New Page 1

أمضى غسان غصن في رئاسة «الاتحاد العمالي العام» نحو ثلث عمره، منذ عام 2001 وحتى اليوم، أي 15 عاماً، وهو من مواليد عام 1951. وحتى الآن لا آفاق واضحة بخصوص انتخابات الاتحاد العمّالي العام التي تأخرت أكثر من سنة ونصف السنة. وكانت آخر انتخابات لأعضاء هيئة مكتب المجلس التنفيذي للاتحاد قد أجريت في 17 كانون الثاني 2011، حين أعيد انتخاب غصن رئيساً للمجلس الذي يضم 12 عضواً. وكان من المفترض أن تجرى الانتخابات في كانون الثاني 2015، لكن


يتابع العالم، قادة وشعوباً، معركة الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأميركية التي ستظهر نتائجها فجر اليوم، بكثير من الفضول والدهشة لما فيها من ضروب الإثارة والتشويق، قبل المقارنة بين المرشحين في لحظات ما قبل إعلان النتائج التي ستقرر من منهما سيحكم بل سيتحكم، أو أقله سيكون له تأثير خطير، على مصائر معظم الأنظمة الحاكمة (والشعوب) في مختلف أنحاء الكون. أما المسؤولون العرب، بغالبيتهم الساحقة، ملوكاً ورؤساء وأمراء، فيتابعو


بين صباح يوم وآخر، يستفيق أهالي العسكريين المخطوفون لدى "داعش" على اخبار تنتشر من هنا وهناك وتقلب حياتهم رأساً على عقب. آخرها تلك التي نقلتها إحدى الصحف عن مصدر وصفته بـ"المطلع"، يفيد بأن وسيطًا غير لبناني تواصل مع "داعش" وتأكد بأن الجنود اللبنانيين الـ 10 لا يزالون أحياء، وان "داعش" تحتفظ بجثّة جندي آخر لديها، مشيراً إلى أن العسكريين "تم نقلهم إلى الرقة منذ فترة غير قصيرة". قبل فترة أيضاَ، انتشرت اخبار تشير الى وجود العس


كواليس العلاقة بين تنظيم «داعش» وحزب «البعث» العراقي المنحلّ ستظل عصيّةً على الاكتشاف، وقد لا تخرج أبداً عن إطار التكهّنات أو الاتهامات التي لا يوجد دليل قطعيّ عليها. لكنّ معركة الموصل باعتبارها آخر المعارك الكبرى ضد التنظيم في العراق، أتاحت على ضوء انهيار التنظيم وفقدانه الجغرافيا والحاضنة، انكشاف العديد من الروافد السرّية التي كانت تغذيه لغايات مختلفة، ومن بينها رافد «البعث» العراقي. غير أن هذا الانكشاف جاء في اللحظة نفسها


لم ينظر السعوديون بعين الرضا إلى أول زيارتي تهنئة إيرانية وسورية لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون، لذلك، قرروا التعويض سريعا، فكانت زيارة سفراء دول مجلس التعاون الخليجي لرئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، أول دليل على صعوبة تحييد لبنان عن الاشتباك الإقليمي، ولو بروتوكولياً! من الواضح أن خطاب التحييد الرسمي عن أزمات المنطقة وحرائقها، سيجعل لا لبنان فقط بل رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة تحديداً يسيران «بين الألغام»، فيما أظهر لقا


عاصمتا «خلافة داعش» الموصل والرقة تحت النار. فبعد حوالي عشرين يوماً من بدء معركة «قادمون يا نينوى» في العراق، حسمت محافظة الرقة السورية قرارها بالالتحاق بالحرب ضد تنظيم «داعش»، ووضعه بين فكَّي كماشة عابرةٍ للحدود، تهدفُ إلى الدفع به نحو مجاهل الصحراء، مع احتفاظه موقتاً بما يسيطر عليه من مدينة دير الزور وبعض المناطق المتفرقة الأخرى. ولم تكن الرقة لتتأخر عن مواكبة معركة الموصل لولا التعقيدات الإقليمية والدولية الخاصة التي أحا


بعد التبريك للعماد ميشال عون بتسنمه أخيراً، منصب رئيس الدولة، وبعد صبر جميل في منفى قاس، ونضال طويل في وطن مثخن بجراح الفراغ والتفريغ، لا بد من التمني عليه أن يبدأ «عهده» بنسيان الماضي بكل الصراعات والصدامات التي انخرط فيها، أو فرضت عليه خلال ربع قرن أو يزيد... وكان المسؤول الأول الرئيس الذي ترك لبنان للفراغ باحتمالاته المدمرة! لقد تجاوز اللبنانيون الماضي، واجتهدوا في نسيان التجارب المريرة التي حفل بها فأنهكتهم كشعب، وكادت


