New Page 1

النفايات ومعضلتها ليست في كسروان وحسب انما هي مشكلة وطنية بامتياز توارثتها الحكومات منذ عشرات السنوات ولحظة فيضانها على ساحل منطقة نهر الكلب فاضت معها روائح اخرى تتناسب مع ما هو قادم من استحقاقات وهي بالفعل ازمة وطن ويمكن وفق اخفاق المعالجات ان تكون قضية الشرق الاوسط اسهل من تقديم الحلول لها ذلك ان مبدأ الوراثة لهذه القاذورات تسلل من وزير لآخر دون تقديم اي حل ليس للنفايات بحد ذاتها فحسب انما لتداعياتها من امراض سرطانية فتكت


لم يكد يمرّ يومان على ظهور احتمال منافسة للرئيس السيسي في الانتخابات المقبلة، حتى أجهض الرجل أي طموحات لمنافسه الأكثر جدّية، الفريق سامي عنان. فالأخير بات رهن الاعتقال، غداة بيان صادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة اتهم فيه رئيس الأركان الأسبق بمخالفة القوانين العسكرية، من خلال ترشحه لانتخابات رئاسة الجمهورية القاهرة ــ الأخبار بسرعة دراماتيكية تحوّل الفريق سامي عنان، رئيس أركان القوات المسلحة الأسبق، من مرشح محتمل لان


كتبت صحيفة "الديار " تقول : في اخطر تهديد وجهته اسرائيل عبر جهاز الموساد وهو يُعتبر اخطر جهاز مخابراتي ‏أمني وجهاز قاتل لكل من تعتبره اسرائيل يقف ضد مصلحتها، اعلن مدير العمليات ‏والتخطيط في جهاز الموساد الاسرائيلي دون ان يكشف عن اسمه وهو عميد طيار ‏سابق في الجيش الاسرائيلي، ومعروف عن قدرته في التخطيط لعمليات الاغتيال‎. ان جهاز الموساد سينتقم من لبنان انتقاما لا مثيل له بعد اعتقال احد اهم عملائه الذي ‏يقف وراء خلية محاو


يتساءل كثيرون عن سبب حماسة واندفاعة دولة مثل الإمارات العربية المتحدة إلى التطوع للقيام بهذه الأدوار الحساسة والخطيرة. يحصر البعض الأمر في رغبة محمد بن زايد في رفع مستوى دوره وتأثيره في المنطقة، أو في كون الولايات المتحدة الأميركية تحتاجه في أمور لم يعد بقية الحلفاء يقومون بها. لكن قلة تفكر في الأسباب الإماراتية الداخلية أو الذاتية، والتي لا تقلّ أهمية عن أي سبب آخر. تستهدف استراتيجية دولة الإمارات الأساسية حماية دخلها


حوّل ضعف الفعالية لأبناء الشمال والشرق السوري، أبناء العشائر إلى مطيّة لمَن تعاقب في السيطرة على مناطقهم من «داعش»، وصولاً إلى النفوذ الأميركي عليها، ومن خلفه «قوات سوريا الديموقراطية». هذا الواقع بدأ يتغيّر مع عودة الدولة إلى الشرق وسعيها لإعادة حضورها في كامل الجغرافيا السورية، لكنّه لا يلغي وجود عشائر مشتتة يغلب عليها تعدد الولاءات والتشظّي في عدد مشائخها ومرجعياتها الحسكة | تبرزُ العشائر العربيّة في منطقتي الجزيرة وال


اكد الامين العام للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد ان "كل أبناء صيدا وكل الوطنيين في لبنان يطالبون وزير العدل والمجلس العدلي بكشف مؤامرة اغتيال مصطفى سعد ومحاكمة وملاحقة كل الذين تورطوا فيها". مشددا على " ان هذه المؤامرة لم تستهدف مصطفى سعد، بل استهدفت الوحدة الوطنية في لبنان, فأين هو المجلس العدلي من قضية مصطفى سعد؟ وقد أحيلت منذ سنوات طويلة ولم تتحرك هذه القضية في أروقة المجلس العدلي". مضيفا "لماذا عدم الاهتمام به


تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة محمد بن زايد، إطلاق أوسع عملية تعاون أمني وسياسي وإعلامي تُناسب المشروع الأميركي – الإسرائيلي في المنطقة. وهي تواصل، من دون انقطاع، أبشع عملية تخريب في اليمن. وبحسب ما يحصل على الأرض، فإن هذه القيادة المتهورة لا تقف عن حد، لا لجهة حجم الضحايا من المدنيين الذين يقتلون نتيجة سياساتها أو تنفيذاً لأوامرها، أو لجهة تدمير البنى التحتية لهذه الدولة، من خلال المشاركة في عمليات القصف المجنو


