New Page 1

لا تزال تداعيات الاعتداء الصهيوني على الآراضي السورية من الأراضي اللبنانية تستدعي ردود فعل صهيونية، ومنها ما كتبه اللواء احتياط يعقوب عميدرور في صحيفة "اسرائيل هيوم" وجاء فيه: اذا كان الهجوم على مركز الأبحاث وإنتاج الأسلحة السوري في حماة قد نفّذه، بحسب تقارير أجنبية، سلاح الجو الإسرائيلي، فان الأمر يتعلق بتوسيع معين للسياسات الإسرائيلية. ليس واضحًا ما الذي دفع الى اتخاذ قرار بتغيير السياسات، لكن يبدو أن متخذي القرار


أكد مسؤول عمليات حزب الله في دير الزور الحاج أبو مصطفى لقناة "الميادين"، "المعارك في مدينة دير الزور كانت مدرسة للتضحية والبطولة". وقال الحاج أبو مصطفى في ظهور إعلامي له على قناة الميادين إن "ظهوري على الإعلام الآن هو بقرار مباشر من الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله". وأضاف "كنا في دير الزور نتعرض لهجمات ضخمة من داعش ولم يستطع تحقيق أي نصر". وشكر الحاج أبو مصطفى "روسيا وإيران والقيادة السورية على دعمهم لتحقيق


في دراسة تقييمية منصفة لمهرجانات صيف العام 2017 في مدينة جزين يمكن القول ان الأسلوب الذي إتبع في إحيائها على مدرجات تتسع لجمهور كبير نسبيا" ، والنجاح في نقل هذا الجمهور بطريقة حالت دون إزدحام مزعج للسير أثناء الحفل، قد رفع تلك المهرجانات الى مستوى المهرجانات التي تشهدها عادة العديد من مدن وبلدات الإصطياف في لبنان عامة". ..إلا أن هذا النجاح لم يتجاوز كونه نجاح معنوي حصل على حساب الطبقة الفقيرة في منطقة جزين، كما وعلى حساب


اللبنانيون توحدوا خلف جيشهم واعلنوا تضامنهم ووقوفهم مع اهالي العسكريين الشهداء وما حل بهم وما عانوه من انتظار قاتل ومرير حرك قلوبهم طوال شهور كانت بمثابة دهر. اللبنانيون شيعوا شهداء الجيش كما تليق الشهادة من وزارة الدفاع الى رياض الصلح الى قرى الشهداء حيث اصطف الاهالي على جانبي الطرقات ونثروا المواكب بالورود والارز والهتافات للجيش والوطن وحملت النعوش على الاكف. اللبنانيون كلهم لبسوا ثوب الحداد على شهداء ابطال نذروا حياتهم


التمديد للمجلس النيابي بات احد الطقوس المعتمدة في السياسة اللبنانية وفق الاوساط المواكبة للمجريات حيث سجل رقماً قياسياً مع انطلاقة حروب العبث اللبنانية بتمديد المجلس لنفسه مدة 20 عاماً اي من عام 1972 وصولاً الى العام 1992 وكانت سلطة الوصاية السورية قد امرت بملء شغور بعض المقاعد في العام 1990، واذا كانت الضرورات تبيح المحظورات فاين المبرر لقيام المجلس النيابي الحالي بالتمديد لنفسه مرتين ولا سيما ان الوضع الامني يسمح بذلك بعد


في خطوة قد تؤسس لتسليم مطلوبي عين الحلوة أنفسهم على مراحل وتباعاً، سلّم أمس مرافق الإرهابي بلال بدر المدعو وئام الصاوي نفسه إلى الأمن العام، وقد رحّبت بالخطوة قيادات المخيم ودعت بقية المطلوبين الى حذو حذوه لتنظيف ملفاتهم الأمنية وحفظ الاستقرار في المخيم. قالت مصادر فلسطينية لـ«الجمهورية» إنّ «الصاوي كان قد أصيب في المعركة الأخيرة وتوسّط ذووه منذ أيام لإخراجه من المخيم للعلاج»، لتؤكد مصادر فلسطينية إسلامية أنّ «تسليم الصاوي


رأى معلق الشؤون العسكرية في صحيفة يديعوت أحرونوت "اليكس فيشمان" أنه مع كل الاحترام للمناورة العسكرية الحالية للفيلق الشمالي إلا ان الاختبار الحقيقي لرجل الجيش هو في الحرب نفسها. وأضاف فيشمان عندما ينفخ الجيش "الإسرائيلي" العضلات على الحدود الشمالية ويتحدث عن هزيمة حزب الله في حملة عسكرية، نوصي بالعودة إلى العام 2006 كي نحصل على بعض التوازن بالنسبة للفجوة التي بين الخطاب وقدرة التنفيذ. ومع أنه من المهم جدا ان تبدي "إسرائيل


قيل الكثير عن «أبو طاقية» وعلاقته بالتنظيمات الإرهابية. غير أن إثبات تورّطه بقي ناقصاً حتى توقيف ابنه عبادة، فقطعت اعترافات الأخير الشك باليقين. وبناءً على ذلك، اتخذت قيادة الجيش قراراً بتوقيفه إثر الكشف عن مصير العسكريين المخطوفين لدى «داعش»، وإبلاغ قائد الجيش العماد جوزف عون أمس عائلاتهم بأن نتائج فحوص الحمض النووي أثبتت أن الرفات التي وجدت في الجرود تعود لأبنائهم، ترتفع أصوات المُطالبة بالتحقيق ومحاسبة كل المتورطين في


