New Page 1

لم تكن الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين كما سابقاتها. مناخات ضاغطة تقابلها ملفات مضغوطة بسياسات متناقضة بين العاجزة عن الإمساك بمفاصل الاستحقاقات وبين القادرة على الإنجاز، حيث الفشل يشكل البيئة الحاضنة. حمل لبنان وفده إلى عاصمة القرار هذه السنة، مع غياب وزير المال علي حسن خليل لعذر «مناقشة مشروع موازنة 2017 في بيروت». إتجهت الأنظار وتركزت على حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، رجل المرحلة كما كل المراحل، نقديا ومصرف


يبدو أنّ قرار إخلاء دول المنطقة من مسلّحي «داعش» قد اتُخذ على أعلى المستويات، على ما كشفت أوساط ديبلوماسية غربية، مؤكّدة أنّ إنهاء دور التنظيمات الإرهابية كان يجب أن يحصل منذ نحو أكثر من سنة، إلاّ أنّ معطيات عدّة حالت دون ذلك. ولهذا فإنّ هذا القرار قد ساهم أيضاً الى جانب قوة الجيش اللبناني وقدرة «حزب الله» في إنهاء وجود عناصر هذه التنظيمات في الجرود اللبنانية على الحدود مع سوريا. ويظهر اليوم بكلّ وضوح التوافق الأميركي - الر


فقد الجيش العربي السوري احد اهم قادته الميدانيين في حويجة حكر في ريف دير الزور «اللواء شرف» العميد عصام زهر الدين الذي استشهد بلغم ارضي بعد عملية التقدم في حويجة حكر على رأس المقاتلين لطرد داعش من هذا الحي الذي يعتبر المقر الاساسي للارهابيين ومنه انطلق الهجوم الكبير منذ اسبوعين على الخطوط الخلفية للجيش العربي السوري وحزب الله وادى الى سقوط عدد من شهداء الجيش العربي السوري وحزب الله، علماً انالعميد عصام زهر الدين هو رئيس لواء


هشام يحيى لا تزال الأعباء الاجتماعية والاقتصادية إلى جانب الأعباء السياسية والأمنية للنزوح السوري الذي يتجاوز قدرة الدولة اللبنانية على التحمل على رأس التحديات التي تقض مضاجع لبنان واللبنانيين، خصوصا بعد أن وصل أعداد النازحين السوريين إلى أكثر من مليون ونصف مليون نازح سوري، وخصوصا أيضا بعد أن تزايد بحسب مصادر وزارية بارزة الهمس في أروقة بعض القوى العظمى عن مشاريع توطين هؤلاء النازحين في الدول التي يقيمون بها». وبحسب المصاد


اجرت صحيفة "الاخبار" حواراً مع حبيب الشرتوني المتهم في اغتيال رئيس الجمهورية بشير الجميل عام 1982، اذ قال الكاتب ايلي حنا في مقاله ان الشرتوني لم يتغيّر "فِعلته" في 14 أيلول 1982 تسكن عقله ومساره حتى اليوم. واضاف الكاتب: "لم يكن مجرد ردّ فعل من شاب متحمّس. كان لبنان يتحوّل من عصر إلى آخر... نُسف زمن إسرائيليّ في ذاك المبنى المسوّى بالأرض. قُضيَ على مشروع، تماماً كما فعلت المقاومة إبّان عدوان تموز عام 2006. طُويت صفحة الحرب


مع دخول الساحة الداخلية مدار الانتخابات النيابية دشن النواب في مداخلاتهم بالامس الموسم الانتخابي بعدما كان الكثيرون قد سبقوهم عبر اعلان الترشيحات واطلاق المواقف السياسية «الجدلية».ولم يعد خافيا على أحد ان كل الحراك السياسي في البلاد يدور على ايقاع الاستحقاق النيابي، فيما لو سمحت الظروف باجراء الانتخابات في الربيع المقبل.وعلى الرغم من الاصرار الواضح لدى القيادات السياسية كما لدى المجتمع الدولي على حصول الانتخابات، فان قانون ا


أقدم الشاب علي يونس (15 عاماً) على قتل والده عند الساعة السادسة صباحاً، في زقاق البلاط بعد تلاسن كلامي بينهما. الرواية بحسب شهود عيان تطورت بعدما أقدم علي على قتل والده محمد يونس من بلدة عين قانا الجنوبية، وبعد أن شاهد الدم أخذ يطلق النار عشوائياً في المبنى، قبل ان يطلق النار على ناطور المبنى المجاور المدعو منصور أحمد عبد السلام (سوري الجنسية) فأصابه وما لبث أن فارق الحياة في مستشفى الجامعة الأميركية، كما أصيبت زوجته سلوى


