New Page 1

كشفت صحيفة "هآرتس" عن معلومات تفيد أن الدعم العسكري المقدم من جيش العدو إلى المسلحين السوريين في العام الحالي تقدر بأكثر من 115 مليون شيكل، ما يوزاي أكثر من 32 مليون دولار. وأوضحت "هآرتس" أن الجيش الإسرائيلي استثمر 20 مليون شيكل أي أكثر من 5 ملايين دولار من ميزانيته لهذا العام عبر إقامة وتشغيل الهيئة التي أُسّست قبل حوالي العام وتُعنى بدعم المسلحين في سوريا (وتسمى "جيرة حسنة""، مشيرة الى أن هذه المبالغ لا تشمل كلفة المعال


دولة لبنان هي عروبة لبنان. دولة ذات سيادة وإستقلال وشرعية. بالسياسة تتحقق الشرعية، اذ يرضى عن الدولة أهلها، ويتعزز مفهوم الدولة في الفرد، وتصير الدولة جزءاً من الفرد، ويصير دفاع الفرد عن الدولة دفاعاً عن نفسه. الدولة ليست النظام، النظام سلطة فيها تراتبية طبقية وأجهزة قمعية. طبقة الرأسمال المالي تمسك بزمام الأمور. الأجهزة تفعل ما هو مطلوب منها داخلياً وخارجياً. تتحول السلطة إلى دولة بالشرعية. عندما تفقد الدولة شرعيتها تتحو


تبدو منطقتنا مجدداً على شفا تغيير ستتّضح معالمه خلال فترة وجيزة، مما يشمل اليمن على سبيل المثال، وذلك لتوضيح حجم ومدى هذه الدينامية التي تلوح.. ولكن، وبتركيز أكثر على المتحقق، فقد أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي عن إنهاء وجود داعش في العراق، إثر نجاح معركة تحرير تلعفر من هذا التنظيم، وهي وُصفت بأنها كانت كفتح "باب جهنم"، وأن صعوبتها تجاوزت بكثير معركة تحرير الموصل نفسها، ثاني مدن البلاد وعاصمة محافظة نينوى. وهذا تطور


مع تطيير «الانتخابات الفرعية»، تسود في الصالونات السياسية مخاوف من تحويل التباينات داخل اللجان المكلّفة بالإعداد للانتخابات المقبلة إلى ذريعة لـ«اللعب بالانتخابات النيابية». لكنّ الاستحقاق بالنسبة إلى رئيس المجلس خطّ أحمر، ولـ«يجرّبوني» فراس الشوفي حجبت معركة الجرود والكشف عن مصير العسكريين اللبنانيين الضوء عن ملفّ الانتخابات الفرعية والكباش الذي كان دائراً حولها. ما لم يكن خافياً، أن تطيير الانتخابات كان مطلباً رئ


الغارقون في بؤسهم اليوم هم المهزومون في الميدان، السياسي منه أو العسكري، وتالياً الشعبي. هؤلاء يتحوّل الخطأ عندهم إلى خطيئة قبل أن يصير ارتكابات شنيعة. هؤلاء لا يعترفون بالتاريخ، ولا يجيدون صناعة حاضرهم، ولا ترك شيء مفيد للمستقبل. وهؤلاء، في زمننا الحالي، هم الذين يسعون إلى تأبيد السيطرة على بلاد وعباد، وفق ما تركها الاستعمار قبل سبعين سنة لا أكثر. لعقود كثيرة، كان العيب في مشاريع الثورات والمقاومات أنها لا تجيد التوفيق ب


عثر على رفات في المحلة التي اعلن عنها عناصر داعش انها منطقة دفن الشهيد عباس مدلج.


كان لا بدّ من تفكيرٍ قليلٍ قبل كتابة هذه السطور تحسّباً لقيام هواة التّصنيف (وما أكثرَهُم) بإدراجها ضمن سياق الأخذ والرّد الذي نشط أخيراً بين حازم صاغيّة وإبراهيم الأمين، وهو أخذ وردٌّ نقول فيه على الطريقة السوريّة «الله يطفيها بنورو». لكنّ أهميّة الموضوع وخطورته حسما الأمر توخيّاً لتوضيح ما نأمل أنّها أغلاط، ونخشى كونها مغالطات في الرابع والعشرين من الشهر الجاري، نشرت صحيفة «الحياة» السعوديّة في قسم «ثقافة ومجتمعات» مقال


ما بعد 28 آب 2017 لن يكون كما قبله، اكتمل التحرير الثاني بالامس، مع خروج آخر العناصر التكفيرية من الاراضي اللبنانية، استسلام تنظيم «داعش» وقبله «النصرة»، ليس حدثا عاديا في الزمان والمكان، انه نقطة تحول استراتيجية ستضع لبنان كما المنطقة امام واقع جديد بعد سقوط رهانات ومشاريع داخلية وخارجية كانت تعول على الاستثمار بهذا الارهاب... لم يبالغ الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عندما تحدث عن فتح البعض «لمجالس العزاء»، هو يعرف


