New Page 1

اختيار نزيل لبناني لقصر بعبدا، شأن لا تزال تسأل عنه دمشق، برغم سنوات أزمتها الست الدامية وانكفائها عن لبنان والإقليم. مع ذلك، يدرك السوريون بواقعية أن الإسهام السوري في الاستحقاق الرئاسي الحالي، لا يمكن مقارنته بالعهود الماضية، خصوصاً المرحلة التي تلت انتخاب الرئيس الياس سركيس في العام 1976، قبل أن تكرّ بعدها سبحة الاستحقاقات الرئاسية، التي لم يكن لها أن ترى النور من دون موافقة دمشق إلى حد كبير. لم يحجب الحريق السوري الداخل


استفاد سعد الحريري من أخطاء «دعسته السياسية الناقصة» بترشيح سليمان فرنجية قبل نحو سنة. مع ميشال عون، اعتمد آليات مختلفة. كان واضحاً منذ اللحظة الأولى أنه لن يعلن موقفه الداعم إلا عندما تنضج الظروف ويتأكد من أن «تنازله» لن يذهب هباءً. الموقف السعودي لطالما لخّصته عبارة «تأييد ما يتوافق عليه اللبنانيون». وقد قرأها كل طرف بما يتناسب مع موقفه من الاستحقاق. وحده الحريري كان يملك «كلمة السر»، التي جعلته يدرك أن الاستحقاق سيحصل بم


بعد أيام قليلة من المقابلة التي أجرتها صحيفة «القدس» الفلسطينية مع وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، التي هدد فيها بأن الحرب المقبلة مع حركة «حماس» في قطاع غزة سوف تكون الحرب الأخيرة، كتب المعلق العسكري لـ «يديعوت أحرنوت»، أليكس فيشمان أن على إسرائيل أخذ العبرة مما يجري في الموصل. تجدر الإشارة إلى أنه فيما يهدد ليبرمان بالحرب على غزة، يرى خبراء أن الجيش الإسرائيلي يعيش هذه الأيام مرحلة انتقالية. وفي تحليل إخباري لما ي


الكل يتعامل مع استحقاق 31 تشرين الأول الرئاسي، باعتباره قد انطوى، حتى الرئيس نبيه بري بدأ يتصرف كأن اليوم الانتخابي بات وراء ظهره، مركزاً جهده على «الجهاد الأكبر»، محذراً من أي محاولة للتمديد لقانون «الستين» أو من التذرع بالقانون الجديد لطلب تمديد تقني للمجلس النيابي الحالي، سواء لستة أشهر أو لسنة، كما يشتمّ من مناخات أهل الاتفاق الذي سيوصل العماد ميشال عون الى سدة الرئاسة الأولى. أما النقاش بشأن نصاب الجلسة، ففضّل أن يتعام


قريباً يقال: وداعاً للطائفية المزغولة. انتهى زمن الطائفية العرجاء. لم يعد مجدياً أبداً تلوين الكيان بما ينتسب إلى الوطن. غداً، هو زمن الطائفية الخالصة. لقد بلغ لبنان حالة النقاء الطائفي. غداً، لن ينتصر الجنرال ميشال عون فقط، بل ستسجل الطائفية أفدح انتصاراتها على اللبنانيين. غداً، لبنان طائفي مئة في المئة. كان متوقعاً أن يتدرّج لبنان، بعد استقلاله، من الحالة الطائفية إلى المسار الوطني. قيل، إنها لساعة عظيمة تلك التي يصار فيه


هاجم "داعش" الرطبة، التي حررت منه في مايو/أيار الماضي، في الوقت الذي لا تزال فيه أقضية راوة وعنة والقائم وصحراء الأنبار بيد التنظيم الإرهابي. وفي الوقت الذي انشغل فيه البرلمان بحظر استيراد الخمور (حفاظا على صحة الموطنين!)، كان "داعش" يهاجم كركوك ثم الرطبة ليقتل ويفجّر ويهجّر المواطنين. فقد شن "داعش" هجومه الثاني على الرطبة يوم الأحد (23/10/2016)، بعد هجومه على كركوك الجمعة (21/10/2016) من عدة محاور. وأفاد قائمقام قض


آمال خليل مع انطلاق فعاليات حملة تنظيف الليطاني، أمر المدعي العام البيئي في محافظة النبطية، نديم الناشف، بفتح محضر معلومات في مخفر النبطية، خُصّص لتدوين أي شكوى يقدمها أي مواطن أو جهة، ضد مخالفات ترتكب بحق النهر. حتى مساء أمس، كانت صفحات المحضر ما زالت بيضاء. لم يبادر أحد إلى توثيق الإرتكابات على كثرتها في نطاق المحافظة، برغم الحشد الإعلامي والرسمي الذي تكثف في الأسابيع الأخيرة. في المقابل، يضع الخبير البيئي ناجي قدي


