New Page 1

ان كان لاعلان الرئيس الاميركي القدس عاصمة لاسرائيل من فائدة فهو اوضح لمن لم يرد رؤية الامور كما هي ان الاستمرار في المفاوضات امر لا يجدي نفعا ولم يأت بالنتائج المرجوة منها، لا بل على العكس كانت هذه المفاوضات فرصة لاسرائيل لتمرير الوقت كي تستكمل مشروعها العدواني والتوسعي على الاراضي والحقوق الفلسطينية. وقد اوضح ايضا هذا الاعلان ان خيار المقاومة هو الخيار الوحيد والصائب والعملي للتصدي للدولة العبرية فلا عودة للارض الا بالمقاو


كان لا بدّ من أن ننتظر أسبوعاً كاملاً بعد قرار ترامب نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس المحتلّة، لنتوصّل إلى اكتشافات مذهلة. لقد أجمعت الأنظمة العربيّة والإسلاميّة على حب فلسطين ـــ وهو إنجاز استراتيجي بحدّ ذاته ـــ وأجمعت بالتصميم والعزيمة إيّاهما على التمسّك بالقدس (الشرقية فقط) عاصمة لدولة غامضة، يسمونها «فلسطين»، بلا أسس قانونيّة واقتصاديّة وعسكريّة ووطنيّة، «دولة» تضيق بالجزء الأعظم من شعبها المشرّد في أربعة أقطار ال


في خطوة مماثلة «متأخرة» لاجتماع جامعة الدول العربية «الطارئ» في القاهرة، اجتمع رؤساء برلمانات الدول العربية، ليدينوا ويستنكروا قرار دونالد ترامب، من دون الشروع في خطوات جدية لمواجهة القرار. أما في تونس، فقد أطلق ناشطون حملة لجمع «مليون توقيع» بهدف الضغط على البرلمان من أجل سنّ قانون يُجرّم «التطبيع مع إسرائيل» في استكمالٍ لـ«المشهدية» التي قدمتها جامعة الدول العربية في اجتماعها الاستثنائي على مستوى وزراء الخارجية، بعد أسب


لم تُجدِ محاولات الاحتواء، الإسرائيلية من جهة، والعربية والدولية من جهة أخرى، في وقف الاحتجاجات داخل فلسطين. صحيح أن «الضريبة الكلامية» قدمها القادة العرب والمسلمون، لكن ذلك لم يغيّر من واقع القرار الأميركي شيئاً، وهو ما يعيه الفلسطينيون الذين يدركون أيضاً أن تحركهم على الأرض هو المهم، وأن الجمعة الثانية مهمة أكثر من الأولى لإثبات ذلك. ويشكّل اليوم اختباراً جديداً للمتظاهرين الفلسطينيين بأن يستطيعوا تزخيم تحرّكاتهم ومواصلتها


أطلَع وزير المال علي حسن خليل رئيسَ الحكومة سعد الحريري وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة على أرقام مشروع موازنة 2018 بما تتضمنه من زيادات خطيرة على النفقات. فقد تبيّن أن الوزارات تطلب مبالغ إضافية مبالغاً فيها وتؤدي إلى زيادة النفقات العامة بمبلغ 2000 مليار ليرة عن سقف موازنة 2017 ما يرتّب زيادة ملحوظة في خدمة الدين العام محمد وهبة مبالغات الوزراء في الإنفاق وزيادة خدمة الدين العام تحوّلت إلى محور الاجتماعين اللذين عقدا في


بيار أبي صعب كان لا بدّ من أن ننتظر أسبوعاً كاملاً بعد قرار ترامب نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس المحتلّة، لنتوصّل إلى اكتشافات مذهلة. لقد أجمعت الأنظمة العربيّة والإسلاميّة على حب فلسطين ـــ وهو إنجاز استراتيجي بحدّ ذاته ـــ وأجمعت بالتصميم والعزيمة إيّاهما على التمسّك بالقدس (الشرقية فقط) عاصمة لدولة غامضة، يسمونها «فلسطين»، بلا أسس قانونيّة واقتصاديّة وعسكريّة ووطنيّة، «دولة» تضيق بالجزء الأعظم من شعبها المشرّد ف


حتى الان لم تعترف السعودية بعودة الرئيس سعد الحريري عن استقالته التي اعلنها في الرياض، وهي تتعاطى معه على أساس انه مواطن سعودي يحمل جنسية سعودية ولا تتعامل معه على انه رئيس للحكومة اللبنانية في لبنان. ويبدو واضحا من الاعلام السعودي التلفزيوني والصحف والدوائر الرسمية في السعودية انها وان كانت تحت ضغط الولايات المتحدة وفرنسا وغيرها، سمحت للرئيس الحريري بالعودة الى لبنان، وقد عاد الرئيس سعد الحريري الى لبنان وعاد عن استقالته و


