New Page 1

تحوّل استجواب الموقوف (محمّد ب.) الملقب بـ«أبو مصعب» من متهم بجرم الانتماء إلى «كتائب عبدالله عزّام» والتّخطيط لاستهداف «اليونيفيل» وقائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان صبحي أبو عرب، إلى تحديد طبيعة علاقته بفضل شاكر. يجزم «أبو مصعب» أنّ «الحاج فضل ما إلو بالسّلاح، هو فقط منشد». وما إن عاجله رئيس المحكمة العسكريّة العميد الرّكن الطيّار خليل إبراهيم أنّ لـ «الفنان التائب» صوراً وهو يحمل السّلاح، حتى سحب الموقوف يده من ا


لم تكن فقط علامات التصعيد بين فريقي حزب الله وتيار المستقبل هي المؤشر الوحيد للفترة العصيبة القادمة الى البلاد بل هناك ادهى من التطورات الكلامية الحالية يجري تصريفه من تحت ذلك ان الاوضاع في البلاد دخلت بشكل جدي ضمن دائرة الصراع على الساحات بشكلي عملي بين السعودية وايران، و ما يمكن اعتباره من كلام الوزير نهاد المشنوق حول سرايا المقاومة بانها سرايا احتلال وفتنة ورد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الذي كشف للمرة الاولى


تطمينات داخلية وخارجية عدّة أكّدت على عدم نيّة إسرائيل شنّ حربها الجديدة على لبنان في الفترة الراهنة، لكنّها رغم ذلك نجد أنّها لا تزال تمعن في خرق القرار 1701 بحراً وبرّاً وجوّاً. وكان آخر هذه الخروقات الإسرائيلية تلك التي طالت بلدة الغجر حيث تقوم سلطات الإحتلال بفرض أنظمة وقوانين جديدة على الجزء المحتل من البلدة وعلى سكانه يتمثل بإرغامهم على دفع ضرائب من جهة، وبإنشاء جماعات سكانية إستيطانية من جهة أخرى. كما في مزارع شبعا ال


ذكر الصحفي البريطاني روبرت فيسك أن تصريحات أنقرة إثر التفجير الإرهابي في غازي عنتاب، كشفت عن قائمة الأعداء الجديدة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إذ لم يعد الأسد مدرجا على القائمة. وأعاد الصحفي إلى الأذهان في مقالته الأخيرة بصحيفة "ذي اندبندنت" البريطانية، أن أردوغان في أعقاب العمل الإرهابي الذي أسفر عن مقتل أكثر من 50 شخصا من ضيوف حفل زفاف كردي في غازي عنتاب، سارع إلى توجيه أصابع الاتهام لتنظيم "داعش"، باعتباره المشتبه ب


منذ إعلان تنظيم الدورة الأولى من مهرجانات صيدا الدولية وتضمنِّها أمسيتين، غنائية لنانسي عجرم، وموسيقية للعازف غي مانوكيان، انتظر الصيداويون صوتاً اعتراضياً. صوت يشبه الصورة الإسلامية المحافظة، وأحياناً المتطرفة مثل تفجير محالّ لبيع الكحول والاعتداء على المُفطرين في رمضان، وصولاً إلى تضامن شريحة كبيرة مع ظاهرة أحمد الأسير وحصول لائحة «أحرار صيدا» الإسلامية على ما يزيد على عشرة في المئة من أصوات الناخبين في الانتخابات البلدي


قامت مؤسسة كهرباء لبنان منذ أربع سنوات بتلزيم قطاع التوزيع في المؤسسة إلى شركات مقدمي الخدمات، و قد قسمت لبنان إلى ثلاث مناطق توزعت على شركات ثلاث، و كان الهدف من المشروع، و كما يدل اسمه، تقديم خدمة يستطيع المواطن من خلالها تلبية حاجاته بسرعة و دون اللجوء الى دفع أموال إضافية لذلك ، و بخاصة تلبية حاجات الصيانة التي تكثر في فصلي الشتاء و الصيف. و بعد مرور السنوات الأربع، و ها نحن على أبواب انتهاء العقود للشركات، نجد أن نوع


في التاريخ، أي تاريخ لأي شعب أو وطن، صفحات سوداء يستحسن أن تُطوى فتُنسى لتستقيم حياة الناس (الشعب) خارج جهنم الأحقاد ولوثة الثأر والرغبة في الانتقام متى واتت الظروف وتبدلت موازين القوى، وجاءت اللحظة المناسبة لطي صفحة ماضٍ مضى ومن الواجب التخفف منه. مناسبة هذه «المقدمة» استذكار بعض المتطرفين من بقايا «القوات اللبنانية» ـ الأصلية؟ ـ الذكرى المنسية لاغتيال قائدهم الراحل الشيخ بشير الجميل الذي وصل، بل أُوصل، في الوقت الغلط وبال


