New Page 1

وثائقي عن نعوم تشومسكي...


كشفت صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية عن أحد أبعاد التغييرات السياسية الجارية في المنطقة مؤخراً والتي تُبشّر بخريطة تحالفات جديدة. فالسودان الذي انتقل مؤخراً إلى محور الاعتدال، حظي بنوع من التشجيع من إسرائيل التي طالبت أوروبا والولايات المتحدة بمكافأته على انتقاله إلى المحور المُعادي لإيران. وقالت الصحيفة، نقلاً عن مسؤولين في تل أبيب، إن إسرائيل طلبت من هذه الدول تحسين علاقاتها مع السودان وتقديم مبادرات حسن نية تجاهه. وبحسب «هآرتس


سباق بين لندن و«الائتلاف السوري» ورواسب «مجموعة اصدقاء سوريا»، وبين اجتماع كيري ـ لافروف في جنيف لإفشال اي تفاهم روسي اميركي. الخارجية الاميركية كانت لا تزال ليلاً غير قادرة على تأكيد اجتماع وزيرها جون كيري بالوزير الروسي سيرغي لافروف الذي اكدت وزارته في المقابل انعقاد الاجتماع، فيما يمعن الروس في التفاؤل والتعميم على اصدقائهم الانطباع انهم يعيشون مرحلة ما بعد الاتفاق مع الاميركيين، حتى قبل ان تبدأ اجتماعات اليوم والغد في جن


توفي صباح أمس المسرحي والصحافي ومدير البرامج في إذاعة «صوت الشعب» ونقيب الإعلام المرئي والمسموع، رضوان حمزة (الصورة)، بعد صراع مع السرطان. عضو اللجنة المركزية في الحزب الشيوعي، مولود في بيروت في عام 1959، وهو متزوّج بلمى فوّاز، ولهما ولدان، هما: علي ووليم. بعد دراسته الثانوية، أمضى سنتين بين دراسة الفلسفة والحقوق، قبل أن يجد نفسه في «معهد الفنون»، حيث بقي بين عامي 1982 و1985. هناك، تعرّف إلى الراحل يعقوب الشدراوي، وروجيه ع


وحده الموت ما يكشف وجوههم، أسماءهم وأعمالهم. كمال البقاعي المقاوم الشيوعي الذي خطفه الموت بعد صراع طويل مع المرض كان اسمه الحركي «المعلم». إنه المسؤول الأول عن كل العمليات التي نفذتها «جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية» في منطقة البقاع الغربي وحاصبيا ومرجعيون، هذا ما يقوله «الحاج»، الرجل الثاني بعد كمال. يذهب الشيوعي المقاوم في ذاكرته الى سعدنايل بين عامي 82 و84. كان والمجموعات الاخرى يتجهون من بيروت الى سعدنايل للقاء «المعلم


عد أكثر من أسبوعين على اعتقاله بتهمة «المسّ بالذات الإلهية»، تشهد حالة الكاتب الأردني ناهض حتّر، الذي يعاني مشاكل صحية مزمنة، تدهوراً كبيراً، في وقتٍ ازدادت فيه التساؤلات عن استمرار اعتقاله بعد انقضاء فترة توقيفه على ذمة التحقيق. وفي ظلّ حملة التحريض التي يشنها تنظيم «الإخوان المسلمين» وشخصيات سلفية في الأردن ضد الكاتب، وضعت مصادر في حديثٍ لـ«الأخبار» إبقاء حتر في السجن في إطار صفقة محتملة بين الحكومة الأردنية و«الإخوان». ون


بالرغم من التغنى بنموذج الديمقراطية فى لبنان، يتوارث الموارنة منصب رئيس الجمهورية والسنة منصب رئيس الوزراء ، والشيعة منصب رئيس مجلس النواب، وذلك حسب الدستور اللبناني، أما أبناء زعماء الطوائف والسياسيين وأبناء العمومة فيتوارثون الزعامة، والمناصب من المقعد النيابى إلى الوزارة ورئاسة الوزراء ورئاسة الحزب أيضا، حسب العرف السائد، فى بلد يتكون من 18طائفة ومذهبا، وأكثر من 112حزبا وتيارا سياسيا، ويبلغ تعداد سكانه حوالى 5ملايين نسمة


التفاهم الروسي الاميركي قاب قوسين أو أدنى، قبل أن يعود في النهاية الى المربع الاول. لم تنجح لقاءات قمة العشرين، بين الرئيسين باراك اوباما والرئيس فلاديمير بوتين، في استيلاد التفاهم الذي كان سيشكل قاعدة للعملية السياسية. التفاؤل الروسي الاميركي، كان كبيرا جدا بالتوصل الى هذا التفاهم خلال القمة، الى درجة تكليف الوسيط الدولي ستيفان دي ميستورا، بوضع خريطة طريق جديدة الى جنيف، تستوحي التفاهمات المتوقعة، كي لا يضيّع المتفاهمون الو


