New Page 1

هناك نظريّة في علوم الإعلام والاتّصال مهمّة جدّاً. يعتمدها طلاّبنا في معظم أبحاثهم. اسم هذه النظريّة "ترتيب الأولويّات". إنّه التعريب المُنتقى لاسمها الأصلي: Agenda-Setting Theory. تنطلق هذه النظريّة، من فرضيّة وجود علاقةٍ طرديّة؛ بين حجم اهتمام الإعلام بقضيّةٍ معيّنة، وبين حجم اهتمام الجمهور بهذه القضيّة. أسّست لهذه النظريّة دراسةٌ قام بها في 1972 عالما الاتّصال الأميركيّان McCombs Maxwell وDonald Shaw. افترضت دراستهما، أنّ


بين القلق المصري والإرباك اللبناني والشروط الأميركية، لا تزال قضية استجرار الغاز المصري إلى لبنان عالقة في انتظار تحقيق شروط كثيرة. الإرباك يشمل ملف الكهرباء بكل تفاصيله، إذ إن موافقة البنك الدولي على تمويل شراء الغاز من مصر والكهرباء من الأردن، ومواصلة شراء الفيول من العراق، دونهما شروط أهمها رفع سعر التعرفة قبل خمسة أشهر، بالتزامن مع وصول ناقلات النفط الإيرانية إلى مرفأ بانياس تمهيداً لنقل حزب الله المازوت الإيراني إلى


أقدم العدو الإسرائيلي، خلال معركة «سيف القدس»، على تدمير سبعة أبراج سكنية، في إطار سياسة «إعادة غزة إلى العصر الحجري»، والتي اعتقد أنها ستفعل فعلها في إنهاء الحرب بشروطه. لكن تفعيل المقاومة معادلة قصْف تل أبيب، كان كفيلاً بإيقاف هذا المسلسل، الذي خلّف، مع ذلك، تداعيات كبرى على شريحة من سكّان القطاع، الذين باتوا ينتظرون دورهم في عملية إعادةِ إعمارٍ «سلحفاتية»، ليست ممتلكاتهم موضوعة إلّا في آخر قائمتها، لاعتبارات عدّة لا يُستب


علت صرخة اللّبنانيين من بعيد. بعد قرار رفع قيمة الرسوم القنصلية المستوفاة في البعثات اللبنانية في الخارج، شكا عدد من المغتربين من القيمة المرتفعة لرسوم تجديد جوازات سفرهم اللبنانية في البلدان التي يقيمون فيها. في شهر تشرين الأول الماضي، قرّرت وزارة الخارجية والمغتربين رفع الرسوم القنصلية كمساهمة في زيادة إيرادات خزينة الدولة. غير أنّ دخوله حيّز التنفيذ منذ الأوّل من شهر تشرين الثاني الماضي جاء وقعُه قاسياً على المغتربين


على رغم وجود أسباب موضعية لتسعير الحملة الإسرائيلية على النقب أخيراً، إلّا أن ما تشهده هذه المنطقة اليوم ليس خارجاً من سياق تاريخي أسّس له ديفيد بن غوريون، منذ أن أعلن أنه «إن لم نصمد في الصحراء فستسقط تل أبيب». شعارٌ لا يفتأ «الصندوق القومي اليهودي» الذي كان له دورٌ مشهود في تأسيس دولة الكيان، يعمل على إنفاذها، بمشاريع استيطانية إحلالية، تتّخذ من «تزهير الصحراء» ستاراً لتهجير الفلسطينيين وتجريف أراضيهم وتعرية حياتهم، ومن ثم


سُمع دويّ انفجارات متتالية بعد منتصف الليل في منطقة بعيدة عن الأحياء السكنية بين رومين وصربا وعزة في إقليم التّفاح. وكشفت مصادر أمنية لـ«الأخبار» أنّ الأصوات ناجمة عن انفجار قنابل عنقودية وألغام قديمة. وأوضحت الوكالة الوطنية للإعلام أنّ حريقاً شبّ في مولّد كهربائي وسُرعان ما تسلّلت ألسنة النيران وامتدّت إلى خزّان وقود (مازوت) يعود للاستراحة الموجودة على نهر عزة في وادي حومين، واتّسعت رقعة الحريق وامتدّت إلى مساحات مجاو


شهر يمر بعد شهر وشكوى الناس في تونس من السياسة تزداد ترددا. جربوا الديموقراطية بعد مدة طويلة من حكم غير ديموقراطي. عشت معهم مرحلة من مراحل حكم الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة. لم أشكُ ولا كانوا يشكون. فواقع الحال كان يشهد بأن هؤلاء الناس لم يعرفوا من قبل نظاما غير هذا النظام ولا حاكما غير هذا الحاكم. خرجوا من الاستعمار ليجدوا الرجل في انتظارهم وفي وعيه يتردد صدى قناعته أنهم خرجوا من الاستعمار على يديه. لولاه ما كان الاستقلال ول


في كل مرّة يجري فيها التدقيق بعودة مجموعات على صلة بتنظيم «داعش» في لبنان إلى النشاط، كما هي حال النشاط المستجدّ للتنظيم الإرهابي في العراق وسوريا، يخرج سياسيون لبنانيون يفترضون في هذا الحديث مقدمة لعمل سياسي أو أمني ضد منطقة لبنانية لأسباب سياسية. هذا بالضبط ما يحصل اليوم في طرابلس ومناطق شمالية، وخصوصاً بعدما تبيّن أن اعتقالات قامت بها استخبارات الجيش اللبناني على خلفية إطلاق النار على مؤهل في الجيش في عاصمة الشمال أخيراً،