بينما بدأت السلطة الفلسطينية المطالبة بدعم دولي مالي للمصالحة، عبر بوابة «إعادة الإعمار»، فإنها لا تزال تسير ببطء في تنفيذ إجراءات اتفاق القاهرة الأخير، في وقت يواصل فيه «داعش» تهديد «حماس» طالبت السلطة الفلسطينية «المجتمع الدولي والعربي» بتقديم أموال وتبرعات للإسراع في عملية إعمار ما دمرته الحرب الإسرائيلية الأخيرة في قطاع غزة، وذلك لإكمال مبلغ قُدِّر بـ 7.8 مليارات دولار أميركي وفق «المجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية وا


لولا مداخلة النائب جورج عدوان، التي تناول فيها عمليات مصرف لبنان وتصرّفاته بالمال العام بلا أي رقابة أو محاسبة وعلاقاته التي هي «أكبر من أن يتخطّاها أحد»، لكانت مداخلات أكثرية النواب في جلسة أمس قد بقيت «مهووسة» بحسابات الانتخابات الصغيرة لا بحسابات الدولة المالية «الضائعة»، الى مستوى مناقشة مشروع قانون الموازنة بعد انقطاع دام 12 سنة حتى الآن، أنفقت الحكومة، في خلالها، وجبت ضرائب ورسوماً من الناس بآلاف مليارات الليرات من دون


زياد منى شهدت ألمانيا في الأسابيع الأربعة الماضية ثلاث مناسبات ذات أهمية قومية. الأولى كانت الانتخابات النيابية العامة، والثانية الذكرى السابعة والعشرين للوحدة، والثالثة ذكرى تأسيس ألمانيا الشرقية التي كانت تعرف باسم الجمهورية الألمانية الديموقراطية. المناسبة الأخيرة لم يحتفل بها أحد، لكن التذكير بها مهم لفهم مغزى المناسبتين السابقتين لها. مؤلفات عديدة نشرت في ألمانيا عن ما يعرف رسمياً بـ«إعادة توحيد ألمانيا» الذي ت


ياسر الحريري الحادث الامني فوق الاراضي اللبنانية من جهة الجولان السوري المحتل، واطلاق احدى المنصات السورية المرابضة في المنطقة، لصاروخ باتجاه طائرات العدو الاسرائيلي ال اف 16، يأتي بلحظة اقليمية حساسة تحتدم فيها المعارك السياسية والاعلامية، مع العلم انها ليست المرة الاولى التي تعمد طائرات العدو الاسرائيلي، الى العدوان على مواقع سورية بالقرب من الحدود اللبنانية - السورية، او في العمق السوري. الا ان الرد السوري هذه المرة، لم


كل القوى والتيارات المؤثرة في انتخابات دائرة صيدا ـ جزين المقررة في ايار المقبل، ما تزال في دائرة درس الخيارات.. وكلها خيارات صعبة، يرسمها مشهد التعقيدات السياسية والانتخابية، في ظل اجواء متحركة من التجاذبات الانتخابية، اكان بين القوى والتيارات المؤثرة، ام داخل «البيت الواحد»، مع ما يدور في الصالونات السياسية من تغييرات جوهرية في ترشيحات التيار الوطني الحر، في خطوة اندرجت في اطار الاطاحة بالنائب زياد اسود، فيما على جبهة صيدا


بدءًا من 6 حزيران الماضي، وعلى مدى أكثر من أربعة أشهر خاضت "قوّات ​سوريا​ الديمقراطية"(1) معارك عنيفة في ​الرقة​ بدعم من "التحالف الدَولي" بقيادة ​واشنطن​، بهدف طرد إرهابيّي "داعش" من المدينة التي وُصفت بأنّها "عاصمة الخلافة" للدولة الإسلاميّة المَزعومة في سوريا و​العراق​. وفي الساعات الماضية إنطلقت المرحلة الخامسة والأخيرة من هُجوم قوّات "قسد" على ما تبقى من مُسلّحي "داعش" بعد


ميشال نصر في انتظار ظهور تردّدات قرارات ترامب الاخيرة اقليميا ولبنانيا، جاء قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب تجاه الاتفاق النووي الايراني وما خلفه من توازنات، اقل مما راهن عليه الكثيرون، وهو بيت القصيد، وسط الاجماع على ان ما حصل سيخلق بالتاكيد واقعا جديدا في المنطقة، تدل مواقف الدول الخليجية المرحبة بالاستراتيجية الاميركية الجديدة، الى ان الرياح التي ستلفح الاقليم في الفترة المقبلة، لن تكون هادئة، رغم ان السؤال الاكبر سيبق


جالسا في كرم واسع وسط سهل البقاع في شرق لبنان، يتذكر العسكري المتقاعد ميشال عماد أياماً خلت كان يزرع فيها الحشيشة قبل ان يستبدلها بدوالي العنب الابيض والاحمر المخصصة لانتاج النبيذ. يقول الرجل الخمسيني لوكالة فرانس برس "لم يكن هناك زراعة بديلة تتناسب مع طقسنا وأرضنا (...) وأنت بحاجة الى التأقلم مع السوق". بعد الانتهاء من خدمته العسكرية، اتجه عماد في العام 2000 إلى زراعة الحشيشة، لكنه اليوم وعلى غرار مئتي شخص آخرين منضو