بحكم الواقع اصبح مصير الاسرى العسكريين التسعة معروفاً امام الرأي العام، بعدما كشف مستور السنوات الثلاث عن حقيقة مؤلمة طالما رددها الكثيرون رافضين الاعتراف بها، معولين على ما اعتبروه «غموضا ايجابيا» تنازع طرفاه «داعش» والدولة اللبنانية، تنظيم عمد الى استخدام الملف في حرب اعصاب لم تنته الا بنهايته، معتمدا تسريب مئات المعلومات المتناقضة عبر عشرات الوسطاء من لبنانيين واجانب، لم يسرب خلالها اي شريط فيديو او صورة، الا واحدا التقط


لن يحتاج أهل المنطقة الحدودية مع سوريا إلى وقت طويل حتى يلمسوا الفرق بين ما كانت عليه الامور قبل أمس وما سيكون عليه الوضع لاحقاً. ست سنوات من التغييرات التي لم تشهدها هذه الحدود خلال عقود طويلة، حفرت الكثير، ليس في وعي السكان فحسب، بل في ذاكرتهم الطرية، عن حكايات الموت والنار والآلام، تضاف اليها المشكلة الأكبر التي لا تحلّ من دون مصالحة كبرى، ليس بين أبناء القرى اللبنانية الحدودية وحدهم، بل بينهم وبين السوريين على الجانب الآ


من زمان، قُدر لي أن أعيش في هذه المنطقة الجميلة، وأن اعمل صيفاً في بعض الفنادق هنا بشفاعة من والدي رئيس مخفر الدرك، أرحب بالمصطافين العرب وأساعد في حمل حقائبهم والترحيب بهم، مقابل قروش معدودة. كانت حقائب بعضهم أثقل من أن استطيع حملها.. وكانت أمزجة بعضهم أقسى من أن تُحتمل.. لكنني كنت اسعد بالبخشيش البسيط لأنه يغنيني عن أن اطلب من والدي مصروف الجيب. وما زلت حتى اليوم، التفت إلى الفندق حيث عملت ذات صيف بشيء من اللهف


يخيل اليك لوهلة ان بلاد الحجاز عادت الى انتاج حقبة جديدة من المفكرين الاستراتيجيين بعد فترة من القحط الفكري والنفسي والجسدي والسياسي. وها هو الجيل الجديد من الساسة السعوديين امثال محمد بن سلمان وثامر السبهان وغيرهما من القياديين السعوديين الجدد الذين سيقودون العالم وسيحررون فلسطين وسينتشلون الامتين العربية والاسلامية من وحول الجهل والتخلف والتبعية للاستعمار والخوف من الصهيونية العالمية والتوحش الاميركي. وخلال زيارة نائب وزي


صدر عن المديريّة العامّة لأمن الدولة – قسم الإعلام والتوجيه والعلاقات العامّة البيان التالي: "إثر معلومات توفّرت لدى المديرية العامّة لأمن الدولة بتاريخ 19 آب 2017، حول طرد بريديّ مشبوه سيتمّ شحنه بواسطة إحدى شركات البريد والشحن السريع في لبنان، قامت دوريّة من المديريّة بمداهمة مستودع الشركة الكائن في محلّة سنّ الفيل، وضبطَت طرداً بزنة 3 كلغ، مصدره محافظة البقاع. وبعد معاينته تبيّن بأنّه يحتوي على حبوب مخدّرات من نوع كبتاغون


رغم ان الحملة العسكرية للجيش على تنظيم «داعش» في جرود رأس بعلبك ــ القاع توشك على نهايتها، بعد اجتيار طريق المئة كيلومتر دونما تقليل خطورة الجيب المتبقي، بيد ان ما سبقها لم يكن اقل اهمية من الانتصار المتوخى حتى عشية اعلان الجيش حرب الجرود ــ 2 ضد تنظيم «داعش» في جرود رأس بعلبك ــ القاع، لم يكن في الامكان تجاهل وطأة الاشارات التي تلقتها قيادته حيال معركة كان قد أعلن عن التحضير لها قبل اكثر من اسبوع على صفارتها، وشاع الحديث


تساءل كثيرون عن سبب الإطلالة الأخيرة للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، لا سيما أن خطابه تضمن في قسم كبير منه عرضاً لمجريات عسكرية وأجندة عمل زمنية، كان بمقدور آخرين من قيادة الحزب أو غرفة عمليات المقاومة الاسلامية الحديث عنها. كذلك بدا للبعض أن السيد نصرالله لم يطلق مواقف خاصة في المناسبة، بل اكتفى بعرض وتقدير للموقف ورسم إطار للعمليات السياسية والعسكرية في المرحلة المقبلة. لندع جانباً «تعفيسات» تيار «المستقبل» وح