لن تكون مفاجأة لو شاهدنا بعد فترة، السيد حسن نصرالله مستقبلا الرئيس سعد الحريري. انتهى زمن الأوهام ودخلنا مرحلة نزع الألغام. بدأت القصة في سوريا وتنتهي فيها. وما بقي من الجبهة السورية سوى شرق حلب الساقط تقريبا عسكريا بفعل الطوق والاستعدادات والمتأخر حسمه لتقليل الخسائر. لا بأس أن يُسدل الحريري الستار على 5 سنوات من الحلم بإسقاط النظام السوري، ولا بأس أيضا أن يصبح «الإرهابي» (وفق تصنيف مجلس التعاون الخليجي لـ «حزب الله») هو ا


هي مفارقة لافتة أن يستطيع لبنان، وسط مناخات الصراع الدموي الذي يحكم التطورات السياسية في المنطقة، بأفضال العصابات الدولية للإرهاب باسم الإسلام، وتداعياتها المنطقية، «النأي» بنفسه عنها، منهمكاً في شؤونه الداخلية وأخطرها مسألة الرئاسة الأولى فيه. وهذه المسألة «دولية» بالدرجة الأولى، «عربية» بالدرجة الثانية، و «محلية» بالدرجة الثالثة... أو هذا ما درجت عليه العادة، بأفضال الطبقة السياسية التي لكل «فصيل» منها «مرجعيته» خارج الحد


شكلت انتهاكات حقوق الإنسان محور نقاشات الاتحاد البرلماني الدولي الذي افتتح، أمس، أعمال دورته الـ135 في جنيف. ولأن العالم العربي يتخبط في الحروب والويلات التي تلتهم البشر والحجر والتاريخ والجغرافيا، فقد كان لافتا للانتباه أن العديد من الوفود العربية تنافست على إبراز حجم الانتهاكات لحقوق الإنسان في دولها، إما نتيجة الإرهاب التكفيري والعقوبات الدولية كما هي حال سوريا، وإما تحت وطأة الاحتلال الإسرائيلي كما هو وضع فلسطين المحتلة


لم يكن اللقاء بين السيد حسن نصرالله و «فخامة» العماد ميشال عون مفاجئاً لأحد. «برمة العروس» قادت «الجنرال» الى الضاحية الجنوبية، قبل ساعات قليلة من خطاب الأمين العام لـ «حزب الله». خطاب كان عون يتمنى لو أن «السيد» قد أهمل منه الجزء المتعلق بمخاطبة قواعد «التيار الوطني الحر»، «لأنه لا خوف على العلاقة التاريخية بين الحزب والتيار، وهي مرت في ظروف أصعب ولم تهتز». واللافت للانتباه أن السعودية واكبت «لقاء التهنئة والشكر» بين نصرال


يحتدم الجدال في إسرائيل هذه الأيام، حول مسائل يرونها جوهرية تتعلّق بدور المستوطنين في التأثير على سياسة الحكومة، وبالتالي على علاقات إسرائيل الدولية وخصوصاً مع الولايات المتحدة. ولكن هذا الجدال ليس سوى جزء من سجال أوسع حول وضع إسرائيل ومكانتها في ظلّ صيغة «الوضع القائم» في العلاقة بين الدين والدولة. ومعروف أن هذه المسألة كثيراً ما أثارت جدالات حول التوازن المطلوب بين العلمانية والدين والتناغم بين الديموقراطية واليهودية. وعل


غيّر حنا غريب الكثير من عاداته اليومية. ما إن أصبح أميناً عاماً للحزب الشيوعي حتى «لم يعد وقتي لي»، فالنقابي الذي سطع نجمه في قيادة «تحرك السلسلة» سلب منه العمل الحزبي «فرصة الأستاذ». ربما يحسد الآن طلابه وزملاءه في السلك التعليمي على نعمة الراحة على أمل أن يجد عزاءه في «تحقيق أهدافه». لم يكن غريب يتصور نفسه أميناً عاماً قبل 20 عاماً، «لان الانتساب الى الشيوعي هو انتساب الى معركة يحمل فيها لواء محاربة الظلم والتميير بين الب


قبل 8 تشرين الثاني المقبل يجب أن يُحسم ملف الانتخابات الرئاسة اللبنانية، وقبل نهاية الشهر المقبل ينبغي حسم مصير حلب. لو حصل هذا فعلا، يكون الرئيس السوري بشار الأسد قد نجح في البقاء رئيساً الى فترة غير محددة، ويحقق الجنرال ميشال عون حلمه وحلم كثيرين معه في الوصول الى سدة الرئاسة آخر الشهر. هكذا تكون المنطقة اذاً أمام انقلاب كامل في المشهد لمصلحة محور سوريا - إيران ـ «حزب الله» برعاية روسية. بالمقابل، يستطيع حينها الرئيس باراك


بعد تعليق السلطات التركيّة إجراءات الاتفاق الأوروبي ـ التركي بشأن إعادة اللاجئين الواصلين إلى الجزر اليونانيّة بطريقةٍ «غير شرعيّة» إلى تركيا مُقابل استقدام لاجئين آخرين من مُخيّمات اللجوء في تركيا إلى دول الاتحاد الأوروبي، راحت تتصاعد موجة الهجرة من تركيا، عبر بحر إيجه، صوب الجزر اليونانيّة من جديد. كانت قد ركدت لعدّة أشهر، في أعقاب عقد الاتفاق الأوروبي وما تلاه من تشديدات أمنيّة على الحدود. اللاجئون المُقيمون في تركيا مؤق