New Page 1

لعل الصمت الاختياري للعماد ميشال عون هو أحد أهم أسلحته المستحدثة في معركته الرئاسية. صمت يسمح له بتخفيض نسبة الأخطاء في منطقة الجزاء السياسية، والاحتفاظ بزمام المبادرة، سواء في السياسة أو في الشارع. لا يعني ذلك أن «الجنرال» يكتفي بالانتظار والمراقبة بالمناظير، بل هو يحضّر - بهدوء ما قبل العاصفة - لواحد من أهم التحركات الشعبية في تاريخ «التيار الوطني الحر»، إذا لم تحصل الانعطافة الحريرية نحوه في ربع الساعة الأخير. يتحرك «ال


لم يحتج مسؤولون أوروبيون لانتظار خواتيم اجتماعات نيويورك ليُعلنوا أن لحظةَ الحلّ السوري لم تَحُن، خصوصاً أن ميزان صياغة التسوية لا يميلُ إلى الكفّة التي يضع فيها الحلفاء الغربيون ثِقلهُم. هذه مفارقةٌ بالطبع، فالأحاديث العلنية للمسؤولين الغربيين تُصوّب على موسكو ودمشق، مع تحميلهما المسؤولية المباشرة عن فشل المساعي الديبلوماسية. فما الذي يجب انتظارُه؟ مستوى جديد من التنافس، الدولي والإقليمي والمحلي، بدماء السوريين، ما لم تحصل


لا يشبه مظهره الخارجي سوى الفوضى العارمة في شرقنا. ولا شبيه لصوته الجهوري الصادح، سوى أصوات أولئك المتمردين حتى الموت. لم يكن وسطيا ولا يحب الوسطيين. يجاهر بكره من يكره ويغالي بحب من يحب. قال إنه ضد الفكر الإسلامي السلفي والإخواني. ناصر المقاومة بزعامة «حزب الله». جذبته شخصية السيد حسن نصرالله. أراد أن تعود فلسطين. ناهض الكيان الإسرائيلي، لكنه لم يؤيد مطلقا دورا كبيرا للفلسطينيين في الأردن. أيد الرئيس بشار الأسد حتى في أوج ا


انفرط عقد اللبنانيين، أو يكاد ينفرط، بأفضال قياداتهم السياسية المخلدة وتناحرهم في ما بينهم لأسباب تخص زعاماتهم «التاريخية منها أو المستحدَثة»، وجميعها مَدين بوجوده واستمرار تأثيره للخطاب الطائفي والمذهبي الذي يملأ على الرعايا الهواء حتى حدود الاختناق. ليس بين الزعماء، ومعظمهم من المخلدين، من يهتم فعلاً بهؤلاء الرعايا وحالة الضنك والضياع التي يعيشونها في وطنهم الذي أحبوه وأعطوه عصارة جهدهم انتاجاً، وكفاءة لم تتسع لها دولتهم


بات دوي القذائف الإسرائيلية في الجولان ومزارع شبعا المحتلة، والذي يتردّد صداه بقوة في مختلف قرى حاصبيا والعرقوب مصدر قلق لسكان هذه المنطقة. فهؤلاء تنتابهم موجة من الهواجس، لما يمكن أن تحمله الأيام أو الأسابيع القليلة المقبلة من تطورات ميدانية عسكرية عند الجبهة الجنوبية السورية بشكل عام، وفي المقلب الشرقي لجبل الشيخ بشكل خاص، حيث باتت صيحات الاستغاثة لسكان بلدة حضر المحاصرة، تلقى عطفاً في قرى حاصبيا يصل الى حد الحماسة والتفكي


الروس يختبرون الحسم العسكري في حلب، امُّ المعارك السورية، في الأيام المقبلة، بانتظار الإدارة الأميركية المقبلة أو قبل صعودها، في غياب أي مؤشر على استئناف العملية السياسية، وفي الهامش الذي لا يزال يفصل الروس عن أقصى درجات الاستنزاف في سوريا، الذي تدفعهم اليه الولايات المتحدة، على ما قاله رئيس هيئة الأركان الأميركية جوزف دانفورد للكونغرس، وأن «روسيا لم تصل بعد الى حافة الاستنزاف» في سوريا، وهو ما يعني أن الاميركيين لن يتوقفوا


قالت وسائل إعلام أمريكية إن واشنطن تعكف على دراسة خطة لتسليح المقاتلين الأكراد المنخرطين في الحرب ضد "داعش" بشكل مباشر، مشيرة إلى تغيير لافت من شأنه زيادة التوتر بين واشنطن وأنقرة. وأوضحت صحيفة "The New York Times" الأربعاء 21 سبتمبر/أيلول أن مجلس الأمن القومي كان منكبا على دراسة الخطة حين طلب الرئيس أوباما من مساعديه تقديم مقترحات يمكن أن تسهم في تسريع المعركة مع "داعش"، معبرا عن رغبته في تنفيذ هجوم كبير لطرد التنظيم من


