New Page 1

بدا قرار فرض رسم على «واتساب» بمثابة الشرارة التي أشعلت الاحتجاجات على كل السياسات الحكومية الممعنة في إفقار الفقراء وضرب أي فرصة لبناء الدولة. طار القرار مساء لكن الاحتجاجات تمددت، لتهدد مستقبل الحكومة أكثر من أي وقت مضى لم يصمد قرار وضع رسم على اتصالات تطبيق «واتساب» طويلاً. في اليوم التالي لإقراره، سقط في الشارع. تنقّل وزير الاتصالات من شاشة إلى أخرى ليعلن سحب القرار من التداول واعتباره كأنه لم يكن. مع ذلك لم تنته القض


أودت الحرائق مطلع هذا الأسبوع بجزء كبير من الثروة الحرجية في الجبل وأدت استشهاد أحد الشبان اثناء محاولته السيطرة على النيران. هل كانت هذه الحرائق مفتعلة وتمددت بسرعة بسبب أحوال الطقس، ام ان تراكم الإهمال وتخلّف الدولة واداراتها والمواطنين أنفسهم عن الحفاظ على الطبيعة وحمايتها ساهما بشكل أساسي في وقوع هذه الكارثة البيئية؟ في التقرير الآتي السبل المهنية للتحقيق في شبهة افتعال الحرائق علمت «الاخبار» ان التحقيق الذي يجريه الج


باشرَ جيش الاحتلال الإسرائيلي الثلاثاء الماضي في تركيب مكعّبات اسمنتية بالقرب من الطريق العسكري المُحاذي لموقع تلّة الحماري مقابل بلدة الوزاني. وتابعها يومَ أمس بأعمال حفر ورفع للسواتر الترابية خلف الجدار الإسمنتي في محلّة العبارة مقابل بلدة كفركلا، مثبتاً حوالي 23 "بلوكاً" ومتقدّماً 20 متراً داخل أراضٍ لبنانية (مُتحفّظ عليها)، هذا التطوّر الأمني تحدّث عنه وزير الدفاع الياس بوصعب أول من أمس، لكن الحكومة واجهته بصمت مُريب وغي


الحسكة | اختُتم، أمس، الأسبوع الأول من العملية العسكرية التركية في الشمال السوري ضد مناطق سيطرة «قسد». أسبوعٌ تخلّلته تطورات متسارعة، تمثلت ابتداءً بانسحاب القوات الأميركية من جزء واسع من الحدود مع تركيا، وما تلاه من تكثيف للحديث عن إمكانية انسحابها من شرقي الفرات كلياً، وصولاً إلى عبور الجيش السوري نهر الفرات نحو مناطق كانت ممنوعة عليه لسنوات، نتيجة لـ«تفاهم» بين الحكومة السورية و«قسد»، بدأت تتضح معالمه أكثر. رسمت عملية


الأشجار في منطقة الفخيتة، في بلدة الدبيّة الشوفية، ترتفع حتى تلامس أسلاك الكهرباء. تلك الأشجار لا تُشَحّل. كان ينبغي أن يتولّى هذه المهمّة مأمورو الأحراج الذين نختلف، طائفياً، على تعيينهم. تُهدَر سنوات كما لو أن الوقت بلا قيمة. والقيمة هنا مالية وبيئية واقتصادية... أسلاك الكهرباء في تلك المنطقة متدلّية أكثر مما ينبغي. خطة نقل الكهرباء، كما كل خطة الكهرباء، معطلة بسبب الخلافات على الحصص. والحصص هنا أيضاً تُقتطع بأسماء الطو


لم ينجح النائب السابق وليد جنبلاط في نقل توتّره من الشارع إلى طاولة مجلس الوزراء. فجبران باسيل وأعضاء تكتله تجاهلوا هجوم وزراء جنبلاط عليه. لكن «الحرد» كان من نصيب الرئيس سعد الحريري الذي رفع جلسة الحكومة بعد فشله في فرض زيادة ضريبة القيمة المضافة فعلها النائب السابق وليد جنبلاط، وتقدّم القوى السياسيّة بالنزول الصاخب إلى الشارع. حشد كبير من الاشتراكيين انطلق من الكولا، بعد ظهر أمس، ليتجمهر حول خطاب ناري للوزير وائل أبو فا


دفعت توافقات اللحظة الأخيرة بين الحكومة السورية و«قسد» إلى تغيير وجهة جزء كبير من الجهد العسكري التركي، مع الفصائل المقاتلة إلى جانب أنقرة، من محور رأس العين وتل أبيض في شرقي الفرات، إلى منبج في ريف حلب الشمالي، غربي الفرات. سباق بسط السيطرة الذي انطلق منذ ليل أول من أمس، بين الجيشين السوري والتركي، بدا على أشدّه في منبج التي شهدت أطرافها اشتباكات بين الجيش السوري والفصائل المدعومة تركياً، قبل أن تعلن دمشق في وقت متأخر من لي