ومعتقلون، لكن أحداً لم يستطع أن يجد مبرراً للعنف المفرط للسلطة سوى وزير سيادي قال يومذاك إن «الغاز المسيل للدموع وإطلاق الرصاص المطاطي يستعملان في جميع الدول الديموقراطية». في تلك الليلة، لم يكن أحد من السلطة أو مما سُمي بـ «الحراك المدني» قادراً على توقّع ذلك التجاوب الشعبي مع دعوة «طلعت ريحتكم» للنزول إلى الشارع اعتراضاً على ما آلت إليه أزمة النفايات في عز آب اللهاب. أحدث العنف المفرط خرقاً في علاقة الناس بالسلطة، وبدل أن


شكل الاتفاق الروسي - الايراني على استخدام الطائرات الحربية الروسية لمطار همدان الايراني خطوة غير مسبوقة في اتجاهات مختلفة، من شأنها ان تترك ترددات ليس فقط على مسار الازمة في سوريا، بل ايضاً على مسار كامل الوضع في الشرق الاوسط، وحتى على المستوى الدولي. بداية كيف تنظر مصادر ديبلوماسية بارزة لهذه الخطوة، وماذا تعني على مستوى العلاقات المشتركة وعلى مستوى الوضع الاقليمي؟ تقول المصادر : ان لهذا الاتفاق الذي فاجأ واشنطن والغرب اك


«من يستطيع ان يرث كل تلك النيران؟». لعل البريطاني ديفيد هيرست كان يقصد «من يستطيع ان يرث كل ذلك الحطام»؟ شيء ما يشبه المسألة الشرقية الآن. السلطنة العثمانية كانت «الرجل المريض»، وكان الصراع حول وراثتها. الآن، يصف تقرير بريطاني العالم العربي بـ«الرجل الميت». كل ما في الامر من يرث الموتى سوى الموتى؟ الاتراك لم يقاتلوا (ويقتلوا) الاتراك. قيض لهم رجل يدعى مصطفى كمال الذي راح يلملم بقايا السلطنة ويقيم دولة حديثة، بعدما كان الاو


لا احد مثله يشبه اميركا الان. قدم في وول ستريت وقدم في لاس فيغاس. اين هم اصحاب الافكار الجميلة في اميركا؟ توني موريسون تحدثت عن «الخيال حين يصاب بترقق العظام»، الكونغرس لم يعد يستضيف سوى الخنازير الهرمة. كيف يمكن اختزال تلة الكابيتول بجون ماكين او لندسي غراهام؟ ذلك الاله العتيق، الابيض جدا والمجنون جدا، الذي يدعى دونالد ترامب. انصاره يقولون انه هو من ينقذ اميركا من البارانويا. لن تعود الامبراطورية «مستودعا للامم». تحدث عن


واحدة من الامور التي استدعاها خطاب امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله في مهرجان الانتصار في مدينة بنت جبيل، زيارة عاجلة لوزير حرب العدو افيغدور ليبرمان الى المنطقة الشمالية من فلسطين المحتلة، الواقعة عند خط الحدود مع جنوب لبنان، ولقائه كبار قادة اركان العدو ، فضلا عن اطلاعه على الواقع الميداني في المستعمرات الاسرائيلية التي شيدت على الاراضي السورية المحتلة في الجولان، لاستعراض المخاطر والتحديات التي يفرضها «حزب الله» على هذ


أقرت لجنة المال والموازنة في جلستها الاخيرة مشروعا يتعلق بشبكة الصرف الصحي في حوض نهر الغدير بقيمة 87 مليون دولار، في ظل غموض يحيط بمصير هذه الاموال فبينما يُعتقد انها ستصب لتنظيف مجرى نهر الغدير من التلوث، هناك من يقول انها لتأهيل محطة الغدير لتكرير مياه الصرف الصحي قبل ان تصب في البحر، فما هو مصير هذه الاموال؟ "مجلس الانماء والاعمار يحاول منذ فترة ان يحصل على قروض خاصة لتكبير محطة الغدير آخرها ما اقرته لجنة المال والموازن


حديثُ الانتفاضة الجماهيرية في مصر، وتوقعُ ردودِ الأفعال الجماهيرية رداً على السياسات الاقتصادية وأثرها الاجتماعي، لم يعد حكراً على قوى المعارضة السياسية، ولا على مراكز قياس الرأي العام، أو التقارير التي تنشرها الصحف العالمية. فرئيس الجمهورية نفسه عبد الفتاح السيسي، اشار في حديثه قبل أيام لمناسبة افتتاح مجمعٍ لصناعة البتروكيماويات في الإسكندرية، إلى الشبه بين الإجراءات الاقتصادية التي يتخذها نظامه اليوم، والإجراءات التي اتخذ


عمدَ وزيرُ الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إلى محاولة إظهار قدرته على التأثير في السياسة الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين، معلناً ما اعتبره سياسة جديدة تحت عنوان «العصا والجزرة». ولكن من يعرف تاريخَ السلوك الإسرائيلي تجاه الفلسطينيين في الداخل، يعلم أن هذه السياسة كانت ولا تزال متّبعة، وأن ما أعلنه ليبرمان لا ينطوي في الواقع على جديد، بل هو تكرار لما هو قائم. وقد انتقد معلقون إسرائيليون نهجَ ليبرمان الذي اعتبروه عودةً إلى منطق