New Page 1

لم تفقِد الأحزاب السياسية كل أوراقها، ولا تزال قادرة في مكان ما على لملمة شوارعها. لكن الأمر مختلف بالنسبةإلى تيار المستقبل. أصبح سعد الحريري بعد الحراك أضعف مما كان عليه قبله، فيما لا يجِد خصومه من داخل الحالة الحريرية مكاناً بين المنتفضين، ما يفتح المجال أمام قوى متعدّدة لتسجيل خروقات في صفوفهم وتجييرهم لمصلحة سياسات خارجية صدرَ منذُ أسبوع تقرير لمجلة «لو بوان» الفرنسية، في ظاهِره تذكير بقضية «سعودي أوجيه»، لكنه يحمِل ف


توقفت الاتصالات بين الأفرقاء السياسيين، أمس، بعد أسبوع حافل باللقاءات للإسراع في الاتفاق على صيغة حكومية تساهم في تنفيس غضب الشارع، وتحافظ في الوقت عينه على التوازنات السياسية التي رتّبتها الانتخابات النيابية. رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري غير متحمس للعودة الى الحكومة، مثقلاً بوضع اقتصادي منهار وعلى شفير الإفلاس، فيما يصرّ فريق 8 آذار على التمسك به. الخلاف الحاصل هنا لا يزال يدور حول تركيبة الحكومة المقبلة، تكنوقراط أم «


76 عاماً صار عمر قانون «الإثراء غير المشروع»، إلا أنه بقي بلا مفاعيل. منذذاك، لم تُسجل أي شكوى أمام القضاء بجرم الإثراء غير المشروع. هذا مشهد سوريالي، ولكنه ليس استثنائياً، وهو نموذج واحد عن قوانين كثيرة وضعتها السلطة لحفظ ماء الوجه، من دون أن يعني أنها قابلة للتطبيق عام 1953، أُقرّ قانون «الإثراء غير المشروع» (عُدّل مرة واحدة عام 1999)، يومذاك، كان كميل شمعون يرأس البلاد. في الترتيب الزمني، كان الأخير الرئيس الثاني في ال


ما الذي يفعله رياض سلامة وأصحاب المصارف؟ لماذا يتفرّجون على الأزمة، ويتقاذفون في ما بينهم ومع القوى السياسية مسؤولية الأزمة المستفحلة؟ هل هو العجز عن إيجاد حلول، أم أنّ ثمّة من يلعب لعبة «حافة الهاوية» لتحقيق أهداف سياسية، أو لتحصيل صلاحيات استثنائية؟ لم يكن قرار إغلاق مصرف لبنان والمصارف السبت (اليوم) من دون أي مبرّر، إلا مؤشّراً سلبياً جداً على ما حصل خلال الأسبوع الماضي وما سيحصل تالياً، إذ إنه يأتي بعد جفاف سيولة المص


دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري لعقد جلسة نيابية يوم الثلاثاء المقبل الواقع في 12 تشرين الثاني 2019، بعدما أيد لفظيا مطالب الانتفاضة اللبنانية، رغم تحفظه إزاء الشتم وقطع الطرقات. وبذلك، يكون بري انضمّ في إعلان تأييده لهذه المطالب إلى رئيسي الجمهورية ميشال عون والحكومة المستقيلة سعد الحريري. وقد جاء تأييد بري أكثر وضوحا من خلال البنود التي ضمّنها جدول أعمال الجلسة القادمة، حيث ضمّت كمّا من القوانين، من أبرزها القانون الرامي إلى


ما الذي يفعله رياض سلامة وأصحاب المصارف؟ لماذا يتفرّجون على الأزمة، ويتقاذفون في ما بينهم ومع القوى السياسية مسؤولية الأزمة المستفحلة؟ هل هو العجز عن إيجاد حلول، أم أنّ ثمّة من يلعب لعبة «حافة الهاوية» لتحقيق أهداف سياسية، أو لتحصيل صلاحيات استثنائية؟ لم يكن قرار إغلاق مصرف لبنان والمصارف السبت (اليوم) من دون أي مبرّر، إلا مؤشّراً سلبياً جداً على ما حصل خلال الأسبوع الماضي وما سيحصل تالياً، إذ إنه يأتي بعد جفاف سيولة المص


«السياسة مسؤولية: نعتذر»، هو عنوان المؤتمر الصحافي الذي عقدته اليوم حركة مواطنون ومواطنات في دولة، في مقرّها في بدارو. وجد الوزير السابق شربل نحاس أنّ الاعتذار واجب، بعد أن انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي فيديو قصير اعتبره البعض إساءة إلى جمهور المقاومة وأبناء الجنوب والمُنتمين إلى الطائفة الشيعية. فيديو من أربع دقائق كان كافياً لجعل نحاس أمس «ترينداً» على وسائل التواصل الاجتماعي. الشريط المنشور، ممهوراً بشعار «حركة مواطنو