مجدداً، تتابع أنقرة عدوانها وتوسّعها في مناطق الشمال السوري، مستغلة موقف «وحدات حماية الشعب» الكردية المتشنّج تجاه نفوذ دمشق، والتوتر الذي أشعلته واشنطن بطرحها «قوة أمن الحدود» في مناطق «قوات سوريا الديموقراطية». ومع بدء حملة التوغّل البرّي والقصف التركي بمشاركة فاعلة من عناصر «الجيش الحر» المنضوية تحت راية أنقرة، من ثلاثة محاور، بات على «الوحدات» أن تقرر كيف ستدير صراعها العسكري على أرض عفرين. فهي تبدو منعزلة أمام «توافقات»


يشعر الرابحون في انتخابات قانون «ألاكثري»، انهم يدخلون مع قانون «النسبية» و«الصوت التفضيلي»، في معركة مجهولة المعطيات والنتائج، فيما يشعر الخاسرون في «الاكثري» بـ «رحرحة» انتخابية، تجعلهم يراهنون على ان التغيير محقق، ولوبنسب متدنية، لكن الفريقين يُجمعان على ان الخيارات باتت ضيقة امام كل القوى والتيارات السياسية، في ما خص صياغة التحالفات الانتخابية التي تحقق لها مكسب سياسي اضافي، اوالخروج من الانتخابات بأقل الخسائر الممكنة، ف


مع استمرار لعبة «عض الاصابع» بين بعبدا وعين التينة، يبقى السؤال الوحيد، الى اين سيصل الخلاف بين الرئاستين الاولى والثانية، حول مرسوم الاقدمية لضباط 94، وما تبع ذلك من المشروع الذي كان رفعه الوزير جبران باسيل الى رئاسة الحكومة حول فتح باب التسجيل امام المغتربين؟ بداية وفق معطيات مصادر وزارية ان الاتصالات حول ازمة مرسوم الاقدمية بلغت الطريق المسدود، بعدما ذهب كل من الرئيسن ميشال عون ونبيه بري نحو وضع «خطوط حمراء» لا يمكن التن


بغض النظر عن الجدل الدستوري في الظاهر والانتخابي في الجوهر، والقلق الذي يثار حالياً حول مصير الانتخابات النيابية، فإن الاستحقاق المقبل سيشكّل محطة تحوّل تشهدها الساحة اللبنانية تكاد توازي بأهميتها اتفاق الطائف، كما يقول مصدر ديبلوماسي مطّلع، ذلك أن قانون الانتخاب النسبي، الذي لا يحظى برضى غالبية القوى السياسية التي شاركت فيه، والتي سعت بعد إقراره، إلى البحث في إدخال تعديلات عليه، يرفع من وتيرة المنافسة، ويعزّز السباق نحو الت


على الرغم من ان بعض المصادر القريبة من طرفي حركة «امل» والتيار الوطني الحر لا تستبعد حصول لوائح تحالفية في آخر لحظة في بعض الدوائر، مثل دائرة بعبدا والمتن، الا ان كل المطلعين على اجواء المعركة الانتخابية في دائرة صيدا ـ جزين والمعطيات المحيطة بعملية التحضير لها وعمل الماكينات الانتخابية هناك تستبعد حصول تحالف في هذه الدائرة بين الحركة والتيار الوطني الحر لاعتبارات عديدة حيث يتوقف مصدر معني بهذه الدائرة عند ابرزها وهي: ـ او


وضع الانفجار الذي استهدف احد قياديي حركة «حماس» في مدينة صيدا، يوم الاحد الماضي، عاصمة الجنوب مجددا تحت المجهر الامني، بالنظر الى ما شكلته محاولة الاغتيال من خرق امني خطير، سيما وان الجهات الامنية اللبنانية والاوساط الفلسطينية انطلقت في متابعتها للملف، من انه يحمل اصابع اسرائيلية واضحة المعالم، ومن انه يندرج في اطار الاستهدافات الاسرائيلية لاطراف المقاومة... اينما وُجدت. وبالاستناد الى قراءات امنية، فان خطورة محاولة اغتيا


«من صور المعارك في سوريا إلى المحادثات الهاتفية الخاصة، وكلمات السر والصور، وصولاً الى حفلات أعياد ميلاد الأطفال»، هي البيانات التي زعمت شركة ومنظمة أميركيتان أن الامن العام اللبناني يمتلكها نتيجة عملية تجسّس ضخمة على اللبنانيين و21 دولة أخرى يقدر أنها بدأت منذ عام 2012! التقرير الذي صدر أمس عن شركة Lookout ومنظمة الحدود الإلكترونية، يزعم كشف واحدة من أكبر عمليات التجسس السيبراني على مقياس عالمي مصدرها مبنى المديرية العامة ل


يحصل 3 آلاف شخص راشد في لبنان على نصيب من الدخل الوطني السنوي يزيد على نصيب مليون ونصف مليون شخص، اي نصف السكان الراشدين. هذا ما توصلت اليه الباحثة في جامعة باريس للاقتصاد، ليديا اسود، في دراسة خلصت الى أن لبنان «ضمن الدول التي تسجّل أعلى مستويات تفاوت الدخل وانعدام المساواة في العالم» «إن مستويات تركّز الدخل والثروة في لبنان مرتفعة جدًا، ويعود ذلك إلى كون الفئات الأكثر ثراءً من اللبنانيين تسجّل أعلى مستويات النمو في الدخ