حصل ما كان متوقعا، وانفجر «لغم» الميثاقية بطاولة الحوار، فعلق الرئيس نبيه بري جلساتها حتى إشعار آخر، لتنضم الطاولة الجريحة الى الرئاسة الشاغرة والمجلس المشلول والحكومة المتعثرة، تعبيرا عن التمدد المتسارع لبقعة زيت الفراغ التي تكاد تبتلع كل الدولة. أساسا، لم يتوقع أحد معجزات أو إنجازات من هيئة الحوار، التي تبين منذ البداية أن دورها الأساسي والمضمر هو تقطيع الوقت بأقل الخسائر الممكنة. بهذا المعنى، كانت وظيفة الهيئة «نفسية» أ


كل شيء يوحي منذ الانقلاب الفاشل في تركيا، بأن الرئيس رجب طيب أردوغان بدأ فعليا بطي صفحة المغامرة الدموية في سوريا، واقتنع بأن أوهام استعادة مجد الأمبراطورية العثمانية السلجوقية قد انهارت على أبواب حلب. فهل هُزم فعلا المشروع التركي في سوريا؟ ربما لا نزال بحاجة الى قراءة دقيقة لما جرى ويجري قبل الوصول الى استنتاج كهذا، إما لتعزيزه أو لنقضه. الأهداف الأولى لأردوغان لم تكن قد مضت شهور ثلاثة على بدء الأحداث في سوريا صيف 2011، ح


ما عجزت عنه ليالي التفاوض في جنيف، لم تحسمه لقاءات مدينة هانغتشو الصينية، أقله إلى أن يلتقي الرئيسان باراك أوباما وفلاديمير بوتين، أو الوزيران جون كيري وسيرغي لافروف، على هامش قمة العشرين اليوم، لبت تسوية سورية، كادت أن تعلن وتعثرت في لحظاتها الأخيرة، لكنها تطرح من خلال عناوين لها جرى تسريبها، شبهات كثيرة حول الأهداف المتوخاة منها فعليا. «الثغرة» التي كان المبعوث الأميركي مايكل راتني يعد فصائل المعارضة المسلحة بها في الرامو


لا نبالغ إذا قلنا إن الباحث والناقد المغربي سعيد يقطين من أهم الدارسين العرب اليوم في مجال الدراسات السردية، هذا الحقل الأدبي الشاسع، الغني بالمفاهيم والمصطلحات، الذي طبّق ضيفنا مناهجه على النصوص السردية العربية القديمة والحديثة. وبهذا الامتداد الزمني، وصل طموح يقطين إلى نتائج أغنت الرواية العربية الحديثة، وأعادت إلى النص الشعبي المتخيّل (سيرة سيف بن ذي يزن مثلاً) في كتابه «قال الراوي» مذاق الحكي الآسر، وفتنة التخييل المفقود


قال جورج بطل كلامه ومضى. «وجدت نفسي شيوعياً»، هكذا يجيب ابن الـ87 عاما عن سؤال بشأن تاريخ انتسابه الى الحزب الشيوعي، فالحديث هنا مع ابن مشغرة المولود في العام 1930 يأخذك إلى محطات في سيرة الرجل تتجاوز الشخصي لترتبط بالحزبي والوطني. كان الراحل ناقداً لاذعاً، لم يتردد يوماً في تسمية الاشياء بأسمائها. لذا سماه البعض «ضمير السنديانة الحمراء»، ونعاه الحزب بوصفه أحد جذورها. كان أيضاً كنزاً ومؤرخاً لأهم مراحل الحزب والبلد والمنطق


للدين أجهزته البيروقراطية الأيديولوجية والمالية، وأحياناً العسكرية. للدولة أجهزتها البيروقراطية الأيديولوجية والمالية والعسكرية. تتميز الأجهزة الدينية بالتركيز على المعتقد والأيديولوجيا، ولا فرق كبيرا بينهما. وتتميز الأجهزة الدولتية بالعنف المسلح. كل منهما سلطة، والسلطة الدينية والسلطة الدولتية تتكاملان في غالب الأحيان. لا يغير في ذلك أن السلطة الأيديولوجية يمكن أن تتحول من دينية إلى عقيدة أخرى ليس فيها معتقد إلهي. تتدخل الط


لا يزال الغموض يلف حادثة هبوط طائرة تابعة للشركة اللبنانية «أجنحة لبنان»، مستأجرة من شركة «تيالوندز ايرلاينز» التركية، في مطار بن غوريون «الإسرائيلي». تفاعلت القضية إلى درجة تدخل كل الهيئات اللبنانية الرسمية المعنية بالنقل والطيران. بيانات وتوضيحات لم تضع حدا للأخذ والرد. اجتماع يعقده وزير الأشغال العامة والنقل غازي زعيتر مع إدارة الطيران المدني، يخلص إلى تبني رواية الشركة اللبنانية للحادثة بأن «الطائرة أرسلت إلى تركيا للصي