قال مؤسس "ويكيليكس" جوليان أسانج إن هيلاري كلينتون لعبت دورا أساسيا في شن الحرب على ليبيا، وكانت لديها رغبة في الإطاحة بنظام معمر القذافي والاستفادة من ذلك في الانتخابات الرئاسية. أسانج يفند ادعاءات كلينتون حول وقوف روسيا وراء تسريب مراسلاتها السرية ويكيليكس: كلينتون كانت على علم بتمويل السعودية وقطر لداعش "صندوق كلينتون" يعترف باستلامه مليون دولار من قطر وأكد أسانج في مقابلة أجراها معه الصحفي الاسترالي جون ريتشارد بي


لا شكّ في أنّ الجرائم المالية الالكترونية بركان يهدد بنيرانه العالم بأكمله، ولا شكّ في أنّ مصرف لبنان استطاع أن يحمي لبنان نسبياً من هذه الجرائم عبر توجيهاته والرقابة التي يوصي بها المصارف على العمليات المالية والتحويلات المالية بين الأفراد وبين الدول، محاولاً بذلك تطويق عمليات القرصنة والاحتيال قدر الإمكان. والدليل على ذلك أنّ الأرقام التي تسجلها الجرائم المالية الالكترونية في لبنان ما زالت مقبولة نوعاً ما، ومتدنية مقارنةً


ماذا بعد انتهاء هدنة حلب؟ ماذا سيليها في السياسة وفي الميدان؟ لعلها الأسئلة الأكثر إلحاحاً الآن. بالأمس، عند الساعة السابعة مساء، انتهت رسمياً الهدنة الإنسانية التي كانت أعلنتها دمشق وموسكو في مدينة حلب، من دون تسجيل خروج أي من المسلحين أو المدنيين من الأحياء الشرقية للمدينة، فيما تولّت قذائف «جبهة النصرة» مهمة حرمان الأهالي والجرحى من أدنى فرصة المغادرة المتاحة، خاصة بعدما تسبّب القصف على معبر الكاستيلو بإصابة جنديين روسيين


في وقت كان يجول فيه وفد صحافي كبير يضم مراسلين لوسائل إعلام عربية وغربية في مدينة حلب، وعشية بدء «الهدنة» التي تبدو كأنها الأخيرة لإخراج مسلحي أحياء حلب الشرقية، شنّت الفصائل المسلحة هجوماً جديداً على المحور الغربي للمدينة، ضمن ما أطلق عليه «المرحلة الثانية من ملحمة حلب الكبرى ـ غزوة أبو عمر سراقب»، فتكثف القصف على الأحياء الغربية وشُنت ثلاث هجمات انتحارية ضد مواقع الجيش السوري على تخوم المدينة، لينتهي بعدها الهجوم من دون إح


للبنان رئيس جمهورية سيطل يوم الأحد المقبل من على شرفة «قصر الشعب» ويقول الجملة السحرية التي لطالما دغدغت مشاعر كثيرين من اللبنانيين قبل أكثر من ربع قرن: «يا شعب لبنان العظيم». بعدها، ينتهي موسم التهاني والتبريكات ويبدأ «الجد». لقد تمكن ميشال عون من «الثأر». ثأر من داخل وخارج. من موارنة أولا ومن لبنانيين كثر حاولوا إبعاد «لقمة» الرئاسة عن فمه، لكنه، بعناده المستحيل، تمكن من خطفها في لحظة تخل حريرية، فكان أن صار عضواً في نادي


نقلت صحيفة The Daily Beastعن مصادر في وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" أن عملية استعادة الرقة من قبضة تنظيم "داعش" ستستغرق نصف سنة على الأقل خلافا لما قاله وزير الدفاع الأميركي . وأوضحت الصحيفة أن التصريح الذي أدلى به وزير الدفاع الأميركي، آشتون كارتر، عن أن عملية تحرير الرقة ستبدأ "في غضون بضعة أسابيع" فاجأ العسكريين المكلفين بالتخطيط للعملية والذين يرون أن القوات المحلية السورية ستسطيع دخول الرقة بعد مرور 6 أشهر من أعم


فند مؤسس موقع "ويكيليكس" جوليان أسانج، تصريحات للمرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون تتهم فيها روسيا بالوقوف وراء كسر بريدها الألكتروني وتسريب رسائلها. وكانت كلينتون قد اتهمت روسيا بتسريب رسائل الكترونية لرئيس حملتها الانتخابية جون بوديستا. وقال أسانج في حديث لقناة "RT"، نشر يوم الخميس 3 نوفمبر/تشرين الثاني: "هذا ليس صحيحا، نستطيع القول إن الحكومة الروسية لم تكن مصدرا (للرسائل المسربة)". وأض


في بداية استجوابه، حاول حسن ع. التملّص من التّهمة الموجّهة إليه بالانتماء إلى تنظيم «داعش» والتّحضير والتّخطيط للقيام بعمليّة انتحاريّة. تبدو حجّة الشاب الطّرابلسيّ ضعيفة، خصوصاً حينما يسأله رئيس المحكمة العسكريّة العميد حسين عبدالله عن شقيقيه مصطفى ويوسف. لم يكن أمام الموقوف سوى التأكيد أنّ شقيقه مصطفى مات أثناء تنفيذه عمليّة انتحاريّة في بغداد، والثاني يقاتل إلى جانب «داعش» في سوريا، بالإضافة إلى ابن خالته المقتنع بأفكار