لم تحدّث وزارة العدل معطياتها على موقعها الإلكتروني. إذ لا تزال تدرج، ضمن خانة «سياسة التحديث»، مشروع ترميم وتأهيل قصر العدل في بيروت الذي أطلق عام 2012 و«مدة إنجازه 18 شهراً»! بعد مرور خمس سنوات، لم تنته الأشغال، بل إن بعضاً مما أنجز يحتاج للصيانة. علماً بأن مخطط الترميم موضوع على جدول خطط الحكومة منذ عام 2002. في الأيام الماضية، لاحظ عدد من المحامين والموظفين تجمع مياه مبتذلة في مناور الطبقات السفلية من مبنى قصر العدل،


لم تغب غزة يوماً عن المشهد الفلسطيني العام، ولا أخيراً عن «انتفاضة العاصمة» الجارية. فقبل القصف الإسرائيلي، الذي صار يومياً خلال الأسبوع الماضي، كان «أقل الإيمان» الحراك الشعبي الكبير، لكن هذا لا يشفي غليل الشبان الذين صار حضورهم على الحدود يومياً وليس مقتصراً على يوم الجمعة. وعملياً، قدّم القطاع شهداء الهبّة الجارية، في الوقت الذي يواصل فيه أهالي القدس والضفة احتجاجاتهم التي أسفرت عن أكثر من ألف مصاب ومئتي أسير، لكن تقدي


أراد الرئيس الروسي تكريس جهود بلاده في مكافحة الإرهاب وحرصها على دفع العملية السياسية، عبر إعلانه أمس، من قاعدة حميميم، بدء سحب قوات بلاده بشكل جزئي من سوريا، في وقت ناقش فيه الملف السوري في القاهرة وأنقرة زار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قاعدة حميميم الجوية في اللاذقية، والتقى الرئيس بشار الأسد، في زيارة سريعة مثّلت محطة ضمن جولة أوسع ضمّت القاهرة وأنقرة. وأتت هذه الزيارة، التي يظهر من النص الرسمي المنشور لكلام بوتين خلا


قبل حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، دانت عبارة «النأي بالنفس» للسفير نواف سلام استعارتها من سابقة خبرتها الصين. تجعلها المصادفة تدخل هذه المرة الى بيان حكومة الرئيس سعد الحريري بعدما كاد أن يُعصى العثور عليها في حكومة 2010 أول مرة دخلت «النأي بالنفس» في القاموس الرسمي اللبناني كان في 9 حزيران 2010. قرّر مجلس الامن في نيويورك فرض عقوبات جديدة على إيران للمرة الرابعة منذ عام 2006، بغية حملها على تجميد برنامجها النووي. في بيروت ان


استمرت الانتفاضة في غزة، وفجر امس قامت الطائرات الاسرائيلية بالاغارة على مركز لحماس فأصابت المركز بالصواريخ وكذلك اصابت ابنية يسكنها مدنيون. فاستشهد 4 مواطنين فلسطينيون من عائلتين إضافة الى استشهاد طفلين عمرهما 3 سنوات و5 سنوات. وهاجم الشبان الفلسطينيون السياج الذي يحاصر قطاع غزة، وما ان اقتربوا من الاسلاك الشائكة حتى بدأ جنود الاحتلال باطلاق النار نحوهم بالعيارات المطاطية، ورغم ذلك اصر الشبان الفلسطينيون والصبايا الفلسطينيا


على وهج الهتافات التي انطلقت من الحناجر الغاضبة، على مقربة من السفارة الاميركية في عوكر، بدا مشهد المتظاهرين المنددين بالعدوان الاميركي على القدس ... عاصمة فلسطين، وما يجري من غليان في الداخل الفلسطيني، من المؤشرات التي ستؤسس للدخول في مرحلة مواجهة التسخين الاميركي في المنطقة، من بوابة القدس وما تحمله من رمزية قومية ودينية للفلسطينيين ولشعوب العالم، ولعل مشهد عوكر بالامس، اعطى صورة حقيقية تؤكد ان هناك شارع شعبي لبناني وفلسطي


بين إعلان انكسار تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق، ومحاربة لبنان التنظيم وكسره، ثمة تحديات كبيرة تكمن في الإجابة عن أسئلة أساسية: ماذا بعد هذه المعارك في لبنان والمنطقة؟ هل انتهى فعلاً هذا التنظيم وانتهت الأيديولوجيا؟ وهل يمكن أن يختفي آلاف المسلحين، فجأة؟ وإلى أين تسربوا؟ أين موقع لبنان من تداعيات انكسار «داعش»؟ حين يعلن العراق وسوريا انتهاء «تنظيم داعش» والسيطرة عليه وحصره في بقع جغرافية ضيقة، وحين يصمت التنظيم إ


لماذا يصرّ الأمير محمد بن سلمان على الرقص على حافة الهاوية ؟ لنقل...على حافة المستحيل. نعلم بالتفصيل مدى سخط رجال البلاط على «الديار» وعلى كتّابها. نعلم أيضاً كيف تعلو صيحات الانتقام بلهجة صعاليك العرب ابان الجاهلية. لسنا، قطعاً، ضد رؤية ولي العهد للتغيير، وان كان التغييرالفولكلوري، من لوثة القرون الوسطى الى جاذبيات القرن. لا بد أن نكون مع أي بلد عربي يتفاعل مع ديناميات الحداثة، وينتقل من البنية القبلية للدولة الى الم