New Page 1

أعلنت المديرية العامة للأمن العام أنّها اعتباراً من صباح أمس قامت بالتنسيق مع المفوّضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR وبحضور مندوبيها بتأمين العودة الطوعية لـ511 نازحاً سورياً من مناطق مختلفة في لبنان إلى الأراضي السورية عبر مراكز المصنع، العبودية وعرسال الحدودية. وقد واكبت دوريات من المديرية النازحين الذين انطلقوا بواسطة حافلات أمّنتها السلطات السورية لهذه الغاية وبواسطة آلياتهم الخاصة وآليات لبنانية مستأجرة


رحلة 16 عاماً من العبث تنتهي اليوم بتوقيع تفاهم ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وفلسطين المحتلة. ما كان ينبغي للمفاوضات مع العدو أن تستغرق كل هذه المدة لولا سوء الأداء والإدارة لهذا الملف، بدءاً من خطيئة الترسيم مع قبرص، والنكد السياسي الذي أخّر الاستكشاف والتنقيب في البحر اللبناني ما أعطى أسبقية لإسرائيل، مروراً بطموحات رئاسية واستعداد للتنازل عن الحقوق والقبول بـ«خط هوف» مع بالغ «التفهّم» للأميركيين، وليس انتهاء باستمرار ال


لم تأت انتفاضة ١٧ تشرين من العدم، وإنما جاءت نتيجة لتراكم عدد من التحركات المتقطعة ولكنها متصلة، حملت مطالب قطاعية خاصة و مطلبية ووطنية عامة تتعلق بالأجور والحريات والديموقراطية والعلمانية ومكافحة الفساد، الخ. إلا ان انتفاضة تشرين كانت الاشمل و الاوسع جغرافيا وطائفيا مستفيدة من صراع وتسابق أهل السلطة على نهب أملاك الدولة وثرواتها وترسيخ نظام المحاصصة فيما بينهم وتدهور شتى أنواع الخدمات الخ. وقد فاقم هذا ال


مع أن تحديد موعد جلسة انتخاب الرئيس واجب دستوري لا يملك الرئيس نبيه برّي التخلص منه لعدم جدواه في الوقت الحاضر، إلا أن ما يحدث منذ الجلسة الثانية إلى الرابعة أمس ثم في الجلسات المقبلة، يجزم بأن الوقت مبكر جداً لهبوط «الروح القدس» على ساحة النجمة قدر اتفاق الطائف منذ عام 1989 أن يعطي لبنان أربعة نماذج غير متشابهة لرؤساء للجمهورية: أولها رئيس لم يتسلّم من سلف ولم يتح له أن يحكم كي يسلّم إلى خلف كرينه معوض، ورئيس لم يتسلم من


منذ عشرة أيام فُتِحَت «مغارة النافعة». حصيلة المتورطين في قبض رشى وتزوير دفاتر سواقة وتسجيل سيارات ودراجات نارية بلغت أحد عشر موقوفاً حتى اللحظة، بينهم رئيس مصلحة تسجيل السيارات في الأوزاعي وموظفون ومعقبو معاملات وسماسرة، مع معلومات عن تورط عناصر من أحد الأجهزة الأمنية. طرفُ الخيط كان «تحقيقٌ مسلكي» أجراه كل من رئيسة هيئة إدارة السير والآليات والمركبات هدى سلّوم ورئيس مصلحة تسجيل السيارات أيمن عبد الغفور في ملف يتعلق بتزو


فجأة، بسحر بيان صادر عن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، انخفض سعر الدولار من 40,500 ليرة إلى 35 ألف ليرة، وكان مساء أمس يواصل الانخفاض. يثير هذا التطوّر المفاجئ مساء الأحد حين تكون الأسواق المالية مقفلة، شبهة حول الدور الذي يقوم به سلامة في تقلّبات سعر الصرف. فالبيان يقرّ بأن سلامة هو من كان يُسهم بشكل أساسي في ارتفاع سعر الدولار على مدى الأسابيع الماضية، وأن سياسته تقضي بمواصلة اللعب على وتر التوقعات التي كانت تميل منذ بضعة أيا


كتبت صحيفة "النهار" تقول : بدءا من إجراءات مالية مصرفية لـ “تبريد” الدولار، سجلت معها تراجعات سريعة وملحوظة في سعر صرفه مساء امس، مرورا بمزيد من جلسات “العقم” لانتخاب الرئيس الرابع عشر للجمهورية بما سيكرس الفراغ الرئاسي، ومرورا أيضا بـ”احتفال” نادر في الناقورة لابرام اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، ومرورا أيضا أيضا بحسم الاتجاه النهائي لمصير الملف الحكومي، وصولا الى احد “الوداع الكبير” في قصر بعبدا … كل هذا س


هذا اليوم هو، بالنسبة إلينا، اليوم التاريخي الوحيد في هذا الشهر. أي، نحن الذين افترشنا الساحات لأسابيع طويلة، لا نعترف بيومٍ تاريخي غيره، ولو كره الكارهون. فحبّذا لو يصمت متسوّلو "الانتصارات الصعبة" رحمةً باللبنانيّين. اصمتوا، إذاً، مرّةً لكلّ المرّات. في الذكرى الثالثة لـ”يوم 17 تشرين”، لا يملك المرء رفاهيّة تجاوز فعل التذكّر. تذكّر دلالات الحاضر والمستقبل. لا دلالات ماضٍ مضى. أو الحنين إليه. كم أكره الحنين! فهل يفعل سوى نك


