أرواح عشرات الأبرياء بدعوى استهداف مواقع «الميليشيات الحوثية». هي «فترة سماح» يُتاح فيها لـ»التحالف» التنفيسُ عن غضبه الكبير جرّاء ضربة «إعصار اليمن»، ريثما يتبيّن للأميركيين، الذين يجول مبعوثهم اليوم على المنطقة، ما يمكن فعْله. على أن هذه الفترة، وإن كانت «في العمق غير مرتبطة بمساعٍ لتغيير الوضع الحالي في الجبهات»، بحسب ما تقرأها «أنصار الله»، الأمر الذي يعني


هل الشعور بالقهر هو ما يولد الإحساس بالعجز، أم أن الإحساس بالعجز هو الذي يوّلد الشعور بالقهر؟ هل مازال لهذا السؤال أي جدوى الآن، وهنا؟ هل هناك متّسع للإحساس أو للتفكير في خضم الدوامة القائمة التي لا ترمي إلّا إلى إنهاء النهار لتعجيل الانغماس في خدر النوم؟ كيف تحلّ القدرة على التحمّل، وتستوطن ثم تشرع بالتوسّع إلى حدود تفوق القدرة على التخمين؟ تحلّ “الوقائع” المستجدّة، تنزل دفعة واحدة، وأحيانا تتوالى الواقعة تلو ال


تهيمن الامبراطورية على العالم. أداة العمل لديها أنها نظام لا مخطط. لا شك أن لديها مخططات لكثير من الأمور. لكنها دولة رأسمالية. وهذا النوع من الدول لديه نفور من التخطيط العمومي. تهيمن الامبراطورية بالقوة العسكرية والقوة الاقتصادية المالية. يتوزّع عسكرها على قواعد وأساطيل حول العالم. اقتصادها يستخدم الصناعة لديها والصناعة في بلدان العالم الأخرى طلبا لليد العاملة الرخيصة. لديها من طاقات الإنتاج الزراعي ما لا يتوفر لغيرها. أرض و


بعد قرارَي منعه من السّفر، ووضع إشارة منع تصرُّف على عقاراته وسيّاراته، اللّذين أصدرتهما النائبة العامة الاستئنافيّة، القاضية غادة عون، أرجأت قاضية التّحقيق في جبل لبنان، أرليت تابت، جلسة استجواب حاكم مصرف لبنان، رياض سلامة، التي كانت مقرّرة اليوم، إلى 3/3/2022 من دون اتّخاذ قرار بحقّه. وكانت مجموعة «متّحدون» قد نفّذت وقفة أمام قصر العدل في بعبدا لمواكبة الجلسة.


جاء قرار الانسحاب الأميركي من العراق بعد تصويت مجلس النواب العراقي، بالإجماع، على طرد قوّات الاحتلال، إثر اغتيال الشهيدَين قاسم سليماني وأبي مهدي المهندس ورفاقهما في مطلع كانون الثاني 2020. ولأن العراق ذو أهمّية كبيرة للأميركيين، فقد بدأ، منذ لحظة الإعلان عن هذا القرار، مسعًى أميركيٌّ حثيث، بمساعدة قوًى عراقية، لتفريغ الانسحاب من مضمونه، وهو ما نجح فيه إلى حدّ كبير الجانبان (الأميركيون وحلفاؤهم العراقيون)، عبر الاتفاق الذي ج


لدى نجيب ميقاتي حجج كثيرة لتبرير تأخيره في تنفيذ ما وعد به عند ولادة حكومته قبل أكثر من أربعة أشهر، لكن حقيقة الأمر تبقى في أن لبنان يتخبط بأزماته منذ خريف 2019. سنتان وثلاثة أشهر والأوضاع تزداد سوءاً. فإلى أين من هنا؟ حصل توافق بين الحكومة اللبنانية ومصرف لبنان على تحديد حجم الخسائر التي قدرت بنحو 69 مليار دولار، وهي أموال من المودعين بدّدتها منظومة الحكم، بفساد وفشل، في أقل من 10 سنوات، وراكمت فوقها 100 مليار دولار دينا


