New Page 1

الرؤية الدينية، المسيطرة على الوعي العربي، فيها وهم السماء أكثر من واقعية الأرض. يقودنا الوعي السائد إلى إسرائيل وإلى إهمال أنفسنا. عقل محافظ رافض للتجديد وللتغيير. يفضل أن تبقى الأمور كما هي. يصيبه الوهن والضعف. يفضّل أن يقف مكانه. لا يعرف أنه يتراجع. يدرك ضعفه لأنه لم يعرف الإنتصار. الجنة في السماء لا على الأرض. نرتد على نهضتنا. نرفض إكمال مسيرة النهضة التي بدأت في القرن التاسع عشر. تتخثر مفاهيمنا وتذوي. تصير الهزيمة جز


هو بلدٌ يقع بعيداً في اتجاه الشرق، مسلمٌ وليس صغيراً، لكنّه ليس باكستان. هذا "اللغز" الصعب، كما جاء على لسان مسؤول إسرائيلي، سيُعمل على تفكيك أحجيته في وقتٍ قريب، لإماطة اللثام عن خامس الدول العازمة على تطبيعَ علاقاتها مع إسرائيل قبل مغادرة الرئيس الأميركي الذي ستنتهي ولايته قريباً، دونالد ترامب، منصبه في العشرين من الشهر المقبل. اتفاقٌ تُبيّن كل المؤشّرات أنه بات بحكم الناجز، ولا ينقصه سوى ترتيب بروتوكولات الإعلان عنه واختي


انفرط عقد اللبنانيين، أو يكاد ينفرط، بأفضال قياداتهم السياسية المخلدة وتناحرهم في ما بينهم لأسباب تخص زعاماتهم «التاريخية منها أو المستحدَثة»، وجميعها مَدين بوجوده واستمرار تأثيره للخطاب الطائفي والمذهبي الذي يملأ على الرعايا الهواء حتى حدود الاختناق. ليس بين الزعماء، ومعظمهم من المخلدين، من يهتم فعلاً بهؤلاء الرعايا وحالة الضنك والضياع التي يعيشونها في وطنهم الذي أحبوه وأعطوه عصارة جهدهم انتاجاً، وكفاءة لم تتسع لها دولتهم


الرابحون من "الربيع العربي"، لم يكونوا العرب، لا أنظمة ولا شعوباً. ما بدا لوهلة، أنه شرارة الإنتقال بالعالم العربي من صحراء الإستبداد إلى واحة الديموقرطية، سرعان ما تحول طوفان دم وحروب أهلية، زالت معه دول وتغيرت جغرافيات وتبدلت تحالفات، لترتسم معادلات جديدة في الشرق الأوسط، ظهرت معها إسرائيل وتركيا وإيران، كثلاث قوى إقليمية تتحكم بمصير المنطقة رُمةً. خسر العرب سوريا واليمن وليبيا. ولا يمكن اعتبار العراق بلداً مستقراً


استغلت مصارف لبنان حمأة غبار الفوضى المالية والاقتصادية والسياسية المندلعة منذ خريف العام الماضي، للتنصل جزئياً أو كلياً من مسؤوليتها المباشرة عما آلت اليه مصائر ودائع الناس، خصوصاً الدولارية منها. للمصارف اللبنانية سردية مركبة توحي بأن ودائع زبائنها باتت في “رقبة” الدولة اللبنانية وثقب ديونها الأسود، أو أن الطبقة السياسية الفاسدة بدّدتها، فضلاً عن ذكر اسم مصرف لبنان، باستحياء شديد وخوف أكيد، لناحية توظيفات للمصارف لديه ل


استغلت مصارف لبنان حمأة غبار الفوضى المالية والاقتصادية والسياسية المندلعة منذ خريف العام الماضي، للتنصل جزئياً أو كلياً من مسؤوليتها المباشرة عما آلت اليه مصائر ودائع الناس، خصوصاً الدولارية منها. للمصارف اللبنانية سردية مركبة توحي بأن ودائع زبائنها باتت في “رقبة” الدولة اللبنانية وثقب ديونها الأسود، أو أن الطبقة السياسية الفاسدة بدّدتها، فضلاً عن ذكر اسم مصرف لبنان، باستحياء شديد وخوف أكيد، لناحية توظيفات للمصارف لديه ل


لم يُعرف عن المجلس النيابي قدرته على التمرّد على «حزب المصرف». لذلك، كانت التوقعات تشير إلى أن قانون تعليق السرية المصرفية لغايات التدقيق الجنائي لن يمر. لكن ما حصل أن القانون أُقِر. وهذا أحال النقاش إلى احتمال من اثنين: إما أن المجلس اقتنع بأنه لم يعد بالإمكان تخطّي مطلب التدقيق في حسابات مصرف لبنان، أو أن ألغاماً فخّخت النص الذي أُقِر ليغدو حبراً على ورق. أداء وزارة المالية، المسؤولة عن الملف، سيكون المعيار في الفترة المقب