خلال حفل افتتاح نظارة لقوى الأمن الداخلي قبل ظهر السبت في السوق التجاري في صيدا، أصرّ آمر قوة الدرك المنتشرة عند أحد مداخل الاحتفال، على منع نائب المدينة أسامة سعد من الدخول بسيارته إلى باحة الاحتفال. لم يربك الضابط بضخامة الموكب المؤلف من سيارة رباعية الدفع من طراز صمّم قبل أكثر من عقدين، ولا بعدد المرافقين الذي يقتصر على شخص واحد فقط. من دون سبب واضح، إنما بكل ثقة وفوقية، أمر الضابط ممثل الأمة بركن سيارته في الخلف والترجّل


في خامس أيام العدوان التركي على شمال شرق سوريا، بدأ دونالد ترامب تنفيذ ما وعد به قبل انتخابه، وأعلنه قبل عام (مع وقف التنفيذ): سحب القوات الأميركية من شمال سوريا. الإجراء الأميركي الذي سينهي حين إتمامه (جزئياً) احتلالاً مدمّراً بحجّة القضاء على «داعش»، نسف عمود «قوات سوريا الديموقراطية» الرئيس، ودفعها إلى دفن حلم «الإدارة الذاتية» بكفنٍ نُسجت خيوطه بين واشنطن وثلاثي «أستانا». اليوم، تستعد دمشق وحلفاؤها لدخول شرق الفرات، بلا


الفوضى هي التربة الخصبة لعمل «الجهاديين». هذه هي الحقيقة التي دأب منظّرو «الجهاد» وقادته منذ عقود على تأكيدها، وأثبتت مجريات الحدث السوري دقّتها. وعلى رغم أن «الرايات السود» ما زالت حاضرة في سوريا، فإن فعاليتها قد انخفضت بفعل تضييق رقع انتشارها، وانحسار الفوضى عن مناطق واسعة من الجغرافيا السورية. اليوم، تنفتح الاحتمالات من جديد على بدء فصل إضافي من الفوضى، بما يعنيه من فعالية «جهادية» محتملة. سُجّلت، أمس، أول حالة «تمرّد


كشفت «القناة الـ12» العبرية عن مبادرة إسرائيلية، وصفتها بـ«التاريخية»، تعرض على الدول الخليجية «إنهاء النزاع مع إسرائيل»، والتطبيع الكامل معها سياسياً وأمنياً واقتصادياً، بغضّ النظر عن مصير القضية الفلسطينية. وقالت القناة، في تقرير، إن وزير الخارجية الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، عرض المبادرة على وزراء خارجية وممثلين عن دول خليجية خلال سلسلة لقاءات جمعتهم في نيويورك، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي. وت


في اسبوع واحد انفجرت مجموعة ازمات مرتبطة بقطاعات معيشية: الطحين والمحروقات والافران ومن قبل مستوردو الادوية. كان ينقصها الخميس الفائت ان ينضم العسكريون المتقاعدون، على طريقتهم، الى حركات الاحتجاج كي يسترجع الشارع بحدة اكبر الغضب الذي سبق موازنة 2019 على غرار احتجاج السترات الصفر في شارع واحد في باريس هو جادة الشانزيليزيه، في يوم واحد في الاسبوع هو السبت، ثم تطور يومياً تقريباً، باشر جزء من المجتمع المدني التحرّك. في الاحد


مرة جديدة، اضطر الناس إلى الوقوف في طوابير أمام محطات المحروقات. لكن هذه المرة انضمّ إليهم الساعون إلى رغيف الخبز الذي يتوقّع أن يفقد من الأسواق الاثنين، في ظل تلويح مستوردي الدواء بأزمة قريبة أيضاً. سريعاً، حلّت مشكلة مستوردي المحروقات. لكن هذا الحل، الذي لا يضمن أحد عدم تكراره، لن يقي السكان في لبنان الإذلال الذي يمارسه بحقهم المحتكرون والسلطة. بكلام أدقّ، هي طبقة واحدة تضمّ المحتكرين وشركاءهم وممثّليهم في السلطة. فالحكومة


يأتي موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المتعاطف مع القوى الكردية في شمال شرق سوريا، امتداداً للرهان الإسرائيلي التقليدي على الورقة الكردية كخيار تقسيمي للبيئة الإقليمية، بهدف إعادة إنتاج خارطة سياسية جديدة، ومعادلات تستند إلى تحالفات تُعزّز فيها إسرائيل موقعها الاستراتيجي في المنطقة. كذلك، تعكس ردود الفعل الإسرائيلية التي غلبت عليها الخيبة إزاء نتائج تخلّي الولايات المتحدة عن حليفها الكردي، مستوى القلق الذي بات ي


يبدي الجيش التركي والفصائل المقاتلة إلى جانبه استعجالاً في تحقيق تقدم بري واسع على الأرض، بعد موجة قصف شديدة استهدفت مناطق الشريط الحدودي. في المقابل، تؤكد «قسد» قدرتها على الثبات والدفاع عن مواقعها، على رغم أن الساعات الأولى من المعركة أظهرت اكتفاءها باستهداف بعض البلدات التركية سجّل اليوم الثاني من العدوان التركي على الأراضي السورية في المنطقة الشمالية الشرقية سعياً تركياً واضحاً لتحقيق تقدم بري كبير وسريع. إذ ما إن أنه