كأنك الفدائي الأول منبعثاً من ركام الرماد والجمر. ممتشقاً صهوة عينيك، وشهامة الإقتحام. أيها العَديّ التميمي المتألق على أصابع يديك، مُذرّراً التراب تحت قدومك في وثبة الفرسان المجلجلة.. كأنك الفدائي الأول، وأنت القابض على جموحك بقبضة يدين مطلقتي العنان، مزدانتين بأوسمة الشهادة. من إسمك لك نصيب، فالعَدوْ في قواميس اللغة هو الذي يعدو، ويجري، ويركض، وأنت من هذا الصنف من العدّائين في لعبة انتصار الحق، ونصرة المظلوم، وقهر المحتل.


لم يعد في التداول السياسي سوى سؤال واحد هو الاكثر اهتماماً بالايام التسعة المتبقية في عمر ولاية الرئيس ميشال عون: تولد الحكومة الجديدة قبل تبادل الرسائل المرتبطة بترسيم الحدود البحرية مع اسرائيل الخميس المقبل أم بعدها أم لن تولد ابداً؟ قد لا يكون ثمة مثيل، وليس سابقة فحسب، للمفاوضات غير المباشرة الدائرة من حول تأليف الحكومة دونما ان تقترن بأي اتصال مباشر بين المرجعين الدستوريين المعنيين وهما رئيسا الجمهورية والحكومة، وان


قالت مصادر مطلعة إن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، ينوي حسم بعض الملفات المصرفية سواء كانت المصارف المعنية محالة إلى الهيئة المصرفية العليا، أم أنها تعاني من قصور ومؤشرات سلبية في السيولة. وبصفته حاكماً لمصرف لبنان وولياً على لجنة الرقابة على المصارف، ورئيساً للهيئة المصرفية العليا، يمكنه أن يقرّر إحالة أي مصرف إلى الهيئة، ويمكنه أيضاً أن يفرض القرار الذي يلائمه فيها. لذا، تشير المصادر إلى أن القرارات التي يتحدّث عنها سلامة تتر


تتوالى استقالات المندوبين من رابطة التعليم الثانوي نتيجة ما رافق صدور نتائج الجمعيات العمومية المتعلقة بالعودة إلى التعليم، من أخد وردّ، والتنصّل من مطلب إعادة فرز الأصوات. استقالات لم تمنع عودتهم إلى الصفوف مع شعور بالانكسار يتجاوز عدم تنفيذ الوعود إلى فقدان الثقة بالهيئة النقابية، فيما ترى الرابطة أن مشاركة الأساتذة كانت متدنية الزيادة على رواتب أساتذة القطاع الرسمي لا تلوح في الأفق، وكذلك الحوافز الموعودة (130 دولاراً)


تتفجّر الثورات عادة من أجل أسباب مطلبية أو سياسية، ونادراً ما يكون الأمر لأسباب ثقافية (تتعلّق بأسلوب العيش ونمط السلوك)، وذلك منذ الحروب الدينية في أوروبا في القرن السادس عشر حتى أواسط القرن السابع عشر. كان سببها العقيدة الدينية، بل استهتار رجال الدين بالدين والأخلاق والسياسة والحياة البشرية. حروب “الإصلاح الديني” ضد الكنيسة، والإصلاح المضاد (الذي قامت به الكنيسة الكاثوليكية)، كانت حول الثقافة بما فيها العقيدة الدينية، و


توقف البحث في القانون المعجل المكرّر الذي تقدم به النائبان الاشتراكيان بلال عبدالله وهادي أبو الحسن لتأخير تسريح الضباط العامين في الجيش والقوى الأمنية كافة. الاقتراح الذي كان من المتوقع أن يمرّ في جلسة الثلاثاء الماضي من خارج جدول الأعمال، طار إلى غير رجعة! درس الاقتراح في لجنة الدفاع النيابية أدى إلى حصره في مادة وحيدة مفادها: «خلافاً لأي نص آخر، وبصورة استثنائية ولمرة واحدة فقط، يؤخر تسريح الضباط العامين في الجيش الذين


غزة | مثّلت زيارة وفد قيادي من حركة «حماس» للعاصمة السورية دمشق، ولقاؤه الرئيس السوري بشار الأسد، ضمن وفد فصائلي فلسطيني، إعلاناً رسمياً عن طيّ صفحة الخلاف الذي استمرّ قرابة 10 سنوات، وسط جهود يبذلها أطراف «محور المقاومة» لاستعادة العلاقات، وتعزيز الدعم لبرنامج المقاومة الفلسطينية وخياراتها. وأنبأت الزيارة، التي تَصدّرها نائب قائد حركة «حماس» في قطاع غزة ومسؤول ملفّ العلاقات العربية والإسلامية فيها خليل الحية، ببداية عهد جدي