يطغى صوت الأثرياء في الشوارع والأسواق. لوهلة يُظن بأن لا أزمة في لبنان. حركة المطاعم والمولات وأماكن السهر وسواها توحي بذلك. لكن الواقع، أن الفقراء يقارعون فقرهم بصمت. لم يصبحوا فقراء وفق التعريف التقليدي المبني على احتساب مداخيلهم وثروتهم، بل بالخسائر اللاحقة بمستقبلهم. المستشار في قضايا الفقر والتنمية أديب نعمة يعتقد بأن لبنان دخل في مسار يأخذه نحو عشرات السنوات من الفقر الهيكلي الشديد والعميق. الفقر سيصبح مستداماً! هنا


لم تستمِت قوات صنعاء في الدفاع عن مديريات عسيلان وبيحان وعين في محافظة شبوة، والتي كانت سقطت تحت أيديها باتفاقات قبَلية وليس في إطار خطّة عسكرية. لكّن الجيش و«اللجان الشعبية» سرعان ما حوّلا نشوة التحالف السعودي - الإماراتي والقوى الموالية له، بـ«نصرٍ» عزّ عليهم طيلة السنوات الماضية، إلى غمّ، بشنّهما سلسلة عمليات استنزاف أوقعت خسائر هائلة في صفوف المقاتلين الجنوبيين خصوصاً، توازياً مع إيصال رسائل إلى أبو ظبي بأن أيّ محاولة لت


صباح الخير من لبنان، تقول المذيعة. الحياة طفلة شقية مدللة لا يستطيع أحد توقع ما ستفعله بعد قليل. لقد كانت الكورونا عذرًا جيّدًا استطاع العالم استخدامه لإظهار وجهه الحقيقي لأفراده، فاعترف لهم أخيرًا أنهم مستهلكون أغبياء وفئران تجارب في متاهة كبيرة. بيروت مدينة موغلة في الزّهد حتّى النّخاع رغم عن اللي “خلفوها” ريجيم قسري، ووجبات فطور خالية من الكورن فلكس والتّوست المقرمش. مدينة لم تنم ليلة أمس، لا ﻷنّ كؤوس النّبي


ماذا بقي للبنانيين؟ لا تسأل. إنسَ. الناس جدران متحركة. البلاد كانت موعودة. أضحت موؤودة. اختصر الكلام. لا لغة تعبر عن الموت الناشط.. إنسَ. نحن أموات نحث الخطى نحو اللاشيء.. إنسَ. الماضي انتهى. الحاضر انتحر. المستقبل سراب. إياك والتنبؤ. استعن بالصمت. النسيان شفاء. فانسَ. كان يا ما كان، وطن يُدعى لبنان. كان يجب أن يولد. ولد، ولكن ارحامه المتعددة، صادرته وادعت أبوته. الطوائف تعيش على الغزو. الله هاجرهم كلهم. قال: “لا شفاء لهم


مجدّداً، ضمن مسلسل المصطَنع والاصطِناع، هناك دائماً من يستخدم مصطلح "السّعر الحقيقي" للدّولار مقابل اللّيرة اللّبنانية، موهِماً، عن قصدٍ أو عن غير قصد، وكأنّ هناك "سعراً حقيقيّاً" للدّولار مقابل "سعر السّوق" الحالي (المسمّاة بالسّوق السّوداء). هذا الأخير يكون بذلك مجرّد سعر وهمي يُخفي السّعر.. الحقيقي. هذا الخطاب نسمعه يومياً من سّياسيين وحزبيين ونّاشطين وإقتصاديين ومصرفيين، حتّى أنّ كثيراً من القيادات المخضرمة (ذي الخلفي


خلافاً لما جرت عليه العادة من تَحدُّث الناطقين الإعلاميّين للأذرع العسكرية لفصائل المقاومة في مثل هكذا مناورات، خرج القائد العسكري في «كتائب القسام»، أيمن نوفل، من الظلّ، وتَحدّث بشكل مقتضب ومحسوب عن الرسائل التي استبطنتها مناورة «الركن الشديد». ونوفل، هو قائد ركن الاستخبارات في «كتائب القسام»، وقد توارى عن الأنظار منذ استطاع الهرب من سجن المرجة المصري، خلال انتفاضة 25 كانون الثاني 2011. وإلى جانبه، ظهر عدد من القيادات العسك


كل عام وأنتم بخير، مع التمني أن يكون عام يمن وبركات. نعرف أننا نعيش في قلب الخطر. مع ذلك سنواجه الخطر ونحمي حقنا وحقوق أبنائنا بالحياة في وطن وليس في صالة ترانزيت. نعرف أن عاصفة دموية تضرب الأوطان والدول في منطقتنا، مع ذلك سوف نتصدى للفتنة ونهزمها بالوعي والإرادة وحب الحياة. نعرف أن الحكام في دولنا المتهالكة هم بين متجبر عديم الخبرة يكتب الخطأ قراراته ومتسلق رفعته المصادفات إلى السدة في غفلة من الشعوب فإذا هم يدفعون البلا