نحو 100 مليون دولار أميركي يبلغ مجموع الأموال المستحقة لشركات الطيران في لبنان والمُحتجزة في مصرف «سيتي بنك» بموجب قرار أصدره حاكم مصرف لبنان رياض سلامة قبل عشرة أشهر. ففي شباط الماضي، أوعز سلامة إلى المصرف المذكور بتجميد عمليات تحويل الأموال التي يقوم بها لمصلحة الاتحاد الدولي للطيران (أياتا) الذي يتولى مهمة «جباية» فواتير بيع التذاكر من مكاتب السفر وتوزيعها على شركات الطيران وفق ما تقتضيه خطة الفوترة والتسوية Billing and


في الجلسة التشريعية اليوم، 4 اقتراحات قوانين معجّلة مكررة تتيح رفع السرية المصرفية عن حسابات مصرف لبنان لإجراء التدقيق الجنائي، وهو شرط أي شركة تدقيق للقبول بتنفيذ المهمة من دون وقوف حاكم المصرف رياض سلامة في وجهها. فرصة أخرى، من المُرجّح أن «يُطيّرها» المجلس النيابي الذي سبق له أن دفن هذا التدقيق يوم ربطه بإخضاع المؤسسات العامة والوزارات للتدقيق بالتوازي منذ نحو شهر، صدرت توصية من مجلس النواب تقضي بإخضاع مصرف لبنان والوز


البدايات مع ما صادقت عليه الهيئة العامة للــ"كنيست"، بالقراءة التمهيدية، على مشروع القانون المُسمّى"نسيج الحياة"، والذي يُمهّد لـ"شرعنة" البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية. ويُلزم المشروع حكومة الاحتلال الإسرائيلي بتوفير التيار الكهربائي والمياه وبنى تحتيةٍ أخرى للنقاط الاستيطانية العشوائية في مناطق الضفة الغربية، علاوة على رصد اعتماداتٍ خاصةٍ لها. على وجه السرعة، شجبت "القائمة المشتركة" مشروع القانون، وقال رئيسها النائب


كتبت صحيفة الشرق الأوسط تقول: كشفت مصادر سياسية تفاصيل جديدة تتعلق بالمداولات التي جرت مع رئيس الجمهورية ميشال عون ومن خلاله رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل، وأدت إلى إقناعه بسحب مطالبته بالثلث الضامن في الحكومة من التداول، في مقابل التسليم له بتسمية وزيري الداخلية والعدل في الحكومة الجديدة. وقالت لـ"الشرق الأوسط" بأن خلية الأزمة التي شكلها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كلفها بمواكبة الاتصالات مع الأطراف السياس


قدّم الاشتباك الدائر بين مجلس النواب والقضاء مرفأ بيروت، وتالياً ملف انفجاره، على انه صورة مصغرة عن دولة لبنان: تضارب صلاحيات، عدم توزيع مسؤوليات، تناقض مصالح، صراع اجهزة، تسابق احزاب وطوائف ومذاهب، فساد. سادس العوامل الخمسة هو عصارتها مجتمعة ما اضحى عليه الصراع المحدث بين مجلس النواب والقضاء، انه سيقودهما معاً الى المعادلة الآتية: ايهما يكسر رأس الآخر؟ علّمت تجارب الماضيين، البعيد والقريب، ان خوض معركة في لبنان ضد مجل


ادّعت القاضية غادة عون على المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان والعميد حسين صالح بجرم الإخلال بالواجب الوظيفي عبر منع مفرزة الضاحية القضائية من معاونة في تحقيقات «الدولار المدعوم». سبقت الادعاء مذكرة مخالفة للقانون أصدرها اللواء عثمان ترقى إلى مستوى الفضيحة. أما سبب استنفار الأخير، فهو استشعاره بالخطر والحرج معاً، نتيجة قيام أحد ضباط الشرطة القضائية بفتح عدد من الملفات الحسّاسة التي تمسّ مخالفات المصارف والصراف


من الخطوات الإيجابية النادرة للرئيس المكلف سعد الحريري زيارته البطريركية المارونية، مهما كانت الانتقادات في شأن مواقفها. ليست الزيارة، بحسب أوساط سياسية، مهمة بمعناها الحصري المتعلق بـ«شكوى» الحريري من أداء العهد والتيار الوطني الحر عند المرجعية الدينية. ثمة إطار يفترض التعامل معه، من خلال ما سجل في الأشهر الأخيرة من ارتفاع اللغة الطائفية والمذهبية، يعطي لمثل هذا النوع من اللقاءات أبعاداً أكثر أهمية. ورغم أن الحريري مقلّ في


مفاوضات الناقورة متوقّفة ولن تُستأنف فعلياً قبل تسلّم الإدارة الأميركية الجديدة. بدلاً من الجلسة الخامسة التي لم تُعقد، حمل الموفد الأميركي سؤالاً محدداً إلى رئيس الجمهورية: هل توافقون على مفاوضات مباشرة في أوروبا؟ ولمّا كانت الإجابة نفياً قاطعاً، لم يعد أمام الوفد الإسرائيلي سوى الجلوس في خيمة الناقورة والاستماع مجدداً إلى وجهة نظر لبنان. هناك بدا الوفد اللبناني جاهزاً لمفاوضات قاسية وطويلة، بعدما تبيّن وجود سبع نقاط خلافية