دفع اللبنانيون أثماناً باهظة لطرد العدو الإسرائيلي من الأراضي التي يحتلها. لكن ذلك لم يحل دون إقفال كافة «النوافذ» في وجهه. الاختراق الإسرائيلي الاستخباري تلاحقه الأجهزة الأمنية، التي خدشت عملها إلى حد التهشيم، الشوائب القضائية التي سمحت لعملاء كثر بالخروج من السجن. لكن الاختراق المعادي بات أبعد من التجسس: تطبيع معلن، ثقافياً، بلا أي محاسبة؛ وإسرائيليون يشرفون على تدريب هيئة التحقيق الخاصة في مصرف لبنان على مكافحة تبييض الأم


كَسرُ حِصار دير الزور ليس بالحدث العابر، إنما لهُ انعكاساته المعنوية والميدانية الإيجابية الكبيرة على السوريين عُموماً وعلى جنود الجيش السوري في ساحات المعارك الآتية. فعلى ما يبدو أن موازين القوى دخلت بانتصار دير الزور مرحلةً جديدةً ستُجسّدُ بداية نهاية الإرهاب في سوريا خصوصاً بعد تأمين إنجاز كسر الحصار والتحرك العسكري لتوسيع الأمان حول المدينة في الأيام المقبلة. لا شكّ أنّ نصر دير الزور وكسرَ حصارها يوم أمس سيُكرّسُ مرحل


لم تنه عودة سعد الحريري إلى الحكم أزمة «سعودي أوجيه»، لكنها سمحت له بحل أزمة العشرات من موظفيها... على حساب الدولة اللبنانية. إذ يقوم تيار المستقبل بتأمين وظائف للمصروفين من «سعودي أوجيه»، في عدد من المؤسسات الرسمية التي للتيار نفوذ فيها. أول الغيث توظيف عدد من هؤلاء في هيئة «أوجيرو». مفجعة كانت «هدية» عيد الأضحى التي تلقاها موظفو ومصروفو «سعودي أوجيه» من مالكها، رئيس الحكومة سعد الحريري. في حديث إلى صحيفة «لو موند» الفر


منذ عام 2013، صار في مقدور أيّ مراقب «محايد»، ومطّلع على القليل من الحقائق العسكرية الميدانية والسياسية، أن يُدرك أن مسار إسقاط سوريا في أيدي القوى التي أرادت الهيمنة عليها لم يعد تصاعدياً. في كل مرحلة، كانت المعارضة السورية ورعاتها يخترعون سردية جديدة، إما لتبرير فشلهم، أو لاستمرار التبشير بقرب السيطرة على دمشق. إحدى سرديات «تعزية النفس» استخدمت مصطلح «سوريا المفيدة»، في الخطاب المعارض للرئيس بشار الأسد. بُنيت تلك


تحت عنوان "كي لا نكون مثل الصليبيين"، نشر الصحافي المخضرم وداعية السلام الإسرائيلي، أوري أفنيري، مقالا حذر فيه من أن يكون مصير الإسرائيليين كمصير الدولة الصليبية. وكشف أفنيري، الذي أشار في مقاله الى العديد من أوجه الشبه بين "الغزو الصليبي" والغزو الصهيوني"، أنه كان شغوفا بالصليبيين، منذ عام 1948، عندما اكتشف أنهم تمترسوا في نفس الاستحكامات التي تمترس فيها الصهاينة (إذ كان مقاتلا منظمة "إيتسل" ولاحقا في منظمة "الهجاناة")


في أحد أطول الحصارات في التاريخ الحديث، ينتظر عشرات الآلاف من أهالي دير الزور طلائع الجيش السوري المتقدمة لفكّ الحصار عن المدينة. شهور مريرة من الموت والجوع والمرض قاربت على الانتهاء، فـ«داعش» غُلّت يداه وترياق دمشق لامس الدير... لتعود «عروس الفرات» ابتعد الرجل عن «بسطته» الصغيرة في حيّ الجورة. يريد مشاركة أبناء الدير المتجمهرين فرحتهم في اقتراب فكّ الحصار عن المدينة. أصوات فرح وطلقات رصاص كانت كافية ليل أمس لتحوّل كابوس


أغرب ما في مناورة الفيلق الشمالي لجيش العدو أنه يناور لرفع مستوى استعداداته لمواجهة حزب الله. وفي الوقت نفسه، قادته وجنوده مسكونون في أعماقهم بعدم إمكان هزيمة الحزب. والمفارقة أن هذا الاقتناع الذي عبَّر عنه قادة المناورة، يأتي بعد نحو خمس سنوات من قتال حزب الله للجماعات التكفيرية في الساحة السورية التي كان يفترض، وفق الرهانات الاسرائيلية، أن تستنزفه وتضعفه، لكنه تحول بنظر قادة جيش العدو أنفسهم إلى جيش أكثر احترافاً وتصميماً