ترسم صيدا يومياً أشكالاً جديدة من الثورة. وباتت الساحات نموذجاً للبيئة الصيداوية الوطنية الحاضنة لكل فئات المجتمع اللبناني. ساحات تجمع المحتجين بمختلف طوائفهم والصوت واحد: "ثورة". الطلاب باتوا الوقود الأقوى لاستمرار هذا الحراك، وفي كل تحرك تلتقط العين صوراً لأشخاص ينقلون معاناتهم اليومية إلى الجميع، فكيف كان خميس صيدا؟ يخطف الحاج سليم قبلاوي (82 عاماً) الأنظار والاهتمام عند تقاطع "ايليا" في صيدا. يكاد لا يفارق المكان ا


سُرِقَ الشعب اللبناني على مدى أكثر من عشرين سنة. آلاف مليارات الليرات تبخّرت، فُقِدت أو سُرِقت، من الخزينة العامة. هذا الرقم حقيقي موثّقٌ بالمستندات والتقارير وإفادات موظفين وشهود، لكنّ أحداً لم يُحاسَب. اشتهر الملف باسم ملف الـ«11 مليار دولار» التي أنفقتها حكومة الرئيس فؤاد السنيورة الأولى بين عامي 2006 و2008، من دون غطاء قانوني. لكن الملف لا يقتصر على تلك الفترة، بل يشمل كل حسابات الدولة منذ عام 1993، بعدما أنجزتها الإدارة


كما في كلّ يوم، تُظهر مناقشات أهل السلطة أن هؤلاء لا يعملون خارج مشروع إعادة إنتاج صيغة الحكم نفسها. لكن إغماض العيون، لا يُخفي التعب الكبير الذي يُصيب الدولة عموماً. والضغط غير العادي مالياً، اليوم، سيفتح الباب أمام تعقيدات لن تعالجها لا حكومة تكنوقراط ولا من يحزنون. التسوية الممكنة تتطلّب عقداً اجتماعياً جديداً، فيه الكثير من العناصر الجديدة، ونمطاً من التفكير مختلفاً جذرياً عما هو قائم اليوم. وكلّ تأخير يجعل العلاجات المق


يتميّز الدكتور أسامة سعد بتجربة سياسيّة فريدة. فعلى غير عادة العائلات السياسيّة في لبنان، ينطلق "الحكيم" في تجربته من الفقراء؛ والجالس معه يلمس مركزيّةَ "الشعب" في رؤيته وتفكيره. وهو، عكس سياسيين لبنانيّين كثر، غيرُ متخوّف البتّة من الانتفاضة الشعبيّة اللبنانيّة الأخيرة، بل يرى فيها مدخلًا حتميًّا إلى بناء الدولة المعاصرة المدنيّة. وسعد هو نائب في البرلمان اللبنانيّ عن دائرة صيدا، وأحدُ مؤسِّسي "التنظيم الشعبيّ الناصريّ" ورئ


في مقابلة لأمين عام التنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد مع الصحافي "بيار باربونسيه" من صحيفة “ l’humanite “ الفرنسية أكد سعد أن من أولى انجازات الانتفاضة في لبنان أنها جمّعت الناس وحطمت القيود التي فرضها الحكام على اللبنانيين وهم من كان همهم تقاسم المكاسسب وسرقة أموال الشعب وربط كل مجموعة من الشعب اللبناني تحت اطار مذهبي، واستغلال الناس بحقوقهم من تعليم ووظائف وصحة وغيرها. و اعتبر سعد أن ما يميز هذه ال


لم يحقّق اللقاء الذي جمع رئيس الحكومة المُستقيل سعد الحريري بوزير الخارجية جبران باسيل أيّ تقدّم بسبب الشروط والشروط المقابلة. وفي ظل عدم توافر مخرج ملائم حتى الآن للخروج من أزمة الفراغ، تزداد التوترات في الشارع مع وجود علامات استفهام كبيرة حول أداء الجيش لا يلوح في الأفق ما يشي بإمكان توفير مخرج ملائِم للفراغ الذي دخلَت فيه البلاد منذ الانقلاب الذي نفّذه الرئيس سعد الحريري ضد حلفائه في التسوية الرئاسية. بل على العكس، تزد


مرة جديدة، ليس بين الناس المتألمين من يملك خارطة طريق للأيام المقبلة. المجموعات الناشطة في الساحات تتصرف كأنها تمسك بالحراك بدقة متناهية، فيما تمارس القوى السياسية الساعية الى تحقيق مكاسب مباشرة لعبتها الخبيثة في التدخل، تصعيداً أو تهدئةً، بحسب بورصة الاتصالات السياسية بينها وبين أركان السلطة حول طريقة تشكيل الحكومة. وبعدها يأتي الاهتمام بالخطوات الواجب اتخاذها. لكن الأكثر خطورة هو إصرار قوى السلطة على التصرف على أن ما يجري


ثمّة احتمال جديّ بانقطاع المُستلزمات والأدوات الطبية في لبنان بسبب امتناع المصارف عن فتح اعتمادات للتجار بالدولار. هذه الوقائع المُستجدة بسبب الأزمة النقدية تأتي لتفاقم الوضع المأزوم أصلاً للمُستشفيات بسبب الأزمة المالية وسياسات الدولة التقشفية تمتنع المصارف حالياً عن فتح اعتمادات بالدولار لمستوردي المستلزمات والأدوات الطبية، ما يُنبئ بتفاقم الأزمة التي تعصف بالقطاع الاستشفائي منذ أشهر، وفق رئيس نقابة المُستشفيات سليمان ه