اشتباك ديبلوماسي روسي أميركي في مجلس الأمن الدولي، من أجل التخلي عن أعباء الهدنة السورية، يفتح السباق التركي الاميركي الروسي السوري نحو الرقة ومدينة الباب. الانخراط المباشر للقوى الإقليمية والدولية بجيوشها، والاستغناء عن المجموعات المسلحة، يرفع من حدة الاشتباك الديبلوماسي، والصراع حول تقاسم النفوذ داخل الحدود السورية، من دون الاضطرار للخروج من اطار «سايكس بيكو»، حتى الآن. وما كان مساومات لا تفضّ الا في قاعات التفاوض نصف الم


جنّبت المؤسسة العسكرية لبنان دماء ودموعا جديدة، بتنفيذها، أمس، عملية أمنية جريئة ونظيفة ومُحْكَمَة في وضح النهار في عمق مخيم عين الحلوة، أدت إلى إلقاء القبض على «العقل المدبر» في تنظيم «داعش» في أكبر تجمع للاجئين الفلسطينيين في لبنان المدعو عماد ياسين، صاحب الألقاب المتعددة. وللمرة الأولى يتردد على مسامع اللبنانيين، مصطلح «وحدة خاصة من وحدات النخبة في مديرية المخابرات». مجرد الإعلان عن هذه الوحدات «كان بمثابة رسالة بأن المؤ


ألقت استخبارات الجيش القبض على أمير داعش في مخيم عين الحلوة المدعو عماد ياسين. وـشتر اللواء منير المقدح في اتصال مع موقع "الجديد" إلى ان القبض على ياسين تم بعملية خاطفة في حي الطوارئ في تعمير عين الحلوة. وكانت صحيفة "الانباء" نقلت عن مصدر أمني لبناني منذ شهرين تقريبا أن عماد ياسين وهو إرهابي خطير، مقيم في حي الطوارئ بالمخيم ومطلوب للقضاء اللبناني، ومعروف بأسماء عدة منها: ابو هشام، وأبو بكر وأبو طارق وأبو اسحق، كما يطلق على


بدءاً من اليوم، تدخل قضية الحكم الصادر بحق رئيس تحرير صحيفة «الأخبار» الزميل إبراهيم الأمين وشركة «أخبار بيروت» مرحلة جديدة مفتوحة على احتمالات عدة، منها إعادة استدعاء الأمين و «الأخبار» لمساءلتهما، أمام القاضي الناظر في قضايا التحقير لدى المحكمة الخاصة بلبنان نيكولا لتييري، بشأن عدم الاستجابة لدفع الغرامة التي حكم على كل منهما بدفعها في مهلة أقصاها نهاية أيلول الجاري (غرامة 20 ألف يورو بحق الأمين وستة آلاف يورو بحق «الأخبار


لا أدري هل يدرك أصحاب القرار في السعودية، ولي العهد الأمير محمد بن نايف وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، أن شركة «سعودي أوجيه» ليست مجرد شركة مقاولات، بقدر ما هي مشروع سياسي خدم المملكة لسنوات طويلة، وكانت إحدى أدوات «قوّتها الناعمة» في لبنان وفي سوريا أيضاً؟ ثمة يقين بأنّ العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز يدرك ذلك، ولذا أَحَب الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وكان يبدي له كل الدعم والتأييد في المملكة وخارجها. ولذا أي


على الرغم من مرور ما يقرب من سبعة عقود على «النكبة»، إلا أن إسرائيل الرسمية لا تزال تخشى من نشر تفاصيل ما جرى فيها وخصوصاً عمليات التطهير العرقي وتهجير أهل فلسطين. ومن الجائز أن ما نشرته صحيفة «هآرتس»، أمس، عن تمديد الحكومة الإسرائيلية أمر حظر نشر وثائق تتعلّق بتهجير الفلسطينيين «خوفاً من المسّ بالعلاقات الخارجية» صلة بما تُحاول إسرائيل ترسيخه من رواية مُضلّلة حول ترك الفلسطينيين لأراضيهم بأنفسهم. وتزداد مخاوف إسرائيل من نشر


توصلت الولايات المتحدة و"إسرائيل" خلال الأيام الماضية إلى اتفاق نهائي، تحصل بموجبه الأخيرة على مساعدات عسكرية قياسية. و بحسب مسؤولين في الجانبين، فإن حجم المساعدات العسكرية سيصل إلى 38 مليار دولار على الأقل ومدته 10 أعوام خلال أيام، حيث سيمثل الاتفاق أكبر التزام بالمساعدات العسكرية الأميركية لأي دولة. يأتي ذلك بعد مفاوضات اجراها مسؤولون من الجانبين على مدار الأشهر الماضية. وتنص المسودة الأولية للاتفاق الذي يدخل حيز


كتب المحرر السياسي: لم يعد مسموحا أن يتحول اجتماع لجنة الإعلام والاتصالات النيابية شهريا، إلى مبارزة يسعى فيها أهل السلطة بكل مستوياتها (التشريعية والتنفيذية والقضائية) الى تبرئة ذممهم أمام الرأي العام اللبناني، وبالتالي، يصبح «راجح» هو المسؤول عن هدر مئات ملايين الدولارات في ملفات التخابر الدولي غير الشرعي والانترنت غير الشرعي، ناهيك عن مسؤوليات أخرى لعل أخطرها استمرار انكشاف لبنان واستباحة قطاع الاتصالات فيه بكل تفرعاته.