لم يعد هناك من أسرار استثنائية في حرب اليمن. قبل شهور عدة، قصد الإماراتيون إيران لعقد تفاهمات جانبية تخصّ ملفات عدة، من بينها اليمن. قادة أبو ظبي يصرّحون بأن علاقتهم مع محمد بن سلمان لا تسمح بمواجهة مباشرة معه. وصراحتهم تجعلهم يتحدثون عن طلبات الولايات المتحدة منهم في اليمن وغير اليمن. لكنهم يحسنون الحديث عن التفاهمات الجانبية التي تستهدف عدم تدفيعهم الأثمان الكبيرة جرّاء أخطاء هنا أو هناك. وهم فعلوا الأمر نفسه مع لبنان قبل


أوفت صنعاء بوعدها للإمارات، ونفّذت أولى عملياتها الجوّية في العمق الإماراتي. العملية التي استُخدم فيها سرب من الطيران المسيّر من نوع «صماد 3»، يصل مداه إلى 1700 كلم، وسبق أن نُفّذت به ثلاث عمليات مماثلة استهدفت مطارَي دبي وأبو ظبي ومفاعل «براكة» النووي خلال عام 2019، جاءت رداً على التصعيد العسكري الإماراتي الأخير في شبوة وحضرموت وجزيرة سقطرى. المتحدث باسم قوات صنعاء، العميد يحيى سريع، أعلن مسؤولية قواته عن العملية التي أ


لعبت الإمارات بالنار، فجاءها الردّ بالنار. أرادت أبو ظبي أن تتجاوز الخطوط الحمراء التي رسمتها صنعاء عند حدود مأرب الجنوبية، تلبية لرغبة أميركية في إعادة قلْب موازين القوى الميدانية، فأتاها الجواب نوعياً ومُوجعاً وغير مسبوق. جوابٌ سيتردّد صداه سريعاً في أروقة كلّ من الرياض وواشنطن، التي وصل الأمر بها حدّ النزول بنفسها إلى الأرض لتحسين أداء حلفائها، مُغفِلةً الأثمان التي سيتكبّدها هؤلاء من جرّاء ذلك، من دون أن تكون لديها القدر


تقدّم محامو الدائرة القانونية لمجموعة «الشعب يريد إصلاح النظام» بإخبار إلى النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان، ضدّ عدد من كبار الصرّافين وكلّ من يُظهره التحقيق من شركات تحويل الأموال والمصارف والصيارفة والعاملين في مصرف لبنان ولجنة الرقابة على المصارف بجرائم المضاربة غير المشروعة على العملة الوطنية والمسّ بمكانة الدولة المالية ومخالفة قانون مهنة الصيرفة وتبييض وغسيل الأموال. وأوضحوا، في بيان، أنّ الإخبار سُجّل «أصو


هل تواطأ وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي ورئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي سهيل عبود والتفتيش المركزي ومجلس شورى الدولة لتفخيخ الإجراءات التحضيرية والجوهرية للانتخابات النيابية؟ بتزامن لافت، صار قانون انتخاب أعضاء مجلس النواب المعدّل نافذاً حكماً في 3 تشرين الثاني الماضي، بعد تعديل المادة 40 التي نصت على تعديل ولاية لجان القيد، على أن «يرفع مجلس القضاء الأعلى ومكتب مجلس شورى الدولة لائحة اسمية بالقضاة لتعيينهم رؤساء لجان


الويل لدماغك إذا كنت مقيماً في لبنان، فهو عرضة لموجة تلو أخرى من الأحداث الصادمة، يليها سيل إعلامي متواصل، تتخلله سموم وتوترات وأحقاد متراكمة، ثم هدوء نسبي واجترار ممل، في انتظار صدمة جديدة. على وقع المآسي ـ معيشية كانت أم أمنية ـ يتكرر نمط المعارك الإعلامية: ثنائيات تصطف خلفها جماعات وتتراشق. الانفصام لم يعد محصوراً في القيم والهويات فحسب وانما تعداهما الى كيفية توصيف المشهد وما يجري حولنا، ما ينسف الحد الأدنى المطلوب من وج